الجمعـة 05 ربيـع الاول 1431 هـ 19 فبراير 2010 العدد 11406
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

قاسم عطا.. وجه الأمن في بغداد

ذاكرته تحوي كل التفاصيل الأمنية التي وقعت في العراق منذ عام 2003.. وهو أشهر شخصية إعلامية في بغداد

اللواء قاسم عطا («الشرق الأوسط»)
بغداد: هدى جاسم
يعتبر اللواء قاسم عطا، المتحدر من عائلة متوسطة الدخل من مدينة الكوت في محافظة واسط، أشهر شخصية إعلامية وأمنية في العراق اليوم. فهو الناطق باسم عمليات بغداد، ويتفاعل مع الأوضاع السياسية بفعل التصريحات شبه اليومية عن الأوضاع الأمنية والعمليات التي ينفذها المسلحون في العاصمة العراقية بغداد. باتت صوره وتصريحاته تظهر بشكل يومي على شاشات التلفزيون، رغم الكثير من الانتقادات التي توجه إليه.. إذ يقول البعض إن تصريحاته تتجنب صدمة المتلقي بالنسبة لحجم الضحايا بعد كل عملية تنفذها جهات مسلحة. ويبرر عطا هذا الأمر بأن «بعض وسائل الإعلام تقوم بالتسابق على حساب دماء الأبرياء، من خلال ذكر أرقام عن عدد الضحايا فور وقوع الانفجار، تحت عنوان السبق الصحافي أو الخبر العاجل». لكن عطا يعتقد أن هذا الأمر «يتنافى مع مفهوم المصداقية والمهنية، لأن المعلومة في بداية الحدث تكون غير دقيقة». ويقول لـ«الشرق الأوسط» غن «الموقف يحتاج إلى وقت، بحدود الساعتين، بعد وقوع الحدث، لإعطاء أرقام دقيقة عن عدد الضحايا وتدقيقها مع وزارة الصحة لأنها هي الجهة التي تقوم بتسجيل جميع الحالات لدى المستشفيات وتقديم العلاج أو تدوين شهادات الوفيات».

ويشير عطا إلى أنه «مع إلحاح وسائل الإعلام فور وقوع الحدث على الحصول على بعض الأرقام، نقوم بإعطاء الحصيلة الأولية ويتم تسلمها من القوات الأمنية الموجودة في موقع الحدث، وقد يفسرها البعض بأنها أرقام لامتصاص قوة الصدمة، وبعد انتهاء عملية الإخلاء تزودنا وزارة الصحة بالبيانات الدقيقة والأرقام الخاصة بذلك، ونقوم بتحديث المعلومة وإعطاء الحصيلة النهائية لجميع وسائل الإعلام». ويرى أن «هذا هو سياق التعامل مع الأحداث إعلاميا في جميع دول العالم، ولا علاقة لذلك بتخفيف الصدمة على المتلقي». ويضيف «إلا أن البعض يبقى على الأرقام الأولية دون أن يحدث المعلومة، ويقوم باستغلال ذلك من خلال التشكيك بدقة المعلومة، بهدف الحصول على غايات معروفة وأهداف مبيتة للتأثير على مصداقية ومهنية المتحدث الرسمي».

عطا، البالغ من العمر 45 عاما، كان من المتفوقين في دراسته، وتم قبوله في الجامعة التكنولوجية قسم المدرسين الصناعيين - الهندسة الميكانيكية - في عام 1981. وفي عام 1982 تطوع للدراسة على نفقة وزارة الدفاع العراقية. وكان والده يعمل معلما، وقد تم اعتقاله بعد أحداث عام 1963 من قبل ما يسمى بـ«الحرس القومي». وبقي في الاعتقال لمدة ستة أشهر. ويقول إنه مُورست بحقه «أبشع أنواع التعذيب النفسي والجسدي من أشخاص كانوا يعملون معه في سلك التعليم». وقد تنازل عن حق القانوني ضد الشخص الذي كان يشرف على تعذيبه بعد سقوط النظام عام 2003، ولا يزال الشخص المذكور حيا يرزق. وهو دوما يتذكر والده وقد تنازل عن حقه ممن رفع عليه السوط وعذبه إلى أن شارف على الموت.

ويؤكد عطا أن 20 محاولة اغتيال كادت تودي بحياته. وقد كُشف أغلبها من قبل جهاز المخابرات الوطني العراقي ووزارة الدولة لشؤون الأمن الوطني وأجهزة الاستخبارات في وزارتي الداخلية والدفاع. وكانت أكثر تلك المحاولات بقاء في ذاكرته، محاولة اغتياله عبر ضربه بثلاث قذائف هاون عندما كان يتجول بعد الإفطار في سوق المشتل عام 2008 بصحبة اللواء الرابع شرطة اتحادية وجميع وسائل الإعلام المرافقة له. وعملية أخرى في منطقة المحمودية، وعملية إرهابية أخرى في منطقة أبو غريب، وأخرى في منطقة العامرية.

في ذاكرة عطا الكثير من الحكايات التي جعلت منه يرتبط بالعسكر. منها بندقية تعود لجده زاعل استعملها خلال الثورة على الإنجليز في الحرب العالمية الأولى، عندما حوصرت الكويت وأصيب جده برصاصة بريطانية في كتفه اليمنى. ما زال يتذكر الحادثة وهو يافع قبيل وفاة جده عام 1975. وما زالت بندقية جده معلقة في أحد بيوت أعمامه فخرا بها.

في اجتماع لخلية الأزمة في بغداد وإبان تردي الأوضاع الأمنية بشكل ملحوظ عام 2006 و2007، تم تداول اسم قاسم عطا ليكون ناطقا باسم خطة فرض القانون في بغداد. وكان أغلب الضباط يخشون الظهور أمام شاشات التلفزة خوفا من استهدافهم. يقول عطا عن هذه المرحلة «نتيجة للوضع الأمني السائد في تلك الفترة، ولحداثة تجربة الناطق الرسمي، لم يكن أحد يرغب في العمل أمام الإعلام، والظهور أمام الشاشة، فالجميع كان يرفض ذلك. إضافة إلى الدورات التدريبية المهمة التي أهلتني للعمل والتصدي لهذه المهمة الصعبة. وتم طرح اسمي بين آخرين من زملائي للعمل بهذا المنصب، وتم الإقرار على اختياري باجتماع خاص لخلية الأزمة العامة برئاسة رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة ووزراء الدفاع والداخلية والأمن الوطني، والمستشار الإعلامي لدولة رئيس الوزراء وقائد عمليات بغداد وقائد القوات المتعددة الجنسيات. لذلك كانت المهمة صعبة للغاية».

تدرجه العسكري لم يكن وليد لحظات. فهو وبعد أن تطوع في الجيش ونال شهادة البكالوريوس في هندسة الميكانيكا من الجامعة التكنولوجية، بدأ تدرجه. يقول عطا عن ذلك «تم إشراكي بالدورة التأهيلية الخاصة بالكلية العسكرية، ودورة الصنف الاختصاصي (طباعة)، وتم منحي بعد ذلك رتبة ملازم أول مهندس، وتم تنسيبي للعمل كضابط قسم في مديرية المطابع العسكرية، وعملت في الأقسام الفنية (التصحيف والتجليد والطبع بالأوفست والطبع البارز)، وتم إشراكي بدورة تصليح ماكينات الأوفست في ألمانيا الشرقية عام 1990. وعندما كنت هناك حدث انهيار جدار برلين وتوحيد الألمانيتين، الشرقية والغربية، وكانت دورتي لمدة شهر كامل».

عمل عطا كضابط قسم في مديرية المطابع العسكرية، وهي مطابع تعنى بطبع كراسات الجيش العراقي السابق. وكان عدد ضباط هذه المديرية لا يتجاوز العشرين ضابطا، كون صنف الطباعة من الصنوف الفنية البحتة، وهذا ما أتاح لجميع الضباط والفنيين والرتب العاملين فيها عدم المشاركة في المعارك التي خاضها النظام السابق ضد إيران ودولة الكويت. ويؤكد عطا أنه في عام 1993 تم نقله إلى مطبعة جامعة البكر للدراسات العسكرية العليا كضابط مطبعة، واستمر الحال في العمل بمطبعة الجامعة حتى سقوط النظام في عام 2003. ويروي «كنت حينها برتبة عقيد مهندس، ومضت على ترقيتي سنتان متكاملتان، عائلتنا قدمت الشهداء من أولاد عمومتي (كاظم دبعون فرج، وعلي حسين قاسم، ومحمد حسين قاسم، وسعد عناد قاسم) وآخرين من الذين أعدموا أو من الذين هربوا خارج الوطن، (منهم الدكتور عبد المحسن فرج محمد الموسوي)، بسبب انتمائهم إلى حزب الدعوة في بداية عام 1980». ويضيف «باشرت العمل في صفوف الجيش العراقي الجديد بتاريخ 1/5/2004 في منصب ضابط قسم إعلام في هيئة الاركان المشتركة، وتم على الفور إشراكي بدورات إعلامية تدريبية من قبل الجانب الأميركي، وكذلك في دورتين تدريبيتين في بريطانيا عامي 2006 - 2007 للمتحدثين الرسميين، ودورة أخرى في الولايات المتحدة الأميركية عام 2009، وفي عام 2006 تم نقلي إلى منصب المتحدث الرسمي باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة، وتمت ترقيتي استحقاقا للرتبة إلى عميد». ويقول إنه في 1/2/2007 تم نقله إلى منصب الناطق الرسمي باسم خطة فرض القانون. ويضيف «واكبت العمل مع وزراء الدفاع علي عبد الأمير علاوي وحازم الشعلان وسعدون الدليمي، ورئيسي الأركان الفريق أول عامر أحمد بكر، والفريق أول بابكر الزيباري، وعملت مستشارا إعلاميا لهما في عامي 2005 و2006، إضافة لمنصبي كضابط قسم الإعلام في هيئة الأركان المشتركة».

يتعامل مكتب عطا من خلال متخصصين، فهو يضم ضابطا برتبة مقدم وخمسة من الموظفين المتخصصين في مجال العمل الإعلامي، وكذلك من خلال الموقع الإلكتروني الخاص بخطة فرض القانون. وعطا لا يتعامل بعيدا عن مواقع الأحداث، فهو يقوم بالتوجه إلى موقع الحدث، وتغطية الأخبار ميدانيا من خلال اصطحاب جميع وسائل الإعلام في جولة ميدانية لنقل الحدث ميدانيا.

ويحمل دائما قائمة هواتف جميع القادة والضباط إلى أدنى المستويات، ويقوم بالاتصال بقائد عمليات بغداد لضمان دقة المعلومة وبثها إلى الرأي العام عبر وسائل الإعلام المختلفة. وعلى الرغم من مرور ثلاث سنوات على عمله كناطق رسمي باسم خطة فرض القانون، فإن عطا يرى نفسه يبتعد تماما عن التأثيرات العاطفية أو الآراء الشخصية سواء بالتحليل أو الموقف بالنسبة للحوادث الأمنية اليومية. وعطا الذي لم يتمتع سوى بعشرة أيام فقط كإجازة رسمية خلال تلك السنوات، قضاها بعيدا عن الأجواء الأمنية في بيته المتواضع داخل المنطقة الخضراء مع ابنه محمد البالغ من العمر 13 عام وابنته مينا 10 أعوام، لديه ذاكرة مليئة بالمعلومات الأمنية والأحداث السياسية والاقتصادية والخدمية التي عاشتها بغداد، حيث كان حاضرا في خضم تلك الظروف.

وهو يؤكد أن بإمكانه كتابة مؤلفات عن العمل الأمني في بغداد. ويقول «لدي أرشيف لكل الأحداث.. ذاكرتي تحمل كل التفاصيل التي حصلت في العراق من عام 2003 وحتى عام 2010، لكن هذا الموضوع يحتاج إلى تفرغ كامل، إضافة إلى تهيئة المبالغ الكبيرة لغرض طبع مثل هكذا مؤلفات أو مذكرات». ويضيف «لدي إحصاءات كثيرة وأرقام كبيرة أحتفظ بها، وانشغالي المستمر بالأحداث الأمنية في بغداد حال دون كتابة مذكراتي، لكن الحمد لله ذاكرتي مليئة بالمذكرات إضافة إلى التوثيق الموجود في مكتبي كفيل بتأليف الكثير من المؤلفات المهمة وأتمنى أن يتم تدوين تلك المذكرات لتكون جزءا وثائقيا من تاريخ العاصمة بغداد».

وحول ما إذا كان عطا يتلقى أوامره مباشرة من القائد العام للقوات المسلحة، يقول «كنت حاضرا في جميع الاجتماعات الخاصة باللجان المشكلة لخطة فرض القانون، والتي كانت تعقد مساء كل يوم جمعة برئاسة دولة رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، فتصدر لي الأوامر مباشرة، وفي أغلب الأحيان عن طريق المستشار الإعلامي للرئيس أو عن طريق قائد عمليات بغداد أو مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة. وفي أحيان أخرى مباشرة في الظروف الطارئة من خلال مقابلتي لرئيس الوزراء أو من خلال الاتصال الهاتفي أو الاجتماعات مع القادة الأمنيين».

عائلة عطا تنزعج ربما من كثرة مشاغله وعدم تفرغه لرعايتهم في جميع الأيام، لكن رغم ذلك لا يتدخلون في مفردات العمل العسكري أو الميداني. هم دائما قلقون على سلامته عند خروجه إلى الميدان بسبب الوضع الأمني. لكن الملاحظ في ابنه محمد أنه عادة يمسك بدفتر وقلم ويقوم بتدوين ملاحظاته على أبيه عندما يظهر على شاشة التلفزيون ليؤشر له أخطاءه ويبدي ملاحظاته التي تبدو في عيني والده من المنتقدين اللاذعين له. لكنه يقيم عمله بالشكل الصحيح. ويشعر بالإرهاق لقلة نومه. فساعات النوم لا تتجاوز الساعات الخمس يوميا. ورغم التعب الذي قد يبدو باديا عليه في بعض الأيام، فإن عطا لا يمانع عندما يطلب أحد المواطنين التقاط صورة تذكارية معه أثناء تجواله في مواقع الأحداث. يقول بهذا الشأن «عندما أنزل إلى الشارع يحدث تجمع وازدحام كبير حولي من المواطنين البسطاء وهم يرغبون بالتقاط الصور التذكارية بأجهزة الموبايل أو الكاميرات الشخصية أو من الذين يصافحونني أو يقبلونني، وهذا الشيء حدث لي من اللحظات الأولى لظهوري أمام وسائل الإعلام، كوني أمثل المؤسسة الأمنية بمهنية عالية، وهذا يضعني أمام مسؤولية مضاعفة أمام شعبي الكريم والقيادة الأمنية التي أعمل فيها».

وبعد كل تلك الأحداث التي مرت بقاسم عطا هل ينوي العمل في مكان آخر بعيدا عن الأضواء، أو ربما يدخل العمل السياسي؟ يقول عطا إنه بعيد كل البعد عن العمل السياسي ولن ينخرط فيه أبدا. ويضيف «بعد أن أديت عملي الإعلامي خلال السنوات الثلاث الماضية دون تأشير أي سلبيات، وإنما حصلت على العشرات من كتب الشكر والتقدير والتكريم من دولة رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة ومعالي السادة الوزراء وجميع قادة القوات المتعددة الجنسيات وحصلت على العشرات من الأوسمة والدروع التقديرية، فإنني أتطلع إلى إكمال مهمتي بتحقيق الأمن والاستقرار في ربوع بلدنا العزيز، ولا توجد لدي أي رغبة للعمل في المجال السياسي أو المجالات الأخرى في الوقت الحاضر». لكنه يتابع قائلا «إذا تم تكليفي بأي منصب آخر أرى فيه خدمة لشعبي العزيز فأنا على استعداد للعمل من أجل ذلك».

التعليــقــــات
علا ء الدين، «فرنسا»، 19/02/2010
لاول مرة ينصف هذا الرجل ويعطى حقه من قبل وسيلة اعلامية متينة كالشرق الاوسط يرجى متابعة العمل لتسليط الضوء على وجوه كثيرة في العراق لا نعرف عنها سوى الاسماء
عدنان احسان، «الولايات المتحدة الامريكية»، 20/02/2010
سؤال : الم يكن بعثيا .... اشك بذلك
حسين الجبوري، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/02/2010
كان ضابطا برتبة عقيد وبمطبعة جامعة البكر التي تعتبر من المواقع الحساسه واولاد عمومته في حزب الدعوه منهم من اعدم ومنهم من هرب الى ايران ولم يجر بجريرتهم ولم يستبعد من الخدمه وتقولون حزب البعث طائفي وتشتثون الامن انتمى اليه بحسب بل من يروج لافكاره (اتقوا الله )....
اثير عادل، «الولايات المتحدة الامريكية»، 20/02/2010
من خلال تعاملي بصفتي اعلامي مع اللواء قاسم عطا لعدة سنوات، عرفت فيه رجلا يتصف علاوة على ما تم ذكره في هذا المقال باخلاق كريمة نبيلة ومصداقية عالية وبالحرص والتفاني في عمله وبالتواضع الذي لم يتغير فيه رغم ارتقائه في المناصب وكثرة المشاغل، فضلا عن الشجاعة والاخلاص.
محمد يوسف الجزائر، «الجزائر»، 20/02/2010
بسم الله الرحمن الرحيم
فعلا اللواء قاسم عطا قائدا ميداني شجاع
وهادئ ظهر الكثير من المرات على وسائل
الاعلام عقب وقوع الهجمات الإنتحارية في
بغداد وهو يذكرنا بوزير الإعلام السابق محمد
سعيد الصحاف إلا أن خطاب ولغة الرجلين
يختلفان.
ابو زيد العراقي، «النمسا»، 20/02/2010
ان كنتي يا هدى من المعجبين بقاسمك فهذه شأنك وان كنتي لتروجي على ان قاسم هو ابن العراق البار وهو من عاد الامن والسلام ومن كان سببا في استقرار امن العراق فاقول كلامك باطل وغير منطقي لانه كما انا اراه ويراه غيري احد اسباب الارهاب، وكل ما حصل من خراب ومن تدمير كان هو احد اسبابه العراق هاو هو من اقصاه الى اقصاه اكثر خرابا واكثر فساد وافسادا وكذاك القتل والتفجيرات مازالت وتزال في تواصل مستمر.
جواد علي، «هولندا»، 20/02/2010
نحن لانتكلم عن تاريخ موغل بالقدم، نتكلم عن فترة منذ خمس او ست سنوات يمكن مراجعة تصريحاته وعدم مطابقتها للواقع كلياً، وهو مشهور في العراق بتصريحاته المناقضة للواقع. وتجبره الحكومة اي انه اداتها لاتهام اي سياسي بالارهاب لمجرد انتقاد الحكومة فيظهر في وسائل الاعلام ويكيل التهم ويخرج على شاشة التلفزة مساكين اجبروا تحت التعذيب لقول شئ يخدم الحكومة (هذا وجه العراق)
kara iraqi، «المملكة المتحدة»، 20/02/2010
شكرا لجريدة الشرق الاوسط الرصينة على هذا التقرير الرائع الذي انصف الرجل الوطني والمهني اللواء قاسم عطا، حيث حاول البعض تشويه صورته الناصعة والحمد لله الذي مكن الاعلامية المبدعة هدى جاسم اقتناص المعلومات الحقيقية عن شخصية قاسم عطا الذي له ملايين المعجبين في كل دول العالم باعتباره ابرز شخصية اعلامية وامنية في العراق، امتاز بالمهنية والمصداقية والاخلاقية مقترحي المتواضع الى جريدة الشرق الاوسط المحترمة بان تقيم احتفال لتكريم اللواء عطا، وسيكون هذا الاحتفال ليس مجرد دعاية للجريدة وانما حدث اعلامي كبير تسجله الشرق الاوسط، الاحترام والتقدير للاعلامية هدى جاسم والشكر والثناء من ابناء محافظة الانبار والموصل وصلاح الدين والبصرة والنجف الى الشرق الاوسط حيث حملوني هذه الامانة.
محمد حيدر، «المملكة المتحدة»، 20/02/2010
ماهو وجه الاختصاص فى الاعمال الامنيه بضابط له تخصص هندسى وخبرته فى المطابع والهندسه واليس من المفترض ان يكون عمله فى مجال تخصصه الفنى بدلا من ناطق وقيادى فى عمليات امنيه لمنطقة بغداد وما اهمية معرفة تاريخ اسرته الجهادى وسيرته الذاتيه اللهم الا انه يتم تسويقه اعلاميا ليكون صدام صغير فى العراق وهو مايبدو من خلال ملامحه فى الصورة.
شامل الأعظمي ( العراق )، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/02/2010
في المطابع العسكرية وكذالك في جامعة البكر للدراسات العسكرية ومن لا يعرف هذان الموقعان عليه أن يعرف أنهما يعدان من المراكز الحساسة والتي لا ينسب أليها الا من هو موالي ومنظم لصالح النظام وعقيدته وبشكل حتمي كذالك الدراسة على نفقة الدولة تلك ميزة فقط للمحسوبين على النظام.
صفاء المسعودي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 20/02/2010
شكرا للشرق الأوسط
لكن قاسم الموسوي رجل بلا شخصية، ويدرك ذلك كل من قابله للوهلة الأولى، فهو يرتدي صباحا بدلة خاكية، ومساء مرقطة، وفي اليوم التالي بدلة لقوات المغاوير، وغيرها للقوات الخاصة. لم يبدُ لي الرجل متزنا، ثم عرفت من بعض المقربين أنه يعمل مع جلال الصغير، ممثل التيار النجفي الإيراني في بغداد. وقد تأكد لي ذلك عدة مرات، أوضحها خلال اعتماده بيانات وكالة براثا عندما سرق حماية عبد المهدي بنك الزوية.
لك الله يا عراق
ياسر العراقي، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/02/2010
غريب ان لايذكر ان قاسم عطا كان في التوجيه السياسي في جامعة البكر وهوكان عضو فرقة في حزب البعث العربي الاشتراكي وكان مسؤول عن اعدادالاحتفالات فيها ثم كيف يتم ترقية الى لواء خلال 5سنوات من عقيد لانه الترقية من عقيد الى عميد تحتاج 4 سنوات ثم 4 سنوات اخرى الى رتبة لواء!!
عمر علي، «المانيا»، 20/02/2010
شكرا للشرق الاوسط لتسليطها الضوء علي الجندي المجهول المعروف السيد قاسم عطا حفظه الله من كل سوء
رحمن الجابري، «ايطاليا»، 20/02/2010
مولانا ابو محمد الله يحفظك لخدمة العراق والعراقيين ويزيد من عزمك ويطيل في عمرك . أنك أحد أبناء العراق البرره الذين يؤدون واجبهم بمهنيه واخلاص .بارك الله فيك وبأمثالك من شرفاء العراق
شكرا جزيلا
صفاء المسعودي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 21/02/2010
المقال ذكي جدا، لكاتبة اختارت عنوانا صحفي ينم عن حرفة عالية
فـ عطا وجه الأمن في بغداد أليس هذا كافيا لنعرف وجه بغداد من خلال عطا، أو أن نعرف عطا من خلال وجه الأمن البائس في بغداد؟
kara iraqi، «المملكة المتحدة»، 21/02/2010
اود ان اطلع الاخوة الاعزاء بان اللواء قاسم عطا وحسبما عرفته من الاشخاص المقربين من لم يعمل في اي يوم من الايام في التوجيه السياسي او التجنيد العامة او اي دائرة اخرى، وان مطابع الجيش العراقي عبارة عن مطبعة تقوم بطبع كراسات الجيش حصراًولاتعتبر مديرية مهمة كما يشير البعض وبانها مرتبطة بالنظام وعلى اهمية كبيرة، لانه توجد مطبعة للتوجيه السياسي ومطبعة للحرس الجمهوري والخاص ومطبعة للامن العامة ومطبعة لكلية الاركان ومطبعة للاستخبارات العسكرية، اذن مطبعة الجيش مطبعة عادية جداً، وكذلك مطبعة جامعة فاطلاق التهم جزافا والله حرام على من يطلقها بهدف التضليل وتشويه السمعة، واستحلفكم بالله هل يوجد مواطن عراقي واحد لم يجبر على الانتماء للبعث المقبور سواء كان فراشا او منظفا او موظفا او كناسا او حارسا او جنديا او ظابطا الكل كان مجبرا من اجل العيش وبعد سقوط النظام هناك من تبرء من الحزب وافكاره وهناك من بقى ملتصق بالنظام وافكاره وبقى متمسك وهذا هو البعثي الصدامي اللعين وهناك من تخلى واعلن البراءة واندمج بالعملية السياسية فهو محطة احترام وتقدير وكفاكم نفاق يامن تطلقون الاكاذيب والافتراءات وتسلم ياقاسم عطا
ابو الحسن القرشي . بغداد، «المملكة المتحدة»، 22/02/2010
حقيقة اثمن نشر مثل هذا المقال المنصف إلى حد ما وخاصة في جريدة اكثر ما عرف عنها ـ انها معادية للشعب العراقي ـ وهنا يكمن حد الانصاف، واقل ما يقال عن شخص اللواء عطا، انه افضل شخصية اعلامية عسكرية من حيث الإلقاء والسرد، كما انه يتمتع بقوة حضور أمام الكاميرا وهذا ما يشد المتلقي للاستماع، اتمنى الكتابة عن المزيد من الشخصيات الوطنية المنصفة
kara iraqi، «المملكة المتحدة»، 22/02/2010
تسلمين ايتها الاعلامية المبدعة هدى جاسم لتسليطك الضوء على الناطق الامين قاسم عطا، وانا استحضر المقالة الرائعة للنائب العراقي مثال الالوسي: اطلب من قاسم عطا ان يستقيل فورا من منصبه وان يرشح لمجلس النواب وسيكون تسلسله الاول باذن الله لان محط تقدير واحترام عامة الشعب العراقي وهو شخصية وطنية رائعة ويتمتع بمهنية عالية استطاع وبوقت قياسي ان يثبت وجوده كقائد عسكري مهني ووطني وكاعلامي بارع ومتمرس مهما تكون شهادته فشهادت الشعب هي الاساس في ذلك ، قاسم عطا وكما كتبت الاخت الفاضلة هدى اشهر شخصية اعلامية وعسكرية في العراق ويستحق هذا اللقب وبجدارة وعلى عناد الحاقدين .وتسلم يا ابو محمد كما وصفك السيد نوري المالكي بالناطق الامين والناطق بالحق
kara iraqi، «المملكة المتحدة»، 22/02/2010
مع احترامي لجميع التعليقات فان اللواء قاسم يرتدي البدلات العسكرية الرسمية المعتمدة من قبل وزارة الدفاع ، وهويرتدي القيافة او البزة العسكرية بلياقة عالية فهو اشيك ضابط عراقي من ناحية الهندام او الرشاقة او فصاحة اللسان ، وبامكان اي شخص ان يزور شارع الخيام وسيجد نوع من انواع القماش اسمه ( قاسم عطا ) والله شاهد على ما اقول اعتزازا من الجميع بقاسم عطا الي ارتدى البدلة الصحراوية في اول ظهور له امام الاعلام ، فاي شخصية اطلق عليها هذا الاسم او اسم اخر ان لم تكن شخصية مرموقة ونستذكر قماش عدنان القيسي في السبعينيات ؟ ونستذكر قول الشاعر الشعبي العراقي ابو محمد المياحي في احتفالية شارع ابو نؤاس بعد الاحداث الدامية واعادة تاهيله في بداية عام 2008 :
بغداد اجيتج محب ومأمن وحث الخطى
وامنت اكثر بعد من شفت قاسم عطا
قيلت هذه المقدمة من الشاعر المبدع عنما شاهد قاسم عطا يجلس في الاحتفال ثم تصاعدت الاصوات بالتصفيق والتهليل
حسين علي، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/02/2010
اللواء قاسم عطا ضحى بأغلى ما يملك من اجل العراق ولم يخف على حياته ولم يتراجع رغم كل الظروف الامنية والاخطار التي واجهته...
نحن بحاجة الى هكذا رجال في عراقنا الجديد لكي ننعم بالامن والامان..
علي الموسوي، «لبنان»، 22/02/2010
شكرا للشرق الاوسط لانها اعطت لنا فرصة الرد على الحاقدين الذين يعتبرون قاسم عطا هو بعثي ورجل عديم المسؤولية وغير وطني وبلا شخصية وانه الجندي المجهول, كل هذا الكلام ناتج عن حقد وكره دفين , وقاسم عطا رجل صالح وذو شخصية رائعة وعسكري مخلص للعراق وابناء العراق , فكفاكم ايها المنافقون , ويا قاسم عطا انتة بطل ويا جبل مايهزك ريح
غسان الجبوري((العراق))، «لبنان»، 22/02/2010
تحية طيبة لكل كادر الشرق الاوسط وتحياتي لقاسم عطا الموسوي المحترم داعين الله ان يحفظة ويوفقة وينصره على اعداء العراق ولاتهتم بكلام من هم ليسوا بعراقيين. وشكرا مرة ثانية للشرق الاوسط
قاسم الساعدي، «المملكة المتحدة»، 22/02/2010
السيد اللواء قاسم عطا رجل شجاع وذكي فقد ظهر على شاشات التلفاز في وقت كان الوضع الامني متردي جدا وكان الكثير من المواطنيين لايفصحون عن أعمالهم سواء كانت ضمن القوات الامنية ام غيرها خوفا من الارهابيين , والرجل له خبرة كبيرة في مجال الاعلام. اما كونه لم يكن خريج لكلية الاعلام فأننا نشاهد أحيانا مواطنيين خريجي كليات الاعلام ولايملكون الخبرة او الموهبة للظهور والتحدث أمام الكامرات,ولكم مني فائق الشكر والاحترام
مسرود النميل، «المملكة المتحدة»، 22/02/2010
بالنيابة عن ابناء العراق من المحرومين والمضطهدين والشهداء المغدورين والمتناثرة اجسادهم بمفخخات الغدر والعدوان وخفافيش الكهوف القادمة الى ارض بلادي من وراء الحدود، شكراً لك ياقاسم عطا واثابك الله جزيل الثواب عن هذا الجهد المبذول
عبدالله محمد، «الامارت العربية المتحدة»، 23/02/2010
استغرب من حجم الهالة التي احيط بها هذا العطا..وكأننا في زمان غير الذي عاش ويعيش فيه عطا ...اليس هو السباق الى الارتماء بحضن المحتل الامريكي المتسبب بكل ويلاتنا في العراق ..بلا شك هو انسان وصولي ..
اوقفوا هذه المهازل فانتم اكبر من ذلك..
طارق الزهيري، «فرنسا»، 23/02/2010
تحيه لكل عراقي شريف يخدم العراق وشعبه ياخوان اتركو الماضي والحي اولى من الميت وخير الناس من نفع الناس اليوم كل من كان يخدم ناسه هوه مثقال للوطنيه فيا ابو محمد سير وعين الله ترعاك لخدمة العراق والله يخلليك محمد وتحيه للكاتبه الشجاعه
طارق الزهيري العراق
مسرود النميل، «المملكة المتحدة»، 23/02/2010
الى الاخ ( Kara iraqi ) نعم انا شاهد على ذكر هذا البيت من الشعر في مناسبة مهرجان للشعر الشعبي على حدائق ابي نؤاس بحق البطل قاسم عطا وكذلك اسم لقماش عسكري في شارع الخيام ( الخياطة العسكرية ) انا وكثير من العراقيين المحرومين نشيد بهذا الرجل على الرغم من اننا لا نعرفه بشكل مباشر ولا نطمح للحصول على شيء منه على الرغم من الحرمان الذي نعاني منه، لكن وجدنا فيه الاهلية للأشادة والمدح
ليث الموسوي، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/02/2010
لا لعودة حزب البعث المنحل تحياتي الى اللواء قاسم عطا
محمد الفاخر، «المملكة المتحدة»، 23/02/2010
انه قاسم عطا هو من ابرز الوجوه التي ساهمت في استقرارالعاصمة بغداد وتحقيق الامن والاستقرار
اسماء العربي ( لبنان )، «المملكة المتحدة»، 23/02/2010
انا بشوف انو صحيفة الشرق الاوسط ابدعت بنشر مقتطفات من شخصية قاسم عطا، انا صاحبة شركة تجارية وبعلن استعدادي لدعم الشرق الاوسط تنظيم احتفالية لتكريم البطل قاسم عطا(اشهر شخصية اعلامية وامنية في الشرق الاوسط والعالم العربي) وبانصاف وانا مستعدة لتنظيم هذه الاحتفالية، تسلمين هدى وتسلم ياقاسم عطا، يا اخي رشح للبرلمان والكل بينتخبك شو منتظر؟ انت تصلح ان تكون وزيرا للدفاع بدون مجاملة؟ اتوقع انو الحكومة القادمة ستعطيك منصب وزير الدفاع او وزير الداخلية انصافاً واحقاقاً للحق.ومثل العراقي ثوب ومفصل والله
نبيل عبد الوهاب، «اسبانيا»، 23/02/2010
الاخ اللواء كان يعمل في جامعة البكر لغاية تغيير النظام عام 2003 مما يعني انه كان بالتأكيد من أصحاب الحظوة، فلماذا الاشارة الى تعذيب الوالد والى شهداء العائلة. هل ان كل شخص يعمل في الدولة الآن يجب ان يطرح نفسه كضحية للنظام السابق؟ أنا لو كنت لركزت الحديث عن الجانب المهني فقط ولا اطرح نفسي كبطل للعهد الجديد
قاسم الساعدي، «المملكة المتحدة»، 23/02/2010
أشارة الى رأي صفاء المسعودي, ان الامن جيد ويتحسن يوما بعد اخر رغم أنوف الاعداء, ان الاحداث التي مر بها العراق لم يمر بها اي بلد اخر وقد شاهدنا في بعض الدول الكبرى عند انقطاع التيار الكهربائي لفترة زمنية بسيطة قلب الاوضاع رأسا على عقب حيث انتشرت العصابات وسرقت المحال التجارية .
أما العراق فيكون الله بعونه حيث أنهالت عليه الوحوش من كل حدب وصوب وبالخصوص من دول الجوار كأنما فريسة بأيديهم ولكن بعون من الله وهمة الشرفاء من ابناء الوطن الحبيب وقوات الامن ومن يمثلهم (اللواء عطا او القادة الاخرين) قد أعادو الامن للبلاد ورسمو البهجة والسرور على شفاه أبناء الشعب العراقي وليس الوجه البائس الذي ذكره صفاء المسعودي مع تحياتي للشرق الاوسط
صالح الفهداوي (( بغداد _ الدورة)، «المملكة المتحدة»، 23/02/2010
شكر وتقديرللشرق الاوسط ... وسلامي وتقديري للاستاذ الفاضل عطا الموسوي... الذي اعطى وجسد وضحى بالغالي والنفيس من اجل ارجاع الحياة للعراق وبصراحة يا اخوان لولى قاسم عطا لما عاد المهجرين الى منازلهم فقد كنت اتمنى ان ارجع للعراق وعندما شاهدت اللواء عطا على شاشة التلفاز ودعى الى عودة المهجرين فقد رجعت الى داري وبرفقة عائلتي معزز مكرم ... وادعوا من الله ان يوفقه وينصره
وميض الموسوي، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/02/2010
قاسم عطا (أبو محمد) رجل مشغف بعمله, هادئ في مجلسه, لطيف في كلمه, متواضع رغم كثرة الاضواء من حوله, وما اطلقت عليه الاعلامية بوجه الأمن في بغداد هو انصف ما كني به من قبل الاعلام. رجل المهمة التي كان يعتقدها العرب والعراقييون جميعاً بالمهمة المستحيلة وهي (انهاء الاقتتال الطائفي المقيت الذي حل بعاصمتنا الحبيبة بغداد). والان بغداد يعود لك النور بفصل الله اولاً والرجال الشجعان ثانياً. فهنيئاً لك ابا محمد ولاخوانك في الجيش العراقي وكل عراقي شريف وغيور على ارضه ودم شعبه مهما كان انتمائه وعرقه ومذهبه فالعدل للجميع وليس حكراً لاحد.
وميض الموسوي - بغداد السلام
رانية الصباح ( الكويت )، «المملكة المتحدة»، 24/02/2010
شكرا الاخت هدى الكتبة والاعلامية المبدعة ، شكرا للشرق الاوسط ، اللواء عطا يستحق اكثر مما قيل بحقه فهو انسان رائع ووسيم ومهني ووطني ، وخدم شعبه في ثلاث سنوات عجاف فهو يستحق كل المديح والثناء ، ولدينا يتم تقييم الموظف بعد مرور ثلاثة اشهر على ممارسة عمله ، والان مضى على عمله في الجيش الجديد سبعة سنوات وانت لازلتم تشككون ، هذا مو انصاف ابداً ، وانا اقول بان الكاتبة لم تمدح قاسم عطا ابد وانما نشرت تقريرا عنه ، فالرجل قائد شجاع ونزل الى الشارع الساخن واثبت بانه اعلامي وعسكري من طراز خاص ، في الوقت الذي كان فيه المئات من المسؤلين والوزراء يخاف النزول الى الشارع والقسم منهم نزلوا الى الشارع وتم رميهم با ( الاحذية ) والنعل ، وقاسم تم تكريمه من الشعب وهو يحظى بهذا الحب ، اطلب من واضم صوتي للاخوة بان يرشح الى مناصب مهمة ( برلماني او وزير او منصب يليق به ) ،
تسلمين هدى ويسلم معك قاسم ويسلم كل شخص منصف وغيور ، والكويت تعلن استعدادها لاحتضان قاسم عطا ضيفا كريما وعزيزا ، وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون .
رانية الصباح - دولة الكويت
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام