الاثنيـن 07 ربيـع الثانـى 1434 هـ 18 فبراير 2013 العدد 12501 الصفحة الرئيسية







 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
أذاعها خلفان وطمستها إسرائيل!
جرأة الأسد على تركيا
عندما يكون الخدم القضية
الرئيس في حضرة خطيب الجمعة
المالكي: صمود العلويين نساء ورجالا!
حرب الجهاديين والجيش الحر
سر انتشار إيران وانكماش السعودية!
روسيا وألمانيا وأميركا... وإيران!
لماذا باع الخطيب المعارضة؟
انهيار مصر.. فكرة مروعة!
إبحث في مقالات الكتاب
 
أوباما يريد أن يكسب الحرب مجانا!
حزب الله تسيل دماؤه في سوريا وليس على الحدود مع إسرائيل، وإيران تنفق بجنون المقامر الخاسر مئات الملايين من الدولارات، وتتصرف بجنون المجروح في سوريا أيضا، ونظام الأسد ينزف بركة دماء كبيرة لأول مرة، بعد أن عاش أربعين عاما يقطع أوردة الآخرين، وروسيا تكابر وتعين نظاما مهزوما بالسلاح والمؤتمرات والفيتو.

يبدو المشهد مناسبا للرئيس الأميركي باراك أوباما، مثل مدير ناجح يكسب الكثير بالقليل من المخاطر والدولارات. يريد تحويل سوريا إلى عراق للإيرانيين، ومصيدة لحزب الله وكذلك روسيا، ويريد التخلص من نظام بشار الأسد بأقل من ثمن مكالمة هاتفية!

على أرض الواقع هذا ما يحدث حتى الآن، ربما من دون تخطيط مسبق، لكن نقول للرئيس أوباما حذار من أن تكون مصيدة لك وللآخرين، لم يعد الوضع في سوريا يحتمل الفرجة. أولا: نحن أمام مأساة إنسانية مروعة. وثانيا: نحن في بدايات أخطر بناء لـ«القاعدة» منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر (أيلول)؛ فهي الآن تكسب التعاطف والأرض والمساعدات، وبالتالي كل ما تحقق في العشر سنوات الماضية مهدد بأن يتبخر في سوريا. إيران وروسيا تريدان أن يرث الظواهري الأسد، بعد سقوط دمشق، أي إن كان سقوط نظام الأسد محتوما فمرحبا بـ«القاعدة» التي ستفسد حصاد الثورة! هكذا تبدو مسارات الأمور.

أكثر من خمسة عشر ألف مقاتل، هو تقدير قوات جبهة النصرة المتطرفة، التي تقاتل بضراوة قوات الأسد وتستولي على المراكز والحواجز والكثير من الأحياء وبعض المدن، وتجد قبولا من المواطنين إلى درجة الإعجاب، لأنها تقاتل العدو بشراسة وبسالة، وتنفق الكثير على حاجات المواطنين الإنسانية اليومية.

يقول لي أحد المتابعين لتطورات القتال في سوريا، إن جبهة النصرة تحمل ملامح «القاعدة» في فكرها، لكنها تحاول أن تتصرف بخلاف «القاعدة» في تعاملها من أجل كسب تعاطف السكان وتجنيد أبنائهم، هكذا انتفخت هذه الحركة في عدد مقاتليها وإمكانياتها مقارنة بالجيش الحر، الذي رغم أن حجمه يماثل ثلاث مرات جبهة النصرة، عددا، فإنه يعاني بسبب شح إمكانياته وكثرة الضغوط عليه.

لكن ما هي علاقة الجبهة المتطرفة بسياسة الحرب المجانية التي يديرها أوباما من الخلف؟ الإجابة في النتيجة المحتملة، عندما تكسب «القاعدة» موطئ قدم، سيكون أعمق وأهم من كل ما حققته في محاولاتها الكثيرة من أفغانستان إلى شمال مالي. لن يكون سهلا طردها من سوريا في كلتا الحالتين، إن سقط نظام الأسد أو بقي.

كلنا نعرف أن الذي حمى الأسد من السقوط ليس استراتيجيته العسكرية، ولا حتى المدد الهائل من حليفيه الإيراني والروسي، بل نتيجة ترك المعارضة تقاتل هذه القوى مجتمعة وهي مسلحة بأسلحة بسيطة، ووحدها. لو قدمت لها المساعدة أو الحماية، خاصة مع الفارق الهائل في ميزان القوة المستمر منذ عامين، لسقط النظام في أقل من شهر واحد.

نقول للرئيس أوباما إن حرب سوريا ربما تحقق للولايات المتحدة المعركة المثالية، إدماء الخصوم دون تكاليف على الجانب الأميركي، إنما قد تكون كلفتها مخيفة في الفصل اللاحق من الحرب، عندما تتمكن «القاعدة» من معظم الأرض السورية، ومن عواطف السوريين المقهورين. اليوم نرى فرنسا التي كانت في الماضي أقل مبالاة في المشاركة في الحرب على الإرهاب، تخوض حربا صعبة، وربما طويلة، في جنوب الصحراء وشمال مالي، هي نتيجة تراكمات التجاهل الطويلة. وقد تصبح الحرب في سوريا لاحقا كذلك.

أنقذوا الشعب السوري من المذابح ولا تتركوه يجد في «القاعدة» وأشباهها المعين الوحيد. أو لا تلوموه غدا.

alrashed@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
فهد المطيري_السعودية، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/02/2013
بل عدد جبهة النصرة اكبر من ذلك وهي تقاتل قوات بشار المتطرفة والطائفية شكرا.
الدكتور شريف العراقي، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/02/2013
لاشك ان جبهة النصرة تشكل خطرا على المنطقة باسرها لذلك وجب دعم الجيش الحر ماليا وإعلاميا والتضييق على هذه
الجبهة المتشددة
محمد عمر، «كندا»، 18/02/2013
اية الله حسين اوباما ..تلميذ فى مدرسة الخميني الدجال ولكن الناس لايعلمون
فادى الدرايسى، «المملكة المتحدة»، 18/02/2013
حياك الله أبا الراشد. كعادتكم مقاله اليوم رائعه ولكن أنت ركزت على القاعدة فى سوريا وغضضت الطرف عن الدور
الذى سوف يلعبه حزب الله بعد سقوط الأسد, يالله لا أريد أن أصدق أن مصير سوريا سوف يكون مثل مصير الصومال.
فى الموازين سوريا ليست بمقدار ليبيا أو العراق واليوم كما أسلفت فى بعض مقالتك وقد مضى قطار كامب ديفيد فلن يلوم
السوريون إلا أنفسهم. ( رحم الله الرئيس السادات رحمة واسعة بقدر ما جنبنا هذه الويلات ) ولسوريا الله فهو أرحم
الرحميين. أتمنى لكم يوما موفقا ودمتم
أبو فارس الحيرتاني، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/02/2013
سيتحمل أوباما شخصيا ما يجري في سوريا وخصوصا أن الخبراء قدموا له خطة لتسليح المعارضة ولكنه تلكء ظنا
منه أنه سيجني المكاسب بدون عناء وبطريقة تبدو فيها الذكاء ولكن الحقيقة أنها قمة الغباء وأنكشاق أمريكا أستراتيجيا
ففي حين أمريكا تقتل القاعدة بالطائرات تنتمو القاعدة بغباء أمريكا لتصبح قوة ضاربة ممتدة بالمنطقة العربية أكتسبت
الخبرة والمقدرة على قيادة الحرب ضد الغرب وأمريكا وبتحالف مع أيران فما يوحدهم من كراهية أمريكا أكثر من ما
يفرقهم أوباما أثبت أنه ينتمي الى عقلية العالم الثالث وليس له رؤية واضحة للمنطقة سوى نشر النزاعات والفوضى المدمرة
لموقع أمريكا بالعالم وهو قبل ذلك تخلى عن الجانب المعتدل من العراقيين بتبنيه الطائفية التي تنتهجها الحكومة بتأيد منه
ومن بايدن أمريكا ستخسر الكثير في حال خسارة موقعها في نفوس العامو من الشعوب العربية والأسلامية الذين يجدون أن
أمريكا خذلتهم بل هي خانتهم ورمتهم فريسة لنظام أجرامي مفترس لا يرحم
مسعود محمد ----- كسلا السودان، «السودان»، 18/02/2013
الاخ عبدالرحمن صباح الخير حقا قد تكون التكلف الان بالنسبه لامريكا زهيده جدا ولكن التكلفه الحقيقيه سوف تأتى لاحقا
عندما ينتصر الشعب السورى على طاغية دمشق عميل اسرائيل الاول فى المنطقة ووقتها سوف يعمل الشعب السورى
شعب الممانعه العربى الحقيقى فعلا وليس قولا على استعادة الجولان اولا وتحرير القدس وفلسطين ثانيا ووقتها سوف يعلم
الجميع اى منقلبا ينقلبون
عشتار سورية، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/02/2013
تحياتي للجميع// ثورة أحرار سورية بدأت با المطالبة با ( الحرية) فكان رد النظام المخابراتي الأسدي با أنزال شبيحته
و مرتزقته و أحدهم كتب أسمه على نسخة من القرآن الكريم و يسمى هذا المرتزق كريدر خان ( و هذا حدث في المسجد
العمري في درعا) أمريكا و روسيا لاتريدان من يحكم سورية أن يكون من أهلها( يريدون حاكم سورية ,, محافظ أيراني
,,,, كما قال المرشد الأدنى.
أيمن الدالاتي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 18/02/2013
أنا فرد عادي من الشعب السوري مع ثورة شبابه قلبا وقالبا. وأعرف وأدرك مسبقا ومن أحداث 11سبتمبر أن القاعدة هي
صنيعة الغرب ومجرد خيال مآته لترويع صناع القرار الأمريكي المتصهين للراي العام الغربي تحديدا بغية تمرير
سيناريوهات الفوضى الخلاقة_الهدامة في منطقتنا العربية والإسلامية. وأيضا لتقليل الحريات المدنية الفردية في ديار
الغرب. فلا يعنيني الآن تصنيف أمريكا لجبهة النصرة بدائرة الإرهاب والشر ولاأستشعر خطرا منها على دياري السورية.
وأقدر لها أنها الوحيدة دون العالم أجمع تقف الآن مع شعبي السوري المذبوح تقاتل بشجاعة نادرة على أرض الواقع
المحروق. فأصلا أجندة أمريكا هي عين الإرهاب وإسرائيل أمه. وجل النظام العربي أدواته والأمم المتحدة مسوغاته.
حسن، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/02/2013
الشعب السوري رضوا بجبهة النصرة التي تضحي لأجلهم. وهل الكراهية لسياسات الغرب المنافقة تخص القاعدة دون
غيرهم من المسلمين.
نبال زعبوب، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/02/2013
ليست الأمور كما تحسبونها فأمريكا لا تتمنى سقوط نظام بشار الأسد كما إسرائيل بالضبط، فلن يجدوا من يمسك الحدود
مع إسرائيل بهذا الإنضباط منذ أربعين سنة، حلف صهيوني وإحتلال إسرائيلي لسوريا بالوكالة منذ نصف قرن رغم صور
القومية والعروبة والممانعة الزائفة، فتحوا أعينكم مرة واحدة رجاء، أميركا أوباما لا تتجاوز رغبات إسرائيل قيد أنملة،
حكومة صهيونية لا تتمنى الخير للعرب السنة إطلاقا، وهذا ليس تحريضا بل واقعا، يجب سلخ الخوف العربي من إيران
والإنعتاق من التبعية المذلة لأمريكا قبل أن تقع الفأس في الرأس ولا يبقى لدينا ما نحتفظ به أو نخاف عليه.
سمير حامد، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/02/2013
تحياتي للاستاذ الراشد واود أن أضيف معلومة مهمة من سوريين بالداخل - فيما يتعلق بإنفاق جبهة النصرة على حاجات
الناس - وهي أن العديد من كتائب الجيش الحر وجبهة النصرة تقوم بتمويل عملياتها عن طريق الخطف وطلب الفدية
وسرقة المصانع والمحلات وبيعها. حتى أنهم تجرؤوا على سرقة صوامع الغلال في رأس العين وبيعها في تركيا أو في
السوق السوداء.
زهير القيسي، «هولندا»، 18/02/2013
الحقيقة هي ان أوباما وإدارته لم ولن يتدخلا لصالح الثوار في الصراع الدائر في سوريا والدلائل واضحة، بدأت الثورة
السورية قبل سنتين أو أكثر وبعد مرور خمسة اشهر على عمر الثورة بدأ الكفاح المسلح بعد ان عبرت الثورة مرحلة
التظاهر السلمي، ونتيجة بطش النظام بالمتظاهرين وقتلهم وسكوت العصابة الدولية على جرائم بشار اضطروا الى حمل
السلاح ولمدة ثلاثة عشر شهراً حارب الجيش الحر النظام السوري وجيشه بالأسلحة الخفيفة التي أخذها الجنود المنشقون
معهم، كل ذلك وأمريكا والغرب يتفرجون ويتحججون بالفيتو للمافيا الروسية، والنظام يقصف ويستعمل كافة الأسلحة
الممنوعة والطائرات ضد الأهالي ويقول الإعلام الغربي انها حرب أهلية لتبرير ذمة الأسد ونظامه من هذه الجرائم في
الأشهر الستة الاخيرة تكونت جبهة النصرة التي تأتيها الدعم اللامحدود لا نعرف من اين علماً بان كل الدلائل تشير الى
ايران لخبرتهم الواسعة في هذا المجال كما دعموا القاعدة في العراق ولحد الآن حسب متطلبات الوضع. فيا سيدي الفاضل
امريكا قاصدة في إفشال الثورة بضغط من إسرائيل لانها لا تريد ان يصاب النظام العميل لايران والمخلص لحدودها بسوء،
إذا نحن أمام مذبحة تاريخية.
yousef dajani، «المانيا»، 18/02/2013
أن تحليل الراشد الكريم في موضعة ؟ لقد اصبحت الساحة السورية حرب أستنزاف مفتوحة لمن يدخلها ويشارك بها (
أستنزاف للقوات النظامية للطاغية ـ أستنزاف لقوات الجيش الحر ومن هم تحت قيادتة كجبهة النصرة وغيرها من الجبهات
ـ وأستنزاف لقوات حزب الله ـ وأستنزاف للقوات ألأيرانية التي تدخل ساحة الحرب المفتوحة ) أستنزاف أرواح البشر ـ
وأستنزاف ألأموال والسلاح ـ وأستنزاف الممتلكات وتدمير المدن والقرى ـ لا أحد يستطيع حساب النتائج ألأستنزاف على
الساحة السورية الأن بل بألأمكان التقليل منها وهو 1 ـ وقف تدفق المرتزقة لفتوات وبلطجية وشبيحة حزب الله 2 ـ وقف
تدفق المرتزقة لفتوات وبلطجية وشبيحة سليماني والخمئيني 3 ـ وقف ومنع تدفق السلاح الروسي وألأيراني لداخل الساحة
السورية 4 ـ فرض حظر جوي من الناتو والأن كل من يحارب النظام وأتباعة هم كتلة واحدة مهما كانت أسمائهم ( جبهة
النصرة أو جبهة النضال أو جبهة ألأستقلال أو الجيش الحر فهم جميعا مشتركون في الخلاص من النظام ألأسدي الطاغي
ولا أحد يستطيع أيقافهم بل المطلوب زيادة الجبهات من المتطوعين حتى التحرير وبعدها يجلسون جميعا وأستراحة
المحارب ليكونوا يدا واحدة للبناء .
مروة كمالجية، «الولايات المتحدة الامريكية»، 18/02/2013
امريكا تعرف بان القاعدة والنصرة هي من اختراعات وتسميات بشار وايران وتقاسم للحصص وتعرف تماما من يدعمهم
ويمدهم بالسلاح اسرائيل تدمر سورية دون حرب او عناء منها روسيا ومعها امريكا تتلقى الاوامر من اسرائيل باطالة امد
الحرب ما دامت هي مستفيدة من ذلك اما الابله بشار وعلى ما يبدو لا يريد انهاء الحرب بالتنحي لان هناك فيتو روسي
على ابقائه الى حين لا ننسى بان بشار هدد رفيق الحريري بانه اذا خرج من لبنان فانه سوف يدمره على رؤوس اصحابه
الا انه خرج مذعورا تحت التهديد المباشر وهو يطبق نفس الشعار الان في سورية ومنذ البداية الاسد او خراب البلد
تصورا بان يقول نتنياهو انا او خراب اسرائيل او اوباما انا او خراب امريكا ما هذا التخلف او الجهل المعمي الذي اصاب
بشار ومن معه واي مستقبل ينتظرهم هم وعوائلهم اما حزب الله فهو يقول بانه يحارب في سورية من اجل نفسه ولا يهمه
تدمير لبنان مرة اخرى سورية للاسف سوف تتحول الى ارض تصفية حسابات ونفوذ ومكاسب بين الدول الاقليمية
وخارجها اما بشار فاعتقد بانه مازال يمارس هواية الكمبيوتر والدراجات ولم يقم الى الان بمخاطبة الانسان السوري بشكل
مباشر .
ناصر، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/02/2013
مقال في الصميم لوذكرت امثلة على إرهاب جبهة النصرة واعتداءها على المدنيين بالصواريخ الغبية وبالطائرات بدون
طيار كي يتم الحذر بعد فضحها
adnan، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/02/2013
يكاد يجمع المحللون ان جبهة النصرة،سوف تخطف الثورة من يد الثوار ان نجحت في اسقاط النظام ،واذا لم تنجح سوف
تكون عائقا ومصدر قلق وتفرقة للقادة الجدد بعد الاسد ،ان لم تلبى مطالبها المتشددة،وبالنسبة للولايات المتحدة فالفرجة
مريحة لها خصوصا وهي تراقب عبر اقمارها وحليفها المجاور،تقاتل اعدائها فهي تضرب عصفورين بحجر واحد ،وهذا
ما شاهدناه في العراق ،حين تترك المليشيات تقاتل القاعدة حد الفناء،وطائراتها ودباباتها بالقرب من المعركة،فهي حرب
مضمونة الربح ولم تخسر طلقة واحدة او جندي واحد،وفي نهاية المطاف سينهك الجميع ويكون النصر محسوما بعد ان مل
الجميع القتال،ونحن الذين نقول الوضع في سوريا لايحتمل الفرجة لكن ماذا تفعل الدول المجاورة غير صب الزيت على
النارباستثناء ايواء اللاجئين الذي اثقل كاهل تلك الدول،لذلك فالحل اتفاق الدول الكبرى وتوابعها من دول المنطقة على
خارطة طريق واضحة والا سيبقى الوضع كما هو عليه ،لان هناك صراع للارادات بين تلك الدول.
عبد الرحمن الناصر، «المملكة العربية السعودية»، 18/02/2013
وهذا اللى تريده امريكا عندما تنجح القوة الثورية بالاطاحه بالنظام تاتى بسم القاعده والارهاب وتحتل سوريا وتعيد
سيناريو العراق ثم تضع حكومة نسخه من المالكي يكون ولاءه لطهران وهذا ما تريده امريكا شف الصف العربي وادخاله
في حروب و انشقاقات طائفية
محمد الصباغ، «الولايات المتحدة الامريكية»، 18/02/2013
تحليل ممتاز و صحيح مئة بالمئة و نتمنى من صناع القرار بالغرب أن يدركوا اهميته و يدركوا خطورة ترك النزاع على
حاله من دون حسمه لصالح المعتدلين من المعارضة السورية
مــبـــارك صـــالــح، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/02/2013
الرئيس أوباما يرتكب خطأ فادح إن لم نقل حماقة سياسية وهو الرجل الذي يفتقر إلى السياسة وألألق السياسي
لكونه يضع جل أهتمامه في الشأن الداخلي بينما يرمي الشأن الخارجي وراء ظهره ، ومع مرور الوقت
سيكتشف هو أو من سيخلفه بأن ما وراء ظهر أوباما مشاكل لا حصر لها.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام