الاحـد 29 ذو الحجـة 1429 هـ 28 ديسمبر 2008 العدد 10988
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

الأكياس الكلوية الصغيرة.. هل تثير القلق؟

يزداد ظهورها مع تقدم العمر وغالبيتها لا تتطلب المعالجة

كمبردج (ولاية ماساشوستس الاميركية): سيليستا روب ـ نيكلسون*

* اجري لي حديثا مسح بالموجات فوق الصوتية، للكشف عن تكيسات الرحم. وخلال المسح عثر الفني على كيس في إحدى الكليتين. هل يتوجب عليّ القلق من احتمال إصابتي بسرطان الكلية؟

ـ الأكياس الكلوية تكون صغيرة، مملوءة بالسوائل. وهي في العادة غير ضارة ولا تقود الى ظهور أعراض جانبية، الا نادرا. وهذه الأكياس شائعة، وهي توجد لدى الكثير من الناس من دون ان يدركوا ذلك.

ويزداد احتمال ظهور كيس واحد او عدة أكياس مع تقدم العمر، من نسبة 5 في المائة للأشخاص في الثلاثينات من أعمارهم، الى 36 في المائة للأشخاص في السبعينات من أعمارهم. وفي اغلب الحالات ترصد الأكياس صدفة لدى إجراء مسوحات طبية أخرى بالموجات فوق الصوتية او التصوير الطبقي المقطعي، او بالرنين المغناطيسي.

* أنواع الأكياس الكلوية

* عندما يرصد الكيس في الكلية، فان الخطوة الأولى هي التعرف على كونه «بسيطا» او «معقدا». والكيس الكلوي البسيط هو جيب رقيق السمك، مدوّر، مملوء بسائل شفاف. وهذه الأكياس لا تكون سرطانية.

أما الأكياس المعقدة، فلها جدران سميكة وتتكون من عدة فصوص، وعليها رقط (نقط) من الكالسيوم، او مركبات صلبة. وفي العادة تكون هذه الأكياس حميدة، إلا أن من المطلوب تقييمها للتدقيق في عدم وجود سرطان فيها. وأول خطوة هنا الفحص الدقيق بالمرنان المغناطيسي او بالتصور الطبقي المقطعي. ويقوم اختصاصي الأمراض البولية بفحص المسوحات ويقدم توصياته بشأن مراقبة الأكياس، او اخذ خزعة منها، او استئصالها كلية.

غالبية الأكياس الكلوية لا تتطلب المعالجة. ومع ذلك، فإن طبيبك قد يرغب في إعادة الفحوص بالموجات فوق الصوتية، أو التصوير الطبقي المقطعي، أو المرنان المغناطيسي، بشكل منتظم، أي بين مرة وأخرى. وفي بعض الأحيان فإن الكيس ينمو ويكبر الى درجة انه يؤثر في الكليتين او يضغط على أعضاء الجسم الأخرى، مسببا الألم في جانب المعدة.

وفي بعض الأحيان يصاب الكيس الكلوي بعدوى أو ينزف، مسببا الألم، أو ظهور الدم في البول hematuria. وفي هذه الحالة فقد يتطلب الأمر استئصاله.

وليس من غير الشائع أن تظهر عدة أكياس كلوية. إلا انه لا ينبغي خلط هذه الحالة الحميدة التي لا تؤثر أبدا في وظيفة الكلية، مع مرض التكيس الكلوي المتعدد، وهو مرض متوارث قد يقود الى الفشل الكلوي. < طبيبة، رئيسة تحرير «هارفارد ويمنز هيلث ووتش» خدمات «تريبيون ميديا»

التعليــقــــات
عمس الغامدي، «المملكة العربية السعودية»، 01/01/2009
تحليل موضوعي جيد، ليت معظم الكتاب العرب يقرؤونه ليكتبوا لنا شيئا يستحق الوقت الذي نبذله في قراءة مقالاتهم.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام