الاثنيـن 10 صفـر 1434 هـ 24 ديسمبر 2012 العدد 12445 الصفحة الرئيسية







 
مأمون فندي
مقالات سابقة للكاتب    
المسار الفاطمي وجغرافيا الربيع العربي
مصر في منحنى الخطر
مصر: نهاية الإخوان؟
ماذا يريد الإسرائيليون من غزة؟
إعصار بولا.. فضيحة جنسية تهز أركان إدارة أوباما!
بترول الخليج ونهاية الزمان
أخونة الدولة وتكلفة الخلافة
نصر أكتوبر بين الثورة وسجن اللغة
الإخوان والتنقيب عن النفط
عقدة الإسلام
إبحث في مقالات الكتاب
 
بماذا يدين المصريون؟

لو كنت زائرا من ثقافة أخرى ولم يخبرك أهل مصر بديانتهم وحاولت أن تكتشف بنفسك من خلال لباس المصريين وسلوكهم أو ما يكتبون، من الدستور إلى الصحيفة أو ممارساتهم اليومية والفجوة بين المكتوب والممارس، ما هو دين المصريين، ستجد نفسك في حيرة كبيرة في تحديد ديانة المصريين وستجد صعوبة بالغة في الوصول إلى نتيجة مقنعة لا لذاتك فقط وإنما نتيجة يمكن شرحها للآخرين من حضارات أخرى بشكل منطقي متماسك. أعرف أن سؤال: بماذا يدين المصريون؟ هو سؤال بديهي وبسيط، إن الإجابة عنه واضحة وضوح الشمس لأصحابها ممن لا يرون التناقض بين سلوكهم والقيم التي يدعون التمسك بها، ولكن لمن يبتعد خطوة عن كونه ممثلا في المسرحية ذاتها ستكون الإجابة عن السؤال صعبة جدا إن لم تكن مستحيلة. أما محاولة سبر أغوار الظاهرة في كيف ولماذا فهذا أمر شديد التعقيد ويحتاج إلى بحث طويل ليس محله مقالا في صحيفة. أبدأ محاولة الإجابة عن السؤال بـ«ماذا يدين هؤلاء؟» من خلال تحليل بسيط لمجموعة من الأمثلة التي نحاول أن نستشف من خلالها ديانة المصريين. وأبدأ بالجسد كلوحة إعلانات عن الهوية. ثم بعدها أتطرق للفجوة بين القيم التي يدعي الناس أنها تحكم سلوكهم وممارساتهم اليومية، ثم أنتقل إلى موضوع الدستور كوثيقة قد تعكس دين هؤلاء ثم الدين التلفزيوني وعلاقته بخليط الديانات في المجتمع أو التنوع المربك داخل الديانة الواحدة.

يعتبر الجسد في كل الحضارات لوحة الإعلانات الأولى التي نتعرف من خلالها على هوية الأفراد ودياناتهم، فقلنسوة السيخ الزرقاء توحي بأن الرجل يدين بديانة السيخ، وكان الطربوش في تركيا يحدد الهوية الإسلامية، ولما أتى أتاتورك أزال الطربوش من على رؤوس الأتراك لبناء هوية علمانية، وكان ماو تسي تونغ يطالب بالبدلة الزرقاء كلباس جديد لثورة ثقافية جديدة في الصين. باختصار وفي كل الحضارات يبقى الجسد هو لوحة الإعلانات الأولى المحددة للهوية، كالجلباب الأبيض في الخليج، ونوعية الغترة والعمامة في الصعيد والسودان، إلى آخر تلك العلامات الأولية الكاشفة عن الهوية. إذا أخذنا الجسد كلوحة إعلانات للتعرف على ديانة المصريين، سيصاب المرء بالحيرة في تحديد تلك الهوية. فمثلا أصبح غطاء الرأس بالنسبة للمرأة في مصر هو وسيلة تعبير عن الهوية الإسلامية، فإذا ما كنت قادما من حضارة أخرى ولفحتك الحجب عند وصولك للقاهرة مثلا فقد يصيبك ذلك بالارتباك، فمنها غطاء الرأس الكامل ومنها ما هو نصف غطاء ومنها ألوان مختلفة من المزركش إلى الأسود إلى الأزرق ومنها ما هو كاس للوجه والرأس والرقبة والصدر ومنها ما هو حاسر عنها، ولا تدري بأي ديانة يدين هؤلاء؟

أما إذا ما نظرت أسفل الرأس إلى بقية الجسد فقد تلمح جلبابا أحيانا أو سروالا من الجينز الأزرق الملتصق بالجسد وحذاء يبرق أو من نوع الكعب العالي وحزاما لا تدري هل هو من نيويورك أم من باريس. هذا فيما يخص المرأة، أما الرجل فالقصة تبدو أكثر تعقيدا، إذ بدا من المتعارف عليه الآن أن وجه الرجل كلوحة إعلانات هو المحدد للهوية، فمثلا هناك نوعية من الرجال من تجد على جبهته علامة سمراء أحيانا على شكل دائرة كبيرة وأحيانا أخرى على هيئة بقعة سوداء في الجبهة، أو خط أسود إلى آخر تلك العلامات التي تسمى في مصر بالزبيبة، وهي إشارة إلى أن صاحبها كثير السجود. والظاهرة هذه مصرية بامتياز؛ حيث لا توجد في إندونيسيا التي بها غالبية المسلمين أو في مسلمي بقية البلدان العربية أو في مسلمي الهند إلخ.. إلخ. ويقال إن هذه العلامة تصنع كما الوشم عن طريق ربط ليمونة ساخنة على الجبهة، شيء أشبه بالتاتو عند الغربيين. ثم يتبعها من علامات الوجة لحية، أحيانا يتبعها شارب، وأحيانا أخرى لا يتبعها، وكما الحال في المرأة ترى هؤلاء في المظاهرات وقد لبس بعضهم السروال الجينز والـ«تي شيرت» بعلامة شركة من شركات ملابس الرياضة، فلا تدري هل هذه اللحية تدل على تدين أم هي مجرد لحية كما كان يفعل شباب كاليفورنيا في زمن الهيبيز؟

باختصار، لا تستطيع من خلال الملبس أن تعرف ديانة هؤلاء، وتزداد العملية تعقيدا عندما ترى بعضهم يلبس بدلة أو جلابية من جلابيب أهل الخليج المتنوعة أو جلبابا محليا كجلباب أهل القرى في الصعيد والدلتا، أي أن المظهر بتناقضاته بين ما هو غربي وشرقي على لوحة الإعلانات ذاتها أو ذات الجسد لا توحي بحضارة واحدة أو ديانة واحدة، هي خليط بين هذا وذاك يظنه أهل البلاد علامة هوية رغم أن هذا الخليط يكون مربكا لمن هم من حضارات أخرى من حيث فهم هوية هؤلاء.

أما عن الفجوة بين القيم المدعاة والسلوك، فحدث ولا حرج، فبينما مثلا تدعي جماعة أبو إسماعيل أنهم يتبعون السلف الصالح والدعوة بالكلمة الطيبة والموعظة الحسنة لا يفوتك أن تلاحظ أنهم يلقون الناس بالحجارة أمام مسجد القائد إبراهيم في الإسكندرية ويضربون الشباب ويسحلونهم أمام الاتحادية وأمام مبنى المحكمة الدستورية، فما هي علاقة الحكمة والموعظة الحسنة المدعاة بحجارة الممارسة وسكاكين الممارسة ومولوتوف الممارسات اليومية؟ كيف لمظهر يتمنى أن يعكس هوية إسلامية هو في سلوكه لا يمت لمبادئ الإسلام بصلة؟ أين القبول بالآخر في مبدأ من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر؟ وأين اللين والحكمة والموعظة الحسنة في شج رؤوس من خالفك الرأي؟ وأين طيب القول في قذف المحصنات وكم من الرجال ...؟ إن الحديث عمن هم في التحرير إذا ما استمعت إلى كثير من القنوات التي تدعي أنها دينية في مصر هو حديث فاضح ويخدش الحياء وليس هناك علاقة بين نوعية الألفاظ المستخدمة في تلك الأحاديث وما يدعو إليه الدين الإسلامي من خفض الصوت واتباع اللياقة الاجتماعية وعدم التعرض للناس بالأذى اللفظي أو الجسدي، لا علاقة للقيم المدعاة من قبل هؤلاء وممارساتهم اليومية. إذا ما كنت قادما من ثقافة أخرى إلى مصر وتابعت ما يفعل هؤلاء وما يقولون فأنت أمام أمرين: الأول هو أن هؤلاء لا يدينون بأي ديانة معلومة لدى أنواع البشر المختلفة، وإذا ما أصر هؤلاء على أنهم مسلمون، وأنت لا تعرف الكثير عن الإسلام وقيمه السمحة فليس أمامك إلا أن تلصق سلوك هؤلاء بالإسلام، ويصبح تعريف الإسلام عندك محكوما بسلوك هؤلاء، فليس لديك وقت لقراءة التفاصيل، أنت كغريب تكون صورة عن دين هؤلاء من خلال حاصل جمع مجموعة السلوكيات التي شاهدتها من مديات وسكاكين يشهرها البعض في وجوه خصومهم أو من شتائم تسمعها أو من دعوة إلى تكفير هذا وقتل ذاك، هذه هي الصورة التي ستكونها عن دين هؤلاء سواء أعلن هؤلاء أن دينهم هو الإسلام أو المسيحية أو البوذية.

أما إذا قرأت وثيقة كتبها المصريون مثلا مثل دستور بلادهم بعد ثورة يناير، فلن تجد فيها ما يعينك على معرفة قيم هؤلاء، فهو ليس دستورا إسلاميا وليس دستورا مدنيا كالدساتير الأوروبية، لا هو مع كل صحيح الإسلام ولا مع كل صحيح العلمانية الغربية، هو خليط مقزز من الاثنين، إذا ما اجتمعا كانت المحصلة أسوأ ما في الحضارتين. أما ممارسات الحكم الذي يدعى أنه إسلامي فأول ما يلفت نظرك أن حكومة الرئيس مرسي زادت الضرائب على الخمور ولم تمنعها، وزادت الإتاوة على كازينوهات القمار في مصر ولم تمنعها، رغم أن القيم المدعاة لحكومة مرسي أنها حكومة إسلامية إخوانية، فهل يؤمن الإخوان فقط بزيادة الضريبة على القمار والخمر بينما الإسلام الذي يدعون التمسك بقيمه يحرمها؟ بعد أن تلاحظ تناقضات كهذه، وهناك مئات الأمثلة على كل منها، لا يتسع المجال لذكرها، تخرج من مصر وأنت تسأل نفسك: يا ترى، ما هو دين هؤلاء؟

> > >

التعليــقــــات
كاظم مصطفى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 24/12/2012
خرج الدين من قلوب بعض المصريين واكتفوا بمظاهر خارجيه ليقنعوا انفسهم والاخرين من انهم مسلمين وتجارة الملابس
الدينيه التي راجت في السبعينيات للنساء كانت وستبقى ارباحها فوق مستوى اي تجارة اخرى وحاملي المظهر الاسلامي
الذي روجوا له من ذغن طويل وزبيبه وجلباب قصير وحجاب ونقاب وكفوف يد سوداء اعطوا لانفسهم الحق في محاسبة
الاخرين بلبسهم وادبهم وفنونهم لدرجة التكفير والقتل احيانا الدين شعارا يرفعه حماية الشريعه في مصر ومخالفين مبادئها
من خلق قويم ومحبة وتعاون وسلام لكافة اطياف الامه المصريه من مسلمين واقباط .
yousef dajani، «المانيا»، 24/12/2012
الحقيقة أنه سؤال ذكي في الصميم ؟ لماذا ؟ أعتقد بأن ألأجابه عليه ستختلف من معلق وأخر ـ ورأي وأخر .. أما أنا
وللأنني عشت في مصر من 1948 لاجئا فلسطينيا لها وتربيت بين المصريين في مدارسهم وشوارعهم بل وسياستهم لم
أجد منهم الا كرم ألأخلاق والمحبة لبعضهم البعض ونسيج شعبي واحد لم نكن نعرف أن كان هذا فلسطيني ولا مسلم ولا
قبطي ولا أيطالي ولا يوناني ولا يهودي الجميع كانوا يعيشون أفضل من أيامنا هذه ( وكان الدين لله ) لكم دينكم ولي دين
لا نشعر بالأختلاف ؟ وأما بماذا يدين ألمصريون ألأن ؟ فخذ عندك / دين ألمرشد ـ دين الشيخ أسماعيل ـ دين البرادعي ـ
دين صباحي ـ دين حمدين ـ دين أيمن نور ـ دين عمرو موسى ـ دين 6 أبريل ـ دين محمد مرسي ـ وأديان ما أنزل الله بها
من سلطان كل له كتابة ومقره ومسجدة وكنيستة وأعلامة وملشياتة وأعضائة ومؤمنية وديننا أفضل من دينك وزعيمنا
ونبينا أفضل .. لقد سقط مبارك وشريعتة وخرج لنا 100 مبارك وشريعتة ؟ فهل لنا ان نعود كما كنا مصريون نعمل من
أجل دين واحد وهو الحفاظ على مصر الدولة والشعب ونترك الدين لله لكم دينكم ولي دين والقانون لا يحاسبك على دينك
بل يحاسبك على أفعالك والدين المعاملة؟
جيولوجي / محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 24/12/2012
الغرض من مقالك اليوم هو عرض تصرفات جماعة حازمون وايضا تشويه الدستور المصري أما السؤال عن ديانة
المصريون فأنت تعلم جيدا أن غالبية المصريون بنسبة تصل الي 80 % تقريبا يدينون بدين الأسلام والحمد لله علي هذه
النعمة وتعدد الملبس وشكله ليس عيبا انما هي حرية لكل شخص في مصريلبس مايراه مناسبا له من ناحية بئية تكوينه
وظروف معيشته ايضا اما مايحدث من تصرفات حازمون فهذا كان رودود أفعال بما تبثه القنوات الفضائية يوميا من
سموم واكاذيب وأفتراءت علي كل ماهو أسلامي وكأننا لانعيش في هذا المجتمع وكأن الأخوان المسلمون اعداء للشعب
المصري وليسوا فصيل منه دعني اكلمك بصراحة شديدة الأن أنت عارف استاذ فندي ايه المشكلة في مصرالأن ان هناك
فصيل في مصر يمثل فقط نسبة 10% من الشعب المصري وأغلبهم بقايا نظام المخلوع برجال أعمالهم بطبقة المنتفعين
بالأضافة الي الأخوة المسيحيون الذين يمثلون 15 % لايعترف بأن هناك تيارات اسلامية الأن في مصرعلي سدة الحكم
ويجب عليهم ان اردوا المعارضة ان يمارسوها باحترفية وليس بغشم كما يفعلون الأن هذا الغشم افقدهم المصداقية مع كثير
من فئات الشعب المصري الذي يملك حاسة الفهم والوعي بعد ثورة يناير
جيولوجي / محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 24/12/2012
تكملة_ واذا كانت حركة حازمون مخطئة في تصرفاتها واذا اردنا ان نكون منصفين فلننظربدقة ماذا يفعل فضائيات رجال
الأعمال الأن في مصر؟انهم يشنون حربا ضروس علي رئيس الدولة فمنهم من يسخر منه ومنهم من يشتمه ويسبه علانية
ومنهم من يبث الأكاذيب والشائعات علي أدمغة الشعب المصري وللأسف كلهم متحولون من بقايا نظام مبارك كلهم كانون
يسبون الثوار قبل نهاية المخلوع ثم تحولوا الي ثوارا ثم رجعوا مرة أخري الي غيهم ونفاقهم هل هذا هو اعلان حركما
يدعون؟وهل هذا النوع من الأعلام يبني مصر؟ أم هواعلام يثير الفتن والمعارك بين فصائل الشعب المصري ؟ بالأمس
شاهدت احدي اكاذيب هذه القنوات عندما ادعت ان هناك منجد وليس قاضي مسؤل عن لجنة في احدي المحافظات ؟وبعد
برهة من الزمن جاء القاضي المسؤل وقال اسمه وعرض بطاقته الشخصية والكارنية الخاص به وقال انني قاض ولست
منجدا هل هذا اسلوب اعلام محترم يريد بناء مصر ونقد نظام ام يريد الهدم والدمارلمصرأنت رجل عشت في الغرب
طويلا وتعلم جيدا ماهي المعارضة المصرية الأن بالله عليك اتمني ان تكتب مقال يعلمهم اصول المعارضة التي تجعلهم
شركاء في الحكم في المستقبل ولايكونوا دعاة هدم مصرأم العرب جيمعا
م/ السعيد فرحات، «المملكة العربية السعودية»، 24/12/2012
ديننا فى مصر هو دين حكامنا
نجيب حمزاوي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 24/12/2012
الإسلاميون الجدد كالسياسيين يمتازون بالمطاطية والتلون حسب الظروف، ولا تنسى أن هناك قائمة طويلة تبيح لهؤلاء
التقلب بأهوائهم كما يشتهون، أولها الاجتهاد وآخرها المحكم والمتشابه، فحينما تنتقي هذه الجماعة من الشريعة ما يشاؤون
ليؤمنوا به وغيره فيكفروا به، تجدهم يتفننون للوصول إلى ما يريدون، فمن السهل جدا أن يرد عليك أحد قادتهم في مصر
أو من دعاة ولاية الفقيه في إيران بأنك لا تفهم من الدين شيئا، وأنك تأخذ بقشور الكلام وتسهو عن اللب.
adnan، «فرنسا ميتروبولتان»، 24/12/2012
قيل قديما البلاد على دين حاكمها،وقد احال الحكام عدد كبير من دول العالم من دين الى دين اخر في التاريخ القديم
كالرومان والفرس وغيرهم ،وحتى العباسين فبعضهم تبنى مذهب المعتزلة بالحكم وحرم السير وفق منهج الاشاعرة او
غيرهم من المذاهب،واليوم الدين يتحكم بسياسات دول حتى وان ان كان الحليف الديني غير متدين لكنه من نفس الطائفة
فالواجب دعمه!،وعلى العقلاء ابعاد الدين عن الحكم الوضعي ما دامت الدولة فيها اديان متعددة وتوجهات مختلفة تتعارض
فيما بينها والذي ربما تنقلب الى صراع ديني يمزق الوطن الواحد
بحيران الخالدي، «المملكة العربية السعودية»، 24/12/2012
إن نشوء عقيدة التوحيد هي في الأساس من مصر-أخناتون كما أثبت ذلك د. نديم السيار في كتابيه الهامين (قدماء
المصريين اول الموحدين) و( المصريون القدماء أول الحنفاء) , وحديثا أظهر استطلاع دولي عن ( اكثر شعوب العالم
تدينا) أن المصريين هم الأكثر تدينا. وامتداد لذلك استمر الأزهر الشريف- رغم كل محاولات التحجيم-أداء دوره العلمي
والثقافي والدعوي في كافة أصقاع الأرض خاصة في آسيا وافريقياوهو ماعبر عنه ( شوقي) قم في فم الدنيا وحيي
الأزهرا., وليس يليق تصيد مظاهرالشعوب وتجاهل ماقدمته للتاريخ و المستقبل ..إن الأرض التي اهدت البشرية قيمة
التوحيد السماوي قادرة على ابداع شكل التوحيد البشري الارضي.
جندي متقآعد، «فرنسا ميتروبولتان»، 24/12/2012
ان للآية في قوله تعالى من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، والتي يدعي الكاتب انها مبداء، تفسير فقهي لا علاقة له بقبول
المؤمنين بكفر الكافرين كما جاء في المقالة. ويا ريت ما نتدخل في مسائل فقهية لا علم لنا بها. وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ
رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ. صدق الله العظيم.
صادق جمال عامر، «مصر»، 24/12/2012
بداية لا أعتقد بأن تحديد هوية المصريين يحتاج كل هذا العناء فليس هناك ما يبعث على الحيرة كما يقول الكاتب في ابداع
المصريين عندما يمزج بين الوفاء لتراثه وانفتاحه على مكتسبات العقل البشري وكأنهم يمارسون الحداثة ومظاهرها
بأصالة لا تخطئها العين ولكني أعتقد بأن النخب المصرية غير قادرة أو لا تريد أن تتصالح مع مجتمعاتهم وثقافته بل بكل
أسف تمارس قوامة جبرية على مجتمعاتهم تفوق قوامة رجل رجعي على زؤجته منساقة وراء إغراء مظاهر الحداثة وليس
جوهرها و مدفوعة بالتشاؤم التاريخي إزاء مستقبل مجتمعاتها وهي نتيجة لأزمة بنيوية ووظيفية تعصف بالنخب العربية
يصعب أن تتجاوزها الإ اذا غيرت من طبيعتها و نظرتها الاستعلائية اتجاه مجتمعاتهم وثقافته
امير فارس\بغداد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 24/12/2012
كأنك تتكلم عن شعب العراق,واعتقد باقي شعوب المنطقة..كلنا في الهوا سوا!! واضيف لك شيء غريب ان بعض هولاء
كان جد جده فلاحا بسيطا يعرف دينه بالفطره ,فاذا جده يصبح شيوعيا ملحدا, وابوه قومي عربي , وستعرف ان الاب
والجد كانا يشربان الخمر ولهما صولات وجولات في كازينوهات الخمسينات والستينات اما هو فتحول الى متدين وطلب
من حرمه ان تلبس الحجاب واصبح يتردد على الجوامع وعندما رزق بطفل علمه تعاليم دينه ليخرج لنا متطرفا يكفر هذا
ويصحح لذاك!!
أحمد حجازي، «كندا»، 24/12/2012
من الجميل أن تكون المسألة محسومة لديك يا
دكتور مأمون، وعلى الرغم من صعيديتك المُعلنة
وانتمائك لنقّادة، القرية الصعيديّة، فلا نراك ترتدي
الملابس الصعيدية التقليدية ولا نراك معتمرا
عمامة. المسألة أننا نعاني من وطأة التغريب منذ
أكثر من مئتي عام مما يعكس أثره على تباين
ملبس وسلوك الناس. يالا يادكتور يدي على كتفك
ننادي بزي إسلامي موحد لكل الرجال المسلمين
وموحد لكل النساء المسلمات حتى لا يقع الناظر
في حيرة ونقطع سبوبة كل مغالط حول هوية من
يعيشون على أرض المحروسة.
امير الانصاري/ بغداد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 24/12/2012
كلما كان الايمان قويا وجدته في الجوهر فاذا رايت انه في المظهر فقط فاعلم انه في غاية الضعف

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام