السبـت 28 صفـر 1439 هـ 18 نوفمبر 2017 العدد 14235  







ملفات الشرق الاوسط
الحدود السورية اللبنانية
تهريب الأسلحة والمقاتلين يمارس أمام مرأى الدولـة والحدود المشتركة مكشوفة للسوريين.. وليس العكس (الحلقة الأولى)
تنشر «الشرق الأوسط» على حلقات، وابتداء من هذا العدد، تقريرا ميدانيا معززا بالصور عن الحدود اللبنانية ـ السورية غير المرسمة حتى الآن وعن عمليات
قرية مطربا: حدود تفصل العائلة الواحدة (الحلقة الثانية)
عند معبر مطربا حاجز للجيش اللبناني ثم موقف للسيارات، ثم عناصر الهجانة السورية. اما الحدود فهي ساقية صغيرة. مطربا هي قرية زراعية فقيرة. نصف
بين مركز الحدود اللبنانية والحدود السورية أرض لبنانية «سليبة» (الحلقة الثالثة)
قرية البويضة «السورية ـ اللبنانية» * 60% من سكان قرية البويضة الحدودية يعيشون في سورية... ولكنهم يأتون الى لبنان لينتخبوا. وتأتي معهم كلمة
الحشود السورية في الجبال الشرقية أضخم منها على جبهة الجولان (الحلقة الرابعة)
أراض لبنانية ممنوعة على اللبنانيين * يقول كامل من بلدة كوكبا البقاعية: «على الحدود اللبنانية في الجهة الغربية لسلسلة جبال لبنان الشرقية اراض
الدوريات السورية تحمي «غزو» المواشي السورية لأراضي دير العشاير (الحلقة الخامسة)
دير العشاير: بلدة الهوية الضائعة * على بعد أقل من 7 كيلومترات عن العاصمة السورية دمشق تشرف جبال بلدة «دير العشاير» الواقعة ضمن قضاء راشيّا
الضفة الجنوبية للنهر الكبير معقل التهريب.. ومعظمه يتم بالاتفاق مع دوريات الجمارك
«أمر المهمة» هو صيغة اساسية لعمليات التهريب. وهو عبارة عن اذن يمنحه الأمن العام السوري لأصحاب الحظوة، ليس بالضرورة للمهربين فقط. يسمح لمن يفوز
ساتر ترابي يفصل جرود عكار عن الأراضي السورية والجرارات تعبره بلا رقيب (الحلقة السابعة)
اما الحديث عن تهريب الممنوعات فيكتنفه الخوف. لا أحد يبوح بما يجري. لكن البعض يشير الى عنصر عادي في الجمارك او الامن العام يملك فيللا وعدة سيارات