الخميـس 09 ذو الحجـة 1433 هـ 25 اكتوبر 2012 العدد 12385 الصفحة الرئيسية







 
عماد الدين أديب
مقالات سابقة للكاتب    
مصر: توقع حرب في أي وقت؟
عيد بلا هدنة وهدنة بلا عيد!
إن الله يسمع ويرى
العميد الشهيد وسام الحسن
خارطة جديدة للعالم العربي؟
كارثة الناشط الإعلامي!
أوباما أفضل.. لكن غير مؤكد!
كراديتش - بشار «ثاني مرة»!
الأسد ومراوغة المراوغة!
القناة السرية بين تل أبيب ودمشق!
إبحث في مقالات الكتاب
 
أوباما أقل خطرا من رومني!

خرج الرئيس الأميركي باراك أوباما - بصعوبة - من المناظرة الثالثة والأخيرة التي دار معظمها حول السياسة الخارجية، بنتائج أفضل من منافسه الجمهوري ميت رومني.

استطاع أوباما في المناظرة الثالثة أن يتوصل إلى تلك «الخلطة السحرية» التي تجمع بين «الاتزان والقوة»، بينما فقد رومني أي اتزان واستمر في سياسة الهجوم الغاضب على خصمه من دون أن يقدم أي منطق عملي يؤهله كي يكون رئيسا للبلاد والقائد الأعلى للقوات المسلحة لأكبر دولة بأقوى جيش في العالم.

والسياسة الخارجية هي ملف بالغ الأهمية لدى الناخب الأميركي، رغم أن الثقافة الأميركية للمواطن قائمة بالدرجة الأولى على منطق «الانكفاء المحلي» داخل الملفات الداخلية.

أهمية السياسة الخارجية للأميركيين، هي مدى تأثيرها على قرارات الحرب والسلام التي قد تكلف دافع الضرائب البسيط فاتورة أي قرار خاطئ في هذا المجال.

دفع الأميركان الثمن عن اقتناع في الحرب العالمية الثانية حينما وقفوا ضد هتلر.

ودفعوا الثمن باهظا في حرب فيتنام التي شهدت أكبر حركة احتجاجات مجتمعية في التاريخ الأميركي المعاصر.

ودفعوا الثمن وشعروا بفداحته مؤخرا حينما أرسل جورج دبليو بوش مئات الآلاف من الجنود والضباط الأميركيين إلى أفغانستان والعراق عقب أحداث سبتمبر (أيلول) 2001 وتكلفت الخزانة الأميركية خسائر بلغت تريليوني دولار.

من هنا يأتي تدقيق الناخب الأميركي، سواء كان ينتمي للحزب الجمهوري أو الحزب الديمقراطي، لمدى خبرة وقدرة الرئيس المقبل للبلاد.

رئيس الولايات المتحدة هو الرجل الذي له الحق، وحده من دون سواه، في الضغط على الزر الأحمر الخاص بإعلان التأهب، ثم قيام الحرب النووية المدمرة للعالم.

هذا الرجل القابع في البيت الأبيض، القادر على إعلان حرب تقليدية أو نووية، لا بد أن يكون موضع ثقة من الشعب، ولا بد أن تتوفر لديه المقدرة والحكمة على زنة الأمور بمقياس من الذهب.

آخر ما يحتاج إليه المواطن الأميركي اليوم، مغامرة عسكرية أخرى تكلف دافع الضرائب فاتورة جديدة يتحملها وتتحملها الأجيال المقبلة التي يتعين عليها أن تدفع متأخرات 18 تريليونا من الدولارات التي تراكمت نتيجة أخطاء رؤساء سابقين.

> > >

التعليــقــــات
عبد العزيز بن حمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/10/2012
ما يقوله مرشحو الرئاسة الأمريكية والوعود التي يقطعونها على أنفسهم خلال حملاتهم الإنتخابية والمناظرات خصوصاً ما
يتعلق بالسياسة الخارجية وعلى مدى التاريخ المعاصر لا يعدوا كونه طبطبة وتربيت على ظهر الناخب فإذا إستقر المقام
بأحدهما بالمكتب البيضاوي نسي هو ونسي الناخب نفسه ما قيل له في تلك الخطب والمناظرات واستمرت عجلة السياسة
الأمريكية الخارجية بالدوران كما ألفها وأعتاد عليها العالم، فلا ننتظر من النسر الأمريكي أن يصبح قابعاً في عشه يرقد
على البيض فمصالح الولايات المتحدة لا تنحصر في الأرض الأم أو الهوم لاند كما يقولون بل هي موزعة ومنتشرة على
محيط الكرة الأرضية ولا يمكن أن تفرط بشيء منها، نعرف مثلاً أحد ثوابت السياسة الأمريكية في منطقتنا صرح به
هنري كيسنجر منذ أربعين عاماً وهو إبقاء منطقة الخليج الفارسي حيث منابع النفط ساخنة بحيث يكون تواجدها الدائم بها
ضرورة، وهو فعلاً ما نراه ونعيشه أو قل نتعايش معه مهما تعاقبت الإدارات واختلفت الوجوه.
ابراهيم خالد، «المملكة العربية السعودية»، 25/10/2012
كلامك صحيح استاذ عماد..أوباما أقل خطرا، ولكن على من أقل خطرا؟ باعتقادي أنه أقل خطرا على الأمريكيين الذين لا
تهمهم في الغالب سوى الجوانب الاقتصادية ولا يرغبون برئيس يهتم بالشؤون الخارجيه اكثر من الداخل. ولكن السؤال
الأهم الآن لدي الناخب الأمريكي هو هل أوباما المتزن أفضل اقتصاديا من رومني المتقلب. أنا برأيي أن الشعب
الأمريكي غير مستعد لانتظار أربع سنوات أخرى مع أوباما حتى وان كان اداؤه على الصعيد الاقتصادي قد يكون أفضل
نسبيا من رومني لو أعيد انتخابه. وبسبب الركود و معدل البطالة القياسي فانهم قد ينتخبون رومني للسبب نفسه الذي
دعاهم لانتخاب أوباما قبل أربع سنوات.
جاسم العبدلي، «المملكة المتحدة»، 25/10/2012
ألأستاذ عماد أديب المحترم لا أدري لماذا أطلقت عائلة ميت على أبنهم هذا ألأسم ومعناه بالعربية متوفي لذلك أقول لك وأنا
أشتغل بسفارة دولة خليجية في لندن أن أوباما سيفوز بأذن ألله لأن غريمه (ميت) من ألأساس
قاسيون دمشق، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/10/2012
حقيقة نحن بحاجة لمختصين حقيقيين في مجال السياسة الأمريكية ما لفت نظري هي عبارة أن الرئيس هو الوحيد من دون
سواه له الحق في الضغط على الزر الأحمر الخاص بإعلان التأهب . وهذا بالتأكيد فيه مبالغة فالرئيس الأمريكي ليس
ديكتاتورا ولا يملك هذا الحق بشك مزاجي فهناك الكونغرس الذي يفوضه باعلان الحرب وهناك لا بد من الحصول على
دعم مالي من المجلس والا لو قرر الحرب فلابد من الحصول على الاعتمادات المالية السياسة الأمريكية هي سياسة
مؤسسات وليس اشخاص والا فإن تغيير الرئيس كل اربع سنوات كان كفيلا بانهيار اكبر امبراطورية بينما في امريكا تعتبر
هي الطريقة الأفضل لتحسين الأداء .
ابراهيم علي، «السويد»، 25/10/2012
أوباما أقل خطرا من رومني!هكذا يقول أستاذناعماد الدين اديب.وإذا كان أوباما أقل خطرا من منافسه؛ فهو أقل خطر
بالنسبة لإسرائيل؛ لأنه تحدث كثيرا عن أمن إسرائيل؛ في حين لم يأت بذكر أطفال غزة والقدس ونابلس؛ وكذلك لم يأت
بذكر شجرة الزيتون الذي تقلع من جذور تربتها ليستقر الصهاينة في مكانها.وفي الشوط المقبل ستزداد مهارة أوباما في
الملاعب الدولية ليظهر لياقته البدنية ودفاعه عن أمن إسرائيل.وكـأن اسرئيل هي من أحتل أرضها.
فؤاد محمد - اسكندرية - مصر، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/10/2012
استاذ عماد الدين اديب قلت لك من الاول ان اوباما هو الذى سيفوز ولا زلت عند رايى ولكنك كنت مترددا وكنت تراهن
على رومنى على ما اتذكر وعلى اى حال فانت لم تجرب رومنى حتى تحكم بان اوباما اقل خطرا منه فربما كان اوباما
اكثر او اشد خطرا من رومنى فالتجارب هى التى تبين وعموما كلاهما خطر علينا ولا تتوقع من ايهما خيرا او امنا للعرب
والمسلمين بالذات واى رئيس امريكى ياتى لابد وان يكون مواليا ومناصرا لاسرائيل وضد العرب والمسلمين على طول
الخط فامريكا ان كانت تطبق الديمقراطية على ارضها فانها تحيد عن الحق والعدل وتكيل بمكيالين فى الخارج من اجل
مصلحتها ومصلحة حليفتها اسرائيل ومن ثم فان كان اوباما اقل خطرا من رومنى او اكثر فهذا شأن داخلى خاص سيكون
بالنسبة للشعب الامريكى ولا علاقة لنا بدرجة الخطورة هذه قلت او كثرت , وكل عام وانتم بخير
dachrat taboukar الجزائر، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/10/2012
اللافت في الديمقراطية الأمريكية أن الرئيس هو مجرد (( ناطق رسمي )) للإدارة الأمريكية واللافت الآخر أن قياس درجة
الخطورة المهددة للمصالح الأمريكية لا يحددها الرئيس و إنما الإدارة و عليه فإن الرئيس هو موظف سام و حتى و إن
غاب فإن الديمومة لا تتعطل .
سارة، «الولايات المتحدة الامريكية»، 25/10/2012
عزيزي الكاتب قولك والسياسة الخارجية هي ملف بالغ الأهمية لدى الناخب الأميركي يحتاج الى تدقيق فهناك ما بين
اربعة الى ستة في المائة فقط ممن يهتمون بأمور السياسة الخارجية هنا بين الناخبين في الولايات المتحدة .. أرى أنها
قراءة شرق أوسطية غير دقيقة لمزاج الناخب الأميركي.. وللاسف كمواطنة عربية اقيم في هذا البلد لم اقرأ الا ما ندر
تحليلات تتوخى الدقة في هذا الخصوص.. مودتي

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام