الاثنيـن 25 صفـر 1432 هـ 31 يناير 2011 العدد 11752 الصفحة الرئيسية







 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
هل هي أزمة النظام المصري وحده؟

دائما تحاول بعض الفضائيات العربية تشتيتنا بنقاشات بعيدة عن الواقع، ولا تلامس جوهر الأمر في منطقتنا، وأبسط مثال على ذلك هو النقاش الدائر الآن حول الوضع في مصر، ومنذ مظاهرات يوم الغضب.

فالرئيس المصري حسني مبارك، ومهما قال معارضوه، هو ليس صدام حسين، ولا زين العابدين بن علي، أو آخرين يحكمون في منطقتنا.. مبارك رئيس له تاريخ، جزء منه تاريخ يفخر به المصريون أنفسهم، ورجل وطني خبر الحرب والسلم. مبارك ليس ديكتاتورا، ولا ديمقراطيا، وهذا هو مربط الفرس. والقضية ليست الرئيس مبارك، أو باقي الرؤساء العرب، بقدر ما هي أزمة الجمهوريات العربية كلها.

أزمة جمهورياتنا أنها تحكم وفق منهج أقرب إلى الملكيات، وهي ليست ملكيات، ولذا تجد نفسها دائما في طريق مسدود، سواء اليوم، أو بعد سنين، خصوصا أن بعض الحكام العرب في الجمهوريات العربية قد عايشوا عدة ملوك، وأمراء عرب، تغير الملوك ولم يتغير الرؤساء. وهذه هي الأزمة الحقيقية، حيث لا مدة محددة للرئيس، وبالتالي فلا بد أن تصل الأنظمة إلى هذه المنطقة المسدودة مهما استخدم من حيل، ومن ثم تكون الأزمة أزمة مشروعية.

وعندما نلوم بعض فضائياتنا ذات الشعارات الكذابة بأنها تسطح النقاش، وتشتت المتابع، فذلك لسبب بسيط حيث نرى تركيزا شديدا على مصر، ليس اليوم؛ فالتغطية الآن مبررة، لكن ومنذ فترة طويلة. وأهم تلك الأسباب أن نظام مبارك أتاح حرية إعلامية تفوق كل حريات جمهورياتنا، بما فيها لبنان الذي لا يجرؤ إعلامه على قول كلمة بحق حسن نصر الله الذي لم ينتخبه أحد، أو بحق إيران التي شكا شعبها تزوير الانتخابات. ففضائياتنا تتجاهل ما حدث في لبنان يوم فرضت سورية تغيير الدستور اللبناني والتمديد للحود، وانتهى الأمر بنهاية مأساوية حيث اغتيل رفيق الحريري ورفاقه، ووصل البلد إلى مرحلة يسمي فيها نصر الله رئيس وزراء لبنان السني!

وعليه، فجل النقاش يترك الجوهر ويتعلق بالقشور. فالأزمة ليست أزمة النظام المصري، بل هي أزمة الجمهوريات العربية. فإذا كان خصوم مبارك يلومون نظامه بالأمس على أنه عميل لأميركا، فكيف يلومون واشنطن اليوم لأنها لم تقف ضده بقوة، بل ويتناسون أن هناك جمهوريات عربية أخرى ورطتها أكبر من ورطة النظام المصري، لكنها ما زالت بعيدة عن دائرة الإعلام، بل إن المطالبين بتدخل أميركا يتناسون أن واشنطن سمحت لنوري المالكي أن يأخذ فترة حكم ثانية في العراق رغم خسارته الانتخابات! ولا أدري هل نحن في حالة نفاق عربي، أم أنه الضياع؟ فماذا عن النظام السوداني مثلا؟ وغيره من الجمهوريات القريبة من مصر، أو البعيدة؟

وهذا ليس دفاعا عن النظام المصري أو غيره، بل هو دعوة للتعقل، والتأمل، بدلا من الانفعال، ولنقول إنه يبدو أن لا مخرج لجمهورياتنا إلا باتباع النموذج التركي حيث يكون الجيش هو الضامن، والحكم، إلى حين أن ينضج اللاعبون في ملعب السياسة، مع تعديلات دستورية بالطبع تبدأ بتحديد فترة الرئاسة. وهذا ما نراه يتشكل في تونس اليوم، وهذا ما يبدو أنه سيحدث في مصر.

tariq@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
نسرين عبد الكريم، «الولايات المتحدة الامريكية»، 31/01/2011
طبعا لا فهي ازمة الجمهوريات والجملوكيات الاخرى التي فرضت نفسها على الامم بالعصى
والجزره . مصر اليوم تتحمل مسؤولية ما يجري في شوارعها فهي تغافلت عن اصلاحات سياسيه
واقتصاديه واجتماعيه فتراكم الاخطاء والتستر عليها هي التي فجرت الشباب العاطل عن العمل
الا ان مصر تبقى نبض الامه العربيه والحارس العربي الذي يقف بصد الهجمه الاصوليه المتطرفه ونيران
ملالي ايران الذين نجحوا في اضرامها في لبنان واليمن والعراق .
ليس المصريون وحدهم ينتابهم الخوف من اعداء الحريه والديمقراطيه فالاخوان انتظروا
ساعة صفرهم ليرفعوا رؤوسهم ويبتلعوا الحركه العفويه للشباب ليستلوا السلطه الني كانوا يحاربون من اجلها
لقرن من الزمن وان حدث هذا لا سمح الله فالسيناريو القادم دخول ايران لمصر كما دخلت في لبنان ومنفذ لها
على البحر الابيض المتوسط وقد تسيطر على قناة السويس ايضا ولا حاجه لها ان تهرب الاسلحه والاموال
لغزه فالجيران ذو العقيده الواحده لا حدود تفصلهم.
فحملة مباخر التخلف والتقوى الزائفه من ملالي ايران والاخوان وحماس وحزب الله لم ولن يصلوا لاهدافهم
الشريره فقوى الخير والايمان وصدق النيه هي الاقوى داذما.
عوض الفارس، «فنزويلا»، 31/01/2011
نعم فإن الرئيس المصري:- محمد حسني مبارك يعتبر قيمة تاريخية للتراث السياسي المصري بحكم
مشاركته العسكرية في الحرب ضد الدولة الإسرائيلية في العام 1973م- وسيطرته الدبلوماسية الفاعلة على
إنهاء الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي بالأدوات الديموقراطية السلمية.
مايحدث في مصر يختلف كليآ عما حدث في ثورة الياسمين التونسية- فالشعب المصري يعرف جيدآ إن
الإستقرار السياسي في وطنه هو جزء لايتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي.
نعم فإن العالم العربي يشهد الكثير من الحراك مع بداية العام الميلادي الجديد- الحكومة المصرية الجديدة
برئاسة الفريق أحمد شفيق قادرة على بسط الأمن والقانون الوطني العام وإحترام النظام وتحقيق أمال الشعب
المصري.
العرب جميعهم مع الرئيس مبارك ومع الشعب المصري العظيم في القضاء على هذه الفئة المتطرفة
والمأجورة التي تقود بأفكارها الجهنمية زهور المستقبل المصري إلى غياهب الظلام والتي لاتريد الخير
والإزدهار للأمة المصرية المجيدة.
لنقولها معآ كلنا مبارك-فالحروف المشكلة لإسمه هي محبة وبركة وأمان ورقي وكرم- عاشت مصر
العربية وليسقط أهل الفتنة والفوضى والإرهاب إلى الأبد- مصر ستبقى حرة ومستقلة...
yousef aldajani، «المانيا»، 31/01/2011
الجواب على السؤال وبالنسبة لمصر نعم هي ازمة النظام المصري لان كل راع مسؤول عن رعيتة هناك
مراكز قوى استغلت مراكزها لتعمل لصالحها ولم يتنبه لها احد وفي كل يوم تتكبر وتزيد تكبرا وتشتري من
حولها وتهدد حياتهم للسكوت عليهم ان السادات تنبه لمراكز القوى من الاتحاد الاشتراكي وغيرهم وحمى
مصر ونظامها منهم ولو تاخر قليلا لكان ما حدث اليوم قد حدث حينها المهم الان ارضاء الشارع المصري
بعهد التغير الذي يحتاج الي وقت باعادة ترتيب البيت المصري من قيادات ومؤسسات واحزاب والي الشارع
المصري ال 80 مليون فلا تضيعوا مصر يا شباب ورجال مصر فالامن مصري والجيش مصري والمواطن
مصري والشارع مصري.
في 1956 والعدوان الثلاثي كانت مصر على قلب رجل واحد واليوم المطلوب لحماية مصر من الضياع في
الفوضى ان يكونوا على قلب رجل واحد فاستقرار مصر واقتصاد مصر وامن وجيش مصر وشعب مصر ال
80 مليون لا يتحمل اكثر من ذلك الذي يحدث اليوم فمصر كلها بحاجة الي الهدؤ والتعقل لترتيب البيت
المصري للافضل الشعب باق والقيادات تتغير والايام القادمة سيكون للشعب اختيارة ولا ينس المتظاهرون
بان الخسائر في الامن القومي المصري في زيادة بكل ساعة تمر بدون هدوء.
محمد مأمون الحمصي، «كندا»، 31/01/2011
الأستاذ طارق فعلاً لا نريد لأنظمة الظلام وغرفهم السوداء وإعلامهم الرخيص أن يقتنصوا فرصة لتنفذ
حقدهم وبرنامجهم العدواني والطائفي بحق العرب والمسلمين السنة مستغلين ظروف وآلالم الشعب المصري
الشقيق.
فكيف السبيل لإقناع أنظمة مستبدة فاسدة تسرق ثروة بلدها وتنهب مواطنها وهو في حال بئيسة أن عاقبتها
وخيمة..؟ وكيف الطريق لإقناع أنظمة استخبارتية قمعية بأن قتل الآلاف من مواطنيها وسجنهم
واضطهادهمم، وجعل عيشة مواطنهم قرفاً سوف يزلزل كرسيهم وحكمهم عاجلاً أم آجلاً؟ وكيف الأسلوب
لاقناعهم بتعديل سلوكهم ومعاملتهم لمواطنيهم وهم يرون مافعل حرق مواطن امتهنت كرامته، وصودرت
حريته، بأن هذا دمار لسلطانهم وزوال لحكمهم؟ بالله عليك..!! دلني، كيف تُقنع محترفي القتل والقهر، بل
كيف تُقنعهم بأن هناك ساعة آتية لاريب فيها يقعون فيها لا محالة بين يدي عدالة بشرية أو إلهية؟
مصطفي ابو الخير-مصري-نيوجرسي-امريكا، «كندا»، 31/01/2011
استاذ طارق المحترم. بعد خمسة ايام من الحراك في الشارع المصري اصبح هناك واقع ولغة اسمها لغة
المؤسسة العسكرية المصرية فهي اليوم من تقول كلمتها في الشارع المصري وهنا تبين للجميع ان مصر
ورئيسها وشعبها ليسوا كملثهم من الجمهوريات العربية والمقارنة هنا تنفقد لاهم قواعدها وان حاول البعض
بقيادة قناة الجزيرة التي اثبتت انها تحارب وتددخل في شئون الدولة في مصروتعمل علي هدم كيان دولة في
حجم وكم وموقع الدولة المصرية والدليل ان قناة الجزيرة وغيرها تناسوا ما يفعلة النظام الايراني في شعبة
وتناست كيف يحكم النظام السوري سوريا ولبنان وتوريث الحكم في سوريا والقائمة تطول.
وفي الداخل شبة معارضة بقيادة رجل جاء لمصرمتأخر بعد 30 عاما يود حكم مصر وكأنة جالس في مطعم
7 نجوم في، وجماعة اسلامية تود سرقة حكم مصر من نظام الحكم ومن اشكاك ما يطلق عليها معارضة
لذلك حرقت مصر.
لقد قالت المؤسسة العسكرية كلمتها وهي جادة ولن تتراجع في مواقفها تجاة امام الجميع نعم سوف يتم
الاصلاح واغلب مطالب التغيير الداخلي الشامل ولكن تحت اشرفها لذلك فمصروقيادتها وشعبها ليسوا مثل
الاخرين ولتبحث الجزيرة عن اخرين وتبلغ بذلك طهران ودمشق وحسن
د/ يحيى مصري الحلبي، مارينا ن كلفورنية، «الولايات المتحدة الامريكية»، 31/01/2011
مقالاتك عامةً يا أستاذ طارق ، ومقالك اليوم خاصة يكتب بماء الذهب ويعلّق على ستائر السياسيين المحنكين،
فشكراً لك، ولكني لستُ معك في وصفك (الريّس): لماذا يمدّ يده إلى السيدة أميركة ؟ لماذا يلعب ألاعيبه مع
اليهود؟ لماذا التوريث؟ وهل ابنه عنده أهليات تفوق الأولين والآخِرين؟ الشعب المصري مفخرة الشعوب (خط
بارليف)، علماء مصر (الباز، زويل، النجار، الطيّب،...) و(حسنين هيكل) وحدَه أمةٌ في السياسة. آلآن استيقظ
(الريّس)؟ إنّ مصر الكنانة غير بقية البلدان: ( 85) مليون نسمة : صبروا صبر أيوب، وتركوا عائلاتهم
وعملوا خارج أوطانهم، وذاقوا الدفل والعلقم، ولا يزالون يعيشون في أحيائهم الشعبية حياة يعجِز قلم العقاد
عن وصف حالهم : هل يستحق هذا الشعب الأبي هذه الإهانات من (الريّس) وأبنائه؟
حيدر الهلالي-ايرلندا-، «فرنسا ميتروبولتان»، 31/01/2011
على ذكر نوري المالكي فهو لم يخسر الانتخابات كما قال السيد الكاتب بل حصل
على اكبر عدد من الاصوات واستطاع ان يجمع النصف زائد واحد من عدد اعضاء
البرلمان في حين لم يستطع علاوي ان يزيد من عدد قائمته عضوا واحدا وهذه
هي اللعبه الديمقراطيه . فالمالكي هو رئيس الوزراء الشرعي المنتخب من قبل البرلمان
والعراق نظامه برلماني. نتمنى من الاخوه العرب ان ينصرفوا قليلا عن التدخل في
الشان العراق ولعل احداث مصر المزلزله كفيلة بذلك ثم ما ينتظر ان يحدث في بلدان
عربيه اخرى مرشحة للتغيير . انها (حوبة) العراقيين الذين تعرضوا الى حرب شعواء
من قبل الاخوه العرب.
محمد الفلاسي، «الامارت العربية المتحدة»، 31/01/2011
وافقك الراي الى ماذهبت اليه ونطقت الصراحه فالرئيس مبارك له مكتسبات ملموسة في مصر وفي العالم
العربي والدولي ويتمتع بثقل مؤثر في الساحة الدولية وهذا مايعرفه القاصي والداني ونتمنى ان يحقق وتيرة
الاصلاحات قدما حتى يقطع السنة اهل الفتن والمؤجورين الذين يعملون لمصالح دول اقليمية تضمر الشر
لمصر والعرب نتمنى للرئيس مبارك الذي نكن له في الخليج وخاصة الامارات كل التقدير والاجلال ان يعيد
السفينة الى بر الامان والشكر الجزيل لك اخ طارق على افتتاحيتك المهيبه
أكرم الكاتب، «فرنسا ميتروبولتان»، 31/01/2011
السكوت على أنظمة أشد ديكتاتورية من النظام المصري - سوريا مثلا-من قبل الإعلام الموجه الذي تتبناه
قنوات بعينها وجماعات مثل جماعة الإخوان -ولها وجود مكثف هناك- والأكثر من ذلك قيام الدول الغربية
بتطوير علاقاتها بسوريا دون توجيه أي انتقادات لها للخروقات الإنسانية والديموقراطية الصارخة بها كل
ذلك ينبئك بأن هناك مؤامرة موجهة للدول التي تقاوم التمدد الشيعي فى المنطقة الذي تتبناه إيران حاليا والدليل
على ذلك عدم قبول النتائج التى تمخضت عنها انتخابات االعراق والالتفاف عليها والإطاحة بعلاوي لصالح
المالكي.
والسؤال هل الديكاتورية في مصر أشد منها فى سوريا؟ والرهان أن يسمح النظام السوري بهامش من الحرية
مثلما كان موجودا فى مصر والذي تنامى إلى ما نراه الآن والحقيقة أن سكوت تلك الدول والفضائيات
والجماعات عن الوضع فى سوريا هو أن سوريا-بنظامها المذهبي-تعمل فى نفس المخطط الهادف لتحقيق
سيطرة شيعية إيرانية و ذات أهداف استراتيجية حقيقية لإسرائيل تتلخص فى إيجاد بؤر شيعية بالدول السنية
يتبعها صراع طائفئ مدمر لأمن تلك الدول وفى نفس الوقت ضامن لأمن إسرائيل
يحيي صابر شريف - مصري -، «فرنسا ميتروبولتان»، 31/01/2011
بداية يجب ان نعترف انه كان هناك نوعا من وجوه التقصير في ادارة انتخابات مجلس الشعب الاخيرة وقد
كان لخروج بعض رموز المعارضة من المجلس رغم شعبيتهم الاثر السلبي في الشارع المصري ولكن ومع
هذا يجب علينا ان لانختصر المطالب الشعبية في بضعة الاف خرجوا للتظاهر بقيادة هؤلاء الذين خسروا تلك
الانتخابات مطالبين مبارك بالتنحي فمصر اكبر من تختصر في تلك المظاهرات وتاريخ مبارك الوطني
معروف وقيادته لقواتنا الجوية في وقت كانت سيناء تحت الاحتلال الاسرائيلي لايقبل التشكيك والقاهرة التي
تجاوزت عدد سكانها عشرة ملايين من النسمة لاتمثلها بضعة الاف من المتظاهرين وقد كان السادات رحمه
الله يطلق علي سكان المدن (الأفندية ) وسكان المدن دائما يعيشون علي فائض القيمة فهم الفئة المستهلكة
المنعمة التي لاتنتج ولا ابرئ نفسي فانا ايضا من سكان المدن وانا اثق في شعبنا وتجاوز الازمة باتت قريبة
والدليل علي ذلك تكاتف شباب مصر للدفاع عن ممتلكاتهم وعدم ركوب الموجة مصر بخير والحمدلله ومصر
ليست كبقية الدول
ابراهيم الحربي، «المملكة العربية السعودية»، 31/01/2011
الكاتب القدير ، لا أفهم لماذا الزج باسم السيد حسن نصر الله في مقالكم . إننا نتوقع منكم الموضوعية وعدم
الانجرار للنفس الطائفي.
muath alFawzan، «المملكة العربية السعودية»، 31/01/2011
أتوقع اللي يحكم على حسني مبارك واحد من الشعب المصري , لا انا ولا انت نقدر نحكم , ولو الكلام مثل ما
تقول ما قامت مظاهرات اشد من مظاهرات تونس
...
عبدالرزاق عبدالكريم، «فرنسا ميتروبولتان»، 31/01/2011
لماذا تحامل معظم الدول الغربية بانتقائية على بعض الأنظمة العربية والتعامي والتغاطي عن أنظمة أخرى أشد فسادا وقسوة وأرهابا لشعوبها ,من الأنظمة المستهدفة, وكيف يتم التناغم بين هذه الدول الغربية وقنوات فضائية مثيرة للجدل, وتنسيقها المريب في مهاجمة تلك الأنظمة, هل المراد تفتيت المنطقة الى أثنيات متناحرة, خدمة للكيان المسخ, أم خدمة لقيام مشروع أيراني طائفي بالمنطقة أم هو الأثنين معا, ندعوا الله أن يجمع كلمة مصر والسعودية ويوحد جهودهم في الحفاظ على أمنهما وأستقرار شعوبهما فهما دولتان مسالمتان, الغالبيةالساحقة من شعبيهما تقف خلف قيادتها المخلصه لشعوبها , ولايستطيع كأن من يكون أن ينكر على سيادة الرئيس مبارك, حفاظه على أمن وأستقرار بلده وأشقائه الدول العربية خلال فترة حكمه كما أنه أرسى دولة ديمقراطية متطورة وأبعد بلاده عن الحروب والنزاعات الغير مجدية فله كل التحية والمحبة والأحترام, كما لااحد ينكر وجودمعناة للشعب المصري بسبب الأزمة العالمية التي أنعكست سلبا على أسعار السلع وزدياد البطالة وهذه الأزمة العالمية يعاني منها الجميع بمافيها الدول المتقدمة, فهي المتسببة لها.
وهيب مصري، «فرنسا ميتروبولتان»، 31/01/2011
أخ طارق، طبعاً هي أزمة جميع الجمهوريات العربية وحتى الملكيات العربية إن سمحت لي.
فالموضوع ليس مجرد عدم تحديد فترة حكم الرئيس فقط وإنما يتلخص كما تعلم في: عدم
احترام حقوق الإنسان، الخلل في التوازن بين قوى الدولة (القضاء لا يستطيع
مقاضاة السياسي أو الحاكم مثلاً)، الفساد ونسب البطالة المرتفعة، وطبعاً قمع الحريات،
والتي بالمناسبة لا يمكن اختصارها بالحرية الإعلامية فقط كما تفضلت، وحتى هذه تم
إثبات أنها حرية إعلامية مقنعة وإلا ما تفسير حجب مواقع فيس بوك وتويتر تلاه قطع
كامل لخدمات الانترنت والخلوي فيما يعتبر انتهاك صارخ للحريات.
الجمهوريات العربية التي كنت تتحدث عنها كالسودان والعراق وحتى سوريا والجزائر
فعلاً ورطتها مماثلة لورطة النظام المصري، ولكن أرجو عدم حصر النقاط التي أوردتها
مشكوراً في الجمهوريات فقط، فالأزمات لا تعرف فرقاً بين نظام وآخر.
مصطفى الطاوي، «فرنسا ميتروبولتان»، 31/01/2011
لا شك انك تشير الى النظام السوري الذي هو مثال حي لكل الموبقات العربية لكنه محمي من قوى الشر الفارسي، ان الشعوبية التي تتمثل بأيران والتي تحاول النيل من شعوبنا العربية تحاول الآن حماية سوريا والعراق ولبنان تحت مظلة حزبها، هناك فضائيات نعرفها تغطي على استعمار بلدها من الأمريكان وتستخدم الهجوم على الأمريكان من اجل حماية النظام في سوريا وايران، انه دور مرسوم وينفق علية المليارات ولكن يبقى الرهان على وعي العرب لكشف الحقيقة لا سيما ان هناك صحف في المهجر تقبض وباسم العرب تمجد الفرس وهي تراهن على جهل شعوبنا وانسياقهم وراء الشعارات حتى يتم المخطط ويتم بيعنا لأيران وهذا لن يكون ان شاء الله فامتنا العربية ستبقى قلب الأسلام وحقيقته المعتدلة.
مازن الشيخ، «فرنسا ميتروبولتان»، 31/01/2011
صحيح ان مبارك اعطى حرية للصحافة والنقد, الا ان تلك الحرية كانت محدودة, ومشروطة بعدم المساس بموقعه كرئيس, بل انه كان بكل وضوح يهيئ ابنه جمال لخلافته, لذلك فلا يجب التعويل على هامش الحرية التي سمح بها.ومع ذلك, نقول ان النظام في مصرلم يكن سيئا جدا, ولايجوزالقاء اللوم كله على الرئيس وحده, بل ان اهم اسباب الازمات الداخلية هو المواطن نفسه الذي لايستطيع ان يفكرويخطط وينظم حياته باتزان,خصوصا تنظيم العائلة,اذ كثيرامانرى عوائل كبيرة,يعولها شخص واحد ذودخل محدود, على اساس انه (مافيش حد مات من جوعه!)وكأن اهم متطلبات الحياة هوحشوالبطن بالخبزالحاف.لذلك فان حل الازمة الاقتصادية المصرية لايمكن ان يأتي عن طريق تبديل الحكومات واسقاط الرؤساء,بقد ماهومسؤولية الشعب تجاه مصالحه,ربما كان العيب في عدم تركيزالجهود الحكومية والاعلامية تجاه طرح مثل تلك الاشكالات,والمشاكل على الرأي العام والقيام ببث برامج توعية جماهيرية بمخاطرالانفجارالسكاني في بلد لاتتجاوزالارض الصالحة فيه للزراعة اكثرمن4% من مجمل مساحته, ولااعتقد ان اي بديل لمبارك يمكن ان يأتي بجديد. ومع ذلك اصبح لابد ان يستقيل مبارك, ويسمح بانتخاب رئيس جديد,ت حت رقابة دولية
كاظم كريم /العراق بغداد، «هونج كونج»، 31/01/2011
الا اعلق على المقال ولكن اريد ان اقول ان الاستاذ طارق مع الاسف طائفي بامتياز فجل اهتمامه من كتاباته الاسائة الى الشيعة سواء في العراق او لبنان او اي دولة اخرى وهذا ظاهر في مقاله هذا من خلال مدحه الى مبارك وذمه الى السيد نوري المالكي والسيد حسن نصر الله وشتان مابين مبارك من جهة والمالكي وحسن نصر الله من جهة اخرى.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام