الاربعـاء 04 صفـر 1436 هـ 26 نوفمبر 2014 العدد 13147 الصفحة الرئيسية







 
مقالات سابقة للكاتب
إبحث في مقالات الكتاب
 
> > >

التعليــقــــات
عماد العامري، «الامارت العربية المتحدة»، 12/03/2007
مع احترامي الشديد للكاتب فإن تحليله ينطوي على قدر من التسطيح للموقف على الأرض والسذاجة في التحليل فهل يريد الكاتب أن تقوم إيران بمحاربة أميركا عسكرياً في العراق؟ ولكنها في الوقت نفسه لا تقصر في مسألة دعم الفئات الإرهابية والتكفيرية والميليشيات من باب عمل شيء خير من لا شيء بهدف استنزاف القوات الأميركية. إن أميركا لا تزال الشيطان الأكبر لإيران ولكنها لا تستطيع قتله بسلاح عسكري لذلك فهي تقوم بكل ما هو دون ذلك من أجل تحقيق أفضل المكاسب.
إن إيران مرعوبة من وجود الشيطان الأكبر على بوابتيها الغربية والشرقية وهي تتصرف بناء على ذلك الخوف. كما أن إيران حالها كحال أي دولة أخرى تبحث عن مصالحها أولاً وتعمل بناء على ذلك ومن هنا تبني علاقتها مع المحيط الخارجي، لقد انتهت الثورة الإيديولوجية في إيران والآن هي في حقيقة الأمر مجرد دولة سياسية تنتهج الحفاظ على مصالحها اولاً ولو تحدث لها محيطها بنفس اللغة لوجدها قابلة للتطويع والتطبيع.
وما ذكر أعلاه يفند أيضاً موضوع الوقوف موقف المتفرج من الاحتلال الاميركي.
وأما الطلب منها لدعم ما يسمى بالمقاومة فهي في حقيقة الأمر تدعم كل ما يخربش الوجه الأميركي بغض النظر عن الضحايا الذين يسقطون يومياً على مذبح التحرير من العراقيين وليس إيران وحدها تقوم بذلك بل أكثر من دولة عربية تحيط بالعراق والقاصي والداني يعرف ذلك. إذن الكل لا يهمهم العراق وأهله والذي يهم هو كيف نطرد أميركا بغض النظر عن الوسيلة وكيف ندعم الطائفة التي ننتمي لها وقطع صلة الأرحام بين الطوائف لدوافع أيدلوجية يؤمن بها من نقلها إلى داخل العراق وحقيقة الأمر أن الطائفية في العراق كانت في سبات عميق ولم يوقظها العراقيون من سباتها ذلك بل من جاء بأفكار غريبة ومتطرفة على المجتمع العراقي وحرص بأسلوب الترغيب والترهيب على نشرها داخل المجتمع العراقي المتآخي.
محمد علي، «المملكة العربية السعودية»، 12/03/2007
يا ناس..يا جماعة...نحن دائماً وأبداً نقول إن إيران وحكومتها (الثورية) ماهي إلا أكبر داعم لإسرائيل في المنطقة. أميركا لم تستفد الإستفادة المرجوة من الشاه السابق لعلمها أن الشارع الإيراني وخصوصاً الشيعي منه لا يريد الشاه، بل يريد حكومة لها طابع ديني يحقق له ما يراه مناسباً لعقيدته(؟).
لذا..فإن أميركا ومن ورائها إسرائيل إرتأت إن يقوموا بعزل الشاه بثورة مفبركة والإتيان بالخميني على رأس هذه الثورة بعد الإتفاق معه مسبقاً وتهيئته لعمل هذا الدور. هذا الدور أو المهمة المناطة بهذه الثورة الكاذبة ما هي إلا تسيير لهذا الشعب وراء أحلام هذه الثورة وما ستحققه وكذلك عمل الفتن والقلاقل في دول الجوار وإظهار عداء وهمي لأميركا وإسرائيل وإفتعال حرب مع العراق (رغم أنهم يقولون أن العراق هو البادي) لجعل المصانع الأميركية تعمل وتحقق أرباحاً طائلة وهذا أول نجاح الثورة الإيرانية.
لذلك لا نعجب أن تكون هناك مواقف المتفرج وغير ذلك من قبل الإيرانيين لأن هذا من صميم الإتفاق السري بينهم لتفتيت المنطقة لصالح المصالح الأميركية الإسرائيلية.
عبير الهويش، «المملكة العربية السعودية»، 12/03/2007
شكرا على هذا المقال الذي يفند وبدقة الأخطاء الإيرانية في العراق للقارئ العربي، وهذا من شأنه أن يزيد حنق المواطن العربي على إيران الصفوية التي لا تريد خيرا بالعرب.
وكم كنت أتمنى من كاتب بحجمك أن يكتب عن الأخطاء العربية في المسألة العراقية، فهي أجدى لنا بمعرفتها وأجدر بقادتنا على تلافيها وتصحيحها في المستقبل. فنقد الذات للتقويم شيء صحي و مفيد للأمة و يدل على شجاعة الكاتب. أما نقد الغير لاستجلاب سخطهم و تقليب الشارع عليهم يضر بالمصلحة الاستراتيجية للعالم العربي. أرجو من كاتبنا العزيز أن يبذل جهدا يوازي هذا الجهد ليسلط الضوء على الأخطاء العربية في التعامل مع المسألة العراقية.
عادل علي، «المملكة العربية السعودية»، 12/03/2007
ايران تتحرك في المنطقة العربية والاسلامية من منطلق واحد فقط لا غير وهو تصدير ثورتها لباقي الدول الاسلامية هذا المنطلق الذي وضعه الخميني من قبل ويسير على نهجه النظام الايراني منذ وفاة الخميني .. فايران لها سوابق في نشر مذهبها في مصر وسوريا وفلسطين والسودان وغيرها من البلاد العربية وهي تدعم الشيعة في لبنان والعراق واليمن وهي تسعى لنشر مذهبها ليس تجاه أمريكا الشيطان الاكبر كما تدعي ولا تجاه اسرائيل بل ضد أهل السنة في كل مكان وكما قال الرئيس نجاد ((نحن الوحيدون الذين نملك الاسلام الصحيح على الكرة الارضية)) هذا هو النظام الايراني الذي يقوم على طائفية تسعر نار الحرب في العراق.
سعد العميدي، «السويد»، 12/03/2007
مع احترامنا وتقديرنا للكاتب وليد الزبيدي ولجهده في تحليل المواقف الإيرانية من العراق نقول بأن إيران لم تدعم العملية السياسية إلا بعد أن سيطر أصدقاؤها على دفة الحكم وهنا نقصد حزبي الدعوة والمجلس الأعلى والكل يعرف العلاقات التي تربط هذين الحزبين بأجهزة السلطة الإيرانية المختلفة، أما عندما تسلم علاوي الشيعي العلماني رئاسة الوزارة فلم تدعم لا بل وضعت العراقيل أمامه لأنه لم يرتبط بإيران ولا يدين بالولاء لها ولأنه ليس من أصول إيرانية وكلامي هذا ليس دفاعا عنه ولدي إعتراضات كثيرة على طريقة إدارته للحكم خلال الحقبة التي كان فيها رئيسا للوزراء. وأما الموقف من الإحتلال فإن إيران اتخذت ومن اليوم الأول موقف قتال الأميركيين على أرض العراق بالواسطة ونجحت في هذا المسعى إلى حد شراء قيادات في التيار الصدري وجيش المهدي والكل يعلم بأن جيش المهدي والتيار الصدري لهما مواقف من إيران خاصة وأن إيران متهمة بتدبير قتل محمد محمد الصدر. هنالك كلام كثير لا يتسع له هذا الحيز الصغير في باب التعليقات.
أحمد حمزة - جدة، «المملكة العربية السعودية»، 12/03/2007
بالفعل الأخطاء الإيرانية الثلاثة التي ذكرها الكاتب هي صحيحة وتتجسد في الواقع المرئي، ولكن لماذا جاء الموقف الإيراني هكذا، الامر يجب إرجاعه إلى المنطلقات الفكرية للمؤسسة الحاكمة في إيران، فهذه المؤسسة لها معتقداتها المذهبية ممثلة في المذهب الأثنى عشري، فهذه المؤسسة ترى في العراق إمتداداً لمقدساته، هنا يكمن سبب دعم إيران المطلق للعملية السياسية التي اتضح أن التكوينات السياسية- المذهبية الموالية لإيران لها فيها قدح معلى ( مجموعة الحكيم و حزب الدعوة و مجموعة الصدر ). و تتداعى الأحداث و يتم إدراج نصوص في الدستور العراقي تبيح الفدرالية لأي ثلاث محافظات تقرر ذلك- أي أن التقسيم الفدرالي يستند على التكوينات الطائفية، وهذا ليس استنتاجاً بل صرح السيد/ عبد العزيز الحكيم بأنه يحق للشيعة أن يحققوا طموحهم في حكم أنفسهم من خلال إقليمهم الخاص! هذا التوجه يصب مباشرة في مصلحة المؤسسة الحاكمة لإيران، عقائدياً يضمن نفوذاً شيعياً سياسياًعلى المقدسات الشيعية في العراق، وسياسياً يضمن دولة ذات ولاء مذهبي لإيران وفي ذات الوقت يضمن تمدداً تجارياً واقتصادياً مع دولة مأمونة الجانب عسكرياً، بل وحليفاً في أي نزاع اقليمي. هذه هي الأبعاد الاستراتيجية التي تقف وراء سياسة ايران تجاه ما حدث و يحدث في العراق، وهي رؤية تمثل خطيئة السياسة الإيرانية في المنطقة لأن تفتيت العراق هو جريمة كبرى، و من الوهم الإعتقاد بأن نيران هذه الفتنة سوف تقف عند حدود العراق ، بل ايران نفسها يحفل واقعها بالكيانات الطائفية والعرقية و جميعها له ظلاماته من نظام الحكم الإيراني ، إبتداء من الإعتراض على النص في الدستور الإيراني على أن الرئيس الايراني بجب أن يكون منتمياً للمذهب الأثنى عشري وإنتهاءً بالحقوق السياسية والثقافية للأقليات الإيرانية، هذا فضلاً عن أن الشيطان الأكبر لن يترك الساحة طالما لم يواجه بالمقاومة التي يستحقها فالنار سوف تمتد للجميع بما فيهم ايران التي خلطت بين ما هو تكتيكي (عداؤها للنظام العراقي السابق ومصلحتها كقوى حاكمة) وبين ما هو استراتيجي( بقاء العراق موحدا على اساس وطني وديمقراطي محرر)!
عامرعمار، «الاردن»، 12/03/2007
تحيه للأستاذ الزبيدي على مقاله الذي حاول أن يحلل الأخطاء الأيرانيه في العراق ولكن بعد أذن الأستاذ نعقب على ما جاء به بما يلي : فيما يخص النقطه الأولى فلا شك أن لأيران مصلحه كبيره جدا لدعم وتأييد العمليه السياسيه طالما أن هناك مؤشرات على أرض الواقع تشير الى أن من سيتولون أمور الحكم بالبلد هم من الموالين لهم ولانقول (تابعين) وهو الوصف الأدق.
أما النقطه الثانيه فيما يتعلق بما وصف بأنه الخطأ الثاني فهو عدم مقاومة الأحتلال للعراق.. فلا أرى ما الضروره لأن يقاوم الأيرانيون الأحتلال بصوره مباشره طالما هناك مجندين أيرانيين من أصل عراقي وبهيئه عراقيه يقومون عنها (بالمقاومه).
الشق الثُالث فيما يتعلق بالفلسطينيين المقيمين في بغداد فلا بد أن حسابهم على صدام حسين وعصره العروبي هو السبب الرئيسي لهذا العداء السافر لهم.. فمن السهوله الآن تحديد من يقتل في العراق ومن يريد أن يظهر بمظهر المقاوم ومن يريد طمس عروبة العراق وأستبدالها بالأنتماء والتبعيه الفارسيه.
د.سعد ابراهيم- العراق، «مصر»، 12/03/2007
اخي الزبيدي العراقي كم كنت اتمنى لو ان لدينا من الكتاب الأحرار فكريا... ويحللون الموقف بشكل غير متطرف وحيادي وينظر الى الموضوع نظرة واقعية. كم كنت اتمنى لو ان لدينا نصف سيمور هيرش او حتى ربعه لكي نفهم ما يجري حولنا. اما هذه المقالات فهي تدغدغ مشاعرنا الطائفية دون وعي. سامحنا الله وسامحكم
كرار حسن، «فنلندا»، 12/03/2007
ايران كغيرها من الدول لها مصالحها التي يتوجب عليها الدفاع عنها كما لها اعداء ولها اصدقاء. ورأت ان عدوها اللذود الذي صنفها في محور الشر قد حط برحاله على حدودها الشرقية والغربية دون ان يكون لها يد في تواجده فمن المنطق ان تعمل للدفاع عن بلدها ومصالحها، وهي تعبر عن ذلك صراحة امام الرأي العام العالمي ولم نسمعها تقول شيئا وتعمل على نقيضه في دهاليز البيت الابيض. ولو فرضنا جدلا ان الاخطاء التي ذكرها الكاتب هي صحيحة حصلت من ايران فهل هي خاصة بها ام شاركها غيرها من العرب في هذه الاخطاء، وخاصة في دعم العملية السياسية فهناك من الدول العربية من دعمتها قبل وجودها وهناك من قاومها وارسل من يقاومها وبعد وصول النفط العراقي استمات في الدفاع عنها وانزل الشعار الذي رفعه الا وهو شعار المثلث الشيعي. واذا كان موقف ايران موقف المتفرج من الاحتلال وهنا اسأل الكاتب هل الموقف العربي بشكل عام غير ذلك؟ واذا لم يكن الموقف العربي متفرجا فهل هو داعم ام موقف المقاوم؟ اتمنى على الكاتب العزيز وهو كاتب عراقي ان يجعل من الواقع منهلا له يستقي معلوماته منه كي يكون مقاله اكثر قبولا وواقعية.
د . عدنان جواد الطعمة، «المانيا»، 12/03/2007
مع كل احترامنا للأخ الأستاذ وليد الزبيدي
الذي ذكر بأن إيران ارتكبت ثلاثة أخطاء رئيسية في العراق، منذ بداية الاحتلال الأمريكي لهذا البلد في ربيع عام2003، الأمر الذي دفع بالكثير من الأطراف وحتى بعض الدول، الى توجيه انتقادات حادة لإيران، ويمكن إجمال هذه الأخطاء الثلاثة بالاتي: اولا: دعم العملية السياسية في العراق. ثانيا: اتخاذ موقف المتفرج من الاحتلال. ثالثا: الموقف من قتل وتهجير الفلسطينيين في العراق.
إذا كانت التي لا نريد الدفاع عنها قد ارتكبت ثلاثة أخطاء بعد سقوط النظام الديكتاتوري البعثي الفاشي في التاسع من نيسان المبارك عام 2003 ، فما هو عدد الأخطاء التي ارتكبتها الدول العربية الشقيقة وجامعة الدول العربية إزاء العراق والشعب العراقي؟
فلو قامت الدول العربية الشقيقة بعد سقوط طاغية العراق مباشرة بدعم و احتواء الشعب العراقي بكافة قومياته و طوائفه و أديانه و مذاهبه وإرسال سفرائها والمباشرة بإعادة إعمار العراق والإعتراف بمجلس الحكم العراقي ودعم الإنتخابات الوطنية وحث إخواننا السنة الكرام على المشاركة في الإنتخابات و قلب صفحة جديدة من تاريخ العراق و المحافظة على عروبة العراق و انتمائه للأمة العربية المجيدة ، لما استطاعت إيران وضع ثقلها الكلي في العراق.
محمد المالكي /مدينة الصدر/ العراق، «المملكة المتحدة»، 12/03/2007
اقول للاخ كاتب المقال ماذا عن موقف الدول العربية المجاورة للعراق فهي اما داعمة لقتل المدنيين العراقيين وهذا يصب في مصلحة الاحتلال الاميركي واما هي داعمة للجهد اللوجستي والقواعد الاميركية داخل العراق لذلك انا اقول جميع دول الجوار لا تعمل للمصلحة العراقية بل ان منها من يتمنى عدم خروج الاميركان لمائة سنة اخرى وانا ارغب في ان يكون الحديث بشكل اوسع عن اخطاء الدول المجاورة وليس ايران فحسب وهذا ليس دفاعا عن ايران بل ان موقفها السلبي مدان ايضا لكني اقول ان مصلحة الشعب العراقي غائبة عن اذهان الدول المجاورة للعراق لانها تنظر للامور من ناحية مصالح شعبها.
طارق العاني، «باكستان»، 12/03/2007
استفادت ايران من احتلال العراق في مجالات عدة اهمها ان الاحتلال اسقط نظام صدام الذي كان بمثابة السد المنيع لطموحات ايران الاقليمية بالرغم من ضعفه مع بداية التسعينات الا ان الايرانيين لم يحصلوا على موطئ قدم في ارض الرافدين وهذا بحد ذاته انتصار استراتيجي لها فبعد الغزو انبرت ايران لاقامة مراكز قوى تأتمر بامرها خاصة في المناطق الواقعة تحت سيطرة حلفائها مما ولد وضعا جديدا يصعب تجاوزه , فالنشاط السياسي والاقتصادي الايراني بدأ يأخذ اشكالا خطيرة في مجال الهيمنة وتكريس الوجود وبدأت السلطات الايرانية تتحكم حتى في تعيين الموظفين وخاصة الامنيين والاقتصاديين وبات من غير الممكن ترويض اتباعها في العراق , ويتم كل ذلك تمهيدا لوضع اقليمي جديد .. وذلك يتم وسط حرص ايراني مدعوم من حلفائها العراقيين على تغييب اي دور عربي .. والطامة الكبرى في الموضع هو معرفة الولايات المتحدة وحلفائها بالموضع ومن اسباب غض الطرف الامريكي عن ذلك هو خوفها من فقدان حلفاء ايران والذين هم في نفس الوقت حلفاء الولايات المتحدة وبالتالي انفراط العقد. مرحليا لا حل في الافق ولكن نعول على تحجيم دور ايران اقليميا من خلال ضربة امريكية او من خلال جهود دولية تحول دون الطغيان الايراني.
جواد الراضي، «المملكة المتحدة»، 12/03/2007
عملية التسطيح المنهجي للقاريء العربي لم تأت من فراغ. فهناك أكثر من سبعين مليون أمي في مجموع الدول العربية, هذا فيما يتعلق بالقراءة و الكتابة, فإذا علمنا أن الأمية اليوم هي أمية العقل النقدي الذي يتعامل مع قضايا الفكر و السياسة و المجتمع من منطلق الفكر الحر الغير خاضع لسطوة الإعلام المرئي منه و المكتوب و إخضاع المعلومة لمنطق الشك الذي لا بد منه لتسليط الضوء على زوايا تخشى المؤسسات الحاكمة و من شايعها من كتاب على إظهارها خوفاً من الوقوع في ما لا يحمد عقباه, أي, أن يتمكن القاريء العربي من توجيه أسئلة ذكية لا يستطيع الإجابة عليها كاتب نزيه أو محلل محايد. إن تحدث الكاتب عن سياسات يرى فيها الكاتب أخطاء, على الرغم من المبالغة في بعضها, و من عدم دقتها في جوانب أخرى, فلنا أن نسأله عمّن فتح للإحتلال و حتى هذا اليوم قواعد عسكرية طارت منها طائرات تحمل الصواريخ والقنابل لتسقط على أرض العراق, و عن دعم مخابراتي لدول مجاورة تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل و تنسق بالتعاون مع الدولة العبرية لضمان أمنها و حمايتها ممن يقول الكاتب أن إيران تدعم قتلهم في العراق و هي التي موّلت حكومة حماس المنتخبة أيضاً ديمقراطياً؟ أسئلة أود أن يجيب عليها الكاتب مع التحية.
محمد الأصفر، «فرنسا ميتروبولتان»، 12/03/2007
ان دعم الحكومة الايرانية للعملية السياسية لا يعني التناقض مع الشعارات التي ترفعها الحكومة ومنذ مدة طويلة ، وإلا فما هو رأيك بالحكومات العربية والتي لها علاقات قوية مع امريكا وبالاخص المجاورة للعراق والتي سهلت وأعانت على احتلال العراق ولكنها لم تدعم العملية السياسية في العراق وما نسمعه من تصريحات لمسؤولين من هذه الدولة في الفترة الاخيرة للعملية السياسية نتيجة للضغوطات الامريكية ليس إلا. بل ان ما نشاهده على الساحة العراقية هو صراع الايديولوجيات النابعة من منطلق طائفي .
سليمة الجارودي، «المملكة العربية السعودية»، 12/03/2007
زبدة المقال ان الكاتب يناقض نفسه !!! فتحليلاته تدل على ان إيران كانت أذكى من كل الدول العربية مجتمعة بخصوص تعاملها مع القضية العراقية و أحرص من الدول العربية على مصلحة العراق ووحدته و استقراره. على العكس من الدول العربية التي أرسلت إرهابييها للعبث بأمن العراق.
ماجد الخالدي، «المملكة العربية السعودية»، 12/03/2007
الفاضل وليد الزبيدي تحية طيبة وبعد.
لم ترتكب إيران أي خطأ-من وجهة نظرها-بل كان الإحتلال الأمريكي الغاشم فرصة انتهزتها إيران كأقبح ما يكون من العدو المتربص ولأن العراق بالنسبة إلى الإستراتيجية الإيرانية-الفارسية-ماهو إلا الإقليم الغربي في الذهنية الشوفينية الإستعمارية لإيران وبهذا فإن من يحسن الرد والتعامل مع إيران الحاقدة والطامعة هو من كان بمواصفات الرئيس الراحل صدام حسين رحمه الله والمقاومة العراقية العربية الشريفة .. العراقيين المدافعين عن حياض الوطن والكرامة هم من سيصحح أخطاء الأجنبي ويرد جرائمه إلى نحره بعون الله العزيز.
ابراهيم اسماعيل، «المملكة العربية السعودية»، 12/03/2007
أختلف مع وجهة نظر الكاتب بان ايران ارتكبت ثلاثة أخطاء في العراق، ذلك لأنها لم تخطئ، بل استثمرت الوضع في العراق بعد الاحتلال افضل استثمار من اجل مصالحها ومصالح حلفائها هناك (المعارضة العراقية السابقة)! كأني بلسان حالهم (الايرانيين) يقول: الحمد لله الذي جعل اعداءنا (الاميركان) من الحمقى، فاخطاء اميركا هي التي عبدت الطريق امام تدخل ايران! من يقرأ بتجرد سير عملية الاحتلال وما تلاها من تخبط اميركي في ادارة العملية السياسية، ومع ما جاراها من تخبط عربي رسمي وشعبي ايضا، لا يسعه الا ان يقف موقف المعجب بالسياسة الايرانية المحترم لها، لانها وبطريقة سلمية، وبدون اخطاء او ثمن باهظ، استطاعت ان تأخذ موقعا متقدما وبمباركة غالبية الشعب العراقي الذي شارك في العملية السياسية، فكتب دستوره كما تود الاكثرية، وانتخب ممثليه في البرلمان، واقر حكومته الوطنية! من يقرأ بين سطور الاخبار والاحداث يرى ان من اتى ليخلص العراق من الديكتاتور وينشر الديموقراطية بين افراده بدأ نجمه يخبو والمعارضة ضده تزداد، ومن ظل يترقب الحدث العقيم وتعامل معه بحنكة ودهاء، اخذ نجمه يسطع، وبدأ يقطف الثمار اليانعة!
تقصيرنا كعرب في التعامل مع الاحداث كما يجب، لا يعطينا الحق ان نعلق اخفاقاتنا على الآخرين او أن نتهمهم بالقصور والخطأ كما نرى نحن ومن زاويتنا الضيقة!
هاشم ابراهيم، «فرنسا ميتروبولتان»، 12/03/2007
ما أكثر الاخطاء التي حدثت في العراق سواء من اميركا أو حلفائها، أو ايران أو حتى الدول العربية التي ترى وتسمع وحتى تحس وتشعر بما يحدث ويجري من فظائع ترتكب ولكن لا أحد يستطيع أن يقدم شيئا إلا المزيد من المعاناة للعراق وشعبها، وكلما خرجت من مطب وقعت في آخر. إنها مأساة جديدة (تضاف إلى سابقتها مأساة فلسطين) في الشرق الاوسط تحتاج إلى كل الاهتمام والرعاية.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام