السبـت 01 رجـب 1431 هـ 12 يونيو 2010 العدد 11519 الصفحة الرئيسية







 
إياد علاوي
مقالات سابقة للكاتب
إبحث في مقالات الكتاب
 
كيف يمكن للعراق حماية ديمقراطيته الهشة

خاطر ملايين العراقيين بحياتهم في مارس (آذار) الماضي من أجل ممارسة حقهم الديمقراطي الأصيل في الإدلاء بأصواتهم. وجاءت نسبة الإقبال على التصويت مرتفعة - تجاوزت 60% - عبر مختلف المناطق والأعراق والطوائف التي تتألف منها أمتنا المتنوعة في عناصرها. ويبدي العراقيون رغبة شديدة في المضي قدما وترك العنف والمشاحنات وراء ظهورهم، إلا أنه بعد مرور ثلاثة أشهر لم يحظ العراق بعد بحكومة عاملة أو مستقرة، الأمر الذي يهدد ليس المجتمع والديمقراطية بالعراق فحسب، وإنما كذلك المنطقة بأسرها.

كان ائتلافنا السياسي، «العراقية»، قد فاز بأغلبية الأصوات والمقاعد البرلمانية في مارس (آذار)، مما يثبت أن العراقيين من مختلف أطياف الحياة استجابوا لبرنامجنا القائم على الإشراك الديمقراطي لجميع المجموعات المختلفة في العملية السياسية، والمصالحة الوطنية المعتمدة على العلمانية، والانتقال بعيدا عن الانقسامات السياسية والعرقية والطائفية الدينية، وإقرار القانون والنظام على نحو يخلق ظروفا مواتية لبناء دولة تتمتع بالاستقرار والرخاء وتربطها علاقات انسجام وتناغم بجيرانها. هذا هو العراق الذي نبغي بناءه.

للأسف، لا تزال بعض العناصر داخل وخارج العراق تحاول تقويض ديمقراطيتنا الهشة. وقد لجأوا في سعيهم لتحقيق هذا إلى التخويف وعمليات إلقاء القبض، وإطلاق ادعاءات لا أساس لها بوقوع تزوير، ومطالب لا حصر لها لإعادة فرز الأصوات. ورغم الدوافع المريبة للآخرين، قبلنا عمليات إعادة الفرز. وأكدت «اللجنة العليا للانتخابات» الشهر الماضي إجمالي النتائج المعلن في مارس (آذار)، وصدقت المحكمة العراقية العليا على النتائج. فاز ائتلاف «العراقية» بـ91 مقعدا من مقاعد البرلمان، لكن لا يمكنه الحكم منفردا، وإنما يتحتم علينا بناء ائتلاف مستقر وقوي يضم العراقيين كافة من مختلف الأطياف من أجل تمثيل أمتنا بحق.

وقد أخفقت الحكومة الحالية ذات الميول الطائفية في توفير الكثير من المتطلبات الأساسية للمواطنين مثل الأمن الدائم وتحسين مستوى الخدمات الأساسية وتوفير فرص عمل أفضل. ورغم أن الديمقراطية تتعلق في جوهرها بالانتقال السلمي للسلطة السياسية، ورغم فشله في قلب النتائج الانتخابية، يرفض نوري المالكي، الاعتراف بهزيمته أو رغبة العراقيين الواضحة في التغيير والتقدم الوطني.

وباعتبارها الفائز في الانتخابات، ينبغي أن تحظى كتلتنا السياسية بالفرصة الأولى لمحاولة تشكيل حكومة عبر عقد تحالفات مع أحزاب أخرى. ورغم ذلك، لا يزال المالكي ماضيا في سعيه للاستيلاء على هذا الخيار لصالح حزبه في تحد للأعراف الدستورية وإرادة الشعب. ونظرا لمجيء كتلته في المرتبة الثانية في الانتخابات، ترغب عناصر قائمتنا في عقد لقاء معه وجها لوجه، من دون شروط مسبقة، لعقد محادثات. ونحن من جانبنا عاقدون العزم على بناء حكومة تقوم على الكفاءة والمهنية، بدلا من الهويات العرقية أو الطائفية. للأسف، يرفض المالكي حتى الآن مقابلتنا.

إضافة إلى ذلك، يساور القلق ائتلاف «العراقية» حيال التهديد الصادر عن إيران، التي دعت حكومتها التكتلات الخاسرة في الانتخابات لزيارة طهران كي تضطلع الحكومة هناك بالوساطة لعقد اتفاق يحدد ملامح الحكومة العراقية المقبلة. ومن شأن هذه الخطة إقصاء الشيعة غير الطائفيين والسنة وغير المسلمين من أي نمط من أنماط التمثيل، ودفع العراق بقوة أكبر داخل دائرة النفوذ الإيراني. بوجه عام، يجب أن يحظى العراق بفرصة تشكيل حكومة مستقرة فاعلة تخدم شعبه وتتمتع بعلاقات طيبة مع جيرانه، من دون تدخل أجنبي.

إننا نسعى بجد لبناء عراق يملك مؤسسات ديمقراطية قوية وشفافة، ودولة تشكل ملاذا للعلمانية وتتيح الفرص لجميع العراقيين، ليس نخبة محدودة فحسب، وحيث ينتصر القانون والنظام على القوة التعسفية والفوضى. من جانبي، أدعو جميع قادة الأحزاب العراقية للعمل معا نحو هذه المصلحة المشتركة. لقد كان الناخبون واضحين في رسالتهم ومفادها أنهم سئموا الانقسامات العرقية والطائفية ويرغبون في وقف العنف ونزيف الدماء.

إلى جانب ذلك، نأمل في أن تمد الولايات المتحدة والأمم المتحدة إلينا يد العون للمساعدة في تجميع التكتلات السياسية العراقية معا لبناء حكومة تخدم المصالح الوطنية. وآمل بصدق في أن تبقى الولايات المتحدة مشاركة بنشاط في العراق للمعاونة على حماية ديمقراطيتنا الهشة من التدخل الأجنبي والقوى الساعية لتقويضها.

ولا تزال واشنطن تتمتع بنفوذ لا يضارع داخل العراق، وتتحمل كذلك مسؤولية أخلاقية تجاه الشعب العراقي الذي حررته من الاستبداد تفرض عليها فعل كل ما بوسعها لتحقيق سلام واستقرار دائمين في العراق. وقد أعلن بايدن، نائب الرئيس الأميركي، مؤخرا أن الولايات المتحدة «ستتمكن من الوفاء بالتزامها» بتقليص قواتها في العراق إلى 50 ألف جندي بحلول هذا الصيف. ورغم أني أؤيد منذ أمد بعيد انسحاب القوات الأميركية، فإنه لا يمكن السماح للعراق بالعودة إلى حالة عدم الاستقرار والتوترات الطائفية بإيعاز من قوى إقليمية.

قطعا ستعد هذه النتيجة بمثابة إهانة لعشرات الآلاف من المدنيين العراقيين الذين سلبت أرواحهم في خضم هجمات إرهابية، وآلاف الجنود الأميركيين الذين ضحوا بأرواحهم. كما أن هذا من شأنه المخاطرة بجميع أولويات السياسة الأميركية والدولية في المنطقة - بالنسبة لخطة سحب القوات والاحتواء النووي وضمان إمدادات مستقرة من الطاقة، بل وفرص النجاح على الصعيد الإسرائيلي/ الفلسطيني.

العراق أمامه فرصة غير مسبوقة لخلق قوة ديمقراطية ناجحة تمثل الاعتدال في قلب الشرق الأوسط. ويجب أن نكافئ العراقيين العاديين الذين تدفقوا على صناديق الاقتراع لإيمانهم بأن التغيير يتحقق عبر التصويت، وليس العنف. لقد غرست بذور الديمقراطية، وباتت بحاجة لمن يرعاها. فقط من خلال العمل معا وبدعم دولي يمكن للعراقيين إرساء أسس ما نؤمن جميعا بأنه سيصبح دولة ديمقراطية مستقرة ذات رخاء.

* خدمة «واشنطن بوست»

* رئيس الوزراء العراقي الأسبق

> > >

التعليــقــــات
Ahmad Barbar، «فرنسا ميتروبولتان»، 12/06/2010
استغرب عن من يتحدث عن العراق و كان بالامكان ايجاد حكومة غير طائفية منذ انتهاء الخلافة الراشدة و ولادة الدولة الاموية ثم العباسية فالعثمانية و الى عصرنا الحالي و الحكم طائفي حتى النخاع و ستبقى الطائفية هي المتحكمة في العراق بسبب الظلم الذي وقع على الشيعة عبر كل العصور، لماذا لا تحكم هذه الطائفة في العراق و نسبتهم تتجاوز 80% ؟
همام عمر فاروق\سياتل الولايات المتحدة، «الولايات المتحدة الامريكية»، 12/06/2010
كلامك يعزز حالة الخوف من أن الهدوء والأستقرار في العراق يبتعد بخطوات أوسع من تحرك القوى
السياسية نحوه.المشكلة فيك وفي نوري المالكي هي أنكم تتذكرون الشعب العراقي فقط عندما تتحدثون
عن إرادته وعطشه للأستقرار لكنم جميعا ترموه جانبا عندما تكون شروط الأستقرار عدم إمتلاككم
للسلطة. من أين نأتي بقوى سياسية غير طائفيه أوعرقية. جد لي واحدة. دعوة المالكي، أم مجلس الحكيم أم إسلامي أسامة التكريتي. والله يا سيد علاوي يبدوا أن نسيان العراق والتخلص من حبه هو أقرب لنا من تحقيقكم لأمانينا في الأستقرار ، أنظر تلك الوجوه الشاحبة من فرط المعاناة، الطفولة الضائعة، المرأة التي فقدت أنوثتها من شدة الويل ، العوائل التي تسكن تحت علب الصفيح وتحت الجسور..أنظر لهم أنت والمالكي والحكيم ولا أقول البارزاني والطالباني. إبدأو أنتم ولا ترموا المسؤلية على أميركا لأنه يكفي لها أن أتت بكم على ظهر دباباتها وقالت لكم هذا بلدكم أرعوه لكنكم جميعا ألهتكم الطموحات الشخصية عن البلد وأهله فصارت رواتبكم بالملايين . كلامي هدا يشمل المالكي وكل سياسي عتيد أتانا وياليته لم يأتي
و يا ليت الدكتاتورية كانت هناك تحمي أمننا و لا نقترب من أسوارها.
معاوية المهدي، «المملكة المتحدة»، 12/06/2010
نتمنى بكل صدق ان تعود لتحكم العراق أيها الكاتب و الزعيم ... نتمنى ان تجتث العتلة الطائفية الدينية التى تعم مؤسسات الدولة و المجتمع المدني ، على ما يبدو ان لديك بعد نظر لعراق جديد يلعب دور مهم و اساسي في شرق اوسط جديد ايضا ، المهم انك يا دكتور اياد كيف سوف تطرح العراق كورقة مهمة تلعب الدور الاستراتيجي في قلب هذه الامة و كيف سوف تربط بين مصير نجاح عمليته الديمقراطية و بين عملية السلام و الاستقرار في المنطقة ، بالتأكيد لديك خطة معينة تنطلق منها ؟ نرجو التوضيح في مقالك القادم.
مصطفي ابو الخير-مصري-نيوجرسي-امريكا، «كندا»، 12/06/2010
دكتور اياد علاوي المحترم .كل العرب من العراق العربي وصولا للمغرب العربي نعرف من انت و نحترمك ونحترم ما تود عملة في العراق العربي . الجمع العربي يتابع ما يحدث في العراق بدون ملل و لكن بكل خوف علي العراق والعراقيين ووحدة اراضية ، لن ندخل في تفاصيل وتشخيص من يريد استمرار هلاك ودمار العراق فالأكيد انت تعرفة و دائما ما تكشفهم اعانك الله وايدك بنصرة وساعدك علي اخراج العراق من العباءة السوداء التي يحاول البعض استمرار وجودها علي الجسد العراقي العربي، تحية تقدير واحترام لك و للعراقية و لكل الشرفاء من العراقيين العرب.
عبد الله العبدالله، «المملكة المتحدة»، 12/06/2010
الدكتور اياد المحترم - عن أي ديمقراطية يجري الحديث. لقد اتفق المختلفون بدفع ايراني وعلى خلفية مشروع طائفي سيساق اليه نفر من المحسوبين على العرب السنة لعزل قائمتكم. ولتعزيز النفوذ الايراني ولجعل العراق منطقة تواصل لتهريب الممنوعات التي فرضت على إيران بقرار العقوبات. ومع عدم الشك بوطنيتكم وعلمانيتكم فالمثير للدهشة انكم الححتم كثيرا على لقاء المالكي فيما كان يرفض . كان ولا يزال أمامكم فرص اثارة ملفات عديدة ضده فالفساد الفظيع والسجون السرية والاستخدام المفرط و غير المشروع للقوة والاستئثار بالحكم والتمييز الطائفي الكريه. لكنكم لم تفعلوا شيئا من ذلك . وفقط بقي الحديث مستمرا عن حقكم الدستوري في تشكيل الحكومة. وهو حق سيسلب في ظل عدم قدرتكم على استخدام اوراقكم المذكورة. الأيام المقبلة أكثر صعوبة والبكاء على اطلال الفوز بالقائمة الاولى لا يجدي نفعا.
سربست . ملبورن استراليا، «فرنسا ميتروبولتان»، 12/06/2010
تحية للعراقي الاصيل دكتور اياد علاوي المؤقر، الله يعنك على حماية العراقين و العراق من الوحوش والهمج المحسوبين على ايران ، نتمنا لك كل التوفيق ، نطلب من الرب ان يمن عليك بالسلام والصحة.
نمير العبيدي، «فرنسا ميتروبولتان»، 12/06/2010
بذور ديمقراطية تلك التي باسمها زال العراق أو يكاد , المشكلة وللأسف مع افتراض حسن النية بالاستاذ الفاضل اياد علاوي وطالما تصدى لموقع المسوؤلية اصبح من الواجب ان يواجه اللاعب الاساسي ومانح السلطة في العراق امريكا ومن يقول ان لا شأن لأمريكا في الحاصل من تجاذبات سياسية ونزاع على السلطة مرة باسم الديمقراطية وباسم المظلومية والاغلبية والدكتاتورية ما هو الات وسيلة الى انتزاع السلطة , ببساطة المواطن العراقي البسيط المنكوب بوطنه, امريكا تريد ان يبقى الوضع على حاله المالك الناهي بامر صهيون هو امريكا واللاعبين هم الدول الاقليمية والمجاورة والجميع يشتركون في شيء واحد هو السعي الى ان يكون العراق سوق و نفوذ وقربان للجميع بتاريخة وارضه وشعبه ومستقبله ولا اعلم ان الساسة ارتضوا لانفسهم ان يكونوا ادوات صريحة لتلك الاجندة التي فرضت ام سيقوا ام هم جزء منها بالنتيجة الجميع مطية الى ما وصل حالنا اليه لذا لا مناص الى السياسي الشريف الحريص على مصلحة بلده الا ان يتبنى موقف شعبه المظلوم ويرفع ان العراق لاهله وليدفع ثمن الموقف لانه سيقابل الله و التاريخ بأنه وقف ضد تلك المخططات الكارثية باسم ديمقراطية صهيون.
عامرعمار، «فرنسا ميتروبولتان»، 12/06/2010
الهستيرية التي بدا عليها المالكي وجماعته بعد أعلان فوز القائمة العراقية بالأنتخابات توضح الكم الطائفي الذي يختزنه هؤلاء في نفوسهم رغم محاولتهم عدم إظهار ذلك و التغيير الذي فازت من أجله العراقية حدث منذ تلك اللحظه شاء الطائفيون أم أبوا التسليم بذلك فما أصرارهم على التمسك بدفة الحكم إلا إصرار على الفشل الذي لازمهم طوال ست سنوات عمر حكوماتهم المتعاقبة فهم لا يعيرون أهمية لعلاقة العراق بجيرانه من غير الفرس و يستهينون بهم بل يوجهون نفس الحقد الذي طال نصف الشعب اليهم و مازالوا يراهنون على نجاحهم في إجبار تلك الدول على القبول بهم ، القائمة العراقية فائزة و لا توجد جهة دستورية يحق لها المصادقة على ( إندماج ) الطائفيين المتعجل خصوصا بعد مصادقة ما تسمى بالمحكمة الأتحادية على النتائج ..
فاطمة، «قطر»، 12/06/2010
لا يمكن أن نرى العراق الجديد طالما إيران عنصر مهيمن على قراراته و أستقلالية أحزابة وهذا هو بيت القصيد فإيران تهيمن على العراق من خلال تفجير الوضع الداخلي.
عباس محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 12/06/2010
السيد الرئيس ، هذا التجني على كل مفرزات العملية الديمقراطية يصب في صالح من و يخدم من دعاة تغليب مصالح المحاصصة و الشخصيات و الطائفية والمنقلبين على الدستور و ما يضمنه عليهم أن يعيدو توجهات انفسهم و رفع المشروع العراقي الديمقراطي كنموذج يمثل إرادة الشعوب و ما الذي يمثلها غير هذا التمثيل ، سيدي الرئيس فرقاء السياسة و البرامج البرلمانية هم الأمل الباقي حال تنحيتهم لمصالحهم
و تغليب مصلحة دولة تفتش عن بيدر لها بين حقول ديمقراطيات العالم الأخطار أكثر من أن تعد سواء
إقليمية أو داخلية ، سيدي الرئيس زدتم صحيفة الشرق الاوسط وهج دولي أكثر مما هي عليه من خلال مقالكم الذي يلامس حاجات و هموم العراق الحبيب.
محمد الشمري، «العراق»، 12/06/2010
بسمه تعالى ، سلام عليكم ، اعتقد ان مسؤولية حماية الديمقراطية تقع بالاساس على السياسيين من امثالكم وانتم على راس هؤلاء لما اعطاك الشعب العراقي من اصواته لتكون القائمة الاولى من بين القوائم الفائزة والغريب اراك في مقالك هذا تناقض نفسك بنفسك في قولك (ينبغي ان تحضى عبر عقد تحالفات مع احزاب اخرى) و هو اعتراف صريح باحقية الكتلة البرلمانية الاكبر في تشكيل الحكومة هذا اولا و ثانيا: اين كنت من تشكيل الكتلة الاكبر طيلة الاشهر الماضية حتى تطلب وقتها من الاخرين اليس هذا قول صريح بقلب الحقائق و الانكى من ذلك تستنجد بالامريكان و الامم المتحدة لتتويج فوزك بتشكيل الحكومة عبر تدويل القضية و هذا منطق لا ينسجم مع حديثكم الوطني و الديمقراطية التي تدعونها علما اني لا انتمي الى جهة بعينها الا للعراق و اطالبكم و كل السياسيين ان تحتكموا الى العقل و المنطق لتخدموا العراق و اهله بعيدا عن مصالحكم الشخصية و الحزبية الضيقة و الا فالمكلومين من ابناء هذا الشعب و التاريخ لن يرحم احدا يريد ان يتلاعب بمقدراته في زمن تبني الشعوب نفسها و مستقبلها بنفسها.
علي القيسي، «المانيا»، 12/06/2010
الى السيد اياد علاوي رئيس الوزاراء الاعراقي السابق ورئيس وزراء العراق الحالي حسب الاستحقاق الانتخابي بعد التحية ، لقد زحف العراقيون تحت القصف المدفعي و رصاص الغدر و منشورات التهديد من تنظيم القاعدة التي وزعتها طرائرات الهليكوبتر العراقية و برغم حملات الدهم و الاعتقال و التعذيب والاغتصاب لإنتخاب قائمتكم كون برنامجها عراقي وطني يهدف الى تخليص الشعب العراقي من الاحتلال الايراني وانتخبكم المعذبين في سجون حكومة المالكي التي تدار بيد الحرس الثوري الارهابي الايراني و عوائلهم بدمائهم ودموعهم واجسادهم التي تمزقها سياط الحقد على كل ما هو عراقي, سيدي الكريم لا نقبل منكم اي تراجع عن تشكيل حكومة عراقية وفق برنامجكم الانتخابي و نذكركم ان دمائكم ليست اغلى من دماء من انتخبكم و وقف معكم بدمة ، اعلم ان امهات عشرات الاعلاف من المغيبين قسراً ومثلهم من المعتقلين والملايين من المهجرين عيونهم عليكم و دموعهم لن تجف حتى يتم تشكيل حكومة القائمة العراقية و تطبيق برنامجها الانتخابي و تقبل التحية و التقدير.
الدكتورفرج السعيد، «فرنسا»، 12/06/2010
لاشك ان الديقراطية ستكون بخير اذا اسندت رئاسة الحكومة الى القائمة العراقية الفائزة عبر نتائج الانتخابات ، اما اذا ابعدت من رئاسة الحكومة فان ذلك يعني ان التدخل الايراني اكبر مما كنا نتوقعه وان لأميركا نصيب اكبر في تدمير العراق من خلال عدم مصداقيتها لقد كشفت مناورات المالكي و ألاعيبه و اعتقادنا ان من صوت لهذه الاحزاب الطائفية قد دفع بالعراق الى الحالة السيئة التي يمر بها.
مازن الشيخ، «المانيا»، 12/06/2010
العراقية لم تفز باغلبية المقاعد , بل باعلى عدد منها , مقارنة مع القوائم الاخرى و بنسبة28% و حتى لو كلفت العراقية بتشيل الحكومة باعتبارها الاولى , إلا أنها لا يمكن ابدا ان تنجح بذلك دون ان تضطر لتقديم تنازلات كبيرة أو ربما مهينة لأطراف داخل البرلمان و بذلك سوف تخسر الدعاية و الخطاب الانتخابي الذي منحها تلك الاصوات لذلك فعليها القبول بالامر الواقع و العمل على تشكيل معارضة قوية داخل البرلمان تراقب الحكومة رقابة صارمة و تحاسبها بشدة فتكون بذلك قد قدمت للشعب خدمات كبيرة و ستكسب في المستقبل اصواتا كثيرة تكفيها لتشكيل حكومة بمفردها ، لا يجب ان نلوم الشعب العراقي على تمسكه بالخيار الطائفي فالجو ملبد و عدم الثقة لازالت سائدة خصوصا ان الحكومة الحالية استغلت السلطة و النفوذ والمال و ضعف الرقابة (بسبب المحاصصة) و وضفته للدعاية لها و للتشكيك بالعراقية و اتهامها بأنها تريد اعادة البعثيين الى السلطة ، الديموقراطية في العراق لازالت هشة لذلك فهي في حاجة الى رعاية و تفهم و تضحية و على العراقية ان تقوم بدورها بالاستمرار في اللعبة السياسية و عدم اعتماد المواقف المتشنجة لأنها ستعطي انطباع بانها ليست الاطرفا في الصراع على السلطة.
د. يحيى الزباري / اكاديمي / هولندا، «هولندا»، 12/06/2010
الوضع العراقي بعد 2003 ارتكز على ثلاث اضلاع : الاحتلال الامريكي المباشر و الاحتلال الايراني غير المباشر و القوى والاحزاب الدينية التي جاءت معهما ، اما القوى الوطنية الليبرالية ، و على رأسها حركة الوفاق الوطني و الكتل التي انضوت لاحقا تحت ظل القائمة العراقية ، فقد جرى العمل على تهميشها ، و من ثم تجري تصفيتها ، بشكل ممنهج منذ البداية لقطع الطريق عليها في لعب دور رئيسي في بناء العراق فالقوى الدينية المهيمنة تدرك انها لا تستطيع التعايش مع القوى التقدمية والليبرالية المنفتحة والعابرة للطوائف والاعراق ، امريكا لم تعد في وارد دفع المزيد من التكلفة للدفاع عن مشروع ديمقراطي حقيقي في العراق و همها ينصرف الى تأمين وضع يساعدها على الانسحاب وفق الجدول المعد لذلك و التعويل على تدخل امريكي حاسم لانقاذ الوضع الديمقراطي لم يعد واقعيا ، العرب غائبون و ايران هي التي ملأت الفراغ و حلفائها على يقين من قدرتها على تأمين ظهورهم لذلك هم يتصرفون بثقة ويتلاعبون بالوضع الدستوري والسياسي علنا وفق اجنداتهم وسينجحون في تمرير مشاريعهم الطائفية ، بعد تغليفها بشعارات وطنية فضفاضة لن تقود الى بناء دولة حقيقية او نظام حكم تمثيلي حقيقي.
شاكر علي-الامارات، «الامارت العربية المتحدة»، 12/06/2010
بئس لتلك الديمقراطيه التي ابطالها قدموا مع الدبابات الامريكية لاحتلال بلدهم والتي اودت بحياة اكثر من اربعة مليون عراقي و مثلهم مهجرين خارج العراق وتدمير بلد و سرقة حضارة وامة , هل امريكا حررت البلد من الاستبداد ؟ و هل الاف الجنود ضحوا بارواحهم من اجل الديمقراطية في العراق؟ مع من تتحدث سيد علاوي ولكن يبدوا من مقالك وصلت الى حالة من الياس بعدم تسليمك السلطة واقتناعك ولو مع نفسك بمقدار المصاب الذي جلبتوه الى بلدكم وشعبكم ,بالله عليك هل يستحق ان يحكم العراق نوري المالكي بعد ان حكمه لعقود نوري السعيد وشتان بين الثرى والثريا,بماذا ستواجهون الله يوم ياتي الحساب؟ وهل تعنقد انك قدمت حال افضل من المالكي عندما كنت في رئاسة الحكومة الحال من بعضه يا دكتور ابتلي العراق بمصاصي دماء الشعب العراقي وصناع الايتام والارامل نعم سلمت امريكا العراق
الى فئة من الاوغاد اعتمادا على مقولتهم المشهورة (اعطني حفنة من الاوغاد اسلمك سلطة) ما هو مطلوب منكم اليوم هو الاعتذار للعراق وشعبه عن قدومكم ودعمكم للمجرم الاول بوش وعملكم مع وكالات استخبارية متعددة من اجل اسقاط النظام في بغداد و جلب سراق ومجرمين ومتامرين لتدمير
البلد.
حسن سعيد الرفاعي، «النرويج»، 12/06/2010
عندما قرأت مقال الدكتور أياد علاوي لمست من خلاله أنه يطلب من امريكا ودول الجوار مساعدته
لنيل منصب رأسة الوزراء ولعمري أنها مثلبة لتاريخه السياسي ولتاريخ العراق ، المطلوب منه أن
يأتي بأكثرية برلمانية و يشكل الحكومة و هو ما يعجز عنه لذلك نرى أن التحاف الوطني هو القادر على
تشكيل الحكومة القادمة أنشاء الله لانه يملك أكثر أصوات من كتلة العراقية.
عبدالهادي الجبوري، «المملكة المتحدة»، 12/06/2010
للأسف حظوظ القوى الطائفية في البرلمان العراقي هي اقوي من حظوظ القوى أليبرالية و الوطنية لكن الرهان هل سوف تنجح الأحزاب الدينية في إدارة الدولة و إخراج العراق من سلسة الأزمات التي يمر بها , اعتقد وربما أكون مخطئا أنهم سوف ينجحون في شيء واحد وهو مليء جيوب الأحزاب الجائعة.
محمد الحرج، «المملكة المتحدة»، 12/06/2010
أولاً و قبل كل شي أود أن أقول أن تسمية رئيس الوزراء العراقي الأسبق لن تنفع معك لكونك لم تتسلم رئاسة الوزراء عن طريق إنتخابات بل الجميع يعرف كيف وصلت لها ، ثانياً كيف تقول أنك وأئتلافك قد فاز بأغلبية الأصوات والمقادعد البرلمانية وأنت لم تحقق سوى 91 مقعد من أصل 325 مقعد بالأضافة الى أنه لا يفصل عن فوزك وعن تحالف دولة القانون سوى مقعدين فقط و هذا يعني أنك ليس أغلبية كما تدعي يا دكتور ، أتمنى أن تؤمن بمقولة شارل ديغول ليس للوطن أصدقاء للوطن مصالح لذلك أهم شي الآن مصلحة الوطن.
مصطفى حميد، «هونج كونج»، 12/06/2010
نعلم ابو حمزة و يعلم الجميع انك تسير بخطى واثقة نحو استقرار العراق ، و لكن المطبات والعراقيل التي تواجهك نطمح بان تزيدك قوة ، و ما لقاء اليوم المرتقب مع المالكي الا دلالة قوية على عزمك تهدئة الاوضاع الداخلية و حكمتك في اتخاذ القرارات التي تصب في مصلحة البلاد.
د. حســـن العويـســــــي، «فرنسا ميتروبولتان»، 12/06/2010
يبدو أن حديث الدكتور علاوي موجه الى الغرب أكثر منه الى العراقيين و ما يسمى المكونات السياسية الحالية، أو هفوات الترجمة: فما المقصود بامداد يد المعونة لتشكيل الحكومة ؟ أتفاق العراقيين على أمرهم بانفسهم أفضل من أية مساعدة من اين كانت او أتت ؟ لان التعويل على الخارج هو مأساة عراق اليوم الى أن نصل أن نستورد رئيس وزراء ؟ العراقيون يقبلون أدنى منهم و لكن ليس منهم ؟ و لا يقبلون الذي منهم عليهم ؟ مشكلة مستعصية ويبدو انها مستديمة ؟ ليش ما نلتقي كعراقيين و نتنازل لبعضنا أفضل من تنازلنا للاجنبي ؟ و من قبل كل الاطراف ؟ و كما حدث بتسليم د. علاوي رئاسة الوزراء و انقلاب على الجعفري والان رئيسنا ما ننطيها ليش ما تننطيها ؟ و بأعطائها سوف تعود اليك ؟ و اذا لم تعطيها فستذهب منك الى الابد ؟ فها هو الجعفري وعلاوي يعودان وهذه هي الديمقراطية ؟ الاهم هو تأسيس لنهج الديمقراطية السليم الذي يتطلب المثال و الاعتزاز بمنزلة الرئيس بتبنيه المباديء وليس امتيازات السلطة؟ فأين رجال الديمقراطية والعلمانية؟ لانه بدون العلمانية لا تتحقق ديمقراطية؟ ألا في النماذج المهترئة من حكومات الدكتاتورية ؟ فلنربح و الجميع الوطن بالديمقراطية بل خسارة الذات.
علي اشمري العراق، «فرنسا ميتروبولتان»، 12/06/2010
هو هذا حال العراق التفاف واضح على الدستور بدافع طائفي فلو مارست العراقية حقها الدستوري في تشكيل الحكومة ومنعت دستوريا من حيث عدم تحقيق النصاب القانوني خلال المدة المعلومة لما حدث هذا الامتعاض واللغط ولكن بهكذا حيل لم يعد للديمقراطية اي نكهة والعماد الرئيسي للديمقراطية هو القضاء والاعلام ونعرف ما حصل للاعلام في هذه الفترة من تراجع واضح في الحريات فبقي لدينا فقط القضاء وقد انهار امام التدخلات السياسية مع الاسف و بانهياره قد انهار الصرح الكبير في الديمقراطية فاي قضاء يبرئ فلاح السوداتي مع الاسف نقول ان بوادر انهيار الديمقراطية الفتية في العراق قد حصل في بداية العملية .
صقر الرافدين، «روسيا»، 12/06/2010
هناك الكثير يكتبون بدون ان تكون لهم سابقة معينة في نوع المعلومات التي يطرحونها ويستمرون بتزييف الحقائق و يعملون على جعل المخالف والخطأ هو الصحيح وذلك عكس المنطق فقد كتب احد
المعلقين على ان نسبة الشيعة في العراق هو80% فاذا كان ذلك صحيح وان الاكراد يمثلون اكثر من15%من مكونات الشعب فهل يعقل ان السنة يمثلون 5%او اقل ..اين عقولكم ليسمع من به صمم ان هذه النسب
التي نقرأها هنا وهناك واتت من خلال تقديرات واهمة لكي تهيمن ايران على العراق بمساعدة امريكا ماهي الا خاطئة في خاطئة , فنسبة السنة في العراق يمثلون اكثر 52% من مكونات الشعب العراقي والشيعة يمثلون 42% والباقي اكراد وهذا ما صرح به وزير التخطيط السابق مهدي الحافظ في عام 2004 وبالاستناد على البطاقة التموينية ومن مثال بسيط اخر نرى ان الاحصائيات لعاك 1999دلت على ان عدد سكان محافظة الانبار مثلا 1450000مليون واربعمئة وخمسين الف شخص ام سكنة محافظة النجف وبالتعداد التخميني التقديري لعام2007 هو 650ستمئة وخمسين الف شخص وان
المحافظات السنية كثافتها السكانية اعلى من المحافظات الشيعية وبالوقت نفسه هو انه لا تخلو محافظة شيعية من اعداد غفيرة من السنة.
سامر الخطيب، «فرنسا ميتروبولتان»، 12/06/2010
من يقراء مقال الدكتور اياد علاوي يفهم مدى شعوره بالمرارة و القلق الشديد ازاء الوضع الراهن في العراق فبعد سبع سنوات من التغير نرى تعاظم النفوذ الايراني الذي يسعى الى احتواء العراق وخلق حالة من العزلة مع محيطه العربي الى جانب ضعف النفوذ الامريكي او الغربي في العراق وهو صاحب قرار التغير في العراق فالولايات المتحدة و حلفائها هم من عبر القارات و المحيطات للاطاحة بنظام صدام حسين الذي كان يشكل القلعة الحصينه امام الطموحات العدوانية الايرانية و هذا يعني ان امريكا فشلت في بناء نظام سياسي قوي في العراق قادر على مواجهة النفوذ الايراني الذي يعتبر الخطر الاكبر الذي يهدد وحدة العراق و يزعزع امنه واستقراره ومن هذا المنطلق يدعو الدكتور علاوي الدول العظمى ومن بينها الولايات المتحدة وحلفائها ودول الجوار العربي لاتخاذ ما يلزم لوقف النفوذ الايراني و مساعدة الشعب العراقي على بناء دوبته و نظامة السياسي القادر على الحفاظ على النهج الديمقراطي و ثوابته بعيدا عن التطرف و التعصب المذهبي الذي يعيشه العراق بفعل الاحزاب الطائفية التي استلمت سدة الحكم طيلة السنوات الماضية.
أبو سيف العراقي، «الاردن»، 12/06/2010
عاشت الديمقراطية التي لم نراها ولا حتى يفسروها لنا منذ سبع سنوات من دمار البلد والخلاصة أننا نريد من يخدم هذا الشعب الذي عانى الكثير وبأن العراق للجميع وليس لمن يهمش الآخرين و ها قد ضاع العراقيين من العقول الجبارة في دول العالم و وصلوا حتى لجزر الواق واق والفساد الأداري يسير كالنار بالهشيم بأغنى بلد كما مكتوب ويكتب والناس تصيح وتستغيث من حر الصيف وأنقطاع الكهرباء و الخريجين بلا وظائف والأعمار وصل لمائة برج كابراج دبي في أحد أحلامي و الأمن من قتل وخطف ومجرمين فحدث ولا حرج ويسموها فقاعات كما أسمع من القنوات الفضائية و هناك عشرات الآف من الأيتام و الأرامل و لا أستطيع أن أستمر لكون هناك الكثير الذي لا يقال فأين العقول الراجحة التي تنقذ العراق وأهله وألعن كل من يتكلم بالطائفية المقيته و يذكرها وشكلوا حكومة وخلصونا فلربما هناك أمل في رفع بعض الكتل الكونكريتية في بغداد ليكون أنجاز عظيم للحكومة و يكون حلم لي بعد عشرين سنة في ان تدخل تكنولوجيا النانو للعراق مثل دخول الموبايل بعد السقوط و الذي سأكون حينها قد ابتعدت بسرعة الضوء عن الدنيا عند رب كريم و رحيم.
عبد الملك عبدالله الماوري/ اليمن، «فرنسا ميتروبولتان»، 12/06/2010
القبول بالديمقراطيه معناه احترام صوت الشعب وارادة الشعوب من ارادة الله والاحتكام لصندوق الاقتراع هو بداية المخرج من الازمات المتراكمه التي يعاني منها العراق في الماضي والحاضر. والمستقبل ترسم بشائره التوافق بين جميع مكونات العمليه السياسيه باالقبول با الشراكه السياسيه المتعارف عليها بين جميع الاطياف السياسيه وخصوصا ان العراق اليوم بعد الكوارث التي حلت به بحاجه الى ترميم اوضاعه ولملمت الصفوف بين ابنائه ومن المؤكد ان عودة العافيه الى الجسد الاليم تتطلب معالجه ناجحه ووتطلب الوقت الكافي لتنجح الخطوات المتبعه في التطبيب وبما ان العهود السابقه قد كان لها اثر في عدم الاستجابه السريعه للتغيير الا ان العراق اليوم في ضروف مختلفه من اهمها ان الحريه التي تنفسها العراقيون بحاجه الى التضحيه من نخبته السياسيه والمستنده الى نتائج الانتخابات وما افرزته والقبول بها كخطوه اولى واما مسالة تشكيل الحكومه فهو جانب تنفيذي يجب ان يتم اختياره بكوادر علميه مؤهله وحكومه تكنوقراطيه للعراق افضل من العوده الى تاثيرات الماضي النموذج اللبناني يمكن قبوله كنموذج ناجح للمعالجه بدلا عن بقاء العراق خارج نطاق التغطيه
احمد بن يحيى، «فرنسا ميتروبولتان»، 12/06/2010
لا يغيب على احد الدور الايراني في العراق حاليا وهذا نتيجة لعلاقاتها بأغلب رموز المتنفذين الآن في العراق عندما كانوا
معارضة خارجية في ايران. ولن تكون ايران بارحم على العراقيين منها على شعب ايران. الكل يعلم ان حكومة ايران
زورت الانتخابات في ايران والآن تريد اندماج حلفائها لتخرج القائمة العراقية من تشكيل الحكومة لعزها عن تزوير
الانتخابات العراقية. السؤال الآن هل تستطيع ايران ان تمرر خططها في العراق عبر حلفائها او لنقل اتباعها في العراق؟.
ان الاستفزازات الايرانية للعراقيين من تعد على الاراضي ثم الاضرار بالاقتصاد العراقي باغراق السوق العراقية بمنتجاتها
الزراعية وغير الزراعية وكذلك التدخلات في شؤون العراق والعراقيين سوف يكون له مردود سلبي جدا على خلفاء ايران
وكذا التسريع بزوالهم لان الشعب العراقي لن يرضى بان يحكم من ايران بغض النظر عن الانتماءات المذهبية. ان لعب
ايران على تأجيج الطائفية في العراق سيزول سريعا عندما تزول الغشاوة عن بعض المغرر بهم وسينقلب السحر على
الساحر وان غدا لناظره قريب.
على سامى، «المانيا»، 12/06/2010
غريب عجيب البعض يصور المساله ان اميركا مهتمه فعلا بحال الشيعة والاكراد وتريد لهم الخير فابعدت الاشرار العرب
السنه عن الحكم هذا تبسيط لاحلام مشروعة بايدى غير مشروعة الاغلبية الطائفية حق لها ان تنجب قاده ولكن شرط ان
ان تكون المواطنه وحب العراق اساس حكمه وليس ارتباطات الطائفة بالتاثيرات الخارجية هو رفض لى راى من الخارج
هو حكم عراقى خالص

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام