الاثنيـن 15 شعبـان 1434 هـ 24 يونيو 2013 العدد 12627 الصفحة الرئيسية







 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
من سيقاتل حزب الله و«القاعدة» غدا؟
مرسي يحفر لنفسه
هل يحكم سوريا أكلة لحوم البشر؟!
مرحبا بالصديق القديم روحاني
نصر الله: من أنتم؟
سوريا: «ليبيا 2» لا «جنيف 2»
آلاف المجاهدين إلى سوريا
حبس مغرد 11 عاما
أوباما الانعزالي في سوريا
سندفع ثمن خذلان الشعب السوري
إبحث في مقالات الكتاب
 
نعم أخطأتم بدعم حزب الله

ليس الشيخ حمد بن جاسم، رئيس وزراء قطر وزير خارجيتها، الوحيد الذي قال: أيدنا حزب الله عندما كان يحارب إسرائيل، والآن صرنا ضده لأنه يحارب الشعب السوري؛ بل كثيرون أيضا يبررون اليوم موقفهم بالأمس بالعذر نفسه. ومع احترامي لما قاله الشيخ حمد، وردده آخرون، نسألهم: كم مرة حارب حزب الله إسرائيل في عقد ونصف؟ مرتان فقط؛ الأولى في عام 1997، والثانية عام 2006. ما عدا ذلك ظلت الجبهة مع إسرائيل محروسة من قبل مقاتلي الحزب. أما السنوات العشر الماضية، فقد كانت معظم بطولات حزب الله إجرامية، سببت زعزعة البلاد وعطلت الحياة السياسية.. فهل كان حزب الله يحارب إسرائيل عندما قتل غيلة رفيق الحريري عام 2005؟ هل كان يحارب إسرائيل عندما استمر عامين متتالين في تنفيذ اغتيالات لخصومه من قيادات لبنان السياسية والإعلامية والعسكرية الذين تجاوز عددهم العشرين، بناء على توجيه من نظام بشار الأسد؟ هل كان يحارب إسرائيل عندما احتل بيروت الغربية، وهجم على جبل لبنان، وقتل نحو سبعين شخصا في 2008؟ هل كان يحارب إسرائيل عندما عطل المصالح العامة، وقطع الطرق، وأثار حالة خوف مستمرة اضطرت معظم قيادات «14 آذار» إلى الاحتماء في فندق «فينسيا» لعدة أشهر خوفا من عصابات حزب الله؟

مرة واحدة واجه حزب الله إسرائيل في عام 2006 في عملية كان هدفها فتح معركة لأهداف إيرانية، لا علاقة لها بفلسطين أو مزارع شبعا، تسببت في تدمير البنية التحتية للبنان. حينها اختبأت ميليشيات الحزب بحجة أنهم في معركة غير متكافئة مع قوة العدو، وسيوفرون قوتهم لمواجهة الإسرائيليين لاحقا. طبعا، الجميع يشهد اليوم أن حزب الله وفر رجاله ليزج بهم في القتال ضد الشعب السوري بشجاعة نادرة، ولم يزج بمثلهم في أي مرة مضت ضد إسرائيل.

كثيرون ساندوا حزب الله سياسيا وماليا، حتى عندما كان يرتكب جرائم لا تغتفر، ولأنه تاريخ مضى، فقد كنا نتمنى أن يقفوا اليوم ويعترفوا: «لقد أخطأنا»، أو على الأقل «خدعنا»، بدلا من منح الحزب شهادة لا يستحقها. بسبب المناكفات الإقليمية، بكل أسف، كثيرون دعموا بشار الأسد وحسن نصر الله في وقت كانا فيه يرتكبان جرائم بشعة في حق لبنان والمنطقة، وما كانت مواجهة إسرائيل إلا دعاية منهما لتبرير محاولات الهيمنة على لبنان، والتفرد بقراراته. وكان الحزب شبه الوحيد الذي يملك ترسانة من الأسلحة، وجيشا مدربا، ويرفض الخضوع لسلطة الدولة، زاعما أنها لمواجهة إسرائيل.. وكما ترون؛ أموالكم ودعمكم ينفقه الآن في ارتكاب مذابحه في سوريا اليوم.

alrashed@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
محمد العبدالله، «فرنسا»، 24/06/2013
الحزب لم يحارب اسرائيل و لا مره و حرب2006 كانت بطلب اسرائيل لتدمير لبنان حتي لا يكون منافسا لآسرائيل في
الديموقراطيه و النجاح الاقتصادي حيث انها تقول انها الديموقراطيه الوحيده بالمنطقه
عبد العزيز بن حمد، «المملكة العربية السعودية»، 24/06/2013
للأسف إن الخطأ الكبير الدراج والذي تم تسويقه على أنه حقيقةٌ مسلّم بها هو تلك الخدعة التي روّج لها حزب الله وإنطلت
على قطاعات كبيرة من الشعوب العربية وهي إحتكار مقاومة الإجتياح الإسرائيلي للبنان حصرياً على حزب الله وهذا غير
صحيح على الإطلاق فكل أطياف المجتمع اللبناني شاركت في مقاومة الإحتلال الإسرائيلي ولم تقتصر المقاومة على حزب
الله وحده كما يحاول الحزب تسويقه للفكرة، في هذا ظلم فاحش وبخس لبقية المقاومين من خارج الحزب، فقد استغل حزب
الله تصدره للمشهد والدعم الإيراني له لغمط حق الآخرين ولم يكتف بذلك فقط بل تعداه إلى تخوينهم والتشكيك في وطنيتهم
أيضاً، حتى حرب 2006 التي يتغنى بها كانت تمثيلية محبوكة السيناريو عندما تجاوزت عناصر الحزب حدود لبنان إلى
فلسطين المحتلة وخطفت جنوداً إسرائيليين ثم عادو للإختباء في سراديبهم ليدفع المدنيين من اللبنانيين الثمن وبعد كل ذلك
الدمار خرجوا من تحت الأرض ليعلنوا أن إسرائيل لم تستطع الوصول إليهم والقضاء عليهم في جحورهم وإدعوا أنهم بذلك
قد الحقوا هزيمة نكراء بإسرائيل وصدقهم المغيبين من العرب وما أكثرهم بيننا للأسف الشديد.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام