الجمعـة 25 ربيـع الثانـى 1434 هـ 8 مارس 2013 العدد 12519
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

عبد العزيز بن سلمان يكشف سر إنشاء أول مركز لزراعة الأعضاء في السعودية

المطلق يعلن تبرعه بأعضائه.. وابن حميد: فتوى الوفاة دماغيا تحتاج للبحث والتعمق

الأمير عبد العزيز بن سلمان خلال حديثه في الندوة المفتوحة أمس
الرياض: فيصل الدخيل
كشف الأمير عبد العزيز بن سلمان، المشرف العام على جمعية الأمير فهد بن سلمان الخيرية لرعاية مرضى الفشل الكلوي، عن سر إنشاء أول مركز لزراعة الأعضاء في المملكة، وهو مرور الأمير سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد وزير الدفاع، بأوضاع أسرية وعائلية جعلته يعي ما يمر به مريض الفشل الكلوي من الناحية الاجتماعية والأسرية، «ما دعاه لإنشاء أول مركز لزراعة الأعضاء، ثم إنشاء مركز الأمير سلمان لرعاية مرضى الفشل الكلوي الذي يستفيد منه أكثر من 500 مريض، فضلا عن إنشاء جمعية (كلانا) التي حرص على ترؤسها».

جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها في ندوة مفتوحة حول «دور المجتمع في مجال تعزيز التبرع بالأعضاء»، أمس، مشيرا إلى أن الجمعية منذ عام 1405هـ وهي تقدم برامج متعددة في مجال التبرع بالأعضاء بمشاركة جميع الجهات ذات العلاقة، موضحا أن الجمعية لا تعمل دون استشارة الجهات ذات العلاقة، سواء من الناحية الشرعية أو الطبية، وبمشاركة مفتي عام المملكة والشيخ عبد الله المطلق عضو هيئة كبار العلماء بفتوى جواز دفع الزكاة لمعالجة مرضى الكلى التي جعلت الجمعية تعالج عددا منهم من مصاريفها.

كما تطرق الأمير عبد العزيز إلى إحصائية أظهرت أن عدد المستفيدين من برنامج التبرع بالأعضاء من غير الأقارب فيما يخص عملية زراعة الكلي ارتفع 10 في المائة بزيادة 70 حالة إضافية، وعملية زراعة الكبد 10 في المائة بزيادة 30 حالة، مضيفا أن عمليات زراعة الكلى ارتفعت سنويا من 75 إلى 120 عملية بزيادة نسبتها 60 في المائة، وعمليات زراعة الكبد من 35 إلى 55 عملية بزيادة نسبتها 55 في المائة، والرئتين من 6 إلى 12 عملية بنسبة 100 في المائة، والقلب من 6 إلى 18 عملية بنسبة زيادة بلغت 300 في المائة.

وزاد «بعد مرور 30 عاما على إنشاء مركز زراعة الكلى بلغت عدد العمليات التي أجريت 7666 ألف عملية زراعة كلى، و1240 عملية كبد، و94 عملية رئة، و228 عملية قلب، و663 عملية قرنية».

من جهته، أعلن الشيخ عبد الله المطلق، عضو هيئة كبار العلماء، تبرعه بكامل أعضائه بعد وفاته، مؤكدا أن التبرع بالأعضاء هو صدقة جارية جُعلت للإنسان حيا أو ميتا، وأكثر نفعا للحي والميت، والأهم في ذلك أن تكون النية موجودة عند الإنسان لأن النية مطلب في العمل.

وأضاف المطلق «إذا لم يتبرع الإنسان بأعضائه فإن الدود سيأكلها، ولا بد أن يتم تثقيف المجتمع للاستفادة من طاقات ستنتهي لتنتقل إلى إنسان آخر يعيش بها».

إلى ذلك، ذكر الدكتور صالح بن حميد، عضو هيئة كبار العلماء وإمام وخطيب المسجد الحرام، أن حالة المرضى المتوفين دماغيا لا تزال محل خلاف بين جواز التبرع بأعضائهم أو عدمه، مشيرا إلى أنها تحتاج إلى مزيد من البحث والتعمق، ولا أرى أن يفتي بها فرد، وإن وجدت الفتوى لا بد من أن تكون صادرة من مجمع فقهي أو هيئة كبار العلماء من خلال التقاء علماء الطب والشرعيين.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام