الاربعـاء 04 صفـر 1431 هـ 20 يناير 2010 العدد 11376
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

أربيل تقيم أول معرض للسيارات في كردستان العراق

الشركات المحلية تدرس اعتماد نظام البيع بالتقسيط

مدخل معرض أربيل للسيارات («الشرق الأوسط»)
أربيل: شيرزاد شيخاني
اختتم المعرض السنوي الأول للسيارات على أرض المعارض في مدينة أربيل (العراق)، الذي شارك فيه الكثير من الشركات اليابانية والألمانية والأميركية التي تتنافس لغزو الأسواق الكردستانية والعراقية من خلال عروض لتقسيط السيارات بشروط ميسرة. وكانت لـ«الشرق الأوسط» جولة في هذا المعرض الذي عرضت فيه مواد احتياطية وماكينات كبيرة إلى جانب سيارات الصالون الحديثة موديل 2010.

فشركة «نيسان» اليابانية عرضت سيارة طرحتها في الأسواق العالمية قبل عشرة أيام فقط، كما تؤكد سارة فياض، مندوبة شركة «سردار غروب» لتجارة السيارات في العراق. وتقول سارة «إن هذا المعرض الأول للسيارات في كردستان شهد عرض أحدث الموديلات».

وحول نظام البيع قالت «إنه يقتصر حاليا على الدفع النقدي، ولكن مديري المجموعة يدرسون إمكانية البيع بالتقسيط، إذ إن الكثير من الشركات التجارية الخاصة بالسيارات بدأت تعتمد هذا الأسلوب، مما أوجد منافسة قوية في سوق السيارات». ويقول شمال سردار، أحد مديري المجموعة، إن شركته طرحت هذا العام موديلات حديثة من سيارات «لاندروفر» و«نيسان» بتصاميم وأحجام مختلفة، من أبرز مواصفاتها الاقتصاد في استهلاك الوقود وأجهزة تكييف تلائم مناخ كردستان. وقال «إن سيارات (نيسان) مقبولة جدا في أسواق كردستان والعراق، فالعراقيون مولعون بالماركات اليابانية».

وفي الخمسينات والستينات كانت هناك ماركة معروفة من السيارات الصغيرة في شوارع كردستان والعراق، وهي «سكودا»، ولكن هذه الماركة كانت تنتج في تشيكوسلوفاكيا، السابقة، ولم تكن مرغوبة مثل السيارات الأميركية التي كانت تغزو أسواق العراق في تلك السنوات. ولكن هذه الماركة عادت إلى أسواق العراق بمواصفات ونوعيات جيدة هذه المرة. ويقول وكيلها المعتمد في العراق، عادل عكيد صديق «إنه خلال الخمسينات وزعت وجبتان من سيارات (سكودا) على شريحة المعلمين وبأقساط مريحة جدا، كانت تتناسب مع دخولهم، وكانت الشركة تبيع تلك السيارات بسعر 320 دينارا، ولكنها اليوم تباع بعشرة آلاف دولار وأكثر. ولكن بعد تأميم القطاع التجاري وحصره في الدولة في السبعينات، توقف استيراد هذه السيارات. وبعد سقوط جدار برلين انتعشت مبيعات (سكودا)، خصوصا بعد اندماجها مع شركة (فولكس فاغن) الألمانية، فعادت تطرح في الأسواق الأوروبية بالإضافة إلى أسواق تركيا وسورية وغيرها. ولكنها المرة الأولى التي تطرح فيها في أسواق العراق».

وحول مشكلة المواصفات، والفرق المناخي بين كردستان وألمانيا بصفتها الدولة المنتجة لتلك السيارات، قال «إن مشكلة المواصفات انتهت، فقد كان تجار السيارات في السنوات السابقة يذهبون إلى أوروبا ليشتروا سيارات يابانية مصنوعة لتتلاءم مع المناخ الأوروبي، ثم يأتون بهذه السيارات إلى كردستان والعراق. أما اليوم، فإن سيارات (سكودا) تستورد بحيث تتطابق مائة في المائة مع المواصفات العراقية».

وأكد أن قطع الغيار متوافرة، وتصل شهريا إلى كردستان من ألمانيا شحنات متتالية من تلك القطع عبر مطار أربيل، وخدمات ما بعد البيع متوافرة أيضا وبمواصفات أوروبية عالمية.

الطريف في هذا المعرض هو عرض سيارة مكشوفة صممها أحد الحدادين في المنطقة الصناعية وسماها «هولير»، أي أربيل، يحاكي تصميمها سيارات بدايات القرن الماضي، مما دفع الكثير من زوار المعرض، بشيء من الفضول، إلى أخذ صور تذكارية بجوار السيارة التي أعلن صاحبها أنها غير معروضة للبيع، فيما عرض آخر سيارة من نوع «فورد» موديل 1961 للبيع بعشرة آلاف دولار.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام