الاحـد 30 رجـب 1434 هـ 9 يونيو 2013 العدد 12612 الصفحة الرئيسية







 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
سندفع ثمن خذلان الشعب السوري
حلوى الانتصار في الضاحية
أي أردوغان ترى؟
عقوبات الخليج ضد حزب الله
اعترافات القرضاوي.. موقف شجاع
كيف بدد المالكي أموال العراقيين في سوريا وإيران؟
الخطر على الخليج بعد سوريا
مواقف شيعية شجاعة ضد نصر الله
حزب الله.. كذبة الإعلام العربي
طائرات إيران فوق البحرين وسوريا!
إبحث في مقالات الكتاب
 
أوباما الانعزالي في سوريا

منذ تولي باراك أوباما الرئاسة الأميركية قبل نحو خمس سنوات، قورن بينه وبين الرئيس الأسبق جيمي كارتر، ووصف بأنه نسخة مشابهة. وتردد هذا التوصيف خلال فترة الاضطرابات في مصر وتونس، لأنه كرر موقف كارتر إبان اضطرابات طهران التي أدت إلى خلع الشاه واستيلاء الخميني على الحكم.

لكن من الإنصاف القول إن أوباما اختار الموقف السليم، حيث وقف على الحياد في مصر وتونس واليمن، وحتى عندما اختار الاشتراك في الحرب مع فرنسا وبريطانيا في ليبيا لإسقاط نظام معمر القذافي، لأنها حركة جاءت من الشارع وضد أنظمة فشلت في تطوير نفسها وصار من الصعب إنقاذها من أخطائها.

إنما في سوريا، اختار أوباما موقفا خاطئا، وله تبعات خطيرة على المنطقة والعالم لاحقا. ترك نظام بشار الأسد، ومعه الإيرانيون وحزب الله، يحاصرون الانتفاضة الشعبية حتى أصبحت تهدد المنطقة. السيناتور جون ماكين أكثر وعيا بما يحدث؛ سوريا حبلى بالكثير من الأخطار، ويفترض أن يكون لبلاده دور قيادي. قال: «الشرق الأوسط دائما أهم من مجرد البترول. للولايات المتحدة أصدقاء وحلفاء في الشرق الأوسط يعتمدون على الولايات المتحدة لأمنهم ويساهمون في أمن واستقرار أميركا بشكل أكبر مما يعرفه الأميركيون. لكنهم سيدركون هذا الدور، صدقوني، إن تأثرت الملاحة في قناة السويس أو إن فقدنا شركاء أميركيين مهمين مثل الأردن».

حاليا، تبذل إدارة أوباما جهدا كبيرا في ملاحقة سفن إيرانية في أنحاء العالم حتى لا تبيع البترول، أو لتفتش حاوياتها لتمنعها من إيصال الأسلحة. المفارقة أن الحكومة الأميركية نفسها تسكت اليوم عن آلاف الإيرانيين الذين يقاتلون في سوريا. هذا التناقض الصارخ بين ملاحقة بضع سفن في أنحاء المحيطات والسكوت عن آلاف المدججين بالسلاح - هو ما يصيب الكثيرين بالحيرة. لم نعرف دورا كبيرا لموسكو في المنطقة منذ عام 1972. ولم تستطع إيران العمل في المنطقة باستثناء لبنان وغزة، بشكل محدود.

هل سياسة أوباما تعلن نهاية مبدأ أيزنهاور الذي صار سياسة الولايات المتحدة منذ عام 1957 والخروج من منطقة الشرق الأوسط ليتركها للروس والإيرانيين؟ وكما أشار ماكين، فأخطار الشرق الأوسط على أمن العالم كانت دائما عظيمة، وما يفعله الإيرانيون في سوريا هو تحويلها إلى ساحة انطلاق لمشاريعهم الإرهابية التي ستهدد الجميع.

الرئيس أوباما، يكاد يكون الرئيس الأميركي الوحيد الذي حظي بمحبة الكثيرين من العرب لأنه جاء إلى منطقتهم وتحدث بلغتهم وآمالهم، وأيد ثوراتهم. اليوم، خسر كل ما بناه بسبب خذلانه لهم في سوريا رغم بشاعة ما يحدث من مجازر ويستخدم في حربها من أسلحة ثقيلة وكيماوية محرمة.

alrashed@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
محمد الزهراوي، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/06/2013
تحيه طيبه استاذ عبد الرحمن, هل سياسة امريكا الجديدة هي التخلي عن الشرق الأوسط ؟ هذا لم يعد سؤال بل هو واقع
كما نراه, وكما تفضلت أستاذ عبد الرحمن البدايه هي سوريا والباقي هي سلسلة، أمريكا ستصبح مصدرة للنفط ولن تعد
بحاجه للشرق الأوسط ولا للموارد الطبيعية.
محمد عبد العزيز اللحيدان، «الولايات المتحدة الامريكية»، 09/06/2013
تحية طيبة .. لا يخفى على أحد مثلك واقع الولايات المتحدة الأمريكية فهي ليست ككل دول العالم لأنها لا تحكم من خلال
الفرد ولا من خلال الإرتجال في إتخذ القرار، فمن المعلوم أن لدى إدارتها خطط قد تمتد إلى عشرات السنين في كل
المجالات وعلى رأسها الخارجية والدفاع فليس من العدل أن نحمل أوباما أو من قبله ومن بعده تبعات ما يحصل الآن على
الساحة العربية وغيرها من الساحات فقررات البيت الأبيض في هذا الشأن قد جف حبرها وتأكد قرارها عند عتاولة
السياسة الأمريكان منذ أمد بعيد، وعلينا أن نتتبع أو نستقصي أخباره لنعلم أجيالنا القادمة عن محتواه لعلهم يستطيعوا أن
يغيرو بعض صفحاته وما جاء في مخطوطاته ومخططاته ولو بالحسنى.
صلاح الزهراني، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/06/2013
أوباما ليس إنعزاليا في سوريا هو ينفذ سياسة عقلانية لا يريد العرب أن يفهمها : أميركا لم تدرج الحوثيين تحت بند
الإرهاب، وحزب الله رغم أنه المتهم بتفجير الخبر لكنه يتمتع بمنطقة محرمة على الأقمار الاصطناعية الأميريكة، ميلشيا
العراق هي دوما راعية لها بينما تقاتل من كان سنيا !! يا سيدي حصحص الحق والبصر اليوم حديد وكل يوم نتأخر فيه
يزداد الصغير والضعيف جرأة علينا والحق أقول : لن يتحرك العالم الإسلامي ما لم تكن البداية من السعودية التي هي
الهدف الأول لإيران وتمددها.
Derkaoui cartoonist، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/06/2013
أوباما ليس مجبرا على نصرة الثورة السورية ،لأن بلاده ليست مهددة بالتمدد الشيعي ، وبلاده ليست تحوي مقدسات
المسلمين في مشارق الارض ومغاربها التي تتربص بها ايران حليفة اسرائيل في المنطقة ، أوباما لم ولن يتدخل حتى لو
أبيد الشعب السوري عن بكرة أبيه ، ماحك جلدك مثل ظفرك
جيولوجي / محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 09/06/2013
سبب خذلان اوباما للشعب السوري هي الصهيونية التي تتسيد العالم الغربي الأن وتسير خطوات اوباما وغيره علي هواها
ومزاجها الشخصي فقط لأغير ولايهم مبادئ أنسانية او خلافه الصهيونية التي لاتريد ابدا ان تفقد او تزعج حليفها التي
كشفته الأيام والله وحده والمسمي بالأسد واعتقد انه اسم علي غيرمسمي وكان من المفترض ان يكون اسمه ضبعا فالشعب
السوري الأن وحده يواجه مصيرمجهول بسبب تكالب الجميع عليهم الكل يريد الغنيمة من هذا الشعب الكل ملوثة ايديه
بدماء هذا الشعب العظيم وايضا المتفرجون سواء كانوا غربا او شرقا الكل متشاركون في هذا القتل البربري وهنا نسأل
سؤلا أين العرب من هذه المذبحة البشعة أين الأخوان المسلمون في غزة ومصروتونس لماذا اصيبوا بالخرس وصمت
الخراف المذعورة الي هذه الدرجة يخافون من الفارسيون أما ان أجندتهم واحدة مع اختلاف المسميات بالأمس شاهد
الجميع علي شاشات التلفازيافطة الشيعة ترفع علي مسجد السنة في القصير هذا بخلاف تغيرالأذان المحمدي الي الأذان
العلوي أين انتم يااخوان يامسلمين علي مستوي العالم لماذا لم نسمع حتي ولو شخب او اعتراض ؟ صمتكم وسكوتكم عليه
علامة استفهام كبيرة ؟؟؟؟

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام