الاربعـاء 21 محـرم 1434 هـ 5 ديسمبر 2012 العدد 12426 الصفحة الرئيسية







 
عماد الدين أديب
مقالات سابقة للكاتب    
لعبة المالكي ضد الشعب السوري؟
حالة من «الحول السياسي»!
واشنطن.. نحو تعديلات جوهرية؟
صمود وتماسك أبو مازن
فيلم عربي طويل وممل!
في مصر.. الاتجاه نحو الكارثة!
أميركا بلا استراتيجية!
بدلا من استيراد العطور والأجبان!
مشعل في الـ«سي إن إن»!
العرب: الامتياز الحصري للعنف!
إبحث في مقالات الكتاب
 
الجيش في مصر

من يراهن على انقلاب عسكري في مصر الآن لا يفهم حقيقة العناصر الحاكمة للجيش المصري اليوم.

هذا الجيش عاش منذ أن أسسه محمد علي باشا الكبير جيشا محترفا له تاريخ وطني، منذ عهد الفراعنة يقتصر دوره بالدرجة الأولى على حماية البلاد والعباد من العدو الخارجي.

كان تاريخ الجيش هو تاريخ الولاء للشرعية، إلا في حالتين في التاريخ المعاصر، الأولى حينما ثار على الملك فاروق وأجبره على التخلي عن الحكم لصالح ابنه الوليد - حينئذ - الأمير أحمد فؤاد. والثانية حينما طلب المجلس الأعلى للقوات المسلحة من قائده الأعلى ورئيس الجمهورية - حينئذ - الرئيس حسني مبارك التخلي عن السلطة لصالح المؤسسة العسكرية.

في الحالتين خرج الجيش عن قسم الولاء للحاكم من أجل «قسم أكبر وأهم وهو الولاء للوطن».

على حد وصف أحد كبار المؤرخين العسكريين المعاصرين.

اليوم قرر جيش مصر من خلال قيادته الالتزام بمجموعة من المبادئ الحاكمة يمكن إجمالها على النحو التالي:

1ـ إن الجيش مؤسسة مملوكة للشعب ولاؤها الأول والأخير للشعب.

2ـ إن المظلة التي تحرك أي موقف من مواقف المؤسسة العسكرية هي الشرعية القانونية.

3ـ إن الجيش لا يسعى إلى الخروج كما سبق من ثكناته لأن تلك كانت تجربة مكلفة للغاية على طاقة وسمعة ونفسية جنوده وضباطه.

وما زال الجيش يشعر «بالجرح الإنساني» لأن البعض لم يقدر له حجم العطاء الذي أعطاه للوطن، حتى جاء الزمن الذي يسمع فيه جندي وضابط الجيش المصري الحارس لأمن البلاد بأذنيه «يسقط يسقط حكم العسكر».

4ـ الجيش قام بأكثر من 38 مناورة عسكرية بالذخيرة الحية لكافة أسلحته على كافة الأراضي المصرية تأكيدا لإعطائه أولوية الفعل للفعل العسكري الاحترافي.

5ـ إن جيش مصر يرصد باهتمام ما يدور على حدوده القريبة في السودان وليبيا وغزة وهو يتابع أيضا أي تهديدات ممكنة لمضيق هرمز وحرية الملاحة في قناة السويس.

ويتابع الجيش المصري بدقة متناهية التحركات والتدريبات العسكرية الإيرانية ومشروعاتها التي تستهدف المنطقة.

هذا كله يؤدي إلى إدراك أن جيش مصر استفاد من تجربة الفترة الانتقالية المؤلمة بما لها وبما عليها، وهو يحاول تجنيب نفسه الدخول في صراع القوى في البلاد، لأنه يدرك أن النزول للشارع هذه المرة سيكون «بعقد ومهر جديدين».

> > >

التعليــقــــات
كاظم مصطفى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 05/12/2012
أوضاع مصر اليوم وغدا دخلت في نفق يتنازع فيه الإخوان بمفهومهم الإسلامي العالمي وطرف آخر مدنيا بمفهوم وطني
حصريا وبمصر اولا ولا يجمعهما عامل مشترك، فالتخوين والتكفير لكل من لا يؤيد الإخوان، وليس من المسبعد أن يدخل
الجيش المصري ليعيد الأمر إلى نصابه قبل أن تشتعل حربا أهليه تقضي على الأخضر واليابس، فأمن مصر وسلامتها
تتعدى اليوم الدفاع عنها من الخارج وإسرائيل التي رضخت لصواريخ حماس مما جعلها لن تفكر أو تحلم ولو بالتحرش
البسيط مع مصر.
yousef dajani، «المانيا»، 05/12/2012
أن الجيش المصري في 1952 وثورتة وأنقلابة على الملك فاروق له أسبابه وهو وضع الجيش المصري والسيطرة علية
برجال القصر وحرب 1948 والأسلحة الفاسدة وضياع جزء من أرض فلسطين فمن أحد بنود الجيش المصري هو تحرير
فلسطين ؟ وأيضا ألأستعمار ألأنجليزي المتحكم بالقصر والدولة وأحتكار الباشوات للفلاحين اللذين وقعوا تحت ظلم
الباشوات ليس لهم ألا الفتات وبدون تعليم أو صحة أو كهرباء وهذا لم يرضي الضباط ألأحرار وقاموا بثورتهم وأرواحهم
على أكفهم .. واليوم نرى تأثير ثورة 25 يناير 2011 الشعبية للتحرر من عبودية الحزب الحاكم الغير وطني وأيده الجيش
المصري في ثورتة وحفظ الدولة ومؤسساتها بشجاعة وأخلاص ونزاهة ـ الحقيقة ألأن الدور على القوى السياسية في البلاد
أن تتحد وتلملم شملها تحت جبهة ألأنقاذ الوطني لأن المقصود من هذه الجبهة هو أنقاذ مصر الدولة والشعب والمؤسسات
من ألأنقسام الذي نراه والمدمر لأمن وأقتصاد الدولة والذي لا بد أن يتوقف فمصلحة الوطن هي أكبر من مصلحة حزب أو
جماعة ولو طلب الشعب من الجيش والجيش من الشعب حماية الدولة من ألأنقسام الحزبي المدمر فسينزل الجيش هذه المرة
ليقول للأحزاب والقوى السياسية كفى لعب عيال ؟!
يوسف العواد/ الاردن، «الولايات المتحدة الامريكية»، 05/12/2012
اولا تحيه وتعظيم سلام للقوات المسلحة المصريه التي اثبتت للعالم و للتاريخ معنى القوة التي تتحلى بالاخلاق
والانسانيه .الجيش المصري لم تتلوث يداه بدماء شعبه كما حصل مع دول اخرى سواء كانت عربيه او
اجنبيه. اعتقد ان دور الجيش المصري الذي تعامل مع الملايين وجنب البلاد والعباد ويلات الحرب الاهليه
يستحق كل تقدير واحترام وان ادارته للازمه اشبه بمعجزه تنوء عن حملها الجبال.انها القوة الخلاقه وليست
القوة الغاشمه.انظروا الى حكمة العسكر ولا تؤلوها حكم العسكر.اعتقد ان مصر الآن بحاجه الى حكمة
العسكر لتعيد الامور الى نصابها تحمي بقوتها الجباره الخلاقه ارض وشعب وحضارة مصر من شر لعبة
الامم التي تريد ان تحرق مصر .اننا امام سايس بيكو جديده ,وهولاكو جديد .اللهم احمي مصر ام الدنيا و
العرب.
محمد بن حسين، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/12/2012
بالنسبة للعرب غير المصريين والمتابعين للشأن المصري فأن الجيش المصري كان ولازال جيشا محترفا
وطنيا وندعو الله ان لاينزلق في دهاليز الصراع على السلطة وان لايجر بمكر من بعض المتصارعين على
السلطة لحلبة معركة داخلية جرحها لن تندمل ابدا ...الى كل مصري حافظوا على جيشكم فهو ليس طائفي
ولا فئوي .حمى الله مصر واهلها من اهلها واعدائها بداخل اولا والخارج ثانيا
عبدالعزيز بن حمد، «المملكة العربية السعودية»، 05/12/2012
(يسقط يسقط حكم العسكر) فعلاً يالها من كلمة مؤلمة يا أستاذ عماد أن تقال للذين وصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
بخير أجناد الأرض، والأنكى أنها صدرت ممن يدعون أنهم أولى الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم ويسعون إلى إقامة
هديه، كلمة رددتها دمى الإخوان المسلمين بميدان التحرير في الوقت الذي كان شباب مصر يهتفون (الجيش والشعب إيد
وحده) تعبيراً لإمتنانهم لجيشهم الوطني الذي ساعدهم في تحقيق أهداف ثورتهم حتى جاء طائر الكركر ليختطف إنجازهم
وفرحتهم ويهين خير أجناد الأرض الذين لقوا جزاء مجير أم عامر.
adnan hassan، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/12/2012
ما يمنع الجيش المصري بأن يتحرك للمره الثالثه؟يتحرك الجيش المصري ضد الشرعيه التي تصب في منفعة الشعب و
البلد, تحركه ضد الملك فاروق الحاكم الشرعي لمصر,سبق العسكر قسموا اليمين للحفاظ على النظام الملكي.كذلك تحركه
ضد شرعية مبارك وابن واب الموسسه العسكريه,كان يتحتم عليه التحرك فتحرك للحفاظ على تماسك البلد ويكون في
صف الشعب.السيد مرسي رئيس منتخب لا يمكن الطعن بذلك,وقد ادى اليمين الرآسي امام المحكمه الدستوريه العليا و
نصبته رئيسا لكل مصر بمختلف اطيافه السياسيه والدينيه والمذهبيه,وقد قام السيد مرسي بخلع عبائة الأخوان وادى اليمين
الرآسي في ساحة التحرير,وضرب على صدره يثبت للآخرين انه لم يرتدي درعا واقي للرصاص و ابعد الحرس ليكون
قريبا من المواطنيين,كل هذه المسرحيه تمت غلى مرآى الجميع.لكن الجموع المحتشده لم ترى عبائة الأخوان خلف
الكواليس التي سرعان ما قام بأرتدائها بعد خروجه من ساحة التحرير,وقام بمغامراته الشرعيه و الغير شرعيه قسم تنازل
عنها و الآقسم آخر مصرا عليها بحجة انها جزء من الثوريه,استطاعه ان يشق الشعب المصري طوليا يخطو لفتنة كبرى
لابد ان يتحرك الجيش اسوة بتحركاته مسبقا لدرء ما هو اخطر.
حمدي صفا، «المملكة العربية السعودية»، 05/12/2012
قد لا يتفق معي إلا من جرد نفسه من الهوى ولكن الحقيقة أنه لا يوجد مبرر أبدا للخروج على القيادة مهما كانت المسميات
رنانة (مصلحة الوطن .الخ )فالعبرة ليست بالحماسيات ولن بالنتائج النهائية إن عصيان الامر بحفظ النظام في الدولة يوم
28 يناير 2011 كلف مصر ما يزيد على 30 مليار دولار نقدي كانت في خزينتها واستثمارات ومصالح اقتصادية
تتجاوز 500 مليار جنيه بخلاف ما عم البلاد من الفوضى المدمرة والإنفلات الأخلاقي الغير مسبوق عالي التكلفة الذي
سيتسبب في كارثة غير مسبوقة وهي انعدام الامن في مصر بخلاف كونه كارثة في حد ذاته . لقد تغافل الجيش المصري
عن الإنجازات التي يحققها بيده في قطاعاته وانشغل قادته السابقين بقراءة الجرائد الصفراء التي كانت تصور مصر
كمستنقع ونسي ما يحققه هو من نجاحات على كافة مستوياته الداخليه وهو ما يظهر جليا في حجم مقراته الاقتصادية والتي
قدرتها جينز الدفاعية ب 50 مليار دولار ... إنني لم ولن اقبل يوما بخروج الجيش على القائد الأعلى للقوات المسلحة(
مبارك سابقا - ومرسي حاليا )فدور الجيوش ليس في اطاعة الغوغاء وعفوا والعامة ولكن دورها دائما وأبدا ان تقف سندا
لقيادتها طالما اطمأنت لاخلاصه
م/محمد علي السيد، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/12/2012
وعلي طريقتك يا استاذ هناك اسئلة تحتاج إلي إجابات:-1.ماذا لو رفض الشعب الدستور المعد في الاستفتاء
وعاد تناحر القوي. 2.ماذا لو ضاقت الاحزاب الدينية الحاكمة بشركاء الوطن وبدأ مسلسل الاغتيالات دون
حساب للمدنيين كما تم في الماضي وكان آرها محاولة إغتيال الوزير الألفي التي راح ضحيتها مواطنون
أبرياء ناهيك عن إختلاف الظروف من ناحية كثرة السلاح حاليا وسهولة وحركة المجاهدين الذين أطلقوا فعلا
تهديدا أمس. من يحمي المواطن البسيط ؟؟؟؟؟؟
adnan، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/12/2012
يمثل البعض الجيش بسور الوطن الذي يحمية من الاخطار الخارجية،والجيش المصري اثبت وطنيته وانحيازه للوطن
والشعب على حساب القيادة السياسية ،وقد قام بدور كبير بحفظ النظام والممتلكات العامة ،واجراء الانتخابات وكان موجودا
في الساحات والشوارع كما هو على الحدود،فالجيش يطبق ما يملية علية واجبه الوطني والعسكري،ويكاد يكون الجيش
الوحيد الذي لم يكن ولائه للنظام مثل باقي الانظمة في وطننا العربي التي ساهمت في قتل شعوبها فاصبحت اداة بيد الحاكم
يبطش بها متى شاء وعندما سقط سقطت هيبة الجيش بسقوطه،وينبغي للجيوش ان تكون مؤسسة مهمتها معروفة للجميع
لدرء الاخطار عن الوطن والحفاظ على كيان الدولة ،ولا نخاف على مصر ما دام فيها مثل هذا الجيش وعلى المصريين
اداء التحية له.
فؤاد محمد - اسكندرية - مصر، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/12/2012
استاذ عماد الدين اديب تحية اعزاز وتقدير وتعظيم للجيش المصرى ممثلا فى المجلس الاعلى للقوات المسلحة فلولا حكمة
المجلس فى ادارة شئون البلاد عقب تسلم السلطة من رئيس الجمهورية السابق الرئيس محمد حسنى مبارك لقضى على
ثورة الشباب فى بضع ساعات واستمر النظام السابق اسوأ مما كان فقد بذلت القوات المسلحة جهودا مضنية من اجل حماية
امن الوطن والمواطنين فى ظروف فى غاية الصعوبة ورغم الاتهامات والاهانات والشتائم التى وجهت من البعض للقوات
المسلحة الا انهم احتفظوا بضبط النفس الى اقصى الدرجات حتى تم تسليمهم السلطة الى رئيس منتخب الا اننى كنت اتمنى
الا يتم تسليم السلطة الى رئيس منتخب الا بعد وضع دستور للبلاد حتى يكون رئيسا شرعيا جاء بناءا على دستور دائم
حدد شكل نظام الحكم فى الدولة وحدد اختصاصات رئيس الدولة ولكن تسليم السلطة الى رئيس قبل وضع دستور للبلاد
خلق لنا فرعونا جديدا جمع فى يده كل سلطات الدولة التنفيذية والتشريعية والقضائية واصبح هو الحاكم بامره واصبح هو
الذى يتحكم فى وضع دستور جديد للبلاد بمعرفة بطانته وانصاره وهذا ما كان يحدث لو وضع المجلس الاعلى للقوات
المسلحة الدستور اولا وقبل كل شىء
mahmod eliwa، «مصر»، 05/12/2012
In the name of allah
الأخ عماد
يحاولون اليوم فى مصر إشغال الجيش داخليا لإضعافه والسيطرة عليه
وتركوا حدود الوطن للمهربين منهم حتى إمتلأت البلاد بالسلاح والمتفجرات والممنوعات
وهذه هى الفتنة بعينها وتطل برأسها فى القاهرة الجديده التى يريدون تحويلها إلى قلعه لحماية من ؟
الجيش له مهام والشرطة لها مهام ولاخلط للأوراق أيها المتأمرون على هذا الوطن
يريدون الماليشيات حتى يقع المحظور وتهدم البلد ولاحول ولاقوة إلا بالله
نقول أن هناك مؤامرة على الجيش والثورة إنتهت بالفشل وسرقت بيد خبيثة
لاتعلم شيئا عن الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وتجادل بالباطل لتدحض به الحق كما كان يفعل النظام السابق
وبطانته دائمافى تفصيل القوانين لخدمة مآربه ليس إلا .

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام