الجمعـة 01 جمـادى الثانى 1434 هـ 12 ابريل 2013 العدد 12554 الصفحة الرئيسية







 
عادل عصام الدين
مقالات سابقة للكاتب    
عودة طلال بن منصور!
الكنز المدفون يا رئيس الهلال!
رئيسا الاتحاد والأهلي في «الحواري»!
نجح لوبيز ولكن!
أول ناد سعودي «استثماري»!
«رياضة» مجلس الشورى!
«إضراب» لاعبي الاتحاد!!
أين البرازيل؟!
منتخب «الجاهزية» السعودي
تراجع النصر والدوري المثير!
إبحث في مقالات الكتاب
 
نهاية غير متوقعة!

أزعم أن نهاية العلاقة بين نادي الاتحاد السعودي ونجم نجوم النادي محمد نور كانت من بين أكبر مفاجآت كرة القدم السعودية هذا الموسم.

المفاجأة ليست في «نهاية» مشوار نجم كبير وملاعب العالم كلها شهدت نهايات لاعبين على مختلف المستويات وتلك هي حال اللعبة المجنونة. مغادرة الملاعب نهائيا متوقعة لأي لاعب ومغادرة النادي إلى ناد آخر أمر وارد غير مستغرب في ظل الاحتراف.

ومع أن قرار نادي الاتحاد «التاريخي» بكل ما تضمنه من جرأة وشجاعة طال لاعبين آخرين سبق أن مثلوا دوليا فإن وقع قطع العلاقة مع نور كان بلا شك مختلفا وأثار ضجة كبيرة ستتواصل لفترة طويلة قادمة.

لا أظن أن هناك من كان يتوقع مثل هذه النهاية حيث يتسلم اللاعب «المخالصة» بكل بساطة ويرحل، فمن كان يصدق أن نور الذي يراه الكثيرون أفضل لاعب في تاريخ فريق كرة القدم بالنادي العريق الذي وقع في آخر مرة تجديد العقد بعد مفاوضات طويلة ثم فرحة كبيرة سيرحل بالمجان بل بتنازل النادي عن مبالغ متبقية من قيمة العقد!!!

نهاية للعلاقة غير متوقعة على الإطلاق، واللافت للنظر أن كل الأحداث جرت بسرعة وانتهت العلاقة دون أن نردد كلمة «صفقة» في مثل هذه الحالات. من يصدق أن انتقال نور الاختياري لم يعد صفقة ضخمة كما كان متوقعا وكما كان من المفترض أن يكون.

ومرة أخرى أقول إن نور تراجع مستواه كثيرا هذا الموسم ولم يستطع إفادة ناديه كما كان يفعل منذ أن بزغت نجوميته وكنت أحد من طالبوا بتوقف هذا النجم الكبير، مشيرا إلى أن الذكي هو من يعرف متى يتوقف ومن هنا كانت المفاجأة حيث لم يمنح نور فرصة لاتخاذ القرار وتعجلت الإدارة وكانت أكبر مفاجآت الموسم. باختصار كنت من المطالبين بإبعاد نور بيد أن الطريقة لم تعجبني ولا التوقيت.

كان يعوز إدارة الاتحاد الكياسة والذكاء في هكذا موقف وبدلا من أن تخرج وقد أرضت أكبر نسبة من المشجعين دفعت حتى الذين كانوا يطالبون برحيل نور إلى التعاطف مع النجم الفذ.

وعن بقية الأسماء مثل مبروك زايد والمنتشري والسعيد ورضا تكر والرهيب أتوقع أن بعض الأندية قد تفتح أبوابها لهم لكن السؤال: هل ينجح هؤلاء في تقديم ما كانوا يقدمونه في الماضي؟!

إجابتي هي: لا.

لقد انتهت مرحلة الفورمة والنضج والحيوية بالنسبة لهم. قد يلعب اللاعب في صفوف فريق آخر لكن العطاء لن يكون عطاء سنوات قمة الطاقة.

a.essamaldin@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
عبدالعزيز بن حمد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 12/04/2013
القرار التاريخي الذي اتخذته الإدارة الاتحادية صحيح وصائب بكل المقاييس بغض النظر عن الاعتبارات
التي أوردتها يا أستاذ عادل، وليت كل إدارات الأندية تتخذ من النهج الاتحادي مثالاً يحتذى، فالأندية
الجماهيرية كالاتحاد مثلاً والهلال يجب ألاّ ترهن شعبيتها وتجعل جماهيرها العريضة تحت رحمة لاعب أو
شخص مهما علا شأنه ونجوميته، كما يجب ألاّ نغفل بعد النظر الذي ميز ذلك القرار وهذا أمرٌ يحسب
للاتحاديين لا عليهم، فهم يدركون جيداً أن الاتحاد ذلك الكيان الكبير الذي يسكن قلوب الملايين من عشاقه
أكبر وأهم من لاعب أو حتى نجم خصوصاً وأنه قد دنا من الأربعين أي أنه _واقعاً_ في نهاية المشوار، من
المؤكد أن الاتحاديون قد فكروا في ما ذهبت إليه يا أستاذ عادل من إيجاد مخرج وطريقة مشرفة ولائقة
بلاعب في نجومية وشعبية نور ولكن الواضح أن اللاعب نفسه رفض ذلك السيناريو فقد قال في تصريح
متلفز له بلهجة متحدية بأنه _لن يمشي ولن يعتزل_ وكأنه يرد على شيء ما قد عُرض عليه، وبذلك أغلق كل
الطرق على نفسه وكان لابد مما ليس منه بد.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام