الاحـد 28 رمضـان 1432 هـ 28 اغسطس 2011 العدد 11961 الصفحة الرئيسية







 
علي سالم
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
بطل شعبي جديد في معركة القضاء على السلام

قبل ثورة يناير كان من الصعب أن تجد شخصا من بين الصفوة الإعلامية والثقافية، لا يطالب بإلغاء اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية، وذلك لأنها كما يرون، أفقدتنا أعز ما نملك وهو سيادتنا على سيناء، وهي السيادة التي كانوا يرون أنها غائبة لأن عدد قواتنا ومعداتنا على الحدود في الشمال قليل للغاية. الواقع أن مصر لم تمارس سيادتها على سيناء بالمعنى العصري المدني، قبل اتفاقية السلام. كان المطلوب إذن من معظم المثقفين إلغاء الاتفاقية، وكانوا يرون أن ذلك ممكن بغير الانحدار إلى حالة حرب مع إسرائيل. غير أن موقف الصفوة تغير بعد ثورة يناير، هم يطالبون فقط بمراجعة بنودها وتعديلها، ولكن لا أحد حدد البنود أو التعديلات التي يجب إجراؤها.

ولكن ما حدث في الأسابيع الأخيرة في سيناء، من هجوم لجماعات من المتطرفين على مراكز وأقسام للشرطة في العريش، وإطلاقهم للنار من أسلحة متعددة العيارات، نتج عنه سقوط ثلاثة قتلى من رجال الشرطة، وهو ما أيقظ المصريين على حقيقة مؤلمة هي أن سيادتنا على سيناء لا تهددها بنود اتفاقية السلام، ولكن ما يهددها هو خروج الجماعات الدينية المتطرفة على الدولة وإعلانها الحرب على رجال شرطتها وهم رموز سيادتها، وهو موقف كما ترى لا يصح تعدد الآراء فيه، ولا يحتمل إلا استعادة درس التاريخ وهو أن العنف يرد عليه بأقصى درجات العنف.

بالتأكيد مصر في هذه الحالة ستكون في حاجة لأعداد من الرجال والعتاد ربما أكثر مما تحدده الاتفاقية، لا بأس.. لا أعتقد أن الأمر سيتطلب تعديل بنود في الاتفاقية، إنه الحق الشرعي والطبيعي للدولة في الدفاع عن نفسها، ولن أكون مخطئا عندما أقول إن الأمر لن يتطلب أكثر من مكالمة تليفونية بين الأطراف المعنية. لا إسرائيل ولا غيرها ولا أحد من حقه أن يمنع الدولة المصرية من الدفاع عن نفسها وعن سيادتها وعن شعبها. لا توجد اتفاقية على الأرض يتعهد فيها طرف بالامتناع عن الدفاع عن نفسه.

وفي الأسبوع الماضي حدث ما أعاد أجواء الحرب إلى أرض سيناء، تسللت جماعة من البشر إلى إيلات وقامت بإطلاق النار، وقنابل الآر بي جي، على ركاب أتوبيس إسرائيلي وعدد آخر من ركاب السيارات، وحدثت مطاردة لهم، قتلوا فيها جميعا، غير أنه أثناء المعركة قتل أيضا خمسة من رجال الشرطة المصريين. غير أن أحدا من رجال الإعلام في مصر ونسائه لم ينتقل إلى مسرح العمليات بسرعة لينقل لنا تفاصيل ما حدث على الأرض المصرية وفي منطقة إيلات.

جريدة مصرية واحدة فقط («التحرير» 25 أغسطس/ آب) ارتكبت جريمة التطبيع عن بعد بأن نقلت بشكل مطول وقائع ما حدث عن جريدة «هآرتس» الإسرائيلية، لنعرف أن الجماعة المهاجمة كانت ترتدي ثيابا قريبة الشبه من ملابس الشرطة وأن واحدا منهم قام بتفجير نفسه في رجال الشرطة وهذا يفسر طلب الإسرائيليين من الجانب المصري تشريح جثث الضحايا. وأن ثلاثة من المهاجمين كانوا مصريين، وأن واحدا منهم كان من بين الفارين من السجون المصرية في مرحلة الانفلات الأمني، ولكن الحادث فجر براكين الغضب داخل المصريين فتجمع العشرات وربما المئات حول السفارة الإسرائيلية مطالبين برحيل السفير، منعتهم الشرطة من اقتحام السفارة، وهنا ظهر بطل جديد في معركة القضاء على السلام وهو أحمد الشحات الذي ينتمي إلى إحدى قرى محافظة الشرقية، الذي تسلق جدران البناية ذات العشرين طابقا وقام بإنزال العلم الإسرائيلي ورفع العلم المصري بين تهليل الجماهير وتكبيراتها، لقد انتصر الشحات الشاب على إسرائيل وأيضا على كل الأعراف والقوانين الدولية والأعراف السياسية والدبلوماسية التي تحتم دفاع الدولة عن كل السفارات التي تعتبر أرضا أجنبية.

وتقديرا لما فعله هذا الشاب أعطاه محافظ الشرقية شقة ويطالب الأهالي الآن بإطلاق اسمه على أحد الشوارع، وفي الغالب سيقوم شباب القرى القريبة بالتدرب على تسلق المواسير واعتلاء المباني العالية. واستمر الاعتصام حول السفارة، ولكن يبدو أن الناس بدأوا يفكرون في أن ما حدث لم يكن شيئا يفخر به المصريون، لذلك بدأوا يفكون الحصار حول السفارة ومصدرنا في ذلك يمكن الاعتماد عليه وهو ما نشرته جريدة «المصري اليوم» في 25 أغسطس: «وأعلى كوبري الجامعة وفي الجهة المقابلة للسفارة، جلس سيد بائع الأعلام يحكي شكواه بسبب انخفاض حركة البيع التي لم تتجاوز 12 جنيها وذلك بسبب انخفاض أعداد المتظاهرين.

وعلى الجانب الأيمن لكوبري الجامعة جلس محمود بائع الشاي الشهير في الاعتصام وهو يمنح مشروبه الساخن مجانا لبعض المعتصمين وبمقابل لمعتصمين آخرين، مفسرا ذلك بالقول إن المتظاهر الذي لا يحمل نقودا يعطيه الشاي مجانا، مؤكدا أن حصيلة مكسبه بعد انخفاض الأعداد لم تتجاوز 20 جنيها بخلاف الأيام السابقة التي كان يحصل فيها على 400 أو 500 جنيه.. إنني أفكر في هؤلاء الذين لا يحملون في جيوبهم نصف جنيه ثمن كوب الشاي وأرى بالفعل أن لهم الحق في الاعتصام أمام السفارة التي يعتقدون أنها تسببت في فقرهم وتعاستهم، وأحيي في الوقت نفسه الأخ سيد الذي لا يبخل عليهم بالشاي مجانا.

والآن اسمحوا لي أن أكرر نفسي وأن أقول ما سبق لي أن قلته ألف مرة.. سيناء ليست جبهة قتال تمارس فيها الجماعات الفلسطينية عملياتها القتالية التي يموت فيها المدنيون وحدهم، سيناء أرض مصرية محررة وتحويلها إلى ميدان قتال يجعل منها مكانا يقتل فيه الفلسطينيون والمصريون والإسرائيليون وربما السياح من كل الأجناس. النشاط الوحيد الذي أعترف به هو جهود السلطة الفلسطينية لإقامة الدولة عبر التفاوض، أما هذه الجماعات المنفلتة فهي جماعات دينية متطرفة لا تهاجم الإسرائيليين فقط، بل تهاجم وتقتل المصريين أيضا كما حدث عندما هاجموا أقسام الشرطة في العريش، وكما فعلوا من قبل عندما اختطفوا ثلاثة من ضباط الشرطة الشبان ولم يظهر لهم أثر حتى الآن.

الدولة هي المحتكر الوحيد للعنف، وليس من حق مخلوق أن يحمل سلاحا غير ما تصرح له به الدولة على سبيل الدفاع الشخصي. يسري ذلك على صحراء سيناء كما يسري على حي الزمالك بالقاهرة. نأتي الآن لقضية الإعلام والتطبيع، سيحمل لنا المستقبل كثيرا من الأحداث والحوادث في سيناء وفي صحراء النقب، وهو ما يتطلب أن ينتقل الإعلام بسرعة إلى هذه الأماكن لتغطية ما يحدث، ولكنه لن يفعل، سيترك ذلك للصحافة وأجهزة الإعلام الإسرائيلية، وذلك خوفا من تهمة التطبيع، غير أني واثق من وجود جماعة من شباب الصحافيين لا تخشى هذه التهمة خاصة عندما تتعارض مع الدفاع عن مصر والمصريين، وعلى العموم يمكن التكفير عن كل عملية تطبيع بالتوبة، كل مأمورية يضطر فيها الإعلامي لدخول إسرائيل، عليه أن يتوب بعدها أمام مجلس نقابة الصحافيين، لأنه من المعروف أن التائب عن التطبيع كمن لا تطبيع له.

> > >

التعليــقــــات
salah saber، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/08/2011
دعنى يا استاذنا الكبير اتناول الموضوع بطريقة تفكيكية وربما نتفق فى النهاية. 1- لا نقلل مما فعله الشاب الذى تسلق 20
دورا لينزع علم دولة لديه من المخزون لعدائها بحجم الحروب معها وبحجم جرائمها ضد العرب وخاصة بعد مقتل جنود
مصريين على ارض مصرية بايدى جنودها حتى ولو كان نزع العلم يخالف الاعراف الدولية لانه فى النهاية امر يمكن
تقبله فى ظل غضب شعبلا مبرر على الاقل لم ينصب على بشر من الدبلوماسيين او حتى على حرمة المبنى نفسه. 2-
تعديل الاتفاقية امر لازم ولا اظنه يحتاج لمكالمة تليفونية كما تقول والا لكانت اسرائيل قد وافقت على زيادة عدد الجنود
عام 2007 بسهولة اثر حرق اهالى غزة للحدود مع مصر وانما يحتاج لاكثر من ذلك وهو امر يجب اتمامه لاسباب عديدة
اهمها فرض السيادة على سيناء حتى ولو كان ذلك يتم لاول مرة كما تقول.3- الشعب المصرى لا يريد حربا مع اسرائيل
كما ثبت مؤخرا ولكنه لن يقبل انتهاكات لارضه أو حياة جنوده او انتهاكات لعرب آخرين من جانب اسرائيل او استمرار
للاحتلال وهى معادلة جديدة ربما إذا اساءت اسرائيل فهما يحدث ما لا يريده المصريون وهو الحرب وهو ما لا نتمناه
لاننا نريد اكمال بناء دولتنا اولا.
أكرم الكاتب، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/08/2011
الذي قام بإنزال علم إسرائيل ورفع علم مصرعلى أرض سيناء في معركة أكتوبر المجيدة والذي استطاع تحرير كامل
ترابها في مفاوضات طابا والذي رفض مشروع تبادل الأرض الذي طرحفي عهد أولمرت , والذي أعاد أرض سيناء التي
باعها معدومو الضمير لليهود في عملية بيع من الباطن فأعاد شراءها بثمن باهظ حفاظا على ترابها , الذي فعل كل هذا
مسحنا صورته بأحذيتنا وووضعناه في قفص كالقرد يتسلى به الأطفال, لنثلج صدور اليهود كما أثلجناها يوم قتلنا بطل
سيناء وأكتوبر- السادات ,والآن نهلل لمغامر قام بإنزال علم إسرائيل ووضع علم مصر لنقول للعالم أجمع أننا
غوغاء,أصبح الغوغاء هم من يسيرون البلد كجسم يقود رأس صاحبه, وأصبحت الحكومة رهن إشارتهم , حتى أن
المحافظ لم يعد يميز بين البطولة والخروج على القانون,وهل سيدفع عنا هذا المتسلق إذا قامت حرب حقيقية , أم سيخنس
كما خنس عبد الناصر وجه المقارنة هنا أن عبد الناصر سحب القوات الدولية وأغلق مضيق تيران,أى فعل ,ولكن لما جد
الجد أصر على ألا نبدأ الضربة الأولى وكانت النتيجة أننا لم نضرب لا الأولى ولا الثانية لأننا انبطحنا أرضا ليكتب نجم:
خبطنا تحت بطاطنا*يا محلا عودة ضباطنا من خط النار
يحيي صابر شريف، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/08/2011
اذا كان انزال علم اسرائيل من مبني سفارتهم في مصر بطولة فبماذا نسمي رفع علم مصر علي ارض سيناء بعد تحريرها
في 73 ياسيدي اننا نعيش الان في مصر حالة من الفوضي لم تشهدها البلاد من قبل فالباعة احتلوا الشوارع وضيقوها اكثر
ماهي ضيقة والمرور في شارع مثل شارع فيكتوريا في الاسكندرية الذي يصل الي ميدان الساعة اصبح مستحيلا وذلك
لاحتلال الميكروباصات للميدان علي مرأي من ضباط المرور ولا يستطيع احد ان يتفوه بكلمة الفوضي ينتشر ويتعملق
يوما بعد يوم وكل انسان يفعل ما يريد ويتصرف طبقا لهواه .. القانون بعد الثورة في اجازة طويلة اتمني ان لاتستمر .
سالم، «الامارت العربية المتحدة»، 28/08/2011
للأسف ان مصر اصبحت (حيطه مائله )، لمن يريد تنفيذ اجندته و اوهامه و صار مخالفة القانون وهتك الاتفاقيات
الدولية المبرومه مع جهات دوليه عاده و اسلوب حياه من قبل جهات داخليه وخارجيه، و اذا ما تولى الاخوان الحكم
بمصر فانهم سيمحون خصوصية مصر و ستتحول دوله لمن هب و دب ..وكما قال احد قادة الاخوان في احد الايام
فلتذهب مصر في داهية ... كما ان الكشف عن اتصالات سابقه للإخوان مع جهات غربيه و أجنبية خارجية تعني بانهم
اصبحوا أداة لمحو و إذابة كل ولاء لمصر و تاريخها ودق إسفين لتفريق الإجماع المصري نحو وحدة المصير و
بالتالي يسهل أختراقهم و تدمير مصر من الداخل (القلب النابض لمصر).
مصطفي ابو الخير-مصري-نيوجرسي-امريكا، «كندا»، 28/08/2011
الاستاذ علي سالم المحترم. ضاعت سيناء مرتين في 56 وعادت بسبب موقف امريكا من العدوان الثلاثي) وفي 67 عادت
في 73علي يد رجل بطل ووطني اسمة(السادات) وعلية نقول للشباب المفلس فكريا المتواجد امام سفارة اسرائيل مطلوب
قراءة احداث سيناء بحيادية وحب للوطن فقط لكي يتبين لكم ولغيركم الحقيقة المؤلمة ومطلوب الافراج عن ماكان يقال عنة
سري للغاية فيما يخص احتلال سيناء مرتين وكذلك ثمن حرب اليمن ثماني سنوات ومادفعتة مصر لبورصة باريس بسبب
قرار تأمين قناة السويس المتسرع ويبقي الاهم وهو من اعترف باسرائيل؟ انة عبد الناصرومرتين مرة في سرية عام 56
عندما سمح بمرور السفن الاسرائيلية من ممرات ميتلا ومن قناة السويس شرط رفع علم دولة اخري والمرة الثانية كان
الاعتراف رسمي من خلال مبادرة روجز الامريكية والمقابل انسحاب اسرائيل لخمسة او سبعة كليومتر لفتح قناة السويس.
نعم مطلوب زيادة جيش مصرفي سيناء لايقاف تعدي الفلسطينيين قبل الاسرائيليين علي مصر وامنها لحساب النظام
السوري والايراني وأيقاف تهريب المحرمات والممنوعات الخ.وبالمناسبة الي اين وصل تحقيق حماس مع عناصرها الذين
قتلوا قرابة 15جندي وضابط واين المطلوبين لمصر في غزة؟
جيولوجي / محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 28/08/2011
سياسة النظام مبارك البادئة تجاه العدو الصهيوني هي التي أفرزت ماتعانيه سيناء الأن من مشاكل فهو كان يبحث دائما
عن السلام المبني علي الخنوع وصمت الخراف تجاه هذا العدو الذي تاريخه معنا يقول ان لم تبرز له قوة الشيكمة فسوف
يتمادي في غروره وصلفه وغبائه وهذا هو تاريخ الصهيونية قديما وحديثا وسياسة هذا النظام ايضا كانت خاطئة تجاه
اهالي سيناء والتي كانت تتعامل من منطق الأمن فقط لأغير ولايوجد مايسمي حوارا بينهم وبين الدولة لذلك افرزت مشاكل
تطرف بعضهم ونتمني ان مصر بعد الثورة يكون لديها سياسة جديدة تجاه أهالي سيناء التي هي البوابة الشرقية ضد الغزو
الصهيوني لمصر وتعديل بنود اتفاقية كامب ديفيد لأبد من تعديلها لكي تستفيد مصر من سيناء استفادة كاملة لمصر كدولة
وليست لأشخاص كما كان يفعل نظام مبارك البائد
ليلي عزام، «النرويج»، 28/08/2011
مرحبا,سيد علي سالم و ليتك تعرف.. علي سالم تل الزعتر,ذلك البطل الذي مزق والده الي اشلاء من قبل الكتائب
الانعزاليه بسبب عدم تسليمه لابنه علي سالم الذي كان يقود معركه الدفاع عن اهله ابناء تل الزعتر,قصدت من هذه
المقدمه ان اذكرك من خلال اسمك بان الفلسطينيون لا يستحقون كل هذا التحامل,فيكفيهم ما هم به من مصائب. تحياتي لكم
حسان عبد العزيز التميمي، «المملكة العربية السعودية»، 28/08/2011
لا يمكن لاعمال طائشة هنا وهناك أن تؤثر على معاهدة كامب ديفيد، رغم أنّ المؤشرات توضح بأنّ اسرائيل استباحت
مؤخرا الإعتداء على أرض سيناء ذات السيادة المصرية دون نيّة إلحاق الأذى بالمصريين بقتل جنديين وضابط، وهذا
ليس حبا بمصروشعبها ولكنّ لأنها لا تريد أن تخوض معركة خاسرة في الوقت الذي تعاني فيه أزمات داخلية ، لذا نجدها
متشبثة بمعاهدة كامب ديفيد التي فيها من الملاحق السرّية لمصلحتها ما لا يعلمه إلا الله ، وليس بخافٍ على أحد بانّ
التطبيع أمر مرفوض لدى الشعب المصري قبل أن يكون مرفوضا لدى النخب السياسية ومثقفيها وهو ما اثبتته اكثر من
ثلاثة عقود من الدعوة للتطبيع وما زال ماثلا في الاذهان الأسمدة التي أهدتها إسرائيل لمصر بعيد المعاهدة معها فقضت
بها على المحاصيل الزراعية بنيّة حسنة وما تصديرالغازلإسرائيل بسعر تفضيلي إلا خير دليل على ازدهارالاقتصاد
المصري الذي روّج له النظام البائد ومعاونوه! فالتعاون الاقتصادي والثقافي والسياحي بقي في الحدود الدنيا، وكان
القائمون الحصريون عليه هم الطبقة الحاكمة دون أن يجرؤ أحد على مساءلتهم فهل لنا أن نتفاءل بالتطبيع بعد تجارب
قاسيّة استمرت إثنين وثلاثين عام؟
abuomer، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/08/2011
أريد جوابا.بعد اتفاقية كامبديفد و أعادت سيناء محرر غير منقوصه,ورفضها العرب مجتمعين و نعتت بالأتفاقيه المخزيه
وغيرها من النعوت.السوآل:ما هو البديل لكامب ديفد؟لقد مضى 32 سنه على رفض المعاهده,هل تحررت الجولان مثلا؟ما
هي خططهم في المستقبل؟هل نستمر بسياسة السلم و لا سلم؟اريد حلا.
ابو جبر، «اسرائيل»، 28/08/2011
تحية للكاتب الكبير على جراة قلمه وعلى تحليله الرائع لقد حان الاوان للتحرر من قيود الانظمة الفاسدة والكتابة بشكل
موضوعي حتى ننهض بالامة

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام