السبـت 02 محـرم 1436 هـ 25 اكتوبر 2014 العدد 13115 الصفحة الرئيسية







 
مقالات سابقة للكاتب
إبحث في مقالات الكتاب
 
> > >

التعليــقــــات
Ahmad Barbar، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/06/2011
النظام السوري قد انتهى حتى ان افلت من العقوبات والمحاكم الدولية فان الشعب السوري قد قرر التخلص من البعث
ودكتاتورية بشار ولن يقبل العالم بتدخل ايراني سافر لقتل الابرياء فالمسالة ليست مسالة قتل شخص او محاربة جماعة بل
القضية تتعلق بكرامة شعب اهدر وها هو قد انتفض ضد قهره لسنوات وعقود عجاف.
علي سالم \ لبناني، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/06/2011
على ذكر البط وعلاقته بالنظام السوري ( تروي النكتة أن رجلاً احضر لبيته كيلو من اللحم وقال لزوجته اطبخيه لنتغدى
وعندما تنتهي ايقظيني من النوم لنأكل ونام الرجل .. فغافلته الزوجة وأكلت اللحم وحدها عندما صحى سألها أين اللحم ؟!
قالت أكلته القطة !! فوضع القطة في الميزان فوجدها تزن كيلو غرام بالضبط !! فقل لها : هذه اللحمة فأين القطة !!
النظام البعثي يتحدث عن المندسين والسؤال هنا : إذا كان كل هؤلاء مندسين فأين هو الشعب السوري ؟! صدقت يا استاذ
راشد ستبقى اللعنة تلاحق النظام من زاوية لزاوية ومن طريق لطريق ومن زنقة لزنقة حتى يلفظ انفاسه وهذه المرة ركلاً
ورفساً ودعساً .
الناقد، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/06/2011
اشكرك اخي عبد الرحمن على مقالك الرائع كالعادة .. فعلا فالنظام السوري بدا عليه التقهقر ولم يعد قوياَ كما كان في
السابق .. ولكن لو نظرنا إلى الضغوط او ( اللطمات ) التي ذكرتها في مقالك سوف نجد ان تأثيرها محدود مقارنة بـ (
اللطمة ) الداخلية وهي استمرار المظاهرات وإتساع رقعتها رغم القمع الذي تتعرض له وكذلك ما حدث مؤخراَ من
إنشقاقات في الجيش فمن من وجهة نظري انها تمثل التهديد المباشر والقوي للنظام السوري .
عادل جميل، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/06/2011
ما أروعك يا أستاذ عبد الرحمن. جمعت كل الغث السمين في كلمات قليلة تشفي جرحنا بحق. النظام فاسد وسلطوي
وعائلي ودكتاتوري وسيسقط قبل نهاية شهر آب باذن الله والشعب السوري فيه مخزون ثوري كبير ولن يفرط بثورته حتى
تنتصر.
yousef aldajani، «المانيا»، 08/06/2011
حسبنا الله ونعم الوكيل لقد كثر الفساد في الارض الحاكم فرعون وهامان وملاءة يقتلون شعبهم من اجل استمرار حكمهم
على جثث ودماء ضحاياهم الاخ يقتل اخية من اجل الطاغوت والمكاسب الدنيوية انها من علامات الساعة يا رب الطف بنا
واعفوا عنا واسترها علينا ونجنا ونصرنا على الظالمين امين
فادي الأرمنازي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 08/06/2011
مقالة أكثر من رائعة! لم يخطر ببال النظام مطلقاً أن عورته سوف تكشف بهذه الطريقة، وهو لايزال حتى هذا اليوم يظن
أنه سيخرج من هذه المحنة قوياً وأكثر تماسكاً - على حد قول أزلامه الدجالين.ينتهز النظام السوري فرصة استمرار صمت
الزعماء العرب عن أفعاله الشنيعة ويطمح أن تبقى روسيا والصين عند كلامهما كي يواصل سحق المعارضة وترويع
المواطنين واللعب على أكثر من حبل. فهاهو يسخّر بعض اللاجئين الفلسطينيين لإثارة ضجة على الحدود مع إسرائيل
ويجند موظفي جمع القمامة في المحافظات ويدفع لكل منهم مبلغ 2000 ليرة عن كل يوم جمعة يهتفون فيه لصالح النظام
أثناء خروج المظاهرات، ويقتل الجنود الذين يرفضون إطلاق النار على المواطنين العزل ثم يتهم المخربين بفعل ذلك.
وقفنا وراء النظام في السراء والضراء في الماضي وتخلى أبنائنا عن الكثير من الطموحات ظناً منهم أن الرئيس سوف يفي
بوعوده ويصلح الأمور - باعنا الرئيس ونظامه وحكومته الكثير من الكلام ولم يفعل شيئاً يذكر في تحسين أحوال البلاد.
الحل الوحيد هو إسقاط النظام.
سامي، «فرنسا»، 08/06/2011
يا استاذ عبد الرحمن، عندما يقول الان جوبيه وزير خارجية فرنسا ان بشار فقد الشرعية، اعتبر ان الموضوع انتهى مع
كل احترامي للمصيدات التي وثقتها.لكن بهدلة هذا النظام هي ما سنكتشفه من مغبات قام بها مع شركيه الولي الفقيه والسيد،
هذين المرجعين الرجعيين .. وستفضح لك الايام ما كان موضوع للعالم العربي من دمشق العروبة عبر هذه العصابة
الرجعية التي لا نحار بعد الان بايجاد تسمية تليق بهذا الثلاثي، ووالله لا أعتقد الاصولية والسلفية ولا حتى بن لادن يصل
ماهي عليه رجعيتهم ... ويلزم التفكير في هؤلاء وبارك لأبناء سوريا الكرام ولصدورهم العارية أمام رصاص وبشاعة
وحقد هذه القلة النصيرية التي لم يرى التاريخ البشري ولا حتى الصليبيون ولا التتار أبشع منهم .... ماذا سيقول ابن بشار
عن ابيه ذات يوم، ... وحتما مع الايام سنعرف الكثير وسيطلعوننا المعارضون والوجوه الجديدة الواعدة بعودة سوريا الى
أهلها وسنتها، وقد اصبحت هذه القناعة مفروضة على أمريكا وفرنسا عراب العلوي السوري ... فرنسا التي اكتشفت
اليوم انه يلزم حماية السني والمسيحي من بطش النصيري ... وفي الختام يبدو ان اسرائيل لم تعد ترغب بسلام هذه الحفنة
الطاثفية .
ابوالقاسم الثقفي، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/06/2011
من المعروف ان القمع قد ينجح احيانا في اخافة الشعوب ولكن ليس الى الابد النظام السوري قد ينجح للبقاء في السلطه
لفتره تطول او تقصر ولكنه في كل الاحوال تتربص به المشاكل والاعداء من كل جانب واذا كان اكثر زباين المحكمه
الدوليه هم الرؤساء العرب فهذا يوضح سبب الذل والهوان اللذي يعيشه العرب وعدم قدرتهم على تطوير بلدانهم وتحرير
اراضيهم المغتصبه فكل همهم البقاء في السلطه وباي ثمن ولو استخدمو جزءا يسيرا من موارد الحفاظ على سلطتهم
لتطوير بلدانهم لكان للعرب شانا عظيما ولهذا على النظام السوري ان يرحل وعلى دول الخليج عدم مساعدته وعليهم عدم
الخوف من ايران واساطيلها وغواصاتها واذنابها لان معهم قوة الحق وهذه شرعيه يجب الدفاع عنها لا الاستكانه والخوف
لان هذا ما يريده الاعداء اشاعة الاظطراب والرعب والفرقه حتى ينقضوا على اهدافهم
عربي، «الامارت العربية المتحدة»، 08/06/2011
لأخذ العلم أنه كأس سيشرب منه كل العرب و بدون إستثناء لأنه مخطط مدروس و ينفذ بعناية لتدمير ما يسمى بالبنية
التحتية للشعوب العربية .
ابن خلدون، «المملكة العربية السعودية»، 08/06/2011
نعم التصالح مع الشعب بدل قتله هذا الشعب السوري جبار صبر مع النظام وقت حصار سوريا 1985 وحتى هذه الايام
وكافأه النظام بالقتل ان مستشاريي النظام اغبياء الحل الافضل كان ان يعتذر الرئيس لشعبه ويترحم على جميع الشهداء
ويؤكد ان الانتخابات للبرلمان ستكون حره ديمقراطيه تماما باشراف الامم المتحده وانه لا يحق للرئيس السوري من اليوم
الترشح لاكثر من مرتين شأن جميع دول العالم فلا طائفيه ولا مذهبيه ولا انفلات نريد بل مجتمع متعدد القوميات متوحد
في الهويه السوريه فقط مجتمع علماني يحترم كل الحريات الدينيه بضوابط لا سلفيه او تحريض ضد الغير الاعلام السوري
غبي لا احد يثق به والمخابرات على اغبى الحل بالاصلاح والعفو الحقيقي عن كل سوري لنحترم اختلاف الراي ممكن ان
اصادق شيوعي او هندوسي لكن الوطنيه السوريه مظلتنا لعب رجال الدين دور مساند للنظام ففقدوا هيبتهم كان عليهم
الوقوف امام قتل الابرياء لا اتهامهم بالقتله لماذا الدبابات اسرائيل هي عدوتنا وليس السنه يا ايها النظام ان ايران وحزب
الله يثيرون التشيع والفتنه نحن نريد صداقه مع الفرس لكن ليس ضد اخواننا العرب ، ايران كاسرائيل تحتل اراض عربيه
ايها النظام
جلوي بن محمد، «المملكة العربية السعودية»، 08/06/2011
اعتقد انه ما وصفته بالترياق الاخير وهو المصالحة مع الشعب قد فات اوانه , فهذا الترياق يفترض ان يكون الاول وليس
الاخير , كيف تريد من الشعب العربي السوري ان يقبل بالمصالحة مع نظام اهانه لمدة اربعة عقود ؟ وبعد ذلك استعان
بايران وحزب الله واحمد جبريل من اجل ابادة نصف الشعب لاخضاع النصف الثاني ؟ لقد صبر الشعب على النظام كثيرا
حيث غفر للنظام مجزرة حماة , ومساندة ايران ضد العراق , واحتلال الجارة لبنان , وسرقة ثروات البلد , والصرف ببذخ
على حزب الله , واغتيال الحريري , بل واكبر من ذلك كله التفريط في الجولان وعدم المطالبة بها لا في الامم المتحدة ولا
في ميادين القتال , ابعد هذا تصف ترياقا اخيرا للنظام , باختصار الشعب لن يقبل بهذا النظام مهما حصل من تغييرات ,
ولو قبل فهو شعب لا يستحق الحياة.
وليد محمد من السعودية، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/06/2011
شكرا استاذ عبد الرحمن على هذه البساطة في توضيح الأحداث والدخول مباشرة في صلب الموضوع بدون اطالة مع
اعطاء الموضوع حقه الكامل.
مسعود محمد ------ كسلا السودان، «السودان»، 08/06/2011
الاخ عبد الرحمن الراشد لك التحية ،فات القطار الذى كان يحمل باقات التصالح مع الشعب ، اترى انه فى الامكان
التصالح بعد ان وصل عدد القتلى لاكثر من الف مواطن قتل بدم بارد ، هل فى الامكان التصالح بعد ان شاهد العالم كله
تعذيب اطفال فى مقتبل العمر ،اخشى عليه من مصير على عبدالله صالح ، فلقد ظهر تململ الجيش على السطح ، ولكن
برضو نقول الشعب السورى شعب طيب يمكن التصالح معه شريطة ان تكون فاتورة التصالح بحجم ترك كرسى الحكم مع
الاعتذار للشعب عما بدر من قتل وتعذيب وتنكيل به واقامة حكم ديمقراطى يقيم العدل والحرية فى سوريا الشقيقه، وبالله
التوفيق
بوحمد -الامارت، «الامارت العربية المتحدة»، 08/06/2011
( دخيلك انا ) يا استاذ عبدالرحمن اذا عندك فاكس الرئيس بشار ترسل له بالفاكس هذا المقال الرائع وتكتب عليه :(عاجل
لفخامة الرئيس,,,, ) امانه عليك ,,, والله مقالك روعه واتمنى يوصل لك سوري وعربي يحس بانه متردد في موقفه من
بشار الاسد وحاشيته ؟
وهب بن هايف، «المملكة العربية السعودية»، 08/06/2011
إن هذا النظام لا يستحق البقاء. لا ضير ان هذا الاحتقان الداخلي ما هو إلا افرازات ظهرت نتيجة الاضطهاد لهذا الشعب
الكريم الذي اذله هذا النظام ولم يوفر له حتى ابسط سبل العيش الكريم. وأين هو ذلك النظام عندما انتهكت الطائرات
الحربية الصهيونية المجال الجوي السوري وقصفت دير الزور ولم يتم اطلاق طلقة واحده باتجاه اسرائيل ونراه الان يقتل
شعبه بل يتفنن بقتل الاطفال والنساء.ايها الشعب السوري العظيم لم يبقى شئ يستحق الحياة فإما عيشة السعداء وإما ميتة
الشهداء.اجعلوا التاريخ يكتب عنكم واعلموا أن الله يملي للظالم حتى إذا اخذه لم يفلته.الله الله والعزة واياكم والخضوع.اياكم
والخضوع.
Arafat Khraisat، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/06/2011
لو كنت تتحدث مع نظام يملك مجموعة من العقلاء يديرونه ويدبرون أمره لربما لقيت النصيحة اذنا صاغية منه , ولكن
النظام السوري لا يسمح بدخول اي شخص بين منظومته العليا يحكم العقل في تعامله مع كثير من القضايا وخاصة قضية
مثل ثورة الشعب كاملا على نظام بات مهددا بالسقوط ,ثم وهو الأهم النصيحة التي تقبل تكون اما من أنداد او شركاء في
قافلة واحدة أما في حالة النظام الدموي السوري فهو لا يعتبر الشعب السوري شركاء فضلا ان يكونوا اندادا له , فهم بنظره
عبيد قاصرون ليس لهم إلا الطاعة والطاعة فقط مع الهتاف له بأن يبقيه الله ذخرا للبلاد والعباد .لذا لا يمكن للنظام
السوري القبول بفكرة المصالحة مع شعب يعتبره عبيدا له .
أيو أيمن سوري، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/06/2011
بارك الله فيك أخي عبد الرحمن الراشد فأنا سوري والله تثلج صدري عندما تتحدث لأنك تضع يدك على الجرح ويزيدني
ذلك إيماناً بالله عز وجل أن من الناس ومن المسؤولين من يحس بمعاناتنا نحن السوريين لقد قطع بنا هاذا النظام كل السبل
وجعل من حياتنا جحيما حينما عمل على تشريدنا في كل بقاع الأرض والآن يقطع الحبل المتبقي بأن حول سوريا إلى
حمام من الدماء لانستطيع إلإ أن نراها بشاشات التلفزيون ، نعم كما ذكرت فإن النظام السوري منذ زمن وهو يخفي ويكذب
على الناس في كل الأطر السياسية والحياتية ومنذ سنين طويلة بل إن حزب البعث نفسه يقوم على قاعدة إفتراضية من
المثالية ليس لها أصل بالوجود ، والآن حانت لحظة الحقيقة وحصحص الحق وضهر ماكان مخفي من سنين إن إغتيالات
لبنان يعلمها السوريين جميعاً أن المخابرات السورية والإيرانية من صنعتها وإن الكذب كل السنين على الشعب صنعة
الحزب البعثي وصانته لهذه الفترة المؤامرة الإيرانية على الشعب السوري وهيهات للفلسطينين أن لايخطئو كما أخطأ ياسر
عرفات حينما أيد صدام حسين بغزوه للعراق لأن كما الكويت باقية فإن الشعب السوري باق .
ابوعبيده الحشماوي، «اسبانيا»، 08/06/2011
ليس هذا هوالترياق الاخير بل سيتجرع كأس السم ويرحل هوه واعوانة وانا على يقين من ذلك والايام القادمة حبلى
عماد الدين جوهر، «كوريا الجنوبية»، 08/06/2011
غريب وعجيب أمر هذه السلطة! تنسي القائد معاناة أهله فيأمر بقتلهم في سبيل البقاء في السلطة، فيعمل بآلته العسكرية قتلاً
وتنكيلاً وتعذيباً من أجل السلطة ويالت أعماله هذه تضمن له البقاء في السلطة بقدر ما تزحزحه رويداً فرويداً تجاه
الهاوية.. حقاً غريب أمر هذه السلطة لا يتعظ ولا يستلهم الدروس والعبر حتى ينهار واقفاً أو هارباً... ثم ماذا ؟ ما أدراك
بعقاب المولى عز وجل؟
فادي قرعان، «الامارت العربية المتحدة»، 08/06/2011
بالفعل سلم قلمك يا استاذ عبد الرحمن. النظام يتخبط و هو مترامي الأطراف ولا يوجد تنسيق حتى أن الاعلام السوري
يناقض بعضه الآخر و كذلك تصريحات المسؤولين و المطبلجية.اقتصاد البلد يتهاوى و السبب هو شلة الفساد.
ابو نور العراقي، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/06/2011
كم هو منافق هذا العالم ... انا لا افهم لم يصمت هذا الكون باسرة عن ماساة شعب يذبح بلا هوادة وكاننا نعيش عصر
الغاب .. والثمن الحرية ما اعظمه واجله من ثمن .. ولكن لم يستنجد بالمليشيات كجيش المهدي وحزب الله وفيلق القدس
الايراني .. حقا انه لعالم غريب يقتل السوريون والعالم ينافق ويطلبون اصلاح النظام والتحول للديمقراطية .؟؟؟؟ هل بقي
له مكان بعد ان ولغ بدمائهم ومن قبله ابيه ...والى روسيا والصين ... تبا للمصالح الضيقه ولاتي تشيد على جثث اسورين
ودمائهم الطاهرة ...
مواطن سوري، «الولايات المتحدة الامريكية»، 08/06/2011
عليه التصالح مع شعبه هذا هو الترياق الأخير ولكن كلما تأخر النظام في تناول الترياق استعجل في استحالة تأثير هذا
الترياق لاحقا
عبدالعزيز - الرياض، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/06/2011
النظام فاقد للشرعيه منذ إنقلابه بأواخر الستينان الميلاديه وبقاءه حتى الآن يمثل إعجوبه. هذا النظام تفوق بالكذب والفساد
المالي والعنف والمتاجره بقضايا الآخرين، وفشل بالحد الأدنى من التنميه والمصداقيه. السؤال: هل الشعب السوري سيكون
قادر على صناعة نظام مستقر وقادر على تقديم حلول للمشاكل التي تعصف بالدوله السوريه؟ هناك من شجع الثوره
المصريه, ولكن حتى اليوم لا نرى ولا نسمع إلا مماحكات وضغائن وأحقاد ولا يوجد إلا الجهد اليسير للسير للأمام. إذا لم
يتعلم السوريين من أخطاء المصريين، فالأفضل لهم الإبقاء على هذا النظام ، لأن البديل سيكون الفوضى والتنافس على
السلطه بدون أطر ناظمه ومستقره. الثورات تأتي بنتائج إيجابيه عند الشعوب والمجتمعات التي تمتلك ثقافة الحريه
والحقوق, ولكن في مجتمعاتنا العربيه أفضل لنا مستبد عادل يطورنا سياسيآ وإجتماعيآ وإقتصاديآ وثقافيآ بالتدرج ينجز بناء
قاعده صلبه يبنى عليها نظام سياسي قانونى إقتصادي لا تشكل له الحريه أي تهديد. أ نا لست ضد الديمقراطيه ولكن
الديمقراطيه ممارسه وثقافه وليست إجراءات وإنتخابات.
أبو سلمان الفارس، «المملكة العربية السعودية»، 08/06/2011
النظام السوري متسلق على الدولة السورية كما الفطر ينمو على الشجرة ويضعفها ويمتص خيرها. المشكلة في الأنظمة
الديكتاتورية أن السلطات متمركزة في شخص واحد وهذا الشخص يستخدم صلاحياته لتثبيت تسلطه على المجتمع, من
النواحي التعليمية والإقتصادية والأمنية والإجتماعية وغيرها. ولذلك هي حلقة مفرغة من الفقر والجهل والتخلف.
إن الشعب السوري في سجنه الكبير ترتد إليه الروح في كل مرة يجد فيها تعاطف معه مؤخرا, حيث عانى من نصف قرن
من القهر الداخلي والعربي والعالمي بسبب التواطؤ مع الظالم والشرير, سنعمل وسعنا على عدم عودة القهر السابق.
محمد عمران الحوراني، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/06/2011
يقول المثل العربي يداك اوكتا وفيك نفخ,هذامما صنعه هذا النظام خلال اربعة عقود ويزيد من عمره الغير مديد انشاء الله
,لقد كانت سنين من الترويع والكبت والقهر والاذلال للمواطنين بحجج سخيفة واهية وبالنسبة للخارج من استطاع عليه
:ابتزازٌ وتهديد وملفات يمسكها اشبه مايكون بعصابة متمردة ليس بدولة تحترم شعبها ومحيطها لقد هجرالسوريون قصراً
واتقاءً لشر او للبحث عن رزق ومن هو بالداخل فعليه ان يعمل 20 ساعة حتى يستطيع الحياة او ان يكون مطية او لصا
اومشاركاً ,كل هذا جعل البنيه الاساسية للدولة تتآكل لانها ليست مبنية على الحق ولا الكفاءات فهي دولة مبنية على تزاوج
بين مصالح الفاسدين من عسكر وتجارسيئين ومسؤلين طائفيين لايعرفون الا خدمة مصالحهم وقيام بنى سرية وعلنيه
داخل الدولة اقوى من الدولة (جلاديوم) كل هذا ادى الى تهالك بنية الدولة وهيبتها (مساعد بالمخابرات يستطيع ان
يأمروزير للأسف) وانتشارالضعف فيها على كل المستويات وخراب جهازها المناعي العليل اصلا ببعد الناس عنها جعلها
بطة هرمة كسيحة تفترس بسهولة
مغترب سوري، «فرنسا»، 08/06/2011
شكرا الك يا عبد الرحمن الراشد على هذا المقال ولكن سؤال بسيط. لنفترض انو بشار الاسد نجا من كل هذه المشاكل. شو
رح يكون شعورك وما هو رايك بعدها
سوري، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/06/2011
النظام السوري كعادته يحتفظ بحق الرد في الزمان والمكان المحدد ؟؟؟ ولكن هذه المرة نحن شعب سوريا من سيرد هذا الطائفي الافاك وعصابته وان شاء الله سيحاكم عن كل قطرة دم زكية هدرت على تراب الوطن.
sami، «المملكة العربية السعودية»، 08/06/2011
لن يقضي على النظام السوري الا الشعب السوري فكل هذه اللطمات لا تساوي شيئ اذا كان الشعب يقف مع نظامه لكن النظام حرق اكثر ورقة تحيمه وهي الشعب لكن الثورة هي التي سوف تسقطه بأذن الله .
مازن الاعور / لبنانى، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/06/2011
مقال صحيح للكاتب الكبير لكن سؤالي من التاريخ العربي ما بعد الرئيس الذى يخلع او يقتل او يغادر إلى وجهة غير معروفة من يستلم السلطة وكيف يكون الحكم، كما حصل في إيران، العراق، ليبيا، السودان، مصر، سوريا، تونس، الجزائر، لبنان، فنزويلا، الارجنتين , باناما , الكونغو, روسيا ... و القائمة طويلة الرجاء افادة قرائك يا استاذ عبد الرحمن و شكرا.
عمر بن يزيد الأموي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 08/06/2011
سيسقط بشار، وسيعرف العرب بعدها جميعا المطابخ الأسدية المخابراتية التي كانت تحاك فيها الدسائس ضدهم، إذا كان لدى حسني مبارك (غرفة جهنم) واحدة فلدى بشار وعصابته مئات الغرف التي يحيك فيها المؤامرات شرقاً وغرباً وفي كل الإتجاهات، وستعرف المنطقة استقراراً كبيراً بعد سقوط صناع الفتن في دمشق.
ali eidan، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/06/2011
مشكلة النظام السوري تكمن في القبضة الأمنية التي اخاف بها الخصوم سوى في الداخل او الخارج .. وما يحدث في المدن
السورية لهو تحدي للتدخلات الخارجية واخافه للجوار العربي وهو ماتجلى في صمت الجامعة العربية.حتى يصبح الرئيس
السوري شارل ديغول السوريين عليه فتح الاعلام المحايد للدخول الى الاراضي السورية وادخال كافة احزاب المعارضة
في العمل السياسي واقرار موعد لإنتخابات مقبله تحت اشراف دولي ومحاكمة المسئولين عن قمع المحتجين وبذلك يكون
الرئيس دخل مرحله جديده من عهده.
نايف الضبعان ,الاحساء، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/06/2011
صح لسانك يأستاذ عبدالرحمن, لقد قال اللواء اليمني علي محسن ذات مره إنه لايفكر بحكم اليمن لأن الانظمه العسكريه
أنتهت إلى غير رجعه والحكم العسكري بات من مخلفات التاريخ, لاتزال سوريا ومعها كوريا الشماليه ترزح تحت الحكم
العسكري المقيت هذا بالإضافه إلى أن سوريا تحكمها الطائفه النصيريه مما زاد الطين بله على الشعب السوري الأبي الذي
يرزح تحت الحكم العسكري الطائفي البغيض ولكن نصر الله قريب إن شاء الله
سعيد العذري المغرب، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/06/2011
النظام السوري ياعزيزي استمر في الوجود لأنه كان يدفع ضريبته في الوجود من دماء السوريين ،من مجازر حماه إلى
تدمر إلى ...واللائحة تطول و التاريخ يذكر القتلى كأرقام فقط ،فال38 ألفا التي افتخر رفعت الأسد بقتلها في حماه (حسب
رواية فريدمان) ليست إلا رقما لين يتورع أسد آخر من الإفتخار برقم يماثله .لكن من المؤكد أن النظام السوري ستسقطه
الدماء التي أسالها
عبدالله بن قليل الغامدي@الباحة، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/06/2011
أولاً: إذا استخدمت روسيا حق النقض بما يسمى {مطرقة العرب} لإنها صنعت خصيصاً لهم ولقضاياهم فهي على يقين أن
الربيع الشرقي سيبدأ عندهم,هذا من ناحية ,والثانية إذا أعلن الغرب بأن الأسد فقد شرعيته ستدعوا جامعية التبعية لعقد
إجتماع طارئ لبحث إعلان الأمر نفسه وأهم شئ موقف الدول العربية وليس الأفريقية لإن هناك كم دولة مرشحة للربيع
وستستخدم الفيتو نفسه..وبالنسبة للأسد فوداعاً للأبد يا مغترب سوري..من يضع يده في يد المجرم فهو مجرم مثله
ايو الند الباجلاني، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/06/2011
صح لسانك وصدقت ونعم الرأي رأيك يا استاذ عيدالحمن ........انشاء الله الخزي والعار للبعث.
زيد بن انس العربى فرنسا، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/06/2011
هذا ماجنته براقش على نفسها هذا هو حال الانظمة الاستبدادية وكان لسان حال بنو بشار يقولون ان افق من حزن جاء
حزن ففؤادى ماله اليوم سكن
درعا الحرة، «كندا»، 08/06/2011
شكرا استاذ عبد الرحمن .... و أعتذر عن مهاجمتي لك منذ زمن بعيد ... الآن انكشفت الحقيقة و رأينها بأعيننا .... و
عرفنا من هم أصدقائنا و أخوتنا بالفعل

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام