الثلاثـاء 14 محـرم 1432 هـ 21 ديسمبر 2010 العدد 11711 الصفحة الرئيسية







 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
اعتذار.. ودعوة للاغتسال!

يا لها من مفارقة عربية، فهذا وطبان التكريتي، أخو الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، يقف معتذرا للشعب العراقي عن التجاوزات والانتهاكات التي ارتكبها حزب البعث بحق العراق وأهله، بينما يقف الرئيس السوداني مطالبا من احتجوا من مواطنيه على جلد فتاة سودانية بشكل بشع بأن يغتسلوا ويصلوا ركعتين ويعودوا للإسلام!

المفارقة أن وطبان وقف معتذرا عن أفعال حزب البعث بعد خراب بغداد، ويوم لا ينفع اعتذار، حيث دخلت البلاد في نفق مظلم من الرعب والخوف والطائفية، وبات العراق تحت احتلال إيراني مبطن، فبينما أعلن الأميركيون البدء في انسحابهم من بغداد، ما زلنا لا نعلم متى يعلن عن الانسحاب الإيراني. أما السودان فبينما هو يتأهب للانفصال، أي التقسيم، يقف رئيسه قائلا لمواطنيه: «إذا اختار الجنوب الانفصال سيعدل دستور السودان، وعندها لن يكون هناك مجال للحديث عن تنوع عرقي وثقافي، وسيكون الإسلام هو المصدر الرئيسي للتشريع». بل ويقول مضيفا: «البعض يتحدث عن الفتاة التي جلدت وفق حد من حدود الله، والذين يقولون إنهم خجلوا من هذا عليهم أن يغتسلوا ويصلوا ركعتين ويعودوا للإسلام»!

فالسودان على شفا تقسيم والحكومة ما زالت تبيع مواطنيها نفس الشعار الذي جاءت باسمه للحكم، وهو أن الإسلام هو الحل، ولا يملك المرء إلا ترديد البيت القائل:

يا عابد الحرمين لو أبصرتنا

لعلمت أنك في العبادة تلعب!

فالبلاد تحت طائلة العقوبات، والملاحقات الدولية، وقاب قوسين أو أدنى من الانقسام، والحكومة مشغولة تبرر جلد فتاة بصورة وحشية، وتتوعد مواطنيها بمزيد من التشدد في حال انفصل الجنوب عن الشمال، كمن يهدد بفقء عينه اليسرى في حال فقئت العين اليمنى!

وليس المقصود هنا الاعتراض على تطبيق الشريعة، وإنما القول إن السودان اليوم لا يعاني من انحلال أخلاقي، أو تفشي رذيلة، بقدر ما أنه يعاني من تفشي البطالة، وتسرب العقول، وانحسار ميادين إخراج الكفاءات كما كان ذات يوم، كما يعاني من عزلة دولية وتشرذم، فالسودان لا يزال إلى اليوم يطير بجناحي الشعارات للمجهول. السودان يعاني من صراعات داخلية سببها الحروب، والسياسات الخاطئة، وليس نقص الدين، فالعدل أساس الملك، أو الحكم، وقيمة الإنسان ودمه وكرامته مفضلة على كل شيء، وأغلى شيء، أوليس زوال الدنيا أهون على الله من دم مؤمن؟

أمر محير بالفعل، ويصيب المرء بالحرقة، فهل ننتظر كل ثلاثين عاما ليقف شخص ما، وبعد فوات الأوان معتذرا؟ فها هو الترابي اليوم يتكلم باسم حقوق الإنسان، وهو عراب خراب السودان اليوم، ولو عاد النميري أيضا لوقف يعتذر عن ما فعله بالسودان يوم تذكر تطبيق الشريعة في آخر سنوات حكمه فأوشك أن يجلد السودان كله!

القصة ليست قصة تشبيه أحد بأحد، وإنما المراد قوله: لماذا لا يستفيد العرب من التاريخ لكي لا يكرروا أخطاءهم؟ هذا ما يحير فعلا، فكل أخطائنا متشابهة، ومتكررة، للأسف، من لبنان إلى العراق، ومن اليمن إلى السودان، ومرورا ببعض دول الخليج العربي أيضا!

tariq@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
محمد هطيل، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/12/2010
نخبنا يعبدون الله ويهلكون عباد الله.. سيدي إن العصبية القبلية في عالمنا العربي هي أصل العقدة الاجتماعية التي نعاني منها وتحرمنا الابداع واللحاق بالعالم الأول !!
طه موسى، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/12/2010
يا له من عنوان على ما فيه من ألفاظ وكلمات!! يشعر الأستاذ طارق الحميد انه يحل كضيف عزيز على
أخوة كرام. لذلك فهو دائما ما يراعي كرم الضيافة ولا يتجاوز حدود اللياقة حتى فى استخدام العبارات ونشر
الكلمات.
لينا شمبور، «لبنان»، 21/12/2010
من يريد تطبيق الشريعة الإسلامية فليطبقها على نفسه أولا ، وهنا لنتخيل لو كل مسؤول حامل لراية الإسلام طبق شريعة الإسلام على نفسه فماذا ستكون النتيجة ؟؟ بالطبع لن نكون عندها كشعوب نمرر الوقت بإنتظار القرارات الظنية أو الإتهامية التي ستصدر عن المحاكم الدولية أو المحلية ، عندها المسؤول الممارس لشريعة الإسلام أول ما سيفعله ليس الإعتذار وإنما محاكمة نفسه بالجلد والشنق وربما بالإعدام ، أخذوا من الأديان ما يناسبهم لحكم الشعوب وتركوا ما هي واجباتهم نحو تلك الشعوب ويتكلمون عن تطبيق الشريعة التي هي منهم ومن أفعالهم براء ، قتلوا بإسم الدين وقاتلوا بإسم الدين وزرعوا الفتن بإسم الدين والجهاد ونصرة الإسلام إنهم تجار الأديان الذين بإسمها تاجروا بالبلاد والعباد وجروا الويلات للشعوب ونهبوا الثروات فكانوا الخدم الصالحين للشياطين ، وأخيرا يدعون للإعتذار.
أحمد السوداني، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/12/2010
اسباب الاعتذار لدى انظمتنا العربية كثيرة ليس منها بالتأكيد تطبيق الحدود الشرعية , وإذا كان هذه سيغضب الغرب ويؤلبه علينا فالخيار بين ديننا ورضى الغرب يفترض انه محسوم , الإسلام دين الأكثرية في السودان , والمرأة مسلمة جلدت إنفاذاً لحد شرعي , وإذا كانت تلك المرأة والمعترضون (المشمئزون) من تصرف الحكومة السودانية رافضين للحدود الشرعية فليبحثواعن دين آخر ليس فيه حدود , فباب الخيار مفتوح , والأديان ليست على هوى البشر , العكس هو الصحيح.
احمد علي ــ الخرطوم ــ، «السودان»، 21/12/2010
ياأخي الكريم لو كان القادة العرب يفكرون أو يتدبرون ، لتدبروا في القران الكريم ، ولوجدوا فيه ـ لو قراؤه
بحق ـ أن لكل إنسان قيامتة يوم موته، وأن الله مجازيه عن ماأرتكبه من ظلم عن من ولاه الله عليهم، والله
لو علموا ذلك ، لتابوا جميعا ، ولرأيتهم يهربون من الحكم والسلطه هروب المصح من الأجرب. لكنهم
لايفقهون !!
علي عبد الرحمن، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/12/2010
ما أوردته، أخي طارق، يؤكد مدى ضيق الأفق الذي يتسم به البشير وزمرته التي تحكم معه البلاد.
بإسم الإسلام- المفترى عليه- قتلوا الاف الناس في الجنوب ودارفور! وما زالوا في غيهم سادرين.
فضل الله حمدان محمد، «السودان»، 21/12/2010
لماذا تتحاملون دائما على السودان تتلقون اخباره من وكالات الأنباء فقط ومن المعارضين بالخارج تعالوا
واكتبوا ممايقوله المواطنون فى طول البلاد وعرضها.. اتتقاداتكم وصفية فقط لاتقدمون أى مقترحات حلول
لأى مشكلة.
د. هشام النشواتي، «المملكة العربية السعودية»، 21/12/2010
مقال حكيم. لو طبق الاسلام اي العدل فاول من سيحاكم على جرائمه هو البشير والقيادة العسكرية التي
ساعدته في القضاء على الديمقراطية وتدمير الشعب السوداني وتفتيته الى حتت وذلك ايضا من اجل تدمير
القارة الافريقية. نعم الكل يعلم الا الجاهل بان البشير وزمرته يتلاعبون بالاسلام وهدفهم الحقيقي تشويه
صورة الاسلام وتدميره في النفوس.
أنت غريب حقا، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/12/2010
ما العيب في كلام الرئيس السوداني؟
وأين الخطأ في جلد فتاة داعرة وتغري صغيرات السن بامتهان مهنة الدعارة، يا أخي لا تكن متحاملاً على
الحكومة السودانية لهذه الدرجة، أعجب والله من ميزانك يا كاتبنا العزيز، وأن يصدر مثل هذا الكلام من
سعودي فالسعوديون الذين عشت بينهم وولدت على ثرى أرضهم أناس طيبون ولكنهم متدينون أعجب من
وصفك الجلد بالوحشية؟ أي وحشية لإنسانة تنخر في جسد المجتمع وتعبث بفتياته وترشدهن لطريق الدنس
والرجس..
خالد الهواري كاتب سويدي من اصل مصري، «السويد»، 21/12/2010
أعلان أثبات القدرة علي فعل الشئ لاتعني بالضروره تحقيق الشئ أو أمكانيه تطبيقه من فكره الي واقع الرغم
من أن تطبيق الشريعة ألاسلامية بحقيقتها القانونية العادلة والآنسانية النموذجية التي تخرج ملايين الناس
من القبائل التي لازالت تعيش في عبادة الخرافات وتعيد صياغتها ألانسانية , تطبيق الشريعة ألاسلامية
بالصوره التي تطبق في المملكة العربية السعودية ستكون هي المخرج ألانساني والمنقذ ألاخلاقي للحالة
المتردية التي يعيشها السودان تحت التهديد بسيوف ألانقسام الي دويلات في الجنوب والشرق والشمال وجعلتة
أشبة بمن يتخطفة الطير لكن هل هناك أمكانية لآحداث هذا التحول العظيم في ليلة وضحاها ؟ هذا هو السؤال
الذي يحمل في أجاباتة الكثيره والمتعدده أشكاليات من الصعب التنبؤ بها ,لاخلاف علي أن حزب البعث
السوري يحتاج هو ألاخر الي وقفه جاده تأملية طويله أمام ألاعتذار الذي قدمه أحد البعثيين العراقيين القدامي
لآنه اعتذار قد طرح ألاشكالية ألاخلاقية التي لازمت البعث في رحلتة السياسية الطويلة التي وقفت في مرحلة
الجمود ولم يعي القائمين علي تبني سياساتة أن العالم قد تغير وما كان مسموحا بة من قبل أصبح ألان أدلة
أتهام وأدانه
فتحي عبدالله، «المملكة العربية السعودية»، 21/12/2010
تنفيذ شرع الله على الزنا في السودان غير مقبول من وجهة نظركم؟ هل تستطيع ان تقول لنا من سلم العراق
لايران ؟ بعد الاطاحة بصدام حسين ومن اين دخل الجيش الامريكي والغربي لغزواالعراق سنة 2003م ؟
هل كان الغزو من الحدود الايرانية ؟ وهل يعترف كل من تواطا ضد العراق منذ 1990م وضد لبنان في
حرب 2006م وضد غزة 2008و2009م مثل اخ صدام حسين
سهيل اليمانــــــــي-صنعا، «اليمن»، 21/12/2010
تابعت البشير وخطابه الناري ومن قبل خطاباته المتوعده واللامباليه والتي وضعا بعضا من قرارات الامم
المتحده تحت جزمته والان السودان الي التقسيم والاحوال الي الاسوأ والبشير مازال ملوحا بعصاه علي شعبه
المغلوب.
على إبراهيم، «ليبيا»، 21/12/2010
إن الشريعة قبل القواعد والجزاءات - جو عام يسيطر على المجتمع وروح واحد ينفذ فى الصميم من كل
شىء ومالم يسبق الروح النص ويعلو الضمير على اللفظ وتكون التقوى هى الأساس فى الحكم والتطبيق فإن
إعمال الشريعة يعنى إستخدام الأحكام الشرعية لأهداف غير شرعية وتوجيه الدين لأغراض ليست من الدين
فى شىء ووضع أدواته فى أيد تخدم أغراضها الشخصية. إن نظام الحكم الأسلامى السديد هو النظام الذى
ينبع من واقع المجتمع الصالح وإرادة أبنائه الحرة إنه النظام الذى يحيا فى ظروف عصره ويتبصر مشاهد
التاريخ ويتطلع إلى غد أفضل للإنسان. والحكومة المدنية هى النظام السياسى الصحيح فى الإسلام والتى تقوم
بإرادة الناس وبرقابة الناس ومن واقع الناس وكل حكومة لاتدرك ذلك الفهم وتعمل على أساسه إنما تنحرف
بالمعانى وتزيف الكلمات وتتنادى بالشعارات لتحكم لصالح قبيلة أو هيئة أو جماعة وتتمحك بالدين لتصم
بالخروج عنه كل من يخرج عليها أو يعارض أهدافها أو يكشف أغراضها. أخيرا من أراد حقا أن يعرف
الأسباب الحقيقية التى أدت إلى إنفصال الجنوب عليه أولا أن يمعن النظر فى أدائنا وتفادى الهروب إلى
نظريات من قبيل أمريكا وإسرائيل.
علي الحميضي، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/12/2010
والعجيب أنه لم يخش مواجهة سؤال من مثل ولماذا لم يطبق الشريعة على مدى أكثرمن عشرين عاما من
ثورةالإغراق التي قادها بدعم ومباركة أستاذه الترابي الذي تآمرعلى حكومة صهره صادق المهدي المنتخبة
؟ مراعاة لأوضاع الحنوب واحتراما للتنوع العرقي والديني مثلا ؟ ولكن الجنوب وثني في غالبيته الساحقة
ولن يغير تطبيق الشريعة الاسلامية أوغيرها من القوانين فيه شيئا ويقتصراعتناق المسيحية فيه على النخبة
المتعلمة القليلة جدا وهي مسيحية سياسية نفعية أكثر منها دينية واعتنق أفرادها المسيحية حديثا نتيجة الجهود
التبشيرية الغربية ، في حين أن الشمال لايقل تنوعا عرقيا ودينيا عن الجنوب بل إن مسيحية الشمال هي
مسيحية شرقية متجذرة في الزمان والمكان تتبع الكنيسة القبطية ولديها تراث اجتماعي عريق يتحتم معه
علمنة الدولة ، فكيف لهؤلاء أن يغتسلوا ويصلوا ركعتين إذا اعترضوا على ممارسة همجية رعناء يرتكبها
نظام السيد الرئيس باسم الشريعة نكاية بالجنوب الذي عمل فخامته على انفصاله من أول يوم وصل فيه
للسلطة ؟ ليس هذا فقط ، بل تسارعت اجراءات الإنفصال منذ أن حاصر أوكامبو قاضي المحكمة الجنائية
فخامته متلبسا بالإنتهاكات الدارفورية ..!
أحمد صابر بدوي.. بيلا كفر الشيخ، «مصر»، 21/12/2010
تعليقاً على ما تفضلت به سيدي ودون فذلكة أو دبلوماسية أجيبك عن سؤالك وكي أخفف من حيرتك من أمر
هؤلاء القادة عندما يخطئون ويبرروا أخطائهم بمبررات واهية لا تشفع ولاتنفع ماداموا هم قائمين علينا ،
ولكن عندما يغدر بهم الزمان تعود إليهم الصحوة فيخرجون ما كانوا يكتمون وما قد ثقل على ألسنتهم من قبل
.
وإجابتي : أن معظم هؤلاء القادة ، إن لم يكن جميعهم قد اعتلى عرش الحكم قسراً أي دون أن يختاره الشعب
حتى يتمكن ليقف مزهواً مفتخراً بنفسه ليقول : أنا قائدكم الأعلى وما علمت لكم قائداً غيري ،ويبدأ بفرض
أفكاره وأخطاءه ويدخل في صراعات داخلية وخارجية بخطوات غير محسوبة ، تضمن له الجلوس على
الكرسي الوثير أبد الآبدين .
وكل شيئ يتغير حوله وهو ثابت جامد ، لقلة خبرته وأنانيته ، متناسياً أنه في امتحان صعب من الله فلو
تعثرت ناقة في أي مكان لحاسبه عليها الله ؛ لماذا لم يسوي ويمهد لها الطريق ، وقس على ذلك ، وحدث كما
تشاء عن قائمة المعاناة في كل حياتنا اليومية .لننتظر بعد عمرمديد ليخرج علينا سيادته ليعتذر لنا على ما
قصر في حقه ..والله المستعان على ما يصفون .. وشكراً جزيلاً
عمر حسن زمزمي جدة، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/12/2010
سيدي رئيس التحرير المحترم مع التحية اود تنبيه سيادتكم ان الصورة الوحشية لجلد الفتاة المذكورة بمقالكم
الكريم انما هي صورة من صور تطبيق حدود الله وشرعه سبحانه وتعالى ونحن نؤمن ومتيقنين ان الله
سبحانه هو خالقنا ويعلم وحده ما ينفع للعباد وما يضرهم فاي وحشية تقصد اخي الفاضل في هذا الموضوع
ولك جزيل الشكر لسعة صدرك
عبدالله شروم، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/12/2010
عندما يشعر الحاكم بقيمة الانسان عندها فقط سوف يعتذر .
فيليب العربي، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/12/2010
ذكرتني كلمة ( لماذا ) بكلمة لذا في مسرحية غربه لدريد لحام عندما كتبها على الأله الكاتبه. لكي نستفيد من التاريخ يجب أن نقرأ وبما أننا لا نقرأ فإننا نؤمن بل المطلق.هل نسيت أننا أحفاد من قال (نحن قوم لاتوسط بيننا لنا الصدردون العالمين أو القبر)أعتقد أيها الكاتب الكبير أننا نتيجة بيئه وعادات وتقاليد وديانات يجب نقدها بشكل بناء وصريح وبدون أنانية وخوف من المستقبل لكي نرتقي للأفضل ولكم جزيل الشكر.
امية سيد الناس، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/12/2010
ليست لدينا أزمات كما تقول ولسنا في عام الرمادة
حتى نعطل الحدود كلما ذكرته لا يبررما ذهبت إليه
وأعلم أن المرء يلقي بالكلمة ولا يضع لها وبالاً حتى
ترمي به في جهنم والعياذ بالله ويكب الناس يوم
القيامة بحصائد ألسنتهم وكل يوم تكتبون ولا تبالون
بما تقولون
عصام صدقى، «مصر»، 21/12/2010
الاستاذ الحميد يتعرض معظم مواطنى الوطن العربى من المحيط الى الخليج من القهر وعدم تطبيق العدل فى
شتى المجالات منذ تطبيق القوانين الوضعية حتى الان فهل تطبيق الشريعة ( والتى يحاربها اليهود والنصارى
فى شتى بقاع الارض بالوسائل المختلفة من تنصير وتضييق و ... ) يؤدى الى البطالة او هجرة العقول
اوتقسيم السودان لا والله فهى الحل لكل مشكلاتنا ويا حبذا لو كل جرائد المسلمين وقادة العرب لا تنجرف
وراء بعض ما تريده منا امريكا والغرب عندها سنسترد كرامتنا المهدرة.
جميلة، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/12/2010
لقد أعجبني مقالك اليوم يا أستاذ طارق فقد أصبت كبد الحقيقة المرة فلا يسعني في هذا المقام إلا الاستشهاد بقول عدو خصيم قال جملة في العرب ستظل سارية ما ظلت الشمس تشرق أو مالت إلى المغيب إن العرب لا يقرأون التاريخ و إذا قرأوا لا يفهمون و إذا فهموا سرعان ما ينسون و لا يتذكرون.
سالم باعشن، «فرنسا»، 21/12/2010
منذ استقلاله والسودان يمارس سياسة رعناء ضد الجنوب ومطالبته بالاستقلال، خسر في ذلك الشمال جل
ما لديه: كوادره الإدارية، التعليمية والطبية، الأكاديمية هاجرت الى دول الجوار وكثير منها في أوروبا
وأمريكا وبقيت المشكلة تحرق الأخضر واليابس. الحكومة السودانية التي كانت تتفهم مشكلة الجنوب ـــ
حكومة ما بعد الاستقلال وقعت تحت تأثير المد العربي الذي أنطلق من مصر حينها فرضخت له حتى جاء
عسكر عبود وبدأ السودان في الركوع على ركبتيها. وتوال الرئيس الاوحد واحد بعد واحد ليفرغ ما في
جعبته من أهازيج وسياط حتى قعد السودان القرفصاء. هل البشير يهدد أهل السودان بعصا الإسلام دون
حقوقه. حقا أنه حل يسيء للإسلام عقيدة ومنهاج.
احمد بن يحيى، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/12/2010
أراد البشير ان يعاقب امريكا او يخيفها بأنه يستطيع تشكيل امارة اسلامية عدوانية على غرار طالبان وذلك لدورها في الانفصال. لكن الخطر على سودان ديمقراطي و سودان اسلامي هو منطقة ابيي التي لم يبت في وضعها لتكون سببا في صراع طويل يحرق فيه الشمال والجنوب معاً.
سوداني، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/12/2010
اجمل ما في مقالك ذكرك بعض دول الخليج واضافتها الى الدول التى تكرر اخطاءها، مع بقية الدول الفاشلة
العراق والسودان واليمن ولبنان. وهذا اكثر ما تشكر عليه.
صديقكم هادي، «المملكة العربية السعودية»، 21/12/2010
اهلا طارق.. مشكلة الزول بتاع السودان هيا ذاتها بالضبط مع زول العراق ! واتفق معك.. في تحديدك مكان المعضلة! وهي بالمناسبة متواجدة لدى الأمة العربية بدراجات متفاوته وحسب الظروف ! السؤال الجدير بالإجابة لما كل هذة الفلاشات والعدسات للسوادن! لما لم يتحدث احد عن البشير إلا هذا الوقت! الذي اكتشفنا فيه انه (اشد بأس من هتلر) الامر بحاجة لتفكير.
dachrat taboukar الجزائر، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/12/2010
تعددت الجحور وتكررت اللذغات ، والحية واحدة ، و هل ينفع الأغتسال من مستنقع ماءه اقتتال ؟
هادي الهادئ، «المملكة العربية السعودية»، 21/12/2010
اهلا طارق.. الرئيس السوادني يواجة (صحوة ضمير العالم) ويمتطي جواداَ هذة الأيام بأرض لا يعلو صوت على صوتها! اما ابن عم الراحل فهو هنا غير آثم. فقد عمل بالمقولة العربية: الأعتذار دية الكرام! استاذي: السوادان والعراق جزء من آمه واحدة لازالت تقبع تحت التقيد والحظر! بدرجات مختلفة.
عبد الملك فراش، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/12/2010
أليس عجيبا ان يتشدق حاكم السودان الرئيس البشير بأنه يطبق الشريعة الاسلاميه علي المرأة التي جلدت علي يد جنديين امام جمهور من المشاهدين لم يتحرك احد منهم للدفاع عنها، السؤال هو هل في الشريعة نص من حديث أو آية من القرآن تنص علي الجلد؟ لا شيئ هو قرار متطرف فالملابس ليست من الحدود الشرعية التي يعاقب المتعري أو شبه التعري بالجلد. والغريب ان المؤسسات الاسلامية كالازهر والرابطة الاسلامية ومنظمة المؤتمر لم تتدخل ولم تنتقد الحكومة السوادنية ، وهذا يعطي انطباعا بان الجلد من الشرع، ختاما أقول للبشير : إتق الله في شعب السودان.
ابراهيم علي عمر، «السويد»، 21/12/2010
أصبح الدين مثل لعبة أطفال يتقاذفها الصغار والكبار، ولا يرحمه العلماء ولا شبه علماء. اذا كان هناك عقاب وعذاب فنحن من يستحق العذاب والعقاب، لأننا لا نخاف الله ولا نحترم شريعة الله، ومن لا يخاف ربه لا يحترم شريعته. و بالتالي فهو مستعد لتحريف هذا الدين، ثم بعد ذلك يفعل ما يريد، واذا سئل يأتي بحديث أو حديثين. وصدق من قال
ولقد اسير علي الضلال، ولم اقل اين الطريق، وان كرهت ضلالي. هذا ما قاله صفي الدين الحلي الذي حارب ضد هولاكو. واما رجل البعث الذي اشرت اليه يا استاذ طارق، لا يعرف ما يقول كما لا يعرف ماذا يفعل، فهو مستعد لكي يقول ما يرضي عنه المالكي، وسيفعل ايضا ما يطلب منه سادة العراق. الرجل محاط بالكلاب وعليه ان يفعل ما يريد لكي يحفظ جسمه من عض الكلاب.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام