الاحـد 29 ربيـع الاول 1434 هـ 10 فبراير 2013 العدد 12493 الصفحة الرئيسية







 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
حرب الجهاديين والجيش الحر
سر انتشار إيران وانكماش السعودية!
روسيا وألمانيا وأميركا... وإيران!
لماذا باع الخطيب المعارضة؟
انهيار مصر.. فكرة مروعة!
دور إسرائيل في سوريا!
كيري وكيف يرى سوريا؟
«فبركات» إعلام إيران عن «الإخوان»
«أربح الحرب إذا دمرت دمشق»
أوباما الجديد: يحارب أم يهادن؟
إبحث في مقالات الكتاب
 
المالكي: صمود العلويين نساء ورجالا!

أكثر من مرة راجعت حديث رئيس وزراء العراق نوري المالكي أمس في «الشرق الأوسط»، لأنه جاء على القضايا الحساسة في غاية الصراحة، وقليلا ما يتجرأ السياسيون على فتح عقولهم للغير.

تحدث عن دراية بسوريا، فقد عاش فيها سنوات المعارضة الطويلة، وقال إنه لم يفاجأ بمسار الصراع في الحرب الدائرة هناك وقدرة النظام على الصمود، وإنه تنبأ بهذه النتيجة مبكرا للرئيس الأميركي، ونائبه، ووزيرة خارجيته السابقة عندما كان في زيارة لواشنطن. يقول إنهم كانوا يعتقدون أن الأسد سيسقط في شهرين، في حين راهن معهم على أنه لن يسقط حتى بعد سنتين. لماذا؟ يقول المالكي إن النظام في سوريا مسألة طائفية، ووجود العلويين في الحكم حالة بقاء للطائفة، وخروجهم يعني لهم حالة المقتول مقتول، وإنهم اليوم يقاتلون قتال المضطر، برجالهم ونسائهم، ولهذا صمد النظام.

ومع أن المالكي محق في تقديره لعزيمة النظام، وتخندقه بالعلويين، وكل ما قاله صحيح، إلا أن بقاء الأسد كل هذا الزمن الطويل، وسط الدماء والدمار، ليس صحيحا أنه لأن العلويين صامدون، أو أنهم أكثر وحدة وأقوى عزيمة، أو أنها، كما وصفها، حالة اليأس، أي دفاعهم دفاع المحاصر.. لا.. ليست هذه هي أسباب بقاء النظام وإن كانت عاملا ضروريا في بقائه. السبب الحقيقي واضح، نظام الأسد يقاتل بجناحي روسيا وإيران. يواجه هبة شعبية ضخمة، ملايين الناس لكنها بلا جدار خارجي، وبلا مدد. هؤلاء الناس يحاربون بأسلحة بدائية، يواجهون الطائرات والدبابات بالبنادق. وهذا النوع من الحرب لا يحقق انتصارا ساحقا أو سريعا أو قد لا يحقق النصر أبدا. المالكي نفسه حارب ضد صدام عشرين عاما مع حزبه، حزب الدعوة، ولم ينجحوا في الاستيلاء على شبر واحد من العراق، لأن الحدود كانت مغلقة وكانت أسلحتهم خفيفة. صدام عندما سقط، سقط بـ«الأرمادا» الأميركية. وكذلك نظام الأسد لم يصمد ويستمر واقفا على قدميه لأن رجال ونساء الطائفة وقفوا خلفه، بل الحقيقة عكس ذلك، هم وقفوا معه عندما رأوا الأسد ينجح في إقناع روسيا وإيران بدعمه بشكل هائل، وينجح كذلك في تحييد الدول الغربية والفاتيكان، زاعما أنها حرب طائفية ضد المسيحيين والدروز، وستؤسس الثورة لنظام ديني متطرف.

الثوار لم يحصلوا من تركيا إلا على القليل، ومن الأردن تقريبا لا شيء، وقاتلوا وظهورهم مكشوفة، وبأسلحة بدائية إلى درجة أن البندقية يتبادل استخدامها أكثر من مقاتل، والذخيرة تنفد منهم فيضطرون للانسحاب من المواقع التي استولوا عليها.

سقط صدام في عام 2003 بسهولة جدا لأن أميركا، القوة العظمى في العالم، قضت عليه في ثمانية أيام، أما عندما حاربت إيران صدام فقد صمد ثماني سنين وقتل منها مليون من دون أن تنتصر. الذي أعنيه أن موازين القوة ليست فقط تخندق وعزيمة وإيمان، فمجاهدو الأفغان طردوا السوفيات بصواريخ «ستينغر» التي شلت الطيران الحربي الروسي، وبالمدد الهائل من السلاح الغربي المتقدم. وهذا صحيح في حالة ثوار الفيتكونغ في فيتنام بالدعم الصيني السخي عندما أسقطوا النظام الموالي لواشنطن، في حين فشلت الحركة التحررية في الشيشان ضد الروس لأنها كانت معزولة. اليوم تقاتل الغالبية السورية نظاما، لا يجوز أن نسميه طائفيا بل أمني قمعي يشبه كل الأنظمة الديكتاتورية الفاشية، وتقاتل مع الأسد جيوب سنية ومسيحية تشاركه المصالح أو المخاوف.

الطرفان يقاتلان بكل فئاتهما بلا كلل، النساء والرجال والأطفال، إنها حرب دامية عبثية بسبب تلكؤ المجتمع الدولي، إننا أمام أكبر مذبحة في القرن الحادي والعشرين. لا نعرف من قبل حربا فيها طرف واحد يستخدم يوميا الطائرات والدبابات والمدافع لضرب المدن وقتل آلاف المدنيين وتستمر أشهرا وراء أشهر. دلوني على مشهد كهذا في تاريخنا المعاصر.

ما يقوله المالكي عن بطولات العلويين غير صحيح وغير مهم أصلا، الحكاية أن النظام من دون الدعم السخي من إيران وروسيا كان قد نفدت ذخيرته، ونفد وقود دباباته وطائراته. الذي لم ينفه المالكي ولم يتحدث عنه هو نهاية الحرب، فهو يعرف أن نظام الأسد في دمشق ساقط مهما طال الصراع.

alrashed@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
Ahmad Barbar، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/02/2013
نعم مهما طال ليل الشبيح بشار فلابد من بزوغ فجر سوريا الاحرار وشمس سوريا الحرة ستصيب المالكي بعدم الرؤيا
وسقوط بشار سيقضي على احلام المالكي بل حلمه الوحيد وهو جعل العراق مقاطعة ايرانية تعشعش فيها قوات الحرس
الثوري الايراني.
مطيع السراج، «الصين»، 10/02/2013
ليس بعد هذا البيان بيان ولا بعد هذا التوضبح توضيح ،شكرا للكاتب على تنويرنا ،،وانا لله وانا اليه راجعون
مها الهزاع، «هولندا»، 10/02/2013
نعم صدقت سيدي الكاتب،الذي لم ينفه المالكي ولم يتحدث عنه هو نهاية الحرب.فهو يعرف ان نظام الاسد في دمشق ساقط
مهما طال الصراع. ولاننسى سيدي ان المالكي يمني النفس بطول المكوث مامكث قرينه الاسدي في دمشق، لكن هيهات
هيهات من التمني والوعد اقترب،ودنا اجله بأذن الله تعالى.
علي محمد داود الخرابشة، «الاردن»، 10/02/2013
بسم الله وبعد >فان عبد الرحمن الراشد قد اصاب الحقيقة بتوضيحه وافهامه للمالكي كيف تقاد الابل وكيف جرت ادارة
الدفة في العالم من فيتنام الى العراق وسوريا ونقول ان النظام في دمشق قد سلق بنيرانه قبل نيران المعارضة لانه كل يوم
ترتفع جبال من العسف والدماء والتهجير لتجرف سوريا امام القادم وهو الاسوا لكل من النظام والشعب السني والعلوي
ويبدو ان النظام بدا يساهم في نقل سوريا الى حالة العراق وقد تبين من المالكي الذي قال عن نفسه انه شيعي اولا وعراقي
وعربي ومن حزب الدعوة فترتباته التي تمت عبر محله التجاري قرب الست زينب بدمشق كبائع لادوات زوار شيعة
لدمشق وتعليمه الاولي من بغداد لاصول الدين ثم اللغة العربية وخبرته في المنافي ودوائر السر قد ادخلته في اللعبة
العراقية بعد 2003 ليصبح عام 2006 رئيسا للوزراء وحتى اليوم ومحاولته الخروج من قمقمه وشرنقته ليدير او يساند
ما يجري في سوريا في تعاكس تماما عما جرى في العراق ففي العراق استدار اهل الشيعة واخذوا الزمام بتسليم امريكي
وهنا في سوريا ينتفض الشعب السوري ببطيء وقوة ازعجت طهران وموسكو واعوانهم ونشير للاخ الراشد ان وضع
الاردن لم يكن يوما يركز على القوة .
جندي متقاعد، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/02/2013
اذا كانت موازين القوى بين المعارضة والنظام هو بالشكل الذي ذكرته فيجب الاقرار بان قرار العمل المسلح ضد النظام
كان قرارا متسرعا وخاطئا هذا القرار الذي جاء بتحريض وتمويل خارجيين والاجدر هو مراجعته لغرض تلافي نتائجه
الكارثية. لقد كان واضحا من البداية ان اكتساح النظام من الشمال الى الجنوب عسكريا مسائلة اشهر بل سنوات وستكون
معارك شرسة تزيد من الاحقاد بين الجانبين وتهدد النسيج الاجتماعي في سوريا دون أي ضمان لنجاحه ان قيادات
المعارضة تتحمل جزء من مسؤولية الحياد عن الحوار مع العصيان المدني الذي كان الاولى به ان ينهي حالة الدكتاتورية
في سوريا.
د. سعيد مصطفى - العربي، «المملكة العربية السعودية»، 10/02/2013
اظلمك اذا اعطيتك درجة اقل من 99% على هذه المقالة التحليلية الرائعة.
أيمن الدالاتي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 10/02/2013
أصدقاء الشعب السوري يمنعون الشعب من الإنتصار وأصدقاء النظام السوري يحولون دون هزيمة السلطة هذه هي
المعادلة الدولية السارية حتى اللحظة أما قوة النظام وصمود السلطة وتكاتف الطائفة ومؤازرة جيوب من سنة وشيعة
ودروز ومسيحيين فهو تحصيل حاصل.أما الحل فهو ممنوع أمريكيا وبوصية إسرائيلية وأما إدارة الأزمة فمسموح أمريكيا
بشرط إسرائيلي في منح الوقت للتدمير والقتل.بقي القول أن أصدقاء الشعب هم أمريكا والغرب وأنظمة العرب وصداقتهم
كلام هوائي بينما عداوتهم تظهر تدريجيا على الأرض المحروقة وأصدقاء النظام والسلطة هم روسيا وإيران ومرتزقة
أوكرانيا وحكم العراق وشيعته ونصر الله وحزب الله وصداقتهم مدد ميداني على الأرض المحروقة وأما العامل المشترك
بين صداقة النفاق وبن صداقة الشياطين فهو إسرائيل التي لاتشبع من تدمير الحرث وقتل النسل وأما نهاية المطاف فهي
نصر من الله للشعب المذبوح.
محمد ابوعزيز، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/02/2013
العالم يعرف ايضا انه وبالاضافة الى ركني الدعم الدولي (ايران وروسيا) للنظام الاسدي فان المالكي لم يبخل بدعم نظام
دكتاتور سوريا لوجستيا من ايران وطائفيا من حزبه وطائفته ومليشياته ردا للدين حقيقة ثورة الشعب السوري تتعرض
لأقسى نوع من الخذلان والتآمر الدولي والا ما معنى وفجأة نزلت الاخلاق على قادة المجتمع الدولي القادر على التدخل
والخوف على سوريا من الحرب الأهلية ان هم مدوا الثوار بالسلاح اللازم للدفاع عن انفسهم في وجهة آلة القتل الأسدية.
بل هناك تواطؤ وتآمر على الثورة السورية حتى من من يزعم تأييده لها ولكن المسألة في النهاية مسألة وقت حتى يسقط
النظام الأسدي ولكن ستكون الخسائر اكبر من ان يتحملها الشعب السوري لوحده.
عبدالله عبادى، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/02/2013
الذين دفعو الشعب السورى واقنعوه انهم من خلفه لم يمدوه بوسائل قتال فعاله وهم يعلمون حقيقة هذا النظام الذى يملك
الطائره والدبابه والمدفعيه الثقيله وهى اسلحه لا يمكن ان تقاوم الا بالاسلحه التى صنعت خصيصا لمقاومتها انهم يمدونهم
بالمال والاسلحه الخفيفه التى لا ترقى لمستوى ارتفاع وسرعة الطائره وتصفيح الدبابه فاسلحة القذافى وطائراته لم تستطيع
ان تفعل شيئا امام النيتو ان اسواق العالم المنتجه لمختلف انواع الاسلحه مفتوحه لكل من يدفع واصعب من الثوره هو
التراجع عنها لان الحقد الذى يحمله الاسد لا حدود له ان الثورات التى استمرت لسنوات لم تستمرالا لان هناك امداد
مستمران الطائرات المقاتله هى التى فتكت باالشعب السورى وحدت من حركة الثوار مابين التقدم والانسحاب ان الثوار قد
فعلو كل ما يستطيعون فعله ولا عذر للمتخاذلين تحت ذرائع ان من بينهم ارهابيين يسهل التخلص منهم بعد اسقاط النظام
لانهم ليسو اكثر قوه من القاعده !!
yaser، «المملكة العربية السعودية»، 10/02/2013
مقال رائع للأستاذ عبدالرحمن. ياله من تواطؤ عالمي على هذا الشعب الأعزل. ليت العرب والمسلمين واجهو أحمدي نجاد
في المؤتمر الإسلامي الذي عقد في القاهرة بأنه ما لم يوقف دعمه للعصابة الأسدية فإنه سيكون التعامل بالمثل وسيتم دعم
شعبنا المظلوم في سوريا كي تتعادل الكفتان ولنرى كم سيصمد هؤلاء المجرمون. إن ثورة شعبنا على الفساد من أي طائفة
كان. وليس على العلويين.
موسى كمال، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/02/2013
ما قاله المالكي مجافي للحقيقة والواقع؟ التمترس الطائفي موجود وقد غررت عصابة الإجرام بكثير من العلويين عبر
الإمتيازات والعنصرية والتفرقة عن بقية الشعب السوري حتى أصبحت سوريا كلها دولة علوية! بمعنى سيطرة العلويين
على كل سوريا وكل مفاصلها وخاصة الجيش والأمن حتى أصبحت سوريا كما يقول شعبها تحت إستعمار داخلي أسوء
بكثير من الإستعمار الخارجي، وهذا المستعمر الداخلي تحت أكثر من قناع فتارة تجده يمثل حزب البعث العربي والشعب
السوري يقول عنه حزب البعث العلوي وتارة بالجيش الوطني للنظام؟ وهو بالأساس طائفي بامتياز وشبيحة، أما هذا
الإدعاء بصمود العلويين؟ فهذا محض إفتراء وخداع وعدم إلمام بما يجري حقيقةً! خيانة العصابة ومن معها من متمترسين
الطائفيين وبيعهم سوريا كلها لإيران هي سبب الصمود والله ما كانت هذه العصابة لتصمد لولا الدعم الإيرني اللامحدود لا
بل الإشتراك في الحرب ضد الشعب السوري مباشرة أما روسيا فهي وقفت مع العصابة بسبب المليارات المخلوفية فقط ليس
إلا وعندما تنفد أموال آل مخلوف والأسد فسوف تبيع روسيا هؤلاء المجرمين بقشرة بصلة.
عماد ناصر، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/02/2013
لقد قتل صدام حسين، بعد خروج الجيش العراقي من الكويت، نحو 400 الف عراقي من الاكراد والشيعة خلال شهرين او
ثلاثة. ولم يُذكر هذا الشيء، فقط لانهم شيعة واكراد لان هؤلاء ليسوا بسنة والاخرين ليسوا بعرب اين نعيش نحن؟؟؟ نحن
في قعر الطائفية ومن كل الاطرف. طائفية خفية وعلانية.
Ali Tamim، «المملكة العربية السعودية»، 10/02/2013
كلام صحيح ودقيق 100% وموثق بما لا يترك مجال للفلسفة واستغفال العقول كما يحاول المالكي.
الدكتور نمير نجيب، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/02/2013
عزيزنا الراشد،حسنا فعلت عندما وجهت رسالة الى المالكي تقول له فيها ان من اسقط صدام حسين ليس الصفويين ولا
العلويين ولاالفرس المجوس التابع لهم حاليا، بل من اسقطه هو البسطال الاميركي. بدليل ما ذكرته في مقالك بأن النظام
الديكتاتوري السابق حارب ايران لثمانية سنوات ولم يكن بمستطاع الخميني ولا فيلق القدس ولاكل المليشيات الايرانية التي
تسرح وتمرح الان في العراق بموافقة المالكي واتباعه،لم يكن بمستطاعهم ان يضعوا ارجلهم على تراب العراق العربي.ان
هذه الحقائق يراهن المالكي واتباعه ان باستطاعتهم ان يكتبوها في التاريخ لصالحهم ولكن من يغير باحداث التاريخ.اما عن
مساندة المالكي للاسد فانه مسألة طبيعية ان يساند الشيعي رديفه العلوي بغض النظر عن مايقوم به الاسد،فما يقوم به الاسد
يفعله المالكي في شعبه في الانبار والموصل وصلاح الدين،وهذه ستراتيجية تقوم على اساس الطائفية ونبذ الاخرين مهما
كانوا
ابراهيم اسماعيل، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/02/2013
الحقيقة هي ان المالكي وباعترافاته هذه التي هي قمة الطائفية من اين اتى بهذه ان النصيريين اما قتل واما قتل نسي ان
يضيف ان بشار الأسد يعرف ويعلم حق اليقين انه مهزوم ومغلوب ولكن قتله لأهل السنة ما هو الا ارث عقدي هو الذي
يسيره وقد اشار اليه المالكي من حيث لايدري كذلك هذه الإيحاءات الى أوباما وجوقته ماذا يعني بها المالكي الا ان أهل
السنة هم طائفيين وان النصيريين هم المظلومين ويقاتلوا عن انفسهم
غسان عالم، «الامارت العربية المتحدة»، 10/02/2013
الحقيقة مؤسف ان يتحدث رئيس دولة بمثل الاسلوب ويفكر بمثل هذا التفكير وان كنت اتفق مع الكاتب الراشد على شكره
على صراحته.هل يعقل ان يرى المالكي ا يفعله الاسد هو فعل اليائس ام فعل المجرم، وهل يجوز ان يصنف المالكي طائفة
باكملها على انها حاكمة في حين نحن نعرف في سوريا علويين اهل مهن ومحترفين ويعيشون بعرق جبينهم وليس
بفضل الاسد او طائفتهم. وهنا من السنة وغيرهم من يعيش على تبعتهم للاسد واذا كان العلويون يقاتلون بضراوة اليوم
ويستميتون دفاعا عن النظام فهم يفعلونها بسبب الاسد الذي جعلهم في الواجهة وحرض السنة وبقية السوريين ضدهم، وهو
بودره تترس خلفهم. هؤلاء يعتبرون رهائن لا اتباع.وما يقوله الدكتور المالكي يفسر رؤيته للسنة في العراق وانهم كانوا
اتباعا لصدام، في حين نحن ان صدام سام الجميع سوم العذاب وخص بقلة امتيازاته من بعض عشيرته وبلدته واهله، اما
الغالبية من سنة العراق فقد كانوا فقراء ولا قيمة لم في ظل صدام. وكذلك علويي سوريا، علينا الا نخلط وعلينا الا نعمم
وعلينا ان نقدر ظروف الناس الذين ولدوا بدون اختيارهم فكانوا علويين او سنة او شيعة او مسيحيين.
عادل جاسم الزبيدي \ العراق، «روسيا»، 10/02/2013
ان مساءلة صمود نظام بشار الاسد هو الالتفاف الوطني حول النظام بعد ما تبين هدف الدول الداعمة للمعارضة انهم
يريدون تدمير سوريا وشعبها لا اقامة نظام جديد ديمقراطي وظهر لنا جليا بسيطرة القاعدة ومن لف لفهم على الساحة
المناوئة للنظام اننا نرى تحالفا شريرا بين الصهاينة والقاعدة وبدعم من دول الاعتدال العربي لتدمير سوريا لكن وكما
فشلوا في العراق سيفشلوا في سوريا.
عبد الله الماجدي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 10/02/2013
السيدات والسادة الكرامالعراق أول من أكتوى بنار بشار الأسد عندما سمح أو نقل تغافل عن دخول موجات الحيوانات
المفخخة التي دخلت لتفجر أجسادها وسط الأسواق وبين أطفال الروضات وتلاميذ المدارس وبين الكادحين من عمال البناء
وتم تحذير كل العرب من أن همجية القتلة التكفيرين ستطالهم ومنهم بشار الأسد وعلى الجميع أن يفهم أن حكومة العراق
ليست مع بشار لكنها ليست مع المشروع البديل الذي لا يعرف غير منطق الدم ورفع شعاراته الطائفية والتي لا يرغب
العراق بالتعامل مع هكذا بديل .
مــبـــارك صـــالــح، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/02/2013
الثورة السورية ستنتصر في نهاية المطاف حتى لو قاتل الثوار بالحجارة ، لقد أجبر أطفال الحجارة في فلسطين العدو
الصهيوني وجعلوه يرضخ وأصبحت ثورة اطفال الحجارة مثال للبطولة ، ليس مهم أن يتحدث المالكي الصفوي وللأسف
أنه يحمل لقب أحد المذاهب السنية ألأربعة ( المالكية )لكنه صفوي رافضي متطرف وحقود كحقد المجوس ألأسد مهما
صمد نهايته معروفة حتى لمن يساندونه ستنتصر الثورة السورية بالسلاح الذي ترسله روسيا وإيران للأسد وهذا مايحدث
ألآن في كل جولة من النزال بين الجيش الحر وكتائب ألأسد يظفر الجيش الحر بالأسلحة والذخائر كغنائم حرب وبها يسلح
نفسه ، أي بسلاحك سأقتلك .
ghassan edrees، «لبنان»، 10/02/2013
شكري الكبير لكاتب المقال والتحليل الموضوعي السليم صدام حسين خضع لحظر أسلحة لسنوات عديدة بالاضافة إلى إنه
واجه أكبر تكتل عسكري في التاريخ و جربت أحدث الأسلحة عليه و هنا ألا يخجل هذا الشخص من المقارنة بينَ هاتين
الحالتين في حين الشعب السوري على عكس الحالة العراقية فالعالم ناصر النظام و يسكت عن قتل الأبرياء بمختلف أنواع
الأسلحة و حتى المالكي نفسه مشترك بالجريمة ضد الشعب السوري فهذا الطائفي كهذا النظام المجرم في سوريا و لا
أستبعد بالقريب أن يفعل المالكي بالشعب العراقي ما يفعله الرئيس السوري بالشعب السوري
خالد العراقي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 10/02/2013
لماذا الربط بين مصير العلويين بالنظام فهم من المكون الاصلي للشعب لذلك فهي لاترتبط بسقوطه فهم باقون والنظام
راحل

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام