الاربعـاء 05 صفـر 1434 هـ 19 ديسمبر 2012 العدد 12440 الصفحة الرئيسية







 
سمير عطا الله
مقالات سابقة للكاتب    
إذا كنت في كازابلانكا
هل هم نفس الإخوان؟
مائة عام من الهزال
الكاميرا غير الخفية
لماذا تفرق الرحابنة وفيروز؟\
«للبيع في متجرنا»
سائليني يا شام
ماذا يبقى من الفلسفة ولماذا؟
في وادي الكتب
معركة الرايات
إبحث في مقالات الكتاب
 
مصر.. لا الهند ولا باكستان

يطرح توماس فريدمان (عدد الاثنين 16 ديسمبر/ كانون الأول) على مصر، سؤالا تاريخيا: هل تتجهون إلى الخيار الهندي أم الخيار الباكستاني؟ أسارع إلى القول إن السؤال طرح للأسف والأسى، بعد فوات الأوان. وليت الكاتب الشهير تذكر أن الهند هي التي اتخذت ذات يوم الخيار المصري. ولو قرأ رسائل جواهر لال نهرو إلى ابنته أنديرا، لرأى كيف كان مأخوذا بشخصية وتجربة سعد زغلول وحزب الوفد، الذي أحرقوا مقره في القاهرة قبل أيام.

يبدو أن مصر تتجه إلى الخيار الباكستاني، وأتمنى أن يكذبني حدسي وأن يخذلني تشاؤمي. وقد كتبت في هذا الموضوع قبل سنوات كثيرة. ليس لأنني أعتبر الهند إنجازا كاملا بل لأنني أراها تجربة على الطريق الصحيح. والطريق الصحيح هو التقدم في ظل القانون والحرية. لذلك لم يعد النظام الهندي يعمل بموجب الأكثريات والأقليات بل بمنطق الحقوق والواجبات. ولم يتقبل النظام دور العسكر في السياسة بل جعل القوات المسلحة أحد أهم الجيوش في العالم وألزمها في ثكناتها. وعندما كان نهرو في زعامة «عدم الانحياز» إلى جانب تيتو وشو آن لاي وسوكارنو وعبد الناصر، كان هو الزعيم الديمقراطي الوحيد. عاشت باكستان في الانقلابات العسكرية والفساد وخسرت جزأها الشرقي، الذي صار بنغلاديش. وانتهت بعلاقات خارجية مؤذية وغير مجدية، كما في أفغانستان أو العلاقة الغامضة والمتناقضة مع أميركا. وبينما حققت الهند تقدما اقتصاديا نسبيا مؤهلا، ظلت باكستان في الفقر والتخلف. وأذكر قبل سنوات وقوع فيضان مرعب في إحدى الولايات الهندية حمل الولايات المتحدة على التبرع، فرفضت الهند المساعدة، بينما تعيش باكستان تحت رحمة المساعدات الأميركية. ولا تزال مصر تقبل مساعدة أميركية سنوية لا تبلغ الملياري دولار. وهي الآن تطلب مساعدة من البنك الدولي، بينما يتضاعف عدد أصحاب الملايين في الهند بنسب هائلة.

ليست مصر في حاجة إلى الخيار الهندي بل في العودة إلى الخيار المصري.. إلى 150 ألف عامل ماتوا وهم يشقون القناة. إلى المهندسين الذين بنوا الأهرامات والسد العالي وبنوا في الرمال أهم المعالم الحضارية في التاريخ. ليس على مصر أكثر من أن تقلد مصر، وأن تخرج من اللهو السياسي الباطل ومن العشوائيات وما هو دون العشوائيات في «مدن الحياة». ولكن، ربما لا يضر الأخذ بالتجربة الهندية في النظام.

> > >

التعليــقــــات
د. عامر شطا أستاذ طب الأطفال -، «كندا»، 19/12/2012
ياسيدى فى مصرالفساد تغلغل لعقود حتى اصبح القاعدة والطهر الاستثناء. فى رأيى المتواضع -رأى المحايد العاشق
لتراب بلاده- ان مصر لن يفيدها لا الهند ولا باكستان ولا حتى المريخ, ولن تقوم لها قائمة أبدا الا بعد ثورة كبرى وشاملة
للقضاء النهائى على ما نطلق عليه TABOO أو ما أسميه أنا قدس الأقداس او المناطق المحرمة. من عنده الشجاعة
والمنهج والدراسة والوسيلة لتنقية قدس الأقداس من بؤرات القيح والدود والفساد سيقف الشعب المطحون -ولكن الذكى-
خلفه وبكل قوة, ولن يفرِّق شعب مصر بين من هو قادر على المسيرة- اخوان مسلمون او اخوان لبراليون او حتى اخوان
يهود- الفساد فى قدس الأقداس هو كالتالى على حسب الأولوية والأهمية, 1- فساد السلطة القضائية مع الحفاظ على هيبة
القانون والتأكيد على أن الكل يخضع للقانون وأول الخاضعين القضاة. 2- فساد المؤسسة العسكرية مع احترام هيبة الجيش
المعنوية وليس المنتسببن له. 3- الإعلام وما أدراك ما الإعلام. 4- الجامعات وانحطاطها. المشكلة ان رفع الراية الحمراء
من داخل قدس الأقداس اصبح حجة من يقولون -خلّوا بالكم من أأخونة الدولة- اذا لم نعمل داخل قدس الأقداس فلننتظر مئة
عام قادمة والله أعلم
عبد الرحمن المرعشلي، «لبنان»، 19/12/2012
هو المشكلة يا استاذ سمير في شكل الحكم، فالناس ضائعة جربت النظام العسكري وفشلت والآن تجرب النظام الديمقراطي
وهو حكم الأكثرية، ولكن النظام الديمقراطي يحتاج الى 3 عوامل ( الوعي - الأكتفاء المادي - الأقتراع المباشر ) فتخيل
ان قاموا بوضع دائرة انتخابية واحدة ( النبعة مع برج حمود مع الأشرفية ) كيف تتخيل سوف يصل النواب، وافلاطون لم
يفضّل الحل الديمقراطي بل فضل حكم النخبة المثقفة، والناس في مصر تقلد الغرب لأنها رأت النجاح والتقدم في هذا
النموذج ولكن لم تفهم متى وكيف تطبقه، واصحاب الذقون مستميتين على الحكم اكثر من العلمانيين، اخيراً لو يراد لمصر
ان تتطور على الجيش ان يكون حيادياً ويقرّ الدستور والوقت كفيل بأفشال اكبر اديولوجيا امام الشعب فمصر غارقة في
مشاكلها الأقتصادية والأجتماعية
yousef dajani، «المانيا»، 19/12/2012
والسؤال للكاتب الكريم ؟ من خرب الحكم في باكستان وأفقرها وزلزل كيانها ؟ والجواب هي حرب أفغانستان وتوابعها
وتدخلاتها بالأضافة ألي ألأخوان المسلمين الباكستانين الذين حاربوا الدولة ويريدون السيطرة على الحكم وأفسدوا الحياة
وأوقفوا التطور والبناء ت وأذا أستمر ألأخوان في مصر في محاربة الدولة والمؤسسات فستكون الكارثة أكبر من باكستان
لأن مصر مرشحة بعد 20 سنة أن تكون 100 مليون فقير وجاهل وهذا ما يريده أخوان مصر وفقط كيلو سكر وكيلو
زيت ودفتر تموين وهم ألأخوان يأكلون اللحم والرز والفاكه والخضار ـ حكم الجيش يجب عودتة ومن يريد خدمة بلدة
فليتفضل بدون كرت حزبي أو أخواني ـ أنها مصر الدولة وليست مصر الحزب ؟ أن المرشد وأخوانة وحزبة وباقي زعماء
ألأحزاب التخريبية قد أحطوا قدر علم السياسة وكرهونا في السياسة ولا أدري ماذا تفعل الجامعات المصرية وماذا تدرس
في العلوم السياسية ؟ أنهم في سنه أولى حضانة .
adnan، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/12/2012
اذا كان المصريون يريدون الديمقراطية فهذه هي الديمقراطية،اختيار الاكثرية من خلال الاستفتاء او الانتخابات وليس
المظاهرات المستمرة لان النتيجة لم تاتي لصالح هذا الطرف او ذاك ،ولا ترضي جميع الاطراف ودائما هناك فائز وخاسر
والدول اصحاب الديمقراطية تسير وفق ما تفرزه صناديق الاقتراع، بغض النظر عن من هو الفائز وراينا رومني لم يتاخر
اكثر من نصف ساعة حتى يعلن تايده ودعم الفائز اوباما، يبدو ان الربيع العربي اصبح صراع على السلطة بين حكام
اليوم والناس بعدها لم تستوعب الديمقراطية وشروطها وكيفية تطبيقها على ارض الواقع، فالامر يتطلب تثقيف المجتمع
وليس تحشيد بعضه ضد بعض حد الاشتباك، والدولة تنهار اقتصاديا والحفاظ كيان الدولة وهيبتها واجب الجميع.
حسان التميمي، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/12/2012
نعم ، إن لم يكن هنالك بدّ فمن الأفضل بأن يأخذ النظام المصري بالتجربة الهندية أو يعود الى أم الخيارات الذي هو
الخيار المصري الذي سبق خيارات الأمم كافة .
أشرف عمر، «المملكة العربية السعودية»، 19/12/2012
بالطبع هم يريدونها التكيه والوسيه.،فهي يعدونها تكيه شاسعه لتتسع فقط لمرشدهم بديع وللشاطر ولجناب الريس مرسي
وللاخوين مكي والعريان والبلتاجي ولشيوخ مزيفه كصفوط حجازي و..آخرون،يرغبونها نموذج اخواني سلفي متأسلم
مقيت.لايعرف طريق الاسلام أو سماحته أو تعاليمه النبيله الساميه فهؤلاء أساءوا للاسلام وللمسلمين وللمصريين ولتاريخهم
الخالد العريق، فيريدون بمصر أن تكون نموذجاً يحتذي به في عالم الاستبداد والظلام والطغيان والفساد والمحسوبيه
والشرذمه، ثله من القوم كانوا يعيشون منبذون مطرودون في دهاليز الشقوق المظلمه ومافتئوا أن خرجوا للنور ليتحولوا
لمخلوقات آدميه مفترسه لاتعرف الرحمه لاتعرف إلا الكذب والزيف والغش والخداع، أين مشروع النهضه الذي طاف به
محمد مرسي بكتابه ومنشتاته الفضاء والأرض.!؟اين وعود مرسي في لم شمل الشعب.؟ اين ماملأوا به الصحافه من
حريه-عداله. غيره إلا كذب وتزوير وغش..، يضحكون علي انفسهم ويتصوروا ان معهم أغلبيه فلايدرون انهم نبذوا،
لايدرون أن الشعب المصري العريق أوعي من أن يغرر به، نموذج هند ماذا أو باكستان ماذا.؟ربما تقصدون انه نموذج
جديد يدرس بمدارس الأخونه والخيانه والغش والخداع.!؟
جيولوجي / محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 19/12/2012
مصر هذه الأيام في المخاض النهائي من نظام المخلوع السابق الذي عجن مصر بكم من الفساد صعب وصفه في كتب
كاملة وماقيل عن حرق حزب الوفد منذ أيام قليلة هي حيلة من حيل من هم يريدون الفتنة لمصر ولعلم الجميع حزب الوفد
تم حرقه أكثر من مرة من خلال اعضاء حزب الوفد نفسه لمن يريد التذكرة بذلك اخر مرة ايام نعمان جمعة والتيارات
الأسلامية لم تكن خلال الايام الماضية هي التي تريد الفتنة في مصر بل ان تصرفاتها هي ردود فعل لما يحدث من
الأخرين الذين حرقوا مقرات الأخوان من قبل في عدة محافظات وايضا منهم من حرق مسجد ايضا ومنهم من حاصر شيخ
يبلغ من العمر ثمانون عاما بخلاف الألفاظ القبيحة التي قيلت عن الأسلام هذا بخلاف سب وقذف رئيس مصر يوميا علي
شاشات التلفاز بخلاف ماهو مكتوب علي جدارن قصر الأتحادية أننا في مصر للأسف نعيش عصر الفوضي المدمرة لكل
شئ في مصر كل هذا يمارس من اجل المصالح الشخصية لفئات كانت تعيش في رغد العيش اما باقي الشعب قليأكل من
صناديق القمامة وهذا ماتريده جبهة الأنقاذ في مصر الأن نسأل الله تعالي ان يجنب مصرنا الحبيبة شر الفتن التي مثل قطع
الليل المظلم كما أخبرنا رسول الأنسانية محمد صلي الله عليه وسلم

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام