الاثنيـن 09 جمـادى الاولـى 1430 هـ 4 مايو 2009 العدد 11115
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

السعودية تعلن عن عزمها صناعة طائرات مروحية وطرحها للأسواق خلال 3 أعوام

العلوم والتقنية تبرم 5 مذكرات تفاهم لصناعة تقنيات متطورة مع شركات ومؤسسات ألمانية

الأمير تركي بن سعود خلال توقيع الاتفاقية مع ممثلي الشركات والمؤسسات الألمانية (تصوير: عبد الله عتيق)
الرياض: مساعد الزياني
أعلنت السعودية أمس عن عزمها تطوير وصناعة طائرات مروحية محليا، وذلك بعد توقيع عدد من مذكرات التفاهم مع شركات ألمانية. وتعمل حكومة المملكة من خلال مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية على تكوين فريق هندسي مشترك يعمل في مقر المدينة بالرياض للقيام بالتصميم والتطوير والتصنيع المشترك للطائرات، وذلك بعد أن وقّعت «العلوم والتقنية» مذكرة تفاهم مع شركة «إم كيه» الألمانية للطائرات المروحية. وقال الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد آل سعود نائب رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، إن الطائرات المروحية سيتم تصنيعها محليا، وستكون من فئة الطائرات المدينة، والتي تبلغ حمولتها ما بين 3 و6 ركاب، مشيرا إلى أنه يتوقع دخولها للأسواق التجارية خلال 3 أعوام.

وتوقع الأمير الدكتور تركي أن يكون الطلب على هذه الطائرات كبير، مشيرا إلى أن إنتاج الطائرات بكميات تجارية سيخضع لمعايير السوق، لافتا إلى أن المرحلة الأولى من الاتفاقية الموقعة مع الشركة الألمانية تتضمن تطوير وتصنيع ذلك النوع من الطائرات.

وكانت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية قد أبرمت أمس توقيع خمس مذكرات تفاهم تستهدف تحقيق التعاون التقني والتصنيع المشترك بين مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية وعدد من المؤسسات الألمانية التي تشمل شركات ومؤسسات بحثية.

ووقع مذكرات التفاهم من جانب المدينة الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد آل سعود نائب رئيس المدينة لمعاهد البحوث، مع ممثلي الشركات والمؤسسات البحثية الألمانية، في العاصمة السعودية الرياض بحضور رولاند كوخ رئيس وزراء ولاية هيسن الألمانية، والمهندس محمد الماضي الرئيس التنفيذي لـ«سابك»، والتي تمتلك نسبة في إحدى الشركات الألمانية، حيث شهد توقيع الاتفاقية الأولى لصناعة طائرات مروحية.

وتضمنت مذكرة التفاهم الثانية اتفاق «العلوم والتقنية» مع شركة «إم كيه» هليكوبتر وبالتعاون مع شركة «إس جي إل» إحدى كبرى الشركات في مجال المواد المركبة الكربونية, على تطوير الألياف الكربونية عالية الأداء, مع التركيز على أنظمة تقوية تعتمد على جزيئات النانو لاستخدام الطيران بشكل عام, دون أن تكون قاصرة على الطائرة المروحية الخفيفة التي تقوم على مادة من مركبات النانو، حيث ستكون تلك المروحيات مروحيات نقل تعمل بالتوربين والمكبس وتسع ما بين ثلاثة وستة مقاعد، وستبرز تلك الطائرات في السوق العالمية بشكل متميز في ما يتعلق بمقاييس السلامة والراحة والأداء وكفاءة التكلفة والتصميم. وسيندمج فريق مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بشكل كامل في قسم الهندسة التابع لشركة «إم كيه» للمروحيات. وسيعمل بشكل متزامن على موقع منشآت الشركة الألمانية وإقامة نفس المنشآت في المملكة، لخدمة المشروع المتقدم، والذي سينقل المعرفة إلى السعودية، ويكوّن عمالة سعودية عالية التأهيل، وفي نفس الوقت ينقل التقنية السعودية المتطورة إلى السوق العالمية. في حين وقّعت «العلوم والتقنية» مذكرة التفاهم الثالثة مع شركة الهندسة الألمانية «آي إيه في جي إم بي إتش» للتعاون في مشروع أبحاث السيارات الألمانية المتقدمة وتطويرها عبر برنامج مشترك بين الجانبين للقيام بأبحاث دولية متقدمة، يحقق فوائد بعيدة المدى لهذه الشراكة المتنامية، ويسهم في تطوير التعاون مع الجامعات الرئيسة والمعاهد والمنشآت الأكاديمية الأخرى لتعزيز أهداف الجانبين الطموحة وتحقيقها.

ويتضمن الهدف المشترك للأنشطة التي تم التخطيط لها، تطوير مفهوم ابتكاري عالٍ، بما في ذلك استخدام المواد عالية التقدم التقني وتحديدا مركبات النانو والمواد البلاستيكية، لتحقيق تقليل الوزن للسيارات مع أعلى قدر من معايير السلامة. وحسب مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية فإنها تتبع سياسة استراتيجية متناغمة ومتينة لتشجيع التميز في العلوم لدفع التقدم التقني في منظومة عريضة من الاستخدامات بما في ذلك على وجه الخصوص قطاع الدفع الذاتي للمركبات والتحرك الفردي الصديق للبيئة. وتعتبر شركة «آي إيه في جي إم بي إتش» إحدى الشركات العالمية الرائدة في الهندسة، وهي شريكة في صناعة المركبات وتضم القوى العاملة بها 4 آلاف فرد في كل أنحاء العالم. ووقعت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية مع جامعة كاسيل الألمانية مذكرة التفاهم الرابعة للقيام بأعمال الأبحاث والتعليم في مجال بصريات تقنيات النانو بشكل مشترك، بما في ذلك الأنظمة الجديدة ذات الحجم الصغير جدا الذي يمكن استخدامه بكفاءة عالية في عدد من المجالات الصناعية.

وتتضمن تلك المجالات كاميرات النانو، ومصفوفات المرايا الدقيقة لتركيز ضوء الشمس للحصول على الطاقة، وحساسات النانو البصرية لمراقبة الصحة البصرية الخارجية كبديل عن دراسة عينات الدم، حيث تقوم تقنيات النانو البصرية بالتعرف على العلامات الحيوية في النفَس البشري أو الجلد. وفي المذكرة الخامسة وقّعت «العلوم والتقنية» مع مركز الأبحاث الوطني الألماني وجامعة فرانكفورت للدراسات المتطورة وجامعة جون فولغانغ غوته الألمانية, للتعاون في مجال تقنية معجلات الأيونات وتشمل تبادل العلماء والمختصين والكوادر العلمية بين البلدين من أجل البحوث المشتركة والتدريب وتبادل الخبرات والمعلومات والتقنية, فضلا عن إقامة حلقات علمية ثنائية حول المشكلات التي تمثل أهمية عالية للبلدين, والدراسات المشتركة حول تطوير العمليات والطرق التقنية.

ونصت مذكرة التفاهم على أن تكون مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية عضوا مؤسسا في مؤسسة فاير التي ستقام في دار «مستادت» في ألمانيا لأبحاث تفاعل الأيون مع مضادات البروتون، بالإضافة إلى المشاركة بشكل نشط وفعال في التجارب التي ستقوم بها المنشأة.

التعليــقــــات
خالد ابواحمد (صحفي سوداني)، «هولندا»، 04/05/2009
المملكة العربية السعودية مؤهلة بكل تأكيد لصناعة أشياء أكبر من الطائرات العمودية، والمتابع الحصيف والقارئ الجيد يجد أن الصناعات السعودية تطورت جدا جدا، وملأت الأسواق العربية من ضمنها البتركيماويات وكل مشتقات البترول، علاوة على المواد الغذائية والاستهلاكية. انا في البحرين ما دخلت مجمعا او سوقا إلا وجدت السلع السعودية تحتل صدارة المكان، هذا يؤشر بشكل واضح إلى أن السعودية قوة اقتصادية كبيرة في المنطقة بل على مستوى العالم خاصة إذا اهتمت برعاية المبدعين في المجالات التقنية وغيرها. تمنياتي للسعودية بدوام التقدم والازدهار.
yousef aldajani، «المانيا»، 04/05/2009
نبارك لمشروع تصنيع الطائرة الهليوكبتر في المملكة العربية السعودية الحقيقة انها فراشة تقلع من امتار مربعة وتحط في امتار مثلها وهي كثيرة المنافع للاسعافات حوادث السيارات على الطرقات او في البحار او هي الصحراء وايضا لنقل افراد او معدات او غذاء او للمراقبة والاستطلاع والحدود والارهاب بها الرؤية الليلية والكميرات ومنها المدنية والعسكرية وحتى التجارية والسياحية ولرجال الاعمال والتكنولوجيا والصناعات الالمانية معروفة بالدقة والتطور.
الطيب عثمان الطيب، «السودان»، 04/05/2009
أيما فخر و إعزاز للأمـة العربيـة جمعـاء هـذا الخبـر . نتمنى المزيد من هذه الإشراقات و الإنجازات .
عبدالقادر مدني، «المملكة العربية السعودية»، 04/05/2009
أولاً نبارك للقائمين على المشروع هذه الخطوة التى تدل علي القراءة الصحيحة لمتطلبات السوق وبالذات في المنطقة العربية والافريقية ، وربما لا يعلم الكثيرون أن المشاريع الكبيرة في مجال النفط والزراعة والتعدين والمشاريع المائية الكبيرة واستغلال ثروات البحار ، تعتمد بصورة اساسية على استخدام الطائرات العمودية في كافة عمليات الانتاج ، والسوق العربية تفتقر لهذه الصناعة وتفتقر للمساندة الفنية الموثوقة في هذا المجال ، ولا شك في أن توفر مثل هذه الخدمة في دولة مركزية من دول المنطقة يتعبر اضافة حقيقية للصناعة العربية ، ومثل هذا المشروع يضيف للمنطقة ميزات تنافسية في الاستثمارات ذات الطابع الدولي، لان الخيار الآن أمام المستثمرون بعد الازمة المالية هو البحث عن مواطئ قدم جديدة في اسواق جديدة وبالذات في المنطقة العربية والافريقية وكل صناعة او خدمة تنتقل الى هذه المنطقة تعتبر إضافة استراتيجية وخطوة في الاتجاه الصحيح ، ونسأل الله التوفيق لهذا المشروع .
انور عباس، «السودان»، 04/05/2009
الوطن العربي وخاصة دول الخليج تحتاج لصناعة صواريخ عابرة للقارات.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام