الثلاثـاء 10 ربيـع الاول 1434 هـ 22 يناير 2013 العدد 12474 الصفحة الرئيسية







 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
القنصل الذي صار زعيم مسلحين!
استخدام «القاعدة» في سوريا
المالكي ومحاصرة كردستان والأنبار
مهازل: تبرع الصين وقوات العربي
السوريون يريدون بطانيات لا صواريخ
من بيع «اللوازم النسائية» إلى «الشورى»
الغموض والخطر في مصر
المهمة الصعبة: اقتلاع المالكي
هجوم «الثوار» على معاذ!
هل يسلم أبو مازن المفتاح للإسرائيليين؟
إبحث في مقالات الكتاب
 
أوباما الجديد: يحارب أم يهادن؟

صحيح أنه الرئيس باراك أوباما نفسه، وفي البيت الأبيض نفسه، لكن التحديات لن تظل نفسها، بل ستكبر بأسرع مما ينمو أطفاله. وأتصور أنه سيواجه تحديات خارجية أخطر مما واجهها في الفترة الأولى من حكمه، وأعظم مما واجهه رؤساء سبقوه منذ بوش الأب وحتى بوش الابن.

في هذه الظروف الصعبة من الجيد أننا لسنا أمام رئيس جديد يحتاج إلى «كورس» في سياسة منطقة الشرق الأوسط، لأنها كانت أحد نشاطات أوباما شبه اليومية، مع قهوته كل صباح في السنوات الأربع الماضية، وشبه مؤكد أنها ستكون جزءا من فطوره للأعوام الأربعة الجديدة. الفارق أنها ستكون سنوات قهوة مُرة أكثر من الماضي. مثلا، في التعاطي مع الخطر النووي الإيراني، فقد كان كل الرؤساء الأميركيين السابقين يؤجلون حسم القضية النووية الإيرانية للرئيس التالي، وهكذا. الآن أوباما لا يستطيع تأجيلها، فبرنامج إيران على وشك الولادة، وعلى أوباما أن يواجه إيران حربا أو تفاوضا.. فخلال أربع سنوات من المؤكد أن إيران تكون قد امتلكت سلاحا نوويا، أو تكون قد تراجعت، وبالتالي نحن أمام احتمال حرب أميركية ضخمة أو أمام إيران أكثر شراسة.

سوريا الأسد كانت دائما عقبة مزعجة لكنها صغيرة، في الحسابات الدولية، وحتى الإقليمية. خلال السنوات الأربع المقبلة قد تكون أخطر دولة في المنطقة، سيكون العراق وأفغانستان مجتمعين في أخطارها وتهديداتها المحتملة إن لم يتم السيطرة على الأرض مبكرا ونقل السلطة مدنيا بسلاسة، وعلى تراب دولة موحدة مستقرة.

وفي إطار الصراع مع إيران وسوريا توجد «القاعدة»، التي يدري أوباما أنه قتل معظم قياداتها، لكن آلافا من أتباعها يعملون بلا كلل للمرحلة الثانية من الحرب مع الإرهاب. سيكون زمنا أكثر دموية في العالم حيث يتجه التنظيم.. صار متعدد الجنسيات الدولية، وأكثر مهارة، وأوسع انتشارا، رغم ما أصابه من نكسات في ساحات المواجهة في العراق والسعودية وأفغانستان.. فالفكر المتطرف ينتشر وسط حاضنات جديدة، والحكومات بعد ثورات الربيع العربي أقل قدرة وربما أقل رغبة في المواجهة. وما مواجهات شمال مالي الحالية إلا مجرد تمرين صغير مقارنة بما قد نراه في ساحات أخرى أكثر جاذبية للإرهابيين.

وتبعات الزلزال لما جرى في تونس ومصر وليبيا واليمن لا تزال مستمرة، راح عامان ومن يدري كم بقي من سنين، وكم من اضطرابات سواء في نفس دائرة الربيع أو خارجها.

عهد أوباما الثاني قد يكون تصالحيا بالتحاق كيري وهيغل كوزيرين محتملين، وهذا أمر إيجابي، إنما من قال إن المنطقة ستكون في مزاج تصالحي؟!

alrashed@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
yousef dajani، «المانيا»، 22/01/2013
في خطابة البارحة تكلم أوباما عن مناصرة الحريات في العالم وسوريا وفلسطين ينتظران أن تشملهم هذه
الحريات , فلعل وعسى فعلاقات الشعوب ببعضها هي في المقام الأول الأحترام في حقوق الأنسان لا أبيض أو
أسود ولا عربي وعجمي ولا مسلم ومسيحي ويهودي كلهم خلق الله ولهم حقوق متساوية للحياة على أرض
الله والحساب يوم الحساب , فعسى أن نرى نظام دولي جديد يعتمد على الحريات والعدالة والمساواة لأستمرار
التعاون والحياة الكريمة لكل البشر .
ثائر ماضى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 22/01/2013
انه اكبر بالون اختبار فازت به الولايات المتحدة الاميركية فى منطقة الشرق الاوسط وبدرجة جيد جداً وربما بالسنوات
المقبلة من ولاية اوباما المتجددة بامتياز اصبحت كل اوراق الكبار والصغار مكشوفة بل مفضوحة المصالح الاميركية جسم
صلب لم يستطيع احد المس به اسرائيل نائمة على وسادة من حرير لأنه لم يعد يخيفها شئ ان دول ما يسمى بالطوق لقد
اندثر وانمحى ربما لمئات السنين ولادة كراهية مذهبية وطائفية وعرقية اعادت كل المنطقة الى عصر ابى جهل من
افغانستان الى السودان ولبنان والعراق وسوريا وافريقيا وحتى البلقان وتركيا وايران . لا يعلم الا الله وحده ومفبركها العم
سام فقط حتى الربيع العربى الدامى الدموى اسم اطلقه العم سام ابطاله يجيدون التمثيل اكثر من جون واين وكلارك غيبل
وبرت لانكستر رحمهم الله واسكنهم هوليوود وربما اصبح الرئيس اوباما يحتسى الشمبانيا صباحاٍ والقهوة مساء لأنه يعلم
ان روسيا ثملت من الفودكا كما ثمل الاتحاد السوفيتى ومات دنيقاً من البرد والصقيع وايران بدأت تسكر من عرق لبنان
وسوريا ومن عرق التركى القاتل المتساوى بالعرق العراقى .
عدنان العراقي، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/01/2013
من خلال تجربة دورته السابقة فالرجل لا يميل إلى استخدام السلاح إلا بحالات محددة، حين استخدم الطائرات في قتل
زعيم القاعدة أسامة بن لادن والطائرة بدون طيار التي تطال صواريخها قيادات القاعدة من دون التضحيات الكبيرة التي
كانت تحدث في زمن بوش بالرجال والآليات التي يتم تدميرها بالأرض الوعرة التي يجيد أفراد القاعدة التنقل خلالها،
وأثبتت سياسته هذه رضا الجماهير الأمريكية والدليل انتخابه لدورة ثانية، ولا يمكن الجزم بأنه سيهادن لأن لقب القائد
يتطلب منه أن يكون محاربا وشجاعا، ولأن الولايات المتحدة اليوم تقود العالم، فإما الاستمرار أو التنحي وتسليم الراية لقائد
آخر كفرنسا التي ساهمت وبشكل كبير في إسقاط القذافي واليوم تدخل جيوشها مالي، فالعالم مقبل على اضطرابات
وعصيان من بعض التنظيمات والدول المتمردة، التي جربت التلويح بالعصا وتيقنت أن صاحبها لا يستخدمها، ونحن
كشعوب نفضل دور الأمم المتحدة ببسط القوة واستتباب النظام وحل النزاعات لأن الدول الكبرى والناتو وغيرها لا تتدخل
إلا لمصالحها. أما شعار حقوق الانسان فلا يطبق على ارض الواقع وعلى الجميع وهناك الكيل بمكيالين والنظر بعينين
وليس بعين واحدة أو منظار واحد.
صلاح الدين، «هولندا»، 22/01/2013
باراك حسين أوباما لا ينوي إطلاقاً محاربة ايران أو ضرب مصالحه لسببٍ بسيط حين قال بانه يمد يديه الى ايران محافظاً
على مصالحه التي يتوافق مع تطلعات إسرائيل. اما الموضوع النووي وامتلاك ايران للسلاح النووي أو عدم امتلاكه فهي
موجهة للدول العربية وتحديداً دول الخليج عندما يتمادى الملالي في تسلطهم وتدخلهم في شؤون دول الخليج وربما التهديد
العسكري حينها يتنصل الغرب وأمريكا من الدفاع او ضرب مصالح ايران ذلك بحجة امتلاك ايران للسلاح النووي
باختصار أنهم قد يسمحون لايران بامتلاك هذا السلاح أو الإيهام بامتلاكه له كي تكون حجة بعدم إمكانيتهم لجم طموحات
ايران التوسعية. فهي خطط وسيناريوهات مدروسة من قبل أعداء الأمة للوصول الى مبتغاهم في تفكيك وإفناء كل الوطنيين
الشرفاء تمهيداً لاستعمار الدول العربية ولكن هذه المرة الى الأبد ورسمهم لمستقبلٍ اسود كسواد قلوبهم للأجيال القادمة.
مفيد الزوبى . ليبيا، «ليبيا»، 22/01/2013
لماذا التركيز فقط على ان البرنامج الايرانى النووى هو التحدى الاخطر الذى يواجه المنطقة ؟ا لايكون البرنامج
النووى الصهيونى وهو سابق ومتقدم عن الايرانى هو الوجه الاخر للخطورة؟ الا يمكن ان يكون توجه دولة قطر
فى تبنى ىمايسمى بانتفاضات الربيع العربى ومدها السلاح والمال والمواقف السياسية للجماعات الاسلامية على وجه
الخصوص ما يسهم فرز حالة من عدم الاستقرار فى المنطقة ويفسر على انه توجه قطرى لبسط النفوذ ولبس عباءة
الزعامة للمنطقة ؟؟ الا يمكن يكون هذا تحدى يبغى مواجهته ؟
عبدالعزيز بن حمد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 22/01/2013
أوباما إستلم أمريكا مفلسة دخلت وأدخلت العالم معها في ركود إقتصادي لم يسبق له مثيل في التاريخ الحديث، منصب
رئيس الولايات المتحدة الذي تسنمه الكيني المسلم تركه جورج بوش الإبن وفريقه سئ الذكر وهو أشبه بأفخاخ صيادي
الدببة أو القيد المربوط بكرة فولاذية وربما أن كاريكاتير الشرق الإوسط لهذا اليوم يعطي الصورة الحقيقية للمشهد
الأمريكي لفترة أوباما الثانية لحقب طويلة وأمريكا الديموقراطية تلعب دور الدكتور جيكل في حين تظهر لنا بشخصية
المستر هايد عندما تكون جمهورية، دائماً ما يفرض الواقع نفسه يا أستاذ عبدالرحمن فالولايات المتحدة هي حصان السيد
راعي البقر الأنجلوساكسوني أما الديمقراطيون فهم السائس فما أن يترجل السيد عن حصانه المنهك حتى يأخذه السائس
للعناية به وإطعامه وحدائه ليجده السيد جاهزاً في اليوم التالي لجولات جديدة من الكر والفر وصرخات _القدي أب_
وإشعال سيجارة المارلبورو من الغصن الملتهب ولكنه أقر فعلاً بأنه مصاب بالسرطان جراء التدخين في آخر ظهور له .
د. عبدالقوي الصلح -عدن، «الولايات المتحدة الامريكية»، 22/01/2013
التحيات للأستاذ الراشد ،والحقيقة ان السياسة الخارجية الأمريكية في الأربع السنوات القادمة سوف تستخدم
العمل الدبلوماسي اكثر من العسكري ومؤشرات هذه السياسة بادية للعيان من خلال التعيينات الأخيرة
لوزيري الدفاع والخارجية الذين يوصفا بالمرونة في التعامل مع الملفات الخارجية الأمر الذي يعني أن اوباما
سوف يهادن أكثر من التوقع بأنه سيحارب ليس بسبب ماذكرنا عن التعيينات فحسب بل بسبب الضائقة المالية
التي تعيشها أمريكا الآن ولسنوات قادمة ،إذ يتطلب من الرئيس الأمريكي مزيدا من الإجراءات التقشفية التي
ستؤثر على موازنة الدفاع بشكل يجعل من الصعب على أمريكا خوض مغامرات عسكرية جديدة . أما
مايتعلق بالموقف من تنظيم القاعدة فسوف تقتصر محاربتها إعتمادا على الطائرات بدون طيار على النحو
الذي يجري في باكستان واليمن ولن تتعدى ذلك رغم أن تهديد تنظيم القاعدة صار أكثر قوة من ذي قبل
بفضل إنتصار الإسلام السياسي في أكثر من بلد عربي ، ومن المتوقع أن يصل الأخوان الى تفاهمات مع
القاعدة من منطلق وحدة الهدف وهذا ما يزيد الأمر خطورة في المستقبل القريب ما يعني ان القادم أصعب في
المنطقة العربية ولكن بدون توقع تدخل أمريكا .
اسد قاسم، «المملكة المتحدة»، 22/01/2013
لمعرفة الإجابة على هذه التساؤلات يجب أن تفكر
بطريقة المصالح الأمريكية ، والإسرائيلية سوف
يكون التحرك والإيرانيون أذكياء أيضاً ، ربما هم
اتفقوا مع الأمريكان من تحت الطاولة على عدم
إنتاج سلاح نووي وتأمين امن إسرائيل سوريا
مقابل إطلاق يد ايران في المنطقة ضمن سقف
محدد لا يضر بمصالح إسرائيل وأمريكا ، السؤال
الأهم ما نحن فاعلون؟!
د. سالم سفياني، «الامارت العربية المتحدة»، 22/01/2013
الحقيقة بعد قراءة مقالك زدت قلقا ليس على اوباما ولا خوفا من يران وحدها، بل الخوف اننا امام رئيس ضعيف متصالح
كما وصفته ومستسلم، في عالم متوحش جدا جدا. منطقتنا العربية عاشت على قراءة عقلية الرؤوساء الامريكيين ففي عهد
بوش الاب كلهم خافوا منه، بعد ان اشبع صدام ضربا في الكويت. وفي عهد كلينتون عاثوا فوضى وولدت القاعدة! ثم جاء
بوش الابن فخافوا منه عندما رأوا ان الرجل تأبط شرا. لكن بكل اسف تمادت ايران وحزب والله وسوريا في منطقتنا عندما
رأوا اوباما زعيما يريد الهروب وسحب كل قواته من العراق ومن الخليج وترك الاخوان يستولون على مصر وتونس
وحتى ليبيا. انا قلق كمواطن لا يريد لمنطقته الفوضى ولا التمادي في التحول الى بناء الجيوش الكبيرة العربية التي لن تفلح
سوى في ديمومة الحرب كما حدث بين صدام وايران ثمان سنوات حرب اكلت الاخضر واليابس.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام