الاربعـاء 05 صفـر 1434 هـ 19 ديسمبر 2012 العدد 12440
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

مستشفى «عرفان» يعود إلى أروقة المحاكم مع «الصحة» لنقض قرار الإغلاق

حصل على حكم استئناف يخوله نقض قرار الوزارة بإغلاقه

مستشفى عرفان أغلق بعد أن وقع في خطأ طبي أدى لوفاة أحد الأطفال («الشرق الأوسط»)
جدة: فايز الثمالي
أوقفت مبررات مستشفى «باقدو والدكتور عرفان» لرئيس المحكمة الإدارية الاستئنافية في مدينة جدة، حكم ديوان المظالم ضد المستشفى، بعد رفض «الديوان» الدعوى العاجلة لإيقاف قرار إغلاق المستشفى من لجنة المخالفات الصحية في وزارة الصحة.

وأظهرت مذكرة لائحة الاستئناف المقدمة من المستشفى بأن الإغلاق قد يتسبب في ضرر المواطنين، «خاصة أنه يوفر تخصصات نادرة في الخدمات العلاجية المقدمة للأفراد، إضافة إلى أن العقوبة لا ينبغي أن تسري أضرارها على الآخرين متى كان ذلك ممكنا».

وأوضحت اللائحة التي تحصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منها، أن وزارة الصحة ادعت أن مخارج الغازات الموجودة في جميع أقسام غرف المستشفى والتي تسبب خلطها في وفاة الطفل، قد تعرض حياة الآخرين للخطر، مما يدل على أن المستشفى غير آمن، وهذا فيه تجن بحسب محمد سراوق محامي المستشفى، وأن ذلك «مؤداه إلى أن المستشفى آمن جدا ولا يترتب على العمل فيه أي ضرر وذلك لأن وجود مخارج الغازات لم يكن خطرا إلا في حالة واحدة فقط وهي الغرفة التي تمت فيها عملية للطفل صلاح الدين». ودعت المذكرة في طلباتها المقدمة لرئيس المحكمة إصدار أمر قضائي بإلغاء قرار الدائرة الثانية في جدة والحكم بإيقاف تنفيذ قرار اللجنة الصحية في محافظة جدة وإعادة الوضع إلى ما كانت عليه قبل الإغلاق وتمكين المستشفى استعادة نشاطه وخدماته العلاجية.

وفي أول رد فعل على حكم محكمة الاستئناف الذي صدر أول من أمس بنقض حكم المحكمة الإدارية، الذي قضى بإعادة النظر في القضية مرة أخرى، جدد الدكتور محمد عرفان تقدمه بالتعازي إلى أسرة الطفل صلاح الدين يوسف عبد اللطيف جميل الذي توفى نتيجة لخطأ طبي تعرض له في المستشفى مشددا على تطبيقه معايير الجودة تحت أي ظرف ولا مبرر للأخطاء الطبية أيا كانت.

واستنادا إلى لائحة الاعتراض التي تقدم بها الدكتور محمد عرفان مدير المستشفى أول من أمس إلى محكمة الاستئناف معترضا على الحكم برفض دعواه ضد وزارة الصحة الصادر من المحكمة الإدارية والتي رفضت الدعوى التي تقدم بها ضد الوزارة لإبطال قرارها بإغلاق المستشفى بعد وفاة الطفل قال الدكتور محمد عرفان مدير المستشفى لـ«الشرق الأوسط»: أقدر أثر الوفاة على أسرة الطفل، وأؤكد أن المستشفى حريص على أرواح جميع مرتاديه باعتباره مكان علاج في المقام الأول، وكل الأرواح لديه أمانة ومهمة المستشفى علاجها والمحافظة عليها وهذا ما يحدث تجاه أكثر من 20 ألف من المرضي المنومين سنويا، و2500 مراجع يوميا للعيادات الخارجية بإجمالي 533 ألف مراجع سنويا و42 ألف مراجع لقسم الطوارئ سنويا، ونحو 1500 مراجع للغسيل الكلوي.

وأضاف عرفان أن «المستشفى حريصة على المحافظة على رفع مستوى الأداء وتطبيق معايير الجودة تحت أي ظرف ولا تبرر الأخطاء الطبية مهما كانت صغيرة أو كبيرة، بل نعمل دوما على تقديم أفضل الخدمات الطبية بما يستحقه المراجعون وبما يليق بسمعتها».

وتقدم الدكتور محمد عرفان بالتعازي إلى أسرة الطفل الراحل صلاح الدين يوسف عبد اللطيف جميل الذي توفى نتيجة لخطأ طبي تعرض له في المستشفى، داعيا لأسرته بالصبر والسلوان واصفا بأنها أسرة مؤمنة بقضاء الله وقدره، وأنها من الأسر التي تفعل الخير دوما لوجه الله تعالى.

من جهته، قدم محمد سراوق محامي المستشفى الذي قدم اللائحة الاستئنافية إلى محكمة الاستئناف التعازي لأسرة الطفل صلاح الدين يوسف عبد اللطيف جميل وقال: إن حكم محكمة الاستئناف صائب لكون المستشفى تخدم شريحة كبيرة في المجتمع السعودي وهذا ما تؤكده أرقام مراجعي المستشفى والمنومين بها والذين يتلقون العلاج بها أو يجرون عمليات جراحية فيها وفي مختلف التخصصات، وانطلاقا من قاعدة دفع المفاسد أولى من جلب المصالح، فإغلاق المستشفى يترتب عليه إضرار بالصحة العامة للمرضى الموجودين بالمستشفى». وأضاف خلال حديثة لـ«الشرق الأوسط»: إن «لجنة المخالفات الصحية في وزارة الصحة أصدرت قرار الإغلاق واعتمده الوزير ومن ثم قمنا برفع دعوى في ديوان المظالم بإلغاء القرار عاجلا حيث من حقنا إيقافه وفقا للمادة 7 في نظام الترافع، وقد فوجئنا برفض الدائرة الإدارية الدعوى العاجلة من المستشفى لإيقاف القرار، ثم تقدمنا للدائرة القضائية الاستئنافية ورأت إعادة النظر فيه مجددا».

وحول ما يتوقع أن تسير فيه القضية أشار إلى أن «القضاء له احترامه وطالما أن القضية ما زالت منظورة أمام القضاء والقضية لم تنته فنحن لا نستطيع أن نستبق الأحداث».

يذكر أن المستشفى أقام مساء البارحة مؤتمرا طبيا خلال الندوة الحادية عشرة لأمراض شرايين القلب والشرايين الطرفية بحضور عدد من الجهات الإعلامية والطبية.

التعليــقــــات
yousef dajani، «المانيا»، 19/12/2012
رحم الله أبو بكر باقدو رحمة واسعة فأنا أعرفة منذ عام 1975 رجل متواضع كريم ل يبخل على الفقير بماله ولا على
المحتاج بعونة هو الذي أنشاْء مستشفى باقدو في جدة ليكون عونا للفقراء وبدون مقابل وجاء بالدكتور عرفان لأدارتة وبنى
مسجدا مسجد أبو بكر باقدو ما شاء الله . ما يقارب ال 35 عاما والمستشفى يعمل ليل نهار وبجودة عالية فاذا ما كان خطأ
واحدا في كل هذه السنين والأيام والساعات الذي يعمل بها طاقم المستشفى فهل هو داعي لأقفاله واقفال أبوابة أمام المرضى
من الفقراء الذي أفتتح من أجلهم وماذا عن المعدات الطبية والخدمات والأطباء والممرضات كل هذا يتوقف ؟ فلمصلحة من
؟ على وزارة الصحة أن تساعد المستشفى على ألأستمرار وليس على أقفال أبوابة ـ من فكر بأقفال مستشفى ليس في قلبة
رحمة . وبدلا من أقفالة مساعدتة والأرتقاء به .. رحم الله الرجل المؤمن حقا أبو بكر باقدو على أيادية الكريمة بمساعدة
الفقراء وأجره على ألله ـ ويا ليت غيرة ممن يملكون المال يفعلون مثلة . أنها كلمة حق وأسئلوا كل مدينة جدة عن باقدو .
saleh al jandab، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/12/2012
والله شين وقوي عين !! المفروض جميع المرضى اللي تعرضوا لأخطاء طبيه في هذا المستشفى يرفعون قضيايا على هذا
المستشفى ليتم تعويضهم تعويض يتناسب مع الضرر اللي لحق بهولاء المرضى ! ويغلق هذا المستشفى اقل شئ سنه
مترحيل جميع الاطباء الفاشلين ومعضمهم وليس كلهم من اسوأ الاطباء ومنهم المدراء التنفيذيين ! ارجوا النشر .
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام