الجمعـة 09 ذو القعـدة 1432 هـ 7 اكتوبر 2011 العدد 12001
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

جيش الأسد

قوامه 420 ألف جندي تقودهم دوائر الولاء.. وميزانيته تشكل 40% من موازنة الدولة

بيروت: «الشرق الأوسط»
حين كان المتظاهرون المصريون في ميدان التحرير وسط القاهرة وأثناء اندلاع الثورة المصرية ضد الرئيس السابق حسني مبارك يعانقون عناصر الجيش المصري ويقدمون لهم الورود ويرشون عليهم الأرز، كان السوريون يتابعون هذه المشاهد بتأثر بالغ. ويحاولون تخيل مشهد مشابه في حال اشتعلت الثورة في بلادهم. إلا أن عناصر الجيش السوري أنتجوا في المدن والقرى السورية التي اقتحموها بالدبابات والمدرعات والمدافع الثقيلة حين قامت هذه الثورة في 15 مارس (آذار) الماضي، مشاهد تناقض تماما تلك التي حدثت في ميدان التحرير، حيث كان المتظاهرون يهتفون «الجيش والشعب إيد واحدة».

ففي سوريا، كان الجنود يلتقطون صورا فوق الجثث ويرسمون علامات النصر، وآخرون يدوسون فوق أجساد المعتقلين ويمارسون ضدهم سلوكيات وحشية. وقد حرصت المعارضة في البداية، وفي سياق معركتها مع النظام، على تحييد الجيش جانبا، وحصر الاتهامات حول انتهاكات حقوق الإنسان بعناصر الأمن والشبيحة بهدف تشجيعه على اتخاذ موقف مشابه لموقف الجيشين التونسي والمصري. ولكن النظام السوري نجح في زجه داخل معركته ضد المتظاهرين السلميين المطالبين بالحرية والديمقراطية والمصرين على إسقاط نظام بشار الأسد، فأنزله إلى الشوارع المكتظة ووضعه وجها لوجه أمام متظاهرين غاضبين، معبئا أذهان أفراده بروايات العصابات المسلحة والسلفيين والمندسين والمتآمرين على سوريا، ليجد المتظاهرون العزل أنفسهم يسقطون قتلى وجرحى، برصاص جيش بلادهم الذي أقسم جميع ضباطه وعناصره أن يحموا الوطن، لا أن يقتلوا المواطنين.

سعى الإعلام الرسمي منذ بداية الثورة السورية إلى تسويق رواية مفادها أن عناصر الجيش تتعرض للقتل والذبح والتمثيل بالجثث على يد العصابات المسلحة والجماعات السلفية، فصرنا نشاهد على التلفزيون السوري مراسم تشييع جنود سوريين تلف جثامينهم بالعلم السوري وتنعاهم قياداتهم العسكرية، إلا أن المعارضين السوريين كانوا يؤكدون أن من يقتل الجنود والعسكريين هم أجهزة الأمن السورية لرفض هؤلاء أوامر قادتهم بإطلاق النار على المتظاهرين السلميين، وليست العصابات المزعومة.

تشكل ميزانية الجيش السوري اليوم نحو 40 في المائة من موازنة الدولة السورية بعد أن كانت تشكل في الثمانينات 80 في المائة من الموازنة. وينتشر الفساد بشكل كبير داخل صفوف العسكريين السوريين، وخاصة الضباط منهم، فبعض الضباط الكبار الذين شغلوا في الثمانينات مناصب حساسة أصبحوا من أصحاب المشاريع الاستثمارية الضخمة، ومنهم شفيق فياض الذي تنتشر مشاريعه في قرى الساحل السوري.

تعود فكرة الجيش السوري تاريخيا وفقا لباحثين متابعين للشأن العسكري السوري، إلى عام 1946، تاريخ استقلال سوريا، عندما تشكل مجلس الدفاع الأعلى والهيئة العليا لتسلم الجيش السوري من القيادة الفرنسية، حيث تم شراء بعض السلاح من فرنسا، وتشكل الجيش السوري بـ12 ألف جندي مقاتل، يشكلون لواء واحدا مؤلفا من كتيبتي مشاة وكتيبة مدرعة. شارك هذا اللواء في حرب عام 1948 وتكبد خسائر فادحة. هذا الجيش عاد في حرب 1967 لينفذ انسحابا من جميع الجبهات بعد بيان رسمي صدر عن حافظ الأسد، وزير الدفاع آنذاك. وفي هذا العام كان الجيش السوري قد وصل تعداده إلى 70 ألف مقاتل و550 دبابة، بالإضافة إلى سلاح حربي يضم 300 مدفعية تتوزع على 16 لواء و12 كتيبة.

تسلم الأسد الأب بعد هزيمة الـ67 جيشا ضعيفا، فبدأ منذ وصوله إلى المؤسسة العسكرية بإعادة ترتيب هذا الجيش وبناء قوته بشكل يضمن له الاستمرار في السلطة، معتمدا على دعم دول المنظومة الاشتراكية.

يتألف الجيش السوري اليوم من ثلاثة فيالق بعد يقدر بنحو 420 ألف عسكري، أكبرها الفيلق الأول أو ما يسمى فيلق دمشق، والذي يغطي محافظة دمشق حتى هضبة الجولان ودرعا، ويتألف بدوره من فرقة المدرعات الأولى (لواء الآليات 21 ولواءي المدرعات 51 و81) وفرقة المدرعات الثالثة (لواءي الآليات 8 و62 ولواءين آخرين) وفرقة المدرعات التاسعة (اللواء المدرع 67 و91 ولواء الآليات 85)، وهذه الفرقة شاركت في حرب الخليج عام 1991. هناك أيضا ضمن هذا الفيلق فرقة المدرعات الرابعة وفرقة المدرعات 73 التي خاضت حرب أكتوبر (تشرين الأول) عام 1973، وفرقة الآليات السابعة، وشعبة الصاعقة التي تضم أربعة أفواج من القوات الخاصة المحمولة جوا.

تتمركز قيادة الفيلق الثاني من فيالق الجيش السوري في منطقة الزبداني. وهذا الفيلق يغطي منطقة شمال دمشق مرورا بحمص ولبنان، ويتألف من عشر فرق آلية وسبعة أفواج مستقلة من الوحدات الخاصة المحمولة جوا. أما الفيلق الثالث وهو الفيلق الشمالي فيوجد مركز قيادته في مدينة حلب، وهو يغطي من منطقة حماه حتى الحدود السورية - التركية والسورية – العراقية، وخط ساحل البحر المتوسط، ويعد هذا الفيلق مسؤولا عن صد الهجمات الكيماوية والبيولوجية وعن تصنيع الصواريخ وله صلات مع العمليات العسكرية البحرية، ويتألف من فرقة المدرعات الخامسة التي دخلت الأراضي الأردنية في سبتمبر (أيلول) الأسود 1970 ومن فرق المدرعات السادسة والثامنة والحادية عشرة.

وهناك أربعة ألوية مشاة مستقلة وعشر كتائب خاصة مستقلة في الجيش السوري، ولواءان لسلاح المدفعية ولواءان مضادان للمدرعات وثلاثة ألوية صواريخ أرض – أرض، وثلاثة ألوية صاروخية للدفاع البحري. يخصص لمدينة دمشق وحدها فرقة المدرعات الرابعة الخاصة (وقد نشأت مما كان يعرف بسرايا الدفاع) وفرقة مدرعات الحرس الجمهوري.

وتشمل القوى الجوية سلاح الطيران والصواريخ المضادة للطيران وتمتلك طائرات مقاتلة وعمودية واعتراضية. إضافة إلى القوى البحرية وقيادتها في اللاذقية وتعمل من موانئ حربية في اللاذقية والمينا البيضا وطرطوس وبانياس، وتضم نحو 10 آلاف مقاتل يشغّلون غواصتين، ومركبين مضادين للغواصات و4 زارعات ألغام بحرية، و3 مراكب برمائية، و25 سفينة بحرية عسكرية أخرى بأحجام متفاوتة.

الجيش الذي كان الوجهة الحاسمة في معظم الانقلابات التي كانت تحصل في سوريا، حسمت هويته الآيديولوجية عام 1963 بعد انقلاب حزب البعث وتسلمه السلطة، فأصبح على كل ضابط ينتمي إلى المؤسسة العسكرية أن يكون منتسبا إلى حزب البعث العربي الاشتراكي ومؤمنا بمبادئه.

ويروي أحد الباحثين لـ«لشرق الأوسط» أن «انقلاب البعث ووصول ضباط وحدويين وعروبيين إلى السلطة أدى إلى تسلل مجموعة من الضباط الذين ينتمون إلى الطائفة العلوية إلى الجيش، فمع انقلاب الضباط الوحدويين الناصريين الذي أطاح بلؤي الأتاسي بقيادة جاسم علوان عام 1963 أصبح محمد عمران، رئيس شعبة تنظيم الإدارة العامة، وصلاح جديد، رئيس التنظيم العسكري، وحافظ الأسد، قائد القوى الجوية، وتم استحضار أمين الحافظ، وهو آخر ضابط سني في حلب ومضمون الولاء، ليصبح رئيس مجلس قيادة الثورة كواجهة لتنفيذ مخططات لتوضح لاحقا».

ويضيف الباحث أنه «في عام 1965 استطاع حافظ الأسد إفشال محاولة سمير حاطوم، قائد سرايا المغاوير في ذلك الوقت، بالانقلاب على الحكم والسيطرة على سوريا، فظهر كبطل أنقذ البلاد مما سهل عليه الوصول إلى منصب وزير دفاع، وبدأ بتشكيل دوائر للولاء خاصة به بمعرفة صلاح جديد الذي كان في ذلك الوقت قد قام بتطهير الحزب من اللاوطنيين. إلا أنه مع قيام حافظ الأسد في عام 1968 بتصفية الضابط عبد الكريم، الجندي مسؤول الأمن القومي، وآخر الضباط الإسماعيليين في الجيش، بدأ صلاح جديد ومحمد عمران يستشعران خطر الأسد ومطامحه الشخصية بالاستفراد بالسلطة، فطالباه بعقد مؤتمر لحزب البعث لكبح جماح هذا الطموح ووضع حد له. في هذا الوقت كان حافظ الأسد يدفع بأخيه رفعت لتشكيل سرايا الدفاع كقوة ضاربة في الجيش، حيث تمركزت هذه السرايا قريبا من دمشق عند مطار المزة وصارت تختار عناصرها بعناية من الطائفة العلوية».

تركيبة الجيش في سوريا المتلازمة بالضرورة مع تركيبة السلطة، دفعت حافظ الأسد لإحكام سيطرته على جميع فرق الجيش ليبقى لصلاح جديد ومحمد عمران الحزب مع فصائله المسلحة كالصاعقة والحرس القومي. إلا أن الأسد حسم الصراع لمصلحته حين حاصر مؤتمر الحزب الذي أرغم على عقده وأنجز انقلابا انتهى باعتقال صلاح جديد وبقية القيادات المنافسة له، معلنا على الإذاعة أن هؤلاء لهم عقلية مناورة ويمينية ليصبح رئيسا للبلاد بموجب الدستور.

ويقول الباحث السوري الذي غادر بلاده بعد تسلم الأسد للسلطة بخمس سنوات، إن «معادلة جديدة قد ترسخت بعد وصول الأسد إلى السلطة، قوامها الأسد رئيسا للجمهورية ووزيرا للدفاع والقوى الجوية ومصطفى طلاس رئيسا للأركان وناجي جميل نائبا للقوى الجوية».

في هذا الوقت كان الاتحاد السوفياتي يعمل على تسليح الجيش السوري بأسلحة حديثة ومتطورة وبصواريخ مدفعية. فبدأ الأسد بتشكيل وحدات في الجيش موالية له سميت الوحدات الخاصة ووضع قياداتها من الضباط الموالين له. يتابع الباحث سرده لتحولات الجيش السوري ويقول: «بعد حرب عام 1973 التي خاضها الأسد ضد إسرائيل، استفاد بالحصول على دعم مادي من دول الخليج وتنازل بعدها عن وزارة الدفاع إلى العماد مصطفى طلاس وسلم قيادة القوى الجوية إلى اللواء ناجي جميل، إلا أنه شكل إدارة المخابرات الجوية ووضع الرائد محمد خولي رئيسا لها». وهنا يشير الباحث السوري إلى أن «ناجي جميل كان من الطائفة السنية ووضع محمد خولي العلوي هدفه كان الحد من سلطات جميل وجعله تحت السيطرة، وفي هذه اللحظة بدأت سطوة الأجهزة الأمنية على تشكيلات الجيش وتأسست المخابرات الجوية والشرطة العسكرية وغيرهما وأصبح ما يعرف بالقوات المسلحة التي تضم الجيش وجميع الأجهزة الأمنية. كما تم انتخاب رفعت الأسد عضوا في القيادة القطرية لحزب البعث في عام 1975، وكان انعكاسا لبدء حافظ الأسد في الاعتماد الكامل على عائلته وطائفته».

أتت حوادث «الإخوان المسلمين» في بداية الثمانينات لترسخ معادلة جديدة في الجيش العربي السوري قوامها رفعت الأسد قائدا لسرايا الدفاع، علي حيدر قائدا للوحدات الخاصة، شفيق فياض قائدا للفرقة العسكرية الثالثة، إبراهيم الصافي قائدا للفرقة العسكرية الخامسة ليترسخ واقع عدم وجود أي ضابط سني ذي نفوذ في الجيش. وانتهت أزمة «الإخوان» في سنة 1982 بتنفيذ مجزرة حماه المروعة.

استقرت الأوضاع مؤقتا لتعود بعدها إلى الاشتعال سنة 1983 بسبب جلطة دماغية تعرض لها الأسد أدخلته في غيبوبة مما أيقظ طموحا لدى أخيه رفعت قائد سرايا الدفاع لتسلم السلطة. هنا نشب صراع جديد بين رفعت الأسد من جهة، والضباط العلويين في الجيش ذوي النفوذ القوي من جهة، وهم علي دوبا وإبراهيم الصافي وشفيق فياض وعلي حيدر، وحدثت مواجهة باردة بينهم استمرت خمسة عشر يوما كادت تفجر البلاد عسكريا لولا استيقاظ حافظ الأسد من غيبوبته. أسفرت هذه الأحداث عن إخراج رفعت من معادلة السلطة والجيش وتشكيل حافظ الأسد للحرس الجمهوري والفرقة الرابعة من بقايا سرايا الدفاع ليضمن حماية حكمه للسنوات المقبلة، والتي استمرت حتى وفاته وتوريث ابنه بشار.

بناء على هذه التركيبة للجيش العربي السوري التي أفضت إليها مخاضات تاريخية معينة، على عهد الأسد الأب، واستمرت بإنتاج نفسها في سنوات حكم الابن، يصعب تصور دور إيجابي لهذا الجيش في الثورة السورية المندلعة ضد بشار الأسد ينحاز مع الشعب المنتفض ضد نظام الحكم، وفقا لناشطين سوريين.

فالأسد يعتمد على طائفته للاستمرار والمواجهة. ويشكل العلويون، وفقا لمصادر عسكرية خاصة، 99 في المائة من القيادات العليا للجيش السوري، كما تشكل نسبة 90 في المائة من الضباط و70 في المائة من ضباط الرتب الصغرى، ليتوزع ما تبقى من رتب في الجيش على بقية الطوائف، حيث يتشكل أغلبية المجندين من الطائفة السنية.

لا يمكن التعويل على الانشقاقات بحسب هؤلاء الناشطين لأنه لا يوجد أي ضابط كبير قد انشق حتى الآن، مع فرقة عسكرية كبيرة تمتلك عتادها من السلاح (الضابط الوحيد الذي انشق يحمل رتبة مقدم هو حسين هرموش واستطاع النظام السوري عبر صفقات معينة إلقاء القبض عليه). فعلى الرغم من فرار ما يزيد على عشرة الآلاف عنصر من الجيش السوري حتى الآن لرفضهم إطلاق النار على أبناء وطنهم، بحسب ناشطين، فكثيرون يعتقدون أن عملية الانشقاق ليست منظمة بشكل يؤدي إلى نتائج تؤثر على النظام وتجعله يعيد حساباته، إضافة إلى أن الأجهزة الأمنية تتوغل في صفوف العسكريين تماما مثلما تتوغل في صفوف المدنيين. وفي الفترة الأخيرة صارت هذه الأجهزة تمارس عمليات تصفية مباشرة بحق أي جندي يقوم بالانشقاق.

الرهان، وفقا للناشطين «هو على تململ العسكريين وشعورهم بعدم جدوى الصراخ الذي يضعهم فيه النظام. فالجنود لم يروا أهلهم منذ مدة طويلة، إضافة إلى أنهم يخوضون معركة لبقاء ديكتاتور وليس لتحرير وطن مثلا وهذا ما سيؤثر لاحقا».

ويرفض ناشطون تحميل ماهر الأسد فقط مسؤولية ما يحدث من عمليات قمع ينفذها الجيش السوري في قرى ومدن سورية كثيرة، ويقول أحدهم رافضا ذكر اسمه: «ماهر الأسد لا يملك الدور الذي تحاول وسائل الإعلام وضعه فيه، وهو عبارة عن عقيد مسؤول عن إحدى الفرق في الحرس الجمهوري تردد اسمه أثناء اغتيال غازي كنعان. لا يمكن تحمليه المسؤولية عما يحدث من عليمات عسكرية في سوريا اليوم لأن هناك عملا تراتبيا في اتخاذ القرار يبدأ من قيادة الأركان ووزارة الدفاع والأهم من القائد العام للقوات المسلحة وهو بشار الأسد».

التعليــقــــات
عشتار سورية، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/10/2011
الدبابات السورية تحرر الجولان!!؟؟
قمح، «المملكة العربية السعودية»، 09/10/2011
طوال الفترة السابقة و التي شهدت تحييد أبناء الطائفة السنية في الجيش و جعلهم مقتصرين بشكل كبير على المجندين فقط .
و بعد هدوء الوضع بارتكاب مجزرة حماة الفظيعة و قبلها مجزرة حلب.
تم تحويل الجيش إلى آلة لتحويل الثروات من فئة إلى فئة أخرى و المعادلة في ذلك هي:
1-الخدمة العسكرية إلزامية للشاب السوري الذي لا يكون وحيدا لأهله
2-يتم تكسير نفسية الشباب في الجيش و ذلهم بكل الطرق الممكنة
3-ينفر الشباب السني من الجيش
4-يحاول السفر خارج سوريا من أجل دفع بدل الخدمة العسكرية و هو بدل يدفع بالدولار بعد قضائه خمس سنوات في أي
دولة من دول الخليج أو عشر سنوات في أوربا و قيمة البدل خمسة ألاف دولار بالنسبة للمغتربين في الخليج و حوالي
عشرة ألاف دولاء للمغتربين في أميركا و أوربا
و يراها الشاب نعمة أي شراءء عدم ذله في الجيش بهذا المبلغ.
هناك مئات الألاف من الشاب المغتربين الذين دفع كل منهم للدولة بالقطع الأجنبي (الدولار) خمسة ألاف دولار
5-من لا يريد السفر و حالته في سوريا ميسورة فيعمد إلى دفع الأموال للضباط المسؤولين عن ابنه في الجيش من أجل
إراحته و عدم الاقتراب منه و إعطائه إجازات حسب رغبته
يتبع في الرد التالي
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام