الاثنيـن 23 ربيـع الاول 1434 هـ 4 فبراير 2013 العدد 12487 الصفحة الرئيسية







 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
لماذا باع الخطيب المعارضة؟
انهيار مصر.. فكرة مروعة!
دور إسرائيل في سوريا!
كيري وكيف يرى سوريا؟
«فبركات» إعلام إيران عن «الإخوان»
«أربح الحرب إذا دمرت دمشق»
أوباما الجديد: يحارب أم يهادن؟
القنصل الذي صار زعيم مسلحين!
استخدام «القاعدة» في سوريا
المالكي ومحاصرة كردستان والأنبار
إبحث في مقالات الكتاب
 
روسيا وألمانيا وأميركا... وإيران!

في ميونيخ اجتمع الكبار، وكانت إيران على رأس قائمة طعام الغداء. سيرغي لافروف وزير خارجية روسيا حليف إيران دافع عنها محذرا من أي مشروع هجوم عليها. قال أيضا: «لأعوام بحثنا في اجتماعاتنا مع دول الخليج إمكانية عقد مؤتمر للأمن بمشاركة الدول الخمس في مجلس الأمن، والاتحاد الأوروبي، وربما منظمة الأمن والتعاون الأوروبي. عرضنا لا يزال على الطاولة، يأخذ في الاعتبار ليس حاجات دول الخليج فقط وإنما أيضا مصالح إيران المشروعة. وهي بدورها تخشى على أمنها وتعرضت مرتين للهجوم من دون أن تهاجم أحدا».

أما ألمانيا، وهي دولة أساسية في التفاوض مع إيران، فإن وزير خارجيتها تبنى فكرة العودة للحوار. قال الوزير غيدو فسترفيلي: «هذا العام الحالي سيكون حاسما بالنسبة للبرنامج النووي الإيراني. يجب أن نتحدث بصراحة وصوت عالٍ. لم نحرز تقدما في الأشهر الاثني عشر الماضية. ومن البديهي أن نستخدم الوقت المتوفر هذا العام لإحراز تقدم. كما أن البرنامج النووي الإيراني لا يمس أمن إسرائيل فقط، مثلما يفهم في أوروبا والولايات المتحدة، بل يمس هندسة الأمن الإقليمي والعالمي. وقد تحدثنا في العام الماضي حول السباق الذي ستشهده المنطقة إذا تزودت إيران بالسلاح النووي».

أما ما تحدث به نائب الرئيس الأميركي جو بايدن في المؤتمر فقد شاع ترديده في الإعلام، ويمكن القول إن الأهم هو ما لم يقُله. بايدن لم يذكر الخيار العسكري، ولم يهدد به، متراجعا عن الوعيد الأميركي السابق، بل تحدث طويلا عن الحل السلمي، قال: «لا تزال هناك فرصة للتفاوض وإيجاد حل دبلوماسي، فالكرة في ملعب إيران. وعندما تبدي القيادة الإيرانية رغبة حقيقية، فإننا سنقابلها بالرغبة في الحوار على الصعيد الثنائي. ولن نبرم اتفاقات سرية معها وسنبلغ شركاءنا بما يتوفر».

الروسي يقول ثقوا في إيران، والألماني يريد استئناف الحوار بلا شروط، والأميركي زاد الهدايا للإيرانيين راجيا أن يتوقفوا.

نحن نعرف سلوك إيران منذ مطلع الثمانينات، تتراجع فقط عندما تشعر بجدية الخطر عليها، لهذا السبب لا تتعرض أبدا لإسرائيل، وكانت تخاف التحرش بجورج بوش الابن. الآن القيادة الإيرانية تقرأ سياسة الرئاسة الأميركية الحالية بأنها لن تتجرأ على ارتكاب عمل عسكري ضدها مهما فعلت، بما في ذلك إنجاز سلاح نووي، ولهذا ستكمل طبخ سلاحها النووي. بعدها ستصبح إيران نووية، وسيصبح الوضع الإقليمي أكثر تعقيدا، وستزداد تهديداتها في أنحاء العالم. لنتذكر أن الذي يحكم إيران ليسوا سياسيين، بل جماعة دينية متطرفة عاثت في المنطقة ثلاثين عاما، وعندما تصبح نووية سيكون مستحيلا ردعها.

alrashed@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
yousef dajani، «المانيا»، 04/02/2013
بأختصار وصراحة وموضوعية نقول بأن على ألأتحاد الخليجي أن يكون نوويا أيضا للردع وحماية أراضية وأقتصادة
وشعبة ؟ أسرائيل لديها النووي وأيران سيكون لديها النووي فماذا عن الخليج العربي وألأمة العربية المستهدفة ـ هم الغرب
ومعهم أسرائيل سيمحون أيران من الخريطة في أول هجوم نووي أيراني ولكن نحن العرب ماذا نفعل ؟ علينا التعاون مع
باكستان وعلمائها لبناء المفاعل النووية العربية والمثل بالمثل ـ أم ماذا أنتم فاعلون ؟
مازن الشيخ، «فرنسا ميتروبولتان»، 04/02/2013
المعروف أن المستهدف من السلاح النووي الإيراني ليس إسرائيل لأن إيران تدرك بل وتعلم علم اليقين أن أمريكا وحلفائها
لن يسمحوا لها بالتحرش الجدي بحليفتهم وقاعدتهم العسكرية المتقدمة والحارسة لمنابع الطاقة التي تزخر بها أراضي الدول
العربية لأنها إن تجرأت على ذلك سيجعلونها أثر أبعد عين، فالفأر مهما كبر لا يمكن أن يقارع الأسد لذلك فالمستهدف
الأول والأخير هم دول الخليج العربي وها هو العراق سقط أولا وكما يظهر أن ذلك تم بموافقة أمريكية صريحة إن لم يكن
بمباركتها لذلك فإن اكتفاء تلك الدول بالتفرج ومراقبة جولات المفاوضات وتسويف الوقت, لا يعتبر تصرفا مسؤولا من قبل
تلك الحكومات تجاه أجيالها القادمة التي لابد أن تقع أسيرة تفوق المارد النووي الفارسي لذلك وجب على العرب الآن وليس
بعد لحظة, عقد اجتماع على أعلى المستويات لوضع خطط طوارئ ودراسة إمكانية حصول إيران على القنبلة النووية وما
يمكن أن يسببه ذلك من مخاطر. يجب إيقاف الخطر الفارسي لأن عداء الفرس للعرب حضاري وتاريخي وحقدهم معروف
والوقاية منهم واجبة حتى ولو بعقد معاهدات دفاع استراتيجية مع الولايات المتحدة ومنحها قواعد عسكرية دائمة على
اراضينا فللضرورة أحكام, والتاريخ لن يرحم مضيعي الفرص.
صلاح الدين، «هولندا»، 04/02/2013
ان هذا الغزل الغربي والروسي مع ملة الحقد في ايران سببه العدو المشترك للجميع، فقد قرر أعداء الأمة اعتبار العرب
والإسلام خطراً عليهم ولاحتواء ذلك كان لابد من الاتفاق مع العدو اللدود للامتين العربية والإسلامية متمثلاً بإيران لو
كانت احد الدول العربية صاحبة البرنامج النووي لاشبعوه قصفاً وتدميراً ياسيدي الفاضل الأمر واضح لا لبس فيه سيدعم
الغرب والشرق ايران للتوسع واستعمار الشعوب العربية واذاقتهم الذل والهوان كما يفعلون بالعراقيين والسوريين والحبل
على الجرار سيمتلك ايران السلاح النووي أو سيتظاهرون بذلك ليس ضد إسرائيل بالتأكيد وإنما لتخويف الشعوب العربية
وإخضاعها بالأخص أهل الخليج وجعلها تحت رحمة الإخوان والطائفيين في القم. قرار إبادة و استعباد الشعوب العربية قد
صدرت وسينفذوها على مراحل ، وغداً لناظره لقريب.
ابوحازم، «المانيا»، 04/02/2013
امريكا والغرب يستعملون ايران فزاعه لأستنزاف المال العربي الخليجي انها المصالح لكن هل نقدر ان نلعب لغة المصالح؟
نحن نائمون مع الاسف ليس لدينا مشروع امني مع انه لدينا الامكانات تفوق بالاف المرات عن ايران
عبدالعزيز بن حمد، «المملكة العربية السعودية»، 04/02/2013
إسرائيل لن تسمح لإيران بإمتلاك السلاح النووي تحت أي ظرف مهما قيل عن التواطؤ والإتفاقات الضمنية وتقاطع
المصالح تلك الإسطوانة التي سئمنا سماعها والتي نتمنى أن تصدقها طهران وتعتقد أنها سمن على عسل مع تل أبيب،
والشئ الآخر والمهم هو أن تلك الجماعة الدينية التي تحكم إيران قد لا تدوم طويلاً بالنظر لمعطيات الوضع الداخلي المتأزم
والحالة المتردية التي يعيشها الإقتصاد الإيراني وحالة التململ التي يعيشها الشعب هناك خصوصاً وأن رياح الربيع العربي
بدأت بالهبوب على إيران من الغرب، الأيام حبلى بالكثير ومعطيات اليوم قد تختلف عما يخبئه الغد فجيو - سياسية المنطقة
ومناخاتها تجعل مدى الرؤية فيها منخفضاً إلى حد كبير.
فاطمة، «فرنسا ميتروبولتان»، 04/02/2013
من المؤسف أن تجتمع كل هذه الدول لتضع حلول للأزمة السورية والعرب غائبون عن السمع مصير سورية بين
الولايات المتحدة الإمريكية وروسيا وإيران
سالم معيدي، «الامارت العربية المتحدة»، 04/02/2013
منذ ان خرج جورج بوش من البيت الأبيض وايران
على قناعة تامة انها باتت الفرصة سانحة لهذا
هيمنت على العراق ودخلت اليمن ورفعت وتيرة
مناوراتها في الخليج وأسقطت طائرة بلا طيار
أمريكية ، وفوق هذا سارعت بعملية التخصيب
متحدية اوباما وتهديداته انه لن يسمح لها بتطوير
قدراتها النووية وها هي تفعل ولا تبالي لانها كما
قلت يا أخ عبد الرحمن مقتنعة ان اوباما لن يفعل
شيئا اما عندما كان بوش في الدفة فقد كانت
تخافه.
رزق المزعنن، «الولايات المتحدة الامريكية»، 04/02/2013
ايها الكاتب الكبير والصحفي المبجل كل ما كتبته
صحيح ، لكن المشكلة ليست في ايران
وطموحاتها وطريقة تعبيرها عن تلك الطموحات
سواء عن برنامجها النووي ام عن تحالفاتها
ودورها في الاقليم والعالم ،واين المشكلة ان لم
يحكم ايران سياسيون ؟ فقد حكمها من قبل الشاه
وكانت ايضا شرطي الخليج في مواجهة العرب
وطموحاتهم هذا اذا استطعنا تحديد او على
الاقل التعرف على اولويات اهداف اورغبات هذا
الجمع العربي!، فالمشكلةيا استاذ عبد الرحمن
فينا نحن أي العرب ،وانا آسف لاني لا استطيع
تعريف من هم العرب ،تلك الكتلة البشرية التي
تختزن كل هذا الارث والتراث الحضاري ،هل
هم اهل الخليج واليمن ام الشام والعراق ام هم
قاطنوا المساحة الممتدة من السنغال الى سيناء ام
كل هؤلاء جميعا ،يجب علينا ان نراجع انفسنا
فتحالفاتنا مع الغرب او الشرق ليس لها ديمومة
ان لم نستطع ان نثبت ان لنا سياسة ومصالح
واستراتيجية ندافع عنها ونسعى لتحقيقها ،وأخيرا
اود الاشارة لشيء من المسلمات لن يذهب الفرس
بعيدا عن بلدهم ولن يهاجر العرب وطنهم فهم منذ
فجر التاريخ في هذه البقعة من الارض لذا يجب
التصرف على هذا الاساس ،اخيرا نسأل الله لامتنا
الخير والنمو.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام