السبـت 25 ذو الحجـة 1433 هـ 10 نوفمبر 2012 العدد 12401 الصفحة الرئيسية







 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
التعايش مع أوباما 4 سنوات أخرى؟
يأس الأسد
بقي من الزمن 24 ساعة
«نعمل شنو.. الطيارة طافية الأنوار»؟!
سوريا كما تريدها أميركا!
هل المعارضة السورية متطرفة؟
الأردن و«الإخوان» والغاز!
حزب الله والتضحية بالأسد!
السودان.. عبث أم مواجهة؟
سوريا.. هدنة الانتخابات لا العيد!
إبحث في مقالات الكتاب
 
الأسد.. علماني «يعيش ويموت» في سوريا

كساعة الرمل يتداعى بشار الأسد ونظامه، وهذه ليست أماني، بل واقع تؤكده تصرفات النظام، بل وتصريحات الأسد نفسه، وآخرها مقابلته مع قناة «روسيا اليوم»، التي قال فيها الأسد إنه «سيعيش ويموت» بسوريا، وإنه آخر معقل للعلمانية في المنطقة حيث تحمى الأقليات وتتعايش! وبكل تأكيد، فإن هذا بمثابة خطاب الوداع! قد يقول البعض: كيف؟

الإجابة بسيطة جدا؛ فبنظرة لتاريخ جل الطغاة في منطقتنا، حديثا، وحتى من أعميت أعينهم عن الحقائق، مثل الرئيس المصري السابق مبارك، قال جميعهم إنهم سيعيشون ويموتون ببلادهم. قالها صدام حسين، وبعده معمر القذافي.. جميعهم قالوها بغرور متناهٍ، كما قالها مبارك بسوء تقدير وعناد، والنهاية معروفة؛ فمنهم من قُتل، ومنهم من انتهى بسجن، ولو كان مشفى. واليوم يعاود الأسد ارتكاب نفس الأخطاء، وبغرور متناهٍ يوحي بأن الرجل منفصل عن الواقع، حيث يقول: «لست دمية، ولم يصنعني الغرب كي أذهب إلى الغرب، أو إلى أي بلد آخر. أنا سوري، أنا من صنع سوريا، وسأعيش وسأموت في سوريا». ومن الواضح أن الأسد تناسى أن من سيخرجه من الحكم هم السوريون أيضا، وإلا فكيف سيحكم، ويعيش، بدولة يقصف حتى أحياء عاصمتها بالطائرات الحربية؟ بالتأكيد هذا حديث رجل منفصل عن الواقع، مما يوحي بأن نهايته باتت قريبة، وبالتأكيد أن أكثر من بات مقتنعا بذلك هم من حوله، وخصوصا عندما يسمعون تصريحاته هذه، فالمقربون منه يدركون حقيقة الأوضاع، وتصريحاته هذه ستزيدهم قناعة بأن الأسد يقوم بعملية انتحارية ستقضي عليهم جميعا.

وبالنسبة لحديث الأسد عن أنه علماني، وقوله: «إننا المعقل الأخير للعلمانية والتعايش في المنطقة»، مؤكدا أن «ذلك سيكون له أثر الدومينو الذي سيؤثر في العالم من المحيط الأطلسي إلى المحيط الهادي»، فهذا دليل آخر على أن هذا النظام قد انتهى وأفلس، فالملاحظة الأولى هي أن الأسد لم يعد يبني مشروعيته، ومشروعية نظامه، على الممانعة والمقاومة، بل إنه يلجأ الآن لشعار حماية الأقليات، والعلمانية، وهذا استخفاف آخر، حيث يتناسى الأسد، ومن لف لفيفه، أن هتلر لم يكن علمانيا وحسب، بل وجاء بانتخابات ديمقراطية. ونظام الأسد نفسه يعد أسوأ مثال في منطقتنا للأنظمة التي تدعي العلمانية، أو حتى التشدق بحماية الأقليات، فصدام حسين كان علمانيا، والقذافي كذلك، لكنهما كانا مثل الأسد دمويين. والإسلاميون الذين يريد أن يقول الأسد إنه عدوهم بالمنطقة هم حلفاؤه الأساسيون، بعضهم لليوم، والبعض الآخر كان حليفه إلى قبل ساعات! فإيران، الإسلامية، حليفته اللصيقة، وحزب الله حليفه، وكذلك حماس، وغيرها من الأحزاب الفلسطينية «الجهادية»، كانت حليفته إلى قبل فترة بسيطة، مثلهم مثل الإخوان المسلمين، وكذلك الأحزاب الشيعية الإسلامية في العراق حليفته أيضا، أما «القاعدة»، فإن الأسد من أكثر من استثمروا فيها، خصوصا بالعراق.

لذا فإن تصريحات الأسد الأخيرة تقول لنا إن هذا النظام قد أفلس حتى من الحجج، ونهايته باتت قاب قوسين أو أدنى.

tariq@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
جلوي بن محمد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 10/11/2012
اوافقك في كل ما ذكرت ما عدا اقحام اسم حسني مبارك مع اسماء الطغاة الذين دمروا بلدانهم واعادوها
للعصر الحجري تمسكا بالكرسي , فالرئيس السابق فضل التنحي على استخدام قواته المسلحة في قمع شعبه ,
وبقي في بلاده متقبلا الحياة تحت حكم ثورة الشباب رغم انه الضحية الكبرى لها , وكان من الاولى ان تذكر
علي عبدالله صالح فقد دمر اليمن اثناء حكمه ولا يزال .
عبد الباسط الراشد، «ايرلندا»، 10/11/2012
مشكلة هؤلاء الطغاة وشللهم أنهم يختصرون الأوطان والشعوب في شخصهم ويصدقون فرق المطبلين من حولهم من
منافقين وانتهازيين، المجرم صدق ذلك الطبال في مجلس الشعب السوري الذي قال له أنه يجب أن يحكم العالم وليس
سوريا، فالمجرم بشار يعتقد أن من يحاول أن يقول أن بسقوطه سيتأثر العالم به وهو يهدد وقبله قال معتوه آخر أن سقوطه
يعني دمار أوروبا وقد قتل شر قتلة حتى أن الأرض التي دفن فيها لا تعرفه وبقيت أوروبا، إنه انفصال عن الواقع ولا
يصدقون أن الشعوب تكرههم وقد ملت منهم ومن آبائهم، إنه اليأس والإفلاس من كل شيء إلا الإجرام والغدر، فيحاولون
تضخيم نفوسهم والرفع من مكانتهم كما يفعل سيد المقاومة، سيسقط بشار المجرم ويتلاشى معه سيد المقاومة ويقينا أن
العالم سيكون أكثر جمالا وأمنا من دونهم ومعهم سيدة الشر والنفاق إيران.
hani، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/11/2012
عفوا سيد طارق الاخوان المسلمون هم اول من قاتله
د/ يحيى مصري الحلبي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 10/11/2012
حقاً السفاح هو ابن الممانعة (ممنوع إزعاج عمتنا إسرائيل)، والمقاومة(نغمة نهوند) ضد من يزعج شقيقة أبيه
العزيزة.الجزار والمقبورأبوه قبلَه صديقان حميمان، وهاهوذا الفنان(دُريد بيريز) يقولها صراحة مدوية في قلب روسيا أمام
المصارع المحترف (بوتين): عاشت إسرائيل هادئة مع بشار! إذن يا أيها المجتمع الدولي : إن كان بشار انتهى،
فلتبحثوا لنا عن بديل عنه.
صباح التركي، «البحرين»، 10/11/2012
تحية طيبة وبعد ، مقالك السابق المعنون التعايش مع اوباما ! يستحق الاشادة لبلاغة استخدام الكلمة !من
اختار كلمة التعايش في العنوان قد ابدع واوجز الامر كله ! فالكلمة اختصرت الكثير من الامور واصبحت
راسخة . ان كان انت فالشكر لك وان كان غيرك يستحق تبلغيه الثناء .
عبد الله العريك، «المملكة العربية السعودية»، 10/11/2012
كل ما أتمناه أن يقبض عليه حياً ويحاكم هو وكل من ساهم في قتل الشعب السوري, إنسان مريض بمعنى الكلمة وكلامه
جله مستفز, رجل يقصف بيوت المدنيين بالطائرات الحربية ويقول بأنه يحمي الأقليات؟ الأسد يكذب ويصدق نفسه ويصدق
أنه بكلامه هذا قد أقنع العالم؟ بإذن الله نشهد محاكمة هذا الطاغية قريباً.
باسيل العراقي، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/11/2012
كلام بشار الاسد صحيح فهو اخر العلمانيات العربية، فصدام والقذافي وبن علي ومبارك وعبد الله صالح كانوا علمانيين
والذي اتى بعدهم احزاب اسلامية لاتقل قسوة منهم ان أتيحت لها الفرصة، وللنظر للماليك العربية فالمغرب اعطى الحرية
في اختيار الحكومة فجائت اسلامية والأردن تتعرض الان لتمرد وحتما ستاتي حكومة إخوانية-سلفية متشددة والكويت
والبحرين تصارع على علمانية الدولة فالحرية ان منحت لدولنا ستأتي بحكومات اسلامية، المنطقة ذاهبة الى حكومات
اسلامية سترجعها للعصور الوسطى وصدقوني هذه الشعوب ستتمنى الطغاة ومصر وتونس خير دليل.
sakhr alhaj، «الاردن»، 10/11/2012
الاسد من الهروب إلى الأمام إلى الهروب إلى الخلف وقد بات في المربع الأخير
عبد اللطيف عزيز، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/11/2012
أتوجه لك فخامة أبو البراميل وأناشدك يا أكبر طاغية عرفه التاريخ أن تسلم نفسك لأبطال الجيش الحر لمحاكمتك محاكمة
عادلة طبق المعايير الدولية، ألم تعلن يوم أمس الأول أنك سوري و تريد أن تموت بسوريا،؟نحن لن نرضى بزعيمنا
المقاوم والممانع أن يلقى حتفه بمجاري مياه الصرف الصحي، بل نريد أن يكتب عنك التاريخ أنك مجرم حرب وعملت كل
مافي وسعك لترقى جرائمك إلى جرائم ضد الإنسانية...نريد أن نعدمك شنقا ورجما بالحجر والرصاص في أكبر ساحة من
ساحات عاصمة الأمويين.فسلم نفسك فورا ليرتاح منك التاريخ.
زهير القيسي، «هولندا»، 10/11/2012
لقد مرت سنتان والنظام مستمر في جرائمه بحق الشعب السوري، مرّت سنتان والنظام يلاقي الدعم العسكري والسياسي
من المافيا الروسية والذي يُكافاء من قبل العراق بشراء الاخيرة للاسلحة الروسية والسماح لشركاتها بتنقيب النفط في
العراق، مرّت سنتان وإيران وحزبه في لبنان يدعمون النظام الإجرامي بالعتاد ويشاركون النظام في جرائمه بإرسالهم
للميليشيات الطائفية لقتل أكبر عدد ممكن من الشعب السوري دون التفرقة بين الطفل أو الشيخ، مرّت سنتان والدول الغربية
وأمريكا الداعين للديمقراطية وحماية حقوق الإنسان يتفرجون مما يثير الشكوك حول مدى جديتهم حيال قبولهم بالبديل عن
النظام، مرّت سنتان ودول الربيع العربي ساكت عن جرائم النظام واتخذت موقفاً متخاذلاً مما تشير بالشكوك حول أهداف
واتجاهات الثورات العربية بخلاف الثورة السورية، مرّت سنتان والشعب السوري يقدم المئات من أرواح شبابه وأطفاله
قرباناً لنيل الحرية وإسقاط النظام، نقول لهذا الشعب العظيم بان الحرية أصبحت على الأبواب، فاصبروا وصابروا، لقد
قدمتم الكثير وضحيتم بالغالي والنفيس ولم يبقى الا القليل، وما النصر الا من عند الله.
هادي العجمي، «سويسرا»، 10/11/2012
آحييك على اعترافك ان الحكم العلماني في المنطقه هو آكثر دكتاتوريه وآن آفضلها الاسلامي كما في الخليج
والسعوديه.
بسام السوري، «الولايات المتحدة الامريكية»، 10/11/2012
كلام هذا المجرم السفاح كله تزوير وتزيف للواقع وللحقيقة فمقولته إننا المعقل الأخير للعلمانية والتعايش في المنطقة
كذب ومردود عليه ومجافي للحقيقة والتي هي : إنهم المعقل الأخير للطائفية القذرة والإرهاب في المنطقة وهذا هو
الصحيح والواقع ، فلم يكونوا يوما علمانيين بل طائفيين بإمتياز لا بل أن المجرم ابيه المقبور هو من أسس لهذه الطائفية
القذرة في سوريا التي أصبح كل شيء فيها طائفي قذر لا بل عنصري أيضاً ومتحالفا مع كل الطائفيين في المنطقة من
إيران مروا بأحزاب الطائفية في العراق مرورا بمنظمة ايران الطائفية المسلحة الارهابية في لبنان فعن أي علمانية يتحدث
هذا الكذاب الأشر؟ علمانتيه التي يتشدق بها أنه يقتل السوريون السنة ويدمر مساجدهم ويهجرهم ويعتقلهم ويعذبهم هذا هو
مفهومه هو ومن معه من أفراد عصابة الاجرام الطائفية للعلمانية ، تصريحات هذا المجرم تشير إلى الإفلاس من أي ذريعة
أو حجة فقد أصبح كالغريق الذي يتعلق بأرجل الضفادع ! ممانعة ومقاومة وصمود وتصدي وعلمانية كلها سقطت وسوف
يسقط وراءها هو ومن معه من عصابة اجرامية ولن يفلت احد منهم من يدي العدالة لكي يحاكموا على اجرامهم بحق
سوريا وشعبها
Ahmad Barbar، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/11/2012
الاسد سيهرب كاي حيوان يرى خطرا يهدده.
Salim، «المملكة المتحدة»، 10/11/2012
من افلاسه!!! لم يجد غير القناة الروسية ليعمل معها مقابلة !!! فقد ولى زمان المقابلات مع الفضائيات العالمية
والعربية الى غير رجعة!. اما أنه علماني!!! فكل الديكتاتوريين علمانيون!!! فلو كانوا من أصحاب ديانة لما
كانوا مجرمون طغاة والعلمانية واسعة شاملة !!! فعلمانية أبوه الوحش جعل من سوريا ماخورا كبيرا وما
فعله شبيحته من تعذيب وتشنيع وقتل واغتصاب الا جزءا من علمانيته !!! ولا ننسى أن العلمانية لا تحليل ولا
تحريم فيها فكل شيء مباح ضمن قانون وضعي لا قيمة فيه لبني آدم وانما تسخير ابن آدم لمصلحة السلطة
الحاكمة كما هو في جميع أنحاء العالم وخاصة مدعي الديمقراطية!.
فهد المطيري -السعودية، «الولايات المتحدة الامريكية»، 10/11/2012
من انتهينا لسجن ولو بمستشفي مثل حسني مبارك وبشار أسد ستكون نهايته بشعة شكرًا
عبدالعزيزالمحمود، «المملكة العربية السعودية»، 10/11/2012
تحية طيبة لك استاذ طارق وانك دائما تقول كلاما في مقالاتك عن هؤلاء الطغاة يستحق ان يجمع في مجلدات وان تدرس
وبما يخص طاغية الشام فعلا هذا الكائن الغريب الذي وصل الى مرحلة جنون العظمة ويعتبر نفسه وكأنه صمام امان لكل
العالم ولا اعلم كيف يفكر مثل هذا الكائن ومن هو حتى يؤدي سقوطه الى خراب العالم فعلا شر البلية ما يضحك وكأنه
اصبح نيزك سيصطدم بالارض ويفجرها ولا يعلم انه لا يمثل اي شئ فقط يملك مجموعة من القتلة يقصفون بالطائرات
والمدافع والدبابات ولم يتبقى عنده اي قوة تستطيع ان تصمد في اي بقعة ارض صغيرة في سوريا انهم يهربون امام الجيش
الحر مثل القطط وهذا واقع اعلمه تماما وليس تجني على قواته والانكى من ذلك دائما يردد هو وابواقه عبارة انه لولا
الدعم الشعبي له لما صمد سنتين ونقول له دائما ان فرنسا صمدت بسوريا ربع قرن ولم يكن لها اية شعبية لكن صمدت
بسلاحها الفتاك وانت كذلك منذ اربعين عاما وانتم تخزنون اسلحة فتستطيعون الصمود سنتين ولا يعني ابدا ان لك شعبية
ولو كان لك كما تدعي شعبية ولو (30%) لسحقت الثورة خلال شهر ولكن كما يقال الايام القليلة القادمة سترى شعبيتك
ايها المجرم عندما تطلب الرحمة من قاتليك0
hadan، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/11/2012
الدكتاتورية لا تنتمي لدين ولا لفكر ولا لطائفة ولا لمذهب و لنا بالتاريخ العالمي والعربي والإسلامي تاريخ
لدكتاتوريات ... الدكتاتور مجرم لابد من قوة حقيقية لتقتلعه ... نظام الأسد يستمد بقائه من المساندين له
بالخفاء والعلن ... المجتمع العربي المتخاذل لضعفه وترهله وعدم قدرته لتخاذ قراره بنفسه ولخوفه على نفسه
....ومن المجتمع الدولي الذي تحركه مصالحه .
عيدالله بن قليل الغامدي@@@الباحة، «المملكة العربية السعودية»، 10/11/2012
ماحدث من تمديد دولي تأمري لنظام المجرم بشار القصاب تجاوز العشرون شهراً إلا نكسة في روح الربيع العربي. هذا
التمديد وهذا الصمت الرهيب المخيف من المجتمع الدولي عن مجازر هذا الجزار وزمرته الخسيسة يحفز القادة الدكتاتورين
والعملاء التمادي في غيهم وظلمهم لشعوبهم وسرقة ثروات بلاده وتأجيرها للغير دون هوادة ولا خوف. فهل أنهى بشار
المجرم عصر الربيه العربي ولن يلد إلا بعد مية سنة؟ وهل فعلاً صحيح ماقاله في تلك المقابلة إن جل القادة العرب معه
ضمنياً ويتصلون به للتضامن معه وإن مايصرح به من قبلهم من وقت إلى آخر إلا للإستهلاك المحلي؟
عبدالله، «الولايات المتحدة الامريكية»، 10/11/2012
أي مجد هذا الذي يتفاخر به الأسد على انه المعقل الأخير(للعلمانية)التي من الواضح انه لا يفهمها ولا يمتثلها ولا يدرك انه
عبثا يحاول ان يمسك بالعربة الأخيرة من قطارها الذي انطلق مسرعا لا يمكن اللحاق به، لقد كان الأسد عروبيا وحدويا
اشتراكيا ممانعا ومقاوما يتحدى بحمق وغرور كل الذين ظن انه منهم وانه يمثل دولة ويقود امة. لقد اصبح الأسد اليوم بلا
هوية لانه تنصل من صفات المواطنة الحقة التي تجعل من رئيس الدولة (المواطن الأول) بشار الأسد لم يكن في الأصل
مواطنا سوريا بل نجلا للرئيس السوري الذي جلس مكانه دون عناء فلم يتعلم أصول المواطنة الحقة ولم ينبئه بها احد من
الذين حوله لأن ألسنتهم لجمت إلا عن مدحه والثناء عليه (والتسبيح بحمده) فعاش معزولا دون ان يدري انه (دمية) وان
الذين من حوله يمسكون خيوطه وهاهواليوم يستفيق من غفلته لينفي عن نفسه صفة هي اقل صفاته سوءا وهو انه دمية.
فهل هذا حقاً ما يؤلمه ويجرح كبرياءه ؟ نعم ..لقد ولد دمية وعاش دمية وسيموت أيضاً كما تموت الدمى .
محسن قاضي، «المملكة المغربية»، 10/11/2012
محور الشر بدا يتسول عطف الغرب، فهدا يدغدغ عواطفهم بالعلمانية ونجاد يقول باهم ليسوا محتاجين لقنبلة نووية بعد
ان تباكى على خمسة ملايين مريض تحرمهم العقوبات من الادوية، احتفت عنتريات لن نستكين ولن نترك المقاومة وايران
سترضخ قريبا بل هناك من يقول انهم بدؤوا التفاوض مع اسرائيل تحت الطاولة،و سينكفؤون بدل و خزي.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام