الخميـس 20 ربيـع الاول 1432 هـ 24 فبراير 2011 العدد 11776 الصفحة الرئيسية







 
أنيس منصور
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
ولم يجد العلماء جنة عدن!

في الأسبوع الماضي في جامعة أريزونا التقى ثلاثة آلاف من علماء الكيمياء والبيولوجيا والجيولوجيا والفيزياء للإجابة عن هذا السؤال: أين توجد جنة عدن؟!

أو بعبارة أخرى: أين ظهرت (الحياة) في هذا الكون، وكيف كانت، وكيف ظهرت الخلايا وتراكمت وتعقدت واندفعت إلى أعلى سلم الارتقاء..

الأساطير تقول: إن الدنيا خرجت من رأس الإله زيوس. واستقرت في البحر المتوسط ويقال في المحيط الأطلسي. ويقال: بل في الكوكب طيطان أحد كواكب المجموعة الشمسية.

ولكن كيف ظهرت؟ العالم الإنجليزي الكبير دارون يرى أن الحياة لا بد أن تبدأ في بيئة دافئة.. في بحيرة. في مستنقع، ولا بد أن تبدأ على شكل خلايا ثم كائنات تتطور بعضها من بعض!

ونظرية دارون وجدت الكثيرين يعارضونها فيما وصلت إليه من نتائج. أي ان المقدمات مقنعة، أما ما تؤدي إليه هذه المقدمات فليست كذلك.. عند عدد من العلماء ومن رجال الدين ومعظم الحاضرين في مؤتمر جامعة أريزونا؛ هذا الاجتماع الذي وصف بأنه يجمع علماء لا يعرفون ولا يكلمون بعضهم بعضا.

إذن كيف وأين؟ أما كيف، فهو أن الحياة بدأت على هذه الأرض أو جاءتها مع المذنبات الساقطة من الفضاء على كوكب الأرض. لأن الأرض كانت شديدة الالتهاب وليست صالحة للحياة. فلما بردت الأرض كانت المذنبات والكويكبات التي تتساقط على الأرض هي حاملات الخلايا.

هناك نظرية بيولوجية تقول: إن كل شيء قد بدأ أو هبط من فوق إلى تحت.. أي على كوكب الأرض.. أما فوق هذه فلا بد أن تجيء من كوكب وحياة بدائية.. ولا بد أن تكون هذه الحياة قادرة على الكمون والبقاء ملايين السنين. كيف؟ هذا ما حدث - وقد كشف العلماء، من خلال الخلايا الحية في المذنبات التي سقطت في القطب الشمالي من 37 ألف سنة، أن هذه الأحجار الضالة في الفضاء لمئات الألوف أو ملايين السنين قد احتفظت بخلايا على استعداد تام للحياة إذا أعطيت لها الفرصة - كوكب الأرض ظهر من ثلاثة عشر ألف مليون سنة!

> > >

التعليــقــــات
حمزه، «المملكة العربية السعودية»، 24/02/2011
مقال جميل يا استاذ يدعوا الى التفكر
dr.shaalan alkyakhi، «المملكة العربية السعودية»، 24/02/2011
maby your massge is right...allaha give order to addam ,he must go down;;;
Nazir Yakob، «المانيا»، 24/02/2011
نظرية النشوء والارتقاء هي واحدة من أكبر الضلالات في تاريخ العالم وأودت بملايين من الناس إلى هاوية عدم الإيمان.
وللأسف أن العديد من شهود هذا العصر يغفلون عن أن هاوية عدم الإيمان يتبعها باجتياز عتبة الموت هاوية الهلاك
الأبدي (جهنم). حالة الطوارئ الفكرية الفعلية التي يواجهها عالمنا الحالي هي أن الخالق الفعلي لكافة الأشياء لا يلقى تمجيداً
له

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام