الاثنيـن 20 جمـادى الاولـى 1434 هـ 1 ابريل 2013 العدد 12543 الصفحة الرئيسية







 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
زيباري وسوريا.. وقفة للتصحيح!
الشيخ المنيع.. والجهاد في سوريا!
سوريا.. فكر بطريقة مختلفة!
هل كان الأسد يتفرج؟
استقالة الخطيب.. والتجويع!
إيران والاعتذار الإسرائيلي لتركيا
السعودية.. مثقفو الشيعة والبيان الفضيحة
العودة للعودة!
سوريا وهيتو التكنولوجي
مصر.. ما الذي تبقى؟
إبحث في مقالات الكتاب
 
الخليج واحتواء الإخوان المسلمين!
مع إقلاع أول رحلة طيران تجاري مباشر بين مصر وإيران من القاهرة، ومنذ أكثر من 34 عاما، عاد الحديث الآن إلى ضرورة أن تحتوي دول الخليج العربي مصر، بمعنى أن تقدم لها مساعدات مالية تساعد فيها الإخوان المسلمين للخروج من ورطتهم الكبرى. وهذا الحديث لا يدل على عقلانية سياسية بقدر ما يدل على نفاق فج.

فدول الخليج كانت تتهم، وإلى فترة قريبة، بدعمها لنظام مبارك رغم النقمة الشعبية ضده، كما كان يقال وقتها، وحتى إبان ثورة 25 يناير، وكان ذلك أيضا حديث الإدارة الأميركية ومن خلال التسريبات الصحافية، واليوم يطالب أنصار الإخوان المسلمين دول الخليج باحتواء إخوان مصر ودعمهم ماديا، بحجة عدم دفع الإخوان للارتماء بأحضان إيران، ورغم كل ما يفعله الإخوان من قمع وتهميش لشريحة عريضة لا يستهان بها من المصريين، بدلا من لجوء الإخوان لحلول سياسية عقلانية توحد الصف، وتجمع الفرقاء بالقاهرة! وأفضل وصف سمعته لما يحدث بمصر كان من رئيس وزراء عربي؛ حيث يقول إن الرئيس محمد مرسي «يتصرف وكأنه جاء بانقلاب وليس بصناديق الانتخاب»! ويكفي تأمل ملاحقة أجهزة مصر الديمقراطية اليوم لمقدم برامج ساخر وهو الدكتور باسم يوسف!

فبدلا من أن يدين المناصرون للإخوان المسلمين تسيير رحلات تجارية بين مصر وإيران في الوقت الذي قامت به قوات الجيش الحر السوري قبل يومين باستهداف طائرة إيرانية كانت تنقل أسلحة لقوات بشار الأسد من أجل قمع وقتل السوريين، يقوم مناصرو الإخوان بتحميل دول الخليج المسؤولية على ارتماء إخوان مصر بأحضان ملالي طهران، وهذا أمر عجيب لا يمكن فهمه، أو تفسيره إلا أنه نفاق سياسي، فكان الأحرى بمحبي مصر أن يحملوا الإخوان مسؤولية ما يحدث بمصر بدلا من تخويف وابتزاز دول الخليج العربي بالقول بأنه في حال لم تدعموا إخوان مصر فإن أرض الكنانة ستصبح شيعية، أو صفوية.

وقصة الاحتواء بالدعم هذه ليست جديدة، بل تمت تجربتها مرارا من قبل دول الخليج بمنطقتنا وفشلت سواء عربيا أو إسلاميا، فقد فشل الاحتواء المادي والسياسي مع صدام حسين، وبشار الأسد، وبشير السودان، وصالح اليمن، وياسر عرفات، وبعده حماس، وطالبان، والجماعات الإسلامية كلها، ومنها الإخوان المسلمون وغيرهم، خصوصا في قصة تحرير الكويت بعد احتلال العراق لها، كما فشلت تجربة احتواء ودعم المقاومة الكذابة، وخصوصا حزب الله في لبنان، والتي انطلت حتى على تركيا، فلماذا على دول الخليج أن تكرر اليوم تجربة ثبت فشلها مرارا وتحت عناوين مختلفة؟

وعليه فالمفروض اليوم أن يقوم محبو مصر، إن كانوا صادقين، بتوجيه اللوم للسياسات الإخوانية الفاشلة، والتي أحوجت القاهرة إلى أن تتوسل الدعم الدولي، والمفروض أن ينتقدوا الإقصاء الإخواني بحق شريحة عريضة من المصريين، كما يجب أن ينتقدوا ارتماء مصر بأحضان إيران التي تدعم الأسد بكل جرائمه المرتكبة بحق السوريين بدلا من انتقاد دول الخليج العربي.

tariq@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
محسن قاضي، «المملكة المغربية»، 01/04/2013
الاخوان بارتمائهم في حضن ايران يدقون المسمار الاخير في نعش سلطتهم،اي نقطة ضوء ستبقى في كيانهم ان هم ساندوا
نظاما مجرما و اي مصداقية تبقى لهم ان انقلبوا على مدهبهم مقابل اموال و كراسي.؟
عبد الله محمد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 01/04/2013
كل يوم يثبت الإخوان فشلهم في القدرة على تقديم أنفسهم على صورتهم الحقيقية والكشف عن أهدافهم وطموحاتهم وأسلوب
الحكم الذي يتبنونه، الإخوان فئة صبغتها دينية لتقربها من الناس الذين هم في الأصل متدينون وهذا ما حصل بالفعل غير
أن حقيقتهم أنهم يتصرفون بشكل يوحي أنهم لا يملكون قراراهم وأنهم ما زالوا تحت وصاية جهة خفية تلقي إليهم تعليماتها
تباعا بشكل يجعلهم يناقضون فيه أنفسهم إذا أقدموا على خطوة متسرعة باتخاذ قرار مرتجل لا يلبثون أن يتراجعوا عنه
بادعاء أنه لم يكن معنيا وأنه تم اجتزاؤه بسوء قصد ليفهم منه ما لم يكن يعنيه الإخوان الذين يتبعون أساليب نعرفها، فهم
اليوم بدل أن يتوجهوا بصفاء نية وصدق انتماء إلى السعودية ودول الخليج العربية للوقوف إلى جانب الدولة المصرية
للخروج من أزمتها يلجؤون إلى الأسلوب الذي اعتادوا عليه وهو الابتزاز بالدخول على أزمات الشعوب الأخرى بشكل
لا علاقة له بالسياسة ولا بالمبادئ التي تقوم عليها الدول ذات الشأن. الإخوان يحاولون اللعب على أطراف الأزمة الراهنة
باغراء ايران بما تتمنى واخافة دول الخليج العربي اذا لم تقدم المال والنفوذ الى دولة اخوان مصر التي لا تقل خطرا عن
إيران.
محمد صالح، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/04/2013
بل يجب وقف الدعم الاقتصادي لنظام اخوان مصر وتقديم الدعم للذين يرفضون التغلغل الايراني في مصر وكل الوطن
العربي لابد ان يدرك الاخوان ان هذه السياسه خاطئه ولها سلبيات كبيره عليهم تجاهل الاخوان لسياسة ايران العدوانيه
تجاه الدول العربيه والاندفاع تجاهها بهذا الشكل يطرح علامة استفهام كبيره يبدو ان علاقة اخوان مصر بايران عميقه
وقديمه
كاظم مصطفى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 01/04/2013
هم انفسهم من سدوا طريق التواصل الخليجيالمصري بعد ان حركوا خلاياهم في الكويت والامارات للاستيلاء على الحكم
وهم بهذا كانوا يريدون كل شيئ او لا شيئ . والمصيبه ان يصدقوا ملالي ايران بمنحهم 30 مليار دولار و5000 الاف
سائح شهريا وكأن ايران اكتشفت منجما للذهب صافي وبعيار 24 . واتضح من ان شعارات الاخوان الاسلاميه والوطنيه
هي للاستهلاك السياسي ودغدغة عقول البسطاء وان ما يشغلهم هو كرسي الحكم ولو كان علىحساب دماء الشهداء في
سوريا وعلى المعاني الساميه للشريعة الاسلاميه .
محمد بن حسين، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/04/2013
كثيرا ما تكرر هذه الجملة ولها في الامثال الشعبية المهم المال لايصلح ما افسدته السياسة ولايبني عقولا.هذه السياسة تبني
جيلا سياسا شحاذا ومبتزا لكل موقف . ولنا في الماضي الف عبرة .وان كانت مصر ترتمي بحضن الملالي الله يهني سعيد
بسعيده . ونحن لنلتفت لبناء وطننا بالاخير مصر مصر والسعودية السعودية
الأردني، «الاردن»، 01/04/2013
و مع ذلك لا تدعوهم يرتموا بأحضان إيران, حذاري, حذاري.
زياد العلي، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/04/2013
انا كمواطن عربي متابع لما يحصل في مصر استغرب مما يدور في فكر الاخوان الم يتعظوا مما فعلته ايران في سوريا
ومن قبله العراق ؟؟ ام انهم عازمون على جعل المواطن المصري يترحم على ايام حسني مبارك الذي حسنته الوحيد في
ابعاد الخطر الايراني عن مصر , غفر له كل ما تقدم من ذنب .
عبدالعزيز بن حمد، «المملكة العربية السعودية»، 01/04/2013
الخلل في واقع الأمر هو في الذهنية السياسية العربية، فدول الخليج لم تكن تدعم مبارك لشخصه ولكنها كانت تدعم الدولة
الإقليمية الكبرى التي يقودها وكذلك الأمر بالنسبة إليه فقد كان يقف مع دول الخليج وبقية الدول العربية كونها دولاً عربية
تشترك مصر معها في كل شئ تقريباً وليس من أجل شخوص قادتها ولكنها الشماعة المعتادة للهرب من مواجهة الذات
والإعتراف بالأخطاء والفشل، كما ذكرت بالأمس يا أساذ طارق بخصوص الحوار الذي أجرته قناة العربية مع وزير
الخارجية العراقي وكالعادة العربية الأصيلة أخذ يلقي اللوم على العرب في محاولة بائسة لتغطية عورة نظام الدمى
الإيرانية في العراق ومواقفه المشينة من أشقائهم السوريين محاولاً التذاكي وصرف الأنظارعن التحالف الطائفي الذي قادته
إيران برضىً أمريكي وأبقى رئيسه الذي خسر الإنتخابات وأبقاه هو شخصياً في منصبه حتى هذه اللحظة، هكذا هم دائماً
يرون الكذب والخداع والنفاق ذكاء وفطنة وهم في واقع الأمر لا يخدعون أحداً غير أنفسهم وشعوبهم.
yousef dajani، «المانيا»، 01/04/2013
أن المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي لم تبخل يوما على شعب مصر ومنذ أيام جمال عبد الناصر ألي اللسادات
ألي مبارك وبعدها المجلس العسكري وحكومة مرسي والمساعدات المقدمة بالمليارات والعمالة المصرية في دول الخليج
أيضا تحول المليارات وكذلك العمالة المصرية المهاجرة في أمريكا وأوروبا ترسل بالتحويلات وبالملايين لأهليهم ورفع
مستوى معيشتهم وهناك مثل يقول ـ أن أكرمت الكريم ملكته وأن أكرمت أللئيم تمرد ـ والسؤال أين كانت أيران من عهد
عبد الناصر ألي عهد مرسي من أي مساعدة لمصر وشعبها ؟ لا شيئ غير أنهم أغاظوا المصريون وكادوا لهم وأطلقوا
أسم قاتل المؤمن رئيس المصريين محمد أنور السادات على أحد شوارع طهران ـ كما وأن صندوق النقد الدولي أوقف
المساعدة وألأتحاد ألأوروبي أوقف المساعدة ودول كثيرة أوقفت المساعدة لشعب مصر خوفا من أن تذهب ألأموال ألي
حساب المرشد ونائبه الشاطر وهذا ما يحدث ألأن في مصر ـ فوزير المالية من ألأخوان ومقرب أليهم ولا يسأل عما يفعل
بألأموال أموال الدولة الداخلية والمساعدات الخارجية وبالعربي الفصيح فأن ألأخوان يحاولون أنكار ألأيدي الخيرة لدول
الخليج والعالم والحل عندهم أيران للأسف.
ZUHAIR ABOALOLA، «المملكة العربية السعودية»، 01/04/2013
مصرهي قلب الأمة الأسلامية والعربية ويتفق العقلاء على أن لاجتماع والائتلاف بينها داخليا وخارجيا هو مطلب
ضروري في زمن اصبحت فيه المواقف والأحداث تعصف بالدول هذا الوطن أستطاع أن لا ينكسر امام ألأزمات ومع
تشابه نهج الدبلوماسية والسياسة الخارجية تجاه دول مجلس التعاون بين العهدين الحالي والسابق خاصة من حيث حرص
مصرعلي الاحتفاظ بقوة ومتانة هذه العلاقات، لم يكن غريبا أن تتشابه سياسة مصر الخارجية وتوجهاتها تجاه ايران بين
العهدين السابق والحالي، خاصة فيما هو ملاحظ من تردد مصر في الاقدام علي قرار فوري باعادة كامل علاقاتها مع
ايران، أو حتي قطع خطوات فاعلة علي صعيد الجوانب: الاقتصادي والتجاري والثقافي السياحي. تلك التوجهات ميزت
سياسة نظام حكم الرئيس محمد مرسي التي تتسم بالعقلانية واجادة قراءة المعطيات الاقليمية والدولية قبل المحلية، وهذه
السياسة قدر حرصها علي عدم الاندفاع فانها تضع مصالحة مصر فوق كل اعتبار. ومما لاشك فيه أن العلاقات بين مصر
ودول الخليج تحتاج الي المزيد من العمل، لاعتبارات عديدة تتعلق بالمصالح المتبادلة واهمية الترايط بين مصروالخليج في
زمن الأزمات الحالية.
مــبـــارك صـــالــح، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/04/2013
هل من أجل المال تباع الضمائر وتشترى الذمم ؟!! إذا كان هدف ألأخوان من ألأرتماء في أحضان ملالي قم وطهران من
أجل المال فتبا ً لهم ولهذه ألأخونة الرخيصة الرسول عليه الصلاة والسلام عندما نشر ألإسلام كان ألإسلام فقيراً وبعد أن
دخل الناس في دين الله أفواجا أصبح هناك بيت المال توضع فيها الغنائم وتكون سنداً لكل مسلم محتاج هذا هو ألإسلام
العزيز وليس إسلام ألأخوان الرخيص .
ابوعبدالعزيز، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/04/2013
السلام عليكم يجب علا دول الخليج البعد عن لعبة الابتزاز وتترك المصرين اختيار طريقهم ولا يخضعو لتهديد الاخوان او
غيرهم وان يتحدو ويهتمو بالداخل وتطوير شعوبهم السكوت مقابل المال ينقلب علا اصحابه ولانريد هاذا الموقف ولكم
خالص تحياتي خليجي
Mohammed Khalil -Egyptian، «المملكة العربية السعودية»، 01/04/2013
كما قال الرئيس المصرى محمد مرسى ان الثوره المصريه من صنع الله ولا دخل لانسان فيها نقول له لا جديد فى ذلك لكن
الجديد هو انت - يا قائد قاطرة الثوره المصريه - انك يا ريس مرسى ترجع بالقاطره الى الوراء وبسرعه جنونيه - لدرجة
أننا كمصريين نلعن اليوم الذى عشنا فيه الثوره المصريه (25 يناير) لأننا لم نجن من وراءها الا القرف صحيح ونعم أنه
كانت بمصر قبل ثورة يناير العديد والعديد من السلبيات والحياه الكئيبه الأوضاع لم تكن ورديه لكن أقسم بجلال الله أن
الجميع فى مصر يوافقنى الرأى أن رئيس الدوله السابق مبارك وأعضاء حكومته افضل مليون مره مما نحن فيه الآن نحن
لا ننشد المثاليه فى كل شىء لكن مقارنة مما نحن فيه الآن شىء لا يطاق أما عن الاخوان وطلب مساعدة الدول الخليجيه
أقول للدكتور مرسى وأنا مصرى دول الخليج محقه يا د مرسى مع من تتعامل؟ هل تتعامل معك بصفتك رئيس لمصر
ولكن تصرفاتك وقراراتك من جماعتك وعشيرتك الاخوانجيه أم تتعامل مع مرشدك لأن كلمته هى الفيصل لماذا ابتلى الله
شعب مصر الطيب الصابر بهؤلاء الاخوان المسلمين الافاقين ؟أقول لهم أين هى النهضه أهى فى الشحاته والتسول !!!

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام