الاربعـاء 15 جمـادى الاولـى 1434 هـ 27 مارس 2013 العدد 12538 الصفحة الرئيسية







 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
هيتو وصوت الثوار المعارض له
والجدل حول غزو العراق مستمر
الخلاف على رئاسة حكومة مؤقتة!
اليمنيون ومخاطر الانفصال
سوريا.. الحرب الإقليمية الكبرى
معركة المالكي ليست مع السنة
هل يعاقب لبنان بسبب انحيازه للأسد؟
لغز أبو غيث.. من إيران إلى نيويورك!
الجامعة تجيز إدخال السلاح
إيران أكثر من مجرد فيلم
إبحث في مقالات الكتاب
 
القمم والمحاور العربية الجديدة

القمم العربية خير مسرح لاكتشاف حركة ريح السياسات لدول المنطقة، فيها تدور صراعات لا تنتهي، تستنزف طاقات هذه الدول وتخلط الأوراق، ولا تقدم للإنسان العربي شيئا سوى المزيد من الصراعات.

ففي قمة بغداد عام 1990، استعرض الرئيس العراقي صدام حسين فوقيته على بقية الرؤساء، مدعيا انتصاره على إيران. وفي كواليسها رتب لمؤامرة احتلال الكويت بمساندة بقية دول حلف قام بتأسيسه مع أربع دول أخرى. وبعد ثلاثة أشهر عقدت في مصر قمة لطرده من الكويت وإعطاء الشرعية لاستقدام القوات الأميركية.

وفي بيروت عام 2002 تكالب محور دمشق بحلفائه لتهميش الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، المحاصر في مكتبه في رام الله، وقد حاول منعه من إلقاء كلمته عبر الأقمار الصناعية لولا تدخل الإمارات والسعودية.

وفي العام نفسه الذي اغتيل فيه رفيق الحريري، رئيس وزراء لبنان الأسبق، عقدت قمة في الجزائر عززت الخلافات بين المحورين السعودي والسوري حول لبنان.

وفي ثلاث سنوات متتالية عقدت ثلاث قمم استعرت فيها حرب المحاور؛ دمشق ضد الرياض، حيث نجح محور دمشق في الهيمنة على قمته في العاصمة السورية، وهيمن على قمة الدوحة، ثم قمة سرت في ليبيا، حيث انقسم العرب تماما بين معسكرين متحاربين في تلك السنوات المضطربة سياسيا.

وليس غريبا أن تكون القمم مرآة للمشاكل؛ لأنها تعكس النظام العربي البائس، ومن أنصت للكلمات التي ألقيت أمس في قمة الدوحة سيعرف توجهات الريح كما هي؛ فالرئيس المصري محمد مرسي ترك ورقته وطالع بعينيه وردد أكثر من مرة محذرا من التدخل في شؤون بلاده. وبالتالي نحن أمام بداية أزمة مقبلة، عدا عن استعجال تشكيل رئيس حكومة سورية مؤقتة كلف بها شخص لم يسمع به أحد من قبل، أيضا ضمن مؤامرات غالبا ما تخرب القضايا الكبرى ولا تفيد أحدا، كما رأينا في قمة محاصرة الحريري، ثم قمة الدفاع عن قتلته.

والحقيقة أن أول قمة عربية، التي التأمت في قصر أنشاص في مصر قبل نحو سبعة وستين عاما، هي نفسها كانت مؤامرة من سبع دول عربية ضمن معركة المحاور. ولم تخل تلك القمة من شكوك بأنها من تدبير الجنرال «كلايتون» رئيس المخابرات بالجيش الإنجليزي، والمستر «برايانس» المدير المساعد للمخابرات الإنجليزية في فلسطين.. إشاعة روج لها العرب الذين لم يدعوا إليها، في حين أن تلك القمة هي التي ثبتت فلسطين كدولة لأول مرة وجعلتها قضية عربية.

alrashed@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
adnan، «فرنسا ميتروبولتان»، 27/03/2013
الشيء الثابت في القمم العربية التي خلت والماضي والتي تلت هي القضية الفلسطينية،فهي كما يبدوا سوف تبقى قضية ازلية
،وهي تتصدر اغلب خطباء المنبر القممي من دون اي اقتراح للحل لان حلها بيد قائد الكرة الارضية ولا احد في هذا العالم
ان يطلب من الولايات المتحدة واسرائيل المستحيل بشان فلسطين سوى كلمات تقال في المؤتمرات،واما باقي القضايا فهي
تغيرت فلم يعد معمر القذافي يوجه الشتائم للمؤتمرين بطريقه قرقوزية، ولم يعد صدام ذو النظرة الفوقية النرجسية ،ولم يعد
حسني مبارك يطرح وجهة النظر الامريكية بصيغة مصرية، فمحور سوريا قد خسر ومعه سوريا الشعب الذي اصبح
مشردا على الحدود في المخيمات،ومحور صدام قد زال سابقا ولازال العراق يدفع اثمانه بالانفس والاموال الكبيرة لحماقات
وطيش زعيم متهور،والمحور اليوم تقوده وتسير قطاره قطر الدولة الصغيرة التي تمتلك علاقات واسعة مع كل دول العالم
ولها تاثير في القرار الدولي وحتى الرياضي،وهي تطرح في محورها مصالح الشعوب ،فان كان هذا هدفها فسيكون لها
محبين كثر وان كانت غايتها لاغراض اخرى ،فربما يتعرض محورها للاخطار والمنزلقات كما تعرضت له المحاور
السابقة،فعلى العرب التوحد قلبا ولسانا
أيمن الدالاتي، «فرنسا ميتروبولتان»، 27/03/2013
لم تعود علينا قمم الجامعة ولامحاورها إلا بالضرر,ولن نستفيد من قمم الجامعة أو من محاورها إلا عندما تتحول هذه
الجامعة من جامعة أنظمة إلى جامعة شعوب ولأن أملي في هذا ضعيف حتى اللحظة فإني باق على أمنيتي بزوال هذه
الجامعة المفرقة أو على الأقل حتى ندرأ عنا ضررها ليتها تطلق السياسة والأمن والعسكر وتنشغل بالثقافة والفنون
والآداب.
yousef dajani، «المانيا»، 27/03/2013
أن الراشد الكريم أتى على أهم مرض يعطل العمل العربي المشترك وأصبح الفيتو داخله هذا يؤيد وهذا يرفض كما وبين
التكتلات والمحاور والتحالفات بين بعض ألأنظمة وغيرها ـ وألأخطر من ذلك هي المحاور داخل الدول فهذا الحزب يجمع
حولة أحزاب أخرى ضد أحزاب وجماعات وبهذا ينقسم الشعب أيضا الي ملشيات حزبية يقاتل بعضه اللبعض كما في
مصر وتونس وليبيا ولبنان والعراق ووصل ألي ألأردن ـ أحزاب وجماعات متنافرة كل يدعي أنه ألأفضل للحكم وينشرون
الفساد في ألأرض والفوضى ألأمنية التي بدورها تضييع المجهود لبناء الدولة وأقتصادها ـ فمن ذا ألذي يستثمر في بناء
مصنع أو مشروع تشغيلي وهو يرى فوضى وقتال ألأحزاب والجماعات على السلطة ؟ لا أحد ! بل تهرب رؤوس ألأموال
ألي خارج الدولة وهذا ما يحدث ألأن وهذا هو خطر المحاور من ألداخل تخبط في الوحدة الوطنية وكل له رأي وهدف
يريد الوصول ألية على حساب ألأمة والدولة وأمنها وأستقرارها ـ كما أن المحاور الداخلية أيضا تبحث عن محاور
خارجية عربية وأجنبية لتأيدها وتشجيعها والوقوف بجانبها ( والمال يلعب الدور في شراء السلطة ) ألا ترى بأننا في
ورطة خارجية وداخلية من هذه المحاور ؟
عبدالله، «الولايات المتحدة الامريكية»، 27/03/2013
أحسنت أستاذي الكريم فقد كان للقمم العربية دورا فاعلا في ترسيخ الانقسام العربي في كل ما يمكن ان يكون نواة يبنى
عليها لتكون خطوة سليمة لبناء مستقبل أمة تملك من المزايا ما يجعلها كتلة مؤثرة يحسب حسابها بين الامم.لقد برز التاريخ
العربي الحديث الذي نعيشه اليوم في خمسينات القرن الماضي برفع شعارات الوحدة تحت مسميات لا حصر لها وكانت
مصر هي الدولة التي احتكرت حق القيادة وأخذت على عاتقها تحرير الوطن العربي من كل ما يمكن ان يكون دولة ذات
حدود وسيادة فكانت تلك هي البداية التي ما زلنا نحمل أوزارها وندفع ثمنها لأننا فقدنا الثقة البينية التي لن تعيدها ثوراتنا او
انتفاضاتنا ولن تصلحها جامعتنا العربية ومؤتمرات القمة حتى لو انعقدت بشكل دائم إذ لم يعد لنا من حاجة بها مع هذه
الأساليب الحديثة للتواصل حيث اصبح الرؤساء يغردون على مواقع (تويتر) و ( الفيسبوك ) وغيرها مما لم نعد قادرين
على اللحاق به في هذا الزخم من الجنون العلمي الذي جعل الناس كالمجانين يسيرون في الشوارع يكلمون انفسهم او
يرقصون على أنغام شيطانية تسقط مباشرة في آذانهم. نحن يا سيدي شعوب لم تترك (على طريقة نزار قباني ) منطقة
وسطى بين الحب والكره.
م. سمير فوزي - السعودية -، «الولايات المتحدة الامريكية»، 27/03/2013
كل ما رأيناه في ما يسمى بالنكسة العربية أو الأزمة العربية هو مجرد مسرحية تعرض منذ 40 سنة وبنفس السيناريو ما
رأيناه هو مجرد خطابات رنانة لا تسمن ولا تغني من جوع، ما رأيناه هو مجرد أشخاص منهم الغارق في النوم ومنهم
المشغول البال في أمور أخرى، ومنهم من يتشدق بالكلام والنظرات ومنهم من يجلس مكان الرئيس كمجرد تمثيل الدولة،
فمثلاً أين الرئيس الجزئري الذي يعارض كل القرارات التي في مصلحة الشعب السوري؟ لماذا لم يأت ويبرر ويتكلم لأنه
يخاف من أن تدور الدائرة عليه، أين ملك المغرب وأين الغائب الحاضر رئيس الإمارات؟ أين فعلا كل هؤلاء، هذه ليست
قمم بل شؤم وحمم وهموم على الشعوب العربية، اللهم انصر الشعوب العربية المظلومة على المستبدين من هؤلاء الحكام،
لقد هرموا وأهلكوا شعوبهم.
عبدالعزيز بن حمد، «المملكة العربية السعودية»، 27/03/2013
طبيعة الأنظمة السياسية في البلدان العربية مضافاً إليها ضيق الأفق والعقلية العربية ونمط التفكير التقليدي لدى جلّها
والمصالح الضيقة وإنعدام الثقة والتبعية وعدم إستقلال القرار، بعض تلك العوامل أو كلها تفرز ما أشرت إليه يا أستاذ
عبدالرحمن فقد عرف وخبر وجرب العرب بعضهم في قممهم بما يكفي على مدى عقود طويلة وتوصلوا إلى أن الأفضل
هو أن يضلوا كما هم مجرد بروتوكولات شكلية وإعطاء الفرصة لبعض المأزومين منهم لتفريغ شحناتهم وممارسة
إسقاطاتهم على الآخرين ومن ثم صورة جماعية كأنها دعاية لمراكز زراعة الأسنان وبيان ختامي ومع السلامة.
ZUHAIR ABOALOLA، «المملكة العربية السعودية»، 27/03/2013
كان الأمس يوما سوء ونحس علي الأسد و درسا لحلفائه, كان يوما مهولا علي الأسد وهو يري عرين مقعده
يشغله رجل اول ما تكلم تكلم وذكر الشعب فقال يتساءلون من سيحكم سورية، شعب سورية هو الذي سيقرر
لا أي دولة في العالم, ثم قال سلام الله عليكم من شعب شجاع صار ربع سكانه مشردا, سلام عليكم من شعب
يذبح أمام العالم ويقصف وما زال, سلام عليكم من شعب قدم 100 ألف شهيد..... تأملوا معي جيد هذه
العبارة و كيف اعز الله الاسلام بالفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين قال وهو يقول لنفسه ويلك يا
عمر لو ان بغلة تعثرت في العراق لسئلت عنها لم تمهد لها الطريق..., اين نحن من المعتصم اين نحن؟.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام