الاحـد 17 جمـادى الثانى 1434 هـ 28 ابريل 2013 العدد 12570 الصفحة الرئيسية







 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
الفوارق بين ديكتاتوريي سوريا وكوريا الشمالية
المخاوف من جهاديي سوريا
جمهورية الأسد من دمشق إلى الساحل
ليس العمر ولا السياسة.. بل التطرف!
هل يخيف 200 أميركي الأسد؟
إسرائيل تشن حرب الخليج المقبلة!
كيف تغيرت رؤية الناس؟
عندما يدوس المالكي على خصومه
المال والصقور الجائعة واستقالة فياض
جبهة النصرة توقظ البيت الأبيض!
إبحث في مقالات الكتاب
 
الكماشة الإيرانية من الأنبار إلى القصير

في إقليم الأنبار، حيث ينتشر العصيان ضد حكومة نوري المالكي، يتساءل المرء عن أهمية فتح معركة كبيرة كان يمكن حسمها سياسيا بيسر من قبل بغداد؟ لا يوجد نفط في الأنبار، ولا مراكز قوى حقيقية، وليست سوى أرض بور أهلها غاضبون من اضطهاد المالكي المستمر لهم، وكان بإمكانه شخصيا حل قضاياهم بدلا من تقديم الوعود التي لم ينفذ منها شيئا، أو في أسوأ الأحوال كان يمكنه تجاهلها، بدلا من إرسال قواته لارتكاب مجازر بالمئات بحق متظاهرين عزل.

فتش عن السبب في رأس رئيس الوزراء، الذي يتضح مع مرور الوقت أنه يريد أن يحقق أهدافا خارج الخلاف المعلن بينه وبين المتظاهرين والمعتصمين. ففي الفخ أكبر من العصفور. المالكي، من جانب، يريد أن يظهر بمظهر حامي الشيعة بملاحقته السنة، لإضعاف منافسيه من الزعامات الشيعية التي تهدده سياسيا. لهذا، تعمد إقصاء ومطاردة خصومه السياسيين السنة وتجاهل خصومه الشيعة. ومن جانب آخر، المالكي حليف لإيران ويدفع بالعراق لمساندة النظام السوري. فقد فتح الأجواء، والأراضي العراقية، لمرور وعبور الدعم العسكري الإيراني الهائل للأسد. ومصادر تؤكد أنه موّل الأسد ماليا ولوجيستيا خلال الأشهر الماضية، وشاركت قواته في مقاتلة الثوار على الحدود أكثر من مرة. وهو الآن يشن حربا أكبر، هدفها محاصرة المنطقة الفاصلة للقضاء على الثورة السورية ومؤيديها على حدود بلاده وما وراءها.

ولا يمكن فهم الحماس الذي دب في حكومة المالكي لإرسال قواته إلى المناطق الغربية الشمالية، هذه المرة الثانية منذ تسلمه الحكم. الأولى، كانت ضد ميليشيات الصدر تحت عنوان «صولة الفرسان» قبل ست سنوات، وقاتله الصدريون تحت شعار محاربة ميليشيات الدعوة والمخابرات الإيرانية. لا يمكن فهم حماس المالكي لإسالة المزيد من الدماء إلا في إطار التحالف الوثيق مع النظام الإيراني! إنه يقوم بعمل مواز لما يفعله الوكيل الثاني لإيران، حسن نصر الله الذي جند ميليشياته للقتال إلى جانب قوات الأسد لإخماد الثورة في سوريا، وخاصة في القصير وريف حمص وحتى المناطق الحدودية مع لبنان. لذا، يبدو أننا أمام حليفين لطهران يقاتلان إلى جانب الأسد على الجبهتين السوريتين الشرقية الجنوبية، والغربية، أي العراق ولبنان.

إلا أن نجاح الكماشة الإيرانية هذه ضد الشعب السوري مرهون بقدرة الأسد على البقاء صامدا في دمشق للأشهر المقبلة، أمر مستبعد مع تقدم الثوار بإصرار باتجاه العاصمة من حلب ودرعا. وهذا يعيدنا للسؤال السابق، إذن لماذا يورط المالكي نفسه في حرب، الأرجح أنها خاسرة؟ لاحظنا أن كل خطب المالكي ومقابلاته الأخيرة مسكونة بالموضوع السوري ومصير نظام الأسد، وتتناغم مع التصريحات الإيرانية، مما يوحي بأنه ملتزم مع حليفه الإيراني مساندة الأسد بإرسال قواته إلى المناطق العراقية المضطربة وحتى ما وراء الحدود إلى الداخل السوري. إنه يعتقد، مثل الإيرانيين، أن سقوط نظام الأسد، وقيام نظام معاد لإيران بديل في دمشق، يمثل جبهة حرب ضده وإيران وحزب الله. الحرس الثوري في إيران اعترف بأن سقوط سوريا هو بمثابة سقوط طهران. المعنى هنا أن الهزيمة ستؤذن بفتح أبواب جهنم على النظام الإيراني، ستفتح عليهم ثورة داخلية وخارجية. أو هكذا يصورها أحد قادة الحرس الثوري عندما برر المشاركة العسكرية الضخمة لإيران في إنقاذ نظام الأسد من الانهيار.

alrashed@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
محمد عبد العزيز اللحيدان، «الولايات المتحدة الامريكية»، 28/04/2013
تحية طيبة/ عندما ساهمت الدول العربية في تفكيك ارتباطاتها السياسية والإقتصادية والإجتماعية تركت للأخرين اقتناص
الفرص في بعض أطرافها ودولها لتكرس ذلك التفكك وكان الأولى بالجامعة العربية آن تقوم بدورها الواجب عليها وتقرب
بين وجهات النظر ولكن الضعف والهزال بل وتقاعس المنوط بهم القيام بتلك المهام أتاح الفرصة لما هو حاصل في هذه
الأيام وكان من الأولى أن يكون هناك عامود فقري للجامعة من دولها المقتدرة على لجم بعض التصرفات من قبل بعض
الدويلات الأعضاء في الجامعة التي لا تقدر المسؤلية تجاه العالم ويكون لها حق الفيتو والردع لمنع التصرفات الغير
محسوبة ارجو أن أكون قد ساهمت ولو بكلمة متواضعة تجاه قضايا امتنا المأزومة.
أيمن الدالاتي، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/04/2013
هذا زمن ذبح الشيعي لأخيه السني وذبح العلوي لجاره السني وهذا زمن انفلات الكوردي عن شراكة العربي، وتطفيش
المسيحي من المسلم كرها وطواعية. ما دامت إسرائيل تعلن عن نفسها دولة دينية _يهودية فعلى العرب والمسلمين الحراب
فيما بينهم مذهبيا عرقيا وما دامت أمريكا بوش تلعب بالكلمات يمكن لإيران أن تلعب بالنار ويمكن لمالكي العراق أن يتلذذ
بدم أهله العرب السنة، ويمكن لروسيا بوتين أن تتعنتر بقيصرتها في آخر معقل لها في منطقتنا.وبعد أن يأتي الحريق على
كامل أرضنا وترتوي إسرائيل وتسمن ستفزع أمريكا بنفاق جديد على حقوق الإنسان وأمن المنطقة وسينتقل عرس الدم من
مناطق أهل السنة إلى مناطق أهل الشيعة ولاعزاء لأحد.
جاسم العراقى، «استراليا»، 28/04/2013
المالكى يقوم بحربه حتى على العزل من الاسرى والاسيرات فى سجونه بأستخدام عناصر قوات «سوات»، التابعة له
لأضطهادهم بأبشع الطرق. أن طائفيته و ظلمه يفوق حد الخيال وعلى شان من؟ على شان يرضى ملالى قم.
ahmad Barbar، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/04/2013
عندما بدات المظاهرات في الانبار اتصل بي صديق ليخبرني بما يجري هناك ضد المالكي قلت له هون عليك لو انتفضت
كل مناطق السنة فلم يحدث شيئا ولو كنت في مكان المالكي لتركتهم يتظاهرون حتى يملوا فلو تركهم المالكي يتظاهرون
الى الابد وتعلوا هتافاتهم الشعب يريد اسقاط النظام لما حدث شيء مطلقا ولكن يبدو أن المالكي الديموقراطي لا يتحمل
هتافات المتظاهرين أن مسالة سقوط الشبيح بشار حتمية. تلك الكماشة التي سمائها الشبيح حسن نصر بانه بدر انه كان
بالتاكيد اذا اكتمل البدر فيعود يصغر القمر حتى يختفي. تلك الكماشة وهمية فقط والواقع سيفضح هشاشة تلك الكماشة والتي
ستختفي مثل بدرهم وهلالهم
ZUHAIR ABOALOLA، «المملكة العربية السعودية»، 28/04/2013
أخ عبد الرحمن إن أخضاع بغداد للرغبات إلأيرانية تساوي في أهميتها كلاً من دمشق وبيروت فالعراق بلد غني ولا يحتاج
السيد (ايران) لدفع راتب لخادمه (المالكي) بل على عكس ذلك، فطهران تُوظف فوضى إنتاج النفط في العراق وفي عمليات
تهريبه والإمساك ببغداد وهو أيضاً إمساك بالوجدان الشيعي، وسيطرة على موقع الاجتهاد وعلى المراقد والحوزات التي
تشكل مصنع التشيع وهويته وجوهره، مضافاً إليه الموقع الجغرافي الذي يؤمّن للنفوذ الإيراني نوافذ للاتصال الجغرافي بكل
أزمات المنطقة وقضاياها العراق وسورية ولبنان، حدائق اإيرانية مهتزة وثمارها مرة فواقع الثورة السورية يشير لسيطرة
قوية من الجيش الحر في المناطق المحررة وحراك القبائل السنية القوي بعد أحداث الحويجة جعل الإيرانيين يحسون بأنهم
أخطأوا في حسابات الاستثمار فيها، وإذ أرسلوا «حزب الله» اللبناني لنجدة حزب «البعث» في سورية، لم يدر في حسبانهم
أن عدد قتلاهم سيتزايد يوما بعد يوم قي ظل وضع اقتصادي متهالك في ايران.
رشدي رشيد، «هولندا»، 28/04/2013
إن التدخل الإيراني في شؤون الدول العربية اصبح واضحاً ودون ان يخفي النظام الإيراني ذلك، بل العكس اصبح يتباهى
بها. ايران احتل العراق بكل ما للكلمة من معنى والحال نفسها في لبنان وسوريا، دون رادع من أية تدخل دولي لكبح
جماحه، والسبب وراء هذا الانفلات والعنجهية الإيرانية هي الدعم المباشر من المافيا الشرقية والغير مباشر من المعسكر
الغربي، ولولا ذلك الدعم لما تجراء الملالي في المضي في غييهم. فها هو الشعب السوري ينتفض عن بكرة أبيه ضد الظلم
وطغيان النظام الإجرامي السوري، وها هو الشعب العراقي يتظاهر سلمياً ضد تعسف وطغيان المالكي ونظامه لمدة اشهر،
وبالمقابل يمعن النظامين السوري والعراقي وحزبهم في لبنان في قتل المدنيين بلا هوادة، كل ذلك تحت أنظار المجتمع
الدولي الذي أغلق عينيه و أذنيه عن جرائم هؤلاء الأنظمة، انها موقف مخزي سوف لن يرحمهم التاريخ عن تركهم لهذه
الشعوب يواجه الموت المحتم على أيادي الجلادين الجدد.
مازن الشيخ، «المانيا»، 28/04/2013
لكل صراع قوانينه وبين قوة ضاغطة وأخرى مقاومة مضادة تحدد المحصلة من هو المنتصر, لذلك فكل طرف يحاول
استخدام أقصى ما يمكن من امكانياته من أجل بلوغ الهدف النهائي, والمشهد العراقي وقبله السوري وضح العلاقة
الاستراتيجية التي تربطهما مع باقي مشاكل المنطقة, أصبح يشير بوضوح تام إلى انتقال النظام الإيراني من حالة التبشير
بثورته الخمينية إلى عملية تنفيذ لمبادئها على الأرض, باذلا أقصى ما يمكن من جهود وبتنظيم جيد وتسخير كامل لعملائه
ومريديه في العراق وسوريا ولبنان واليمن, ليبدأ الاحتلال المباشر وفرض الأمر الواقع على الشعوب وتحويل المسلمين إلى
قبلة أخرى مركزها في قم, ثم ليقوم بتسخير ثروات العرب لإعادة أمجاد امبراطورية فارس, وكلها تحت غطاء من التدين
والتشيع لخداع بسطاء الناس, ولا يخفى على أحد أن الهدف النهائي لن يكون أقل من احتلال كل بلدان الخليج وصولا إلى
الكعبة المشرفة, لذلك فالكرة الآن في ملعب العرب, فهم يواجهون أحرج وأحلك فترة في تاريخهم, وإن اكتفوا بالتفرج على
ما يحدث في سوريا والعراق, واقتصر احتجاجهم على بيانات الشجب والاستنكار بدلا من أن يرموا بكل ثقلهم في صراع
الفناء أو البقاء, فسيأتي يوم يعضون فيها على أصابعهم لكنهم حتما سيجدونها قد قطعت!
عبدالعزيز بن حمد، «المملكة العربية السعودية»، 28/04/2013
أجمل ما في الإيرانيين هو أنهم (يجيبونها) من الآخر يا أستاذ عبدالرحمن وهم دائماً هكذا على أن ذلك لا يدل على نهج
سياسي سليم عندما قالوا أن سقوط دمشق يعني سقوط طهران مع أن ذلك مفهوم سلفاً دونما حاجة بهم إلى تأكيده وتوثيقه،
سقوط دمشق محتم مثلما هو سقوط طهران ومشروعها الأحمق الذي كلفت به بلا طائل منذ أربعين سنة، المهم الآن هو الاّ
يبيع السوريون جلد الدب قبل صيده خشية أن يتمزق هذا الجلد بين أيديهم، الأولوية الآن هي للإتفاق بين كل جهات
المعارضة السورية على وحدة التراب السوري فإيران سوف تلجأ إلى الخيار النهائي لكل هالك الا وهو (علي وعلى
أعدائي) ولا أدل على ذلك من توريطهم لحزب الله اللبناني تحت الراية الطائفية نهاراً جهاراً في الثورة السورية لصالح
النظام وضد الشعب السوري في بلده وعلى ترابه الوطني، وما تفعله الميليشيات الشيعية القادمة من العراق لذات الهدف،
الآن هو دور السوريين لكي يتحدوا لوجود المحفز القوي لذلك وهو تدخل الأجانب ليحاربوهم ويقتلونهم في وطنهم وفي
قراهم وبيوتهم، نصر السوريين في وحدتهم أما تفرقهم مع ما يرونه من إستهداف سافر لهم من الغرباء فهو نكبتهم لا سمح
الله ولا نزال نثق في وعيهم.
aljemaiah، «الولايات المتحدة الامريكية»، 28/04/2013
اعتقد ان ايران هذه فرصتها في تحقيق أكبر قدر من القتل وهي تريد ذلك لكي يخرج مهديهم المنتظر وكذلك حاولوا ان
يخدعوا مهديهم في سردابه بان صورا امريكا بدولة الاستكبار والظلم والشيطان الاكبر لكي يوهموا المهدي في سردابه
بانهم يتعرضون للظلم لقد ابتلي العالم بشعبين هم الشعب النازي في المانيا حيث اوهمهم هتلر بانهم خير شعوب الارض
وكذلك اوهم الخميني الشيعة بانهم هم الطائفه الوحيدة في هذا العالم بانهم على حق وكل هؤلاء الشعوب ضيعت هويتها
الأول هوية هتلر والشعب الاخر هويت الخامئني وضاعت عقول هؤلاء الشعوب في الدمار والتخريب والقتل والخسائر
وكل ذلك من أجل هوي شخص او فرد تدمر عقول وشعوب .
الدكتور نمير نجيب، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/04/2013
عزيزنا الراشد، انك تتسأل بانه لا يمكن فهم حماس المالكي لاسالة المزيد من الدماء وتعلم جيدا وكما ذكرت في مقالك بأن
المالكي هو تابع لايران، وبملء ارادته وأن وجوده في العراق لا يخرج عن كونه لحشد الدعم والاسناد لمصالح الفرس
المجوس التي يقررها المرشد الاعلى، أينما كانت تلك المصالح سواء في لبنان او سوريا او البحرين او اليمن.لا يمكن
للمالكي وأتباعه الشيعة من أن يقود برنامج للتنمية والارتقاء بالعراق لمستوى الدول حتى المجاورة، لأنه يفتقر إلى ثقافة
البناء والحضارة، فهو يتصور الكل ضده وخاصة من السنة،وصحيح ما قلت في أنه يريد أن يثبت لاتباعه الشيعة بانه قادر
على مواجه السنة بالسلاح ووقفهم عند حدهم، وليس المهم لدى المالكي بأنه يعيش بمعزل عن الشعب ومصالحه، وليس مهم
لديه بأنه يقود فعلا الاجهزة الامنية والمليشيات التابعة له فقط في حين يعجز عن قيادة بقية الوزارات ووضع لمساته فيها
لقلة درايته ببرامج عمل الحكومة التي أنهكها الفساد الإداري والمالي. ولكن رغم كل شي فأن العم سام راضي عن ادائه ما
دام يقود معارك للقتال بين افراد الشعب وبعيدا عن البيت الابيض، المهم أن يكون الضحايا من العراقيين،والمالكي اهلا لها.
سامي البشير المرشد، «المملكة العربية السعودية»، 28/04/2013
اخي العزيز عبد الرحمن هذه الكماشة الايرانية معروفة وهي حقيقة ماثلة للجميع ومنذ زمن بعيد حيث تم تثبيتها
والتخطيط لها منذ ان تم زرع حزب الله في لبنان ودعمة والترويج لبطولاته التي كانت تبدو في ظاهرها لبعض العرب
المغرر بهم مع الاسف لصالح الامة العربية من خلال وهم محاربة العدو المشترك ولكن حقيقتها واهدافها التي تم اكتشافها
اخيرا! من قبل الجميع كانت وما زالت لخدمة المشروع الايراني وتم استكمال الضلع الاخر لهذه الكماشة بعد الغزو
الامريكي للعراق وقدوم حكومة المالكي الطائفية التي تثبت للعراقيين وللعرب في كل يوم بان قرارها في طهران وأهدافها
إيرانية ولكن السؤال يبقى متى يتم مواجهة هذه الكماشة العسكرية الايرانية الشرسة بشكل أكثر جدية خاصة أنها تقتل
الشعب السوري بدم بارد وتهدد الأمن والمصالح العربية جميعها بعد ان فشل الكل في مواجهتها سياسا واقتصاديا لعقود
من الزمن.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام