السبـت 07 ربيـع الاول 1434 هـ 19 يناير 2013 العدد 12471 الصفحة الرئيسية







 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
المالكي ومحاصرة كردستان والأنبار
مهازل: تبرع الصين وقوات العربي
السوريون يريدون بطانيات لا صواريخ
من بيع «اللوازم النسائية» إلى «الشورى»
الغموض والخطر في مصر
المهمة الصعبة: اقتلاع المالكي
هجوم «الثوار» على معاذ!
هل يسلم أبو مازن المفتاح للإسرائيليين؟
دمشق بلا بشار.. ومخاوف القاهرة
النفط والشباب وصندوق الأجيال
إبحث في مقالات الكتاب
 
استخدام «القاعدة» في سوريا

لا بد أنها من المرات القليلة التي يضحك فيها الرئيس السوري بشار الأسد عندما ظهر منتمون لإحدى الجماعات السورية المتطرفة على إحدى محطات التلفزيون العربية يهددون ويتوعدون بأن تنظيمهم يعتزم إقامة نظام إسلامي متشدد محل نظام الأسد. كانت تلك المقابلات كفيلة بإخافة الدول المترددة والقلقة، لتبرهن على صحة روايات النظام السوري للعالم، ويرددها خلفه السياسيون الروس، الذين قالوا إن الغرب سيندم على إسقاط نظام الأسد لأنهم يكررون غلطة أفغانستان، وسيعودون للحرب لمقاتلة «القاعدة» في سوريا هذه المرة. ونحن نرى الفرنسيين الآن يشنون واحدة من أكبر حروبهم في أفريقيا، في شمال مالي، لمقاتلة الجماعات المتطرفة هناك.

ولا شك أن الغرب، وبعض العرب أيضا، في خوف شديد من أن تتحول الثورة السورية إلى أفغانستان أخرى بسبب تدفق الجهاديين للمشاركة في القتال. وبدل أن يدعموا الثوار الوطنيين، ويلجموا نظام الأسد، فإنهم يكتفون بمشاهدة القتال ورصد الجماعات المتطرفة.

والنظام السوري يريد أن يقبل الغرب بفكرة أنه صمام الأمان ضد الإرهابيين وإحباط الثورة وسيكثف من الحديث عن الجماعات المتطرفة، وبكل أسف هي حقيقة موجودة، وبعضها صنيعة النظام نفسه لهذا الغرض، وبعضها يروج النظام لأعمالها وصورها لتخويف العالم من أفغانستان المقبلة.

وقد سبق له أن استخدم نفس التكتيك من قبل عندما كان تحت ضغط دولي شديد بسبب جرائمه في لبنان.. ففي نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2008 زعم عبر وكالته الرسمية للأنباء (سانا) أن تنظيم «فتح الإسلام» المتطرف فجر سيارة في أحد أحياء دمشق، وأن تيار المستقبل اللبناني المناوئ لسوريا هو وراء التنظيم الإرهابي، وأن الانتحاري الذي فجر السيارة سعودي الجنسية!

طبعا لم يصدق أحد الكذبة السورية، لأن تيار المستقبل اللبناني، ممثلا في رئيس الوزراء حينها فؤاد السنيورة، كان هو من قاد الحرب قبل عام ضد تنظيم «فتح الإسلام» في مخيم نهر البارد.

وثقوا أن الجماعات المتطرفة التي تقاتل على الأرض السورية المحروقة، بعضها فتحت لها سجون الأسد لتخرج عناصرها للقتال، كدليل على أن الثورة السورية ليست إلا جماعات إرهابية، وبعضها تنتمي بالفعل للتنظيم وترفع علمه الأسود.. لكن الغالبية الساحقة من الثوار في سوريا ينتمون للجيش الحر، فالأسد يريد أن يشوه سمعتهم، ويخوف دول المنطقة العربية منهم، ودول الغرب أيضا. ومن صالحه الترويج لصورهم وفيديوهاتهم وبطولاتهم، في حين أنهم دخلوا على خط الثورة قبل عشرة أشهر ولا يمثلون سوى نسبة صغيرة من الثوار.

alrashed@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
سامي بن محمـــــــــد، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/01/2013
لا أدري إن كنت في عام 1986 ومابعد قد بدأت الكتابة أم لا لكن كانتا عصابتي النظامين السوري القوي آنذاك والذي كان
في عيون الغرب الجسر الوحيد الواصل الى مجوس ملالي ايران كان يستخدمان جماعات موازية في بعضها لاسيما وأن
القاعدة لم تكن بعد وكانت الطريقة الرهائن وكانت أعلام الله اكبر ورائهم من فرنسيين وأمريكان، وكان التجمع في
لبنان الذي كانت عصابة النصيري المقبور حافظ الجحش ومن ورائه عصابات المافيا الشيوعية في موسكو تديرها بوضوح
كامل وكان الغرب لا يسعه سوى الانبطاح بل وأحيانا لعب اللعبة ذاتها بأشكال قانونية لاسيما وحادثة لجوء انيس نقاش
للسفارة الايرانية في باريس .. هلا تستغرب إذاً لعبة الكومبارس العصاباتي هذا. إن السياسة فقدت رونقها إذ ها نحن ندخل
العقد الثالث من الزمن في السلبطة والابتزاز وإلا كيف تفسر خروج وزير خارجية روسيا روسيا نعم ويتذمر أن من
المعيب على أمريكا إتهام العصابة النصيرية بقصف الجامعة وقتل الطلبة ؟ ومن في سوريا عنده طيران ليقصف منه على
رؤوس العباد، أهذا وزير خارجية سياسي يساند فيه بلده واحد مجرم في قتل البشــــــــر بشريعة الغاب، إنها وصمة عار
على المجتمع الدولي
ثائر ماضى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 19/01/2013
ان من يدعون الاسلام زورا وبهتانا فعلاً هم ارهابيون لأنهم ليسوا مسلمون ولنقولها بصراحة ودون مواربة حافظ الاسد
اعتنق الاسلام فشوه صورة الاسلام والمسلمين وهو اكبر مجرم وسفاح قتل من المسلمين سورين وفلسطينين وعراقين
ولبنانين مئات الآف نعم نعم اكبر سفاح قاتل للمسلمين وديع حداد قتل الآف من المسلمين وغير المسلمين وكانت كل
عملياته يتبناها تحت شعارات الجهاد الاسلامى وسرايا المسلمين وجيش محمد واهل الكتاب والمقاومة الاسلامية وهو لا
يمت للاسلام باى صلة ؟ الارهابى كارلوس كل عملياته الاجرامية كان يتبناها تحت اسماء المجاهدين الاسلامين ؟ حزب
الله اكثر عملياته فى الخارج كان يتبناها باسم اهل السنًة حتى الالوية الحمراء كانت تتينى عملياتها بشعارات المسلمين وبدر
منهوف كانت تتبنى عملياتها باسم المسلمين واحمد جبريل كل عملياته كانت باسم المسلمين واخرها عنوان فتح الاسلام
حتى الدنائة وصلت بهم باغتيال رئيس الوزراء اللبناى رفيق الحريرى فالصقت بالمسلمين الرئيس انور السادات قتل باسم
المسلمين عجباً عجباً لم يقتل لا ايرانيا ولا علويا ولا اسرائيلياً حتى السفير الاسرايئلى ارغوف قتلوه وقالوا الذى قتله
مسلمون
ساميه، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/01/2013
أصدقاؤكم الصهاينة فضحوكم حسب ما صرح رئس وزراء دولة صهيون؛ إن اسرائيل ستبني جداراً عازلاً في الجولان
المحتل وذالك بسبب إنسحاب الجيش السوري من المنطقة، ألاتكفيكم هذه الفضيحة يادجالين الممانعة؟ العدو الصهيوني الذي
سلمه حافظ الأسد الجولان يعترف بأن جيشكم العقائدي كان يحمي الإحتلال الصهيوني طوال 40 سنة.
نجيب حمزاوي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 19/01/2013
الاستاذ عبد الرحمن بدلا من إطلاق التهم من النظام السوري هنا أو هناك تبقى الصورة يحيطها الغموض حبذا لو سألنا
المعنيين بالأمر من أهل سوريا والذين لم يغادروا البلد عن طبيعة تلك التنظيمات لما ترددوا بأنهم القاعدة أو من ينوب
عنها، ونظرة بسيطة إلى مسميات تلك الألوية التي تقاتل في سوريا ربما تزيل اللبس لكل متابع، وهذا لا يدفع بأن كل
معارضي سوريا من القاعدة ولكن الملاحظ أن غالبية خطاب المعارضة وأساليبها بات لا يختلف عن منهجية القاعدة، هل
أصبح مصير التحرك الشعبي في دولنا العربية مرهونا بهذا العنف الراديكالي الإسلاموي والذي لا ينفك بتجيير كل
التطلعات المشروعة إلى صالحه من خلال نزع هويتها الوطنية والباسها رداء التطرف وهذا ما يجعل كلمات كلنتون قريبة
من الدقة حينما قالت نحن لم ندعم الشعوب العربية ليتخلصوا من طغاتهم ويأتوا لنا بالغوغاء.
adnan، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/01/2013
الجميع يعرف بان النظام السوري كان يوفر المعسكرات والدعم اللوجستي والتسهيلات في الدخول الى سوريا عبر اعلى
المستويات بالسلطة السورية من محاربة القوات الامريكية في العراق حتى ان الحكومة العراقية بعثت بشكوى دولية ضد
سوريا واستمرت القاعدة الى اليوم تستهدف الابرياء بالرغم من خروج مسوغات حربهم في العراق وهو الاحتلال وتحول
هدفهم اشعال نار الطائفية وهي فزاعة استخدمها حسني مبارك وبن علي والقذافي لمنع الدول الغربية للتدخل في اسقاطهم،
ولان القاعدة فعلها بشع وقد كوت نارها الغرب والعرب، واثبتت التجارب وحتى بعد تغيير الانظمة الاستبدادية تسلق
البعض منهم للمناصب الحكومية وباسماء اكثر اعتدالا!،وقد ظهرت اعلامهم وافعالهم في مصر وتونس وليبيا، فالقاعدة
عندما تدخل البلد تخلط اوراقه وفعلها التخريبي العسكري والسياسي اكثر من نفعها،والا لماذا تحاربها نفس الاطراف من
المعارضة!وينبغي للمعارضه السورية طرد هؤلاء من صفوفهم لانهم سوف يفقدون الدعم الدولي ،واذا تم اسقاط النظام
الحالي فانهم لم ينسحبوا بل سيكونوا عقبة بوجه الاستقرار ،بمطالبهم المتخلفة التي اكل الزمن عليها وشرب والتي لا تمت
للاسلام بصلة حتى بات خطرهم فادحا.
سليم عبد الله، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/01/2013
مع الأسف الشديد أن الغرب يصنع الكذبه ويصدقها ويمشي وراءها وهذه ليست الكذبه الأولى ولا اريد ان اعطي دروسا
بالتاريخ لقراء جريدتنا الغاليه اول الاكاذيب هي دولة اليهود زرعها بالمنطقه وهي سبب تخلف العالم العربي بالمشرق ثاني
كذبه حكامنا الذين يحكمون بمنتها الغباء والتسلط والكذب والدجل وهم كلهم او جلهم مجرد اكاذيب غربيه ومنهم الأسد
وأبوه قبله اليسو صناعه ودجل غربي جثم على قلوب السوريين واللبانيين نصف قرن ومع الأسف الآن جاء دور الأخوان
المسلمون ليتسلطوا على المشرق ويحكموا بطريقتهم الغبيه وباسم الاسلام هذه المرة اليسو صناعه وكذبه غربيه الصنع
ونحن مازلنا حقول تجارب .
الغامدي صالح، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/01/2013
تصدق عاد هؤلاء العشرة % هم صفوة الخلق في هذا العصر شينا ام ابينا
الدكتور احمد فؤاد شميس، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/01/2013
و كأن الكثير من الدول الغربية انطلت عليها هذه اللعبة فاحجمت عن مساعدة السوريين وبقي الشعب السوري في المواجهة
واحدا أو أن هناك لعبة جديدة يفكر بها الغرب يقوم بالتمهيد لها هل من المعقول أن يظهر هذا التحدي الصارخ من الأسد
والكل يقف متفرجا يتحدى العالم و منظماته ولا يعيرهم ادنى اهتمام و هو يمارس القتل و التدمير والتنكيل بكل صوره امر
عجيب نعم إنه أمر عجيب ...
أيمن الدالاتي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 19/01/2013
بنتاغون أمريكا بالتخطيط مع الإستخبارات العسكرية البريطانية والموساد الإسرائيلي هو من صنع القاعدة وفتح لها
مسارات التدخل وجعلها خيال مآته لتخويف الرأي العام فتكون سببا مصطنعا لتدخل الغرب هنا إذا شاء أو حجة لعدم تدخل
الغرب هناك إذا لم يشأ. وهذا عنصر أساسي في سيناريو الحرب على الإرهاب ونشر الفوضى الخلاقة الهدامة هذه
الفوضى التي طبقتها أمريكا بالأمس في عهد بوش, وتترك تلاميذها من أنظمة العالم التقليدية اليوم تطبقها في عهد أوباما.
فإذا اشتغلنا على سطور المعلن فنحن ننسجم مع الخداع الغربي لنا بعلم فيه مصلحة خاصة أو دون علم فيه تسطح وغفلة,
وإذا نظرنا مابين سطور المعلن, فنحن واعون لمصلحتنا العامة, وضد إرهاب الحرب على الإرهاب.
خلدون الوائل، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/01/2013
إن تخلي العالم عن دعم الشعب السوري وترك السوريين لمصيرهم ودعم العالم للأسد سراً وعلانية سيؤدي بالسوريين
جميعاً إلى التطرف ولا تلوموهم فهم يُذبحون دون أن يمد لهم أحد يد المساعدة، والغريق يقبل حتى مساعدة تنظيم القاعدة
ولا تستغربوا لو تم إعلان الجهاد في ظل المذابح وقتل ما يزيد عن مائتي سوري يومياً على أيدي النظام وتدمير وقصف
المدن والأحياء! ألا تعتقدون أن الشعب السوري سيصبح كله متطرفاً ما دام الغرب لم يلجم الأسد وشبيحته الطائفيين .
د.علوي عمربن فريد، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/01/2013
النظام السوري هو من جلب الإرهابيين الى العراق من قبل وكان يمولهم ويرسلهم عبر منافذه.وهو من أرسلهم الى لبنان
في نهر البارد،واليوم يخوف الغرب منهم وهم فزاعة في يده يستخدم البعض كما يشاء صحيح لا ننكر أن البعض منهم
موجود الآن في سوريا ولكنهم قلة والأسد يحاول اللعب بهذه الورقة المحروقة في يده والأدهى من ذلك أن هناك من يصدقه
وأصبحت الثورة السورية في نظره مجرد عصابات مسلحة وليست ثورة شعب يحارب من أجل إسقاط نظام ديكتاتوري
دموي شرد الملايين وذبح عشرات الألوف من شعبه
موسى كمال، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/01/2013
كما هو معروف للجميع أن سوريا بعد أن كان فيها نظام ديمقراطي تعددي معتدل في خمسينيات القرن الماضي ولكن بعد
مجيئ الإحتلال العلوي المزيف والمقنع بأقنعة إنكشفت لدى الجميع ولم يعد أحد يصدق كل ما تروجه وتسوقه عصابة القتل
والإجرام الطائفية المحتلة المستعمرة لسوريا ولشعبها طيلة خمسون عام وقد إحترقت جميع أرواق هذه العصابة الإجرامية
ولكن مع إنطلاق الثورة السورية بدأت هذه العصابة بحياكة المؤامرات وحياكة وفبركة وكذب وخداع موجه إلى الدول
الغربية تحديدا إلى أن الحكم الذي سوف يأتي في سوريا سيكون جماعات إسلامية متشددة كما في أفغانستان والصومال
حتى كادت الدول الغربية أن تصدق كذب وعهر عصابة الإجرام في ذلك سوريا كانت محكومة بقبضة أمنية إجرامية
تحبس أنفاس الشعب السوري كله أما صناعة الإهارب والإرهابين والإغتيال والتصفيات والسيارات المفخخة وعمليات
التفجير الإرهابية فهي صناعة أسدية طائفية وبالتالي عصابة الإجرام الطائفية في سوريا هي منبع الإرهاب في سوريا
والمنطقة وهي من كانت ترسل السيارات المفخخة للعراق وهي من كانت تغتال وهي من أطلقت المجرمين من سجونها كي
ترسل مؤشر للعالم أنه وبدونها سوف يكون البديل إرهاب
عادل ثورجي، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/01/2013
جميع المقاتلين في سوريا من الجيش السوري والذين إنشقوا أو كانوا مجندين، فالجيش السوري الحر يتجاوز عدده اليوم
أكثر من 300 ألف عنصر أما المتطرفين وباقي الجماعات فإن أكثرها من صنع العصابة الأسدية الإجرامية فهي تعرف
من أن يؤكل لحم الكتف وتعرف ما سوف تسوقه وتروجه للغرب من الخوف من مجيء الارهابين لحكم سوريا وهذا ما
فعلته في الفترة الأخيرة من إطلاق سراح كثير من المجرمين على أنهم إسلاميون متشددون يرديون خلافة وما شبه ذلك
من شعارت أصبح يعرفها الجميع أنها من صنع المخابرات الإجرامية الأسدية الطائفية السفاحة فكما أحد الضباط أن الشعار
الذي أطلق في بداية ثورة الشعب السوري: العلويون في التابوت والمسحيون على بيروت هو من إعداد قسم المعلومات
والإشعات والترويج لها في المخابرات السرية العلوية وهذا جزء من حربهم النفسية على الشعب السوري وخاصة العلويين
والمسيحيين حتى يبقوا متشبثين بهذه العصابة الإجرامية على انها حامية الأقليات ولكن السؤال هل الغرب مصدق ما تقوم
به عصابة الإجرام الأسدية وهل تضحك هذه العصابة الغبية على الغرب أم أنم الغرب أزكى منها وهو يعلم ذلك ولكن
يترك سوريا تتدمر ويقتل شعبها ويشرد ......
زهير القيسي، «هولندا»، 19/01/2013
ان الغرب وأمريكا ساعدوا الثوار الليبيين مع علمهم بوجود فلول القاعدة بينهم القاعدة وجبهة النصرة لم نسمع بها في
سوريا الا في الأشهر القليلة الماضية علماً بان عمر الثورة السورية قد تجاوز السنتين، إذاً حجة عدم التدخل الدولي لإنقاذ
الشعب السوري لم يكن له علاقة بالقاعدة والمتطرفين سوريا ليست ليبيا أو المصر وتونس والعراق، سوريا اهم حلقة من
حلقات المؤامرة الغربية مع ايران ضد الوجود العربي الهدف منها تجزئة شرائح المجتمع على أساس الطائفية والدين
ورسمهم لمستقبلٍ اسود للأجيال القادمة خدمة لمصالح أعداء الأمة. الجميع على دراية بان فلول القاعدة أداة بيد ايران
ونظام الأسد يوجهونها لتمرير نواياهم الشريرة وإخماد الثورات ضدهم والإيحاء بانها مجاميع إرهابية مما تتناسب والتردد
الدولي أصلاً، رأينا كيف تبادل النظامين السوري والإيراني الأدوار في العراق واستغلالهم لخدمات القاعدة من تفجير وقتل
وترهيب، كانوا يعبرون الحدود السورية بعد أعترافاتهم على شاشات التلفزة في لعراق، وها هو المالكي يدعم النظام
السوري بكل قوة الحالة يتكرر في سوريا من دعم لهؤلاء الإرهابيين لخلط الأوراق وتحييد مسار الثورة والقضاء عليها.
وفاء تجريدة، «الولايات المتحدة الامريكية»، 19/01/2013
الغريب في الامر يا استاذ عبد الرحمن ان هذه التنظيمات تظهر على السطح في كل مرة يكون فيها النظام السوري في
مأزق، عندما تقوم باعمال لصالح هذا النظام .لا اعتقد بان الغرب ساذج لهذه الدرجة لكي يصدق اقاويل نظام بشار عن
ظهور الجماعات المتطرفة من القاعدة والنصرة وغيرها، فادنى شخص في سورية يدرك الاعيب النظام وفبركاته، وان
هذه الاسماء ما هي الا من خلق وتدبير مخابرات بشار العلوية الغرب له مصالح في اطالة الازمة في سورية منها المتعلق
بحزب الله وايران وخراب سورية التي هي مصلحة اسرائيلية بامتياز فالميغ البشارية هي التي تدمر الحجر والانسان وليس
الـ ف 16 الاسرائيلية او الغربية، ثم هناك ايضا ايجاد صفقة مع روسيا عقود تجارية او مالية ..
معاوية الأموي، «السويد»، 19/01/2013
أعتقد ان بعضهم يتمتع بغباء نادر ففي حين يقوم اعلام النظام بلعبة مزدوجة مقيتة فمن جهة يقدم على قنواته الموجهة
للداخل وشبيحته فيديويات وتسجيلات تقدم عناصر الجيش الحر على انه خلاعي منفلت من عقاله لا انتماء له ولا اخلاق
فتارة يتهم هذه الفصيلة بالتحشيش وتلك الفصيلة بتعاطي المسكرات واحد الشخصيات بصور اباحية وطبعا بكل بساطة هذه
فبركات كاذبة لان أي انسان سيواجه الموت سيتوجب عليه ان يسلك الطرق القويم ويتوب وكثير من التصرفات المعروفة
بكل بساطة من الجميع بغض النظر عن ديانته مسلم او مسيحي وحتى يهودي أو بوذي فهم يريدون ان ينتقلوا الى الحياة
الأخرى بشكل يمجدهم و يجعلهم في احسن المنازل في الحياة الأخرى او في الجنة حسب اعتقادنا كمسلمين وشهداء ان
شاء الله وفي الجهة الاخرى يقدم للغرب نفسه انه يحارب متطرفين تكفيريين يحملون فكر القاعدة او التكفير او القتل و
الارهاب و الجميع النظام و الغرب يعرف ان هذه مجرد كذبة يتم تضخيمها لتبرير التخاذل العالمي بحق الشعب السوري و
العجز عن ايقاف هذه المذابح العنصرية والابادة الطائفية التي نتعرض لها كل يوم واحد يستنكر او يبدي اعتراضا
حسان التميمي، «المملكة العربية السعودية»، 19/01/2013
ظل العرب يرددون بانهم سيرسلون مقاتلين مدربين للقتال مع الجيش الحر ، فإذا بهم يرسلون جماعة رمزية كحرب أمريكا
على العراق وافغانستان حينما أرسلت بعض الدول 500 جنديا وما شابه ذلك. وباعتقادي أن إعلان العرب بانهم سيرسلون
متطوعين قد أضر بالجيش الحر حيث كان يتوقع وصول أعداد كبيرة مدربة تنهي الصراع لصالحه إلا أنّ الدول العربية لم
تفعل لسبب او لآخر وقد يكون لها العذر في ذلك وها هي الازمة تطول والشعب السوري يزداد يأسا وبؤسا ولن تحلّ أزمته
إلا بالنيل من الرأس مباشرة وقد يتم ذلك في لحظة فجائية لا نتوقعها
صالح موسى، «المملكة العربية السعودية»، 19/01/2013
لقد تأخر ألغرب كثيراً في ألتدخل بسوريا واختبئوا خلف روسيا حيث أنها حرب بين مسلمين مجاورين لإسرائيل فتركوهم
عسى أن يقتل بعضهم بعضا وتذوب قوتهم لكن في ألمقابل عندما يضعفون ويفقرون فلن يكونوا قادرين على ألسيطرة
والإدارة بالشكل الصحيح وهذا ما سوف يتيح ألمجال للدخول إليهم لكل من أراد ذلك وكلٌ يحمل أجندته لو تدخلوا في ألوقت
ألمناسب لأحسنوا طريقة ألتغيير والترتيب , وسلمنا من هذه ألهواجس والمخاوف ..
سامي البشير المرشد، «المملكة العربية السعودية»، 19/01/2013
الاخ العزيز عبد الرحمن واضح جدا انه يوجد تقاعس وتردد من قبل الدول الكبرى للتدخل الايجابي في الملف السوري
لاهداف اقليمية ومصالح دولية وصفقات محتملة فيما بينها وهذا مفهموم وان كان يزعجنا جميعا كعرب وبشكل يجعل
الانسان لا يتألم لصور الضحايا اليومية للاطفال والنساء في سوريه ولكن ايضا يتألم من الاحساس بالعجز والضعف
والهوان الذي اصاب النظام العربي الهزيل الذي اصبح لا حول له ولا قوة في فعل اي شيء ولو كان الحد الادنى الممكن
لنصرة الشعب السوري المظلوم غير احصاء عدد القتلى والجرحى واستجداء الدول الاخرى اما ان تفعل شيئا واما ان تغير
من مواقفها المتشددة في دعم هذا النظام القاتل لشعبه ولكن السؤال المحير والذي لانجد اجابة منطقية ومعقولة عليه هو
لماذا لا تقوم الدول العربية المعنية والتي سوف تتأثر عاجلا او اجلا بما يجري في سوريا؟ والى متى تنتظر ان تتحول
سوريا الى دولة فاشلة تتكاثر فيها المليشيات والعصابات التي سوف تستخدم لزعزعة استقرار هذه الدول وخاصة في
الخليج والاردن ولبنان كما تم في العراق من قبل ايران ولسنين طويلة اضافة الى لبنان واليمن كلما تأخرنا بأتخاذ القرارات
الحاسمة والصعبة كلما زادت الكلفة
تنكزار سفوك، «المملكة العربية السعودية»، 19/01/2013
كل ما جاء في مقالكم صائب ودقيق، وأضيف أن الطريق الذي كان يرسل فيها الأسد مقاتلي القاعدة إلى العراق هو نفس
الطريق الذي عاد منه هؤلاء المقاتلين ليقاتلوا هذا النظام وهنا اتذكر مقال لكم كتبتها أيام اشتداد حرب القاعدة مع
الأمريكان في العراق تنتقد فيها هذا النظام الأسدي الأجرامي قلت مخاطبا النظام السوري أن النوم مع القاعدة ليس سهلاً
وأن الكوابيس ستعود وترتد على النظام الذي يرسل المقاتلين الى العراق لكن منذ زمن وأنا أريد رأيك في ما سأقوله الآن
لماذا تدخل تركيا مقاتلي القاعدة إلى سوريا ؟ وتدعمهم بالمال والسلاح؟ ألا يشبه سلوك تركيا اليوم نفس السلوك الأيراني
تجاه العراق يوم كانت تسهل لمقاتلي القاعدة دخول العراق؟ كذلك ما جاء في نهاية مقالكم أتمنى أن يكون صحيحاً أي أن
يكون قوات الجيش الحر هم الغالبية في الميدان لكن ما نسمعه من الأهل في سوريا أن جبهة النصرة الوحيدة الثابتة في
الميدان وتتوسع نفوذها يوماً بعد آخر. فهمني وأنت أستاذنا وأنا من المعجبين بكتاباتكم منذ أن كنت في مجلة المجلة وكنت
أنا في الأول الثانوي

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام