الاحـد 01 محـرم 1425 هـ 22 فبراير 2004 العدد 9217 الصفحة الرئيسية







 
عبد الله باجبير
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
تطوير العملية التعليمية أيضا!

هناك حركة نشطة لتطوير المناهج التعليمية في بلادنا.. وهي عملية تأخرت كثيراً ولكن المهم أنها بدأت. ولكن تطوير المناهج لا يكفي اذا ظلت العملية التعليمية على نهجها الحالي.. فهناك شكوى من اولياء الامور بأن مدرس الفصل لا يعطي الدرس ما يكفي من شرح وتحليل. وان حصة الدرس تمضي دون ان يحصل التلاميذ على حصتهم من الدرس والتحصيل. وتكون النتيجة ان يخرج التلميذ من الحصة كما دخلها لم يعرف شيئا ولم يتعلم شيئاً. أو ان يكون المدرس نفسه ليس مؤهلاً بما يكفي للقيام بدوره. او ان يكون التلاميذ من النوع المنصرف عن الدرس الى اللعب والتهريج!!

وأيا كان ما يحدث في فصول الدرس فإن النتيجة ان عبء الدراسة ينتقل الى البيت فتقوم الأم أو الأب بعمل المدرس ومراجعة الدروس واداء الواجبات.. أو ان تلقي بهذا العبء على مدرس خصوصي او اكثر ليقوم او يقومون بالدور الذي يجب تقوم به المدرسة. وقد نشأ عن هذه ظاهرة الدروس الخصوصية التي تستنزف أموال أولياء الامور مما يثقل كاهل الاسر الفقيرة.

وظاهرة انعدام دور المدرسة ثم ظاهرة الدروس الخصوصية أعيت دولا كثيرة في الشرق والغرب. ومن يطالع الصحف المصرية يقرأ ان الدروس الخصوصية اثرت على اتفاق الاسر على الطعام والشراب والملبس والترفية، مما أدي الى كساد السوق. حيث تبلغ مصاريف الدروس الخصوصية 15مليار جنية سنوياً تدخل جيوب المدرسين الخصوصيين وبعضهم يعد في خانة الميلونيرات.

وقد لجأت إنجلترا الى حل المشكلة بوضع كاميرات للمراقبة في الفصول، بحيث تنقل الى مديري المدارس صورة لما يحدث في الفصول وتكشف أسباب القصور في العملية التعليمية اذا كانت من المدرس او من التلاميذ. فهل يمكن ان نطبق هذا النظام في مدارسنا؟!

إنني بالطبع ضد التجسس والتنصت. ولكن اليس هذا افضل من اهدار الطاقات وتخريج الجهلة وانفاق المليارات لتدخل جيوب بعض تجار التعليم.

> > >

التعليــقــــات
أيمن الدالاتي، «الوطن العربي»، 22/02/2004

فاجأني عبد الله باجبير هذه المرة باختياره التعليم كموضوع لمقالته: تطوير العملية التعليمية أيضا...إذ اعتدته يكتب عن الترفيه والرياضة اليومية والحب وطفل الحب وطفل الزواج, فإذ به يقتحم ظاهرة تطوير المناهج التعليمية , ويسرد لنا رأي الاهالي بسطحية الدروس النظامية وأثرالدروس الخصوصية على مصروف الاسرة.
هذه خطوة جيدة لكنها لم تلامس عمق الازمة , وبالتالي جاء اقتراحه سطحيا يتماشى مع سطحية الطرح, إذ اقترح لوقف إهدار الطاقات وتخريج الجهلة وإنفاق المليارات بوضع كاميرات مراقبة داخل الصفوف الدراسية!!وعلى غرار ماحدث في بريطانيا!!
ياأخي الجميع يعرف مايدور بالصف , وأنت بنفسك نقلت لنا عما يدور بالصف في مقالتك هذه, فلا شيء يخفى على أهل القرار..فلا داعي لصرف المال على الكاميرات التي سيسخر منها الجميع وترسخ فينا مفهوم التجسس الذي لاتقره حضرتك ولا أنا...وربما سبب هذا الاقتراح الغير مجدي هو المسلمة عندنا بأخذ أي شيء عن الغرب ومن دون التمييز بين مايناسبنا منها ومالا يناسبنا, المهم التقليد الاعمى للغرب الذي نعبده.
إن المدرسة بهيكلها الاداري والتعليمي والتدريس والطلابي هو ضحيةالرؤية الصارمة لولاة الامور بخطة تعليمية أفقية وليس عامودية للقضاء على أمية الخط وليس أمية العقل, وبخطة تربوية تهدف لطاعة عمياء من الادنى والاصغر للاعلى والاكبر, وتطرد الابداع شر طردة.
المشكلة الرئيسية هي في عقلية من هم فوق وزارات التربية والتعليم , وليس ممن هم تحت الوزارات..وأضافت لنا هيمنة أمريكا المتصهينة مشكلة أخرى حصرتها في بعض الايات القرآنية ومعتقدات الاصولية الدينية, وتحرير البنت المسلمة من لباسها المتزمت وليس تحرير عقلها من النقل الجامد.
Khalid Al-Qarni، «Saudi Arabia, EP, DHAHRAN»، 22/02/2004
Good Afternoon Mr. Abdullah
The Idea you proposed is one of the best Ideas of developing the Education in our country
However, I just want to add that your Idea is not a kind of Spying, because those Cameras will be seen by booth the student & the teacher
We will benefit if all or at least .75 of our Government school act the way other Specialized Business school do
For example, the Director in any specialized school rotates the classes periodically to evaluate teachers skills etc.'s
Regards
Khalid

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام