الاثنيـن 26 شـوال 1434 هـ 2 سبتمبر 2013 العدد 12697 الصفحة الرئيسية







 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
تأديب الأسد قد يقضي عليه
الخلاف السعودي ـ الأميركي حول مصر
الدور السعودي والخلاف مع واشنطن
حزب الله من شبعا إلى طرابلس!
الدكتور مرسي مثل الدكتور الأسد
الاضطرابات من سوريا إلى ليبيا
انقسام الخليج حول مصر
تهديد الإخوان للغرب بالعنف!
بطولات الشاطر الكلامية
على أبواب القرداحة
إبحث في مقالات الكتاب
 
انسوا أوباما!

صحيح أن تردد الرئيس الأميركي باراك أوباما، وتأجيله الضربة العسكرية التأديبية التي توعد بها نظام بشار الأسد في سوريا، سبب القنوط عند البعض، وأفرح النظام في دمشق، مع هذا على المعارضة أن تدرك أنها وحدها مسؤولة مسؤولية كاملة عن تحرير بلادها، سواء بعون من دول كبرى أو من دونها. ويفترض أن يقتنع حلفاء المعارضة، من دول عربية وأجنبية، أن واجبهم مضاعفة دعم الجيش السوري الحر ليقوم بهذه المهمة، ومنع غيره من الوصول إلى دمشق وحكم البلاد. نحن في ساعة السباق نحو العاصمة رغم كل التحصينات ورغم حتى استخدامه للأسلحة الكيماوية.

ورغم تلكؤ الرئيس أوباما اليوم ما زلت أتوقع أن يفعلها لاحقا، ويلعب دورا رئيسا في إسقاط نظام الأسد. السبب ليس فقط لأن في دمشق نظاما شريرا تمادى في حرب الإبادة ضد شعبه، بل أيضا لأن أمن أميركا ومصالحها ستفرض عليها التدخل. فقد أصبحت سوريا أكبر مزرعة لإنتاج الإرهابيين تستقطب مقاتلين من أنحاء العالم، وغاية هؤلاء استهداف قوى أساسية مثل الولايات المتحدة. نظام الأسد مهّد للمتطرفين دخول الحرب، اعتقادا منه أن ذلك سيدفع الدول الغربية لمساندته ضدهم، كما وقفوا إلى جانب الرئيس اليمني علي عبد الله صالح من قبل، وغيره.

وقد يتساءل البعض مستنكرا، فعلا لماذا نتوقع أن يصطف أوباما إلى جانب هذه الجماعات الجهادية لإسقاط الأسد، وليس العكس؟ السبب أن نظام الأسد سقط فعلا، لم يعد يحكم معظم سوريا. وفي غياب نظام مركزي تنجرف سوريا لتصبح مثل أفغانستان والصومال. وفي هذا الفراغ والفوضى وجدت القوى الجهادية تربة خصبة، ولعبت على مشاعر مئات الملايين من المسلمين في أنحاء العالم الذين رأوا في سوريا مأساة لا يمكنهم السكوت عنها. سيأتي اليوم الذي يدرك فيه الأميركيون أن الدخول في سوريا ضرورة أمنية لا فكاك منها.

لكن إلى ذلك الحين، على المعارضة السورية نسيان الدور الدولي، والدور الأميركي، وعليهم أن يقتلعوا النظام السوري بأيديهم. هذا واجبهم، وهي قضيتهم، ولو أن المعارضة المسلحة والسياسية تمكنت من ترتيب أوضاعها، فهي قادرة على الإطاحة بنظام الأسد اليوم أكثر من أي وقت مضى. فالدعم الخارجي، من إيران وروسيا، استنفد معظم طاقته، وقد وجد حلفاء الأسد أنهم يدعمون جثة هامدة، وبالتالي لا قيمة لكل ما يفعلونه اليوم سوى أنهم يؤخرون دفن النظام أشهرا أخرى.

> > >

التعليــقــــات
محمد صالح، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/09/2013
اذا صدقت الاخبار التي تتحدث عن وصول اسلحه
للجيش الحر وكذالك الغاء او تأجيل تسليم صفقات
اسلحه روسيه لنظام الاسد ما قد يعني تخلي الروس
عن نظام بشار ورجحان تفويض الكونغرس
الامريكي للرئيس اوباما خاصه بعد بيان وزراء
الخارجيه العرب الايجابي هذه مؤشرات على قرب
سقوط نظام الاسد وانتهاء معاناة الشعب السوري
يمشيئة الله
mahmod eliwa، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/09/2013
بسم الله الرحمن الرحيم-الاستاذ عبالرحمن الراشد- تقولون جماعات جهادية وهى تقتل وتخرب فى الأوطان تقولون لابد
من تدخل أمريكى وأنتم تعرفون ماحدث فى العراق وليبيا ومصرأمريكا يا أخى فى ظل التقدم العلمى والسلاح المستخدم
ووجود الامريكيين حول العالم تستحى أن تكلف نفسها دخول حرب ليس لها مصلحة مادية فيها وتعرض أمن مواطنيها
للخطر تركت ذلك للجماعات الجهادية التى تسمونها لتكون هى بعيدا وتجنى الثمار وهى متربعة على العرش بالقول
الفاحش وقتل النفس بغاز السارين وإحداث الفتن.
yousef dajani، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/09/2013
الكاتب الكريم يقول .. أنسوا أوباما ! والعبد الفقير يقول .. ترقبوا أوباما ! أنني أتوقع أن تكون الضربة الموجعة للنظام
المجرم النازي بتاريخ 9 سبتمبر يوم اجتماع مجلس الشيوخ ألأمريكي وقراره نعم للضربة ! فلا مزاح مع ألأمريكان وهي
تقع تحت البند ألأنساني ألأخلاقي بالدفاع ضد أسلحة الدمار الشامل ومنها الكيماوي والبراميل الحارقة المتفجرة والدمار
والقتل اليومي في ألأنسان السوري ! لقد قالها أوباما أنني سأنفذ الضربة حتى بدون موافقة الكونجرس والجميع يعلم بأن
التحضير للضربة ولتكون مؤثرة على ألأرض تحتاج ألي وقت للدراسة وجمع المعلومات وكشف جميع الجوانب المحتملة
لنجاحها ,, وكذلك أعطاء الفرصة لرجال سوريا ألأحرار للأنقلاب على العصابة ألأسدية وتنحيتها من السلطة حفاظا على
ما تبقى من أنسان وحجر وعتاد سوري فالتضحية ببشار وعصابتة أفضل من التضحية بالجيش كله وبالعاصمة وأطفال
العلويين ! نقول للجيش الحر أن الضربة من البحر والجو تعتمد عليكم لتكونوا في البر فأذا بدأت الضربة فلن تتوقف ألا
بنهاية النظام وتنظيف سوريا من حلفائه وتنصيب حكم جديد لسوريا الحرة ! أن الضربة العسكرية للنظام الأسدي هو درس
للأنظمة الديكتاتورية !؟
م. محمد علي السيد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 02/09/2013
لماذا توجهت كل الأبصار إلى الضربة المزمعة من أوباما لقد فقدنا التفكير برأس باردة حيث نسينا ما هو وضع المقاتلين
في صفوف المعارضة بعد سقوط صدام وكيف سيتم السيطرة عليهم أم سنعيد سيناريو أفغانستان ثانية، بدل من التهليل
للضربة لماذا لا تركز المعارضة السورية علي الحلول الدبلوماسية مثل ترشيح رئيس في مواجهة الأسد عند انتخابات عام
2014 في حالة فرض العالم عليهم هذا الحل، وما هو المتوقع من الضربة؟ ما حدث في كوسوفو كانت طائرات حلف
الناتو تضرب الدبابات وبطاريات الصواريخ، كلها معدات متوسطة يشغلها عدد صغير من الأفراد أما الضرب المؤثر مثل
المطارات وطرق المواصلات ومخازن الذخيرة فلن يحدث.
adnan، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/09/2013
دائما تنتظر شعوبنا الخلاص من الدول الكبرى وخاصة الولايات المتحدة الامريكية ، فهي التي قادت التحالفات التي اسقطت
نظام صدام في العراق ونظام معمر القذافي في ليبيا، ونظام طالبان في افغانستان ، لكن هذا التدخل ليس بدون ثمن فهناك
مصالح لتلك الدول الكبرى، وايضا خسائر بشرية ومادية هائلة فتلك الصواريخ وقنابل الطائرات اين ستذهب!، فهي تشبه
المريض بالسرطان الذي يحاول الجراح انقاذ المريض بازالة المرض الخبيث لكن يتطلب الامر شق البطن او الصدر
وربما يبقى شيء قليل منه يعود فينشر المرض مرة اخرى، لكن ماهو مصير الجماعات المسلحة التي تقتل وتذبح الابرياء
هل يستطيع الجيش الحر القضاء عليها ، وهي معضلة سوف تواجه الذين يحكمون بعد الاسد ، فالعراق اليوم بقواته
المتعددة من مخابرات واستخبارات و..و سوات لم يستطع ايقافهم من تنفيذ تفجيراتهم وتخريبهم البلاد، فينبغي توحد
السورين نحو هدف واحد هو حفظ ما تبقى من الوطن ومنع انهيارة وان الحروب لاتخلف غير القتلى والدمار والخراب
وربما عدو اليوم يصبح صديق الغد فالسياسة كل شيء فيها ممكن واخوة الوطن لايمكن الاستغناء عنها بالانتماء الطائفي
والعرقي والاثني فعند السؤال تقول انا سوري
سليم حسين ياسين، «الولايات المتحدة الامريكية»، 02/09/2013
حيرتمونا ايها الصحفيون صرنا لا نعرف هل امريكا دولة ارهابية وراعية للارهاب ام هي تحارب الارهاب وهل
التنظيمات الاسلامية التي قاتلت مع امريكا ضد السوفيت ثم قاتلت ضد امريكا في افغانستان هي ارهابية لكنني اعتقد ان
امريكا تستخدم التنظيمات الاسلامية للقتال نيابة عنها في المناطق التي تريد احتلالها وحينما ينهار النظام بسسب الجهد
العسكري لتلك التنظيمات الاسلامية تشن امريكا هجوما خاطفا وباقل الخسائر ثم تتدعي انها حررت الشعوب وتنقلب على
التنظيمات الاسلامية وتصفها بالارهاب!
حسان عبد العزيز التميمي - السعودية، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/09/2013
الكاتب الكريم يطلب نسيان الرئيس الامريكي أوباما لأنّه لن يفعل شيئا في سبيل إنفاذ الشعب السوري الجريح ، ولكن هل
سيطول النسيان أم أنّ أحداثا جديدة في المنطقة ستدفعه للتدخل ؟
إبراهيم علي، «السويد»، 02/09/2013
سيأتي اليوم الذي يدرك فيه الأمريكيون ان الدخول في سوريا ضرورة أمنية لا فكاك منها..أنا أري غير ذلك يا أستاذ
عبدالرحمن؛نحن من سيدرك ذلك قبل الأمريكان.وإذا قلت لماذا؟لأن أمريكا بعيدة؛ بينما نحن قريبون عن الحريق.
ولأجل ذلك يجب ان يتحرك العرب قبل غيرهم؛ ولا اعرف ماذا ينتظرون؛ وما الذي سيحصل في سوريا لو طال إنتظارنا
لأوباما؟ أقول لقادة العرب تحركوا قبل ان يتحرك أوباما؛ تحركوا قبل ان تتحول سوريا الي افغانستان او صومال؛ تحركوا
قبل ان يفيق أوباما؛ أو إنسوه تماما.حينها سيلحق بكم مهرولا؛ لينسب النصر الي الولايات المتحدة.
فواز مختار، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/09/2013
بالفعل انسوا أوباما حيث أن تردده المتكرر أفقده
الكثير من المصداقية. سعت إدارته بشكل كبير على
التكرير أن العملية (إن تمت) ستكون محدودة
ومحددة وأنها لا تهدف إلى تغيير النظام وغير ذلك
من خزعبلات... لم يبق على أوباما إلا أن يعطي
بشار قائمة بالمواقع التي ينوي مهاجمتها ليساعده
على إخلائها من محتواها.
الظاهر أن أوباما نسي أو تناسى أن نظام بشار هو
الذي كان يصدر الإرهابيين إلى العراق لمهاجمة
القوات الأمريكية.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام