الثلاثـاء 19 شـوال 1431 هـ 28 سبتمبر 2010 العدد 11627 الصفحة الرئيسية







 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
كيف خدعوا أبو مازن؟

يستأهل الرئيس الفلسطيني محمود عباس جائزة أسوأ مفاوض في العالم الذي يحتفل بإحدى مناسبتين، وقف المفاوضات أو وقف الاستيطان. فمع تقديري لهذا الرجل النبيل إلا أنه يخطئ عندما اختزل مطالب الشعب الفلسطيني كلها في إيقاف الاستيطان الذي صار أقصى طموحاته! بذلك أسعد فريقين، الإسرائيلي المتطرف، وحماس التي تريد تخريب أي عمل لا تشارك فيه. قزم الرئيس أبو مازن المطالب الفلسطينية المشروعة في مسألة واحدة هي وقف الاستيطان الذي هو أصلا عمل غير شرعي، وما بني على باطل فهو باطل. جعل وقف الاستيطان أقصى طموحاته بعد أن كانت تحرير الأراضي المحتلة، وحق اللاجئين في العودة، والقدس عاصمة، والسيادة، والدولة. الآن يستطيع أبو مازن أن ينام سعيدا لأن المفاوضات ستتوقف. طبعا أبو مازن سينام مرتاحا وسيستمر الاستيطان، وثقوا أنه سيعود إلى التفاوض بعد عام عندما يكون الإسرائيليون قد بنوا آلافا من البيوت، ووسعوا مستوطناتهم وانشغل أوباما بالاستعداد للانتخابات، فما قيمة هذا الشرط الذي لم يطلبه ياسر عرفات في سنوات المفاوضات، ولم يطالب به السوريون أيضا في مفاوضاتهم حول الجولان من قبل؟

لقد احتفل المستوطنون بالقرار، وشكروا أبو مازن على أخلاقه العالية، وعادوا إلى تسلق السقالات وخلط الإسمنت. أما الإنسان الفلسطيني يطالع فرصة أخرى تتبخر، وسط خيبة أمل كبيرة. والإنسان الفلسطيني يعرف أن قيادته ستعود لاحقا تساوم على حقوق أقل، نفس التراجيديا الفلسطينية تتكرر منذ عام 48.

وضع الرئيس الفلسطيني نفسه في زاوية حرجة والآن لا يدري كيف يخرج منها. بدد وقت أوباما، وفوت أوراق المساومة الأميركية التي كان يمكن أن يستخدمها في مسائل أهم. والغريب أن أبو مازن الذي يشعر بالغضب لأن الاستيطان سيبدأ يفترض به أن يكون سعيدا لأنه حقق مكسبا هاما، وهو أن الوسيط الرئيس باراك أوباما اختصر زمن المفاوضات المسموح به إلى عام واحد فقط لا عامين. انتصار أهم من وقف الاستيطان. فمفاوضات العام الواحد ستمنع المماطلة، وستفرض مفاوضات جادة، وستختصر زمن البناء الاستيطاني، وأهم من ذلك تمنح أوباما فرصة زمنية تسبق زمن الانتخابات الرئاسية الأميركية بعام على الأقل.

وحتى لو عاد نتنياهو وأوقف الاستيطان سيكون هناك ثمن لتراجعه الرمزي الذي سيدوم لثلاثة أشهر جديدة فقط، فما الذي سيكسبه الوفد الفلسطيني من وراء تسعين يوم تجميد جديدة. قررت منح أبو مازن جائزة أسوأ مفاوض في العالم لأنه حتى بإصراره لم يشكره أحد. فقد ادعت حماس أنها من فرضت عليه هذا الموقف. وإسرائيل تتحداه سواء جمدت البناء أو استأنفته، سيصبح البناء قصة العالم وتساؤلاته، هل جلب سيارات الكارافانات استيطان، وهل توسيع حمام في بيت استيطان؟ هل بناء مدرسة استيطان؟ صار الاستيطان هو القصة، ماذا حدث للأرض والقدس واللاجئين؟

alrashed@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
SaudiAlima، «الولايات المتحدة الامريكية»، 28/09/2010
سبحان الله، ماذا تقول اذا رفضو ايقاف الاستيطان ظنك انهم سقبلون عودة اللاجئيين وتقسيم القدس و و و .
عمرعبدالله عمر، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/09/2010
نعم الاستيطان ليس هو اخر المطاف ولكنه مؤشر قوي على الرغبة في السلام ولو علمت اسرائيل ان جميع القادة
الفلسطينيين لا يرتضون الا باسترداد كامل ارضهم سؤاء كانت بمستوطنات او بدون من شاء ان يبقى من المستوطنيين
ضمن دولة الفلسطينيين سيخضع لقوانيين الدولة الفلسطينية دون ادنى امتيازات له ولن تكون هناك اي تعويضات لهذه
المستوطنات والاسرائيليين لهما خيارين اما تسليم المستوطنات للفلسطينين دون تعويض او ان تقوم اسرائيل بازلتها وازالة
الانقاض, نعم بيد السلطة وقف التنسيق الامنى مع اسرائيل ورفع اليد عن مطاردة المقاوميين لان اسرائيل هى سعت لذلك,
كما ان الاستيطان وتراتلعب عليه اسرائيل فعلى السلطة في المقابل اللعب على وتر الامن الذي هو اشد وقعا على
الاسرائيليين واكثر ايلاما, معروف ان المستوطنون الاسرائيليون اتوا من دول تنعم بالسلام والامن ولن يبقوا في اسرائيل
اذا ما هدد امنهم وحياتهم, العرب ليسوا مولعين بالحرب و قدموا مبادرة واضحة المعالم ولكن الطامع في الارض والمياه
الفلسطينيه تجاهل تلك المبادرة تماما فعليه تحمل التبعات وليس الفلسطينيون الذين قدموا كل شيء فحين لم تقدم اسرائيل
سوى السراب
نبيل محمود هنيه -الولايات المتحده، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/09/2010
قضية الأرض والقدس واللاجئين تتعلق مباشرة بوقف الأستيطان ,لايمكن للفلسطينيون ان يقيمو دوله مستقله واراضيها
تسرق وتستوطن من اليهود, الفلسطينيون يريدون وقف الأستيطان من اجل بناء دولتهم المستقله واليهود المتطرفيين
يريدون توسيع الأستيطان لكي تصبح هذه الدوله مستحيلة الوجود وبذلك يجعلون حل الدوله الواحده هو الخيار الوحيد امام
الفلسطينيون وربما الأكثر واقعيه, فمن هو المخدوع ؟؟
حامد خفاجى، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/09/2010
أخى الفاضل -اتمنى ان يدرك الرئيس ابومازن مسؤولياته كرئيس يسعى الى تحرير فلسطين وليس وقف الأستيطان
البغيض ايضا و ان يجعل القدس العربية الأسلامية هدفا وان تكون هى العقبة الكبرى وان ايدرك ان الشعب الفلسطينى مثل
باقى شعوب الأرض يرغب فى العيش فى سلام و الخروج من حالة الأنقسام الحالية-ليت عمرى ان يكون ساسة فلسطين
لفلسطين و ليس لذاك او ذاك
أحمد حيدر، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/09/2010
ارتكب العرب والفلسطينيون منذ عام 1948 ولحد الان خطأين استراتيجيين:الاول عندما لم يوافقوا على قرار التقسيم الذي
كان سيعطي الفلسطينيين دولة مستقلة على اراضي اكبر من الضفة الغربية وغزة التي احتلت عام 1967.والثاني عندما لم
يقيموا دولة فلسطينية مستقلة على الضفة والقطاع قبل عام 1967.والان يرتكبون الخطأ الاستراتيجي الثالث بالمطالبة
بدولة فلسطينية مستقلة بدلا من تحويل الصراع الى جنوب افريقيا جديدة.
ضاحي الربيعي العراق، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/09/2010
الاخ كاتب المقال ان السيد ابو مازن المتمثل في منظمة هو الذي خدع نفسه لانه انه يعرف مسبقا ان اسرائيل لاتوافق على
تشكيل دولة فلسطينية عاصمتها القدس لقد تركت منظمة التحرير اهم عنصر لديها وهي المقاومة فبدونها لايمكن ان تتحرر
فلسطين وبدونها لايمكن للمفاوض الفلسطيني ان يملي شرط واحد على اسرائيل القضية واضحة وضوح الشمس
صالح، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/09/2010
ابومازن هو الذي خدع نفسه بملاحقة نتنياهو...كل يوم المجرم نتن يؤكد في كل محفل لاءاته ومع ذلك المسكين ابومازن
مصدق ان هالشخص يريد السلام
bassam al-khouri، «المانيا»، 28/09/2010
ولكن مافائدة استمرار المفاوضات وهم غير مستعدين لتلبية أسهل الشروط فكيف سينفذون شروط أصعب كالانسحاب على
الأقل .. حكومة إسرائيل شديدة التطرف والأمريكان وبقية العالم لايضغطون عليها بما فيها الكفاية لأن العرب تركوا أبو
مازن وحيدا ولأنهم لم يمارسوا ضغوطا كافية على أمريكا والعالم ...
عبد الرحمن المرعشلي، «لبنان»، 28/09/2010
الله اعلم ما هي خطته او فكرته, ولكن العبرة بالنتيجة وليس بالطريقة ونحن نتكلم عن شخص درس نصف تعليمه في
سوريا ثم في مصر اما رسالته في الدكتوراه عن العلاقة بين النازية والصهيونية !!! فكرة لا احد اصلا يقرأها لأنها غير
واقعية وهو نفسه قد يكون تراجع عنها في قرارة نفسه, فهذا هو الرجل وليس خريج هارفرد او ويست بوينت, وهذا ليس
بعبرة فالمثل يقول (ربّ منجب في تلقي الدروس تلقى الحياة فلم ينجب) والعكس صحيح, فالرجل لديه طاقمه مثل عريقات
وابو ردينه هؤلاء الأشخاص للأسف من يديرون شعب بأكمله بأفكارهم ونصائحهم.
عوض الفارس، «فنزويلا»، 28/09/2010
أشكرك على هذا المقال الرائع ياأستاذ:- عبدالرحمن الراشد- نعم فإن الرئيس الفلسطيني:- محمود عباس أبو مازن لم يعد
يملك السيطرة على الكلمة السياسية الفلسطينية الموحدة في ظل الإنقسام بين جناحي الوطن الفلسطيني الضفة الغربية-
قطاع غزة- ناهيك عن سيناريو الإستيطان العبثي الذي صاغته الدولة العبرية جيدآ- وتحاول وضعه على طريق
المفاوضات التي ترعاها الإدارة الأميركية.إن الشعب الفلسطيني لم يعد يؤمن بالسلام في ظل العنجهية الإسرائيلية المتشددة
- وتأثير أدوات الضغط الصهيونية على صناع القرار الأميركي.نعم فقد أصبح السيناريو الإستيطاني اليهودي أهم من
قضايا الحل النهائي القدس- الحدود- الأمن- المياه- اللاجئين- الأسرى- نعم فقد ولى زمن الزعيم :- ياسر عرفات أبو
عمار ولاءاته الثلاثة الشهيرة- ومن لايعجبه فليشرب من البحر الميت- فقد مات عرفات في عام 2004م- ولاتزال الدولة
الإسرائيلية تماطل في حقوق الأمة الفلسطينية.نعم فأبو مازن لايصلح للتفاوض مع بنيامين نتنياهو وسلاحه الدبلوماسي
المتطرف :- أفيغدور ليبيرمان- يحتاج الفلسطينيون لرؤية الزعيم : مروان البرغوثي القادر على محاكاة الإستقلال الوطني
الفلسطيني.
مصطفى التميمي، «استراليا»، 28/09/2010
نستاهل اللي يصير بنا وأكثر هذه هي اسرائيل ومن يدعمها من الغرب لاتعترف بالعرب كلهم من اكبر راس الى اصغر
واحد بهم لأنها تعرفهم اشباه رجال وجبناء من الله خلقهم بس شاطرين على بعضهم البعض بالتنكيل والتشويه الحمدلله
اعطانا قدرنا وقيمتنا بالأرض من سوء اعمالنا (اين تكونوا يولى عليكم)
سلطان، «المملكة العربية السعودية»، 28/09/2010
رائع يا أستاذ عبد الرحمن .... مقال رائع ... أتمنى أن يقرأه أسوأ مفاوض في العالم ليتعظ ..!
هيثم محمد الرمحي، «الاردن»، 28/09/2010
الاخ عبد الرحمن، ابو مازن لم يخدعة احد بل هو الذي يخدع الشعب الفلسطيني.الم يعرف الرئيس وقياداته بان عملية
السلام قتلت عندما قتل الاسرائليون اسحق رابين. سؤال صريح ياسيادة الرئيس,هل شعرت في يوم من الايام بان
الاسرائيليون جادين في عملية السلام,لماذا كل هذا الخداع للشعب الفلسطيني,بعد ثمانية عشرعاما من المفاوضات اعلن
كبير مفاوضيكم بان المفاوضات فاشلة. لماذا اتخذم هذا القرار المتشدد ببناء المستوطنات,هل في يوم من الايام توقف بناء
الاستيطان, رحم الله الدكتورحيدر عبد الشافي عندما قال يجب ربط المفاوضات ببناءالاستيطان,ورفض التفاوض حتى
يوقف الاستيطان ماذا كان موقفكم يا سيادة الرئيس؟ عزل الشافي واقالتة لأنه رفض التفاوض. الم يقل ياسيادة الرئيس
الرئيس الامريكي بوش الابن بان بناء السورفي الضفة الغربية كالافعى يتلوىفي احشاء الفلسطينين انت لم تقل هذا يا سيادة
الرئيس ولا قياداتكم ماذا كان ردكم مزيدا من المفاوضات الفاشلة. الم تقل ياسياده الرئيس عند مغادرتك الى نيويورك بانك
ستوقف الاستيطان اذا استانفة الاسرائليون. هل توقفت كفا خداعا لشعبكم ياسيادة الرئيس, رحم الله شهداء فلسطين, تذكرو
الدكتورحيدر,رحمه الله
سالم عتيق، «الولايات المتحدة الامريكية»، 28/09/2010
وهل يستحق وصف النبيل ذلك القائد الذي يختزل كل مطالب الشعب الفلسطيني العادلة بمسألة غاية في التفاهة كالتجديد
لتجميد الإستيطان؟! لو أن أبو مازن نبيل حقاً، لكان قد إستقال من كل مسؤولياته قبل إفراطه بقضية شعبه وحقه المُقدس في
مقاومة المعتدي الغازي المُحتل بكل ما هو متوفر حتى التحرير.
ناصر محمد، «المملكة العربية السعودية»، 28/09/2010
تعقيباً على مقالة الاستاذ عبدالرحمن الراشد أقول أن المفاوضات حتى لو استمرت مئة عام لن تنتهي إلى شيئ لا بالنسبة
للعرب ولليهود أيضا الحل هو دولة ديمراقطية للجميع يرأسها من يحوز على أعلى الأصوات كما حدث في جنوب افريقيا
يجب الضغط على الدول العطمى وتذكيرها بأن هذا هو جوهر الديمقراطية أما أن تكون دولة لليهود ويخترعون دولة
للعرب غير قابلة للحياة فهذا لن يؤدي إلى شئ. وشكراً
علي الحميضي، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/09/2010
مبروك لأبي مازن الجائزة ولكن على الله أن يكون قد استحقها فعلا وأنه قد أوقف المفاوضات المشبوهة لأن ما صدر حتى
الآن هو أن أبا مازن قد أعطى اسرائيل خمسة أيام لاعادة النظر في موقفها طبقا لجورج ميتشل،ولا أدري لماذا تعترض أن
يكون وقف الاستيطان في مقدمة أهداف المفاوضات وما قيمة أي اتفاقية سلام في ظل انتشارالاستيطان كورم خبيث في
مراحله المتأخرة ؟ ان ألف باء المنطق في هذه المرحلة يقتضي أن يوقف البناء في المستوطنات أولا وصولا الى تفكيك ما
يمكن تفكيكه منها لا حقا كنتيجة لهذه المفاوضات وبغير ذلك تصبح المسألة مجرد تضييع للوقت واعطاء مهلة اضافية
لاسرائيل لبناء المزيد دون أن تقلق من توقف عملية السلام الذي يجعل الغاصبين في توتر مستمر في حين أن الوضع لن
يكون أسوأ مما وصل اليه الحال بالنسبة للفلسطينيين لأنهم كالغريق الذي لم يعد يخيفه البلل.وأخيرا لا تنسى يا أستاذ أن
هناك 13 الف وحدة سكنية طبقا للمصادر الاسرائيلية سوف يبدأ تنفيذها اعتبار من منتصف ليل 26\9وليس مجرد توسيع
حمام أو بناء مدرسة كما تفضلت،وهذا ما جعل نتنياهو يوعز لوزرائه بعدم الحديث عن موضوع بناء المستوطنات بعد
انتهاء فترة التجميد .
عبدالرحمن المناعي، «الكويت»، 28/09/2010
أثبتت العقلية السياسية في هذا الزمن الغريب سذاجة عبارة إنما النصر صبر ساعة، فالصبر لا ينجز أي شيء إذا ما غابت
وسائل اللعب الخفية، الحقيقة السياسية الآنية تقول إنما النصر لمن لديه أوسع تحالفات لهذه الساعة
أحمد، «الامارت العربية المتحدة»، 28/09/2010
على ابو مازن ان لا ينسحب من المفاوضات، وبالنسبه لقضية الإستيطان فإن إقتراح نتنياهو بالعوده إلى الإتفاقات السابقه
والتي تقتضي بجواز البناء فقط في المستوطنات الكبيرة والتي ستضمها إسرائيل اليها فيما بعد ضمن مبدأ تبادل الأراضي
وإيقافه نهائيا في بقية المستوطنات قد يكون حل وسط يرضي الطرفين ويدعمهما لمواصلة التفاوض. مستقبل المفاوضات لا
يبشر بخير، فالخلاف يكاد يطال ابسط الامور مما يجعلنا نتسائل ماذا سيكون عليه الحال عذد مناقشة القضايا الجوهريه
وأخشى ما اخشاه هو ان يكون كلام ليبرمان صحيح واننا نحتاج الى الإنتظار جيل واحد او جيلين لتحقيق السلام، لننتظر
ونرى القادم ولله الأمر من قبل ومن بعد
فلسطيني بحب فلسطين، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/09/2010
كلام سليم 100٪ ونحن كفلسطينين لا نريد مفاوضات لأن الاستيطان احد المشاكل الرئيسيه ويوجد ألاف الاسرى
والمعتقلين في السجون الاسرائيلية ويوجد حق العودة ويوجد حقوق فلسطينية سلبت منا قبل 62 عاماً ويوجد المسجد
الاقصى المبارك نريد إنتفاضة ثالثه والعزيمة والارادة موجودة والله معنا ولا نريد سلطة وطنية فاسدة ودايتون
ابو مسفر، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/09/2010
صدقت الف الف الف مرة يا استاذ عبدالحمن الراشد. ابو مازن ليس اسواء مفاوض وبس بل هو اسواء رئيس على وجه
الارض!
غزاوي، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/09/2010
أخي العزيز، انا من المتابعين الجوريين لمقالاتك ولكني أرى أن التوفيق قد جانبك هذه المرة، فالرئيس لم يذهب ليفاوض
على وقف الاستيطان بل جعل وقف الاستيطان شرطا لاستئناف المفاوضات حول المواضيع التي تقول انه اختزلها
بن هاشم، «المملكة العربية السعودية»، 28/09/2010
لا أوافقك الرأي .. فلا حق اللائجين مفيد ولا اي ذكر اخر مفيد هذه اسرائل دأبت على ماهي عليه من زمن طويل. القوة
هي التي ستفرض على اسرائيل تغيير نهجها سواء طالب بحق اللاجئين وغيره والقدس ام فقط استمر على يجب وقف
الاستيطان
سليم حسين ياسين، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/09/2010
في القرن العشرين كانت مطالب القادة الفلسطينيين هي وقف الهجرة اليهودية العالمية الى فلسطين ولم يستطيعوا ايقافها
وفي القرن الحادي والعشرين انصبت مطالب القادة الفالسطينيين على وقف الاستيطان علما ان الهجرة اليهودية الى فلسطين
مرتبطة بالاستيطان لا بل ان المشروع الصهيوني في فلسطين هو الاستعمار الاستيطاني وهكدا استطاع القادة الاسرائيلون
من جعل القادة الفلسطينيين ومن خلفهم الانظمة العربية والاسلامية يدورون في حلقة مفرغة 00
مجدي بن يونس-تونس، «تونس»، 28/09/2010
سؤال محيّر فاذا كان ابومازن ومعه الفريق المفاوض ومعه اوباما لم يقدروا وقف الاستيطان ولا حتى تجميده فهل في
مقدورهم استرجاع ما في المطالب الاخرى؟
نجوى الضامئ، «اليمن»، 28/09/2010
اخي الفاضل لقد وضعت النقاط على الحروف، وكنت محقا في ان ابو مازن قد خدع، وقلص سقف المطالب الفلسطينية الى
حد وقف الأستيطان, لكن أنا اقول ان ابو مازن لم يخدع فلقد زرع على قمة الهرم الفلسطيني لهذه المهمه وهو يؤدي دوره
على الوجه الذي يرضي امريكا ومن خلفها أسرائيل، وقبل ذالك كله بعض الزعامات العربيه وانت تعرفها حتماً. لكن الشي
الأهم هو ان ابو مازن وجميع الناعقين بالسلام تسقط قناعاتهم الزائفة كل يوم، وتأكد لجميع شعوبنا العربية بأنهم باعوا
فلسطين بثمن بخس. أما حماس تبقى تاجاً فوق رؤوس كل الجبنا والحاقدين والمدافعين عن الأستسلام، المنبطحين أمام
إسرائيل.
عبدالرحيم صابر، «المملكة المتحدة»، 28/09/2010
الأستاذ الراشد، مع كامل الإحترام أجدني لاأشاطرك الرأي في هذه القراءة. لا أظن أن الرئيس عباس بخبرته الطويلة
الممتدة لعقود يرى في وقف الإستيطان كنهاية في حد داتها، بل هي ضرورة ملحة ليس فقط لمعرفة مدى جدية الحكومة
اليمينية الإسرائيلية ولكن كذلك لتعرية هذه الحكومة أمام الرأي العام الدولي. لاننسى أن المضي في بناء المستوطنات هو
خرق للقانون الدولي، وعندما تساند وتدعم وتقنن حكومة اسرائيل هذا البناء فإنها بالتالي تخرق القانون الدولي. المعركة
الذي يخوضها الرئيس عباس ليست معركة سياسية فقط، هي كذلك معركة علاقات عامة وكسب هذه المعركة ضروري
لإستمرار الضغط على الحكومة الإسرائيلية. الخطأ مند أوسلو هو في عدم التركيز واالمطالبة بقوف الإستيطان وليس
العكس.
ناصر الماضي - فلسطيني في قبرص، «المانيا»، 28/09/2010
بغض النظر عن القرارات العربية سواء كانت مخيرة او مسيرة فان استراتيجيتها لمبدأ التفاوض قاصرة منذ اوقفت
العمليات العسكرية باتفاق اوسلو والجميع متاكد ان ابو مازن لم يخدع ولكن فرض عليه وعلى المجموعة العربية التي
تبارك وترعى المفاوضات مع قيادة الجامعة العربية هذه المفاوضات والكل يتذكر تصريحات عمر موسى بقوله ده
الفرصة الاخيرة والا النا كلام تاني ...ولنقل افتراضا ان ابو مازن خدع نتمنى من الاستاذ عبد الرحمن الراشد ان يضع
النقاط على الحروف ويعلمنا من الذي خدع الرئيس محمود عباس ؟
السحر، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/09/2010
يا سيد بدنا رجال لتحرير فلسطين مش للكرسي والمنصب وايش هالمفاوضات عملت؟ اعطت المستوطن الحق في طرد
الفلسطيني ورئيسك جالس معهم على طاولة واحدة
احمد هاشم الحبوبي، «السويد»، 28/09/2010
السيد الراشد المحترم، لماذا نحن في عجلة من امرنا فيما يخص انجاز السلام مع الاسرائيليين اللذين لايشاطروننا نفس
الرغبة كما يبدو، وهذا هو لب المشكلة. لقد ذكرتَ في مقالك ان ما يبنى على باطل فهو باطل، وهذا هو الاساس الذي سيتم
اعتماده الان او بعد مائة عام. لقد استمرت اميركا بمفاوضة ممثلي الثوار الفيتناميين في نفس الوقت الذي كانت قوات
الطرفين تخوض معارك دامية على ارض المعركة. ولكن توافر الرغبة الحقيقة لدى الطرفين لحل الازمة ساعد على
استمرار المفاوضات الى ان انتهت بتحرير فيتنام.
yousef aldajani، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/09/2010
كما يقولون مكرم اخاك لا بطل اليس الجامعة العربية هي التي اعطتة الاذن الاول لبداء المفاوضات واليس هم ايضا ومعهم
اوباما وكلينتون قالوا له تفضل الي واشنطن بحضور الرئيس محمد حسني مبارك والملك عبد الله الثاني والكل فرح وامل
خيرا من هذا الاجتماع الان يجب التوجة الي المنظمة الدولية الامم المتحدة ومجلس الامن لتاخذا واجبها في تحرير شعب
وارض من الاحتلال وقبل ذلك تعود القيادة الفلسطنية واحدة بقلب واحد فالضعف اصاب الكيان الفلسطيني من كل جانب
وعلى الامم المتحدة ان تعيد حدود 1967 الي اصحابها ولا مفاوضات مع نتنياهو هذا هو الحل والمطلوب اجتماع عاجل
للجامعة العربية ولمنظمة الدول الاسلامية ليقولون للمجتمع الدولي ما عندهم انها مهزلة دولية على حقوق شعب يريد
التحرر فلا تلوموا محمود عباس
د.شائم الهمزاني، «الولايات المتحدة الامريكية»، 28/09/2010
في مثل هذه الخيبة المركبة حبذا لو تم حل هذه السلطة (الخدعة) والإعلان عن قيام منظمة تحرير فلسطين وليست
الفلسطينية على أن تكون منظمة عربية إسلامية عالمية، وليست فقط فلسطينية بحيث يكون هدفها كما أراد الله وهو تطهير
الأرض المقدسة والمباركة من دنس أشرار اليهود وأعداء السلام، وإقامة دولة السلام العالمي كإستجابة لنفير عالمي مبارك
يحدد ميعاده بحسب المعطيات. والله غالب على أمره.
د . محمــد عـــلاّري / المانيا، «المانيا»، 28/09/2010
الأستاذ الراشد يختزل مقاله بخطأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يُركّز على وقف الأستيطان مقابل إستمرار
المفاوضات وقفز الأستاذ الراشد عن أخطاء الموقف الرسمي العربي والجامعة العربية ولجنة المتابعة العربية التي دفعت
السيد محمود عباس الى مثل هذه المواقف. ومع أنني شخصيّاً أُخطّيء القيادات الفلسطينية المتعاقبة على القيادة منذ البدايات
بدءاً بالحاج أمين الحسيني مرورا بالراحل عرفات وصولا الى السيد محمود عباس إلاّ أن أخطاء ألأنظمة العربية كانت وما
زالت هي المقتل. ومع أنني أقر بأن المدخل والمخرج للقضية الفلسطينية أمرٌ شائكٌ ومُعقّد إلا أن الوقت يمرُّ لمصلحة
الأسرائيليين الذين بنوا سيادتهم واستقلالهم وقوّتهم على أخطائنا كعرب واستفادوا كثيراً من خلافاتنا وانقساماتنا وتشتتنا
ونحن ما زلنا للأسف نكابر بكثرتنا وبتعدادنا مع اننا ما زلنا بعيدين عن ركب الشعوب والأمم التي تبني نفسها بنفسها
وتضع أقدامها على أبواب التاريخ الحديث .آمل أن نبتعد عن أخطاء الماضي وندققُ بالحاضر وندقّ أبواب المستقبل معا
وبه أملٌ لنا كأمة العرب.
عبد الله سعيد، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/09/2010
بالكلمة نتزوج ونبيع ونشتري كلمة زوجتكك نفسي من الفتاة وقول قبلت ينعقد النكاح الحلال ويترتب عليه احكام .. يحل
دخولك بيت أهل زوجتك ورؤية أمها ويحل لأبيك رؤية زوجتك ..والذي يغتصب فتاة لا قدر الله ليس له الا السياط والحجر
ولا تترتب على اغتصابه احكام شرعية من هنا فالتفاوض مع الاسرائيلي وهو مغتصب للأرض سيحوله من وضع
المغتصب المعتدي الأثيم الى وضع صاحب الأرض صاحب النوايا الحسنة الذي يريد حل مشاكله مع جيرانه الغوغائيم
الضالين بدون استخدام أعقاب البنادق وتكسير العضام متفضلاُ عليهم متنازلاً عن حقه في هدم الدور على ساكنيها والحكم
في بلادهم حكم المالك المتصرف ..أنت ياعزيزنا الكاتب ربما تقبل التفاوض مع لص اقتحم منزلك وأهان كرامتك لا قدر
الله ولكن ثمة ناس آخرون اعتبرهم كما تشاء متخلفون أو أغبياء أو هواة سياسة أو متهورون أو مغامرون ..تختلف
الأسماء ربما ولكنهم يأبون أن يصافحوا اليد التي تلطخت بدماء شعبهم والوجوه التي أهانت كرامتهم ..والجيش الذي صب
عليهم النار والعذاب ولا يزال يسجن 8000 أسير ..
عبد الحق أبو ليث، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/09/2010
أن يضع الرئيس أبو مازن كل أوراقه في يد الإدارة الأميركية، فهذه خطيئة لا تليق حتى بمبتدئي السياسة لأن واشنطن التي
هي راع للعملية كما يقال، ليست طرفا محايدا بكل ما للكمة من معنى إذ يتوجب أن يذكر الجميع هنا، مدى التأثير
الصهيوني في القرار الأميركي و بالتالي فإنه من غير الممكن في هذه الظروف، أن تخرج إدارة أي ئرسي هناك مهما كان
لون بشرته، بقرار يعارض الرغبة الصهيونية ...هذه الخلطة التي إذا ما أضفنا عليها موقفا عربيا مترهلا و عاجزا على
فرض التصورات و الحلول فإن أبا مازن بالمحصلة، سوف يكون عرضة للضغوط من كلا جانب و لا أعتقد أن أحدا في
العالم قد يتمنى أن يحل محله في هذا الوقت بالذات فمنصبه هو أتعس وظيفة على الأرض .. إن الرجل مطالب بالتنازل من
كل الأطراف ، من الحلفاء قبل الخصوم مرورا بمن يتسمون مجازا المحايدين فلا عجب بالتالي أن تتقزم المطالب
وتتراجع إلى حدودها القصوى حتى أنني أتصور شخصيا، أنه ما عادت أمام محمود عباس في هذه الأثناء، غير الاستقالة
حتى لا يضطر أخيرا إلى التوقيع بالرضا على خريطة يفترض أنه قضى عمره في سبيل تغييرها
د0عبد الجبار حسين، «المملكة العربية السعودية»، 28/09/2010
أخي الكريم ليس السيد ابو مازن هو الذي انخدع وانما هم وزراء الخارحيه العرب والجامعه العربيه وكل من اتخذه السيد
ابو مازن مستشارا له فهي مجرد محاوله لمعرفة مدى جدية العالم الغربي في صنع سلام واذا كان الاسرائيليون لايتنازلون
عن بناء المستوطنات فكيف يتنازلون عن القدس ويقبلوا بحق العوده وغيرها وكان على الفلسطينين فهم هذا الامر البديهي
الاسرائيليون ومعهم الداعمون الغربيون لن ولن يتنازلوا عن خطة كيسنجر ولن يسترد شيئا إلا بوقوف الجيوش العربيه
وإلإسلاميه على الحدود وحتى بدون حرب إيجاد ضغط مع الزمن سيوجد الإنفراج وشكرا
علي بن حمد، «المملكة العربية السعودية»، 28/09/2010
هذه المفاوضات خدعه كبيرة من الاساس تهدف الى شق صف الفلسطينيين والعرب وكسب الوقت ليس إلا . يجب على
الفلسطينيين ان يزيلوا المصطلحات التاليه: سلام الشجعان السلام هو الخيار الوحيد من قواميسهم ويوحدوا الصف
ويستعينون بالله على جهاد اليهود الغاصبين .
علي المالكي، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/09/2010
سيذكر التاريخ ايام السادات رحمة الله حينما دعى الفلسطينين والعرب للتفاوض مع اسرائل ولكنهم رفضو بحجة انه على
خطاء وهم على صواب والان طموحات اهل الدار هو ايقاف الاستيطان وغني يا ليل طل يالليل
علي حسن، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/09/2010
الاستاذ الراشد بنيت مقالك على احتمال ان ابو مازن سينسحب من المفاوضات وهذا غير محتمل اعتقد انه لن ينسحب ثم
قلت ان مفاضات العام الواحد ستمنع المماطله ان الاسرائيليين اسياد المماطله ولا زلنا نتذكر كلمه احد زعمائهم في
مفاوضات سابقه عندما قال ان المواعيد والتواريخ ليست مقدسه
bermand، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/09/2010
يا أخوان ابو مازن يسعى ان يمنح جائزة نوبل للسلام فاتركوه وشأنه لا تضغطوا عليه حتى لا يفقد الترشح لجائزة
نوبل للسلام
محمد الشهراني، «المملكة العربية السعودية»، 28/09/2010
كلامك مرفوض جملة وتفصيلا لأن الأسرائيليين سوف يستخدمون المستوطنات ورقة مساومة في أثناء المفاوضات وأبو
مازن يريد تفويت الفرصة عليهم.
ali eidan، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/09/2010
ولعل الذاكره تعود بنا الى ايام السادات حيث ان المفاوض الاسرائيلي ذكر ضمن اتفاقية ( كامب ديفيد ) بان خروج الآلة
العسكريه من شبه الجزيره لن يكون بالشكل الكامل. هذا تعطيل لعملية السلام ولكن السادات تنبهه لمكر الساسة
الاسرائيليين ورغبتهم في تعطل عملية السلام وأصر بأن تلك الآلات لا يمكنها تعطيل عملية سلام بأكلمها طالما وصلنا
واصبحنا في اروقة البيت الابيض.. وهنا تكمن اهمية المفاوض السياسي.. واعتقد بان اخالف الكاتب / عادل الطريفي في
مقاله بعنوان ( ظل السادات ) , واقول اصبحنا في حاجة الى متلازمة ظل السادات وليس الخروج من ظل السادات >>>
محمد الحركان، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/09/2010
هلا والله بيك منور والله وحشتني
ماجد عبدالله، «الولايات المتحدة الامريكية»، 28/09/2010
عن اي مفاوضات؟!أصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية قرارا يفسح المجال لسلطات الاحتلال بإجلاء عشرات العائلات
العربية من منازلها في الطرف الغربي بضاحية الشيخ جراح بالقدس المحتلة, وإحلال مستوطنين يهود محلهم.ويشمل
القرار 25 عائلة عربية رفضت المحكمة الإسرائيلية التماسهم, وقبلت دعاوى جمعيات استيطانية يهودية بامتلاكها عقارات
بهذا الحي قالوا إنهم اشتروها في أواخر الحكم العثماني نهاية القرن التاسع عشر.وقال مدير مكتب الجزيرة برام الله وليد
العمري إن الخطورة تكمن في كون قرارات المحكمة العليا التي تعد أعلى سلطة قضائية في إسرائيل تصبح قوانين
نافذة.وأضاف أنه بعد رفض الالتماس المقدم للمحكمة من العائلات العربية يصبح بإمكان المستوطنين اليهود إخلاء المنازل
من سكانها, وقد أعلنوا فعلا أنهم سيباشرون قريبا عمليات الإخلاء وطرد العائلات العربية.وقال إن أثرياء يهودا بالولايات
المتحدة يدعمون المستوطنين وعدوا ببناء مساكن استيطانية على الأرض في الطرف الغربي لحي الشيخ جراح.وأشار
المراسل إلى أنها ليست المرة الأولى التي تستولي فيها إسرائيل على أراض عربية وتخليها من سكانها –بعد معارك
قضائية تكون محاكم الاحتلال.
محمد، «الكويت»، 28/09/2010
عفوا يا عزيزي فأبو مازن لم يختزل مطالب الشعب الفلسطيني بوقف الاستيطان فحسب ، بل جعله تنفيذا للالتزامات
الاسرائيلية التي تعهدت بها زمني شارون و وأولمرت ، و هو في نفس الوقت يدخل المفاوضات للمطالبة بالأرض
الفلسطينية و عاصمتها القدس الشرقية فضلا عن اللاجئين واعلان الدولة الفلسطينية ، وإذا كانت الدولة العبرية ليس
باستطاعتها وقف الاستيطان بحجة عدم انهيار الحكومة الائتلافية اليمينية ، فكيف سترضى الدولة العبرية بالتنازل عن
القدس الشرقية و التي تعلن دائما أن القدس الموحدة هي عاصمتها ؟ ، وكيف ستقنع الناخب الاسرائيلي اليميني بالحل العادل
للاجئين الفلسطينيين ، بل كيف ستواجه سخط الاحزاب اليمينية المتطرفة بموافقتها على التنازل عن الضفة الغربية و اعلان
الدولة الفلسطينية المستقلة ؟ الاستمرار في الاستيطان ما هو إلا حجة لإفساد المفاوضات و ذريعة تتنصل بها إسرائيل من
إلتزاماتها ، و مقولة استمرار الاستيطان بالمفاوضات و دونها تبدو منطقية إلى حد ما ، لكن من يضمن أن الاستمرار في
المفاوضات سيؤدي حتما لقيام دولة فلسطينية ؟ ولا مانع من جس النبض الأمريكي والدولي في الانسحاب من المفاوضات
لوقف الاستيطان .
محمد، «الكويت»، 28/09/2010
ولا أدري لم هذا الجزم بوصف المفاوضات بأنها فرصة سانحة ؟! ألم نعتد على المراوغة الإسرائيلية طوال عقدين من
المفاوضات ، ثم إن حكومة نتنياهو أضعف من أن تتخذ قرارات حاسمة تتعلق بالسلام النهائي مع الفلسطينيين فضلا عن
أنها قابلة للانهيار في أي لحظة كما أنها رهينة للاحزاب المتطرفة ، و كون المفاوضات حددت بعام واحد لن يمنع هذا أبدا
المماطلة الإسرائيلية ، وإذا عجزت الإدارة الأمريكية عن الضغط لوقف الاستيطان وباءت محاولاتها بالفشل ، فكيف
ستجبر الحكومة الإسرائيلية على الالتزام بمفاوضات العام الواحد ؟ ومن يضمن أن تكون المفاوضات جادة ومباشرة و
اللوبي اليهودي يقف وراء الحكومة الإسرائيلية مع اقتراب الانتخابات البرلمانية النصفية الأمريكية ؟ تذكر أن عدم توقف
الاستيطان طوال هذه السنوات السابقة قد فرض وضعا ديموغرافيا يصعب تجاوزه ، وربما في حال استمراره قد يلتهم
القدس الشرقية بأكملها فضلا عن أجزاء ليست باليسيرة من الضفة الغربية .
محمود الأول، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/09/2010
اسرائيل منذ زمن وحتى اليوم وستظل فى المستقبل خلع ملابس الدولة الفلسطينية قطعة قطعة. مع التهديد بالقوة تارة
وبالترغيب تارة اخرى. ارمى سلاحك حتى اعرف كيف اتحدث اليك، طيب . رميت سلاحى . ارفع ايديك . طيب رفعت
ايدى وهكذا .والباقى تعرفونه
بلقيس عبد الغني / اليمن، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/09/2010
يقتضي الإنصاف أن نعترف بعبقرية اليهود وبُعد نظرهم على الصعيد الاستراتيجي ، ففي الوقت الذي يُلهون فيه العرب
والعالم بالحديث عن السلام .. يواصلون بذكاء وهدوء عملية إقامة البنية التحتية للسيطرة المستدامة على المنطقة العربية
كلها من المحيط الى الخليج .. وكل متابع منصف ، ولديه الحد الأدنى من المنطق ، سيصل الى نتيجة واحدة وهي : أن
اسرائيل لم تعد وكيلة الغرب أو شريكته الوحيدة في المنطقة العربية ، بل أصبحت لاعبا دوليا مستقلا ، ولم يعد هدفها
محصورا فقط باقامة دولة يهودية أو وطن يهودي ، بل إقامة امبراطورية مترامية الأطراف على أنقاض ما كان يسمى ب
الوطن العربي . وفي يقيني أن هدفها هذا غير مستحيل التحقيق وسيرى النور قبل أن تغرب شمس هذا القرن .

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام