الخميـس 24 جمـادى الاولـى 1426 هـ 30 يونيو 2005 العدد 9711 الصفحة الرئيسية







 
خالص جلبي
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
لماذا يقتل العالم العربي المفكرين؟

في 21 يونيو 2005 تم اغتيال الزعيم الشيوعي (جورج حاوي) في بيروت، بلغم نسفه وسيارته فمزق شر ممزق، وهو الثاني من زعماء الحزب الشيوعي، فقد سبقه إلى مصير أبشع (سليم الحلو) مذابا في الأسيد، وقبل مصرع الحاوي بـ19 يوماً في 2 يونيو قتل الكاتب المرموق والناقد السياسي (سمير القصير) غيلة، بنفس طريقة النسف فجمعت جثته مزعا إلى القبر؟ ومن قتل الثلاثة ليس غبيا، بل فاجر مستهتر يهدف الترويع، فليس مثل الخوف قدرة على ضبط الناس.

وسلسلة القتل في لبنان طويلة، ففي الثمانينات تم اغتيال رئيس تحرير مجلة «الحوادث»، وكنت يومها في ألمانيا الاتحادية، وكنا نتمتع بكتاباته حتى خرج علينا في عددين لاحقين مشؤومين; فأما العدد الأول فكان رسماً كاريكاتورياً في صفحة الغلاف الرئيسية لزعيم عربي وتحته جملة واحدة: (لماذا يكذب النظام؟)، وأما العدد الثاني فكان غلافاً كامل السواد ينعي للقارئ موت سليم اللوزي؟

وقيل في سبب مقتله إنه أجرى مقابلة مع رئيس الاستخبارات الأمريكية، فأظهر أنه يعلم أكثر مما يجب أن يعلم، والعلم خطير؟ وعرفنا أنه ذهب إلى بيروت إلى جنازة والدته فلم يرجع، ولحق بأمه مشوهاً حريقا سحيقا، فقد هشموا أصابعه التي بها يكتب قبل حرقها، وفجروا دماغه الذي به يكتب وينطق.

وهذه المشاهد كانت من لبنان، وأما في العراق ففي الثمانينات تم اعتقال باقر الصدر وأخته أم الهدى، وبعد ثلاثة أيام سلم رجال المخابرات العالم الفيلسوف صاحب المؤلفات (فلسفتنا واقتصادنا ونحو بنك لاربوي والتفسير الموضوعي للقرآن)، لأهله جثة منتوف اللحية محروقاً بأعقاب السجائر، وأما أخته أم الهدى فالأفضل أن نصمت.

وهذا المنظر لا يخص لبنان والعراق، بل يمكن أخذ نماذج وعينات من كثير من البلدان العربية، فمحمود طه تدلى من حبل المشنقة، وقطب أعدم في مصر، والطاهر بن جلون يكتب من باريس (تلك العتمة الباهرة)، كما كتب الزوجان العراقيان رفعت الجادرجي وبلقيس شرارة (بين جدارين)، فلم يبق في الغابة إلا الضواري تسرح، وأما المثقفون فداخل أقفاص الغابة بين متهم وعميل ومشترى ومنسحب وخائف على نفسه يترقب ان يخرج من اعتقال إلى إقامة جبرية إلى ملاحقة قانونية، وأحيانا ضربا باليمين على الوجوه والأدبار.

وأذكر أنني حضرت يوما على مدرج جامعة دمشق في ندوة فكرية احتشد فيها جمهور غفير، فتكلم أساتذة معتبرون في الفلسفة من جامعات عربية، وأول شيء افتتحوا به الكلام أن أطلقوا البخور لطرد الأشباح والجان فمدحوا قرة المصلين وشمس الواعظين وسلطان المسلمين أمد الله ظله.

وهكذا فلم يبق أمام المفكرين الأحرار، إلا الفرار بجلودهم والنجاة بأرواحهم إلى بلاد ريتشارد قلب الأسد، فـ(غسان الأمام) و(صبحي حديدي) و(هاشم صالح) و(برهان غليون) يكتبون من باريس، و(الغنوشي) يمشي في الظل في ضباب لندن، و(رائق النقري) صاحب (المدرسة الحيوية) يكتب من واشنطن. و(تركي الحمد) يعلن المتشددون أنه مرتد حلال الدم ، و(مشاري الذايدي) يكتشف أن رأسه مطلوب في قوائم الإرهابيين التي ضبطت في مكة. وأنا شخصيا أصبحت (شيخ العصرانيين)، وهو مصطلح جديد يضاف إلى مصطلحات قديمة من (العلمانيين) و(الحداثيين)، الذين يدعون عليهم في خطب الجمع أن يقتلوا بددا ولا يبقوا منهم أحدا. وأي كاتب إن وجد قتيلا فهو موت قطة، وأفضل المجلات والجرائد تصدر من مكان لا ينطق فيه أحد بحرف عربي. وحين لا يبقى دماغ عربي على جسد عربي فهو قصة السندباد البحري.

إنها نكبة بكل المقاييس وأزمة ثقافية ليس لها من دون الله كاشفة.

قد يفرح بعض المتشددين أن الحاوي مسيحي وشيوعي فجمع الكفر مرتين، ولكن الاستبداد يقتل الصالح والمسلم، وقد يستبشر البعض بقتل الصدر لأنه رافضي شيعي، ولكن صدام قتل السنة الأكراد قبل الشيعة.

وحين تنتشر الكوليرا في منطقة فهي لا تفرق بين الناس حسب عقائدهم، بل حسب استعدادهم البيولوجي. وحين تحدث القرآن عن شرعة القتل في ولدي آدم، ظهر أن هناك مذهبين في الوجود: من يؤمن بالقتل حلاً للنزاعات، والثاني الذي انسحب من هذا المذهب ولو بعدم الدفاع عن نفسه فقال: «لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك». والمستبدون هم من الفريق الأول والمفكرون من الثاني. ومن قصة ولدي آدم خرج القرآن بالقاعدة النفسية الاجتماعية التي تقول، إن من قتل نفسا «فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا» فهذا قانون اجتماعي.

وهناك المغزى العميق لقصة القبطي الذي خب بجمله شهرا يشكو ابن عمرو بن العاص، لأنه ضرب ابنه كفا حين سبقه، وهو يقول أتسبقني وأنا ابن الأكرمين؟ فالقبطي الذي ما زالت آثار سياط الرومان على ظهره أطلق الإسلام في ضميره معنى الحرية، وإلا فلا فرق بين بيزنطة والمدينة، وفعلا فقد أنصفه الفاروق حين ضرب صلعة عمرو بالدرة، وقال لولا أبوه ما ضرب ابنك؟ ثم قال عمر قولته المشهورة: متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟

وحين يقتل شيوعي ظلما; فسيلحقه إسلامي في اليوم الثاني; وقومي في اليوم الثالث، فالمستبدون لا يفرقون، ومن الفكر هم خائفون، فلا يفرح أحد بقتل المفكرين، فهم الجهاز العصبي في الأمة. وفرعون أراد قتل موسى لأنه يريد أن يظهر في الأرض الفساد؟ فقال لمن حوله «ذروني أقتل موسى وليدع ربه إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد». وهكذا فموسى مفسد فاسد وفرعون صالح مصلح!

و(ابن المقفع) قصته أدعى للحزن، فقد أوقد الحاكم تنورا وقال لأقتلنك قتلة لم يسمع بها أحد؟ فقطعه وألقاه في التنور قطعا، ثم يمم به التنور فسجره وقال إنه زنديق فلا حرج في قتله على أي صورة؟ وهو الذي كتب (رسالة الصحابة) في الإصلاح السياسي ، ثم كتاب (كليلة ودمنة) على لسان الحيوانات، كي يوصل رسالته لكل أحد، فلما خرست الألسن لم يبق للنطق إلا القرود والغيلم والببر والسنور؟ وقد خلدت قصته فعلا مع أنه مات شابا بعمر الـ 36 عاما قبل أكثر من ألف عام.

وحسب (برتراند راسل)، فإن كل النهضة الغربية يعود فضلها لمائة دماغ لو اغتيلت أو قضي عليها لأجهضت النهضة وانطفأ عصر التنوير، وفي البيولوجيا، فإن الدماغ هو النسيج النبيل، والمفكرون في الأمة مثل الخلايا العصبية في الدماغ يتقدون ويقودون، فإذا حل السرطان بالجسم انتقلت. وحسب قانون (الكواكبي) أن الناس ثلاث: عوام ومستبدون وعلماء، والعوام يتأرجحون بين قطبي العلماء والمستبدين، فإن جهلوا خافوا، وإن خافوا استسلموا، والعلماء يعلمون، والعلم نور، والخوف جهالة وظلام، فإذا انتشر النور انقشع الظلام وانزاح الخوف، وما يبدئ الباطل وما يعيد، وجاء الأنبياء والفلاسفة يعلمون الناس، فمنهم من أوذي ومنهم من قتل وما بدلوا تبديلا. وسقراط كان يدور في المجامع والأسواق فلا يدعو لقتل أحد، ولا للقيام بانقلاب عسكري في البلدة، بل إلى إعادة النظر في المسلمات العقلية، ومن هنا يعد سقراط طفرة عقلية في تاريخ البشرية. وأول سورة نزلت من القرآن ناقشت مشكلة الطغيان واختصرت الوصفة بكلمتين بسيطتين: (عدم الطاعة) وليس قتل المستبدين: «كلا لا تطعه»، لأن المريض لا يعالج بالقتل بل بالدواء والعلاج، وهي التي علمها الأنبياء الأتباع.

واليوم مع رياح التغيير احتار الناس هل يجب أن تأتي أمريكا حتى يحصل التغيير؟ كما فعلت الممثلة الألمانية (مارلينه ديتريش Marlene Dietrich) فلم تدخل ألمانيا، إلا بعد الإطاحة بالنظام النازي وبعربة وخوذة أمريكية، وزارت برلين بعد دفن النازية، وقالت إن مشكلتي ليست مع شعبي، بل مع النظام النازي، وغنت أغنية تعصر القلب، وقابلت (أيجون بار) المخضرم السياسي و(ويلي براندت) مهندس السياسية الألمانية بعد الحرب فقالت: إن ما هدم كان أكثر من البيوت لقد تهدمت الآمال؟ وبقيت تمثل على المسرح الأمريكي حتى سن الـ 75 سنة، وعمرت حتى التسعين، وبقيت في سنواتها الـ15 الأخيرة في غرفة في باريس، ولم ترجع إلى برلين إلا كفنا، حيث دفنت في قبر متواضع نقش عليه: الآن تموت هنا بين أهلها في سلام.

ونحن العرب ليس لنا إلا الدموع هذه الأيام كما كانت أيام النازية الأخيرة.

> > >

التعليــقــــات
رشيد أوراز/أكادير، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/06/2005
أشكر الأستاذ خالص جلبي على هذه الأفكار وأتمنى أن تجد لها قلوبا صاغية، ولكن هذا من المحال. فكرت يوما في هذا الأمر، وقادني تفكيري إلى أفكار أخرى، منها أن المجتمع الإسلامي ليس مجتمع معرفة ولا يمكن أن ينتج باحثين ومفكرين دون أن يطوفوا خارج البلاد ليعرفوا أين وصل الناس، والفكرة الثانية أن المعرفة معادلة خطية بدأت من الصفر وتنتهي عند آخر مفكر لذلك فلن تجد اليوم في العالم العربي عناصر هذه المعادلة ومنها اللغة والعلم والإنسان العاقل، والثالثة أن اللغة العربية تجمدت منذ زمن وما هو مكتوب بها اليوم لا يمثل شيئا في معارف الكون كلها.
جمال السالم، «المانيا»، 30/06/2005
أستاذي الكريم خالص جلبي، لا فض فوك.
عبدالواحد عبدالله، «الصين»، 30/06/2005
مقالة قوية. أجزم أن قتل المفكرين في بلداننا العربية يرجع لموروثنا الثقافي، فقد شهدت العصور السابقة أبشع المواقف في قتل المفكرين والشعراء والكتاب لاختلاف في الرأي. وكانت تهمة الزندقة واردة تطلق ببساطة.
وورثنا ذلك ، وأبرز معالم هذا التوارث هجرة العقول خوفا من البطش وقد أورد المقال عددا كبيرا ممن عانوا من ذلك. لم يبقى الآن سوى عقول خراب تسكنها الوطاويط .
حسين الركابي / أسترالية، «استراليا»، 30/06/2005
كانت في المانيا فئة نازية واحدة دامت 12 عاماً فقط أما عندنا فنحتار أنحصي الفئات أم السنين؟
عبدالرحمن محمد، «المملكة العربية السعودية»، 30/06/2005
نحن العرب ليس لنا إلا الدموع هذه الأيام كما كان الأمر مع الأيام الأخيرة للنازية .
عادل بيرقدار، «تركيا»، 30/06/2005
المشكلة التي تحدثت عنها في مقالتك الرائعة هي مشكلة ذات ابعاد مختلفة ، ويشارك في خلق هذه المحنة المثقفين قبل الحكام . لاننا راينا طوال العهود الماضية ومع الأسف الشديد ان مثقفينا وكتابنا - اقصد القسم الكبيرمنهم - كانوا وعاظاً للسلاطين وابواقاً للسلطة وتفننوا في التملق من اجل المناصب والمال ، القليلون الذين تحدثت عنهم كانوا يقضون مضاجع السلطان ، فكان مصيرهم القتل والتشرد واود ان اختم بمقولة رائعة لجلال الدين الرومي ( حاول ان تجد حلا للمعضلة والا فسوف تكون جزءً من المشكلة).
عبدالرحمن بن محمد التويجري، «المملكة العربية السعودية»، 30/06/2005
إستبداد شامل لكل فكر نير ، ومحاولة لإخفاء الحقائق .
علاء يوسف، «المملكة العربية السعودية»، 30/06/2005
شكر خالص للدكتور خالص جلبي الذي يجلبنا دائما إلى ساحة المنطق والتفكير الإنساني الواسع والعميق فقراءة مقالاته تجلب المتعة الخالصة للعقل .
محمد عبدالله، «البحرين»، 30/06/2005
ليس من الضروري أن يكون قتل المفكرين بالحديد والبارود، بل إن القتل الأفظع هو تهميش المصلحين وحبس ابداعهم، وإلا ماذا يعني أن ترصد مئات الآلاف من الدراهم والدولارات للبحث عن موهبة (فنية) في حين ان البحث عن موهبة فكرية لا يكلف إلا القليل.
حسن الفتلاوي، «اسبانيا»، 30/06/2005
هذه الجرأة اللغوية والعلم والحس الانساني النبيل وبهذا النوع من الخطاب التربوي الرفيع أطلب من صحيفة الشرق الاوسط ان تتحفنا به في الاسبوع مرة ان كانت تستكثر على قرائها يوميا بمقالات مثل مقال الاستاذ خالص جلبي .
عمر الصالح، «المملكة العربية السعودية»، 30/06/2005
حين تخص العرب هل تعني أنهم وحدهم يقومون بذلك أم لأنك معني بما يحدث لهم؟ فالغرب له تاريخ وحاضر مجيد في قتل من يقف في طريقه سواء كان مفكرا او جاهلا.
لمى عبدالعزيز، «المملكة العربية السعودية»، 30/06/2005
من سيُقتل إذن؟ من سيُقتل إذا لم يُقتلوا أصحاب الفكر؟ هم أصحاب التأثير وصاحب التأثير هو الأكثر خطراً. من قبل شاع في بني اسرائيل قتل الأنبياء، فقتلهم هو الحل الوحيد لقتل ما جاءوا به من تشريعات ورسالات وكلمات إلهية تتصادم مع مصالحهم ونفوذهم. حتى العلماء أو المهندسين الذين اغتيلوا، كان الخوف من ما تصنعه أفكارهم على السطة والنفوذ هو السبب في تصفيتهم.
ahamed ali، «المملكة العربية السعودية»، 30/06/2005
سبقنا ابن خلدون وقال صراحة إن العرب امة بدوية لا تقدر العلم ولا النظام، إن العرب لا يؤمنون الا بلغة واحدة ولا يفهمون الا لغة واحدة الا وهي القوة اما غير ذلك فمستحيل.
ali ahmed، «فرنسا»، 30/06/2005
نحن نملك أكثر من الدموع، نملك أن ندفع الثمن، ثمن الحرية والتي هي أعلى قيمة في الوجود.
وثمن الحرية هو الدم لا الدموع، فأوربا وأميركا نالوا حريتهم بدماء غزيرة وحروب مريرة، اذا أردنا أن نتخذهم مثلا يحتذى. وقبلهم بألف وأربعمائة عام لم ينل المسلمون حريتهم الا بعد أن أزاحوا رؤوس الكفر عن أجسادها مثل أبو جهل وأمية وكذلك فعلوا بالفرس والرومان.
عمار علي القطامين، «الكويت»، 30/06/2005
هذا المقال ينفع لأن يكون رسالة دكتوراه شاملة عن الوضع الثقافي في العالم العربي.
فايز مهرب المرشد-السعودية، «المملكة العربية السعودية»، 30/06/2005
يقتل العالم العربي المفكرين لان ليس هناك في هذا العالم العربي المدهش مايدعو الى التفكير ومن ثم التعبير وصولا الى التغيير فالمفكر في هذه الغابة العربية هو مخلوق غير مرغوب فيه طالما تحدث بعقله وفكر بلسانه عكس السائد في هذا الزمان العربي المستمر والبائد، والمفكر أيضا تلميذ مشاغب ومشاكس في مدرسة عربية لاتقبل الا الهدوء والتهذيب والسكينة يديرها العسكر وماأدراك ماالعسكر.
المفكر هو الثروة الحقيقية والراقية القادرة على ملء الدنيا ابداعا وحلما وأملا ومن يقتله انما يقتل مجتمعاً بأكمله والفيصل بين المجتمعات المتحضرة والمتخلفة يكمن في طريقة تعاملها مع المفكرين وزيارة واحدة لاحد السجون العربية الصغيرة داخل السجن الكبير المسمى بالعالم العربي كفيلة بمعرفة موقعنا في سلم الحضارة والمدنية.
مقداد محمد، «السويد»، 30/06/2005
المثل المعروف اذا عرف السبب بطل العجب انها نزعة موروثة تاريخيا .
سعد بطراني، «لبنان»، 30/06/2005
أمتعنا الدكتور خالص جلبي كعادته ولكن هنالك ملاحظتين اود ان الفت انتباه كاتبنا الكبير اليها
*من اذيب بالاسيد هو فرج الله الحلو وليس سليم الحلو
*يجب التذكير ان من اوائل الصحافيين الذين نادوا بالديموقراطية والحرية وتم اغتياله في صيف 1966 في بيروت كان الشهيد كامل مروة. وصدرت الصحف في اليوم التالي بمقالات تنعيه الا مقالة صحفي واحد اعطى تبريرا للامر، وللأسف غتيل ايضا وهو سليم اللوزي رحمهما الله.
طه ادم احمد، «المملكة العربية السعودية»، 30/06/2005
أفضل المجلات والجرائد تصدر من مكان لا ينطق فيه أحد بحرف عربي ، واضيف وأقول ان افضل الاشياء تاتي من هناك ايضا فلنتتبعها وان اردنا الخلاص فلنتبعها.
الشربيني المهندس، «فرنسا ميتروبولتان»، 14/07/2005
أوافقك على أن العلم نور والجهل ظلمات ، لكن إحلال طاغي أميركي محل طاغي من البلد لا يحل المشكلة ، فالحل في المزيد من النور ، وديجوسين كان لا يخفي مصباحه الصغير رغم ضوء الشمس الكبير .

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام