الجمعـة 17 ذو الحجـة 1433 هـ 2 نوفمبر 2012 العدد 12393 الصفحة الرئيسية







 
ميشيل كيلو
مقالات سابقة للكاتب    
الخيار الثالث!
وليد المعلم!
قصص من دفتر الظلم!
نظام أمن أم قمع!
أعمال خيرية!
مستقبل ينفض الماضي عن كاهله!
ميزان قوى جديد!
قصص أخرى من عالم الأشباح!
قصص واقعية من عالم الأشباح!
استنزاف سوريا والعرب!
إبحث في مقالات الكتاب
 
التاريخ هو الذي يتهم!

كتب أحد شبيحة النظام من «المنحبكجية» يقول إنني اتهمت جد الرئيس السوري الحالي، علي سليمان الأسد، بالعمالة لفرنسا. هذا القول عار تماما عن الصحة، فأنا لم أتهم أي شخص بأي شيء، وإن كنت قد ذكرت واقعة حدثت في اجتماع مجلس الأمن عندما انتقد الأستاذ بشار الجعفري مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة فرنسا، فرد عليه وزير خارجيتها لوران فابيوس راويا معلومة موجودة في ملفات وزارته تؤكد أن جد الأسد طالب فرنسا بعدم الجلاء عن الدولة العلوية، أو بضم هذه إلى دولة لبنان الكبير، لأن ذلك من شأنه تأمين الحماية الكافية لها ومنحها الدور الذي تريده لنفسها، وإلا ضاع العلويون الذين كانت فرنسا قد شكلت لهم دولة خاصة، وعامل السنة العلويين كما يعاملون اليهود في فلسطين، على حد قول الأسد الجد في الوثيقة التي قال الوزير الفرنسي إنه وقعها.

هذا ما قاله الوزير الفرنسي، فسكت الجعفري، الذي يستشهد دوما بشعر نزار قباني وهو يتغنى بدمشق، رغم أن الشاعر الكبير منع من زيارة سوريا طيلة قرابة ربع قرن كتب خلاله قصائد هجائية كثيرة في النظام وقادته، لكن الجعفري يتناساها، وهذا حقه بطبيعة الحال، لكنه يطرح سؤالا عن حقه في استغلال شعر قيل في الوطن باعتباره شعرا قيل في نظام اضطهد صاحبه، الذي اتهم النظام في قصيدة مشهورة بقتل زوجته.

وكانت مؤسسة لبنانية قد نشرت عام 1978 الوثيقة التي وقعها الأسد الجد، فرد العماد مصطفى طلاس يومها نافيا وجود الوثيقة، ومؤكدا أن الرقم الذي نشرت تحته يخص وثيقة أخرى عرض مضمونها في مقالته. ومع أن كثيرا من السوريين انتبهوا في حينه إلى ما قيل، وحاولوا وضعه ضمن سياق سياسي أو اجتماعي، فإن القصة طويت، بعد أن انتقل النظام إلى الهجوم على الجهة التي نشرت الوثيقة من موارنة لبنان، واتهمها بالعمالة للصهيونية وأصدر إشارات توحي بأن المس بالذات الرئاسية خط أحمر لا يجوز أن يقترب أحد منه، وأن الأسرة الرئاسية مقدسة كالرئيس، الذي ما إن توفى الله والدته حتى نشرت له صور ألصقت نماذج منها على سيارات الأمن تظهره وهو يهم بتقبيل يد والدته الراحلة وقد أحاطت هالتا نور برأسيهما، في تقليد لصور السيدة العذراء وولدها!

يقول التاريخ إن أبناء جبال العلويين انقسموا بخصوص علاقتهم مع الانتداب الفرنسي، وإن آل الأسد وقفوا ضد التيار الذي كان مناوئا له بزعامة المجاهد الشيخ صالح العلي، الذي كتب قصائد يتغني فيها بسوريا وطن الآباء والأجداد، وبتاريخ العرب وأمجادهم. هذا الانقسام، الذي عرفته جميع مكونات الجماعة الوطنية السورية، وكان أقل لدى العلويين منه لدى غيرهم، وحمل سمات من انقساماتهم العشائرية والقبلية المحلية، بقيت آثاره جلية حتى بعد الفترة التالية لانقلاب حافظ الأسد عام 1970، الذي أطاح فعليا بحزب البعث أو قلبه إلى حزب تابع للمؤسسة العسكرية/ الأمنية، لم يوفر في شتائمه الشيخ صالح العلي، الذي سماه بعض ممثلي النظام كمحافظ طرطوس ثم ريف دمشق العقيد علي زيود «لص الحمير»، واتهمه بعدم القيام بثورة ضد الانتداب بل بترويع العلويين، وقال إنه كان قاطع طريق نهب أملاك الناس وأحرق بيوتهم. ردا على هذه المزاعم، أنشر في ما يلي أبيات شعر كتبها جدنا الشيخ صالح العلي، يخاطب فيها الفرنسيين بالقول:

كفاكم خداعا وافتراء وخسة

وكيدا وعدوانا لأبناء يعرب

تودون باسم الدين تفريق أمة

تسامى بنوها فوق رأي ومذهب

تعيش بدين الحب قولا ونية

وتدفع عن أوطانها كل أجنبي

وما شرع عيسى غير شرع محمد

وما الوطن الغالي سوى الأم والأب

لم يكن شيخنا وحيدا في نهجه الوطني، بل كان إلى جانبه رجال كبار حملوا هم الوطن وقاوموا الانتداب وسياسات «فرق تسد»؛ أبرزهم في القرى المجاورة للقرداحة، حيث كان آل الأسد يعملون أدلاء لدى الجيش الفرنسي في معركته مع ثورة صالح العلي، وقطاع طرق، على حد وصف صديق النظام وآل الأسد باتريك سبيل في كتابه عن حافظ الأسد، والعلامة سليمان الأحمد، الذي أصدر فتوى بمناسبة أحداث نهب خلالها مسلمون علويون وأحرقوا ممتلكات المسلمين السنة في بانياس، قال فيها:

«إن هذه الفوضى خارجة عن الدين والإنسانية معا، فالواجب على كل من يؤمن بالله واليوم الآخر ويوالي العترة الطاهرة أن يبذل وسعه لإرجاع هذه المسلوبات إلى أربابها. ومن منعته الجهالة والعصبية من الانقياد إلى أمر الله وطاعة المؤمنين، فليهجر ولا يعاشر ولا يجوز أن تقبل منه صدقة ولا زكاة ولا يصلى عليه متى مات، حتى يفيء إلى أمر الله. وبما أنه لا قوة لنا على تنفيذ أحكام الشرع الشريف في هذه المسألة، فنحن نفعل ما يجب علينا من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لئلا نقع تحت طائلة الوعيد، فإن المنكر إذا فشا عمت عقوبته الحلماء والسفهاء معا، فالعقوبة تقع على الحلماء لترك النهي، وعلى السفهاء لعدم التناسي، وإذا وجد من المشائخ من يتساهل مع أهل الجهالة فهو يعامل معاملتهم. اللهم إننا نبرأ إليك من هذه الأعمال الجائرة وممن يقرها، ولا قوة إلا بالله العظيم. خادم الشريعة الإسلامية المقدسة سليمان الأحمد».

يؤكد الصديق المناضل المحامي حبيب عيسى، الذي نقلت هذه المعطيات عن دراسة مهمة جدا أصدرها حول تاريخ العلاقات بين المسلمين السنة والعلويين: «إن العلويين أعادوا كل ما أخذوه من أسلاب ونهائب، ودعوا المسلوبين والمنهوبين إلى مراكز خاصة ليتعرفوا على دوابهم ومنهوباتهم، ويستعيدوها آمنين مطمئنين».

تعرض رموز هذا الخط الوطني للملاحقة والمحاربة بعد عام 1970، فتم اختطاف ابن الشيخ سليمان الأحمد الشاعر الكبير بدوي الجبل مرتين، رغم أنه كان قد بلغ من العمر عتيا، ومات ابنه الأستاذ منير الأحمد في أحد مقرات الأمن، واضطهد آل الأسد الأسر العلوية التي قاومت الفرنسيين في القرداحة كآل الخير وعثمان وإسماعيل، كأن وجود هذه الأسر يذكرهم بمخازيهم ويمثل شاهدا حيا على قوة وحضور الخيار الوطني لدى العلويين جمهورا وأفرادا.

يدافع شبيحة النظام عن آل الأسد باعتبارهم خيارا إنقاذيا في مجتمع متناقض مصطرع استماتوا وهم يحاولون صنعه، بينما يقول التاريخ إن سياستهم كانت خطرا على العلويين، الذين ذاقوا مر الاضطهاد على أيديهم، حتى إن المعتقلين منهم شكلوا نيفا وتسعين في المائة من مجموع معتقلي الرأي في سوريا قبل عام 1980؛ بعد عشرة أعوام من انقلاب الأسد، الذي عاملهم بسوء ظن يفوق ما أبداه تجاه غيرهم من أبناء سوريا المظلومين.

قبل أسابيع قليلة، نشبت معركة بالسلاح بين آل الأسد وشاليش وبقية أسر القرداحة، التي طالب أفراد منها بتنحي بشار الأسد عن السلطة، بالنظر إلى خطورته على الوطن عامة والعلويين خاصة. هذه ظاهرة على قدر عظيم من الأهمية الوطنية، تؤكد ما قلناه مرارا حول دور العلويين الوطني، وما فعلوه دوما للحفاظ على وحدة الدولة والمجتمع السوريين. وهي علامة إضافية على أن نهاية النظام ترتبط باتحاد الشعب، الذي يردم هوة الفرقة والتمييز التي أحدثها بين أبنائه: من القرداحة على الساحل إلى درعا في الجنوب، ومن دير الزور في الشرق إلى قسطل المعاف قرب كسب في أقصى شمال غربي سوريا.

أنا لم أتهم أحدا.. إن التاريخ هو الذي يتهم والواقع هو الذي يؤكد!

> > >

التعليــقــــات
آصف الشمالي، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/11/2012
من المعروف أن آل الأسد أصلهم من إحدى قرى
إيران وأنهم ليسوا عرباً وأنهم ليسو علويون كما
تظن غالبية الناس وخاصة الأخوة العلويون.
وهناك الكثير من الناس يعتقدون بأن ذاك جدهم هو
في الحقيقة يهودي الأصل تم دسه في المنطقة للقيام
بأعمال مخطط لها من الحركة الصهيونية. ومعلوم
عن سليمان الوحش خيانته وتعاطفه مع اليهود الذين
قدموا إلى فلسطين بعد الحرب العالمية الثانية.
yaman، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/11/2012
لقد عاش الشعب السوري بكل طوائفه لمئات
السنين دون مشاكل تذكر. لم يخلو الأمر من
ظهور بعض الحاقدين على هذه الوحدة الوطنية
في بعض الأحيان كسليمان الأسد وغيره ممن
حاول التسلط على الطائفة العلوية. والأحرى هنا
أن نذكر أن السواد الأعظم من هذه الطائفة هم
جزء من مكونات الشعب السوري وأعتقد بأن
الطائفة العلوية لها الحق بأن تفخر بأبطال مثل
المجاهد صالح العلي تماماً كما يفخر به أي
مواطن سوري. لقد نكبت سوريا بآل الأسد
بشخص حافظ الأسد. فهذا سليل إسرة تربرت
على الحقد وخيانة جميع الشعب السوري
بلاإستثناء. لقد أسس حافظ لنظام مبني على
الطائفية بأشع أشكالها، فبنى أجهزة مخابرات
طائفية، مهمتها ليست حماية الوطن وإنما حماية
عصابته. وحول حافظ الجيش إلى جيش طائفي
بكل معنى الكلمة، جيش مهمته ليس حماية
الوطن، بل حماية عصابة الأسد والدليل واضح
تماماً، حيث أن أكبر الحروب التى خاضها هذا
الجيش العقائدي كانت ولازالت ضد الشعب
السوري وضد لبنان وضد المقاومة الفلسطينية.
لم يعرف أكثر السوريين الكثير عن الطائفية وعن
التمييز الطائفي حتى علمنا إياها حافظ الأسد.
العصابة في دمشق تستثمر الطائفية لحساباتها
الذاتية، من أجل بقائها
أنيسه الصوص، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/11/2012
لا يا إستاذ ميشيل ما معك حق ... فآل الأسد فعلاً
إناس مكرمين من فوق ومرتبتهم قريبة جداً إلى
الذات الإلهية بدليل ما صرح به العلامة الدكتور
البوطي برؤياه للقائد الخالد حافظ وإبنه باسل في
الجنة مع الأنبياء والقديسين. ولم يبق أمام القائد
الخالد سوى القيام بحركة تصحيحية هناك ويصبح
بعدها إلهاً مئة بالمئة (نستغفر الله العظيم).
محمد الزهراوي، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/11/2012
تحية طيبه، الوقائع التي تم سردها في مقالكم ردا على اتهامات الشبيح هي وقائع مثبته ببراهين و شهود و ما
لم ينشر اعلاميا حتى يومنا هذا هو اعظم. نشعر بالحزن و الأسى حين نعيش حجم الاجرام و الدمار الواقع
لأهلنا و وطننا الذي استبيح لعشرات السنين و ما زال يذبح على يد عصابة.
العقيد الركن اكرم خليف، «الولايات المتحدة الامريكية»، 02/11/2012
السيد ميشيل كيلو انت تتهم وانا اتهم وكل السوريين يتهمون سليمان الاسد بالخيانة لم يعد هناك اي داعي
للتبرير نعم هم خانوا سوريا وشعبها على مدى 45عاما واعطيت الجولان مقابل الحكم في سوريا ودمروا
البلاد والعباد ونهبوا خيراتها وفرقوا الشعب طائفيا ودمروا الفلسطينيين وقسموهم فتح وحماس وقسموا لبنان
وقتلوا المسيحيين في لبنان والمسلمين في سوريا ولبنان حيث تجاوز العدداكثر من100000الف وحكموا
البلاد بلبوس عربي والحقيقة هم ليسوا عربا وعادوا العراق والاردن والفلسطينيين والمصريين وحاربوا
العراق ووقفوا مع ايران بارسال الصواريخ لقتل العراقيين وادعوا المقاومة زورا وبهتانا الى متى نصدق
صنائع الاستعمار كفى عمالة وكذبا والمختصرانهم قاموا بقتل الامة جمعاء وكالة عن الاستعمارالحديث طويل
جدا
غالب مسعود، «الولايات المتحدة الامريكية»، 02/11/2012
إن الأصوات الشاذة التي روج لها النظام الاستبدادي منذ قال شعبنا له ارحل عنا أصدرت المنظومة بقيادة بثينة شعبان
الحاقدة على شعبنا وتعايشه أن هناك مؤامرة كونية تقوم على أساس طائفي بدأ النظام بالتحشيد الطائفي من خلال
الكانتونات التي رسخها النظام في خواصر المدن السورية في حمص واللاذقية ودمشق وحلب والرقة ودير الزور باسم
اللجان الشعبية بدأ النظام لتحشيد طائفي بتخويفه من الآخر وقيامه بتجاوزات غير مسبوقه، وأدخلهم رغما عنهم في تحشيد
طائفي غير مسبوق قائلا لهم هي حياة أو موت وأنطلت على أكثر العلويين وغيرهم حتى أرغم جزء كبير لا يريدون
الوقوع بهذا الفخ اللئيم، إن وجود خط وطني أصيل في الطائفة العلوية لا يرضى بممارسة فعله الخسيس بعمق تاريخي
وشباب رفضو الفساد الذي مارسه وعصابته.
عبد الله عزام، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/11/2012
ان وجود حكاما غير مسلمين او مسلمين من غير اهل السنة والجماعة في بلاد المسلمين غالبيتهم العظمى من
اهل السنة لدليل على كونهم حاضنة للجميع ووعاء يستوعب جميع الاقليات والعكس صحيح تماما فما راينا
دولة مسيحية او شيعية قد اعطوا شيئا بسيطا لاهل السنة بل ان معظهم مضطهدون او غير ممثلون شرعيا
وعودوا للتاريخ والسبب في ذلك ان المسلمين العرب ذو عهد ووفاء ولايعرفون الغدر وليس من طباعهم
د. سعيد مصطفى - العربي، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/11/2012
شكراً للأستاذ الكبير ميشيل كيلو (طارق عزيز سوريا ، كما يحلو لي ان أسميه والأستاذ جورج صبرا) على هذا التوضيح
التأريخي الذي قسّم الطائفة العلوية الى أخيار مثل عائلة آل الخير وبعض العوائل المحترمة الأخرى والى أشرار مثل آل
الأسد وغيرهم من الذين ثبت تعاونهم مع الإستعمار الفرنسي كما شهد بهذا أهل البيت ، وزير خارجية فرنسا قبل حوالي
10 اسابيع في مجلس الأمن . هذا التوضيح مهم للقراء لأنني على سبيل المثال عندما كنت اشاهد المناضل العلوي وحيد
صقر وهو يدافع عن اطفال ونساء سوريا ، بينما العلويين يحرقون الأخضر واليابس ، لم اجد أي تفسير لموقفه العروبي
الشريف سوى قوله تعالى ويخرجُ الحيَّ من الميت . أما الأن فعرفت ان الأستاذ وحيد صقر ومن لا اعرفهم من شرفاء
الطائفة العلوية لهم جد يفتخرون به من امثال الشيخ سليمان الأحمد والمناضل العروبي الشيخ صالح العلي . شكراً مرة
اخرى لك على هذه المقالة .
mohammad، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/11/2012
الأستاذ ميشيل/ الثائر السلمي صاحب القلم الثائر الفكري, ذو النظر الثائر البصير....أرجو أن تستمر بالتنقيب
و أزالة الغبار عن همم الشرفاء من أخوتنا العلويين, لتذكرهم بأنهم أحد عدة خيوط حرير تنسج لوحة خلابة
أسمها سوريا....وأنهم أن لم ينسجوا بهذه لوحة سيصبحوا خيط تتقاذفه الرياح, وكذلك ستنقص اللوحة واحد
من خيوطها التي كانت تشكلها...وقد يفيد التنبيه أن الساعة أبدا...أبدا... لا ترجع للوراء. مع التحية/ محمد
اللاذقانيز
عبدالله بن قليل الغامدي@@@الباحة، «المملكة العربية السعودية»، 02/11/2012
تسلم يدك يا أستاذ/ميشيل كيلو على هذا المقال الذي قل مانجد مثله ,فهو كالرصاصة في صدور آل جحش.هذه
التعرية التي يبحث عنها القارئ العربي الضمأن للحقائق عن هؤلاء القادة العرب الخونة والعملاء وعديمي
الأصل والفصل.هؤلاء الحثالة ربائب الغرب وبذرتهم ولكن حبل الكذب قصير. فضحهم الله يوماً بعد يوم
وعراهم أمام شعوبهم مثل العميل الأسود لأيران المجوس والرافضة الذي باع أرضه لها لتجعل منها مصانع
لمختلف الأسلحة ونحن على يقين إنها لن تستخدم إلا على المسلمين السنة.هؤلاء عبدة الدينار والكرسي
وباعوا شعوبهم لأعدائهم. نسأل الله العلي العظيم في هذا اليوم العظيم يفضح كل قائد عربي عميل خسيس
خسة اليهود والغرب في قضية فلسطين العادلة.طالما نحن لا نزال نستجدي عدو الله وعدونا لنصرتنا ,فإن لله
حكمة تتجلى في معاناتنا مما يحصل لنا من تعذيب على يد هؤلاء الخونة الكفرة الفاسقين الفاسدين حتى نعود
إلى الله عودة حقيقة ونطبق شرعه وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم لا زيادة ولا نقصان ونتحلى
بمكارمه وأخلاقه وسيرته العطرة ...حسبنا الله ونعم الوكيل في مجرم الشام ومن عاونه من الرافضة
والملحدين ومن تأمر على الشعب السوري من الغرب
زهرة لبنان، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/11/2012
علي زيود كان ظابطاً في لبنان ومر بقريه وحدث اعتداء من مجهول على احد السيارات فطلب من اهل
القريه إحضار من اعتدى فقالوا لا نعرفه فأمر بإحضار خمسة عشر شابا من خيرة شباب القريه وبعد
إحضارهم أمهل أهلهم ساعتين لإحضار المعتدي ولم يحضروه فأمر بإعدام الجميع. انتهى ما موضوع
حرامي الحمير فهل عندما كان في لبنان اومحافضاً لريف دمشق ياريت اعرف قصتها
dachrat taboukar الجزائر، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/11/2012
عندما ياتي دور المؤرخون فإن صناع الأحداث و الأقوال يكونوا قد رحلوا أو إنتقلوا ، و الإتهامات سوف
تسقط بالتقادم ، و يبقى تاريخ يضحك لا يسقط بل يتمرغ على الأرض من شدة الضحك و القهقهة على ربيع
خلف صقيع ما كان ينبغي أن نهيئ له المناخ و لا الظروف .

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام