الاثنيـن 20 جمـادى الاولـى 1434 هـ 1 ابريل 2013 العدد 12543 الصفحة الرئيسية







 
مصطفى الآغا
مقالات سابقة للكاتب    
«F16» سعودية
شخصنة الرياضة!
أعداء النجاح!!
الهلال والعين وصراع الزعامات
أزرق وأصفران
المرشح السعودي.. لماذا الآن؟
عندما نظلم المتفوقين.. عمدا
المنشطات.. والصمت!!
لغز الكرة السعودية!
رأس ريكارد
إبحث في مقالات الكتاب
 
عشاء البلوي وكلاسيكو العناوين!!

رغم الأهداف الستة التي تابعناها في مباراة الهلال والاتحاد ضمن الدوري السعودي، والتي وصفها الكثيرون بـ«كلاسيكو الكرة السعودية»، وهو وصف لا ينطبق على وضع الفريقين حاليا.. رغم الأهداف الستة فإن المباراة كانت متوسطة المستوى الفني باعتراف أحد أطرافها وهو ياسر القحطاني الذي استثمر خبرته وعقله في الهدف الوحيد الذي سجله ثم خرج بـ«بطء» استفز «المفترض أنه يجب أن يكون محترفا»، وأقصد نايف هزازي، الذي دخل كاحتياطي فقام بحركة غير احترافية تغاضى عنها الحكم خليل جلال، وهذا واحد من عناوين الكلاسيكو الذي بدا لي كلاسيكو العناوين أكثر من كونه كلاسيكو الفنيات.

وأبدأ بما قبل الكلاسيكو وعشاء رئيس الاتحاد السابق منصور البلوي، وسط شائعات عن قرب عودته لكرسي الرئاسة، وهو ما كانت له تبعات خلال المباراة عندما تقدم الاتحاد، وقيل إنها لمسات البلوي الفنية، ثم خسارة الفريق بالأربعة فكان رد رئيس الهلال الأمير عبد الرحمن بن مساعد بأن الهلاليين يتفاءلون بعودة أو حضور البلوي، وهي «عبارة قوية لمن يقرأ بين السطور من شاعر سلاحه الكلمة».. وأمر على عنوان الحضور الجماهيري القليل قياسا بسمعة الفريقين وشعبيتهما بغض النظر عن التبريرات، مثل عودة المدارس في اليوم الذي يلي المباراة، وسفر البعض خارج المملكة.

هدف العابد الأول يستحق عنوانا من الإبداع، وأيضا سوء الدفاع.. وحقيقة كل أهداف المباراة تستحق عناوين من سوء الدفاع والحراسة والتغطية من لاعبين ومحترفين يفترض أنهم دوليون محنكون.. وما فعله إبراهيم هزازي مع الزوري يستحق عنوانا عريضا، لأن الغضب الهلالي كان عارما، وعبر عنه رأس الهرم الهلالي بأشد العبارات.. أما الغضب الجماهيري فوصل حد المطالبة بشطبه لتكرار تصرفاته، وهو ما يطرح أكثر من تساؤل حول ما هو الأهم، فنيات اللاعب ومستواه أم أخلاقه وتصرفاته داخل الملعب؟.. وربما من أشد الأمور إيلاما أن نجد من يبرر سوء التصرف تحت أي ذريعة كانت.

عنوان آخر إشكالي أدخل به بعض الزملاء الإعلاميين والمراسلين الهلال كطرف رغم أنه لا ناقة له فيه ولا جمل سوى أن الفريدي كان لاعبه السابق، والبعض ربطه بعشاء البلوي وأنه السبب في منح الـ«كابتنة» للفريدي رغم وجود نور فقط لإغاظة الهلاليين!!

أعتقد أنه من بين كل هذه العناوين يبقى العنوان الأهم هو ضعف المستوى الفني لكلاسيكو الكرة السعودية، وغياب الجمهور، ووجوب إعادة النظر في دفاعات الفريقين التي تشكل بمعظم أسمائها.. دفاعات الأخضر السعودي.

> > >

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام