الخميـس 08 محـرم 1434 هـ 22 نوفمبر 2012 العدد 12413 الصفحة الرئيسية







 
عماد الدين أديب
مقالات سابقة للكاتب    
ضمانات الضمانات لدى الضامن!
فتش عن إيران فيما يحدث!
عبث الدور الأميركي في غزة!
المنطقة بحاجة لقمة عربية مصغرة!
اللعب على المكشوف!
الصراع أكبر من غزة!
شروط سعود الفيصل
الأميركان: الحقيقة لا تموت!
معارضة + تسلح هل يعني نجاحا؟
ثمن الخيانة الزوجية عندهم؟
إبحث في مقالات الكتاب
 
زيارة السيدة هيلاري للمنطقة؟

ماذا تريد السيدة هيلاري كلينتون من زيارتها الحالية للمنطقة؟ أفضل وصف لهذه الزيارة هو ما قاله لي دبلوماسي أوروبي مخضرم عشية زيارتها لرام الله: «إنها تريد شيئا مختلفا من كل طرف»!

وأضاف الدبلوماسي الأوروبي: «عادة في مثل هذه الجولات يكون هناك مطلب واحد أو هدف واحد تسعى إليه دولة عظمى مثل الولايات المتحدة، ولكن في هذه الرحلة هي تريد مطلبا محددا من كل طرف من أطراف المنطقة».

ويمكن فهم هذا الكلام على النحو التالي:

1 - إن السيدة كلينتون تريد إقناع الإسرائيليين بعدم التوسع في رد الفعل العسكري والإقدام على التصعيد بالهجوم البري المنتظر لغزة حتى لا يؤدي ذلك لأي زيادة في تفجير الموقف وزيادة إحراج واشنطن ودول الاتحاد الأوروبي.

2 - وتريد السيدة كلينتون من الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن يفكر في تجميد أو تأجيل مطلبه بالذهاب إلى الأمم المتحدة هذا الشهر لطلب الحصول على صفة دولة مؤقتة حتى لا يضع ذلك الأمر إسرائيل في وضع معقد ويزيد من إحراج الدبلوماسية الأميركية صاحبة أكثر عدد من قرارات «الفيتو» ضد المصالح العربية!

3 - وسوف تطلب السيدة كلينتون من الرئيس المصري محمد مرسي مواصلة جهود الوساطة التي تدعمها واشنطن منذ اللحظة الأولى بقوة وإقناع شديدين، وسوف تصر السيدة كلينتون على الرئيس مرسي أن يسعى لاستثمار علاقته الشخصية، واستخدام كافة الروابط التاريخية بين جماعة الإخوان المسلمين في مصر وحركة حماس لضبط عملية وقف إطلاق النار.

إذن ما تسعى إليه واشنطن عبر زيارة السيدة كلينتون هو «تجميع شظايا انفجار الموقف» بجهود مصرية ورعاية أميركية ودعم قطري تركي لإنقاذ المنطقة من الوصول إلى حالة من الفوضى والانفجار.

هدف التحرك الأميركي الأساسي هو 3 أمور:

1 - إيقاف إطلاق النار بما يخدم سلامة الشعب الإسرائيلي.

2 - إحباط المشروع الإيراني باستخدام فصائل فلسطينية للتصعيد الأمني واستخدامها كورقة مقايضة في المفاوضات الإيرانية - الأميركية المقبلة.

3 - تحويل هذا «التوتر العسكري» إلى هدنة ذات ترتيبات أمنية ذات أمد بعيد.

وسوف تكون جائزة «من يربح المليون» التي ستقدمها واشنطن لحماس، هي فتح باب الاعتراف والحوار العلني المباشر مع الإدارة الأميركية إذا ما أثبتت هذه الحركة قدرتها على إدارة الأزمة والسيطرة على الصواريخ!

> > >

التعليــقــــات
عماد قنديل، «الولايات المتحدة الامريكية»، 22/11/2012
هذه المرأة السيدة كلينتون هي أكثر من أضر بالقضية الفلسطينية، عزلت أوباما عن المنطقة وتركت ميتشل بدون دعم,
كما دعمت بحيادية غير معهودة من وزارتها وصول الإسلاميين للحكم، لماذا؟ لأنها سادية متسلطة حقودة، تخدع أنصار
الحزب الديمقراطي في المنطقة وفي أمريكا ثم تقوم بفعل كل ما يمكن تصوره للإضرار بالعرب، تريد هدم المعبد وإشعال
المنطقة، لديها قناعة لا تحيد عنها وهي أننا قوم همج لا نستحق الشفقة والتطور, لذا يتوجب علينا بقدر المستطاع، ويكفي
عدم شبعها من حبك المؤامرات علينا.
adnan، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/11/2012
زيارة هيلاري للمنطقة في الدرجة الاولى في مصلحة اسرائيل،وهي تعبد الطريق لمشروع امريكي بمساعدة
مصر التي تغير فيها الحكم الصديق لحماس حاليا وله تاثير كبير على قادة حماس كمشعل وهنيه وهذا واضح
من التصريحات الاعلامية بالمدح والثناء لشخص الرئيس مرسي وجهودة،ولكن هل يلتزم القادة الميدانيون
بالقرارات المتخذه بالمهادنة مع اسرائيل ولامد طويل ولازالت العديد من اهدافهم وشعاراتهم بتحرير الارض
واطلاق سراح السجناء في السجون الاسرائيلية والعودة وغيرها اضافة للتاثيرات الاخرى من الاطراف التي
كانت تتبناهم سابقا،فالامر يتطلب مزيدا من الوقت والعديد من التنازلات من الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي
الذي يتعنت دائما ويتهرب من تطبيق القرارات الدولية والاتفاقات السياسية والتي كانت حماس تعيب على
حركة فتح التفاوض مع الاسرائلين والتمسك بوعودهم وعهودهم ،فهل تستطيع وزيرة خارجية الولايات
المتحدة والدكتور مرسي باقناع قادة حماس التخلي عن السلاح والمقاومة وتبني اسلوب الحوار؟
د. عبدالقوي الصلح -عدن، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/11/2012
سلمت إستاذ عماد ، هذا هو الهدف من زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية الى المنطقة علاوة على رغبة
أمريكا في إحتلال الريادة في هذه الهدنة وهو مايقلل من نصيب مصر في إحتواء الأزمة ، وفي كل الأحوال
فالهدنة هي مخرج لمرسي من الأحراج الذي سببته حماس ودفع الأخوان له لإتخاذ موقف أكثر صرامة تجاة
إسرائيل ، وللهدنة فائدة اخرى تتمثل في الإلتفات الى الأزمة السورية التي غابت في خضم إنشغال العالم
بالحرب غلى غزة .
جيولوجي محمد شاكر محمد صالح، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/11/2012
منطقة الشرق الأوسط بعد ثورات الربيع العربي اختلفت في كثيرا من التوجهات خاصة نحو القضية
الفلسطينية فبعد ان كانت مصر مخدرة ونائمة نوما عميقا ايام المخلوع تجاه هذه القضية اصبحت واعية
متيقظة متحركة برجولة ومرؤة وايضا الشعب المصري اصبح اكثر نشاطا ورغبة في مساعدة اخوانهم في
فلسطين وخطاب مرسي كان قويا للجميع وأجبر دولة صيهون وأمريكا الي الأنصات وتحليل هذا الخطاب
اكثر من مرة لأن محتواه كان ثوريا ويعني الكثير في حالة اجتياح غزة بريا والذي لو حدث لكان خطأ
صهيونيا كبيرا وكان من الممكن ان يؤدي الي كارثة حقيقية في فلسطين المهم ان يسعي باقي الساسة العرب
الي الضغط علي الأمريكان والصهيانية بما يملكون من مصادر طبيعية وبشرية لكي تتم معالجة قضية
فلسطين بطريقة عادلة للجميع وسوف يتم فك الحصار قريبا لأن استمراره معناه استمرار معاناة الشعب
الفلسطيني وهذا المحت اليه الوزيرة هيلاري في خطابها الأخير
صالح موسى، «المملكة العربية السعودية»، 22/11/2012
>> وتريد أيضاً أن تُقفل ملفاتها جيداً إستعداداً لترك ألبيت ألأبيض , , وان تُذكر بخير لا حقاً ..

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام