السبـت 27 جمـادى الاولـى 1427 هـ 24 يونيو 2006 العدد 10070 الصفحة الرئيسية







 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
بين الطحاوي و«الهيرالد تريبيون».. الإعلام أيضا ضحية

بينما كنت أبحث عن قناة الـ«بي. بي. سي» في لندن لمشاهدة إحدى مباريات كأس العالم، استوقفتني صورة في نشرة أخبار إحدى القنوات فيها لقطة لموقع «القاعدة» في العراق حيث يتبنى فيه واحدة من عمليات الاختطاف. ما لفت انتباهي هو عبارة «خبر عاجل» المكتوبة في موقع تنظيم «القاعدة» الإرهابي. فالمصطلح إعلامي بحت، تجده على شبكة «سي. إن. إن» آو «العربية» أو حتى «فوكس نيوز»، وهكذا، لكن جنود الظلام يستخدمونه للإعلان عن جرائمهم. فالمحتوى لا يمت أساسا للإعلام، وان كانت اللغة إعلامية.

تذكرت هذا الموقف وأنا أقرأ مقالا للسيدة منى الطحاوي قبل أيام في صحيفة «الهيرالد تربيون»، تصب فيه جام غضبها على صحيفة «الشرق الأوسط». فالزميلة الطحاوي لم تكن تكتب رأيا، بل قدمت بعض المعلومات الكاذبة، جملة وتفصيلا. وفرق كبير بين الرأي والكذب.

في مقالها تقول إنها منعت من الكتابة في الصحيفة بناء على تعليمات من الحكومة السعودية، وبطلب من الحكومة المصرية، بسبب مقال كتبته تنتقد فيه الانتخابات في مصر، والرئيس مبارك. وتقول إن «الشرق الأوسط» تقدم نفسها على أنها الصحيفة التي تتبنى الكتاب الممنوعين من الكتابة في بلادهم.

ثم قالت: إننا نسير على خطى الراحل ياسر عرفات في موقعنا الإنجليزي، حيث ننشر باللغة الإنجليزية ما لا نستطيع نشره باللغة العربية فقط لنبهر الغرب! إلى أن وصلت إلى قولها بأن الخط الأحمر في الصحيفة هو السعودية وحلفاؤها، باستثناء دولة قطر!

حسنا.. هذا كل ما قالته السيدة طحاوي في مقالها المليء بالكذب والمغالطات، وردي هنا كما يلي:

أولا قولها بأنها منعت بناء على طلب من الحكومة المصرية، كذب صريح! نعم كذب. فلم نتلق اتصالا واحدا، أنا كرئيس تحرير، أو نائبي، ولم يناقشنا أحد بالموضوع على الإطلاق، لا من الحكومة المصرية، أو حتى المقربين لها، بل ولا حتى عتاب.

فالسيدة الطحاوي ليست الوحيدة التي كتبت عن الشأن المصري بطريقة نقدية من المؤكد أنها لا تروق لوجهة النظر المصرية الرسمية. فهناك الدكتور مأمون فندي، والأستاذ فهمي هويدي، والدكتور عمرو حمزاوي، ناهيك من الأخبار، والتحليلات، والمقابلات، ولو كان المقام يسمح لضربت الأمثال، بل إنني طلبت من أحد الصحافيين الأميركيين الذي هاتفني مستفسرا عن مقال الطحاوي بتكليف شخص ما، مراجعة تغطية صحيفتنا لمصر والدول العربية كلها من دون استثناء، ليرى حجم المغالطات في ما قالته السيدة الطحاوي، فنحن لا نترصد دولة على حساب أخرى. وهنا نستغل الفرصة لنشكر الحكومة المصرية على سعة صدرها!

الأمر الآخر، وهو المضحك المحزن، أن المقال الذي كتبته وهاجمت فيه الانتخابات والحكومة بمصر، نشر في صحيفة «الهيرالد تريبيون» نفسها، وليس في صحيفتنا، وكان المقال في تاريخ 22 ديسمبر 2005، بينما آخر مقال كتبته في «الشرق الأوسط» كان في تاريخ 28 فبراير 2006! أي أنها كتبت سبعة مقالات بعد ذلك المقال في صحيفتنا، ثلاثة منها فيها انتقاد للحكومة المصرية!

أما قولها إن «الشرق الأوسط» تقدم نفسها على أنها الصحيفة التي تستكتب الكتاب الممنوعين، فهذا كذب صريح، وافتراء. لا نؤمن بالبطولات المزيفة، ولا الشعارات، وما فتئنا نردد أننا مع الكلمة المسؤولة.

لماذا؟ لو كنا نصدر في نيويورك لراعينا قوانين أميركا، ولأخذنا بالاعتبار العوامل الاجتماعية والدينية، وكذلك الاقتصادية، مثلنا مثل الصحف الأميركية الصادرة هناك. ولأننا نصدر في لندن، وننشر في أكثر من ثلاثين بلدا، فنحن في نفس الوقت، نتعامل مع اثنين وعشرين قانونا وتنظيما في العالم العربي، ناهيك من التركيبات الاجتماعية المعقدة!

وفوق هذا وذاك نراعي القانون البريطاني. ولذلك دائما ما نردد أننا لا نلعب بمصداقيتنا، لا نقولها تبجحا، بل لأن الحواجز التي تقابلنا أكبر من أن تعد وأن تحصى. وهذا عملنا، وهذا سر متعته.

وسبق للصحيفة أن منعت في سورية، واليمن، والسودان، ومنعت في العراق لمدة ثلاثة عشر عاما، أيام صدام، وأغلقنا مكتبنا في بغداد قبل عام بعد تهديد بتفجيره وإيذاء العاملين فيه. ورفعت على صحيفتنا قضية من قصر الرئاسة في لبنان.. أي أننا دفعنا الثمن.

ونتلقى تهديدات صريحة بالقتل، والمتطرفون يكفروننا صباح مساء. أقول كل هذا لأن السيدة الطحاوي أخطأت العنوان وهي تبحث عن البطولات والمزايدة، والظهور بمظهر الضحية. ونحن لا ندعي أننا نقدم الحقيقة كاملة، أو أننا نمتلكها تماما، بل كما يقول رئيس تحرير «الواشنطن بوست» السابق الرائع بن برادلي «نحاول الوصول الى الحقيقة بأقرب شكل ممكن».

ولكي تؤكد الزميلة الطحاوي على مصداقيتها المفقودة في ذلك المقال الذي سخرته للهجوم علينا، تقول إن موقعنا باللغة الإنجليزية ينشر ما لا ننشره بالعربية، وللتأكيد على ذلك استشهدت بحالة واحدة منذ عام 2004، حدثت معها في مقال واحد فقط. وكان ذلك المقال مع انطلاق الموقع، وسبب الخطأ الذي وقع أن السيدة الطحاوي لا تكتب باللغة العربية بل نقوم بترجمة مقالها من الإنجليزية للعربية، وبناء على ذلك وقع الخطأ، وقامت السيدة الطحاوي في حينه بمكاتبة الزميل المسؤول عن الموقع، ورد عليها كتابيا معتذرا عن الخطأ، وقال لها «إنها غلطتي، وأتحملها»!

فهل تكرر الخطأ؟ لا أعتقد، وإن كان فلماذا قبلت كل هذه الفترة؟ والمحزن أن الزميلة الطحاوي كتبت لمسؤول الموقع في تاريخ 17 أكتوبر 2005 تطالبه بإشعارها في حال كان هناك من يرغب بإعادة نشر مقالها المنشور لدينا، حيث تقول بالحرف الواحد في رسالتها الإلكترونية «أحيانا أعيد كتابة مقالاتي المنشورة في «الشرق الأوسط» لأعطيها بعدا اميركيا، وأرسلها لصحف اميركية».

وفي رسالة أخرى بتاريخ 11 أكتوبر 2005 تقول: «إن «الشرق الأوسط» الإنجليزية تفتح آفاقا مع القراء الغربيين، وسيكون أمرا مؤسفا لو فقدناهم (أي القراء). لقد رأيت كثيرا من مواقع المدونات توصل «الشرق الأوسط» بالإنجليزي مع مواقعها. وهذه طريقة عظيمة لنجعل القراء في الغرب يطلعون على آراء لم يتوقعوا إطلاقا رؤيتها في صحيفة عربية»! هذا نص رسالتها، البريدية وليس مكالمة هاتفية! فرحم الله أبو عمار الذي لم يعترف يوما بالأبعاد المختلفة في خطاباته كما اعترفت زميلتنا الطحاوي.

أما عن الخطوط الحمراء التي تستثنى منها دولة قطر، فهذه نكتة تعودناها، وأصبحت لا تثير فينا الضحك. ففي مقال لها بتاريخ 7 فبراير 2006 في صحيفتنا أثنت الطحاوي على الشيخة موزة المسند حرم أمير قطر، والتي نحترمها ونقدرها، وامتدحت قناة «الجزيرة»، التي أختلف معها، وهذا أمر معلوم! فأين الخط الأحمر؟

وإذا كنا نحجر على الآراء كما تزعم، فالرد على هذا القول أتركه للسيدة الطحاوي التي كتبت بتاريخ 8 فبراير 2004 تقول «لقد أثار مقالي عن العملية الانتحارية التي نفذتها ريم الرياشي، التي جندتها حركة حماس، ردود فعل غاضبة من القراء. وبدلا من إيراد تلك التعليقات فإن الأفضل أن ترجعوا بأنفسكم إلى المقال على موقع الصحيفة بالإنترنت وتقرأوا تعليقات القراء هناك. لكنني سأورد هنا تعليقين فقط يؤيدان وجهة نظري. وأنا لا أفعل ذلك لأنهما أيدا وجهة نظري، بل لأفتح مجال التعبير لآراء بدأت تظهر في «الشرق الأوسط»». هذا نص ما كتبته!

وقد يتساءل البعض: لماذا لم ينشر ردي هذا في صحيفة «الهيرالد تريبيون»؟ والإجابة أن هناك خيبة أمل أشعر بها من الطريقة التي تعاملت بها «الهيرالد تريبيون» مع الموضوع، حيث لم تكلف نفسها مشقة الاتصال للتأكد من المعلومات الكاذبة التي احتواها المقال، وهذه أبسط قواعد المهنية التي كنا نعتقد أن «الهيرالد تريبيون» تفوقنا فيها، ولكن ظهر العكس.

وهنا أذكر صحيفة «الهيرالد تريبيون» بموقف يظهر حرصنا الشديد على مهنيتنا، وسأدع السيدة الطحاوي ترويه لهم، حيث كتبت في مقال لها في «الشرق الأوسط» بعنوان «مسألة التشهير الإعلامي» في تاريخ 15 مارس 2004 تعترض فيه على نشر صحيفة «النيويورك تايمز» صور جثث القتلى في العراق، وشرحت فيه ما دار بينها وبين مسؤول الرأي في صحيفتنا ذلك الوقت، حيث تقول «كتبت إلى رئيس قسم الرأي، الزميل بكر عويضه، لأخبره بأنني أريد أن أحول غضبي إلى كلمات أنشرها في مقالي الأسبوعي. وقد شجعني على الكتابة، لكنه طلب مني أن أعود إلى دور المراسلة الذي كنت أؤديه، وأن أستفسر «النيويورك تايمز» حول السبب الذي دعاها لنشر هذه الصور؟ لا أستطيع التعبير عن امتناني الكامل لبكر عويضه، وليتني توجهت بذلك السؤال إلى «النيويورك تايمز» من قبل؟ ومع أنني ما زلت معترضة على نشر تلك الصور، إلا أن سماع الخلفية القابلة للتفهم، التي استندوا إليها، خفف من غضبي نوعا ما».

وهنا تظهر مهنيتنا وأخلاقياتنا الصحافية، مقارنة بصحيفة «الهيرالد تريبيون»، فالكلمة مسؤولية. وأجد نفسي هنا مضطرا لاقتباس العبارة الشهيرة فأقول: لا يحزنني أن السيدة الطحاوي تكذب، بل ما يحزنني هو أنني لم أعد أصدقها.

tariq@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
عادل الجبرتي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 24/06/2006
وهل تظن، سيد طارق ، أن مصيبتنا نحن العرب هي بسبب السياسي؟ إن المثقف العربي يا سيدي العزيز في أحيان كثيرة تفوق كثيرا فكان مفتقدا المصداقية فأضمر شيئا وأظهر عكسه لذلك بقت العجلة تدور في مكانها أو ترجع للوراء لأن من يفتقد معايير الحق في داخله لن ينفع أمته حتى لو كتب مجلدات. فلا تحزن على من يكذب بل احزن على من يصدقه !
ناصر الحمود، «المملكة العربية السعودية»، 24/06/2006
غريب أن يصدر هذا من صحافية ضد صحيفة عملت بها والمفروض أنها أعلم بشؤون النشر في هذه الصحيفة من غيرها وهذا ينطبق على باقي الصحف، فلا يوجد صحيفة في العالم تنشر كل مايكتب وإلا أصبحت الدنيا فوضى. نحن كقراء أيضا أحيانا نغضب من أشياء تنشر وأشياء لا تنشر في صحيفة الشرق الأوسط ولكن أصبحنا نتفهم مع الوقت الظروف التي على إدارة التحرير مراعاتها والتي ذكرها الأستاذ طارق الحميد وهي ظروف كما ذكر لايمكن تجاوزها ، أما أن تصرف الأخت الصحافية فهو ينقص أولاً من مصداقيتها فكيف استمرت هي بالكتابة في صحيفة لا تقر بحياديتها ؟
خالد زكي، «المملكة المتحدة»، 24/06/2006
اعتقد ان ما ذكرته الكاتبة المحترمة منى الطحاوي هو الحقيقة , فكثير من الاحيان لا تنشر مقالات هامة وخاصة يجري الرد فيها على بعض كتاب الشرق الاوسط الاسلاميين واخص بالذكر السيد فهمي هويدي, وحتى التعليقات التي ترسل على بعض المقالات وهي غالبا ما تكون تفنيدا لمعلومات خاطئة او تحريضية ضد الشعب العراقي لا يتم نشرها والدليل ان تعليقى هذا سوف لن ينشر.
عــيـدروس عـبـذالرزاق جـبـوبـة صومالي، «المملكة المتحدة»، 24/06/2006
لطالما تساءلت عن غياب الكاتبة منى الطحاوي منذ فترة من على منبر الشرق الأوسط ،وعزوته ربما لإنشغالها.ولم يخطر ببالي قط ،أنها غاضبة من الجريدة الغراء ،وهالني ما جاء في المقال ونشرها لبعض الأقاويل على ظهر الهيرالد تريبيون ،وتبلغت ببالغ الأسف ما نشر من مزاعم ،وهي التي كانت محط إعجاب البعض من القراء والعبد لله أولهم لجرأتها في تناول جل مواضيعها.ولكن ما لم أفهمه هو سر غضبها ؟،ولماذا لجأت لصحيفة أجنبية ؟.ألم يكن بإمكانها نشر ما تريده على الشرق الأوسط والتي أعتبرها نبراسا مضيئا على الساحة العربية ،وهي تعد مفخرة لي كقارئ عربي ومسلم،وقد واظبت على قرائتها منذ التسعينات .إنني حزين لماحدث ،خاصة في وقت يصور فيه المسلمون بالإرهاب وهم بريئين منه ،إلا فئة ضالة وباغية إختطفت ديننا الحنيف ،فأساءت لنا جميعا.وكان على الأخ طارق الحميد الكتابة للهيرالد تريبيون حتى ولو لم يكونوا موضوعيين ولم يكلفوا أنفسهم عناء سؤال الأوسط عن ملابسات القضية ،فهذا واجب على رئيس التحرير كعربي ومسلم تجاه كل من يشوهنا جميعا. فياللأسف فقد صدمتني الأخت منى الطحاوي .
مصطفي ابو الخير ( مصري - امريكا )، «الولايات المتحدة الامريكية»، 24/06/2006
البحث عن الادوارفي الاعلام له قواعد مهنية اساسها المصداقية قيما بين الكاتب
والقراء فلم يعد القارئ العربي اليوم مثل امس. ( يقرأ فيصدق ما يكتب دون ادراك) لذلك نستغرب ونأسف نحن نحن القراء والمتابعون لبعض من الكتاب العرب في الوطن العربي اوخارجة من عدم ادراك كثيرون من الكتاب العرب ان ثقافة القارئ العربي لم تعد حبيسة مدرسة الستينات. والمتابع الجيد لجريدة الشرق الاوسط يعلم انها من اشد التمسك بالحيادية الفكرية وتنوع تيارات الكتاب ليها.
ومن هنا نقول لمن يحاول اليوم ان يغمي عين القارئ العربي عن الحقيقة المتواجدة في الساحة الاعلامية العربية داخل وخارج العالم العربي قد ضل طريق امانة الكلمة الصادقة التي يبحث عنها المواطن العربي الذي لم يعد تابع لفكر احد بل اصبح عالي الفكر يعرف ما تخطة الاقلام ويقرأ ما بين السطور والادلة كبيرة وكثيرة لذلك خبا بعض من الكتاب كانوا بالامس كبار والسبب هو عدم تحري بعض الكتاب للمصداقية مع نفسهم ومع الاخرين.
سلطان الحجازي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 24/06/2006
الشرق الاوسط الصحيفة العربية الوحيدة التي يرضى عنها المسلمون الشيعة والسنة والنصارى والمسلمين والعلمانين والدينيين.
معاذ السيد الصاوي www.assawe.com، «الامارت العربية المتحدة»، 24/06/2006
وأنا أتفق مع كثير مما ذهبت إليه، ولقد راسلت هذه الصحفية كثيراً وعلقت على بعض من مقالاتها على موقعكم الموقر ونبهتها علانية بأن في قلمها رهقاً وأنها يجب أن تكون متزنة في ما تكتب وتنقل ولكن لا حياة لمن تنادي. لذا فإن النصيحة لكم أنتم يا كوكبة الشرق الأوسط بأن تتخيروا لصحيفتكم من يكتب فيها ويكون ولاؤه الأول والأخير للحقيقة والمصداقية ليس إلا.
فارس أمان، «الامارت العربية المتحدة»، 24/06/2006
أحسنت يا أستاذ طارق ولكنك نسيت أن تقول لنا لماذا أوقفت أو توقفت منى الطحاوي عن الكتابة في الشرق الأوسط؟
جيولوجي /محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 24/06/2006
شكرا استاذ طارق علي توضيح الأمور ولي هنا تعليق علي جملة وردت في هذا المقال وهي
(وسبب الخطأ الذي وقع أن السيدة الطحاوي لا تكتب باللغة العربية بل نقوم بترجمة مقالها من الإنجليزية للعربية) وبالطبع اصابتني هذة الجملة بالدهشة والاستغراب الشديدين وهنا اسمح لي ان اسال سؤال
هل اللغة العربية اصبحت عار؟
استاذ طارق نستطيع ان نقبل ان تترجموا لكاتب اجنبي اما ان تترجموا لكاتب او كاتبة عربية فذلك شئ غريب صعب تقبله؟ لماذا نحتقر لغتنا نحن كعرب ؟؟ الشئ هذا يثير في نفسية كل عربي شئ من الضيق.
Yousef Abdulrahman، «المملكة العربية السعودية»، 24/06/2006
أخيرا اكتشفتم حقيقة السيدة منى الطحاوي .
مهندس مدني أيمن فكري الدسوقي، «المملكة العربية السعودية»، 24/06/2006
نحن معك فيما قلت ياأستاذنا الحميد فليس بتغيير الحقائق ترتفع المقامات، ومعاكسة الحقيقة هو أقرب طريق للسقوط في الهاوية، كم كنا وليس الآن مع كتابات السيدة منى الطحاوي وهي تكتب بالأنجليزية لتوضح وجهة النظر العربية وكان ذلك فخرا ولكن كنا نتمنى منها أن يكون رأيها بناء وليس هداما لدولنا العربية وسلطاتها كما عرفنا، نريدها تنقد نقدا بناء يعيد الصواب ولا يجرح، فلقد رأينا في جريدة الشرق الاوسط مثالا لجريدة عربية تمثل وتعبر عن كل مستويات الشعوب وتؤجج روح التسامح والتكاتف بين شعوبنا العربية الواحدة، ورأينا وجهات النظر المختلفة مع الحكومات والنقد البناء، وربما قصدت في مقالها أن جريدة الشرق الاوسط مع الدول العربية ما عدا قطر أنها ضد قناة الجزيرة وليس قطر بشعبها الذي نحترمه وهذا هو انطباع معظم الشعب العربي الذي يرى في القناه تفريقا وتمزيقا لروح التوحد لأمتنا العربية وهذا واضح للعيان.
زكي سلمان، «المملكة العربية السعودية»، 24/06/2006
هذا دليل على مهنية ومصداقية الإعلامي العربي.كثير من الإعلاميين والمثقفين العرب على العكس بحكم التربية والثقافة الإجتماعية.
dr.bassam al-khoury، «المانيا»، 24/06/2006
لم نجد في المقال شرحا لماذا منعت من الكتابة في صحيفتكم الغراء.
خيري عبد ربه كاتب و اعلامي _دمشق، «سوريا»، 24/06/2006
لم أقرأ المقال الذي كتبته السيدة منى الطحاوي والذي هو موضوع تعقيب السيد رئيس التحرير.
مشكلتنا في الإعلام العربي مع هؤلاء الذين يصنعون من أنفسهم أبطالاً ويجتهدون كثيراً في تصدير مشكلاتهم وكأنهم ضحايا جرأتهم أو معارضتهم لهذا النظام أو ذاك ، ولقد لفتني في مقال الزميل طارق الحميد الذي تعودنا أن نلمس في كتاباته اللغة المهذبة والإشارة المهذبة ، لفتني أنه أراد أن يسمي الأمور بمسمياتها فقال عن الكذب كذب ، بل وكذب صريح دون أن يغلف هذه الصفة القاسية بلبوس أكثر دبلوماسية وواضح أنه قال ذلك لاتكائه على كم هائل من المعطيات استخرجها من أرشيف السيدة الطحاوي على مبدأ من فمك أدينك .
salah tahir، «فرنسا ميتروبولتان»، 24/06/2006
منى الطحاوى كاتبة جيدة وذكية وبصراحة نحن القراء نفتقد كتاباتها ، ونتمنى من الشرق الأوسط أن تحل الإشكال مع هذه الكاتبة لكي يعود قراءها إلى كتاباتها من خلال الشرق الأوسط.
علاء رمضان - كندا، «كندا»، 24/06/2006
هناك حلقة مفقودة في مقال السيد طارق، إذا كانت ادعاءات السيدة منى الطحاوي كاذبة فما هو السبب الحقيقي في منعها من الكتابة في جريدة الشرق الأوسط؟ ألا تعتقد أن من حقنا كقراء أن نطلع عليه؟
Sami Khayat، «المملكة العربية السعودية»، 24/06/2006
شكرا للأسـتاذ طارق لمشاركته القراء بهذا الموضوع وللجرأة في الطرح أيضاً وتسمية الأمور بمسمياتها.
ولكن العتب الذي يشاركني به معظم القراء أن تتخير الشرق الأوسط من يكتب لقرائها وأن يكون تعاملهم الشخصي موضع تقييم كما هي مقالاتهم وأفكارهم التي يطرحونها للجمهور وخاصة في صفحات الرأي.
وهذا يذكرنا بالتعليقات التي طرحها القراء على مقالات الكاتبة أميرة الطحاوي (لا أعلم صلة القرابة بينهما) وأن كتاباتها لا ترقى لنشرها في جريدتنا الغراء الشرق الأوسط - وعذراً لصراحتي فقد أسعدنا توقف مقالاتها.
أما بالنسبة للسيدة منى الطحاوي فصراحة لم أكن أتابع كتاباتها فلا أستطيع الحكم علياه، بينما سطورك هذه تعطينا فكرة عن مجانبتها لأسس الكتابة الصحفية ومن المعيب أن تهاجم الصحيفة التي احتضنتها والأسوأ من ذلك أن الهجوم في جريدة تصدر باللغة الأنجليزية.
جعفر بشير، «المملكة العربية السعودية»، 24/06/2006
تابعت كتابات الأستاذة منى الطحاوي على صفحات الشرق الأوسط وهي كتابات جيدة ولا زلنا نفتقد قلمها ..
الاتهامات المتبادلة لاسبيل إلى التحقق من صحتها في الوقت الحالي بالنسبة لنا كقراء.
ولا يزال السؤال قائما .. لماذا تم إيقافها؟
ناصر سيف، «المملكة المتحدة»، 24/06/2006
في الحقيقة أود أن أستغل هذه الفرصة لشكر الأستاذ طارق على تخليص قراء الشرق الأوسط من بعض الكتاب الذين كنت أرى أنهم دون مستوى صحيفة العرب الدولية، أو الذين قدموا ما لديهم وحان الوقت لأن يستريحوا.. وفي حالة منى الطحاوي فأنا لا أعتقد أنها كانت موظفة في الأساس مع الشرق الأوسط، وإنما تزود الصحيفة بمقالاتها كما تفعل مع عدد من الصحف الأخرى، ولكني أعتقد أن استبعادها كان بمثابة إطلاق رصاصة الرحمة عليها، لأنها لو استمرت بالشكل الذي كانت عليه لكانت سقطت عاجلا أم آجلا.. على الأقل الآن بإمكانها ادعاء البطولة والاستمرار في الكتابة في الهيرالد تريبيون.
حردان جاسم، «الاردن»، 24/06/2006
لقد خسرنا الصوت والقلم النسائي الوحيد الذي يتصف بالجرأة والوضوح والاتزان وعدم الحيادية .. أرجو إعادة النظر بموضوع إبعاد السيدة منى الطحاوي .. وأويد أن السيد طارق الحميد استخدم كلمات وعبارات لم نعهدها لا منه ولا من صحيفتنا الغراء .
رائد الصالح، «المملكة العربية السعودية»، 24/06/2006
شيء جميل أن ترد يا أستاذ طارق. ولكن لا تنس أنك خسرت كاتبا متميزا رفع من قيمة الجريدة، مع أنك لم تجب عن السبب.
وعد المهنا، سوريا، «سوريا»، 24/06/2006
صحيح أني أفتقد مقالات منى الطحاوي لكنني حزين جداً لما آل إليه الحال!
السيد الكريم رئيس التحرير أنا أحترم جداً صحيفة الشرق الأوسط وسيكون احترامي عظيماً إن تجاوزتم هذه المشكلة واستوعبتم الموضوع بإعادة منى الطحاوي للكتابة فهي بلاشك عربية ولا نريد شماتة من أحد.
كلي ثقة يا سيدي بحسن نظرتكم وسعة صدركم ولا نريد أن نقرأ في صحيفة أميركية هذا ما حدث بين صحافية عربية وصحيفتها العربية أيضاً.
ماجد الخالدي، «المملكة العربية السعودية»، 24/06/2006
الأستاذ طارق الحميد تحية طيبة وبعد، نعم إن الكلمة مسؤولية وأمانة وأي أمانة!.
وأعلم أن الحواجز التي تقابلكم أكبر من أن تعد وأن تحصى. وهذا عملكم، ولكل ثمرة ثمنها. وأذكركم بما لن تنسوه إن شاء الله إن ما نرجوه ونبقى نؤمن به هو توجهكم العروبي بالرغم من عنوان الصحيفة الذي يصيبني بالحزن ولكني أتفهم كثيراً من الأمور وهناك أمور ربما سنفهما يوماً ما بيد أن الذي لا نشك فيه هو أنكم بعون الله جزء من هذه الأمة ولن تكونوا إلا صوتا يكافح لأجل أهدافها وقضاياها العادلة التي لا تخفى على كل أحد ولن تكونوا غير ذلك بإذن الكريم ولهذا كونوا بكامل يقضتكم!.
هاشم إبراهيم، «المملكة العربية السعودية»، 24/06/2006
نشكر الأستاذ طارق على الانتباه لمثل هذه المغالطات، والرد عليها، وبهذا نجد باستمرار من هو بالمرصاد لمن يحاول بأن يحدث المزيد من التشوية لصورة العرب والحكومات العربية، وإن كان هناك معارضة فلابد وأن تكون شريفة وبناءة، وليس من ورائها المصالح، أو المغالطات التي تلطخ سمعة الآخرين بدون أدلة أو براهين.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام