الجمعـة 07 رجـب 1434 هـ 17 مايو 2013 العدد 12589
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

رحيل الفنان العراقي طالب القرغولي أبرز ملحني الأغنية السبعينية

نقيب فناني ذي قار: القرغولي عاش غريبا ومات فقيرا والإهمال الحكومي أحد أسباب وفاته

الملحن الراحل طالب القرة غولي(«الشرق الأوسط»)
ذي قار: فارس الشريفي
أعلن في محافظة ذي قار، أمس عن وفاة أبرز ملحني الأغنية السبعينية العراقية الفنان والملحن طالب القرغولي، في أحد مستشفيات مدينة الناصرية عن عمر يناهز الـ74 عاما بعد صراع طويل مع مرض السكري.

والقرغولي يعد من أبرز من أسس لمدرسة لحنية للأغنية العراقية ومنحها روحها المحلية والتي انطلقت عربيا، كما يعد من أهم الملحنين العراقيين وبزغ نجمه في حقبة سبعينات القرن الماضي حيث اقترن اسمه بألمع نجوم الفن العراقي حينها، ومنهم حسين نعمة وسعدون جابر وياس خضر.

وقالت الإعلامية أنعام القرغولي، بنت الفنان الراحل، لـ«الشرق الأوسط»: إن «والدي عانى كثيرا من مرض السكري الذي ولد لديه (كنكري) ليقرر الأطباء بتر ساقه اليمنى حفاظا على حياته في وقت سابق من العام الماضي». وأضافت أن «ليل أمس (أول من أمس)، تعرض والدي إلى وعكة صحية نقل على أثرها إلى أحد المستشفيات في مدينة الناصرية، ليعلن الأطباء في ساعة مبكرة من صباح أمس عن وفاته».

وكان الفنان الراحل قد عانى من تدهور حالته الصحية في الفترة الأخيرة، ليلجأ إلى الإقامة في مسقط رأسه، بعد رحلة في المنفى قضاها في دمشق وعمان وأماكن أخرى في أوروبا ونقل بعد انتكاسة في حالته الصحية.

وقال نقيب الفنانين في محافظة ذي قار، مسقط رأس القرغولي، علي عبد عيد: إن «الملحن الكبير طالب القرغولي يعد قامة فنية كبيرة اقترنت كثيرا بمدينة الناصرية التي أنجبت رموز الغناء العراقي من أمثال الفنانين حضيري أبو عزيز وداخل حسن وناصر حكيم وحسين نعمة». وأضاف أن «القرغولي عاش غريبا بعيدا عن موطنة الأصلي (مدينة النصر)، شمال محافظة ذي قار، ومات فقيرا بعد أن أغنى تاريخ الغناء العراقي، إذ لم تقم الجهات المعنية وخاصة وزارة الثقافة بمد يد العون وإنقاذ هذه القامة الفنية الكبيرة من المرض وخاصة أنه فقد أحد أطرافه السفلى».

وطالب عيد، الجهات المعنية بتخليد ذكرى الملحن طالب القرغولي من خلال «إقامة مهرجان باسمه ونصب تذكاري في مدينته الأم (الناصرية)، لما قدمه من إنجازات في مجال الفن تحسب لكل العراق».

إلى ذلك قال الفنان العراقي حسين نعمة إن «طالب القرغولي صفحة من صفحات الفن وما قدمه يعتبر تراثا قيما، فقد أغنى العراقيين بصورة خاصة بأغان وألحان استمتع بها جميع أبناء الوطن شرقا وغربا شمالا وجنوبا». وتابع أن «القرغولي كان يستحق وبكل جدارة لقب شيخ الملحنين العراقيين ولأن وفاته تعد خسارة وانتكاسة كبيرة للفن العراقي الأصيل، إذ قدم الكثير من الألحان التي سوف تبقى خالدة في ذاكرة كل العراقيين».

وطالب القرغولي، من مواليد عام 1939 في قرية (النصر) شمال محافظة ذي قار، وتميز بعطاء كبير وإنتاج غزير طيلة مسيرته الفنية إذ لا يذكر الفن العراقي إلا ويذكر اسمه كفنان وملحن، وتمتاز ألحانه بالمقدمات الطويلة في محاكاته لألحان الملحن المصري رياض السنباطي، حيث تمتاز أعماله الغنائية بالعذوبة والرقة، ومن ألحانه وكلمات مظفر النواب، خرجت إلى النور الكثير من الأغاني العراقية الحزينة، ومنها كذاب، تكبر فرحتي، روحي، البنفسج، أنة وأنت، راجعين، عزاز، تايبين، أنة من حبيت، وداعا يا حزن.

التعليــقــــات
ابو الفاروق، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/05/2013
الى رحمة الله يا غريد العراق ستبقى انت والحانك
خالدا في نفوس العراقيين فقد اثريت الذاكرة العراقية
والعربية بالحان شجية وعذبة سوف تتذكرها اجيال
واجيال وتبقى خالدة ويتغنون بها...
رحمك الله يا ابا مشتاق فالقلب قبل العين يبكيك.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام