الاربعـاء 01 ذو الحجـة 1425 هـ 12 يناير 2005 العدد 9542 الصفحة الرئيسية







 
عبد الرحمن الراشد
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
باعة الكوارث

كتب الاستاذ سمير عطا الله في عدد امس عن «تسونامي» والسائق الباكستاني ، الذي لا يعترف بمقياس ريختر، ومتأكد انها عقوبة إلهية لقتل اربعة آلاف اجنبي، غير مبال بحقيقة ان هناك اكثر من مائة وخمسين الف مسلم ماتوا فيها.

وكنت احسبها حالة تفكير شاذة خاصة ببعض البسطاء من الناس، الذي يسقطون على الحدث همومهم وتفاسيرهم واحكامهم، حتى قرأت ما أوردته وكالة الانباء السعودية عن وكالة أخرى، عن مدير مركز للدراسات الاسلامية في كولومبو السريلانكية، يقول انه شاهد لفظ الجلالة كتب على الامواج المد البحري. هذا رجل يفترض انه يدير مركزا للدراسات، وليس بسائق سيارة امي. بل ويقول المدير النابه، انه زار القرية التي ضربها المد، ووجد ان المدرسة الدينية وحدها سليمة، في حين دمرت كل المساكن الأربعمائة، وقضى عدد كبير من الأشخاص حتفهم. وقد زاد عضو في الجبهة الاسلامية الدولية على ذلك، مؤكدا انه رأى في منامه المد البحري وقد خط عليه لفظ الجلالة. اي ان الثاني حلم بها، والأول اكتشفها على صور الاقمار الصناعية.

وليس غريبا في كوارث الزلازل والفيضانات ان تحدث المعجزات، كما أنه ليس غريبا ان نرى باعة مدعي المعجزات وتجار الكوارث.

رأينا قصصا حقيقية ضد ما يخطر على بال احدنا، مثل آخر الناجين الذي انتشل من تحت الركام حيا ينبض، بعد اسبوعين من الجوع والعطش. وقبله آخر عاش عشرة أيام ممسكا بأغصان الشجر، في وسط المياه الجارفة، يستطعم زخات المطر وماء جوز الهند.

الفئة الثانية ، باعة الكوارث الذين يسيسون آلام الناس ومآسيهم، كما فعل بعضهم، مدعين ان تسونامي كوارث على الكفرة ، في حين تقول الارقام ان الكثير من القتلى مثلهم مسلمون ومن ديانات أخرى. الامواج الجارفة لم تسأل وهي تبتلعهم عن هوياتهم، فمات آلاف الرضع والاطفال والنساء والكبار والاصحاء، والمسلمون والبوذيون والهندوس وغيرهم. المد جرف مساجد وكنائس ومعابد ومدارس لكل الناس. في المقابل نجا من المد بمعجزات الهية ، اناس من مختلف الديانات. وامامكم كم كبير من القصص المصورة عن ما ابتعلته الامواج ومن نجا على الأرض.

وذكرتنا حكايات الطوفان الجديدة، بقصص كوارث ماضية، حيث نسج حول زلزال القاهرة الكثير من الاعاجيب ، التي اتضح ان كثيرا منها كانت مجرد حكايات فلوكلورية. الزلزال لم يفرق بين الناس وبيوتهم ، فشقت الارض وقتل خلق كثير، وهدمت مآذن ومدارس وبيوت. وكانت المأساة أيضا سوقا لمن اراد ان يبيع بضاعته ، من سياسيين ومعارضين ورجال دين ، وكل من هؤلاء سعى لتسخير الكارثة الى صفه ورأيه ومطالبه، محاولين سرقة اموال الناس وعقولهم وعواطفهم.

ومن افضل ما رأيناه في كارثة تسونامي، انها وحدت بين مشاعر اهل الأرض، التي هزت مشاعرهم في كل مكان لهولها. رأينا تسابقا عم العالم، من اجل تقديم المساعدات التي أحيت وجسدت الروح الخيرية الحقة.

a.alrashed@asharqalawsat.com

> > >

التعليــقــــات
صموئيل بولس عبد المسيح ، «المملكة الهولندية »، 12/01/2005
لا شيء يحدث في هذا الكون إلا بإذناً من الله ، وجل جلاله لا يأذن بحدوث أمر إلا لأجل المنفعة والتذكرة، والكوارث التي تحصد الأرواح في لمح البصر، إنما هي رسالة تذكرة صادرة من السماء وموجهة للإنسان الذي يدوس على أخيه الإنسان ليجني مزيدh من الأرباح ، ليضاعف تمتعه بالدنيا وها هو يرى بأم عينيه كيف إن الدنيا لا تبقى لأحد، ويمكن أن يغادرها الآلاف في أقل من لمح البصر. كما ليس من الضروري أن يكون ضحايا هذه الكوارث هم من أشر جميع الناس الموجودين على الأرض، فهذا خطH ، قام السيد المسيح بتصحيحه لهم ، فلقد سألوه ذات يوماً :
هل ضحايا المذبحة الرهيبة التي قام بها بيلاطس ضد جماعة من "الجليليين" إذ خلط دمهم بذبائحهم
هم أشر جميع الناس !؟
فأجابهم المسيح قائلاً: أتظنون ان هؤلاء الجليليين كانوا خطاة اكثر من كل الجليليين لانهم كابدوا مثل هذا؟ كلا اقول لكم. بل ان لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون. واولئك الثمانية عشر الذين سقط عليهم البرج في سلوام وقتلهم أتظنون ان هؤلاء كانوا مذنبين اكثر من جميع الناس الساكنين في اورشليم؟.كلا اقول لكم. بل ان لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون؟
بل وكانوا يعتقدون أن كل مرض يصاب الإنسان إنما هو لعنة إلهية نتيجة خطأ ارتكبه ، متجاهلين
أيوب البار ، الذي جُرب بالمرض لاختبار ايمانه ومحبته لله . ومن ذلك أنهم سألوه رأيه عن إنساناً
أعمى منذ ولادته: يا معلّم من اخطأ هذا أم ابواه حتى ولد اعمى!؟ فاجاب يسوع لا هذا اخطأ ولا ابواه لكن لتظهر اعمال الله فيه.
وهذه الكارثة أظهرت أعمال الله ، فرأينا الشعوب والحكومات الغربية المسيحية تنسى صراعاتها الدينية وتهب لنجدة هؤلاء الضحايا من غير دينهم، إذ إن غالبيتهم العظمى من المسلمين، ولم يسمحوا
للحقد والتشفي أن يكونا لهما موضعاً في قلوبهم ، وأتحدث عن وطني الصغير هولندا، ففي ليلة واحدة
تم جمع 85 مليون يورو من الشعب، بخلاف المساعدة الحكومية المقررة ، وفي كل صيدلية وكل منشأة ، تجد اعلانh بالتبرع لضحايا الكارثة> وهكذا أظهرت أعمال الله الرحيمة في القلوب .
إن لفي هذا عبرة لمن يريد أن يعتبر ، ويؤكد إن الله زرع المحبة في قلب الإنسان تجاه أخيه الإنسان بغض النظر عن هويته الدينية والعرقية .
كما لا ننسى إن من بين الضحايا آلاف الأطفال الأبرياء الذين لم يفعلوا إثماً حتى يعاقبهم الله بمثل هذه الكارثة، وأنه من الجرم ومن اللاإنسانية أن يشمت أحد في مصاب الآخر، لأننا كلنا معرضون
للكوارث الطبيعية التي لم ينج منها أحد سواء كان مسيحياً أم مسلماً أم يهودياً أم من أي دين.
والذين يتاجرون في الكوارث ، إنما يتاجرون في الموت الذي هو حق على جميع الناس ، وإن لم يقلعوا عن ذلك ، فسوف يحق فيهم قول المسيح لليهود : إن لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون؟
Ammar Yassir، «sydney australia»، 12/01/2005
I would like to add one more thing: being an architect, and live in a big city: Sydney, I meet with different kind of people from different ethnic and religious backgrounds: Clients of mine, along with engineers, builders, carpenters, Joiners, Glass persons, draftpersons, etc....I found all were sadned by the Tsunami disaster, most of them cant find a logical answer of what & why it has happened and claimed the lives of all those people.... we "arab & muslims" were among very few people who showed mixed emotions, claimed it was a CONSPIRACY, and that USA, Israel and India behind it....
am truly sad for both: what happened by Tsunami and sad for what kind of picture it shows me of some of us!!! humans with little or no respect to humans
سعيد علم الدين، «Berlin-Germany»، 12/01/2005
الكوارث الطبيعية من زلازل وعواصف وصواعق وانهيارات وفيضانات هي قدر الأرض وإنسانها دون بيع معجزات. وربما سيسقط على رؤوسنا غداً نيزك طائش من السماء، أو ربما يضربنا جرم تائه بلا قبطان. في هذه الحالات الإنسان بحاجة إلى العقل ومنجزات العلم والتكنولوجيا والطب لتضميد جراحه وبناء ما هدمته الطبيعة. أما أن يأتي من عز نومه مهرولاً، مدير مركز الدراسات الاسلامية في كولومبو، ويخبرنا بأنه شاهد بعينيه المجردتين، لفظ الجلالة مكتوب على الامواج، فهذا شيء لا يليق بمركزه ويدعو إلى الإزعاج. وهو إهانة لمركز الدراسات الذي ينتمي اليه.
بوخالد، «السعودية»، 12/01/2005
ليس لي تعليق على ذات المقال أو ما يتعلق بتجار الكوارث وهم كثر، لا كثرهم الله . لكن اتمنى أن لا يكون المقصود بهذا المقال عدم وجود شيء اسمه عقاب إلهي ، وإلا بماذا نفهم قصص القرآن وهي كثيرة عن عقاب الله للكافرين به بالطوفان والريح والصيحة والزلازل، وإله الأقدمين هو إله هذا الزمن، وما جرى على الأولين ممكن أن يجري على الأخرين. أما قصة المسلمين الذين قتلوا في هذه الكارثة ، فقد سبقتنا عائشة رضي الله عنها في سؤال النبي صلى الله عليه وسلم عن مصير الناس الذين يكونون مع الجيش الذي ذكر الرسول أنه سوف يخسف بهم وهم ليسوا من ضمن الجيش، فقال يبعثون على نياتهم .
عمار البصري، «U.S.A»، 12/01/2005
في عالم الحروب البشرية تنهال التصريحات والدعاية الحربية لكل فريق، حيث يدعي كل واحد منهم انه يقول الحق وان الاخر لا يملك من الحقيقه شيئا، فيدعي كل منهم ان الله وملائكته يحاربون الى صفه، والتاريخ الاسلامي مليء بمثل هذه الحروب، فضلا عن الواقع الراهن بكل ماساته. في العراق تعبث المجموعات الاسلاموية ومن يقف معها بالبلاد، وتقتل يوميا العباد وتدعي انها تذبح ذبحا باسم الله، وان الجن من عباد الله، على خيول بيضاء يفجرون معهم لقتل الاطفال والابرياء!
ان الانسان الذي لا ينسى نزاعاته الفكرية والمادية لا يريد ان تفوته فرصة لا يحولها الى ساحة اخرى لنزاعاته، فتراه ينسج الحكايات والاساطير، و"يخلق من الحبة كبة" كما يقولون، من اجل ان يدعي ان الله مره اخرى يقف معه وها هو - يحرك الطبيعة ليقتل الالاف من عباده- لكي يسمح لصاحبنا هذا ان يدعي ان الله معه! وبما ان الله سبحانه لا يتعامل مع الناس بالطريقه التي يستعجلون بها الخير، والا لقضى عليهم من شر افتراءاتاهم عليه ولحسن حظهم ايضا ان الله تبارك لا يرد عليهم فيفند ادعاءاتهم، فهم لا زالوا يكذبون ولا يزال حلم الله عليهم.
د. مفيد مسوح، «أبو ظبي»، 12/01/2005
مصيبة المنكوبين موضوعية ومصيبة المتخلفين ممن لم تطلهم الكارثة ذاتية.
استمعت إلى عشرات المتحدثين من بـُعد عن الكارثة . للأسف الشديد ما زالت الأكثرية الساحقة في صفوف الأمية الأبجدية تعزي الكوارث الطبيعية إلى الغضب الإلهي. وللأسف الأشد أن نسبة كبيرة جداً ممن يسمُّون أنفسهم "مثققين" في صفوف الأمية الفكرية، تشاركهم الآراء أو تقاربهم. والتناقضات الهائلة في ادعاءات المتخلفين والميتافيزيقيين وتصوراتهم تنم علىعجزهم العلمي في تفسير ما حدث وسيتكرر حتماً، وهم لذلك يحاولون تغطية هذا العجز بتفسيرات خرافية لم تعد تقنع الأطفال.
ولا عجب أن تنطلق مثل هذه التفسيرات من محيط امتهن مفكروه المهووسون بتراثهم المتميز، سـَوقَ الشواهد واختراعَ الأدلة واستحضار العبارات من ذاك التراث مع بيئاته وعقلياته وشخوصه بديلاً عن الفكر العلمي، فيتركون للغرب البحث في حركة الألواح التكتونية وفي العلاقة بين الأرض وكواكب المجموعة الشمسية والمجرة والكون، وكذلك في الآثار البيئية والاجتماعية لكوارث من هذا النوع وما تقتضيه من احتياطات مدنية وسياسات سكنية وخطط إنشائية وإجراءات وقائية، تصبح كتباً وبرامج عمل ومناهج دراسية، وينشغلون بتفسير الكارثة الطبيعية على أسس التراث اللاعلمي مكرسين جهل أناسنا وغباءهم وتخلفهم.
وكما قدم أكاديميون مصريون منذ فترة بسيطة، أطروحات غبية وسخيفة ومضللة، حول البحر الميت وشق القمر وجناح الذبابة، سيستمرون وأمثالهم في إغراقنا في "تسونامي" فكرية مستمرة لا تتوقف عند حد، طارحة إيانا جانباً بعيداً عن الاشتراك في الحضور العلمي العالمي.
قلت لأحد المهندسين من أولئك الذين ربطوا الكارثة ونتائجها المؤلمة بالغضب الإلهي: "أليس من الكفر إذن أن نسعى لجمع التبرعات ومساندة من غضب الله عليهم وأراد لهم الموت ولبلادهم الخراب والمرض والفقر ؟ ألسنا بذلك نقاوم ما أراده الله!"
مصيبتنا ذاتية .. مصائبنا ذاتية!
أيمن الدالاتي، «الوطن العربي»، 12/01/2005
باعة الكوارث هي من نتاج الكهنوت الذي زج الإسلام به كتقليد أعمى لكهنوت اليهودية والمسيحية، فابتعدنا عن رسالته الصافية والتجريدية التي تحاكي العقل وتنبذ الخرافات.
وأعتقد أن الكاتب الواعي والمنصف لا يُظهر ولا يُضخم هذه الخزعبلات فتضيع العامة أكثر، بل عليه أن يبرز الجوهر لينير درب العامة. مرة أخرى أقول أن ما يخطه الراشد أكثر خطرا علينا من كل ما يخطه كتاب التأمرك ورهبان التثبيط وأقلام التسطيح والإنتقائية مجتمعين.
وبهذه المناسبة فإن باعة الكوارث من الكهنوت تتجلى في ديار الآخرين أكثر مما تتجلى في ديارنا، لكن إعلامهم يركز على خبراء المعلومة أكثر، فيفعلون بشعوبهم عكس ما يفعله الكاتب بنا.
ابراهيم عبد الفتاح، «السعودية»، 12/01/2005
لا شك ان الله سبحانه وتعالى خلق البحر والبشر، وخلق الأرض والسماء، وخلق الماء والهواء، وهو سبحانه الذي يتحكم فيها بقدره الذي يريده فيها، فيرسل الرياح، ويحي ويميت، ويعز ويذل، ويعذب من يشاء بما يشاء، فعذب فرعون وجنده واقواما أخرى بالغرق بالماء، وأهلك قوم عاد بالريح، سخرها عليهم سبع ليالي وثمانية حسوما، ومنهم من خسف به الأرض ومن سلط عيهم غيرهم من يسومهم العذاب الأليم.
لكن الدين المعاصر والذي نسميه الثقافة المعاصرة أغلبه مأخوذ من الغرب، والغرب يؤلهون الطبيعة يؤلهون الهوى والماء والأرض، وينسون خالق الارض والهواء والماء.
فالثقافة الغربية المعاصرة - ضالة مضلة - وتجعل الانسان يجحد وينكر فضل الله عليه.
وفي الجانب الأخر تؤله الانسان وثقافته وانتاجه وحقوقه وتجعلها اكبر، ألا ترى أن هذا تضليل عظيم يجلب الكوارث والفيضانات والزلازل.
المقدم محتسب عمر الدملوجي، «العراق بغداد»، 12/01/2005
صدقت يا استاذ عبد الرحمن، كلامك لا يروق للمصابين بعقدة المؤامرة، ولنا في المفكر الاسلامي فهمي هويدي كيف يفسر الامور على هواه، واصبح حاله حال من يفسر الامور حسب عاطفته .
احمد محمد الشمري، «السيويد»، 12/01/2005
مما لاشك فيه ان الكوارث الطبيعية لا تفرق بين الناس، وهي تدمر البشر والشجر، القصص التي نسمعها من البعض وان دلت على شيء فانما تدل على تخلف هؤلاء . يوم امس ذهبت الى مكان عملي في استكهولم، صادفني صديق عربي مغربي في الشارع وهو مستبشر خيرا. قال لي هل شاهدت صنع الله في زلزال جنوب شرق اسيا؟ شاهدت يا اخي كيف الله سبحانه وتعالى قتل الكفرة؟ قلت له الغالبية الساحقة من ضحايا تسونامي هم مسلمون. عندها اخذ يتهجم علي، واتهمني اني عميل مع الامريكان. فما لنا لا نبكي على هذه النماذج من ابناء مجتمعاتنا العربية والاسلامية.
سيد يوسف، «البحرين»، 12/01/2005
نعم يا استاذ عبد الرحمن
لكن مأخذنا على مقالك أنك تنكر دور الخالق الذي يسخر الرياح و ينزل لنا من السماء ماء ، و إذا جاء أمره زلزلت الأرض زلزالها ، و أخرجت اثقالها وقال الإنسان مالها ، يومئذ تحدث أخبارها بأن ربك أوحى لها ..
كل الإحترام لك و لمقالك الرائع.
ahamed ali، «saudi»، 12/01/2005
هذه الفكرة لم ينفرد بها السائق الباكستاني، بل ان اغلبية المسلمين مقتنعين بان ما حصل هو عقاب من اللة لهؤالآ القوم. واذا اخبرتهم بان اغلب الضحايا مسلمين تاتيك الاجابة فورا بأنهم على نياتهم سيبعثون . قبل ايام اخبرني صديق لي ان احد اصدقائة يسألة هل الاطفال اللقطاء يدخلون الجنة ام لا بحجة انهم ولدوا بطريقة غير شرعية؟ هذة عقليتنا وستبقى هكذا ما دام شيوخ الظلام مستمرون في رواية القصص عن ملائكة يقاتلون مع المجاهدين، وعن الثعبان الذي خرج لاحد الموتى ليعذبه ويمنع دفنه. واخير الكاسيت الذي يحوى اصوات يزعم انها لأناس يتعذبون في باطن الارض. لم تنته الجاهلية عندنا، كل ما في الامر اننا استبدلناها بما يوافق العصر.
ناصر المحمد، «السعودية »، 12/01/2005
يبدوا من سياق مقال الراشد ومن ردود بعض مريديه أن الراشد وبعض المعلقين يعتقدون بأن ظاهرة "باعة الكوارث" هي ظاهرة إسلامية فقط وهذا غير صحيح . فمثلا رئيس الرهبان
اليهود في إسرائيل قال أن غضب الله من الشذوذ الجنسي كان سبب فيضان المد البحري :

Israel's Chief Rabbi Shlomo Amar commented on the catastrophe last week saying "God is angry" and "we must pray more and ask for mercy." In comments to the Ynet website, he said: "The nations of the world are obligated to observe the seven Noahide laws, such as prohibitions against illicit (sexual) relations... The deaths are very painful."
http://www.lifesite.net/ldn/2005/jan/05010305.html
فيصل النفيعي، «الرياض»، 14/01/2005
القارئ النفيعي
تحية: الرجاء مناقشة الموقف الذي طرحه الكاتب، لا التوغل في متاهات جدل حول المعجزات.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام