الثلاثـاء 17 ربيـع الاول 1434 هـ 29 يناير 2013 العدد 12481 الصفحة الرئيسية







 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
الأسد هو إيران ولكن!
ليل مصر طويل
دول الربيع لا تنقصها الخبرة
الدب الروسي في الغرفة السورية!
الاقتصاد مقابل الكلام!
كيف سيرحل الأسد؟
وماذا عن إرهاب النظام السوري؟
الباسيج الأسدي!
«أمناس» قصة كل منطقتنا
الإبراهيمي الذي تجرأ على الأسد
إبحث في مقالات الكتاب
 
معقولة يا فخامة الرئيس؟!

في مقابلتين صحافيتين منفصلتين رد الرئيس الأميركي على منتقديه الذين يقولون إن بلاده لم تتدخل بالشكل المناسب في الأزمة السورية على مدى عامين بالقول إنه ما زال يعمل جاهدا على تقييم مسألة ما إذا كان التدخل عسكريا في سوريا سيساعد في حل الصراع الدامي أم أنه سيؤدي إلى تفاقم الأمور!

وبالطبع، فإن هذا ليس المذهل في حديث أوباما، حيث من حق أي دولة، وإن كانت القوة العظمى، أن تقيم مصالحها، لكن المذهل والمفزع هو قول أوباما متسائلا في مقابلة أجرتها معه مجلة «نيو ريببليك» الأميركية: «وكيف أقيم عشرات الآلاف الذين قتلوا في سوريا مقابل عشرات الآلاف الذين يقتلون حاليا في الكونغو؟!»! وهذا ليس كل شيء، بل إن أوباما أضاف غاضبا في مقابلة أخرى مع برنامج «60 دقيقة» على شبكة تلفزيون «سي بي إس» الأميركية قائلا: «لن يستفيد أحد عندما نتعجل خطواتنا وعندما نقدم على شيء من دون أن ندرس بشكل كامل كل عواقبه»!

وكما أسلفنا، فإن القصة ليست في أنه من حق الرئيس الأميركي أن يراعي مصالح بلاده أو لا، فكلنا يعي أن أميركا ليست جمعية خيرية، لكن القصة في منطق التبرير، فهل الكونغو مثل سوريا، مع كل الاحترام للكونغو، وضحاياها؟ وهل التقييم على مدى عامين من عمر الثورة السورية، ومع سقوط ستين ألف قتيل، يعتبر تعجلا! أمر محير!

فما لا يدركه أوباما أن الأزمة الإنسانية في سوريا ستؤدي لكوارث أمنية وسياسية وطائفية ليس على المستوى المنظور، بل أعمق وأعقد وأطول! الواضح أن إشكالية الرئيس الأميركي، التي تتضح من تصريحاته، تكمن في فهمه أساسا للمنطقة، فما لا يدركه أوباما هو أن تجاهل ما يحدث في سوريا الآن سيحتم على بلاده أن تمضي الثلاثين عاما القادمة لمعالجة هذه الأزمة، وبطريقة أسوأ مما يحدث في أفغانستان التي تجاهلتها أميركا منذ الثمانينات، وها هي لا تزال تعالجها إلى اليوم!

كما أن إشكالية الرئيس الأميركي أنه لا يفهم خطورة النظام الأسدي، وأن سقوطه سيزيل أهم عقبة أمام الاستقرار والسلام في المنطقة كلها، وأن رحيله يعني ضربة استراتيجية لإيران، مما قد لا يحوج واشنطن لتوجيه أي ضربة عسكرية لطهران على خلفية ملفها النووي، فسقوط الأسد سينعكس على الداخل الإيراني، لأن سقوطه يعني نهاية المشروع الإيراني التمددي في المنطقة، كما يكفي فقط تأمل تبعات سقوط الأسد على حزب الله، والأحزاب المتطرفة في العراق، والجماعات المتشددة في فلسطين.

لذلك لا يملك المرء إلا أن يقول: معقولة يا فخامة الرئيس؟! فمنطق أوباما مخيف، وفهمه للمنطقة مرعب، ومثير للريبة، وخصوصا أنه الرجل الذي رأى في البحرين ثورة، ودفع مبارك للخروج، واليوم يقول إنه يعمل جاهدا لتقييم الموقف في سوريا! والمحبط أكثر هو: أين عقلاء المنطقة، وساستها؟! وأين الجهد الدبلوماسي في واشنطن؟! فحديث أوباما يقول إما أنه لم يسمع تقييمات جادة، وإما أنه أساسا لا يريد أن يسمع، وكلا الأمرين خطر.

tariq@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
Ahmad Barbar، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/01/2013
الثلاثي ايران وبشار الشبيح واسرائيل حلفاء استراتيجيون في المنطقة ولايمكن للاضلاع الثلاثة ترك ضلع
يتهاوى وامريكا بالتالي داخل هذا المثلث والسند القوي له .لهذا السيد اوباما لايتدخل ولو تجاوز عدد القتلى
الملايين الا تحت ضغط شعبي قوي.الشبيح بشار متاكد بان قذيفة امريكية واحدة لاتسقط عليه ابدا
عبدالله فيرق، «الولايات المتحدة الامريكية»، 29/01/2013
أوباما.. ينتظر السماح الإسرائيلي بالتدخل، والعداء الإيراني - الأمريكي كلام عيال...وعقلاء المنطقة...
البعض ساهي والبعض لاهي والبعض الأخر الي فيه مكفيه، وإذا تأخر التحرك... فالله يجيب العواقب سليمة.
محمد صالح، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/01/2013
العالم العربي امام فرصة القضاء على التمدد الايراني واضعاف النفوذ الروسي والامريكي واقامة تكتل عربي قوي يحقق
مصالح الامه العربيه ويجب بذل الجهد والمال لتحقيق هذه الاهداف
مصطفى عـبــيـد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 29/01/2013
أما بان لك، سيدي، أنّ تعي بأن اوباما يدرك تماما ما يفعل بخصوص الشأن السوري؟ أمّا أنا فلديّ قناعة
تامّة بانَّه يفعل تماما ما تمليه عليه مصلحته الوطنية بفعل كل ما ينبغي فعله للدفاع عن حلفائه ومصالحه
بالمنطقة بطريقة إبقائه للوضع الراهن كما هو عليه. لما لا وقد فعلوها سابقا في لبنان لخمسة عشرة عاما ما
بين 1975 و 1990.
علي الجحافي، «المانيا»، 29/01/2013
نتفق معك ياستاذ طارق في مناقشتك لنظرية لرئيس الأمريكي بخصوص الشأن السوري ونتمى من الجميع إيجاد حل ناجع
وسريع للازمة السورية التي طال أمدها وكل يوم تخلف خسائر في الأرواح والممتلكات .
عبدالله بن قليل أحمد الغامدي@الباحة، «المملكة العربية السعودية»، 29/01/2013
أمريكا لن تدخل عسكرياّ في سوريا والدب القذر عند بابها مهما وصلت الحالة الأنسانية فدم المسلم السني عندهم رخيص
ومستباح..أمريكا لن تدخل عسكرياّ في سوريا والقتيل فيها من السنة الذين تحاربهم أمريكا بعد النظام الشيوعي لأنهم في
عقيدتهم الخطر الأكبر عليها الشواهد كثيرة فأمريكا تحارب السنة في أفغانستان وحاربتهم في العراق وأسقطتهم وسلمت
العراق للصفويين المجوس فأخذت ايران من البصرة مقراّ لولايتها على العراق..أمريكا أدركت الخطأ الأكبر الذي أرتكبته
بدعم الثورة المصرية نظرياّ عندما قالت للرئيس حسني مبارك (ارحل) فرحل وجاء العدو اللدود لأمريكا وحكم وفي تونس
وفي ليبيا وفي اليمن اليوم الذي يملك التعويض لهم عن ماضاع بقاء سوريا في عهدة العلويين وتحت اشراف وتوجيه ايران
الذراع العسكري لأمريكا ضد أهل السنة في المنطقة والشاهد على كلامي الثورة المضادة في مصر بقيادة عملاءها
وربيبتها البرادعي وصباحي وموسى لاسقاط الأخوان والاستيلاء على السلطة أمريكا لا تعرف الاخوان المسلمين
والسلفيين في مصر فهم تعلموا الصبر على مدى 40 سنة وصبرهم اليوم على هؤلاء العملاء من أجل مصر للصبر حدود
ياباشا ولكل حدث حديث@@@
yousef dajani، «المانيا»، 29/01/2013
بأختصار فأن الشعب السوري والجيش الحر يحتاجون ألي تحجيم الطيران الحربي للجيش النظامي بقانون حظر الطيران
وهذا سيعجل في نهاية القوات الشبيحة للنظام كما حدث في ليبيا ـ فهل هذا كثير على نهاية الطاغوت السوري ومعة
ألأخطبوط ألأيراني ؟؟ أين مجلس ألأمن وأين الناتو من المذابح اليومية والتدمير في ألأنسان السوري ؟ وأين حقوق
ألأنسان التي تضرب بالطائرات الحربية ؟ أنه سكوت مخجل لقوى عظمى وشعوب حية !
مسعود محمد ==== كسلا السودان، «السودان»، 29/01/2013
الاخ طارق صباح الخير ، ليس مستغربا تصريح اوباما قديما قلنا ان امريكا لن تتدخل فى سوريا قبل
الانتخابات ولا بعد الانتخابات لان ما يحدث فى سوريا من خراب ودمار وقتل وتمزيق للنسيج الاجتماعى
الذى يقوم به المجرم بشار الاسد يجد هوى وقبول لدى اسرائيل ، الاسد حليف اسرائيل الخفى فى المنطقة ،
وبالتالى فأن امريكا فى انتظار الاشاره والضوء الاخضر من اسرائيل للدخول فى الوقت الذى يصبح فيه
الوضع فى سوريا يشكل خطرا حقيقيا خاصة عندما تتحول الاسلحه الكيمائيه الى ايدى حزب الله او بعض
العناصر المتشدده ووقتها يكون قد فات الاوان حيث لا ينفع التدخل وستعم الفوضى وتصبح سوريا صومال
اخرى قبالة البحر المتوسط ومجاوره لاسرائيل التى ستفقد يومها السكون الذى عاشته الجولان على مدى
اربعين سنه وحتى لو اقامت سور فلن يغمض لها جفن بعد ذلك لان المتشددين لا يقف امامهم سورا ولا
حصن ، وتكون اسرائيل وامريكا ارتكبتا الخطأ الفادح الذى يكون نتيجته زلزلت اقدام العصابة الصهيونيه
حسين محمد الزهراني، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/01/2013
حتى الان لا زال الكثير يعتقد ان ايران وامريكا واسرائيل مختلفين وهذا اعتقاد خاطىء لان امريكا واسرائيل من جهة
وايران من جهة اخرى ومنذو سقوط الشاة حتى تاريخه وهم يعملون وفق اجندة متوافقة ووفق خارطة طريق هدفها صرف
الانظار عن احتلال فلسطين والاحواز العربيتين واشغال العرب بكل الوسائل وتنفيض جيوبهم وتشتيت اذهانهم وتفتيت
العراق ومصر شرط للهيمنة الايرانية والاسرائيلية
ابو محمد، «المملكة العربية السعودية»، 29/01/2013
أستاذ طارق : الجمله الأخيره لخصت المسأله فأمريكا لا تريد أن تسمع بل هي تتدخل لمنع تسليح الثوار
بالسلاح الكافي لنصرهم وكما قال لافروف امريكا والغرب اكثر سعاده من غيرهم بالموقف الروسي المعرقل
لمجلس الأمن ، ولا يخفى عليك أن جل ما يهم امريكا في هذه المسأله هو أمن إسرائيل ولا غير لذلك هي
تتدخل سلبيا ضد مصلحة السوريين والعرب بإطالة الأزمه فكلما طالت كلما دمرت سوريا وقتل صفوة شعبها
وتحققت العداوه بين مكوناتها واشتعلت الحروب الأهليه وتعمقت العداوه والثأر بين إيران والعرب ونسي
العرب إسرائيل وما تحتله من اراضي عربيه واتجهت بوصلتهم بالكامل نحو إيران وأحزابها الخبيثه في
المنطقه ورب ضارة نافعه فإسرائيل عدو واضح أما إيران فقد إستطاعت بمالها شراء الكثير من جهال العرب
ومنافقيهم عبدة المال ومنسلخي الكرامه العربيه فأتت هذه الأزمه لكشف إيران وأذنابها من العرب .. أمريكا
لن تتدخل في مصلحة السوريين وهي مستمتعه اكثر من غيرها بمشاهد قتلهم لأنها اكبر دوله فاقده للضمير
الإنساني وحقوق الإنسان التي تتشدق بها والتي يكفي مشهد واحد لقطع رأس طفل او سحبه من تحت الدمار
لتحريك ضمير جبل أصم وليس إنسان حتى ولو كان امريكي
omar، «الامارت العربية المتحدة»، 29/01/2013
الرئيس الأمريكي أوباما منع إسرائيل من التدخل في سوريا بعملية عسكرية محدودة، وامتثلت له، لأنه يعرف
تماما أنها أقرب إلى النظام القائم في دمشق منه. وأن تدخلها المحدود سوف يعقد الأزمة أكثر. حرص فخامة
الرئيس على إسرائيل واضح، مثلما كان واضحا ذلك على الرؤساء من آل بوش أيام تحطيم العراق يوم
منعوها من التدخل في حينه. يافخامة الرئيس السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط تحتاج إلى نوع عادل من
التوازن غير ما جرى ويجري حتى الآن فيها.
أبو وليد، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/01/2013
هل يعتقد أحد أنّ أعمال أوباما نتيجة عدم فهمه للمنطقة؟ أم ممكن القول بأنّ فهمَه الجيد للمنطقة والعلاقة المتينة بين النظام
السوري وإيران وإسرائيل وبالطبع معهم أمريكا هو الدافع الأساسي لتأخير التدخل وحل نظام بشار الأسد، والتاريخ الحديث
يبيّن الخدمات الجليلة التي قدمتها الولايات المتحدة لإيران بالأخص، منها دخول العراق وتسليمها للموالين لإيران، ومنها
التدخل الفوري والسريع في إسقاط نظام حسني مبارك والسماح للإخوان المسلمين أن يستلموا مصر، ومعلوم العلاقة بين
الإخوان المسلمين وإيران، سواء في فلسطين أم غيرها، أعتقد أنّ أوباما ومن خلفه يتفهمون المنطقة جيدًا وهذا ما يدفعهم
إلى تأخير التدخل من أجل إعطاء الفرصة لبشار الأسد كي ينقض على الثوار.
شاكر الكركري- كردستان العراق- دهوك، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/01/2013
امريكا قادره على ازالة نظام الرئيس بشار الأسد خلال ايام معدوده لو ارادت ان تتدخل في سوريا ولكن هي بات تعلم علم
اليقين, بعدها سوف تقوم منظمات ومجموعات وحتى انظمه عربيه واسلاميه بكل ما لديها من امكانيات عسكريه وقتاليه
لمحاربة جنودها بحجة الجهاد والشعارات الاخرى التي لم تعد خافيه على احد مضامينها وهي استفادات من تجربة العراق
فكان صدام قد ازعج كل شعوب ودول المنطقه بحروبه وعنجهيته وطيشه وكيف كان يقتل شعبه بالأسلحه الكيمائيه ولكن
عندما دخلت امريكا من اجل تحرير الشعب العراقي من بطش صدام ونظامه اجتمعت عليه جميع المنظمات ودول المنطقه
وارغمتها على ترك العراق بيد مجموعة سياسيين فاشلين جعل العراق في مصاف الدول الأكثر فشلا في العالم,فعلى العرب
والمسلمين التدخل في انقاذ الشعب السوري لكون عملية تحرير الشعب السوري مهمه اخلاقيه عربيه واسلاميه قبل ان
نجعلها مهمه امريكيه.
مازن الشيخ، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/01/2013
وهل يمكن ان نتصور بأن الرئيس اوباما وادارته الامريكية يمكن ان يفكروا مثلنا ويتعاطفوا مع قضايانا؟ كلا
فامريكا لاتعرف الا مصالحها ولامجال للمشاعر الانسانية في عملية صنع السياسة خصوصا عنما تصل
المسألة الى خطورة التصادم مع الروس والصينيين الداعمين بقوة ووضوح لبشار بالاضافة الى ان المسائل
في كل الاحوال نسبية خصوصا ان (تحرير العراق) والربيع العربي افرز انظمة سياسية قد تكون اسوأ بكثير
من سابقاتها وربما اسائت الى المصالح الامريكية في المنطقة فهل يمكن ان يلام الرئيس ان فضل التريث؟
ولماذا لاننظر الى واقعنا ونعترف بعيوبنا قبل ان ننشرها على حبل الاخرين؟ الا ترى ان المعارضة السورية
قد بدأت التناحر قبل ان تسقط النظام؟ فكيف يمكن الاطمئنان اليها ومساعدتها؟ثم ان القضية السورية تخص
العرب قبل غيرهم ويقينا لولا ان النظام السوري قد باع نفسه بالكامل الى نظام ملالي طهران وقم؟ الذي كان
ولازال يشكل تهديدا لدول المنطقة بمحاولته تصدير ثورته عن طريق نشر الفتن الطائفية وغيرها لما طالب
احد باسقاط بشار ومهما كانت علاقته بشعبه اذن فالقضية السورية مشكلة عربية شرق اوسطية بامتياز ولن
تحل الا بتكاتف من لهم مصلحة في تقليم مخالب النظام الايراني.
محمد أبوراجح، «المملكة العربية السعودية»، 29/01/2013
الحقيقة في السطر الأخير يا أخي الكريم فهو لا يسمع بنفسه وأنما يُسَمَعْ ما يُراد له أن يسمعه وينفذ ما يراد له
أن ينفذه فهو مجرد موظف اختارته إيباك لهذه الوظيفة ولا يستطيع لا هو ولا حسين ولا أوباما أن يحيد عن
دوره المرسوم قيد أنملة.
علي الجحافي، «عمان»، 29/01/2013
ان الولايات المتحدة الامريكية لاترغب في الفترة الراهنة الدخول في حروب بترسانتها العسكرية وترغب في
ايجاد حلول سياسية للقضايا والخلافات التي تحدث بين الدول والمجتمعات نظرا للتجارب السابقة التي
خاضتها في افغانستان والعراق للمشكلة الاقتصادية التي تواجهها في الوقت الراهن ويستوجب ايجاد حل
سريع للازمة السورية على غرار الازمة اليمنية وان تتكاتف الدول المعنية في ايجاد ذلك حفاظا على ماتبقى
من ارواح وممتكلات الشعب السوري الشقيق .
محمد الأطير، «مصر»، 29/01/2013
بالعكس...الرئيس الأمريكى وقادته يقومون بعمل التقييمات الجادة جداً ويسمعون لدبيب النمل فى
سورية...ولكنى أعتقد يا سيدى أن عدم تدخل الناتو وأمريكا عسكرياً إنما هو تجنباً لعدم الدخول فى صراع
الأسلحة الروسية والصينية فى مقابل الأسلحة الأمريكية والأوروبية وإظهار تفوقاً لأي منهما على
الآخر...وهذا له مردوده البحت تجارياً وعالمياً...كما أنه لايوجد من يسدد فاتورة التدخل العسكرى...وهذا
كله يُدفع ثمنه من دم الشعب السورى المكلوم...ولا يمكن أن يحدث أبداً أن توجه ضربة عسكرية إلى إيران لا
من إسرائيل ولا إمريكا ولا حتى الناتو...وإنما الغرض الرئيسى هو إكتمال الهلال الفارسى...ومن ثم إدخال
المنطقة العربية فى صراعات مذهبية تكون نتيجتها تفتييت الدول العربية إلى دويلات وذلك كله تنفيذاً لمخطط
برنارد لويس...فالحرب واضحة جداً ضد الإسلام السُنى...حسبنا الله ونعم الوكيل.
salm Ali Moubark، «الامارت العربية المتحدة»، 29/01/2013
الغريب اكثر يااستاذ طارق أن نعتقد ولو مجرد اعتقاد بإن امثال هؤلاء الرؤساء يهمهم استقرار سوريا أو
استقرار أي دولة عربية فهذا هدفهم تفتيت المنطقة وجعلها مناطق نزاعات فيما بينها لكي تظل اسرائيل في
معزل عن هذا الصراع
محمد الحمصي، «المملكة العربية السعودية»، 29/01/2013
سيدي الفاضل شكرا على كتاباتك المنصفة ,أمريكا يعجبها كثيرا ما يحصل ,و هي سوف تتدخل عندما ينتصر
الإسلاميون و توجه لهم ضربات جوية تحت عدة زرائع لإنهم سوف يكونون خطرا على مصالحها,
كماحصل لأنصار السنة في شمال العراق حيث أنها ضربتهم بالطائرات دون أن يقوموا بأي عمل معادي, و
ماتوا جميعا دون أن يذكرهم أحد.أما اذا انتصر الأسد لا سمح الله فسوف تعيد علاقاتها مع الأسد , لكن هذه
المرة تحت الأنقاض
ظاهر عبود، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/01/2013
ألا ترى أن عقلية العرب أصبحت حملا على البشرية؟ وأن الروس والأمريكان والصين وكل كائن من كان
لديهم نقطة إلتقاء في سلم الإنسانية أو سدة المصالح. أما العرب أبدا ليس لهم إلا للتخوين فيما بينهم، فهم بلاء
تعيش للمتعة واللهو واللؤم، وحرق مبادئ الإنسانية.
عبدالعزيز بن حمد، «المملكة العربية السعودية»، 29/01/2013
الخطورة يا أستاذ طارق هي هذا التحول في النهج السياسي الأمريكي الذي يبدو واضحاً فقدانه للبوصلة السياسية، والشئ اللافت حقاً هو النمط المختلف للخطاب الأمريكي، فقد طغت عليه صبغة _التذاكي_ الذي لم يكن مألوفاً لإسماعنا في السابق طبعاً لأن الولايات المتحدة بصفتها قوة عظمى حتى قبل أن تكون _الأعظم_ تتأنف ويتأنف ساستها إلى اللجوء إلى الأساليب التي لايلجأ إليها ولم نعهدها إلا من ساسة دول العالم الثالث، فأسلوب الرئيس أوباما يذكر بنفس أسلوب التذاكي واللف والدوران الذي يتميز به قادة الإخوان المسلمين الذين ملأوا الفضاء مؤخراً بضجيجهم وربما أن إعجاب الرئيس أوباما وعلى قدر ماهو _مأخوذ_ بهم نسي أنه رئيس الولايات المتحدة الأمريكية أقول ربما.
موسى كمال، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/01/2013
هذا هو الواقع وللأسف ، أمريكا لن تتدخل لإنقاذ الأنفس البشرية التي تقتلها عصابة الأسد الإجرامية بل سوف
تتدخل عندما تصبح إسرائيل في خطر ، فطالما أن عصابة الأسد وإيران تقتل الشعب السوري وحتى اليوم لم
يصب إسرائيل أي أذى فسوف تماطل وتماطل حتى إشعاراً آخر وهذه هي الدارسة التي يقوم بها سيد البيت
الأبيض أوباما ، بالمقابل بدأت رسويا تطرح رأس الأسد للمساومات عبر تصريحين جديدين لرئيس الوزراء
ميدفيدف ووزير الخارجية لافروف حيث قال الأول إن فرص بقاء الأسد تتضاءل وهناك أخطاء فادحة
والضربة القاضية وماشبه ذلك ، في حي كان آخر تصريح للافروف هو أن روسيا لم تكن يوما تدعم الاسد
ولكن بالمقابل قال ميدفيدف لن نسمح للسنة بالوصول إلى حكم سوريا ؟! هنا يجب أن نبحث في هذه
التصريحات ومعناها وهي أن روسيا تبحث عن مصالح سياسية وإقتصادية ليس إلا ولكن روسيا أيضاً
تفاوض بأسم إيران عندما قال ميدفيدف لن نسمح للسنة بالوصول الى حكم سوريا ؟ فهذا مطلب إيراني لأن
إيران ليس لها مصالح في سوريا إلا إيديولوجية طائفية بغيضة بحتة ، ولكن الشعب السوري لإيران
بالمرصاد فلن يسمح لها بعد اليوم ببناء الحسنيات وتشيع الشعب وغير ذلك من إعتداءات
abu ali حسين جواد، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/01/2013
عندما تدخلت امريكا بالعراق كنا جميعا ضدها والآن نريدها ان تتتدخل في سوريا من غير ان نعتذر لها وللشعب العراقي عن مواقفنا السابقه وكما قلت سيدي بأن امريكا ليست جمعيه خيريه **لذلك يتوجب علينا مراجعه مواقفنا السابقه وأن نعرف بأن امريكا والناتو هم ليسوا لعبه بأيدينا وربما العكس هو الصحيح
زهير القيسي، «هولندا»، 29/01/2013
بخصوص امريكا لقد قلناها مراراً بان سياستها الخارجية بقيادة اوباما حيال ايران وعملائه في العراق وسوريا ولبنان واضح لا لبس فيه وهي الدعم الكامل للملالي في ايران وافساح المجال لهم كي يبثوا سموم الطائفية ويستعمروا الدول العربية ولهذا السبب سلموا العراق لايران وتستروا على جريمة اغتيال الحريري وغيره من القادة على يد حزب نصر ايران ، وتغاضوا عن جرائم بشار ونظامه الذي فاقت كل الجرائم وحشية ، ولم يكتفي الإدارة الامريكية بذلك بل تبرع بمبلغ النصف مليار دولار للنظام السوري بحجة مساعدة الشعب السوري ، لاتستطيع امريكا الا الرضوخ الى الرغبة الإسرائيلية ، في ملحمة سوريا انداست جميع المبادئ الامريكية والغربية الكاذبة من حقوق الإنسان وصيانة الحريات وانكشفت الوجه القبيح للمافيا الروسية وبشاعة نظامهم ، نبارك للثوار لثباتهم ونشد على أياديهم ونبشرهم بالنصر القريب.
مــبـــارك صـــالــح، «فرنسا ميتروبولتان»، 29/01/2013
الشعب السوري لا يريد من أوباما أن يتدخل فقد فات أوان التدخل وأصبح الشعب السوري ينظر إلى أمريكا وروسيا والصين وإيران نظرة ألأعداء وللأسف أن أمريكا يحكمها شخص مثل أوباما يقول مرارا ً وتكرارا ً عصر التدخلات العسكرية قد ولى بلا رجعة ، إذن هذه نهاية أمريكا العظمى ، هي أصبحت عظمى على ماذا ؟!! على تدخلاتها العسكرية بين أحتلال وبين مساعدات لأنظمة متهالكة تقف مع أمريكا ، ألآن علينا أن نقول وداعا ً أمريكا .
امير فارس\بغداد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 29/01/2013
يرى الرئيس اوباما ما لا نراه نحن!! فغياب الاسد قد ينهي المشروع الايراني, ولكن من سيتمدد في سوريا بغياب الاسد,
وهذا السؤال هو الذي يحاول اوباما التفكير فيه. فايران وحلفائها لم يفجروا برجي التجارة ولم يجروا اميركا الى مستنقع
افغانستان!
ابراهيم روبي، «السودان»، 29/01/2013
ولماذا انتظار امريكا هل العرب بكل (امكانياتهم ) عاجزين عن ازالة نظام الاسد . من مصلحة امريكا بقاء الاسد لان
ذهاب النظام يفقد امريكا اسباب بقائها في المنطقة و هيمنتها .

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام