الاثنيـن 12 محـرم 1434 هـ 26 نوفمبر 2012 العدد 12417 الصفحة الرئيسية







 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
من ميدان التحرير.. إلى ميدان التبرير!
فضلا التوضيح!
..والمستفيد الأسد!
الآن الزعيم خالد مشعل
لماذا التخلي عن الأردن؟
هذه إدانة وليست مفاخرة!
ليس مرسي.. حتى حماس في ورطة
حل غزة.. العودة إلى سوريا
سوريا وإسرائيل.. مرة أخرى
سوريا.. يا له من يوم تاريخي
إبحث في مقالات الكتاب
 
السعودية.. أما آن الأوان للتنظيف؟

هناك أكاديمي سعودي متخصص في الطعن، والتخوين، وبث خطاب الكراهية، والتطرف. والقصة ليست في شخصه، فلا قيمة لذلك، وإنما الظاهرة التي يمثلها، وعلى مدى عقد من الزمان، من دون أن يتم التصدي لها، وهي ظاهرة الأكاديمي «الشتيم»، وكيف يُسمح لأمثاله بالتدريس في الجامعات السعودية!

الأكاديمي موضع النقاش هو الدكتور أحمد بن راشد بن سعيد، الذي تخصص في التطاول على زملاء، ومؤسسات إعلامية سعودية، من دون وجه حق، أو مراعاة للأصول والأخلاقيات الأكاديمية. والمؤسف أنه متخصص في الإعلام، وللأسف هناك طابور مثله ممن وجدوا في الأمر شهرة، وتسيبا بأنظمة التعليم. والإشكالية في السعودية أن البعض يعتقد، عن خطأ، أن الأفضل تجاهل هؤلاء، و«عدم منحهم اهتماما»، وهذا غير صحيح، فهذه ظواهر سيئة مثل التسيب، وتفشي الأمراض، فلا بد من وقفة صارمة، فالتعليم ليس «مقهى»، أو «تويتر»، فالتعليم أسمى من أن ينتمي له شتامون، ومحرضون، وأصحاب خطاب كراهية، ورحم الله شوقي حين قال: «وإذا أتى الإرشاد من سبب الهوى.. ومن الغرور فسَمِّه التضليلا».

والاختلاف هنا ليس حول قضايا ثانوية، بل قضايا وجود، وأمن، ومحاربة للتطرف. فمن غير المفهوم أن تسمح جامعة سعودية محترمة بأن يكون من ضمن كادرها التعليمي مثل هذا الأكاديمي. والقصة هنا لا تحتاج إلى لجان، وتحقيقات، فكل ما صدر، ويصدر، عن هذا الإنسان موجود على الإنترنت، بل الأغرب أن معظم مقالاته محذوفة من الموقع المخصص له بالجامعة، مما يعني أن هناك من هو متنبه للأمر، لكنه عاجز عن فعل شيء حياله، وهذه كارثة. نقول كارثة لأن السعودية شرعت جديا في تنقيح مناهجها من التطرف، وفتحت أبواب الابتعاث لطلابها بحثا عن جيل واع، ومفيد للمستقبل، جيل تعلم ليعلم، لا ليخرب، ويبث خطاب كراهية، وتخوين، فكيف يسمح لأمثال هذا الأكاديمي بالتدريس في الجامعات السعودية بعد كل ذلك؟

فالقصة هنا ليست تحريضا، بل مطالبة بضرورة تنظيف جامعاتنا، ومدارسنا، من هذه النماذج. فمعيب أن ينحدر مستوى الأكاديميين لهذا الشكل. فنحن لسنا أمام من يردد أفكارا مشوشة في مجالس خاصة، أو متحمس تفرغ للتهجم على الناس على «تويتر» أو غيره، كما أننا لسنا بصدد اختلاف في الرأي، ففي هذه الصحيفة تحديدا زملاء يخالفوننا الرأي في قضايا الربيع العربي، وصعود الحركات الإسلامية، ولهم كل القيمة والاحترام.. بل نحن هنا أمام سلوك من يطعن، ويشتم، ويخوِّن، ثم يدلف لمحاضرة شبابنا بالجامعة، فأي فشل تعليمي أكثر من هذا؟! والأمر الآخر الذي يستحق التمعن فيه بهذه الظاهرة هو من يتبنون فكر وتصرفات هذا الأكاديمي، وأمثاله، ومن خلال إعادة تغريداته على «تويتر»، بعد أن كانوا يعيدون نشر مقالاته عبر مواقع إنترنتية كانت الراعي الأبرز لـ«القاعدة»، ويفعلونها من باب تكتيك «النصرة»، ومنهم أكاديميون ومحامون وقضاة سابقون بالسعودية أعرف أحدهم، حيث صدّع رؤوسنا بنغمة إصلاح الجهاز القضائي والهيئة، ليتضح أنه ما هو إلا إخواني مخادع، مثله مثل كثير من المخادعين!

ملخص القول أن لكل إنسان رأيه، لكن يجب أن تكون مهنة التدريس بالجامعات محمية من الشتامين، والمحرضين، ومن يبثون خطاب الكراهية، وإلا اعتبر ذلك خللا كبيرا في النظام التعليمي. فالجامعات لأهل العلم والمعرفة، وممن يتسمون بأخلاقيات العلم.

tariq@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
yousef dajani، «المانيا»، 26/11/2012
ليس فقط في السعودية وحدها بل في العالم العربي والأسلامي .. أما أن ألأوان للتنظيف ؟ هناك طابور خامس ومشعوذين
ومتنطعين وحساد ومتفلسفين وبلطجية وخالف تعرف ومتسلقين للوصول لمصالحهم الشخصية بأي ثمن وبالفعل فهؤلاء هم
السوس الذي ينخر في الدولة ويجب تنظيفهم وتقاعدهم فلا مكان لهم للتحريض وبث السموم في المجتمع ؟ أنك يا طارق
الحميد أنسان شجاع في وطنيتك العربية اكثر الله من أمثالك . أنهم يهددون ألأمن القومي العربي وأستقراره .
عبد الله بن قليل الغامدي - الباحة -، «المملكة العربية السعودية»، 26/11/2012
المثل يقول عواء الكلاب لا يضر السحاب، المملكة العربية السعودية قيادة وشعباً جدار ما يهزه ريح، فما بالك
بجرثومة وجراثيم تتبعة، أنى لها أن تنال من هذا الجدار الصلب، هناك منبرين محرم على أهلها أن
تستخدمهما لأهدافها النتنة وهي منابر المساجد وقاعات المحاضرات في الجامعات، هذين المنبرين للنور
والعلم والهداية وكلمة الحق وليس لزرع الفتنة بين الناس وتحريضهم على رموز الدولة ليستفيد المتربص
بوطنه من المنافقين والعملاء أمثال هذا الأكاديمي النكرة الناكر للجميل، كيف وصل هو ليصبح أكاديمي ومن
هيئ له فرص النجاح ليصبح إنسان ومع الأسف لا ينكر الجميل إلا من لا يميز بين الحق والباطل فالأمر
عنده وعند من مثله من القطيع سيان، القيادة السعودية معرروف عنها التحلي بالصبر وسعة الصدر فهي
تمهل أبنائها المنحرفين سياسياً وفكرياً لتنفيذ أجندة خارجية وظفتهم لأهداف تدميرية تدمر الشعب السعودي
ومقدراته سعة من الوقت بعد النصح والإرشاد ومحاولة إصلاح فكرهم الضال لعل وعسى أن يعودون عن
غيهم، فآخر العلاج الكي.
جابر علي جابر، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/11/2012
للأسف إن الأكاديمي المذكور وقد تمنيت من كاتبنا العزيز أن لم يذكر اسمه لأنه أقل من أن يذكر، شخص
يحتاج إلى الكثير لتعزيز الأخلاق والآداب العامة لديه .. اضافة الى مؤهله الأكاديمي المشكوك فيه .. هذا
الأكاديمي المذكور مستواه من خلال حواراته وكتاباته تعكس مستوى أكاديمي ضعيف بل حتى أنه دائماً
عندما يذكر معلومه ويريد أن يدعمها بمصدر فيقول تجدها في جوجل، ةهي سابقة يعتمد عليها الجهال كي
لا يدعمون معلوماتهم التي لا توثق إلا بكتاب معروف أو نشره مرموق أو حتى صحيفة يشار لها بالبنان،
وليس كما يفعل صاحبنا بنسبها لمجهول، التنظيف والتطهير الذي يطالب به الكاتب وأتفق معه في ذلك يجب
أن يشمل من حصلوا على شهادات أكاديمية بطرق غير صحيحة أو من جامعات وهمية مما أثر على تعليمنا
حتى ظهرت مثل هذه الظواهر التي لا تتقن إلا الشتائم والسب والتخوين وبدون أي مستوى أخلاقي أو علمي
أو حتى منطقي. وفوق كل ذلك حزبي بغيض يسبح بحمد أحزاب سياسية وصوليه متلبسه بالدين من خارج
الحدود.
mohammed، «الولايات المتحدة الامريكية»، 26/11/2012
الاختلاف هنا ليس حول قضايا ثانويه بل قضايا وجود ................ياساتر الا تري انك تهاجم التعليم وتري ان يتم
تنظيفه وماذا عن بعض القنوات التي تبث كل ماهو مفسد اخلاقيا
عبد الله الشيباني، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/11/2012
مقالك سيدي لم يخلو من الطعن والسب
لشخص وليس لفكرة، وبدون أدلة ،ومقالات
وتغريدات الأكاديمي بالصور ومن كلامكم،
أسلوبك متشنج وليس عقلاني لحل المشكلة..
أحمد النهدي، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/11/2012
إن كانت الجامعات لا تستطيع التعايش مع الاختلاف
والتعددية الفكرية هذه مصيبة , إن كان الطالب
الجامعي الذي لن يقل عمرة عن 19 عام لا يستطيع
أن يميز الخطأ من الصواب فلن تستطيع ان تحمية
خصوصا المبتعثين , كيف نُكون لابنائنا شخصية
قوية ونحن نحجب ونحذف ونقصي كل من
يعارضنا !! , لم أسمع في يوم من الايام بـ جامعة
محمية , محور الحديث د.احمد هو يصنف
مبتعث !! ماجستير جامعة جنوب إلينوي دكتوراه
جامعة ويلز .
ابراهيم، «المملكة العربية السعودية»، 26/11/2012
الصراخ على قدر الألم ياسي طارق
ابوالاشعث، «الولايات المتحدة الامريكية»، 26/11/2012
إذا كان هذا الدكتور قد اخطأ باي شكل فعليك بالقضاء إن كنت ممن يؤمن بذالك ، أما تحريض الدوله عليه ووصفه بالقاعده
فهذا خطاب ذهب مع بوش الابن ولن يعود.. نحن في زمن الربيع العربي
mohammed ali، «المملكة العربية السعودية»، 26/11/2012
أستاذ طارق السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد .. كنت تتحدث عن شخص بعينة ثم تحولت منه لتطعن في الإخوان
ووصفته بأنه إخواني مخادع ، فهل كل الإخوان مخادعون؟وأين كلامك عن الطعن والتخوين وبث خطاب الكراهية؟ أنا لا
أدافع عن شخص بعينه ولكنك أخطأت في حق جماعة من الناس وأنت تعالج قضية فرد من المجتمع .. تحياتي..
سيد إبراهيم محجوب، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/11/2012
أهم توجيه ونقد قرأته منذ أكثر من عشرون عاماً ، فعلى جهات الإختصاص أخذ هذا الأمر بالجدية المطلقة ، إن كان
صحيحاً ما ذهب إليه الكاتب ، لأن وجود مثل هذا المعلم في وسط الطلاب وفي الجامعة يشكل خطراً على أمن البلاد وثقافة
الطلاب وربما غسل أدمغتهم بالأفكار الضالة والأخلاق الفاسدة التي ينتهجها مثل هذا المعلم . (( فالدين أخلاق )) وقد قال
المولى عز وجل في رسوله الكريم (( وإنك لعى خلق عظيم)) .
عبدالله البراك، «المملكة العربية السعودية»، 26/11/2012
أتابع تغريدات هذا الغيرالاكاديمي وهو ليس وحده السؤال الآن لماذا تفتح قاعات المحاضرات والمؤمتمرات لمثل هؤلاء؟ ان
الجامعات السعودية مخترقة!!
سيف الجرباء، «الامارت العربية المتحدة»، 26/11/2012
شكرا على متابعتك لكن لا يستحق هذا الشخص مقالا كاملا، لا احد يعرفه، الموضوع المهم هل يجوز لمدرسي جامعة
الملك سعود مثل المذكور العمل التحريضي وهناك غيره في نفس الجامعة ، أمر ممنوع في معظم الجامعات المحترمة في
العالم.
ماجد عبدالله، «المملكة العربية السعودية»، 26/11/2012
مواجهة الفكر بالفكر هو الاجدى يا ا.طارق...
زهير القيسي، «هولندا»، 26/11/2012
أتعجب من التساهل السعودي والبحريني والخليجي إزاء هكذا أشخاص اللذين يعتبرون من الطابور الخامس الذي يخدم
مصالح ايران وأعداء الأمة، فليعاملهم السعودية كما يعامل الإخوان بقيادة مرسي بقية شرائح المجتمع أو كما يعامل ايران
معارضيه وبقية شرائح المجتمع من الأكراد والعرب فيها. لِمَ هذا التهاون بمصير ومقدرات البلاد علماً بان الجميع وأقول
الجميع بكل ما للكلمة من معنى يطمع في تجزئة المملكة وتقسيمها وتدنيس أراضيها المباركة. فليضرب العملاء بيد من
حديد والله الموفق.
الغامدي صالح، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/11/2012
واضح ان الامر جلل او في النفوس علل - والا كيف كاتبنا الكبير يترك هموم الشام وهو احد ركائز المناظلين عن ثورتها
الاساسيين ويشغل راسه لعابر من سفح جبل !
الشيخ ابو بكر النجدي، «المملكة المتحدة»، 26/11/2012
أنه الرأي والرأي الاخر يا أستاذ طارق.
ضحيان العتيبي، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/11/2012
هؤلاء تدور حولهم الشبهات ، عندما أقرا طرحهم العدائي والمنتقص لكل ما هو سعودي سواءا اعلام أو المناسبات الوطنية
والاجتماعية أتعجب !وهم الآن يتسللون للجامعات الجديدة في المحافظات البعيدة عن المدن الكبرى ، مستغلين بعدها عن
الرقابة والعاطفة الدينية لدى المجتمع القروي .
ali alrobayi، «هولندا»، 26/11/2012
تحياتى لك شىء مفرح ان تنتقد هذه السلوكيات لكن ما الفائده اذا كانت السمكه كما يقولون .....
صالح الماجد، «المملكة العربية السعودية»، 26/11/2012
لماذا يا أستاذ طارق تضيق ذرعا بانتقادات هذا الأكاديمي وأنت تنتقد كل من يخالفك الرأي ليل نهار. فأنت مثلا ضد حماس
على طول الخط وضد مرسي وضد الأخوان والسلفيين ووو. أنا لا أقول بأنهم ملائكة لا يخطأون ولكن من باب الإنصاف
ذكر محاسنهم كما تذكر عيوبهم. ألستم تقولون لايوجد أحد فوق النقد.تحياتي
عبدالعزيز البشر، «المملكة العربية السعودية»، 26/11/2012
الصراخ على قدر الألم
محمد المهناء، «المملكة العربية السعودية»، 26/11/2012
الأخ طارق الحميد هلا أثبت هذه الاتهامات والدعاوى بإيراد أمثلة مع المراجع.. فكلامك عام..
عبدالله الثبيتي، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/11/2012
نحن نريد يا أستاذ طارق رد منطقي على كلامه، طالما هو أكاديمي نريد ردا علميا.فالحجة تدفعها الحجة.تحياتي
قاصد خير، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/11/2012
تحياتي للجميع -انا من المعجبين ببعض كتابات الاستاذ / طارق الحميد . ولكن في هذا المقال صدمت بأسلوب الاقصاء
للطرف الآخر . علما انني لست مؤيد لهذا او ذاك . ولكن اتكلم من ناحية مهنية ورجل بخبرة الاستاذ طارق الحميد . هل
من اللياقة الصحفية ان نمارس الإقصاء للطرف المخالف ؟؟؟
فهد البكر، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/11/2012
بالرغم من أني اختلف معك في كثير من آرائك ،إلا أني اتفق معك تماماً في تقديرك حول هذا الاكاديمي ،فهو يستخدم
أساليب رخيصة ومُضللة في تأليب الجماهير على الآخرين.أتمنى ان تكتب أكثر من مقال حول هذا الدكتور وضرورة
تنظيف التعليم والجامعات من السبّابين والشتامين .
فيصل الدوخلى، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/11/2012
لم نتعود منك الكتابة فى الشأن السعودى....
حسين الصادق، «المملكة العربية السعودية»، 26/11/2012
يا ا.طارق لا تكتب و أنت غاضب
ماجد الخالدي، «المملكة العربية السعودية»، 26/11/2012
بسم الله الرحمن الرحيم- أنا والله لا أعرف هذا الرجل ولم أطلع على أنشطته الفكرية وإن كان هناك من شتم صدر من
الرجل فله حسابه والقضاء يفند هذه القضية وإن كان الرجل حاد النقد تجاه البعض من المخالفين فلا خطأ في ذلك ضد الذين
يتخذون مواقف متطرفة تتعارض مع عقائد الأمة وثقافتها من أمثال العلمانيين وأضرابهم، أما مسائل الرأي فللرجل حقه في
الرأي وتبني وجهة نظر معينة تجاه قضايا مختلفة أما قضايا الكراهية يا أخ طارق فاسمح لنا هنا بالإختلاف معك فالكراهية
والحب مسائل ربما ارتبطت أحيانا في مسائل الولاء والبراء وهي من صميم العقائد وبالنسبة للمراهقين الذين أرسلوا إلى
الغرب فللأسف لن يعودوا بكثير منفعة اللهم إلا عودتهم بالإغتراب وما إلى ذلك!.. الله المستعان.
NORMANN، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/11/2012
الكاتب يقول ان لكل انسان رايه وهذا صحيح.وانا لا اعرف هذا الشخص الذي يتكلم عنه الكاتب.اما حقيقة الكاتب وعقليته
وتوجهاته فيحكم عليها من مقالاته وكتاباته ....السؤال هو لماذا....(الاخونجية) بين قوسين يعني لم تستطع ان تكمل مقالتك
بالتحذير من شخص بعينه بل اظهرت اتجاهاتك ايضا للقراء.انا لست اخوانيا لكن الاخوان ليسوا باسوا من غيرهم لا اريد
ان اقول بانهم افضل من غيرهم!
عبد المجيد الجنيدي، «تركيا»، 26/11/2012
أتفق وأؤيد بعض مقالاتك خاصة في موضوع الثورة السورية وصمود الشعب السوري في وجه الطاغية.ولكن لا أؤيدك
في وقوفك ضد الإسلام السياسي وحكم الإسلام (وهو أساس الثورات العربية والربيع العربي الحقيقي) فهل ستنقلب بعد
نجاح وإنتصار الثورة السورية ضد النظام الحاكم لسورية المستقبل الذي سيكون إسلامي بإمتياز ؟؟
سلمى محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/11/2012
ليس دفاعاً عنه النقد حواراً فكريا راقياً نتعرف من خلاله على فكر الآخر وثقافتة في ظل الإعتراف بالتنوع و التعدد
والإختلاف كلاكما أشهر سلاحه للإسف فهل إنتصرتوا لأنفسكم ؟وأين حقوقنا ونحن نرى التشكيك في عالم الفوضى الفكرية
! النقد للأفكار ثراء وللإشخاص ثقافة . سؤال أخير لو لم يذكرك هل كنت ستتكتب عنه؟ معلومة أنا أقرأ لك وأحب كتاباتك
!
فهد البكر، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/11/2012
يجب عليك يا أخ طارق ان ترفع قضية على الدكتور محمد بن راشد بن سعيد لانه يتهمك مع أخرين بالتخوين كما ذكرت.
يجب عليك فعل ذلك ليكون عبرة له وللآخرين هذا الدكتور السبّاب الشتّام.هذا واجب عليك يا أخ طارق تجاه مجتمعك
ووطنك ان تعمل على تعريتهم أمام الناس والجمهور
اميرالانصاري/بغداد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 26/11/2012
اؤيدك في كل ما ذهبت اليه يا استاذ طارق واحييك على نشرك جميع التعليقات رغم التباين الكبير فيما بينها وحبذا لو تم
استكمال الموضوع بامثلة عملية من مطارحاته وشكرا

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام