الاحـد 12 جمـادى الاولـى 1434 هـ 24 مارس 2013 العدد 12535 الصفحة الرئيسية







 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
الخلاف على رئاسة حكومة مؤقتة!
اليمنيون ومخاطر الانفصال
سوريا.. الحرب الإقليمية الكبرى
معركة المالكي ليست مع السنة
هل يعاقب لبنان بسبب انحيازه للأسد؟
لغز أبو غيث.. من إيران إلى نيويورك!
الجامعة تجيز إدخال السلاح
إيران أكثر من مجرد فيلم
آخر أكاذيب الأسد: أنا معقل العلمانية الأخير!
لأول مرة منذ صدام.. قوات عراقية تعبر الحدود
إبحث في مقالات الكتاب
 
والجدل حول غزو العراق مستمر

بعد عشر سنوات لم يعد هناك جيش أميركي، ورحلت معه الجيوش الإعلامية، إنما الجدل حي، هل كان إسقاط نظام صدام حسين عملا خاطئا، أم أن الخطأ فقط في تدخل الأميركيين لإسقاطه، أو أن الخطأ ليس في إسقاطه، ولا بالتدخل العسكري، بل في الكيفية، أم أن كله كان عملا صائبا؟

تكاد لا توجد أحداث جسام لا يختلف حولها، من قضية التقسيم في فلسطين، إلى الوحدة المصرية السورية، والثورة الإيرانية، والحرب العراقية الإيرانية، ومواجهة غزو السوفيات لأفغانستان، وإلى حرب إسرائيل وحزب الله، ومن يدري قد نتجادل على الثورات في تونس ومصر واليمن وسوريا. الغزو الأميركي للعراق بذاته حدث فريد ومن أبرز محطات التاريخ المعاصر، وينسب لأحد القادة قوله: نحن نعرف كيف بدأنا؟ لكننا لا ندري كيف سننتهي؟ صحيح، بعد عشر سنوات على ذلك التاريخ الزلزال لا يزال الجدل والغبار والدخان في عموم المنطقة، وإن كان هناك شبه إجماع على تسمية الأخطاء، مثل حل الجيش. البعض يسره أن يتقول على ألسنة الساسة والعسكر، بأنهم اعترفوا بذنبهم وتراجعوا، مع أنني لا أعرف أحدا من كبار اللاعبين المشاركين في الحرب قال إنها كانت خطأ، ولا الذين ضد الغزو تراجعوا عن رأيهم. في المعسكرين قراءات واعترافات هنا وهناك.

هذه جملة أسئلة لا يمكن تجاهلها. مثلا، هل كان صدام حسين، رئيس العراق حينها، بعد عقد من فترة الحصار نتيجة احتلاله الكويت اعتبر ووعى الدرس؟ الحقيقة لا، فقد استمر يهدد ويتحرش. حتى موقف السعودية منه الذي فتح له الباب في قمة عمان لإلغاء الحظر تماما، قابله وفده في المؤتمر بالهزء والوعيد.

هل كان الاحتلال باسم الأسلحة المحظورة مبررا؟ طبعا لا بعد أن كان ذريعة، لكن إسقاط نظام صدام كان عملا جيدا، مثل إسقاط بشار الأسد في سوريا اليوم، والقذافي أيضا. رحيل هذه الأنظمة من صالح شعوبها والمنطقة.

هل ارتكب الأميركيون أخطاء في إدارتهم للحرب؟ نعم، وبشكل غبي ومروع ومخز. الخطأ المنهجي عندما انبهر الرئيس الأميركي بأداء قياداته العسكرية حيث كسبوا الحرب بسهولة لما رفضت معظم قطاعات قوات صدام القتال ضدهم، أيضا وبعدها سلمهم مفاتيح العمل السياسي بدلا من وزارة الخارجية. حل الجيش كان حماقة كبيرة. وأعظم منها عدم فهم الأميركيين لطبيعة الدور السوري الهائل في العمل نيابة عن إيران التي حافظت على موقف مؤيد للأميركيين وحدود هادئة نسبيا من أجل تعزيز وضعها في داخل العراق. والخطأ الآخر من دول الخليج التي فضلت الابتعاد تماما ولم تساند المجاميع الأقرب لها، فأفسحت المجال للإيرانيين والسوريين لاستلام العراق لاحقا.

وبغض النظر عن الشتائم التي تعبر عن أخلاق أصحابها فإن مرور عشر سنوات تستوجب المراجعة والنقاش. فالذين يرفضونها كمبدأ، موقفهم مقبول إن كانوا منسجمين معه فلا يتوقع منهم رفض التدخل في العراق والدعوة إليه في سوريا أو الكويت والبوسنة قبل ذلك. والذين يرضون بها عليهم أن يقبلوا بحقائقها السلبية الماثلة.

alrashed@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
yasir heder salamat، «كندا»، 24/03/2013
the truth is that anyone of saddams army doesnt want to fight its a trick america played
by using a general that was related to saddam he informed the army to not fight and
even to change your clothes and put on your regular outfits not army clothes and to go
home because america doesnt want to be involved in a fight with the iraqi army because
they know they will not be able to win in the iraqi are even if the army wont fight for
saddam they will fight to protect the country the trick was that they thought the order was
from saddam but really it was the relative general paid by the americans. and saved him
as well. its unfair to judge the country and its army in that way. because it was a trick
and a backstabbing by that general
جاسم العراقي، «فرنسا ميتروبولتان»، 24/03/2013
الذي حدث في العراق بعد سقوط بغداد لم يكن خطأ أبدأ وأنما كان مخطط له وبكل دقه، حل الجيش وتدمير
كل مؤسسات الدوله هو كل ما أرادته الإدارة الأمريكية وإيران، وبدون هذا لما تتحقق ما يحدث من تدمير
للبشر والحجر في هذا البلد المنكوب على يد العصابة التي تحكم العراق اليوم, فقد قبلت أن ينهب الأمريكان
والإيرانيون خيرات العراق وقتل وتشريد شعبه مقابل حفنة من الدولارات.
الدكتور نمير نجيب، «فرنسا ميتروبولتان»، 24/03/2013
عزيزنا الحميد،مهما طال الجدل ومهما اعتذر الحلفاء والمجرمين والمؤيدين والمعارضين،الحقيقة الوحيدة الباقية هي زوال
بلد اسمه العراق من الخريطة العربية،في مقابل انتصار واعلاء المصلحة الصهيونية والاميركية في المنطقة.من الطبيعي
ان لايكترث البيت الابيض الان في شؤون العراق ومايجري فيه من مأسي لانه مطمئن بأن العراق بايادي امينة حليفة
تابعة لها جملة وتفصيلا،مطمئن بأن من يحكم العراق ويتسلط عليه الان هم من لايمكن ان يقبلوا سوى بوجود اميركا
كغطاء لافعالهم مجموعة لا يهمها من العراق هويته وانتمائه بقدر مايهما بقاء الطائفية والتبعية لعلي خامنئي ومنهجه في
الحكم التسلطي تحت غطاء الدين والمذهب.لا نفع من اي جدل حول العراق، العراقيين الان لا ينتظرون من المالكي
وزمرته اي خير ما دام من يتحكم بمقدراته هم مجموعة من الجهلة التابعين لقم وطهران.العراقيين الان خسروا بلدهم ولكن
املهم فقط ببقاء حدودهم مع الدول العربية المجاورة مفتوحة حيث لا خيار لهم لو تم تهجيرهم سوى تلك البلدان،اذا ما
تمادى المالكي في افساح المجال للريح المجوسية الصفراء بدخول العراق.وكأن الله في عون العراقيين،وانه خير الناصرين.
adnan، «فرنسا ميتروبولتان»، 24/03/2013
لازال الجدل والنقاش مستمرا لكن يكاد الجميع يجزم بان ذهاب الانظمة الظالمة لشعوبها امرا حسن وجيد جدا للمظلومين
ولكنه محزن للبعض المستفادين من ذلك النظام،واي حرب غالبا ما ترتكب اخطاء لانها تتعامل مع سلاح فتاك وبشر لا
يجيدون غير القتل والتصويب مهنة، حتى ان البعض منهم عندما تقاعد اخذ يقنص مواطنية، واي مرض خبيث لا ينفع معه
غير الجراحة التي يرافقها نزف للدم وجرح كبير في الجسم وربما مضاعفات تتبع العملية الجراحية، فالجدل اليوم لايلوم
التدخل العسكري وانما ما خلف من فوضى ودمار وخراب في البنى التحتية للبلد ولنفوس البشر ايضا، فالعملية السياسية تم
بنائها على اسس طائفية حصصية وغالبا ما تحسب الحكومة على رئيسها وهو على طائفته وحتى وان كانت ديمقراطية
توصف بانها طائفية، اما بخصوص ابتعاد العرب وتقرب الاخرين فهذا هو الواقع فالعرب ينتظرون الاستقرار والامان من
اجل القدوم في حين دخلت الشركات التركية والايرانية والصينية وطبعا الامريكية على اغلب المشاريع النفطية،ولم يرى
العراقيون اي انتحاري ايراني او تركي بينما وجد اغلب الانتحاريين من جنسيات عربية ياتون عن طريق الحدود السورية
ينبغي للعرب السير وفق منهج الاتراك.
عبدالعزيز بن حمد، «المملكة العربية السعودية»، 24/03/2013
قصة الغزو الأمريكي للعراق وإسقاط صدام حسين ونظامه هناك يا أستاذ عبدالرحمن لم يكن لأن صدام يمتلك أسلحة دمار
شامل فتلك كذبة تم إفتضاحها رغم أن كثيرين طبلوا لتلك الكذبة ولم يكن أيضاً بسبب كونه رابع جيش في العالم تلك الدعاية
التي أول من فرح بها صدام نفسه رغم معرفته بزيف ذلك الإدعاء فقد بدد مقدرات العراق على خردة روسية لاتساوي شيئاً
في قاموس التكنولوجيا العسكرية، السبب الحقيقي الأوحد والهدف الرئيس لذلك الغزو هو العقيدة العسكرية لذلك الجيش
والتي تضع إسرائيل (بحق) العدو رقم 1 لذلك كان تسريح الجيش العراقي المهمة رقم 1 أيضاً.
ابراهيم علي، «السويد»، 24/03/2013
والجدل حول غزو العراق مستمر..والجدل حول غزو العراق سيبقي الي الأبد؛لأن العراق ما زال يعاني من جراء هذا
الغزو؛لأن شعب العراق ما زال يعاني من انعدام السلام والخبز والكهرباء.وهذا الغزو افرز مزيدا من الخلافات المذهبية
والعشائرية والقبلية في الساحة العراقية؛ووجود كل هذه الأشياء سيؤدي حتما الي إستمرارية الجدل حول الغزو؛سواء شئنا؛
ام أبينا.وشكرا
صالح موسى، «المملكة العربية السعودية»، 24/03/2013
غزو ألعراق وما حل ويحل به ألآن يعتبر خطأ وجريمة من وجهة نظرنا ولكن ألأميركيين حققوا أهدافهم بعناية واقع
منطقتنا ألحالي تشرذمنا , مشكلاتنا , حاجاتنا , أمننا , مستقبلنا من واقع حاضرنا هو ما ينشدون , لقد نجحوا !
مازن الشيخ--المانيا، «فرنسا ميتروبولتان»، 24/03/2013
لا شك ان الجميع يتحمل مسئولية ما جرى للعراق خصوصا دول الخليج العربية فقد كانت هناك الف وسيلة وطريقة
واسلوب لتفادي هذه الكارثة المروعة. لكن قصر النظر والعصبية والتقدير الخاطئ للعواقب كان هو الغالب على تفكير
القادة الذين تصوروا ان الطريقة الافضل للتخلص من بعبع صدام هي الاستعانة بالقوى العظمى لخلع انيابه! وبذلك ساهموا
كما فعل قبلهم صدام نفسه و بقصر نظر سياسي رهيب بتقديم الذريعة والمبرر الكافي لامريكا وحلفائها لتنفيذ مخططاتها في
المنطقة والتي ليس فيها فقرة واحدة تهدف الى رفع أي من مضاهرالتخلف الحضاري والعلل الاجتماعية والسياسية التي
تعصف بالمنطقة منذ عقود. ان شئنا او لم يعجبنا ذلك فهناك صراع حضارات بين العرب والمسلمين وبين الغرب
والتطرف الاسلامي اصبح العدو الاول وان لم يشغل المسلمون بعضهم ببعض فسوف يتمكنون من الاستقرار في انظمة
سياسية واستغلال موارد النفط في اقامة كيانات اقتصادية منافسة قد تخل بميزان القوى على مستوى العالم خصوصا بعد أن
فاجئت النمور الاسيوية العالم وكذلك النموالمضطر للاقتصاد الصيني لذلك كان لابد من التصدي لدول النفط العربية
واشغالها بالصراعات البينية واجبارهاعلى ان تبقى تابعة للغرب محتاجة لحمايته.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام