الاربعـاء 17 محـرم 1430 هـ 14 يناير 2009 العدد 11005
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

سيارة لبنانية تعمل بالطاقة الشمسية ينتجها فريق من كلية الهندسة

صديقة للبيئة ومصممة للسير 40 كيلومترا في الساعة

بيروت: مارون حداد
يبدو أن الخبرة العلمية اللبنانية، رغم ضعف الإمكانات المتوافرة لها، انخرطت في عالم صناعة السيارات صديقة البيئة في وقت يشهد فيه العالم الصناعي المتقدم عمليات واسعة من التجارب والاختبارات على السيارات صديقة البيئة في كل من الولايات المتحدة واليابان، والعديد من الدول الأوروبية، وخصوصا ألمانيا التي تقود حملة الحفاظ على البيئية وخفض معدل بث العوادم لثاني أوكسيد الكربون.

إلا أن المفاجأة أن يخرج من لبنان ، وفي كلية الهندسة الميكانيكية في الجامعة الأميركية في بيروت، فريق مؤلف من البروفسور دانيال اسمر وأربعة من طلابه، بنموذج لسيارة تسير بالطاقة الشمسية - أسلم الطاقات مراعاة للبيئة - وأن يعدها للمشاركة في سباق السيارات الشمسية العالمي الذي يقام هذه السنة في أستراليا على مسافة 3 آلاف كيلومتر.

يشرح البروفسور أسمر لـ «الشرق الأوسط» كيفية التوصل إلى صناعة هذا النموذج من «السيارات الشمسية» الذي كان يحلم به منذ أيام دراسته في جامعة «واترلو» في كندا، وقبل أن يلتحق بالجامعة الأميركية في بيروت في نهاية عام 2007، فيقول: «لمجرد الحديث عن سيارة لبنانية، يتبادر إلى الذهن بالدرجة الأولى أن المقصود هو تصميم سيارة على الورق، لكن الواقع هو أبعد من ذلك. إنها سيارة تتحرك يميناً، ويساراً، وتنعطف، وتصعد، وتنزل، مثل أي سيارة أخرى، لكنها تختلف عن السيارات الكلاسيكية بأنها أشبه بصاروخ، وبمقعد واحد، وتنتقل كالبجعة، علماً بأنها مصممة للسير 40 كيلومتراً في الساعة».

أطلق الفريق اللبناني على السيارة اسم «أبولو»، تيمناً باسم إله الشمس. وبعد إنجاز التصميم تم التنفيذ بمساعدة بعض التبرعات، وبدعم من الحكومة الإيطالية. أما المواد التي دخلت في التنفيذ، فتتكون من الفولاذ والألياف الزجاجية، بلغت زنتها 700 كيلوغرام. ويضيف أسمر: «يبلغ طول السيارة خمسة أمتار ونصف المتر، وعرضها متران، وتتسع لراكب واحد، وهي مزودة بثلاث عجلات و36 خلية ضوئية صغيرة و8 كبيرة، تؤمن لها قوة ألف كيلووات. ومن شأن هذه الخلايا أن تحول أشعة الشمس إلى طاقة كهربائية، يحولها المحرك إلى قوة ثابتة، ويتولى جهاز رفع الطاقة المستمدة من الخلايا رفعها إلى أكبر نسبة ممكنة».

ويتابع قائلا: «تتميز عربة أبولو بشكلها الأيروديناميكي الانسيابي الذي يذكر بمركبات الفضاء المتطورة، كما نراها في أفلام الخيال العلمي، وهي لا تحدث ضجيجاً ولا تلوثاً، وهي بقوة 10 أحصنة».

ويكشف أسمر عن مشاركته في سباق آخر غير سباق أستراليا، هو سباق شيكاغو لقطع مسافة 3800 كيلومتر، كما أنه تلقى رسالة قبول للاشتراك في معرض ديترويت في الولايات المتحدة بتصميم مزدوج لسيارة يطلق عليها اسم «اف 1» و«اف 2»، و«هناك إمكانية لأن تشتري شركة فورد هذا التصميم»، على حد قوله.

ويؤكد المشرف على الفريق الهندسي اللبناني أن عربة أبولو لم تختبر بعد إلى أقصى طاقتها، أو إلى سرعتها القصوى، من دون أن ننسى أن السيارات التي تسير بالطاقة الشمسية في العالم ما زالت في دور الاختبار. ويأمل أسمر أن يقوم بجولات في شوارع بيروت الكبرى على متن أبولو التي استغرق إنجازها نحو تسعة أشهر.

التعليــقــــات
محمد احمد، «كندا»، 17/01/2009
ما شاء الله خبر مفرح فعلا الرجاء منح الفرص لهذه العقول النيرة في الوطن العربي
عبد الرحمن المرعشلي، «المانيا»، 17/01/2009
رغم كل ما قيل عن الطاقات البديلة تبقى كلفة الوقود الأحفوري هي الأرخص ((حاليا)). خطر على بالي مشروع آخر هو تصنيع ديزل اويل من زيت القلي فدرست المشروع على المطاعم مجرد ان يعطوني الزيت الذي يرمونه يريدون 0.20 سنت لليتر الواحد هذا لم نشمر يدينا بعد للبدأ فما بالك في تكاليف التصنيع والتخزين والتوزيع وطبعا الربح في وقت سعر التنكة 20 ليتر حاليا 8.86$ مع ضرائب ومستنقعات السنيورة المهلكة.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام