الاحـد 20 رمضـان 1429 هـ 21 سبتمبر 2008 العدد 10890
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

رائحة البول

* لاحظت قبل فترة تغيراً سيئاً في رائحة البول لدي، هل لذلك أهمية؟ وما الذي تنصح به؟ ولاء: جدة
ـ الأصل أن البول في الحالات الطبيعية ليست له رائحة فائحة يستطيع الإنسان الشعور بها حال التبول، بخلاف الشم المباشر لعينة من البول. وفي الغالب يرتبط تغير رائحة البول إلى رائحة شبيهة بالنشادر، مع تغير لون البول إلى الدرجة الغامقة من الأصفر، حال حصول حالات من الجفاف وزيادة تركيز الكليتين لنوعية البول الذي يخرج منهما، أي حال عدم تناول كميات كافية من السوائل، أو حال الإصابة بالأمراض العارضة المصحوبة بزيادة العرق مع ارتفاع الحرارة أو بالإسهال أو غير ذلك.

وأحياناً تتأثر رائحة البول بنوعية الأطعمة أو المشروبات التي نتناولها. وهو ما يلحظه البعض. كما تتأثر رائحة البول بنوعية الأدوية التي قد نتناولها، كالمضادات الحيوية أو حبوب بعض أنواع الفيتامينات أو أدوية أخرى.

وعند الخلو من الإصابة بأي أمراض مزمنة في الجسم، فإن المهم في شأن تغير الرائحة، أن لا يكون مصحوباً بإخراج بول غير صاف، أو مصحوباً بدم، أو ثمة تغيرات أخرى في لون البول. والأمر الآخر أن لا يكون مصحوباً بأعراض مرضية أخرى، كصعوبة إخراج البول أو الحرقة في مجاري البول أو الألم عند التبول أو في مناطق أخرى من الحوض أو البطن أو الظهر، بمعنى أن لا يكون علامة على وجود التهابات ميكروبية في الجهاز البولي <

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام