الخميـس 22 جمـادى الثانى 1432 هـ 26 مايو 2011 العدد 11867 الصفحة الرئيسية







 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
السعودية.. لا تسيسوا قيادة المرأة للسيارة

عادت للواجهة مرة أخرى القصة «الفزاعة»، وهي قيادة المرأة للسيارة بالسعودية، وتأتي عودتها هذه المرة في ظروف مختلفة، وتحت تهويلات إعلامية اقتضتها الظروف التي تمر بها المنطقة، وفي توقيت يبحث فيه البعض عن أي شيء يتعلق بالسعودية.

الإشكالية الأساسية أن الجدال حول أحقية المرأة بقيادة السيارة هو تحولها إلى استعراض قوة، فإن سمح للمرأة بالقيادة فهذا يعني انتصارا لتيار على آخر، وإن لم يسمح فهو دليل على قوة ذلك التيار مقابل الآخر، وهذا كله خطأ، فلا يجب أن يكون الأمر كذلك، ومن التسطيح حصره بهذا الاتجاه. فشرعا هناك جملة من العلماء الكبار الذين يرون جواز قيادة المرأة للسيارة، وتنظيميا لا يوجد ما يمنع، وسبق للملك عبد الله بن عبد العزيز أن قال بأن قضية قيادة المرأة للسيارة هي قضية اجتماعية، والأمر نفسه قاله ولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز، والنائب الثاني الأمير نايف بن عبد العزيز، وكرره أيضا وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل، إذن أين الإشكالية؟

الإشكالية بكل بساطة أن موضوع قيادة المرأة للسيارة تحول إلى رهبة نفسية لدى جميع الأطراف، لأنه حمل رمزية خاطئة، وهي صراع التيارات، ولا بد من أن يتم اتخاذ أمر حاسم بهذه المسألة، ويجب أن ينظر لها على أنها أمر طبيعي، مثل عمل المرأة طبيبة وخلافه، وليس انتصارا لتيار على آخر، لكن لا بد أيضا من استيعاب أمر مهم، وهو أن قضية قيادة المرأة للسيارة ليست أمرا يؤخذ بلحظة، وكأنه قانون رفع الطوارئ بمصر أو سوريا، فهناك أمور لوجيستية من مرور، وخلافه، فالإشكالية اليوم أنه مع التغطية الإعلامية لأحداث المنطقة بات هناك تسطيح وإفراط باستخدام المصطلحات.

فهذه سيدة سعودية قامت بقيادة سيارتها في جدة، ولم يقَل لها شيء، وأخرى فعلت نفس الأمر بالرس وأوقفتها الشرطة لساعات وأخلي سراحها، بينما قصة الفتاة السعودية الأخرى في الخبر فهي مختلفة، حيث أوقفت وأبلغت بأن الأمر مخالف الآن لعدم وجود تنظيم، لكنها عادت في اليوم الثاني وقادت سيارتها، وتم تصويرها ووضعها على «يوتيوب» للتحريض، وهذه معالجة غير حكيمة بالطبع.

وعليه، فإن القضية الأساسية هنا أن قيادة المرأة للسيارة بالسعودية قادمة لا محالة، فلماذا يجعل منها قصة بطولة؟ الأجدى أن يعلن فورا عن تشكيل لجنة لدراسة الأمر، يراعى فيها جملة اقتراحات، منها: السماح باستقدام سائقات، لمن يرغب بذلك، من أجل تهيئة المجتمع، والسماح للسعوديات من سن محددة بالقيادة لمرحلة داخل مدن محددة، كمرحلة أولى، على أن تخفض السن لاحقا، وتعمم التجربة بباقي المدن السعودية، وذلك لمراعاة تهيئة الظروف اللوجيستية من مرور، وخلافه، ويتم اشتراط الحشمة بالمظهر، وقبل هذا وذاك لا بد من قانون صارم وحازم، ولا هوادة فيه لمنع التحرش الجنسي، أو التطاول على النساء.

المراد قوله إن قيادة المرأة للسيارة أمر لا يوجد ما يحظره، ويمكن تفعيله بهدوء، لكن الأهم من كل شيء أن لا يسيس، لأن ذلك ليس من مصلحة أحد.

tariq@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
فهادالعتيبي، «المملكة العربية السعودية»، 26/05/2011
استاذ طارق لايوجد نصا صريحا من القرأن والسنه يمنع المرأة من القياده وكذلك لايوجد في نظام المملكه مايمنعها ولافي
قوانين المروربعدين عندنا في القرى والباديه كثيرمن النساء يقدن السيارات بل والنقل الثقيل وش نقول للأجانب والعرب
سجنوها لأنها تقود سيارتها ؟؟
سيف محمد محمود، «ماليزيا»، 26/05/2011
تحية للكاتب وما سر ان تكون ازمة في هذا الوقت الحرج في عمر المنطقة هل هو بداية للقول ان حكم المملكة لايشجع
على الحرية فيبدا الغرب الاستنكار والشجب ومعه ايران التي تنتظر اي موجة ضد المملكة اننا نحذر من التهاون مع اي
قانون ويجب ان نرى نصف الكاس المليء و لاننظر الى النصف الفارغ فالمملكة الان درع الامة كما هي درع الجزيرة و
مايعيشة المواطن السعودي من استقرار هو الاهم
Nora، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/05/2011
سلِم قلمك أستاذي الفاضل
حسن أبو حمزة، «استراليا»، 26/05/2011
لازلنا نحوم حول المشكلة بدون حلها للاسف..فلاعتب على الآخرين من إستبطاء واستيعاب التغييرات..وكأننا نخترع
السيارة لاول مرة وليس مسألة القيادة السهلة (بعد التدريب الكامل)..لماذا لانثق بأنفسنا واهلنا..هؤلاء النسوة هم أهلنا فهل
نستطيع حماية انفسنا واهلنا..ولماذا تلام المرأة وتمنع من حقوقها بسبب المستهترين (حسب تخوف التحرش الجنسي)..كثرة
الممنوعات تربك المواطن وتفقده توازنه ورؤيته للمستقبل بوضوح شفاف..فالمجتمع متعلم وملتزم بأخلاقه وبسمعته الطيبة
التي يحرص عليها الجميع فلماذا التخوف؟ والمسألة خاصة للواتي يرغبن بالقيادة ويسمح لهم من اهلهم وذويهم..وكفانا
مضيعة للوقت بمسألة خاصة..
عبدالجليل على محمد عبدالفتاح، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/05/2011
هناك خلط وتخليط بين الرؤى الشرعية بالاجتماعية والمجتمعية بالرقى والحداثة شكرا لقلم الأخ طارق بأن وضع بعض
النقاط للحروف
عبدالله بن قليل الغامدي@الباحة، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/05/2011
الموضوع بيد قيادتنا الحكيمة ولن تتركه للذئابة تنهش فيه وتضر بنهشها شريحة كبيرة وكبيرة جداً من المجتمع
السعودي..ومن المناسب حالياً صدور نظام عقوبات (تأديبي) لمن يتحرش ويعاكس ويضايق ويبتز و..ويطبق بقوة في حق
من يقوم بهذه الأشياء..المرحلة الثانية ,تهيئة المرافق وتتبع للدولة من{مدرسة تعليم قيادة,مراكز مرور نسائية ,شركات
خدمات مساعدة على الطريق بقيادة نسائية} والله الموضوع صعب ياجماعة لمجتمع محافظ .والله المستعان.ولكن المجتمع
اليمني محافظ.!!!
جفين الدوسري، «الولايات المتحدة الامريكية»، 26/05/2011
اذا اقرته هيئة كبار العلماء انتهى امره وان عارضته فالمجتمع محافظ والملتزمين بالتعاليم الدينيه لا يظهرون في الإعلام
ولا يمكن جس نبضهم وقد يحدث اهتزاز يصعب التراجع عنه وقد يحدث مالا تحمد عقباه وعلى الجميع حكاما ومحكومين
الإنصياع لدستور البلاد والمرجعية للجميع هيئة كبار العلماء ومن خرج على قرارها فهو يبغي الفتنة والشجاعة من كلا
الطرفين حماقه هذه امور لاينفع فيها الندم والفتنة نائمة لعن الله من ايقظها , اذا تجاوز الشعب العلماء الربانيين فلا خير
يرجى منهم .
عبدالله المناع، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/05/2011
موضوع قيادة المرآة للسيارة في السعودية موضوع تم تصعيده وتضخيمه بشكل منظم بعد دخول قوات درع الجزيرة
البحرين من حقهن ان يقدن لكن ليس الامر يأخذ بالتحدي والخروج على التشريعات ولي الذراع وقذف الانظمة والقوانين
عرض الحائط والدخول في حرب بين فريقين اما منتصر والاخر مهزوم بين مؤيد ورافض ولكن الوقت لم يحن بعد
لتزدحم الشوارع بالسائقات .
عبدالله البرك، «المملكة العربية السعودية»، 26/05/2011
صمت المؤسسة الدينية الرسمية وترك الا مر لأجتهادات بعض طلبه العلم أربك الدوله والمجتمع , انه من المؤسف جدا أن
نقول للعالم ان نسائنا لسن ككل نساء ألأرض وأن شبابنا ليسوا الا ذئاب متوحشه وأن أجهزتنا المروريه والأمنيه عاجزه
عن تنظيم أمرمطبق من عشرات السنين في دول الخليج والدول العربيه والأسلاميه ماعدا دوله طالبان,السعوديات يقدن
السياره في الكويت والبحرين والامارات وفي اي مكان يذهبن اليه للدراسه او السياحه ولاكنهن لا يستطعن القيام بذلك
للذهاب الى الجامعه او المسشفى او العمل او التسوق او حتى لصلاة التراويح في بلدهن,اين الدين والعقل والمنطق في هذا.
محمد بن عبد العزيز، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/05/2011
فعلاً المشكلة إجتماعية وليست دينية وعبارة الكاتب (( لابد من قانون صارم وحازم لمنع التحرش الجنسي أو التطاول على
النساء )) جميلة جداً ولكن الكلام سهل والمشكلة في التطبيق ؟؟ إلا إذا رافق كل سائقة شرطي !!
yousef aldajani، «المانيا»، 26/05/2011
السيارة للمرأة ليست للنزهة بل لقضاء حاجاتها وحاجة اولادها ومنعا للسائقين الرجال في ان يكونوا في وسط العائلة في
مجتمع محافظ في المانيا لا ترى سائقين خصوصيين بل ترى امرأة عمرها 80 سنة وما زالت تقود السيارة بنفسها
فالمدرسات والعاملات في مختلف الوظائف بحاجة الي السيارة وبدلا من دفع 2000 ريال او اكثر للسائق تستفيد بهم العائلة
على قضاء حاجيالتها المهم اعطاء الثقة في بناتنا وامهاتنا واخوتنا وحماية افراد امن المرور لهم والضرب والتشهير بكل
دنيئ النفس معتد اثيم وتسحب منة الرخصة ويمنع من السياقة ويغرم 5000 ريال ولنرى كيف ستستقيم الامور والسيدات
عندها التليفون الهاندي وما عليها الي ان تاخذ الرقم بل تصور السيارة وصاحبها وتبلغ شرطة المرور التي لا تتاخر
ساعتين للوصول للحدث فقد حكى لي احد الاقرباء من ساكني مدينة جدة بانه والعائلة خرجوا من البيت ليتريضوا مشيا
وعند عودتهم لمحوا من بعيد لصا يدخل منزلهم واتصلوا بشرطة النجدة مرات ومرات ولم تصل الا بعد ساعتين وبعد
فرار اللص وقد وصف شكل الشرطي بالبطن المنفوخة ولا يستطيع حماية نفسة لحركتة البطيئة وليس مؤهلا ليكون شرطي
نجدة لانة يحتاج لمن ينجده فالسرعة مطلوبه
د. فهد الماضي، «التشيك»، 26/05/2011
يا اخ طارق, في رايي ان كل من يعارض قيادة المرأه للسياره لايعرف انه بذلك يؤذي المملكه ويسيء لها .
دكتور مهندس ابراهيم عبد الحميد، «الدنمارك»، 26/05/2011
اليس من الافضل ان تقود المرأة سيارتها بدلاً من سائق أجنبى او الركوب مع رجل غريب.
ناصح عبد الله، «المملكة العربية السعودية»، 26/05/2011
الأستاذ الفاضل طارق الحميد، أتابع مقالاتك بشكل شبه منتظم، مع أني أخالفك الرأي أحيانا، وهذا طبيعي. مقالتك اليوم من
أفضل ما قرأت إن لم تكن الأفضل. طرح منطقي، هاديء، متوازن، يقدر آراء الجميع بشكل منصف.
د . محمــد عـــلاّري / المانيا، «المانيا»، 26/05/2011
جميل جداً أن نأخذ بعين الأعتبار ( لا تسيّسوا قيادة المرأة للسيارة ) ولكن اذا ما أخذنا بعين الرضى بأن المرأة هي نصف
المجتمع وقادرة على أنجاز عملها ومهامها بكل كفاءة واقتدار في البيت اوالوظيفة أو في شتى المجالات وهل تختلف االمرأة
العربية وخاصة السعودية عن المرأة الأمريكية أو الكندية أو الأوروبية أو اللآتينية إذا توفرت لها كامل الحقوق والواجبات
وكل أنواع الرعاية أسوة ببقية النساء الأخريات في العالم وبمساواتها الأجتماعية والسياسية بالرجل دون قيدٍ أوفارق يُذكر؟
أعتقد واثقاً بأن المرأة العربية تختزن قدرات وطاقات ومكنونات لا تختلف عنها كثيرا طاقات وقدرات النساء العالميات
اللاتي ضربن أروع الأمثلة في تاريخ الأنسانية في العصر الأسلامي سابقاً وفي العصر الحديث لاحقاً إذن المسألة دينية
صرفة قد تعمل على فرملة الحياة الأجتماعية والسياسية مع أن السيارة هي مطلب العصر الحديث.
مازن الشيخ، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/05/2011
لاادري ماهو الفرق بين المرأة السعودية وغيرها من نساء العالم؟!ولاادري مااهمية مسألة مثل قيادة سيارة,لتثيرمثل هذه
الضجة المفتعلة؟ الم تصل المراة الى مصاف القيادة السياسية في معظم بلدان العالم؟الم تحقق رئيسة وزراء بريطانيا(السيدة
مارجريت تاتشر)انتصارا عسكريا ساحقا وماحقا ضد الجنرال فيديلا الذي كان يقود حكومة وجيش الارجنتين في معركة
جزرالفوكلاند عام1982؟اذن لماذا لايزال البعض ينظر الى المرأة السعودية على انها ليست الا انثى ضعيفة ملكا خالصا
للرجل,وكلها عورة وعيبا؟!في اي زمان نعيش نحن؟وهل لابد لنا من العيش في هامش الزمن,بحجة ليس لها اساس لا من
الشرع ولامن المنطق ولا الاخلاق ولا الانسانية.ان المرأة انسان ذو حاجات واخلاق وميول,ولايمكن لعملية قيادة سيارة
ان يخترق اي حاجز أو قانون اجتماعي,بل انه من الافضل للمرأة ان تقود سيارتها وتقضي حاجات عائلتها بنفسها,وامام
سمع وابصارالجميع,وذلك بالتاكيد افضل,منطقيا, من الاعتماد على السائق الاجنبي.لذلك فلابد من وقفة حكومية حازمة امام
عشاق الانعزال,والحنين الى ايام الجاهلية وقوانينها الاجتماعية,والاعتماد على اراء علماء دين الفقهاء في دحض حجج
المتقولين,والمدعين زورا
تركي براك المجلاد - الدمام، «المملكة العربية السعودية»، 26/05/2011
صباح الخير استاذ طارق قيادة المرأه للسياره هذا الطرح غير مقبول اجتماعيا لان المجتمع في المملكه متحفظ جدا ولا
يقبل التغيير بسهوله ومثل هكذا طرح يجعل المرأه تشعر بالاستقلاليه والخروج من المنزل متى شائت وفي اي وقت ونحن
قد قبلنا بهكذا وضع والكثير لا يتقبله على الاقل في الوقت الراهن اضف الى ذلك ازدحام الشوارع وتعطيل حركة السير بدل
من الركوب في باص مدرسي او من الباصات الخاصه بالنقل وهذا يعني زيادة اسعار السيارات والاختناقات في حركة
السير المروري هذا رأي شخصي واعتقد يشاطرني فيه الكثير بمن فيهن شقائق الرجال سيدات المجتمع السعودي وارجو
ان لا يغضب رأيي المرأه في بلادي فهي رمز العفه والحشمه تحياتي لك ودمتم بخير
سالم، «العراق»، 26/05/2011
المشكلة هي في آلية تطبيق القانون الصارم فهنالك العديد من القوانين الصادرة والتي لم يكن تطبيقها على درجة جيدة من
الكفاءة فمثلا تجد ان قانون توطين الوظائف لم ينجح في خفض معدلات البطالة لأن المخالف سيجد طريقة للخروج من
طوق القانون وكذلك قيادة المرأة فهل تستطيع ادارات المرور السيطرة او التأكد من احتشام اغلب النساء وان كان كذلك
فلماذا تهدر طاقات وثروات الوطن على تطبيق قانون كهذا!! بالأمس تقدم العديد من النساء بطلب ايجاد بنية تحتية متكاملة
للنقل العام والذي سيوفر حلا مجديا لحاجات المرأة وهذا سيكون حلا وسطا للتيارين
طلب الرداد، «الكويت»، 26/05/2011
كلامك عين العقل استاذ طارق ...القيادة لم تعد ترفاً أو أحد اكسسوارات الحياة بل ضرورة ملحة يفرضها الواقع ومستوى
حاجة الرجل ( المرأة ) لقد تم ترهيب الناس من استخدام (الصحون اللاقطة والتي وصفت بالمدمرة ) حتى انتشرت في كل
بيت وعلي كل ربوة من صحاري المملكة وتبعها الإنترنت ( القاتل ) وشاهدنا كيف نفع الناس من خلال قضاء وتتبع
معاملاتهم في المؤسسات الحكومية والأهلية وكذلك التحذير من إقتناء الهواتف النقالة الحديثة وبما تحمله من مواصفات فنية
عالية التقنية وتلك كانت بالنسبة لبعض أفراد مجتمعنا تمثل خطورة علي حياة الناس والمجتمع كما كان يصورها البعض !
حتى أقتنع الممانعون بأن منافعها لاتعد قياساً بأضرارها المفتعلة !علينا أن لانعطي الآخرين مجالاً للتندر والسخرية أو
الإصطياد بمياهنا ( الصافية النقية ) علينا أن نثبت للآخرين بأننا نعمل بمبدأ الوسطية قولاً وعملاً كما هو خطابنا الرسمي
حتى نحظى بإحترام شعوب الأرض قبل حكوماتها ... الأمة التي تحظى بعدد هائل من أصحاب الرأي والحكمة عليها بأن
لاتتردد في إتخاذ القرارات الشعبية ذات البعد الإنساني والمجتمعي .
تراحيب عبدالله الرويس، «الولايات المتحدة الامريكية»، 26/05/2011
المتابع للرأي السعودي الشعبي يلاحظ وجود معارضة عريضة لموضوع قيادة المرأة للسيارة , ولكن التيارات السياسية في
الساحة السعودية مثل الإسلاميين والليبراليين وغيرهم , استخدمت القضية منذ بدايتها ولا زالت تتنازع عليها .
جابرفاضل، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/05/2011
التسيس حاصل حاصل لكل شؤوننا الاجتماعية مهماطالبت بابعادها عن التسيس مهما كان التوقيت وأيا كان المكان
لأن هذا هو الوترالأخيرالذي يعزف عليه عند محاولة إجراء أي تغييرفي التعليم في العادات عند تفعيل الانظمة أومحاولة
تجديديها وبات كل إجراء لتطوير المجتمع يعد تغريبا ويوصم بكل التهم المشاعة .
لقمان، «البحرين»، 26/05/2011
ألقضية لا تحتاج إلى تسيس بقدر ما تحتاج إلى فقه إسلامي متطور لا فكر متقوقع على نفسه يجلب على الإسلام الويلات
بسبب ما يبثه في العالم من أفكار غريبة ليس لها واقع في الدين الإسلامي. هذا الفكر تسبب في كثير من القيل والقال فهو
فكر ينبذ كل من يخالفه وهو يجعل من متبعيه أمة متقوقعه على نفسها باقية في مؤخرة الركب على الدوام مشوهة للإسلام
وصوره الناصعة
حمد التميمي - قطر، «قطر»، 26/05/2011
استاذ الكريم / السعودية مستهدفه وهذا معروف للكل نظرا لمكانتها ف العالمين العربي والاسلامي . والمراة السعودية
مستهدفه ، التدخلات ف دولنا يعتبر حق للغرب وتدخلهم حياتنا التي لاتزعجهم شى اساس ويحاربون من اجله . يعني
علاقتنا مع الغرب علاقة الضعيف بالقوي هم يامرون ونحن ننفذ . اين الندية ف التعامل والمساواة .. !! ؟موضوع مثل هذا
يناقش فى ظل حوار وطني يراعي تقاليد وعادات المجتمع ويراعي الضوابط الشرعية . واتفق معك انه لايجب ان يسيس
فالنظر اليه كونه قضية اجتماعية في اطار من المصلحة العامة والخاصة . والله الهادي الى الطريق المستقيم .
مــبــــــارك صــــــــالــــح، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/05/2011
أنا أحترم خصوصية المملكة العربية السعودية الشقيقة ولكن لي سؤال : هل أنفراد سائق أجنبي مع فتاة بدواعي أنه سائق
العائلة أفضل أم أن تقود هي السيارة وتبعد القول المعروف ما أجتمع أثنان إلا وثالثهما الشيطان ، يا أحبتي السيارة ليست
سياسة بل هي وسيلة مواصلات لا أكثر ولا أقل .
بندر الخالدي، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/05/2011
يأخ طارق اعتقد ان لانعطي الموضوع اكبر من حجمة فلنتر ك القيادة حرية لمن ترغب وعلى مسؤليتها الخاصة وينتهي
الموضوع والسلام
ندى الرشيد، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/05/2011
شكرا لك استاذ طارق.. واحب ان اقول لمن هم ضد قيادة المراة للسيارة ليسمحوا لناعلى الاقل بفتح دورات تدريبية نتدرب
من خلالها على قيادة السيارة واستخراج رخصة لننقذ ارواحنا واسرنا وقت الشدة !!فانا مثلا تعرضت لموقف جدا سخيف
من سائقي السيلاني عندما رمى بوجهي مفتاح سيارتي وقال لي قودي سيارتك بنفسك ان لم تعجبك سياقتي وتركني حائرة
ماذا افعل ..فهل يرضي ذلك احد ونحن في القرن الواحد والعشرين!
اروى، «المملكة المتحدة»، 26/05/2011
متى كان منع النساء من القيادة رادع للتحرش الجنسي و على أساسه كيف يمكن لأي قانون منع التحرش الجنسي إذا بدأت
النساء بقيادة السيارة؟ ألا يجب أن يكون هذا القانون موجودا في كل الظروف و لكل النساء، سواء تقود سيارة أم لا؟
ثم ما هي القضايا اللوجيستية؟ الأمر بسيط تخرج المرأة من البيت و تقود سيارتها أم يجب أن يخصصوا لها شوارع؟

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام