الاربعـاء 22 جمـادى الاولـى 1434 هـ 3 ابريل 2013 العدد 12545 الصفحة الرئيسية







 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
معارك مرسي من الخبازين إلى السياسيين
دور الحكومة ليس بناء المساكن
أجانب يقاتلون مع ثوار سوريا
القمم والمحاور العربية الجديدة
هيتو وصوت الثوار المعارض له
والجدل حول غزو العراق مستمر
الخلاف على رئاسة حكومة مؤقتة!
اليمنيون ومخاطر الانفصال
سوريا.. الحرب الإقليمية الكبرى
معركة المالكي ليست مع السنة
إبحث في مقالات الكتاب
 
ازدراء للدين أو الرئيس؟!

باسم يوسف، التلفزيوني الساخر، يظهر فقط مرة واحدة في الأسبوع على قناة «سي بي سي» من القاهرة، لكن يبدو أن هذه المرة كانت كافية لتغضب الرئيس المصري محمد مرسي الذي جاء بعد ثورة عنوانها «حرية وكرامة»!

لقد جعل مرسي الثورات محل سخرية الأنظمة الأخرى: «انظروا، الرجل مشغول بملاحقة الصحافيين ومحطات التلفزيون أكثر من مبارك.. أي ثورات هذه التي لا يحتمل قادتها برنامجا تلفزيونيا أسبوعيا؟».

المفارقة أنه سبق للرئيس مرسي أن أفرط في وعوده، وتعهد مرات بأنه سيصون الحريات، واستعار في إحدى مقابلاته التلفزيونية قولا مأثورا للخليفة عمر بن الخطاب: «إن وجدتم فيّ اعوجاجا فقوموني»، فقام رجل فقال: «والله، يا عمر، لو وجدنا فيك اعوجاجا لقومناك بسيوفنا». قال الرئيس مرسي: «لو أخطأت فقوموني». ثم من عليهم في إحدى خطبه، بأن «فيه جورنال بيغلط فيّ وأنا لحد دلوقتي لسه ما قفلتوش»! لكن يبدو أن صبره نفد بدليل «أن بلاغات الرئيس ضد الإعلاميين بلغت في نصف عام، أربعة أضعاف ما شهدته الأعوام الثلاثون من حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك، و24 ضعفا لعدد القضايا التي شهدتها فترة الرئيس الأسبق أنور السادات»! وبات واضحا أن جلد الرئاسة المصرية رقيق لا يحتمل النقد، وهو ربما بصدد معارك طاحنة مقبلة!

ومن باب التذاكي، اتهم يوسف بازدراء الإسلام والرئيس معا.. فهل ستصدق عامة الناس هذه الدعوى؟ الفارق هائل بين فيلم لا يعرض، أو كتاب لا يقرأ، وبرنامج شعبي يشاهده ملايين الناس. ربما أصبح يوسف أكثر شعبية من الرئيس نفسه، وحبسه أو منعه سيدمر شخصية هذا الرئيس، بما له من جاذبية، حيث يبدو مرسي للشخص العادي كالأب الطيب. باسم يوسف لم يزدرِ دينا، بل مارس ما عرف به المصريون من حب للسخرية من شخصيات مجتمعهم.

استخدام الدين لإرهاب الخصوم، لن ينطلي على أحد ولن يوقف النقد، وحتى لو كمم مرسي الإعلام المصري فإنه لن يستطيع منع الناس من السخرية، الأمر الذي فشل فيه الرئيس المخلوع حسني مبارك. فقد حاول في السنوات الماضية اللجوء إلى القضاء والتخويف والغرامات المالية والإغراءات المادية، وعجز وزراء إعلامه عن إسكات الكتاب والصحافيين. أخيرا، تفتقت لوزير الإعلام حينها فكرة، هي منافسة الإعلام المحلي بدلا من قمعه. الآن، بات الوضع أصعب بوجود وسائل التواصل الاجتماعي وارتفاع سقف الحرية مع الثورة، حتى محطات التلفزيونات في مصر تجاوز عدد الجديد منها الست عشرة محطة بعد الثورة، نصفها محسوبة على جماعة الإخوان التي ينتمي مرسي إليها. لماذا يغضب وهو يملك مفاتيح كل قنوات الحكومة، ومعه محطات إخوانية وسلفية؟! السبب أن المعارضة أكثر غراء للإعلاميين من الحكومة، وهو الآن يجلس على كرسي مبارك، وفي قصره، ويستخدم قنواته التلفزيونية، ويفكر بنفس الطريقة؛ حبس الإعلاميين ومنع النقد عموما، وزاد على مبارك أنه قرن بينه وبين الإسلام!

لم يبق مرسي شيئا للمتفرجين على الثورات للسخرية منها، لا شيء تغير منذ سقوط مبارك سوى مبارك آخر، اسمه مرسي!

alrashed@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
كاظم مصطفى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 03/04/2013
لم يكن نجاح برنامج البرنامج للدكتور الطبيبوالاستاذ في كلية الطب باسم يوسف لخلفيه فنيه او عبقرية في
التمثيل بل كان سبب نجاحه هو مصادر القفشات والتصريحات والمناظر الغير دبلوماسيه في زيارة مرسي
لالمانيا وباكستان وخطابه في مؤتمر القمه وغيرها من اقوال وفتاوي لشيوخ الفضائيات التي لا تمت للاسلام
. بعض المصريين يرفضون اليوم ان يتنحى مرسى لان غيابه سيفقدهم بعض الفكاهه التي يقدمها لهم . تهمة
الاخوان لباسم بأزدراء الدين نابع من اليقين المترسخ في عقولهم عند بيعتهم للمرشد بالسمع والطاعه ومن ان
فكرهم الاسلامي الذي تناقلوه عن امامهم الشيخ حسن البنا هو الصحيح فقط ولا مجال لمن ينظم اليهم ان
يحقق او يناقش بمنهجهم ومفهومهم للاسلام . ازمة الاخوان في الدماغ فالمجتمعات تتقدم بتفاعل الاراء
والاخذ بأفضلها وليس الاخذ بالنموذج الجاهز . الدكتور باسم لا يقدم شيئا من عندياته وابتكاراته بل هو ينقل
من فصول مسارح الرئيس واخوانه لمئات الملاين من المصريين والعرب وناقل الكفر ليس بكافر .
yousef dajani، «المانيا»، 03/04/2013
باختصار انه ضعف في الشخصية وانعدام الثقة في النفس والمقدرة والخوف من كلام الناس والنقد والاهتمام
بما قال هذا وقال هذا والقيل والقال كانه ليس له عمل الا ماذا قال يوسف وماذا قال خالد وماذا قالت سميحة
والذين من حوله ليس لهم عمل الا الوشوشة في اذانه شوف يوسف بيقول عليك ايه ؟ ما تسيبوش يبرطع
ويضحك الناس عليك ـ ده عنده جمهور كبير يسمعون له ويحبون برنامجه وربما يوما ينازعك في الرئاسة
وهات يا وشوشة وتارك الدولة و90 مليون يتضورون جوعا وجهلا وفوضى ومشاكل انبوبة الغاز والكهرباء
المتقطعة والنظافة والامن والاقتصاد والسياحة والتعليم والغذاء ليس له اي اهتمام بهم ـ انه يدور حول نفسة
مشوش التفكير ويزيد علية المرشد بالتعليمات وسمعا وطاعة ومن حوله يزنون كالنحل في اذانه واليوم قرار
وبعده قرار اخر ينفيه وتخبط في المسؤولية وكل هذا واكثر في دماغ الرئيس فكيف تريدون منه اي انجاز
وطني يتحقق ؟ ان عبد الناصر كان يقول لمن حوله ـ اه اخر نكته سمعتموها عني وكان اب لكل المصريين
واخا لهم ولا يقف في وجهه غير جماعة الاخوان المسلمين مثيري الشغب ـ فاما الحكم لهم واما اختلاق
الفوضى الامنية ومحاربة الدولة وصلت لقتل السادات .
عمر علي عثمان الشمري، «كندا»، 03/04/2013
لم اكن اخوانيا يوما ولكن احقاقا للحق فاننا مجتمع عربي يحّكم العرف ويغيب المنطق والاساءة لشخص
الرئيس في وقت انفلات امني وسعي لاعادة الهيبة للمنصب ولرجال الامن بعد انفلات امني كارثي ومثل هذا
الظرف لايتطلب رجلا كباسم يوسف والذي بالرغم من خفة دمه الا انه ركز على الرئيس في مواضع لاتمت
للديمقراطية والاحترام بشيء فمثلا حادثة تكريم الرئيس في باكستان الرجل (مرسي) ادى بكل موضوعية
واحترم تقاليد المضيف واجبر على ارتداء زي التخرج وفق الزي الباكستاني وهو امر لايستحق السخرية
والتهريج وهذا وضح ان الغرض شخصي وليس انتقاد لسياسة او قرار سياسي
د. ماهر حبيب، «كندا»، 03/04/2013
الأستاذ/ عبد الرحمن الراشد من الظلم تشبيه الرئيس السابق مبارك ومقارنته بالرئيس مرسى والذى ارتكب
كم من الأخطاء فى تسعة اشهر تفوق ما ارتكبه كل رؤساء مصر مجتمعين.فقد مزق الوطن وشارك فى
إسالة دماء أبرياء ولم يمد يد العون للاقتصاد المنهار و أخيرا ضاق ذرعا بالحرية فقرر مطاردة إخافة
معارضيه.لقد هدد الناس بإصبعه وبدلا من أن يتدارك ذلك الخطأ اصبح التهديد بالأصابع لازمه فى كل خطبه
كما أصبحت الهفوات الكلامية جزء لايتجزء من خطب الرئيس ولم نعد نجد فرقا بين لغة الرئيس ولغة العوام
وهذا يقلل من وضع مؤسسة الرياسة ومقام الرئيس .أرجوكم لا تظلموا مبارك فقد ناله الكثير وهو ليس بحاجة
إلى مزيد من الظلم فدعوه فى سجنه واتركوا التاريخ يحكم على هذا الرجل واسألوا المصريين الآن هل هناك
مساحة للأسف على مبارك أم لا
Ali Nassir، «الصين»، 03/04/2013
المقارنه العدديه غير دقيقه اذا ما قرُنت بعدد منتقدي السادات او مبارك خلال كل فتره حُكمهما، الانتقادات الموجهه الى
مرسي في اليوم الواحد تساوي الانتقادات الموحهه الى السادات طيله كل فتره حكمه، ولكن يبقى على الرئيس ان لا ينظر
الى النقد من ذاتية متورمة، النقد حاله إيجابيه احياناً, وحاله مسليه احياناً، وحاله مؤولمه في احيان كثير.
adnan، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/04/2013
لم نرى من الديقراطية الجديدة التي اتت عن طريق الربيع العربي او قبله غير التشدق بكلمة حرية التعبير والانتخابات
وهما الركنان الاساسيان في الديمقراطية، وقد صرح بعضهم بانه لايوجد سجين سياسي او اعلامي في البلد بعد اليوم لكن
يبدوا انه مجرد كلام وكما قال الشاعر:زار الرئيس المؤتمن بعض ولايات الوطن وحين زار حينا قال لنا:هاتوا شكواكم قد
مضى ذلك الزمن فقال صاحبي حسن:ياسيدي اين الرغيف واللبن؟واين تامين السكن؟ واين توفير المهن؟ واين من يوفر
الدواء للمريض دون ثمن؟ ياسيدي لم نرى من ذلك شيئا ابدا قال الرئيس في حزن سابذل قصارى جهدي كل هذا حاصل
في بلدي؟ شكرا على صدقك في تنبيهنا يا ولدي سوف ترى الخبر غدا وبعد عام زارنا ومرة ثانية قال لنا هاتوا شكواكم
بصدق في العلن ولا تخافو احد فقد مضى ذلك الزمن لم يشتك احد فقمت معلنا اين الرغيف واللبن؟ واين تامين السكن؟
واين توفير المهن؟ واين من يوفر الدواء للمريض من دون ثمن؟معذرة ياسيدي واين صاحبي حسن؟ فالشعارات والتشبث
بالمناصب والادعاء باتخاذ الاسلام منهجا فهل يقبل الاسلام الظلم والقتل والفقر وبعظهم يملك المليارات ما جاع احد لو
اعطى الغني زكاة ماله للفقراء.
دكتور محمد المليجي، «المملكة العربية السعودية»، 03/04/2013
الرئيس مرسي رجل فلاح تقليدي جدا لا يقبل النقد وليس لديه فسحة للطرفة وكذلك جماعته والجميع ينشغلون بمن يؤيد
ومن ينقد من المجتمع بدلا من الإنشغال بحل مشاكل الشارع الطاحنة والرئيس الذي يضيع وقت الناس في محاكمة منتقديه
لا يصلح رئيسا
ZUHAIR ABOALOLA، «المملكة العربية السعودية»، 03/04/2013
استاذ عبدالرحمن لا شك ان الجميع مع حرية التعبير وحرية الصحافة والإعلام مع الإلتزام بأحترام القانون
وعندما نتشارك في الوطن فلابد ان يكون هناك احترام للقانون حتي لوكنت اختلف مع الرئيس, واستدعاء اي
شخص هو قرارٌ من اختصاص النائب العام الذي يعمل بشكل مُستقل وبدون أي تدخل. وفي الدول العريية
والأسلامية ثقافتنا تختلف عن الثقافة الغربية فمثلا وجود الأعلامي الأمريكي الساخر جون ستيورات لا يعني
بالضرورة ان يكون لنا كذلك اعلامي ساخر يكثف استهدافه لفئه معينة بما قد يفسر في الظروف الذي تعيشها
مصر بالتحريض والأهانة بشكل غير مباشر, ثم بيان وزارة الخارجية الأمريكية الذي تدين فيه التحقيق مع
يوسف و ما نشر في مقطع فيديو لحلقة برنامج ذا دايلي شو للإعلامي الأمريكي الساخر جون ستيورات،
وهي الحلقة التي سخر فيها من الرئيس مرسي وبيان الرئاسة المصرية ، إنه من غير الملائم أن تتدخل هيئة
دبلوماسية مثل السفارة الأمريكية في مثل هذه الدعايا السلبية، واستجابت السفارة سريعًا بإزالة الفيديو تمامًا
من على موقع اليوتيوب... واخيرا نقول صدق الله تعالي في قوله ياأيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم
عسى أن يكونوا خيرا منهم.
عبدالله، «الولايات المتحدة الامريكية»، 03/04/2013
مبارك آخر، اسمه مرسي! ليت مرسي يملك 5٪ مما كان يتمتع به مبارك ولا أعني في ذلك مدحا او ذما لأي
منهما ولكني اجد المقارنة بينهما غير منصفة لان الرئيس مرسي لم يثبت حتى الآن انه بالفعل رئيس
جمهورية مصر العربية التي اقترن اسمها لثلاثين سنة باسم الرئيس مبارك ولا حاجة بي لتكرار لقب المخلوع
الذي يتداوله البعض على انه شتيمة للرجل الذي لا يجب ان ينسى ان له تاريخا اثبت من خلاله انه رجل دولة
بكل ما في الكلمة من معنى فقداستعمل أسلوب الشد والرخي على طريقة ان(لا يموت الذئب، ولا تفنى الغنم)
وأستطيع ان أقول على سبيل المقارنة(كفى المرء نبلا ان تعد معايبه)ومن يدري فقد يأتي يوم يقول فيه
المصريون(فين أيامك يا ريس حسني) الذي يفترض في رأيي في الرئيس مرسي ان يتخذ الرئيس مبارك
معيار صدق في نفسه وميزان عدل في حكمه ودفعا لكل ما يباعده عن الشعب الذي أوصله الى سدة الحكم لا
في ان يحاكيه في سياساته بل ليردع به نفسه ويبتعد عن طيور الظلام التي تحوم حوله ويجعل معيار قراره
الصدى الذي يجده عند شعبه الذي بدايأكل أصابعه ندما على اختياره.حتى اليوم لاأرى في الرئيس مرسي
سوى معياراللتناقض بين قوله وفعله وانه رئيس بالصدفة.
Mustafa Alchali، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/04/2013
كتب الراشد فاجاد كعادته فعلا ما يجري في مصر خطر للغاية و لذلك هذا ما لا نريد لسوريا ان تنخرط
عزالدين معزة، «الجزائر»، 03/04/2013
الأخ عبد الرحمن موروثنا الثقافي - السياسي ينتج الديكتاتوريين بامتياز فالديمقراطية فلسفة وتربية واخلاق ونظام حكم
فحسني مبارك استعمل المخابرات والمحاكم والسجون لارهاب الشعب ومرسي استعمل ماهو أخطر من ذلك وهو الدين
الاسلامي الحنيف لإرهاب الشعب في الدنيا وفي الآخرة بينما الاول اقتصر على الإرهاب الدنيوي فقط والثاني زاد عنه
ارهاب الآخرة ومع كل هذا يبقى الشعب المصري والعربي مساهما بشكل او بآخر في تكريس القهر السياسي .
عبدالعزيز بن حمد، «المملكة العربية السعودية»، 03/04/2013
لاتذهب نفسك عليهم حسرات يا أستاذ عبد الرحمن، فالعرب هم العرب والعقليات هي ذات العقليات، دعهم يضحكوا على
أنفسهم فثقافات الشعوب لا تبنى بين يوم وليلة أو تتغير المفاهيم بين غمضة عين وإنتباهتها، لا يزال الوقت مبكراً بل ومبكر
جداً عليهم الديمقراطيات العريقة التي يريدون محاكاتها إستغرقت مئات السنين لتتبلور بالشكل الذي نراه نحن لا نزال
نحاكي مرحلة الكنيسة في أوروبا والمقاصل والمحارق وصكوك الغفران والنبلاء والكادحين والباستيل، لا أحد يستطيع أن
يؤثر في وتيرة الزمن أو أن يسرّع دوران الأرض حول الشمس ليختصر الزمن إلا خيال الشعوب العربية.
ناصر الماضي - فلسطيني في قبرص، «قبرص»، 03/04/2013
من السلوكيات الذميمة للانسان هو سخريتة واستهزائه بالاخرين وهي مخالفة صريحة لقول الله بسم الله الرحمن الرحيم
يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ولا
تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون صدق الله العظيم ،
وهذه السلوكيات لا تولد إلا الكره والبغض والحقد والحزازيات التي تزيد الفرقه وتشق الصف وتورث البغضاء بين
المسلمين وكواقع لايوجد انسان يرغب او يسمح بمن يستهزء منه ويقلل من قدره فكيف اذا كان الاستهزاء وكانت السخرية
من ملك او رئيس لذلك على كل دولة اسلامية ان تضرب بيد من حديد على كل من اطلق لسانه القذر على الاخرين بغير
حق لكي يعي رعاع القوم حكمة لسانك حصانك ان صنته صانك وان هنته هانك .
أحمد الزعبي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 03/04/2013
حرية التعبير لا تعني مطلقا السب والشتم ومن حق أي شخص في الشارع أن يرفع قضية ضد من سبه وشتمه أفلا يحق
لرئيس الدولة أن يرفع دعوى أمام القضاء والقول الفصل فيها للقضاء وهذه قمة الديمقراطية
مــبـــارك صـــالــح، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/04/2013
أستاذ عبد الرحمن أنا لست مع أو ضد الرئيس مرسي لكن أنا مع الحق في عهد الرئيس مبارك وما قبل مبارك كانت كل
الصحف شبه حكومية أو تنتمي للحزب الحاكم وكذلك لا توجد صحيفة واحد تستطيع عن تخرج عن هذا السياق وأذكرك
بخبر مرض الرئيس مبارك وكيف تمت معاقبة تلك الصحيفة التي نشرت الخبر إذن الرئيس مرسي معه حق لأنه جاء
لكرسي الرئاسة بصفة شخصية وليس بصفة حزب ينتمي إليه لهذا فهو شأنه شأن أي رئيس وبيده مقاليد الحكم أن يتصرف
وفق مايراه مسيىء له ولمكانته كرئيس دولة .
مازن الشيخ - ألمانيا، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/04/2013
من كان يتوقع أن يتمكن الرئيس مرسي من التفكير بطريقة ديموقراطية؟! إذ ما الذي تغير؟ هل لأنه وصل إلى قمة السلطة
عن طريق انتخابات ديمقراطية يمكن أن يغير من طريقة تفكيره وتركيبته العقائدية والتي هي في حقيقتها تعتبر الديمقراطية
من المحرمات؟ لقد اضطر مع جماعته للتحول مؤقتا إلى حزب فقط لأنها الطريقة الوحيدة التي يمكن أن تقدم لهم السلطة
على طبق من ذهب بعد أن تأكدوا أن المشهد والجو والثقافة السياسية التي كانت سائدة قبيل الانتخابات ستجعلهم فائزين
حتما وبعد ذلك يحلها ألف حلال، لهذا السبب واستنادا إلى ذلك المخطط وجدتهم اسرعوا بعملية السيطرة على الأجهزة
القضائية وكتابة دستور وإبعاد النائب العام وتعيين شخص من اتباعهم بدلا منه رغم من أن المسألة ليست من صلاحية
الرئيس وأنها تجاوز على القانون والأعراف لكن الغاية تبرر الوسيلة، وأن الفرصة لا يمكن أن تتكرر، فهم يملكون أغلبية
في الشارع وقادرين على تجنيد شرائح واسعة من أولئك الذين شاهدناهم يحملون السيوف ويهددون الإعلاميين والمثقفين
بإقامة الحد عليهم إن لم يقدموا فروض الولاء والطاعة للمرشد، إذن ما حدث مع الإعلامي باسم يوسف لمسألة طبيعية
ومتوقعة، والأخطر في المشهد هو تجيير الدين والمتاجرة به.
فؤاد محمد - اسكندرية - مصر، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/04/2013
استاذ عبد الرحمن الراشد زمان ونحن اطفال كنا نردد هذه العبارة << حجة البليد مسح التختة >> واعتقد ان
التلاميذ فى المدارس يرددون نفس العبارة الى وقتنا هذا وهذه العبارة تعنى ان التلميذ البليد الذى لم يذاكر
دروسه نتيجة اهماله واستهتاره او لانه لعبى لايلتفت الى مدرسيه اثناء الشرح ويشغل باله بامور اخرى تافهة
وآخر شىء يفكر فيه هو الالتفات الى شرح المدرس هذا التلميذ البليد الخايب الفاشل لايكون مستعدا للتجاوب
مع مدرسيه اثناء توجيههم الاسئلة لتلاميذ الفصل فحتى يدارى التلميذ البليد خيبته ويختفى عن اعين المدرسين
اثناء توجيههم الاسئلة للتلاميذ يخرج من مقعده حتى لا يساله المدرس ويتوجه الى مكان السبورة ( التختة )
ليتولى عملية مسح ما يكتب عليها وهدفه الاساسى هو تضييع الوقت والبعد عن اعين المدرسين حتى لا
يتعرض لاسئلتهم ذكرنى موقف التلميذ البليد هذا بموقف مرسى الرئيس الحالى لمصر فنظرا لانه فاشل فى
ادارته لدولة كبرى كمصر فانه يحاول ان يتغلب على فشله هذا بشغل نفسه بتوافه الامور كعملية مسح التختة
تماما حتى يكون بعيدا عن اعين الشعب الصاحى الواعى ولكى يهرب من الاسئلة التى تلاحقه وهذا يختلف
عن الرئيس الناجح
فؤاد محمد - اسكندرية - مصر، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/04/2013
2 - فالرئيس الناجح الواثق من كفاءته وقدرته على ادارة الامور فى دولة كبرى كمصر لا يلتفت الى توافه الامور ولا
يضيع وقته الثمين فى امور عبثية لا تقدم ولا تؤخر وانما تعطله وتعوقه عن العمل ولذلك يكون كل تركيزه فى الامور
الهامة التى تتعلق بشئون البلاد والعباد ويبحث مع مستشاريه ومساعديه المشاكل المتلتلة التى تعانى منها البلاد والعباد
ويعمل على ايجاد الحلول لها سواء اكانت حلولا سريعة او حلولا تتم على مراحل فيحدد لها جدولا زمنيا لحلها يعلنه على
الشعب حتى يكون على بينة من الامور والامكانيات المتاحة ومن ثم فلا تقوم ثورات ولا اعتصامات ولا تنصب مليونيات
طالما ان الشعب اطمأن ان هناك دولاب عمل دائر بصفة مستمرة لم يتوقف وكل ذلك مرهون بان تكون هناك ابتداءا كلمة
صادقة وثقة متوافرة بين الحاكم الناجح والشعب لان الشعب يملك اجهزة استشعار تشعر على الفور بما اذا كانت تلك
القرارات التى يتخذها الرئيس ستنفذ فعلا ام انه مجرد كلام فض مجالس وانه لن ينفذ شيئا منها فاذا تاكد الشعب من انه امام
رئيس صادق امين مالى مركزه واهل لشغل كرسيه فثق تماما انه سيتعاون معه ويبذل قصارى ماليه من جهود اما الكذب
فليس له رجلين كما يقولون
فؤاد محمد - اسكندرية - مصر، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/04/2013
3 - والرئيس الكفء الواثق من نفسه لايخاف من معارضيه او منتقديه مهما بلغت اعدادهم ولا يشغل نفسه
بالدخول مع معارضيه فى معارك كلامية وانما يوجه كل جهوده للرد عليهم ردودا عملية ببذل المزيد من
الجهود الملموسة التى يحس بها الشعب اما الرد بالكلام والدخول فى معارك كلامية فما اسهله ولكنه لن يؤدى
فى النهاية الى نتيجة حاسمة فالرئيس الناجح هو ذلك الرئيس الذى يجعل افعاله تتحدث عن نفسها وليس ذلك
الذى يتحدث عن افعال لم يفعلها وانما هى لاتخرج عن كونها مجرد كلام فى الهواء او حبر على ورق لم تنفذ
وعلى الرئيس مرسى بدلا من ان يشغل نفسه بالنقد الذى يوجه اليه من بعض الاعلاميين كتابة او رسما او
تمثيلا عليه الا يلتفت الى هذا كله وان يثبت فعلا انه فعل كذا وكذا وكذا بالادلة والمستندات الدامغة التى تقطع
الالسن وتمنع توجيه اى نقد او اعتراض عليه والحكمة تقول << يابخت من قدر وعفا >> فانت الرئيس الذى
بيدك القدرة البشرية كلها اصرف نظر عن توافه الامور وسامح واعف فيما يتعلق باى اساءة توجه اليك
واجعل افعالك الملموسة والمحسوسة تتحدث عنك وتدافع عن اوجه النقد الموجهة اليك وهكذا امرنا الاسلام
السمح وعندئذ ستكبر فى اعين الشعب

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام