الاحـد 14 شـوال 1430 هـ 4 اكتوبر 2009 العدد 11268 الصفحة الرئيسية







 
طارق الحميد
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
إيران.. وخدعة حان وقت اكتشافها!

الخميس الماضي كان يوما إيرانيا حافلا، من جنيف مرورا بنيويورك وحتى واشنطن. ففي الوقت الذي كان العالم يراقب فيه مفاوضات الدول الست مع إيران حول ملفها في جنيف، والإعلان عن موافقة طهران على تخصيب اليورانيوم خارج إيران، والمكان المقترح هو روسيا، كان وزير الخارجية الإيراني، منوشهر متقي، يزور العاصمة الأميركية واشنطن.

ولا تزال زيارة متقي لواشنطن غامضة بين ما أعلنته إحدى الوكالات الإيرانية من أن وزير الخارجية الإيراني قد التقى عضوين من أعضاء الكونغرس الأميركي، وبين التصريحات الأميركية التي تنفي أي لقاءات مع متقي.

وإضافة إلى هذه الزيارة، لدينا كذلك اللقاء الذي انعقد لمدة 45 دقيقة على هامش مفاوضات جنيف بين سعيد جليلي، كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين، وويليام بيرنز، مساعد وزير الخارجية الأميركية.

فكل تلك اللقاءات الأميركية ـ الإيرانية في أسبوع واحد تعد جرعة سياسية عالية بعد قطيعة ثلاثين عاما بين البلدين، خصوصا مع إعلان طهران موافقتها على تخصيب اليورانيوم خارج أراضيها، وما زالت الأمور غير واضحة، فهل قدم الإيرانيون تنازلا حقيقيا بعد سنوات من التصعيد، أم أن طهران ما زالت تمارس اللعبة التي تتقنها بكل براعة وهي لعبة الوقت؟

ردود الفعل الغربية على موافقة طهران على تخصيب اليورانيوم خارج إيران، وإن اتسمت بالسعادة، إلا أنها اتسمت بالحذر أيضا، حيث تميزت بمطالبة إيران بالأفعال لا الأقوال، وذلك غربيا، أما إيرانيا، فما زال البعض في إيران، ووفقا لما تنقله الوكالات الإيرانية، يعلنون أن حق طهران النووي لا يمكن التنازل عنه، والبعض الآخر يرى أن الغرب هو من تنازل وليس إيران.

وعليه فلا تزال الرؤية حول الموقف الإيراني الحقيقي من المفاوضات غير واضحة، فما قدمه الإيرانيون إلى الآن، وإن كان يعد تنازلا، فإنه يعني أنهم جاءوا فقط إلى نصف الطريق، خصوصا أن الدرب طويل ومكلف، وإن صدق الموقف الإيراني فهذا يعني أنه تنازل سيترتب عليه الكثير بالنسبة لإيران، أو المنطقة، فالسؤال المنطقي هو: ما ثمن العقلانية الإيرانية الأخيرة؟

فهناك، وكما أسلفنا سابقا، العامل الإسرائيلي، ففي الوقت الذي خرج فيه أحمدي نجاد في مقابلات صحافية أثناء وجوده في نيويورك مظهرا جانبا إيجابيا تجاه الأميركيين، فوجئت طهران بكشف الغرب عن منشأة قم النووية، التي يعتقد أن إسرائيل هي من يقف خلف كشفها.

ولذا فمع بدء المفاوضات الغربية مع إيران، والموقف الإيراني التنازلي الجديد، فنحن في طريقنا لاكتشاف الخدعة الإيرانية التي طالت، حيث سنعرف ما إذا كان الإيرانيون يخدعون المجتمع الدولي بموافقة غير صحيحة حول تخصيب اليورانيوم خارجيا، أم أنهم يخدعون مريدي النظام داخليا، حيث بشروهم بإيران النووية التي لا تخضع لقوى الاستكبار، وها هي تخضع الآن. أم أن النظام الإيراني قد خدع الذين صدقوه في منطقتنا، وارتموا في أحضانه، حيث قاموا بخدمة أجندة طهران داخل دولنا، وعلى حساب قضايانا طويلا، أو قد يتضح لنا، وللإيرانيين، أنهم قد خدعوا مريديهم وأنفسهم في النهاية!

حصيلة القول هي أننا أمام خدعة إيرانية حان وقت اكتشافها.

tariq@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
سمير عبد الحميد إبراهيم نوح، «اليابان»، 04/10/2009
شكرا للأستاذ طارق الحميد على مقالته عن إيران، وإيران لا تخدع أحدا لكنها تجيد اللعبة السياسية ، وتعرف قواعدها كما أنها تعرف مدى الوقت الأصلي والوقت الإضافي والوقت المستقطع لهذه اللعبة السياسية، كم سنة مرت على اللعبة؟ وكيف تغير التكتيك الخاص بها؟ وكم من بطاقة صفراء رفعت؟ لكن البطاقة الحمراء لم ترقع ولن ترفع، فإيران تجيد لعبة السياسة التي تسميها في مقالتك الخداع، أتمنى أن توجهوا مقالاتكم إلى الخداع الإسرائيلي لنستفيد من براعة تحليلاتكم .
مع شكري وتقديري.
مصطفي ابو الخير-مصري-نيوجرسي-امريكا، «الولايات المتحدة الامريكية»، 04/10/2009
استاذ طارق الحميد المحترم. يقول المثل المصري خليك وراء الكذاب حتى باب البيت، هذا ما يفعله المجتمع الدولي بقيادة امريكا مع نظام ولاية الفقيه، فان كان النظام كاذبا فالجميع ذاهب معه الى باب البيت والا فما بلغ به نظام ولاية الفقيه من قبل الروس سوف ينفذ وهي الضربة العسكرية الاسرائيلية والتي لن تكون بمفردها لاسباب عديدة تتعلق بالامن الروسي والغربي والاقليمي وعليه ستكون الضربة العسكرية كاملة الوفاق والترتيب الشبه دولي بعدما كشفت المخابرات الايطالية والاسرائيلية والامريكية واحدى الدول العربية المشهود لها مخابراتيا حيث تم متابعة عملاء المخابرات الايرانية وهم يشترون معدات خاصة بالتخصيب فزرع لهم مازرع وتتبعتهم الاقمار الصناعية ويقال ايضا ان بعض قيادات المعارضة لها ايضا دور في كشف برنامج قم خوفا على ايران الدولة، هذا ما نقله نتنياهو بعدما اذن له بالافصاح لموسكو خلال زيارته السرية لموسكو. فان كان النظام يكذب فلا مجال لتعديل ما اتفق عليه بين الكبار فالنظام الاقليمي والدولي لم يعد يتحمل كذب ولعب على الحبال فالقرارالاسرائيلي الامريكي واضح لاتمام عملية السلام في منطقة تهم العالم في كل شيء.
عبد الله اغونان، «المملكة المغربية»، 04/10/2009
مهما فعلت ايران فانها مخادعة. كثير من الدول تملك اسلحة نووية الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين والهند وباكستان واسرائيل ... ولايجرى فيها تفتيش ولا تتهم انها قد تسيئ استعمالها. من حق ابران ان تملك سلاح الردع النووي. ان هذا المنطق التمييزي يدل على نوايا عدوانية تسلطية لقوى الاستكبار.
مكرم سعد , تورونتو - كندا، «فرنسا ميتروبولتان»، 04/10/2009
من الصعب تفهّم المواقف السلبية من ايران في كل وقت وكل ظرف.
تفيد انباء اليوم ان الادارة الاميركية الجديدة جدّدت التزامها بالحفاظ على سرّية البرنامج النووي الاسرائيلي وحماية الدولة العبرية من مطالبة العالم بكشف هذا البرنامج.
كما تفيد الانباء ان السلطة الفلسطينية طلبت من مجلس الامن تأجيل البحث في الجرائم الاسرائيلية حتّى آذار القادم. لماذا لا نؤيد ايران في برنامجها النووي ونشرع في بناء برامج مماثلة في كل دولة عربية؟ ولماذا لا نكشف وننشر جرائم اسرائيل في مجلس الامن وعلى كل سطح وفي كل مجلس؟ هل ننتظر مكافأة من اسرائيل او اميركا المرهونة لليهود فيها؟
سوف لا يكون حلّ عادل للقضية الفلسطينية , ما لم يدرك العالم اننا نحن اصحاب الحقّ , نستطيع ان ندمّر الشرق الاوسط بيهوده وعربه وُفرسه ونفطه وكلّ ما فيه.
لقد حان وقت اتّباع سياسة حافة الهاوية.
فادي الحسن المانيا نوشتلز، «المانيا»، 04/10/2009
علينا ان نعترف بقدرة ومهارة الساسة في ايران على استخدام الوقت كوسيلة للتلاعب بالجميع فهذه الذراع الطويلة في العراق ولبنان مسخرة بشكل سهل عليهم ادارة الصراع مع امريكا والغرب. لعبة القط والفأر بدأت ومنطقتنا ستجني ثمار هذه اللعبة بالسلب او الايجاب.
احمد علي، «الكويت»، 04/10/2009
استاذ طارق الحديث المهم يدور الآن حول تقرير غولدستون وتنازل السلطة الفلسطينية عن حق الشعب الفلسطيني ، اتمنى ان نقرأ مقالة حول هذا الموضوع .
ياسر الراجي _ جدة، «فرنسا ميتروبولتان»، 04/10/2009
استاذي الفاضل طارق مقالك اصاب كبد الحقيقة بأن ايران تلعب لعبه تتقنها ومنذو امد بعيد الا وهي لعبه الوقت واحيانا الهروب الى الامام، لكن سؤالي من هو عدونا الاول هل هي ايران ام اسرائيل من التي تمتلك ترسانه نوويه قوامها 300 صاروخ تحمل رؤوس نوويه؟؟؟
كفانا كذبا على انفسنا، نعم ايران لاتضمر لنا نحن العرب الخير لكن اسرائيل تجاهر بعدائها لنا.
علي حسين الصغير، «المملكة العربية السعودية»، 04/10/2009
نقول لإيران سيروا والله معكم لقد أبهرتم العالم وأثبتم أن الدين لا يعيق التقدم، لقد اعتمدتم على أنفسكم رغم حقد الحاقدين فلقد حاصروكم وحاربوكم وفي النهاية أنتم تقدمتم وهم ما زالوا متخلفين.
محمد الغامدي، «فرنسا ميتروبولتان»، 04/10/2009
الاستاذ طارق الحميد نسيت الاحتمال الثالث وهو ان يكون هناك صفقة بين الامريكان والايرانيين على حساب العرب وهذا التقدير اقرب الى الواقعية ولايهمك ماتسمع من ان هناك ضربه عسكريه لايران لان الامريكان في اسوأ حالاتهم منذو انشاء امريكا واسرائيل لن تستطيع ضرب ايران لخوفها من صواريخ ايران العمياء والامريكان ماورطهم في العراق الا الاسرائيليين فاخذوا درسا مما حصل لهم بالعراق.
عمار عبد الكريم، «المملكة العربية السعودية»، 04/10/2009
صدقني ان الغرب وعلى رأسهم امريكا ليسوا جادين في منع حصول ايران على السلاح النووي هذا إذا لم يكونوا معينين لها في ذلك , وما يحصل من هذه الجلبة التي تحاول إظهار ممانعة الغرب لحصول إيران على السلاح النووي هو فقط لإعطاء فكرة لمن تسول له نفسه في تقليد ايران بأن المنع والمقاطعة وربما اكثر من ذلك سيكون نصيبه , إيران الملالي يا سيدي هي حصان طروادة الغربي في المنطقة وأوجد هذا النظام في عام 79 في اتفاقية نوفيل شاتو مع الخميني لكي تزاول إيران ما تقوم به الآن في المنطقة من عبث وإثارة فوضى وهناك الكثير قادم , و إيران ستحصل على السلاح النووي عاجلاً أو آجلاً وبمباركة الغرب الذي يبدي ( نفاقاً ) انه ضد هذا التوجه ومعارض له , وهل يعقل ان يعجز الغرب عن ترضيخ إيران , ولو بالحصار الإقتصادي , ويقول البعض الصين معارضة , فهل ستفرط الصين وحتى روسيا في مصالحها مع الغرب لأجل مصالح آنية ومحدودة مع إيران , أما آن لنا أن نكشف حقيقة اللعبة التي تحاك ضدنا وسنكون ضحاياها عما قريب , أم أن ما يجري في صعدة حالياً مجرد تمرين للجيش اليمني .
م/ بدر القاسمي، «فرنسا ميتروبولتان»، 04/10/2009
نفس أجواء 1956م ، قال العالم أن قناة السويس هي حق مصري وأن تأميمها هو حق سيادي مصري ، إلا أن اسرائيل وفرنسا وبريطانيا رأوا عكس ذلك وضربوا القاهرة ولولا تدخل موسكو وواشنطن لتحاكم الزعيم المصري على ممارسة حقه الشرعي الذي كفلته له القوانين الأممية ، وعندما انكشفت الأسرار وجدنا أن 1956م كانت مجرد لعبة وربما ستتكرر هذه المرة في طهران ، وعلينا أن نتذكّر بأن الشعوب هي وحدها من يدفع الثمن .
عامرعمار، «الولايات المتحدة الامريكية»، 04/10/2009
قبل سنوات ووسط التعتيم والرقابة الإعلامية أشبعنا نظام صدام انتصارات يمينا وشمالا فقد كان الحصار وموت اطفالنا انتصارا مثلما كان قبله انسحاب الجيش من الكويت انتصارا وقانون النفط مقابل الغذاء انتصارا وبقينا نحلم بالانتصارات حتى بدأت دبابات الاحتلال تظهر في خلفية آخر مقابلة تلفزيونية مع الصحاف الذي بشرنا توا باندحار الأعداء.. فصحونا ونحن في هاوية الاحتلال والميليشيات والطائفية... النظام الأيراني يرتكب نفس الخطأ الذي ارتكبه عدوهم السابق فهم يصورون كل ما تقوم به قيادتهم بأنه النصر على الاستكبار وقد نسوا وتناسوا أن لا مجال بعد للتظليل والمراوغة في الفضاءات الأعلامية المفتوحة...
عدنان حسين، «لوكسمبورج»، 04/10/2009
الاستاذ طارق . المقال يحتمل الكثير من التحذير خاصة ونحن ندرك طبيعة السياسة الايرانية التي تراهن في جزء هام منها على عامل الوقت بانتظار المتغيرات الدولية الا اننا نعطي للساسة الايرانيين الحق في التمسك بخيار التخصيب لليورانيوم حيث لا شيء يمكن تقديمه للشعوب الايرانية بعد 30 عام من التغيير انه المنجز الاهم بالنسبة لهم عدا المنجزات الاخرى المتعلقة بتطوير الصناعات العسكرية التي من خلالها ستتطور تلك الشعوب باتجاه الرفاه الذي وعدت به ولا نعلم هل ان القادة الايرانيون يضعون التجارب الاخرى قيد الدراسة ام لا حيث عاش الجميع فيما مضى على نغمة انتاج اسلحة الدمار الشامل والتفاخر بالحصول على الكيمياوي المزدوج الذي لم نتعرف اليه الا اعلاميا وما لا يمكن عده من ومن ومن والنتيجة كانت انهيار دولة اقتصاديا واجتماعيا. قد يكون خداع دول العالم اسهل من خداع الشعوب ولكن بماذا سيواجه حكام ايران شعوبهم بعد ان توضحت ملامح الانهيار الداخلي. قد يكون من الصعب انتظار حصول المعجزات الالاهية التي يراهن عليها حكام ايران بوهم الانتصار على الاعداء المستكبرين في وضع يتم فيه مزج الحقائق بالاوهام للتمسك بسلطة ايلة للانهيار.
زهير موسى <<مونتريال>>، «كندا»، 04/10/2009
لا اجد هناك اي خدعة في الموقف الايراني، بل مناورات ذكية لكسب الوقت، حيث فرضت ايران احترام الدول العظمى لها، حيث تنازلت امريكا من مواقفها المتشددة وفاوضت ايران، ايران دخلت كمفاوض قوي، يكفي هي لوحدها واجهت ستة دول عظمى، هل استطعنا نحن العرب ان نسمع شكوانا لهذه الدول العظمى، حقوقنا تهدر الواحدة تلو الاخرى ولم نستطع ان نحرك ساكنا، حتى القرارات التي بصالحنا لم نستطع استثمارها، واكبر دليل هو تقرير غولدستن، اذا كان اجتماع ايران مع امريكا هو خدعة لنا فماذا عن زيارات ملوكنا ورؤسائنا الى امريكا. الاجدر بنا ان نحتذي بالدبلوماسيه الايرانيه وان نخدعها قبل ان تخدعنا.
عبدالرزاق ابراهيم، «فرنسا ميتروبولتان»، 04/10/2009
أيران مما لاشك فيه أنها على أعتاب إنتاج سلاح نووي أو أنها قد أنتجته بالفعل , ولقد ساهم بهذا رعونة وغباء مايسمى القاعدة , والتي استطاعت ايران أختراق هذه المجموعات المتطرفة والمتخلفة , ,وجندتها سواء بتواطؤ منها أو بغبائها وسطحية تفكيرها واستطاعت من خلال أعمال وأقوال بعض المتطرفين , انتزاع حقد الغرب والشرق من الأسلام السني , فهناك مكائن إعلامية تروج لذلك وتحذر العالم بأسره من الخطر السني الذي تمثله القاعدة والأسلام السني الذي يروج له, وخلال هذا استطاعت إيران بناء ترسانتها الحربية وتطوير قدراتها بمساعدة معظم دول العالم ؟؟؟ أليست القاعدة وفكرها الضال من أسباب الجحيم بعالمنا العربي والأسلامي السني؟
رولا لبابيدي - كندا، «فرنسا ميتروبولتان»، 04/10/2009
منذ أن جاء الخميني للسلطة والمنطقة العربية والعالم كله يتعرض لهزات وفتن وقلاقل واعتداءات وتدخل فارسي سافر ووقح بالشؤون العربية تدفعه هستيريا محمومة للتشييع وزرع المتشيعين الجهلة كالقنابل السرطانية الموقوتة في الجسد العربي المتماسك والتي إن لم تتحرك الحكومات العربية لوأدها قبل أن تستفحل فإنها ستنفجر عاجلا أم آجلا وستهدد الوحدة الوطنية في كل بلد عربي انتشر فيه التشيع الصفوي الفارسي لا سيما في سورية ومصر والسودان والخليج العربي.. فهؤلاء الصفويون الجدد يتبعون مبدأ تمسكن حتى تتمكن ، وعندما تقوى شوكتهم يكشفون عن وجههم الغادر الخطير كما فعلوا بأهل السنة في إيران، وكما فعلوا بأهلنا في العراق عندما تآمروا مع المحتل واستلموا السلطة ولم يرحموا صغيرا ولا كبيرا من حقدهم الأعمى ضد كل ماهو عربي سني مسلم طاهر! وهذا اليمن يئن تحت مؤامراتهم الخبيثة.
أناشد العلماء والحركات الإسلامية أن تقف مع الحكومات وتحذر من المكر الأصفر القادم من إيران ليجتاح بلادنا ويأتي على الأخضر واليابس. فهل تتعظون مما حل بالعراق الحبيب أم تغفلون وتتجاهلون وتنامون وتنتظرون دوركم في الويل والثبور؟
خلف الحبردي، «المملكة العربية السعودية»، 04/10/2009
هناك غموض ايراني حول مجمل سياساتها الخارجية فكيف بعد صراع طويل لسنين زرعت فيه القلاقل والفتن والفرقة في عالم الشرق الاوسط من اجل تعزيز ترسانتها النووية وتقوية سيطرتها على الشرق الاوسط تتنازل خلال ساعات الا انني اشك ان هناك مايطبخ تحت الطاولة فإيران لن يهمها الصراع العربي الاسرائيلي ولن تمانع قيام دولة يهودية ولا يعكر مزاجها وجود قوات اجنبية في الشرق الاوسط كما تدعي بشرط ان لا يقف احد في وجه طموحاتها الخمينيه .
رشدى رشيد، «هولندا»، 04/10/2009
أستاذي الفاضل رداً على السؤال حول ثمن العقلانية الايرانية سألخصها فيما يلي,, أولاً إحساس ايران بأن المنظمة الدولية جادة هذه المرة في أخذ قرارات قد تكون عواقبها وخيمة على نظامهم و لمسوا لأول مرة وحدة الرأي للدول الدائمة العضوية فيها.. ثانياً قناعة ايران بأنها لن تهاجم لسبب بسيط ألا و هو تشكيك الدول المعنية حول مدى تطور الحالة النووية فى ايران بعد كشف الموقع النووي الجديد في قم و أكاد أجزم بأن ايران نفسها تقف وراء كشف الموقع الجديد.. ثالثاً نضوج جميع العوامل لبدء ايران بالمرحلة التالية ألا وهي إملاء شروطها على الغرب و على رأسها امريكا و هذه الشروط ستناقش في سرية تامة وهي مستقبل العراق و ما هي خطوط الحمر للطرفين فيها ومن ثم لبنان وحماس وأفغانستان و دور ايران في كل ذلك والأهم تأمين حقوق الأقليات الشيعية في دول لا داعي لذكرها الان.
ابراهيم الحربى \مكه، «فرنسا ميتروبولتان»، 04/10/2009
تلك هي التقية الايرانية الفارسية استاذي ستحاول ايران هذه المرة ممارستها مع الغرب بعد ان افلحت مع بعض العرب كأخر محاولة لها وهي ترى الضغوط الغربية عليها. ربما تسرب اليأس للقادة الايرانيين عن عدم امكانهم المضي قدماً بملفهم النووي وهاهم اليوم يجربون تقيتهم من جديد لعلها تنقذهم من ما هم فيه. اخيرا اود القول لأتباع ايران باالمنطقة، المشروع الايراني باالمنطقة فاشل وأمتكم العربية احق بكم من غيرها فاتركوا مشاريع ايران فلن تحصد غير الفشل ومزيدا من العزلة.
عبد الحميد بنعلي، «فرنسا ميتروبولتان»، 04/10/2009
لطالما أقسمنا بالله وأكثرنا من الأيمان المغلظة على أن القضية الإيرانية لعبة وخدعة بكل ما تحمل الكلمة من معنى، وأن المعني بترسانتها النووية ليس هو الغرب، بل المعني بها من يقف في طريق تبشيرها بالملة الشيعية، وهم البلدان السنية في منطقة الشرق الأوسطة وسائر الرقعة العربية.
ولطالما قلنا إن إيران تنطلق في سياستها من منطلق ديني حسبما هو مدون في أمهات كتب الشيعة الإمامية، وهذه الكتب لا تنص ولو في فصل منها على مجابهة العدو الذي لا يدين بالإسلام، بل تنص على وجوب محاربة المسلمين الذين يطلق عليهم في العرف الشيعي (نواصب) وبرجوعنا للتاريخ نجد أن الدولة الفاطمية والعبيدية والصفوية وهي دول كلها شيعية لم تخض ولا معركة واحدة تجاه العدو الصليبي، بل كانت كل معاركها ضدا على الدول الإسلامية، ونعلم جيدا كم ذاقت الدولة العثمانية من مكايد الدولة الصفوية، وفي الوقت الحاضر نعلم ان اليد الخفية التي كانت وراء احتلال العراق وأفغانستان عملياً هي يد الغدر الشيعية، فإلا تفطنوا يا ساسة فوالله ليغزونكم وليهدمن عروشكم ولو بعد حين، وقد أعذر من أنذر.
جمال القزويني، «الكويت»، 04/10/2009
أنا لا أعلم إن كان هناك مصداقية سياسية لأي دولة في العالم. هذه هي السياسة فإنها لعبة مصالح و إستغلال فرص فلماذا تستكثرون على إيران أن تفعل ما عجز العرب عن فعله؟
وإن لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب لذلك علينا أن نتعلم من إيران كيف نفرض على العالم أن يحترمنا و لا نكون خانعين ننتظر من يخدعنا و يستغلنا.
على إبراهيم، «ليبيا»، 04/10/2009
إجادة اللعبة السياسية من عدمها في رأيي ، لا تقاس بطول الشوط أو إجادة إستغلال أوقات اللعب وإنما بالمآلات النهائية للعبة فقد قيل؛ ( يضحك كثيرا من يضحك أخيرا) (ولعبة ثلاثة ورقات). قادة كثر وصفوا بالذكاء والمكر والدهاء ولكنهم أخيرا ذهبوا وذهبت معهم حتى الأوطان. وأما فيما يتعلق بإسرائيل فلماذا الطلب من كاتبنا أن يوجه مقالاته صوبها طالما هي شفافة إلى هذا الحد ولاتخفي شيئا فماذا سيفضح ؟
سعد بن عبدالعزيز، «المملكة العربية السعودية»، 04/10/2009
الغريب هو تسارع الاحداث وظهور طابع الضد فاليوم تصر بشدة وغدا تؤيد فاصبح القول لوصف مستقبل ايران : انتظرنا منتظرون .
ولك شكري وتقديري.
احمد القثامي، «فرنسا ميتروبولتان»، 04/10/2009
على مبدأ قانون الاحتمالات فكل شيء وارد الحدوث حيث فن الممكن قادر على التغيير وقابل له، غير أن النظام في طهران جسد خلال عقوده الثلاث الماضية من عمر الثورة الخمينية حالة من التحجر السياسي تجاه علاقته بالاخرين حيث مارس رموز النظام من الملالي السياسة بمزاج خاص يصطدم وأبسط مفاهيم العلاقات الدولية فمارسوا السياسة بعباءة الدين وخلقوا لانفسهم اهدافا موشحة بشيء من القدسية وافتعل النظام الصراع مع جواره فكانت حرب السنوات الثمان لإشباع غرور اولائك المعممين دون وجود مصلحة حقيقية للشعب الايراني البائس فيها بل لم يتوانا هذا النظام عن استخدام وارتكاب الافعال التخريبية في اماكن مقدسة حيث محاولة الانتقام تجاه مواقف سياسية كانت كرد فعل طبيعي تجاه عدائية نظام الخميني، فمن غير المنطقي أن تتغير قناعات لدى النظام وبشكل مفاجئ ولذا يريد الايرانيون امتصاص الغضب الدولي من تعنت موقفها وما مثلته الاحتجاجات الداخلية من ظهور النظام عاري من الشرعية، ويظل من المهم الاشارة أن إدعاء طهران استخدام التكنولوجيا النووية لأغراض سلمية غير مطمئن حيث ينظرون لامتلاك القنبلة النووية بغية الهيمنة على المنطقة حيث تهديد مصادر الثروة العالمية.
محمدعمر، «الاردن»، 04/10/2009
اخي الاستاذ طارق ...مع الاسف انت ونحن العرب اول المخدوعين بالمسرحية .. ان ايران قدمت خدمات جليلة للغرب والان جاء دور مكافأتها وليس معاقبتها .. والايام بيننا سترى كيف تلملم القضية وتنتهي ويعود نظام الملالى الى بث السموم في داخل الجسد العربي.. لا نتنازل ابدا من ان ايران وامريكا واسرائيل واحد... اصحوا.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام