الاثنيـن 17 ربيـع الثانـى 1430 هـ 13 ابريل 2009 العدد 11094 الصفحة الرئيسية







 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
.. والآن نرى الغدر بالصحوة

عندما نقول الغدر بأبناء الصحوة فهذه ليست مبالغة، بل هي حقيقة يجسدها ما يحدث على الأرض في العراق اليوم، حيث باتت الصحوات هدفا سهلا لتنظيم «القاعدة» وميليشيات «أخرى»، وكذلك هدفا للحكومة العراقية.

في 24 أغسطس (آب) 2008 كتبت مقالا بعنوان «هل هو الغدر بأبناء الصحوة»، وغضب من غضب وقتها، بل يكفي الاطلاع على خلفية من غضبوا من مقال آخر كتبته في تاريخ 15 سبتمبر (أيلول) 2007 بعنوان «من قتل الشيخ الشجاع»، وذلك بعد اغتيال الشيخ عبد الستار أبو ريشة، بعد اجتماعه الشهير مع الرئيس السابق جورج بوش حين زار العراق والتقى به وحده دون سائر القيادات العراقية، حيث ان السياق مستمر فيما يختص باستهداف الصحوات.

واليوم نرى استهدافا منظما للصحوات وقياداتها، من اغتيالات واعتقالات، آخرها ما كشفت عنه صحيفة «نيويورك تايمز» بحق أحد شيوخ الصحوات وهو ماهر سرحان عباس، المعتقل سرا منذ قرابة 29 يوما، وبحسب ذويه فإن رجال الأمن أبلغوهم بأن الاعتقال تم بأمر من مكتب رئيس الوزراء.

وعندما نقول الغدر فلسبب بسيط وهو أن رجال الصحوات البالغ عددهم قرابة مائة وعشرين ألفا لم يحملوا السلاح ضد الحكومة العراقية، بل ضد تنظيم القاعدة الإرهابي، وساهموا في الاستقرار الذي قاد الأميركيين للشروع في الانسحاب من العراق. لكن يبدو أن النظرة القاصرة للبعض في بغداد أرادت تغليب المصالح الضيقة والطائفية، على حساب الاستقرار، ولذا بات استهداف هؤلاء الشباب العرب السنة، والذين هم من مكونات العراق، على قدم وساق.

والعملية ليست وليدة اليوم، فالتخطيط لتصفية الصحوات بدأ منذ أن رشحت معلومات عن أن الأميركيين ينوون الانسحاب بعد أن ساهمت الصحوات في تحقيق الاستقرار في المناطق السنية الملتهبة في العراق.

العام الماضي قال جلال الدين الصغير عضو البرلمان عن الكتلة الشيعية «لا يمكن للدولة أن تقبل رجال الصحوة، وأيامهم باتت معدودة»، بينما وصف وقتها العميد ناصر الحيطي قائد لواء المثنى بالجيش العراقي رجال الصحوة بأنهم «مثل السرطان، ولا بد من استئصالهم».

بل أن السيد المالكي يقول إن القاعدة والبعثيين قاموا باختراق الصحوات، كما أن الحكومة العراقية تستخدم أعذارا مضحكة لضرب الصحوات، ومنها الاستناد إلى اعترافات من قبل مقبوض عليهم من القاعدة بأن فلانا أو غيره كانوا من أعضاء التنظيم.

وما السر في ذلك، فقيادات الصحوة تعلن دائما انها كانت في يوم من الأيام مع القاعدة، وحملت السلاح ضد الأميركيين والحكومة، لكنها، أي الصحوات انقلبت عليهم وحاربتهم وجلبت الاستقرار إلى المناطق الوسطى.

والسؤال اليوم هو متى تعلن الحكومة العراقية أنها أخطأت بحق الصحوات وتحميهم أولا من الغدر «الداخلي» وتجنب العراق مستقبلا مظلما، فلا يمكن القضاء على 120 ألف مسلح بكل بساطة، إلا إذا كان المطلوب هو حرب أهلية، وهنا يكون السؤال: لمصلحة من ستكون تلك الحرب؟

tariq@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
محمد علي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 13/04/2009
يبدو أن الحكومة العراقية بقيادة المالكي لا تريد استقرارا يوقف التدخل الإيراني في العراق, الحل أن يكون للعراق رئيس حكومة سني, مادام أن هناك ما يسما بالمرجعيه فان القرار سيكون في ايران.
abdelrahim aljamal، «فرنسا ميتروبولتان»، 13/04/2009
يجب على قوات الصحوات عدم الثقة في الحكو مة العراقية وعلى شيوخ العشائر عدم الثقة في الحكومة والعودة الى القتال اذا لم تنفذ الحكومة ما وعدت به لهم وللشيوخ العشائر في الانبار.
باسل فخري، «فرنسا ميتروبولتان»، 13/04/2009
ونزيد على المقال اعلاه بانه في عراق اليوم يتم استهداف اي جهة او شخصية خارج محور الائتلاف الحكومي المدعوم بشدة من جهات اقليمية معروفة لها اجندتها الخاصة داخل العراق. فليس من مصلحة هذا المحور او الجهة الاقليمية الداعمة له وجود اي قوى اخرى لها وزنها على الساحة وتحمل توجهات مختلفة من الممكن ان تؤهلها للمنافسة او المشاركة الحقيقية في السلطة. وفي بلد مثل العراق اليوم من السهل جدا كيل الاتهامات وتلفيقها ضد كل شخص او جهة غير مرغوب بها. لقد استنزف العراق في الماضي وما زال يستنزف بسبب هيمنة الاحزاب الثيوقراطية, قومية كانت او دينية. المطلوب جهد اقليمي ودولي محايد للعمل على ارساء قواعد حقيقية للاصلاح والمصالحة تشمل جميع الاطراف والاطياف العراقية.
جيولوجي/ محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 13/04/2009
أستاذ طارق شيء متوقع ان يكون هناك غدر في العراق طالما أنها تحكم من خلال عمائم وملالي قم وطهران التي تريد أن تمحو كل ماهو سني في العراق وهذه حقيقة لابد من معرفتها جيدا وإظهارها للجميع بدون خجل أو كسوف وهم يريدون العراق نسخة أخرى من طهران لا يوجد فيها شيء مسلم سني بالمرة وإن وجد فهو مهمش لا قيمة ولا كينونية له كما يفعل الأن في لبنان ويسعوا لعمله أيضا في اليمن ومصر ومن يدري ماهي الدولة القادمة.
واذا استمرت الحكومة العراقية على هذا النهج الطائفي المذهبي الغبي فإن مستقبل العراق سوف يكون مظلما لا نهار فيه والسبب هم اصحاب العمائم السوداء والبيضاء في طهران والذين يريدون ويحلمون بولاية للفقيه في العراق ولبنان ومصر واليمن.
حبيب الحبيب، «المملكة المتحدة»، 13/04/2009
عراق اليوم يمر بأسوأ تاريخ له, نأمل من عقلاء العراق تغليب الوطنيه والحياة على اي شيء.
احمد البغدادي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 13/04/2009
كيف ننام ومن فجر بالاسواق والمساجد والمدارس يحملون سلاح, فقط لانهم قاتلوا القاعدة لا ياسيدي الكاتب , الذئب يبقى ذئب وان ارضعته صغيرا من غزال ياتي يوما ويعضها والدليل ان ما حصل بالفضل ما اهو الا اعتقال بسيط ادى الى 6 سيارت مفخخة كانت حاضرة وجاهزة ليوم كهذا , انا اشجع الدولة العراقية بان تقضي على كل من يحمل السلاح سنيا كان ام شيعيا لانريد دولة داخل دولة يجب ان تكون السلطة الكاملة للدولة وحدها .
عايض بن عبدالله الوبري، «الولايات المتحدة الامريكية»، 13/04/2009
أخي طارق أشكرك من كل قلبي، مقالك أكثر من رائع وسؤالك الذي ختمت به مقالك سؤال قوي وأصبت الهدف فلا يوجد غير حكومة إيران وأذنابها ومن تؤويهم على أراضيها من قادة تنظيم القاعدة يحاولون إشعال نار الفتنه الطائفيه بين المسلمين السنة والشيعه فحسبنا الله ونعم الوكيل ونسأل الله العلي العظيم أن يرد كيدهم في نحورهم ويكفي المسلمين شرورهم.
مازن الشيخ، «المانيا»، 13/04/2009
مما لاشك فيه ان القاعدة كانت صناعة امريكية وبامتياز, ولم يعرف سابقا اي وجود لها في العراق, وظهرت هناك بعد الاحتلال. والحقيقة ان المراقب ليعجب من سلوك القاعدة التي بدلا من ان تلاحق المحتلين, قامت بأعمال قتل وتفجيرات مروعة طالت العراقيين دون غيرهم, وحتى ان معظم الجنود الامريكان الذين قتلوا هناك سقطوا بايدي عراقية لاعلاقة لها بالقاعدة. وقد سمعنا كلاما كثيرا عن غسل ادمغة وبرمجة مريبة لسلوك الانتحاريين. لقد كانت صفة صحوة كمصطلح ملائم جدا للواقع, اذ ان رجال العراق انتبهوا للفخ الطائفي الذي نصبه لهم الاحتلال, وقاموا بتطهير مناطقهم من القاعدة, فسحبوا البساط من تحت اقدام الامريكان, واوقعوهم في حرج كبير, فاضطروا الى دعم تلك القوات, ريثما يضعوا الخطة المناسبة لضربها. وهذا ما يحدث اليوم وبشكل مبرمج بدقة شديدة. فقد اطلقوا عملائهم للتخريب واعاة اشعال نار الفتنة, لايجاد مبرر للتراجع عن قرار الانسحاب, وذلك ما نوه اليه اوديرنو! مخطئ من يظن ان هناك فرق جوهري بين استراتيجيتي بوش واوباما, فكل يعمل من اجل هدف واحد. وللاسف يبدو اليوم ان القوى الامنية العراقية هي السلاح الاقوى الذي يستعمله الاحتلال, في تنفيذ مخططاته.
محمد حسن محمد، «الاردن»، 13/04/2009
هؤلاء يا أخي رجال صحوة الدولار لم يكن ولاءهم لمحاربة القاعده والارهابيين بأكثر من ولاءهم للمال الذي قبضوه من امريكا حتى أنهم نفذوا أوامر بحق الناس بأكثر من الحكومه الطائفيه القابعه في المنطقه الخضراء حتى أصبحوا أشد وطأة على سكان بعض المناطق السنيه من ميليشيات بعض الاحزاب الايرانيه مثل أحزاب الحكيم والصدر، وجاء الان الدور عليهم فالمهمه الموكله اليهم سواء من امريكا او الحكومه قد انتهت ولا حاجه لمعظمهم فهم استنفاذ مالي ضخم يتمدد بإزدياد حتى يصبح مرهقاً للحكومه والامر الاخر ازدياد قوتهم يخيف بعض الاحزاب التي ستدخل الانتخابات القادمه وتخشى تحكم الصحوه في بعض الاصوات وتجييرها لبعض المنافسين، فحين يوجد المال الداعم لهم تتحرك بوصلة الولاءات كيفما شاء الذي يدفع ولذلك بدأت عملية تفكيكهم لاضعافهم وحين تذمروا قامت الحكومة بمحاربتهم وليس ذلك بالأمر الصعب فهي من صناعتهم ويعرفوا نقاط ضعفهم جيداً ناهيك عن مجموعه كبيره من المندسين خلالهم احتياطاً لهذه الساعة، سوف تحميهم هذه الحكومه ضمن مصالحها ليس أكثر وتحابي من يحابيها قدر الامكان ولكن في النهايه سوف تخضع لبرنامجها مهما كانت طائفيته مركزيه الهدف .
حميد حسين، «فرنسا ميتروبولتان»، 13/04/2009
اذا كانت الصحوات بعثية واستطاعت ان تحافظ على ارواح العراقيين اذا البعثيين وطنيين يستحقون كل الاحترام وافضل من وطنية من جاء خلف الدبابة الامريكية.
د.أحمد آل عمر، «فرنسا ميتروبولتان»، 13/04/2009
حقيقة لا نجهلها في الوضع العراقي الداخلي ويحتاج الأمر لأكبر من تغيير حكومة بل يحتاج إلى تكاثف لإبعاد التوجهات الشخصية والمذهبية وإلا على العراق السلام وقد قيل.. فهل يعي العراقيون والعرب جميعاً هذا ؟
وسيم العراقي، «فرنسا ميتروبولتان»، 13/04/2009
الكل يعترف ما حققته الصحوات بالمساهمه في استتباب الامن في العراق لكن حسب المثل العربي القائل اهل مكه ادرى بشعابها لان الحكومه الان تعرف ما تقوم به، الكل متساوي امام القانون بغض النظر عن اي شيء. مع جزيل الشكر.
عدنان حسين، «العراق»، 13/04/2009
الاستاذ طارق الحميد. لا احد ينكر الدور الذي قام به رجال الصحوة في العراق مع انهيار الامن بشكل فاق قدرات الحكومة العراقية، وقد كان لهم الفضل في تحجيم القاعده وما قامت به من اعمال استهدفت المؤسسات الرسميه والشعب العراقي ولكنها كمجموعات مسلحة لا تخضع للضوابط القانونيه المتعارف عليها وهذا هو طبيعة المجاميع المسلحة دائما حيث ان القانون المطبق من قبل تلك المجموعات هو قانون السلطات التقديريه وهو ما يمنح قادة تلك المجموعات حرية التصرف وتطبيق ما يتوافق مع مزاجهم الخاص وليس طبيعة القوانين التي تصدرها الدولة وهنا ينشأ التضاد لاننا لمسنا قيام قسم من هؤلاء خاصة مع استقرار الوضع الامني بالتصرف بطرق تجاوزت طبيعة المهام الموكلة اليهم وهو ما ادى في النهايه الى احداث شرخ واسع بين قسم من قادة تلك المجموعات والحكومه خاصة في بغداد حيث التطبيق الشامل للقانون وهو ما يفترض، مع هذا فان الحل ليس في بقائهم خارج الاطار القانوني للعمل وانما في استيعابهم كقوات مسلحة وفقا للضوابط المعمول بها والخطورة هي ان يستمر التعامل معهم كما هو الان لانهم في النهايه وفي كل الاحوال رجال تحت السلاح ويمتلكون احدث الاسلحة القتاليه .
احمد الجاف-بغداد-العراق، «لوكسمبورج»، 13/04/2009
الصحوات قامت بدور مهم لاعادة الامن الى المناطق السنية تحديدا وقارعت القاعدة في وقت يأس الجميع من الوضع الامني في المناطق الساخنة وقدمت تضحيات وباتوا مستهدفين من اكثر من جهة وخاصة القاعدة ومريدي الوضع السابق ولا ينكر ان من بين المنتمين الى الصحوات البعض من القاعدة والمجرمين واذا كان صحيحا ان الدولة تستهدفهم فما الفرق بين الصحوات ومجالس الاسناد التي دعى الى تشكيلها رئيس الوزراء وتم تخصيص ميزانية خاصة من اموال الدولة؟
الدكتور شريف العراقي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 13/04/2009
الصحوة تحوي على كثير من الطيبين وقليل من المجرمين.
yaseer mansoor، «المملكة العربية السعودية»، 13/04/2009
الصحوات هم من بدأ بالغدر بالمقاومة ثم بعد ذلك شربوا من نفس الكأس وهي نتيجة طبيعية لمن يضع يده بيد المحتل.
محمد يوسف الجزائر، «الجزائر»، 13/04/2009
الصحوات هم شبان وبعضهم جنود من الجيش العراقي السابق سخرتهم الحكومة ليستتب لها الامن في محافظة الانبار التي كانت تشكل خطـــرا على الحكومة والوضع الامني العام أما إستهدافهم الآن فلم تتضح دوافعـــه ولم يكشف عن الجهات التي تسعى إلى تصفيتهم ولا أعتقد أن الحكومة الحالية والتي حققت الامن إلى حــد ما وأبعدت العراق عن الحرب الاهلية مثل هذه الصحوات توقظ الفتنة وخاصة أن جيشها يسعى ليتولى الامن بعد رحيل قوات الاحتلال. إن الجهات التي تستهدف الصحوات هي ضد الحكومة.
زايد العيسى _ الرياض - السعودية، «الولايات المتحدة الامريكية»، 13/04/2009
أستاذي العزيز، القاعدة تُهمة جاهزة، كُلنا نكره القاعدة، ولكن هل يرضى شعب العراق الأبي بالإحتلال وببرامج الإحتلال؟!! هناك شيء إسمه مُقاومة. قد يكونون شيوعيين أو شيعة أو أي شيء لا دِيني ولا يمُت للقاعدة وإنحرافاتها بأي صلة. وأكرر بأن الغدر في الأصل هو غدر الحكومة بالصحوات الذين استخدمتهم حتى إذا ما فرغت منهم إنقلبت عليهم. دُمتَ يا طارق أحد الكتبة المرموقين الذين تُضيء بهم الشرق الأوسط العزيزة.
حسن خليل فراج - مصر- الاسكندرية، «مصر»، 13/04/2009
الاحتلال الامريكى للعراق نجح فى اشعال الفتنة ما بين السنة والشيعة من جهة والاكراد من جهة اخرى وصلت حكومة المالكي الشيعية للحكم وتهيأت لها كل الفرص لبسط النفوذ والانفراد بالحكم على كل العراق واول ما فعلته انها تسعى لتعديل الدستور لنزع بعض الحقوق او الامتيازات للاكراد متجاهلة عواقب ذلك في الوقت الراهن، والان تغدر بافراد الصحوة (السنة) رغم تحقيقهم لبعض الاستقرار الامنى فى وسط العراق.
خليل مهدي، «لبنان»، 13/04/2009
استاذي الفاضل نحن الذين نعيش في العراق وفي مناطق ساخنة لم نر غدرا وانما شخصا مسيئا القي القبض عليه ورجال الصحوة في مناطقنا يعملون على حفظ الامن ولم يتعرض لهم احد. العملة لها وجهان ارجو ان تنظر للوجه الاخر منها ودمت.
احمد المعتوق _ المملكة المغربية، «المملكة المغربية»، 13/04/2009
شكرا الاستاذ الحميد رحم الله صدام حسين رغم قساوته ولكنه وفر الاستقرار والتعليم والصحة وكل من اخطا يعذب سواء كان سنيا ام شيعيا وهاهو المالكي يمثل بابناء السنة والصحوات اليس هذا قمة في التعصب.
محمد العقيل، «المملكة العربية السعودية»، 13/04/2009
شكرا للكاتب الجريء.
عمر ابوغزلان، «ليبيا»، 13/04/2009
لقد استخدمهم الامريكان في حربهم ضد القاعده. وبعد تنفيذ المهمة لم يعد لهم دور بل اصبحوا عبءا على الدولة وسلاحهم سلاح غير شرعي. وبالتالي اصبحوا ((كرتا محروقا))

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام